بوعبدالعزيز
22-09-2004, 04:59 PM
كم أتمنى من يقراء القصص أن يتمعن في هذه القصة العجيبة التي أوردها الامام ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه صفة الصفوة وكم أتمنى وأحلم وأنا أقراء قصص الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أن نكون مثلهم أو على الأقل جزء على ماهم فيه.
وهذه القصة هي لأحد الصحابة الشباب وهو قصة عمير بن أبي وقاص وهو أخو الصحابي الجليل سعد.
يقول سعد رضي الله عنه :رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى ، فقلت : مالك يا أخي ؟ فقال إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فستصغرني فيردّني ، وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة. تمعن أيها الشاب المسلم كيف يفعل شاب من شباب المسلم الذي أنار قلبه الايمان . وانظر إلى أسمى أهدافه . لم تكن أهدافه الحصول على سيارة أو تلفون متحرك وفتاة متسكعة في الاسواق. وإنما هدف الصحابي الشاب كان كبير ....عفواً إنما قصدت أهدافه كانت عظيمة مثله .
قال سعد رضي الله عنه: فعُرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فقال :ارجع. فبكى عمير رضي الله عنه ،فاجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رضي الله عنه فكنت أعقد له حمائل سيف من صغره . فقتل ببدر وهو ابن ست عشر سنة .
يا شباب الاسلام لم يبكي عمير رضي الله عنه لتوافه الأمور ، وكانت نفسه توّاقة إلى أمر عظيم وهدفه الذي حققه والذي كان أمام عينه (( ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
فكن أنت مثله ، وجعل أحلامك أن تكون معه
وهذه القصة هي لأحد الصحابة الشباب وهو قصة عمير بن أبي وقاص وهو أخو الصحابي الجليل سعد.
يقول سعد رضي الله عنه :رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى ، فقلت : مالك يا أخي ؟ فقال إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فستصغرني فيردّني ، وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة. تمعن أيها الشاب المسلم كيف يفعل شاب من شباب المسلم الذي أنار قلبه الايمان . وانظر إلى أسمى أهدافه . لم تكن أهدافه الحصول على سيارة أو تلفون متحرك وفتاة متسكعة في الاسواق. وإنما هدف الصحابي الشاب كان كبير ....عفواً إنما قصدت أهدافه كانت عظيمة مثله .
قال سعد رضي الله عنه: فعُرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فقال :ارجع. فبكى عمير رضي الله عنه ،فاجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رضي الله عنه فكنت أعقد له حمائل سيف من صغره . فقتل ببدر وهو ابن ست عشر سنة .
يا شباب الاسلام لم يبكي عمير رضي الله عنه لتوافه الأمور ، وكانت نفسه توّاقة إلى أمر عظيم وهدفه الذي حققه والذي كان أمام عينه (( ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
فكن أنت مثله ، وجعل أحلامك أن تكون معه