K.M.T
04-10-2004, 11:18 AM
عندما يتبادر هذا السؤال الى اى احد من الناس فان الاجابة عليه تكون فى الاغلب الاعم نعم
الا انى اوضح هنا وجود الفرق بين المرض النفسى و العقلى فكلاهما منفصلا عن الاخر انفصال يكاد يكون تام
حيث ان المرض النفسى فى واقعه ماهو الا زيادة الانفعالات الطبيعية بداخل النفس البشرية عن حدها المتعارف عليه مثل الخوف والغضب والفرح 00 الخ
اما الامراض العقلية فهى امراض عضوية نتيجة انفعالات نفسية او عضوية تنبع من التناقض الذى يراها المريض
ولكن هل توجد علاقة بين الاثنين المرض النفسى و العقلى
الاجابة بالطبع هناك علاقة بين الاثينين ولكن فى الحالات المرضية القصوى كمرض الفصام مثلا
والان هل يمكننا معرفة كيف يبداء المرض النفسى والعقلى
نعم يمكن ذلك فالمرض النفسى يبدا عادة فى سن مبكرة للانسان الا وهو سن الطفولة وربما لابعد من ذلك فى مرحلة تكوين الجنين فى بطن امه 00 فالام ليس دورها فقط بامداد الجنين بما يحتاجه من غذاء او تفريغ لحاجته اثناء وجوده فى رحمها بل بامداده ايضا بالصفات النفسية الاخرى فاذا ما راعينا الصحة النفسية للام الحامل وجعلناها فى حالة نفسية طيبة كان اصح بنا ان نتلقى اطفال متوازنون من الناحية النفسية و من هنا ياتى دور الاب ايضا فاذا يمكننا ان نقول ان مرحلة الطفولة هى مرحلة الكمون للامراض النفسية و علاجها 0
اما مرحلة الظهور للامراض النفسية فتبداء عند سن الخامسة والسادسة وتوصل اوجها فى مرحلة المراهقة على الوجه الاعم 0
اما المرض العقلى فغالبا ما يكون ظهوره متاخر نواعا ما مابين سن الثلاثين و الاربعين فما فوق وربما قبل ذلك بسبب اختلال التوازن الطبيعى مابين النفس و الجسد والضغوط النفسية التى سراعا ما تلبث ان تنفجر ولنقل ان معظم الامراض التى تصيب البدن منشائها الامراض النفسية والعقلية على حد سواء مثل مرض الجلطة و الشلل
كيف يمكن علاج المرض النفسى
فى الماضى كان اللجوء الى رجال الدين من الرهبان والشيوخ والكهنة و اليوم اصبح العلاج النفسى متاح فى صور شتئ كالعيادات النفسية و المستشفيات وحتى الصيدليات
وماهى طرق العلاج المتبعة فى هذه الاماكن
طرق العلاج القديمة كانت عملية التفريغ والضرب والتقريع للمريض اما فى القرن الماضى فكانت هناك طريقة الصدامات الكهربية و الوخز لعلاج بعض الحالات اما اليوم فتم ادخال اسليب اكثر رقئ مما مضى فتم ادخال الفن ( كالرسم و الموسيقة ) وتم ادخال الطرق الجماعية فى العلاج كالمشاركات الاجتماعية للمرضى النفسيون
فى مجالات عدة وكذلك تم استخدام اسلوب اللعب فى العلاج بجانب بعض العلاجات الكيماوية المتمثلة فى الادوية
و المهدئات
و يجب ان يتم عمل كشف طبى شامل للمريض النفسى من اعلى شعرة فى راسه حتى اخمص قدميه 00 ثم بث الطمانينة الى نفسية المريض والثقة بينه وبين طبيبه المعالج حتى يتم الوصول الى الشفاء
هذا شرح مبسط لمن يجهل معرفة المرض النفسى و العقلى وضعتها لابين للشخص العادى ان زيارتنا الى الاطباء النفسيون لايعنى باننا مجانين او شواذ ممقتون من المحيطون بنا بل هو مجرد كشف او تحليل للشخصية كما يفعله بعض المنجمون فى العصر الحالى او هو زيارة لاحد رجال الدين الذين نفخر باننا ذهبنا اليهم
سائلا الله عزوجل ان يصرف عنا جميع الامراض و الاوجاع ويمتعنا بالصحة والعافية اللهم امين
وكل عام وانتم بخير
kmt
الا انى اوضح هنا وجود الفرق بين المرض النفسى و العقلى فكلاهما منفصلا عن الاخر انفصال يكاد يكون تام
حيث ان المرض النفسى فى واقعه ماهو الا زيادة الانفعالات الطبيعية بداخل النفس البشرية عن حدها المتعارف عليه مثل الخوف والغضب والفرح 00 الخ
اما الامراض العقلية فهى امراض عضوية نتيجة انفعالات نفسية او عضوية تنبع من التناقض الذى يراها المريض
ولكن هل توجد علاقة بين الاثنين المرض النفسى و العقلى
الاجابة بالطبع هناك علاقة بين الاثينين ولكن فى الحالات المرضية القصوى كمرض الفصام مثلا
والان هل يمكننا معرفة كيف يبداء المرض النفسى والعقلى
نعم يمكن ذلك فالمرض النفسى يبدا عادة فى سن مبكرة للانسان الا وهو سن الطفولة وربما لابعد من ذلك فى مرحلة تكوين الجنين فى بطن امه 00 فالام ليس دورها فقط بامداد الجنين بما يحتاجه من غذاء او تفريغ لحاجته اثناء وجوده فى رحمها بل بامداده ايضا بالصفات النفسية الاخرى فاذا ما راعينا الصحة النفسية للام الحامل وجعلناها فى حالة نفسية طيبة كان اصح بنا ان نتلقى اطفال متوازنون من الناحية النفسية و من هنا ياتى دور الاب ايضا فاذا يمكننا ان نقول ان مرحلة الطفولة هى مرحلة الكمون للامراض النفسية و علاجها 0
اما مرحلة الظهور للامراض النفسية فتبداء عند سن الخامسة والسادسة وتوصل اوجها فى مرحلة المراهقة على الوجه الاعم 0
اما المرض العقلى فغالبا ما يكون ظهوره متاخر نواعا ما مابين سن الثلاثين و الاربعين فما فوق وربما قبل ذلك بسبب اختلال التوازن الطبيعى مابين النفس و الجسد والضغوط النفسية التى سراعا ما تلبث ان تنفجر ولنقل ان معظم الامراض التى تصيب البدن منشائها الامراض النفسية والعقلية على حد سواء مثل مرض الجلطة و الشلل
كيف يمكن علاج المرض النفسى
فى الماضى كان اللجوء الى رجال الدين من الرهبان والشيوخ والكهنة و اليوم اصبح العلاج النفسى متاح فى صور شتئ كالعيادات النفسية و المستشفيات وحتى الصيدليات
وماهى طرق العلاج المتبعة فى هذه الاماكن
طرق العلاج القديمة كانت عملية التفريغ والضرب والتقريع للمريض اما فى القرن الماضى فكانت هناك طريقة الصدامات الكهربية و الوخز لعلاج بعض الحالات اما اليوم فتم ادخال اسليب اكثر رقئ مما مضى فتم ادخال الفن ( كالرسم و الموسيقة ) وتم ادخال الطرق الجماعية فى العلاج كالمشاركات الاجتماعية للمرضى النفسيون
فى مجالات عدة وكذلك تم استخدام اسلوب اللعب فى العلاج بجانب بعض العلاجات الكيماوية المتمثلة فى الادوية
و المهدئات
و يجب ان يتم عمل كشف طبى شامل للمريض النفسى من اعلى شعرة فى راسه حتى اخمص قدميه 00 ثم بث الطمانينة الى نفسية المريض والثقة بينه وبين طبيبه المعالج حتى يتم الوصول الى الشفاء
هذا شرح مبسط لمن يجهل معرفة المرض النفسى و العقلى وضعتها لابين للشخص العادى ان زيارتنا الى الاطباء النفسيون لايعنى باننا مجانين او شواذ ممقتون من المحيطون بنا بل هو مجرد كشف او تحليل للشخصية كما يفعله بعض المنجمون فى العصر الحالى او هو زيارة لاحد رجال الدين الذين نفخر باننا ذهبنا اليهم
سائلا الله عزوجل ان يصرف عنا جميع الامراض و الاوجاع ويمتعنا بالصحة والعافية اللهم امين
وكل عام وانتم بخير
kmt