أ.د. امل
24-09-2004, 11:26 PM
تنبه الاجانب الى مأساة الشعب الفلسطيني وبدأوا في الدعوة لمقاطعة اسرائيل بينما نحن نهرول للتعاون مع الصهاينة هذا هو الفرق بيننا وبينهم
قالت جيني رئيسة ( منظمة "الشبكة الإنجيلية للسلام والعدالة) إن وفد الكنائس الإنجيلية -الذي قام في الآونة الأخيرة بزيارة استمرت 8 أيام إلى الأراضي المحتلة- أصيب بالصدمة من جراء المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بما في ذلك عملية بناء الجدار العازل الذي تنشئه إسرائيل على أراضي الضفة الغربية، وهو ما أعطى الدعوة لمقاطعة إسرائيل دعما قويا.
وأشارت جيني إلى أن "الشبكة الإنجيلية للسلام والعدالة" تتمتع بحضور قوي بين أفراد الطائفة الإنجيلية، وتوقعت أن يوافق المجلس الاستشاري الإنجيلي على المقاطعة.
مقاطعات أخرى
وأشارت "الجارديان" إلى حملات مقاطعة شعبية أخرى ضد إسرائيل في أنحاء مختلفة من العالم. وقالت إن إسرائيل تشعر بالقلق إزاء تلك الحملات، واعترفت بتزايد الدعم خاصة في أوساط المنظمات الدينية والاتحادات العلمية العالمية والاتحادات التجارية من أجل القيام بتحرك منظم ضد الاحتلال.
وكان أكاديميون بريطانيون أطلقوا حملة من أجل مقاطعة الجامعات الإسرائيلية؛ وهو ما أدى إلى ردود فعل يهودية شديدة الغضب لم تخل من توجيه اتهامات بمعادة السامية.
ويقول منظمو تلك الاحتجاجات إن الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيودا شديدة على حرية تحرك الأكاديميين الفلسطينيين.
ووقع العشرات من الأساتذة بعدد من الجامعات الأمريكية الشهيرة من بينها هارفارد وبرنستون على عريضة تطالب بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، كما طالبوا جامعاتهم بمقاطعة المؤسسات العاملة بإسرائيل.
ومن جهتها أيضا، أقرت الجمعية العامة للكنيسة المشيخية بالولايات المتحدة الأمريكية (كنيسة بروتستانتية يدير شئونها شيوخ منتخبون يتمتعون كلهم بمنزلة متساوية وتضم نحو 3 ملايين نسمة) قد صوتت في يوليو 2004 بأغلبية ساحقة لصالح مقاطعة إسرائيل.
كما تسعى بعض الكنائس الإسكندنافية إلى الضغط من أجل مقاطعة البضائع الإسرائيلية، بحسب "الجارديان".
وقالت جيني: "أتمنى أنه بكلامنا حول إمكانية الدعوة للمقاطعة، أن يفهم ذلك على أنه دعوة للحوار مع الحكومة الإسرائيلية". وتابعت: "أما إذا لم يحدث ذلك، فأعتقد أن المقاطعة يمكن أن تشمل الحصول على قوائم بأسماء المحلات (التي تبيع المنتجات الإسرائيلية) لمقاطعتها، وصولا إلى المطالبة بسحب الاستثمارات من إسرائيل".
ملاحظة : مقتطف مما نشرته اسلام اون لاين
قالت جيني رئيسة ( منظمة "الشبكة الإنجيلية للسلام والعدالة) إن وفد الكنائس الإنجيلية -الذي قام في الآونة الأخيرة بزيارة استمرت 8 أيام إلى الأراضي المحتلة- أصيب بالصدمة من جراء المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بما في ذلك عملية بناء الجدار العازل الذي تنشئه إسرائيل على أراضي الضفة الغربية، وهو ما أعطى الدعوة لمقاطعة إسرائيل دعما قويا.
وأشارت جيني إلى أن "الشبكة الإنجيلية للسلام والعدالة" تتمتع بحضور قوي بين أفراد الطائفة الإنجيلية، وتوقعت أن يوافق المجلس الاستشاري الإنجيلي على المقاطعة.
مقاطعات أخرى
وأشارت "الجارديان" إلى حملات مقاطعة شعبية أخرى ضد إسرائيل في أنحاء مختلفة من العالم. وقالت إن إسرائيل تشعر بالقلق إزاء تلك الحملات، واعترفت بتزايد الدعم خاصة في أوساط المنظمات الدينية والاتحادات العلمية العالمية والاتحادات التجارية من أجل القيام بتحرك منظم ضد الاحتلال.
وكان أكاديميون بريطانيون أطلقوا حملة من أجل مقاطعة الجامعات الإسرائيلية؛ وهو ما أدى إلى ردود فعل يهودية شديدة الغضب لم تخل من توجيه اتهامات بمعادة السامية.
ويقول منظمو تلك الاحتجاجات إن الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيودا شديدة على حرية تحرك الأكاديميين الفلسطينيين.
ووقع العشرات من الأساتذة بعدد من الجامعات الأمريكية الشهيرة من بينها هارفارد وبرنستون على عريضة تطالب بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، كما طالبوا جامعاتهم بمقاطعة المؤسسات العاملة بإسرائيل.
ومن جهتها أيضا، أقرت الجمعية العامة للكنيسة المشيخية بالولايات المتحدة الأمريكية (كنيسة بروتستانتية يدير شئونها شيوخ منتخبون يتمتعون كلهم بمنزلة متساوية وتضم نحو 3 ملايين نسمة) قد صوتت في يوليو 2004 بأغلبية ساحقة لصالح مقاطعة إسرائيل.
كما تسعى بعض الكنائس الإسكندنافية إلى الضغط من أجل مقاطعة البضائع الإسرائيلية، بحسب "الجارديان".
وقالت جيني: "أتمنى أنه بكلامنا حول إمكانية الدعوة للمقاطعة، أن يفهم ذلك على أنه دعوة للحوار مع الحكومة الإسرائيلية". وتابعت: "أما إذا لم يحدث ذلك، فأعتقد أن المقاطعة يمكن أن تشمل الحصول على قوائم بأسماء المحلات (التي تبيع المنتجات الإسرائيلية) لمقاطعتها، وصولا إلى المطالبة بسحب الاستثمارات من إسرائيل".
ملاحظة : مقتطف مما نشرته اسلام اون لاين