صلاح يوسف
28-09-2004, 11:27 AM
[align=justify:04cf91e817]
كتبت / طفله ال خليفة
جريدة اخبار الخليج
هذه الأيام تدخل انتفاضة الشعب الفلسطيني الصامد عامها الخامس في ظروف عربية وعالمية صعبة، فإرهاب العدو الصهيوني المحتل يزداد بحق هذا الشعب من اجتياح المدن والقرى الى الاعتقالات والاغتيالات المتواصلة الى هدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية وارتكاب المجازر بحق الصغار والكبار
في المدن والمخيمات ولايزال هذا الشعب المؤمن بالله وعدالته صامدا على ارضه ولا يرى امام عينيه حلا الا المساندة والعون من الله اولا ومن الشعوب والحكومات العربية ثانيا بمساندته على الصمود ليس صدقة ولا احسانا وانما تعاونا على اداء الواجب فهم هناك يصدون عنا ما يمكن ان يحدث لنا لو سقط هذا الجدار الصامد في وجههم منذ سنين. لقد تحمّل الشعب الفلسطيني خلال سنوات الانتفاضة الماضية الكثير من التضحيات تحمّل آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى وآلاف الأسرى وعشرات الآلاف من العاطلين وآلاف البيوت المهدمة والأراضى المجرفة وسط صمت عالمي رهيب، فكل ما يحدث من تنكيل به يتم امام مرأى ومسمع من العالم أجمع دونما اكتراث لأبسط قواعد القانون الدولي أو حقوق الانسان مستفيدا من الدعم الامريكي اللامحدود له. لذا فمن المهم مشاركة الجميع في اختراق حواجز الصمت العالمي واعلان التأييد والمساندة كموقف اولا ثم البحث فيما يمكن تقديمه من مساندات أخرى معنوية او ادبية او مادية والاحظ انه بدأت في البحرين عددا من الانشطة والفعاليات المساندة لهذا الشعب الصامد يجري بعضها في جمعية الاصلاح-ادارةالعمل النسائي- وجمعية مناصرة فلسطين وبعضها في جمعية رعاية الطفل والامومة وبعضها في جمعية مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني واننا نحيي كل جهد يتم في هذا المجال ونأمل بالمزيد وبأن تكون القضية الفلسطينية في صلب برامج وخطط جمعياتنا السياسية وغير السياسية.
[/align:04cf91e817]
كتبت / طفله ال خليفة
جريدة اخبار الخليج
هذه الأيام تدخل انتفاضة الشعب الفلسطيني الصامد عامها الخامس في ظروف عربية وعالمية صعبة، فإرهاب العدو الصهيوني المحتل يزداد بحق هذا الشعب من اجتياح المدن والقرى الى الاعتقالات والاغتيالات المتواصلة الى هدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية وارتكاب المجازر بحق الصغار والكبار
في المدن والمخيمات ولايزال هذا الشعب المؤمن بالله وعدالته صامدا على ارضه ولا يرى امام عينيه حلا الا المساندة والعون من الله اولا ومن الشعوب والحكومات العربية ثانيا بمساندته على الصمود ليس صدقة ولا احسانا وانما تعاونا على اداء الواجب فهم هناك يصدون عنا ما يمكن ان يحدث لنا لو سقط هذا الجدار الصامد في وجههم منذ سنين. لقد تحمّل الشعب الفلسطيني خلال سنوات الانتفاضة الماضية الكثير من التضحيات تحمّل آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى وآلاف الأسرى وعشرات الآلاف من العاطلين وآلاف البيوت المهدمة والأراضى المجرفة وسط صمت عالمي رهيب، فكل ما يحدث من تنكيل به يتم امام مرأى ومسمع من العالم أجمع دونما اكتراث لأبسط قواعد القانون الدولي أو حقوق الانسان مستفيدا من الدعم الامريكي اللامحدود له. لذا فمن المهم مشاركة الجميع في اختراق حواجز الصمت العالمي واعلان التأييد والمساندة كموقف اولا ثم البحث فيما يمكن تقديمه من مساندات أخرى معنوية او ادبية او مادية والاحظ انه بدأت في البحرين عددا من الانشطة والفعاليات المساندة لهذا الشعب الصامد يجري بعضها في جمعية الاصلاح-ادارةالعمل النسائي- وجمعية مناصرة فلسطين وبعضها في جمعية رعاية الطفل والامومة وبعضها في جمعية مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني واننا نحيي كل جهد يتم في هذا المجال ونأمل بالمزيد وبأن تكون القضية الفلسطينية في صلب برامج وخطط جمعياتنا السياسية وغير السياسية.
[/align:04cf91e817]