فيروس123
21-09-2004, 10:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله
لقد أصبح من الواضح أن الأمم المتحدة في عهد كوفي عنان قد أصبحت الغطاء الشرعي و الدولي لتغطية المخططات الأمريكية و البريطانية العدوانية على المنطقة العربية.
فبعد القرارات الغير مبررة ضد سوريا و ضد السودان , لا يمكننا إلا أن نسئ الظن بما آل إليه أمرهذه المنظمة و هو أمر خطير جدآ, و الغريب أن يدان السودان بالإبادة الجماعية (مع أننا لم نرى صورة حتى ولو لقتيل واحد ممن أدعوا أنهم قتلوا) مع أن عملية الإبادة الجماعية التي تجري في العراق وفلسطين واضحة حتى للأعمى ونراها كل يوم بأم أعيننا , إلا أن الجرائم التي يقومون بها بنظرهم هي حرب على الإرهاب
والخطير في هذا الأمر أن الأمر لم يعد يقتصر على الدول المعادية للخط الأمريكي , بل نال السودان منها حظ مع أنه لم يقم بأي عمل معادي للولايات المتحدة ولم يكن من الدول المعادية للخط الأمريكي كما حال العراق و سوريا
أيها العرب أنكم مستهدفون دولة وراء دولة ولا يظنن أحد منكم أنه آمن لأنه مع الخط الأمريكي و لكن من كان لأمريكا مصلحة فيها فليعد نفسه لنفس السيناريو العراقي, و الآن السوري و السوداني
و أنني أناشد الجميع مخاطبة المدعو كوفي عنان على العنوان التالي
inquiries@un.org
و الإحتجاج على تحول المنظمة إلى أداة لتغطية العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني
ونرجو من الجميع التجاوب ومن لديه أفكار أخرى فليطرحها مشكورآ
لقد أصبح من الواضح أن الأمم المتحدة في عهد كوفي عنان قد أصبحت الغطاء الشرعي و الدولي لتغطية المخططات الأمريكية و البريطانية العدوانية على المنطقة العربية.
فبعد القرارات الغير مبررة ضد سوريا و ضد السودان , لا يمكننا إلا أن نسئ الظن بما آل إليه أمرهذه المنظمة و هو أمر خطير جدآ, و الغريب أن يدان السودان بالإبادة الجماعية (مع أننا لم نرى صورة حتى ولو لقتيل واحد ممن أدعوا أنهم قتلوا) مع أن عملية الإبادة الجماعية التي تجري في العراق وفلسطين واضحة حتى للأعمى ونراها كل يوم بأم أعيننا , إلا أن الجرائم التي يقومون بها بنظرهم هي حرب على الإرهاب
والخطير في هذا الأمر أن الأمر لم يعد يقتصر على الدول المعادية للخط الأمريكي , بل نال السودان منها حظ مع أنه لم يقم بأي عمل معادي للولايات المتحدة ولم يكن من الدول المعادية للخط الأمريكي كما حال العراق و سوريا
أيها العرب أنكم مستهدفون دولة وراء دولة ولا يظنن أحد منكم أنه آمن لأنه مع الخط الأمريكي و لكن من كان لأمريكا مصلحة فيها فليعد نفسه لنفس السيناريو العراقي, و الآن السوري و السوداني
و أنني أناشد الجميع مخاطبة المدعو كوفي عنان على العنوان التالي
inquiries@un.org
و الإحتجاج على تحول المنظمة إلى أداة لتغطية العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني
ونرجو من الجميع التجاوب ومن لديه أفكار أخرى فليطرحها مشكورآ