lnoor2002
30-07-2001, 02:39 PM
في أحد الأيام وكنت جالسا وحيدا, أفكر في هذه الدنيا الفانيه....مرَ على ذاكرتي طيف ,ظيف,خفيف ,ثقيل في نفس الوقت.
حكاية عائلة سعيدة تتكون من أب وأم وستة أولاد وثلاث فتيات.
كان يطلق على منزلهم ...بيت السعاده...., وعلى عائلتهم العائله السعيده.
كانوا يدا واحده في السراء والضراء,كانت عائلة يُضرب بها المثل في الأدب, والأخلاق,والصبر والتعاون,والسمُو والرفعة,والشهامة والكرامةو.......الخ من أسمى الصفات وأرفعها.
بالرغم من جهل الأب والأم القراءة والكتابةإلا أنهم كانوا يرشدون أطفالهم لللطريق الصواب السويِ......... ويتلفظون بكلمات وعبارات عربية فصيحة
ويستندون في أفعالهم وأقوالهم على آيات من القرآن الكريم.
مرَت الأيام والصعاب والهموم والأحزان, وكلٌ يساند الاخر ويمد يد العون له, ويحمل عنه همومه وأحزانه..
وفجأة بقضاء الله وقدره انهدم ركن أساسيٌ من أركان المنزل, فقد وافت المنيةالصدر الحنون , والبسمة الشافية واللمسة المداوية................. الأم.
وتحلى جميع أفراد العائلة بالصبر على فقدهم نصفهم الآخر, .. وأساس المنزل.
ولم يمضي من دفنها سوى بضعة أيام, عندما تفاجأ الأطفال, أن أبيهم يبحث عن امرأة أخرى تقوم مقام الأم , وتدير المنزل ,وتربيهم....
فقد حاول الكبار منهم رفض الفكرة ولكن عندما فكَروا جيدا متجنبين الأنانية وحب النفس ,مثلما علمتهم الأم الحنون, وجدوا أنه من حق والدهم الزواج من ثانية, وثالثة , ورابعة , وعاشرة.
فاتحدوا يدا واحدة وأحذوا يساعدون والدهم في البحث عن تلك المرأة المطلوبه,وكلٌ يخفي دمعته ويدوس على جرحه لكيلا يراه الآخر وهو مجروح فيضعف أمامه.
وقام كل واحد منهم سواء أكان طفلا أو رجلاًبتقديم كل ما يملك من مال لدفع المهر .... حتى ريحانة القلب أصغرهم البالغ من العمر ثماني سنوات,قام بدفع كل ما احتفظ به من مال .....
كان كل أمله في هذا المال أن يشتري به كرةً لكي يلعب بها مثل باقي الأطفال...ولكن....
لم يمض إسبوع وقد قام أولاده بمراسيم الزواج, وحملوا العروس إلى المنزل,و....في نفس الحجرة التي كانت تقنطها والدتهم...
ياله من موقف تتفتت القلوب له وتنهمر الدموع , وهم يرون امراة أخرى تتربع على عرش منزل السعادة غير أمهم ..راجين منها أن تكون الأم , والأخت ,والصدر الحنون الذي فقدوه في ومضة عين.
.............. ولكن..................
ما كل ما يتمنى المرء يدركه********* تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
أصبح منزل السعادة.....يخيِم شبح الحزن عليه.
وتشتت وتفرَق أفراد العائلة السعيدة كل في ناحية تبعد عن الآخر مئآآت السنين. وكلٌ يمسح دمعته , ويمسك على جرحه الدامي , يئن قائلا:
كيف لي أن أفارق أخي وشقيق عمري, وكيف لي أن أغتال روحي ,وأستلُها من منزل السعادة؟........!
ولكن لا سبيل للعيش في منزل السعادة.
رحلت أمي ورحل الفرح , والتعاون ,والصدق , والأمان , والحب والعطف وكل ما كنا نسعى له معها.
وهاهم يحاربون ويخوضون البحار من أجل العيش حتى تُوافيهم المنيَه....
حكاية عائلة سعيدة تتكون من أب وأم وستة أولاد وثلاث فتيات.
كان يطلق على منزلهم ...بيت السعاده...., وعلى عائلتهم العائله السعيده.
كانوا يدا واحده في السراء والضراء,كانت عائلة يُضرب بها المثل في الأدب, والأخلاق,والصبر والتعاون,والسمُو والرفعة,والشهامة والكرامةو.......الخ من أسمى الصفات وأرفعها.
بالرغم من جهل الأب والأم القراءة والكتابةإلا أنهم كانوا يرشدون أطفالهم لللطريق الصواب السويِ......... ويتلفظون بكلمات وعبارات عربية فصيحة
ويستندون في أفعالهم وأقوالهم على آيات من القرآن الكريم.
مرَت الأيام والصعاب والهموم والأحزان, وكلٌ يساند الاخر ويمد يد العون له, ويحمل عنه همومه وأحزانه..
وفجأة بقضاء الله وقدره انهدم ركن أساسيٌ من أركان المنزل, فقد وافت المنيةالصدر الحنون , والبسمة الشافية واللمسة المداوية................. الأم.
وتحلى جميع أفراد العائلة بالصبر على فقدهم نصفهم الآخر, .. وأساس المنزل.
ولم يمضي من دفنها سوى بضعة أيام, عندما تفاجأ الأطفال, أن أبيهم يبحث عن امرأة أخرى تقوم مقام الأم , وتدير المنزل ,وتربيهم....
فقد حاول الكبار منهم رفض الفكرة ولكن عندما فكَروا جيدا متجنبين الأنانية وحب النفس ,مثلما علمتهم الأم الحنون, وجدوا أنه من حق والدهم الزواج من ثانية, وثالثة , ورابعة , وعاشرة.
فاتحدوا يدا واحدة وأحذوا يساعدون والدهم في البحث عن تلك المرأة المطلوبه,وكلٌ يخفي دمعته ويدوس على جرحه لكيلا يراه الآخر وهو مجروح فيضعف أمامه.
وقام كل واحد منهم سواء أكان طفلا أو رجلاًبتقديم كل ما يملك من مال لدفع المهر .... حتى ريحانة القلب أصغرهم البالغ من العمر ثماني سنوات,قام بدفع كل ما احتفظ به من مال .....
كان كل أمله في هذا المال أن يشتري به كرةً لكي يلعب بها مثل باقي الأطفال...ولكن....
لم يمض إسبوع وقد قام أولاده بمراسيم الزواج, وحملوا العروس إلى المنزل,و....في نفس الحجرة التي كانت تقنطها والدتهم...
ياله من موقف تتفتت القلوب له وتنهمر الدموع , وهم يرون امراة أخرى تتربع على عرش منزل السعادة غير أمهم ..راجين منها أن تكون الأم , والأخت ,والصدر الحنون الذي فقدوه في ومضة عين.
.............. ولكن..................
ما كل ما يتمنى المرء يدركه********* تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
أصبح منزل السعادة.....يخيِم شبح الحزن عليه.
وتشتت وتفرَق أفراد العائلة السعيدة كل في ناحية تبعد عن الآخر مئآآت السنين. وكلٌ يمسح دمعته , ويمسك على جرحه الدامي , يئن قائلا:
كيف لي أن أفارق أخي وشقيق عمري, وكيف لي أن أغتال روحي ,وأستلُها من منزل السعادة؟........!
ولكن لا سبيل للعيش في منزل السعادة.
رحلت أمي ورحل الفرح , والتعاون ,والصدق , والأمان , والحب والعطف وكل ما كنا نسعى له معها.
وهاهم يحاربون ويخوضون البحار من أجل العيش حتى تُوافيهم المنيَه....