عرض الإصدار الكامل : قدوتنا في التعامل


طالب في الحياه
17-09-2004, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي في الله إني أحييكم بتحية الإسلام تحية السلام تحيتهم يوم يلقونه سلاما فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته :)
أتمنى من العلي القدير ان تكونوا جميعاً في أحسن حال وأهدء بال.

بعد فترة طويلة من البحوث المستمرة في الدول المتقدمة لدراسة المرحلة ألحرجه من عمر الإنسان والتغيرات الهر ومنية الجسدية والعقلية والنفسية بينما هم في أوج دراستهم في هذا القرن من الزمان، أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم " اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدا مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميدا ًمجيد" الذي لا ينطق عن الهوى عن هذه التغيرات وكيفية التعامل معها...

ولنقف وقفة مع هذا الحديث الشريف:

روى الإمام أحمد عن أبي أمامه رضي الله عنه:
أن فتى شابا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
" اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميداً مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميدا ًمجيد"
فقال يارسول الله ائذن لي بالزنى فأقبل عليه القوم فزجروه.فقربه الرسول إليه فقال :اتحبه لإمك ؟ قال لا والله جعلني الله فداك
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :ولا الناس يحبونه لإمهاتم.
فقال الرسول :أفتحبه لإبنتك ؟؟
فقال : لا جعلني الله فداك..
فقال :لرسول : ولا الناس يحبونه لبناتهم.
فقال:له الرسول أفتحبه لإختك ؟
فقال:له الشاب لا جعلني الله فداك.
فقال له الرسول : ولا الناس يحبونه لإخواتهم.
فقال له الرسول هل تحبه لعمتك؟
فقال:له الشاب لا جعلني الله فداك.
فقال له الرسول ولا الناس تحبه لعماتهم.
فقال له الرسول هل تحبه لخالتك؟؟
فقال:له الشاب لا جعلني الله فداك.
فقال له الرسول ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
فوضع الرسول يده على يد الشاب وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء...

فمن هذا الحديث نستفيد:

1-تثبيت عقيدة التوحيد في قلب المراهق وتوجيه قلبه الى الله تعالى محبة وخوفاً و رجاء.ً
2-تجنب ألإسكات الدائم لهم.
3-تجنب المواجهه والتصادم.
4- إستخدام والحوار الهادف في التعامل معهم.
6-الإقناع والمناقشة الحرة.
7- تجنب الغلظة والقسوة.
8-مخاطبة عقله بإسلوب علمي محسوس ومخاطبة عواطفه ومشاعره بالمواعظ الحسنة والمواقف المؤثرة والقصص المعبرة.