P. R. Picasso
18-09-2004, 08:53 PM
باساييف يتبنى عملية بيسلان .. وتفجير الطائرتين
بوتين: نستعد للتحرّك بشكل وقائي ضد الإرهابيين
[align=justify:ed1f9c6fc1]بعد أكثر من أسبوعين على حادثة اختطاف الرهائن في مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية، التي انتهت بمأساة رهيبة أسفرت عن مقتل 339 شخصاً معظمهم من الاطفال، أعلن الزعيم الشيشاني شامل باساييف مسؤوليته عن عملية الخطف، وأعاد ما حدث الى الهجوم الذي شنته القوات الروسية على المدرسة، داعياً الى إجراء تحقيق في القضية. كما أعلن باساييف مسؤوليته عن عملية التفجير قرب محطة المترو ريجسكايا في موسكو في 31 من الشهر الماضي وتفجير الطائرتين المدنيتين في 24 منه.
في غضون ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان موسكو <<تستعد جدياً للتحرك بشكل وقائي ضد الارهابيين>> ولكن في <<إطار الاحترام الصارم للقانون الدولي>>، محذراً من <<المعايير المزدوجة>> في التعامل مع الارهاب، كما رفض إجراء أي محادثات مع الثوار.
وقال باساييف على موقع <<كافكازسنتر.كوم>> القريب من الثوار الشيشان، موقعة من قبل <<عبد الله شامل>> الاسم الذي أطلقه باساييف على نفسه، ان <<المأساة الرهيبة>> التي وقعت في بيسلان كانت نتيجة هجوم شنته القوات الروسية وليس انفجاراً عرضياً لقنبلة وضعتها المجموعة المسلحة في المدرسة. وأضاف <<نؤكد ان القوات الخاصة الروسية شنت الهجوم>>، مشيراً الى ان الجدران الداخلية للقاعة لا تحمل آثار الانفجار، وكل القنابل كانت مربوطة ببعضها ولو انفجرت واحدة <<لانفجرت العشرون قنبلة التي كانت مزروعة>>. ودعا باساييف الى تحقيق مستقل في حوادث بيسلان تجريه الامم المتحدة أو الاتحاد الاوروبي، وأكد استعداده للتعاون في التحقيق.
وأشار باساييف في رسالته الى ان <<كتيبة شهداء رياض الصالحين شنت سلسلة من العمليات الناجحة على الاراضي الروسية>>. وأضافت الرسالة ان هذه المجموعة، التي شكلها باساييف منذ سنوات، مسؤولة خصوصاً عن <<عملية بيسلان التي تبناها فوج الشهداء الثاني بقيادة الكولونيل اورستخويف>>.
كما تبنى باساييف <<عملية التفجير قرب محطة المترو ريجسكايا في موسكو>> التي نفذها <<الفرع المحلي لشهداء موسكو>> في 31 من الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل عشرة
أشخاص، و<<تفجير الطائرتين المدنيتين الذي نفذه قسم العمليات الخاصة>> في 24 من الشهر الماضي، مما أدى الى مقتل 90 شخصاً.
من جهة اخرى، أكد باساييف ان المجموعة التي نفذت عملية بيسلان كانت تضم 33 شخصاً بينهم 14 شيشانياً (بينهم امرأتان) وتسعة انغوش وثلاثة من الروس وعربيان واوسيتيان، الى جانب مواطن من تتارستان وآخر من كابارديا وثالث من غوران أحد شعوب سيبيريا. وتابع ان لا شيء يربط الثوار الشيشان <<بالارهاب الدولي>> الذي يتحدث عنه بوتين. وتابع البيان ان <<الشيشان يملكون القوة ليقاتلوا وحدهم ضد روسيا وضد روسيا حصراً من أجل الحرية والاستقلال على أرض روسيا والشيشان فقط حاليا>>.
وبعد ساعات من إعلان باساييف، قال بوتين في كلمة أمام <<المؤتمر الدولي لرؤساء بلديات العالم>> الذي يعقد في موسكو <<مرة اخرى نصطدم بمعايير مزدوجة في ما يتعلق بتقييم الارهاب. ولم نزل حتى اليوم غير قادرين على التخلص من تلك الآراء الفادحة الضرر للعالم وللامن العالمي. ولا تزال هناك محاولات لتقسيم الارهابيين الى <<ما يخصنا>> و<<ما يخصهم>> والى <<معتدلين>> و<<متشددين>>، ولكن كل هذا يمنح الارهاب باباً خلفياً. لا يزال هناك اتجاه للتساهل والتهاون مع القتلة وهو أمر لا يختلف عن مساعدة الارهاب>>.
وكرر بوتين رفضه فكرة إجراء محادثات مع الثوار الشيشان. وقال <<نستعد جدياً للتحرك ضد الارهابيين بشكل وقائي، لكن ضمن الاحترام الصارم للقانون والدستور، وبالطبع في إطار الاحترام الصارم للقانون الدولي>>. وتابع <<أدعو الى أخذ الدروس من التاريخ، من سنة 1938 واتفاقيات ميونيخ. انها بالتأكيد مواقف مختلفة (مثلما) هي مغايرة عواقب الحرب العالمية الثانية بمدى اتساعها. لكن الوضع مشابه جداً>>.
من ناحيتها، أدانت الولايات المتحدة بيان باساييف، وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج ان تصريحات باساييف تشير الى انه <<عديم الانسانية>>. .
في هذا الوقت، أعلن الناطق باسم هيئة الاركان المحلية ايليا شابالكين ان الاجهزة الخاصة الروسية اعتقلت في القوقاز الشمالي <<مرتزق>> معروفاً باسم ابو مصعب وهو مواطن جزائري مولود العام 1958.
الى ذلك، أعلنت هيئة أركان شمالي القوقاز ان موسكو كلفت الجنرال اركادي ايديليف قيادة العمليات ضد الثوار الشيشان خلفاً للادميرال يوري مالتسيف. [/align:ed1f9c6fc1]
بوتين: نستعد للتحرّك بشكل وقائي ضد الإرهابيين
[align=justify:ed1f9c6fc1]بعد أكثر من أسبوعين على حادثة اختطاف الرهائن في مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية، التي انتهت بمأساة رهيبة أسفرت عن مقتل 339 شخصاً معظمهم من الاطفال، أعلن الزعيم الشيشاني شامل باساييف مسؤوليته عن عملية الخطف، وأعاد ما حدث الى الهجوم الذي شنته القوات الروسية على المدرسة، داعياً الى إجراء تحقيق في القضية. كما أعلن باساييف مسؤوليته عن عملية التفجير قرب محطة المترو ريجسكايا في موسكو في 31 من الشهر الماضي وتفجير الطائرتين المدنيتين في 24 منه.
في غضون ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان موسكو <<تستعد جدياً للتحرك بشكل وقائي ضد الارهابيين>> ولكن في <<إطار الاحترام الصارم للقانون الدولي>>، محذراً من <<المعايير المزدوجة>> في التعامل مع الارهاب، كما رفض إجراء أي محادثات مع الثوار.
وقال باساييف على موقع <<كافكازسنتر.كوم>> القريب من الثوار الشيشان، موقعة من قبل <<عبد الله شامل>> الاسم الذي أطلقه باساييف على نفسه، ان <<المأساة الرهيبة>> التي وقعت في بيسلان كانت نتيجة هجوم شنته القوات الروسية وليس انفجاراً عرضياً لقنبلة وضعتها المجموعة المسلحة في المدرسة. وأضاف <<نؤكد ان القوات الخاصة الروسية شنت الهجوم>>، مشيراً الى ان الجدران الداخلية للقاعة لا تحمل آثار الانفجار، وكل القنابل كانت مربوطة ببعضها ولو انفجرت واحدة <<لانفجرت العشرون قنبلة التي كانت مزروعة>>. ودعا باساييف الى تحقيق مستقل في حوادث بيسلان تجريه الامم المتحدة أو الاتحاد الاوروبي، وأكد استعداده للتعاون في التحقيق.
وأشار باساييف في رسالته الى ان <<كتيبة شهداء رياض الصالحين شنت سلسلة من العمليات الناجحة على الاراضي الروسية>>. وأضافت الرسالة ان هذه المجموعة، التي شكلها باساييف منذ سنوات، مسؤولة خصوصاً عن <<عملية بيسلان التي تبناها فوج الشهداء الثاني بقيادة الكولونيل اورستخويف>>.
كما تبنى باساييف <<عملية التفجير قرب محطة المترو ريجسكايا في موسكو>> التي نفذها <<الفرع المحلي لشهداء موسكو>> في 31 من الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل عشرة
أشخاص، و<<تفجير الطائرتين المدنيتين الذي نفذه قسم العمليات الخاصة>> في 24 من الشهر الماضي، مما أدى الى مقتل 90 شخصاً.
من جهة اخرى، أكد باساييف ان المجموعة التي نفذت عملية بيسلان كانت تضم 33 شخصاً بينهم 14 شيشانياً (بينهم امرأتان) وتسعة انغوش وثلاثة من الروس وعربيان واوسيتيان، الى جانب مواطن من تتارستان وآخر من كابارديا وثالث من غوران أحد شعوب سيبيريا. وتابع ان لا شيء يربط الثوار الشيشان <<بالارهاب الدولي>> الذي يتحدث عنه بوتين. وتابع البيان ان <<الشيشان يملكون القوة ليقاتلوا وحدهم ضد روسيا وضد روسيا حصراً من أجل الحرية والاستقلال على أرض روسيا والشيشان فقط حاليا>>.
وبعد ساعات من إعلان باساييف، قال بوتين في كلمة أمام <<المؤتمر الدولي لرؤساء بلديات العالم>> الذي يعقد في موسكو <<مرة اخرى نصطدم بمعايير مزدوجة في ما يتعلق بتقييم الارهاب. ولم نزل حتى اليوم غير قادرين على التخلص من تلك الآراء الفادحة الضرر للعالم وللامن العالمي. ولا تزال هناك محاولات لتقسيم الارهابيين الى <<ما يخصنا>> و<<ما يخصهم>> والى <<معتدلين>> و<<متشددين>>، ولكن كل هذا يمنح الارهاب باباً خلفياً. لا يزال هناك اتجاه للتساهل والتهاون مع القتلة وهو أمر لا يختلف عن مساعدة الارهاب>>.
وكرر بوتين رفضه فكرة إجراء محادثات مع الثوار الشيشان. وقال <<نستعد جدياً للتحرك ضد الارهابيين بشكل وقائي، لكن ضمن الاحترام الصارم للقانون والدستور، وبالطبع في إطار الاحترام الصارم للقانون الدولي>>. وتابع <<أدعو الى أخذ الدروس من التاريخ، من سنة 1938 واتفاقيات ميونيخ. انها بالتأكيد مواقف مختلفة (مثلما) هي مغايرة عواقب الحرب العالمية الثانية بمدى اتساعها. لكن الوضع مشابه جداً>>.
من ناحيتها، أدانت الولايات المتحدة بيان باساييف، وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج ان تصريحات باساييف تشير الى انه <<عديم الانسانية>>. .
في هذا الوقت، أعلن الناطق باسم هيئة الاركان المحلية ايليا شابالكين ان الاجهزة الخاصة الروسية اعتقلت في القوقاز الشمالي <<مرتزق>> معروفاً باسم ابو مصعب وهو مواطن جزائري مولود العام 1958.
الى ذلك، أعلنت هيئة أركان شمالي القوقاز ان موسكو كلفت الجنرال اركادي ايديليف قيادة العمليات ضد الثوار الشيشان خلفاً للادميرال يوري مالتسيف. [/align:ed1f9c6fc1]