فيروس123
19-09-2004, 01:41 AM
الوطن س / أحدث التقارير الأوروبية تؤكد أن الدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة يتصرف على أساس أنه هو القائد الفعلي حالياً لهذا التنظيم من دون أن يتم تكريس ذلك رسمياً لأن بن لادن لا يزال هو الزعيم المعلن للقاعدة. كما تؤكد هذه التقارير أن بن لادن والملا محمد عمر زعيم حركة طالبان افترقا نهائياً وليسا مختبئين معاً وأن الأخير ناقم على زعيم القاعدة بسبب تنفيذه عملية 11 سبتمبر التي أدت إلى إسقاط النظام الطالباني في أفغانستان.
هذا ما كشفته لـ"الوطن" مصادر ديبلوماسية أوروبية وثيقة الاطلاع على تطورات ملف القاعدة. وأوضحت أنه خلافاً لكل الروايات والمعلومات المنشورة فإن أسامة بن لادن والملا عمر افترقا نهائياً ولم يختبئا معاً بعد سقوط نظام طالبان في أفغانستان نتيجة الحرب الأمريكية وأن الملا عمر وزعماء طالبان عموماً ناقمون على بن لادن ويحملونه شخصياً مسؤولية انهيار نظامهم وذلك بسبب إصراره على تنفيذ عملية 11 سبتمبر ضد نيويورك وواشنطن بالرغم من معارضة الملا عمر الشديدة لهذه العملية وإبلاغه زعيم القاعدة قبل تنفيذها أن الأمريكيين سيردون عليها بقوة وسيعملون على إسقاط نظام طالبان، وأن من الضروري بدلاً من ذلك تركيز كل الجهود وإعطاء الأولوية لبسط سيطرة ونفوذ حركة طالبان في كل الأراضي الأفغانية وإلحاق الهزيمة العسكرية بخصومها، لكن زعيم القاعدة لم يستمع إليه.
هذا ما كشفته لـ"الوطن" مصادر ديبلوماسية أوروبية وثيقة الاطلاع على تطورات ملف القاعدة. وأوضحت أنه خلافاً لكل الروايات والمعلومات المنشورة فإن أسامة بن لادن والملا عمر افترقا نهائياً ولم يختبئا معاً بعد سقوط نظام طالبان في أفغانستان نتيجة الحرب الأمريكية وأن الملا عمر وزعماء طالبان عموماً ناقمون على بن لادن ويحملونه شخصياً مسؤولية انهيار نظامهم وذلك بسبب إصراره على تنفيذ عملية 11 سبتمبر ضد نيويورك وواشنطن بالرغم من معارضة الملا عمر الشديدة لهذه العملية وإبلاغه زعيم القاعدة قبل تنفيذها أن الأمريكيين سيردون عليها بقوة وسيعملون على إسقاط نظام طالبان، وأن من الضروري بدلاً من ذلك تركيز كل الجهود وإعطاء الأولوية لبسط سيطرة ونفوذ حركة طالبان في كل الأراضي الأفغانية وإلحاق الهزيمة العسكرية بخصومها، لكن زعيم القاعدة لم يستمع إليه.