عرض الإصدار الكامل : هذه حقيقة ومن ينكرها فهو غافل


أ.د. امل
02-10-2004, 09:15 PM
ومنذ احتلال العراق في إبريل 2004 كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل تحاول التغلغل داخل العراق عن طريق شركاتها، كما ترددت أنباء عن قيام اليهود في العراق بشراء الأراضي والعقارات.

فقد كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم 1-4-2004 عن وجود ما بين 70 إلى 100 شركة إسرائيلية تعمل على بيع وتسويق بضائع لمنتجات إسرائيلية في الأسواق العراقية، موضحة أن "هناك قائمة بأسماء الشركات الإسرائيلية التي تعمل بالعراق وتسوق منتجاتها".

في حين كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 28-7-2004 أن الشركات الإسرائيلية تسعى للتعامل التجاري مع العراق "عبر شركات أجنبية لتمرير صادراتها عبر الأردن أو تركيا".

كما ذكرت معلومات عراقية أن وفودًا صحفية ومخابراتية إسرائيلية زارت العراق خلال الفترة المنصرمة عدة مرات، وبجوازات سفر إسرائيلية أحيانا، عن طريق تركيا، ثم شمال العراق.

وفي يوليو 2004 أصدرت السلطات العراقية جوازات سفر تسمح للمواطنين العراقيين بالسفر إلى إسرائيل؛ حيث أصبحت جوازات السفر العراقية الجديدة خالية من عبارة "يسمح بالسفر إلى جميع دول العالم عدا إسرائيل" التي وضعتها حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين.

وحذر الفقي من أن "الملف العراقي مقبل على فترة في غاية الخطورة"؛ لأن العراق أصبح "مركز حرب لكل من يريد ضرب القوات الأمريكية".

وأوضح أن "الأوضاع في المنطقة لا تبشر بخير؛ فبعد فلسطين أتى العراق، ثم السودان ودارفور"، مضيفا أن "الصورة قاتمة