المسلم الإيجابي
25-09-2004, 01:39 AM
.
http://www.awzan.com/thumbs/thanks31.jpg
أخي وأختي على تلبيتك دعوتي
لأعرفك عن حريتي التي أعشقها فلعلكم تعشقوها مثلي
لتنعموا بالراحة التي أنعم بها والسعادة
فهيا لنتعرف عليها
قبل الانطلاق دعونا نعيش هذا التمرين
لو أحضرنا مائة قلم , وكل قلم قيمته بحسب جودته ورقمه , فمثلاً قيمة :
القلم الأول ريالاً واحداً
والقلم الثاني ريالين
والقلم الثالث ثلاث ريالات
وهكذا , كلما زاد العدد زادت قيمته وجودته ,
ثم وضعنا المائة قلم على الطاولة
ثم أحضرنا :
طفلا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فلجهله فلن يفرق بين الجيد والرديء
لذا سيختار من المئة قلما واحداً فهو لديه مئة خيار .
ثم أحضرنا :
طالبا في الصف الثالث الابتدائي ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فلمعرفته
البسيطة بالأقلام سيبعد من هذه الأقلام عشرة أقلام لقلة جودتها , وسيختار من
بين تسعين قلماً , قلماً واحداً .
ثم أحضرنا :
طالبا في الصف السادس الابتدائي ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة ، فسيخرج
عشرين قلماً لقلة جودتها , وسيختار من بين الثمانين قلماً .
ثم أحضرنا :
طالبا في المرحلة المتوسطة ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج أربعين
قلماً , وسيختار الطالب من بين ستين قلماً .
ثم أحضرنا :
طالبا في المرحلة الثانوية ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج خمسين
قلماً , وسيختار من بين الخمسين الباقية .
ثم أحضرنا :
طالبا جامعيا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج سبعين قلماً , ليختار
من بين ثلاثين قلما .
ثم أحضرنا :
موظفا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج تسعين قلما ,ليختار قلماً من
بين العشرة أقلام .
ثم أحضرنا :
خبيراً في الأقلام وجودتها وصاحب تجربة طويلة في صناعتها , ليختار قلماً من
هذه الأقلام المئة , بلا شك سيستبعد التسعة والتسعين قلماً ويبقي على القلم رقم
مئة لمعرفته بجودته . فيكون أمامه خياراً واحداً .
http://www.ccer.org/images/question.jpg
؟؟؟ســـــــــؤال ؟؟؟
من أكثر حرية من بين هؤلاء في الاختيار ؟؟؟
هل هو الطفل .
الطالب في المرحلة الثالث ابتدائي ,
الطالب الذي في المرحلة السادسالابتدائي ,
أم الطالب الذي في المرحلة المتوسطة ,
أو الثانوي ,
أو الجامعي ,
أو الموظف
أو الخبير ؟؟؟
أطن أني اتفق أنا وأنت أن أكثرهم حرية هو الطفل الأول لأنه أمامه مئة خيار . أما البقية
فأقل منه .
http://www.ccer.org/images/question.jpg
؟؟؟سـؤال آخر ؟؟؟
لو وضعت أمامك هذه الأقلام المئة , وأمرت أن تختار وأحضروا هؤلاء جميعاً لتستشيرهم
في الاختيار فمن تختار منهم هل تختار :
الطفل
الطالب في المرحلة الثالث ابتدائي
الطالب الذي في المرحلة السادس الابتدائي
أم الطالب الذي في المرحلة المتوسطة
أو الثانوي
أو الجامعي
أو الموظف
أو الخبير ؟؟؟
لا أشك أبدا أنك ستختار الخبير لأنك عاقل وتدرك جيدا أنه لا يهم حرية الاختيار وإنما
المهم جودة الشيء وصحته لأنه سيختار لك الأفضل والأجود أليس كذلك ؟؟
أحسنت إذا نتفق أننا سنختار أنا وأنت الخبير , سواء في الأقلام أو غيرها . فما رأيك
أن نبحث أنا وأنت عن خبير يخبرنا عن ما يصلح لنا في ديننا ودنيا ؟
أحسنت أصبت الحقيقة لن نجد أفضل خبير من ربنا لأنه هو خالقنا فهو أعلم بنا ويكفي
أن من أسمائه الحسنى :
العليم
الخبير
وهاك معناهما من كتاب شرح أسماء الله الحسنى للشيخ سعيد بن وهف القحطاني ـ حفظه
الله ـ حيث قال :
العليم ، الخبير
قال الله تعالى : { وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير } ،
{ إن الله بكل شيء عليم } ،
فهو العليم المحيط علمه بكل شيء : بالواجبات، والممتنعات، فيعلم تعالى نفسه الكريمة ، ونعوته المقدسة ، وأوصافه العظيمة، وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها ، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت.
كما قال تعالى: { لو كان فيها ءالهة إلا الله لفسدتا }
وقال تعالى :{ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض }
فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها وإخباره بما ينشأ عنها لوجدت على وجه الفرض والتقدير ويعلم تعالى الممكنات ، وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده ، فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي لا يخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة ، والظواهر والبواطن ، والجلي والخفي،
قال الله تعالى : { إن الله بكل شيء عليم }
والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لا يمكن حصرها وإحصاؤها وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا
أكبر، وأنه لا يغفل ولا ينسى، وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت،كما أن قدرتهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه ، فهو الذي علمهم ما لم يكونوا يعلمون ،وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين . وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي ، وما فيه من المخلوقات ذواتها ، وأوصافها، وأفعالها، وجميع أمورها، فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا
نهاية لها، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعد ما يميتهم وبعد ما يحييهم، قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار .
والخلاصــــــــــة :
أنَّ الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان، وبالواجبات، والمستحيلات، والممكنات، وبالعالم العلوي، والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء
لذا أنا حريتي مرتبطة بالحدود التي حدها لي ربي الخبير العليم وأظنك أنت كذلك
لذا نتفق على أن تكون لنا هذا الآية نبراساً لنا :
قال الله تعالى :
[وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من
امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ]
مافوائد هذا الاتفاق ؟1.
1 هذا يشعرني بالاستقرار , لأن ربي يعلم ما سيكون لو كان كيف يكون . لذا أحكامه تكون مناسبة لكل مكان وزمان فلن يتغير حكم الله , وهذا يعطيني الاستقرار لذا الأحكام الوضعية البشرية تتغير في كل زمان ومكان .
2. وهذا يشعرني بالأمان لأن ربي عليم وخبير فلا أخاف لأنه لايوجد أخبر وأعلم من ربي فلا أخاف أن تكون أحكامه غير صحيحة , فأنا آمن من هذا الجانب .
3. يحميني من الشتات الذهني ويعطيني الطمأنينة والسكون النفسي , لأن أحكام البشر تتعلق بمشاعرهم , وكل يريد يضع له حكم , فالمشاعر تتغير , وهنا الحكم للقوي والأقوياء يتغيرون فتتغير أحكامه .
4. أريح تفكيري وعقلي فلا أحمله فوق طاقته كما يفعل كثير من المساكين في هذا الزمان .
فهم بين طرفي نقيض منهم من يتطرف في تضخيم عقله فيشطح شطحات عظيمة وهذا لتخلفه وظلمه لعقله . ومنهم من عطل عقله تماما . وكلا الطرفين قبيح .
لذا نحن وسط فلا تفريط ولا إفراط .
هذه الحرية التي أحبها فأرجو توقيع من يحبها مثلي من إخوتي بعد عشقك لهذه الحرية
.
http://www.awzan.com/thumbs/thanks31.jpg
أخي وأختي على تلبيتك دعوتي
لأعرفك عن حريتي التي أعشقها فلعلكم تعشقوها مثلي
لتنعموا بالراحة التي أنعم بها والسعادة
فهيا لنتعرف عليها
قبل الانطلاق دعونا نعيش هذا التمرين
لو أحضرنا مائة قلم , وكل قلم قيمته بحسب جودته ورقمه , فمثلاً قيمة :
القلم الأول ريالاً واحداً
والقلم الثاني ريالين
والقلم الثالث ثلاث ريالات
وهكذا , كلما زاد العدد زادت قيمته وجودته ,
ثم وضعنا المائة قلم على الطاولة
ثم أحضرنا :
طفلا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فلجهله فلن يفرق بين الجيد والرديء
لذا سيختار من المئة قلما واحداً فهو لديه مئة خيار .
ثم أحضرنا :
طالبا في الصف الثالث الابتدائي ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فلمعرفته
البسيطة بالأقلام سيبعد من هذه الأقلام عشرة أقلام لقلة جودتها , وسيختار من
بين تسعين قلماً , قلماً واحداً .
ثم أحضرنا :
طالبا في الصف السادس الابتدائي ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة ، فسيخرج
عشرين قلماً لقلة جودتها , وسيختار من بين الثمانين قلماً .
ثم أحضرنا :
طالبا في المرحلة المتوسطة ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج أربعين
قلماً , وسيختار الطالب من بين ستين قلماً .
ثم أحضرنا :
طالبا في المرحلة الثانوية ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج خمسين
قلماً , وسيختار من بين الخمسين الباقية .
ثم أحضرنا :
طالبا جامعيا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج سبعين قلماً , ليختار
من بين ثلاثين قلما .
ثم أحضرنا :
موظفا ليختار قلماً من هذه الأقلام المئة , فسيخرج تسعين قلما ,ليختار قلماً من
بين العشرة أقلام .
ثم أحضرنا :
خبيراً في الأقلام وجودتها وصاحب تجربة طويلة في صناعتها , ليختار قلماً من
هذه الأقلام المئة , بلا شك سيستبعد التسعة والتسعين قلماً ويبقي على القلم رقم
مئة لمعرفته بجودته . فيكون أمامه خياراً واحداً .
http://www.ccer.org/images/question.jpg
؟؟؟ســـــــــؤال ؟؟؟
من أكثر حرية من بين هؤلاء في الاختيار ؟؟؟
هل هو الطفل .
الطالب في المرحلة الثالث ابتدائي ,
الطالب الذي في المرحلة السادسالابتدائي ,
أم الطالب الذي في المرحلة المتوسطة ,
أو الثانوي ,
أو الجامعي ,
أو الموظف
أو الخبير ؟؟؟
أطن أني اتفق أنا وأنت أن أكثرهم حرية هو الطفل الأول لأنه أمامه مئة خيار . أما البقية
فأقل منه .
http://www.ccer.org/images/question.jpg
؟؟؟سـؤال آخر ؟؟؟
لو وضعت أمامك هذه الأقلام المئة , وأمرت أن تختار وأحضروا هؤلاء جميعاً لتستشيرهم
في الاختيار فمن تختار منهم هل تختار :
الطفل
الطالب في المرحلة الثالث ابتدائي
الطالب الذي في المرحلة السادس الابتدائي
أم الطالب الذي في المرحلة المتوسطة
أو الثانوي
أو الجامعي
أو الموظف
أو الخبير ؟؟؟
لا أشك أبدا أنك ستختار الخبير لأنك عاقل وتدرك جيدا أنه لا يهم حرية الاختيار وإنما
المهم جودة الشيء وصحته لأنه سيختار لك الأفضل والأجود أليس كذلك ؟؟
أحسنت إذا نتفق أننا سنختار أنا وأنت الخبير , سواء في الأقلام أو غيرها . فما رأيك
أن نبحث أنا وأنت عن خبير يخبرنا عن ما يصلح لنا في ديننا ودنيا ؟
أحسنت أصبت الحقيقة لن نجد أفضل خبير من ربنا لأنه هو خالقنا فهو أعلم بنا ويكفي
أن من أسمائه الحسنى :
العليم
الخبير
وهاك معناهما من كتاب شرح أسماء الله الحسنى للشيخ سعيد بن وهف القحطاني ـ حفظه
الله ـ حيث قال :
العليم ، الخبير
قال الله تعالى : { وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير } ،
{ إن الله بكل شيء عليم } ،
فهو العليم المحيط علمه بكل شيء : بالواجبات، والممتنعات، فيعلم تعالى نفسه الكريمة ، ونعوته المقدسة ، وأوصافه العظيمة، وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها ، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت.
كما قال تعالى: { لو كان فيها ءالهة إلا الله لفسدتا }
وقال تعالى :{ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض }
فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها وإخباره بما ينشأ عنها لوجدت على وجه الفرض والتقدير ويعلم تعالى الممكنات ، وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده ، فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي لا يخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة ، والظواهر والبواطن ، والجلي والخفي،
قال الله تعالى : { إن الله بكل شيء عليم }
والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لا يمكن حصرها وإحصاؤها وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا
أكبر، وأنه لا يغفل ولا ينسى، وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت،كما أن قدرتهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه ، فهو الذي علمهم ما لم يكونوا يعلمون ،وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين . وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي ، وما فيه من المخلوقات ذواتها ، وأوصافها، وأفعالها، وجميع أمورها، فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا
نهاية لها، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعد ما يميتهم وبعد ما يحييهم، قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار .
والخلاصــــــــــة :
أنَّ الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان، وبالواجبات، والمستحيلات، والممكنات، وبالعالم العلوي، والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء
لذا أنا حريتي مرتبطة بالحدود التي حدها لي ربي الخبير العليم وأظنك أنت كذلك
لذا نتفق على أن تكون لنا هذا الآية نبراساً لنا :
قال الله تعالى :
[وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من
امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ]
مافوائد هذا الاتفاق ؟1.
1 هذا يشعرني بالاستقرار , لأن ربي يعلم ما سيكون لو كان كيف يكون . لذا أحكامه تكون مناسبة لكل مكان وزمان فلن يتغير حكم الله , وهذا يعطيني الاستقرار لذا الأحكام الوضعية البشرية تتغير في كل زمان ومكان .
2. وهذا يشعرني بالأمان لأن ربي عليم وخبير فلا أخاف لأنه لايوجد أخبر وأعلم من ربي فلا أخاف أن تكون أحكامه غير صحيحة , فأنا آمن من هذا الجانب .
3. يحميني من الشتات الذهني ويعطيني الطمأنينة والسكون النفسي , لأن أحكام البشر تتعلق بمشاعرهم , وكل يريد يضع له حكم , فالمشاعر تتغير , وهنا الحكم للقوي والأقوياء يتغيرون فتتغير أحكامه .
4. أريح تفكيري وعقلي فلا أحمله فوق طاقته كما يفعل كثير من المساكين في هذا الزمان .
فهم بين طرفي نقيض منهم من يتطرف في تضخيم عقله فيشطح شطحات عظيمة وهذا لتخلفه وظلمه لعقله . ومنهم من عطل عقله تماما . وكلا الطرفين قبيح .
لذا نحن وسط فلا تفريط ولا إفراط .
هذه الحرية التي أحبها فأرجو توقيع من يحبها مثلي من إخوتي بعد عشقك لهذه الحرية
.