عرض الإصدار الكامل : عجائب القران
نيراد 12-09-2004, 01:06 PM من عجائب القرآن....
. من عجائب ذكر الكلمات المتقابلة في القران الكريم أنه ورد:
الدنيا 115 مرة والآخرة 115 مرة الملائكة 88 مرة والشيطان 88 مرة
الحياة 145 مرة والموت 145 مرة الرجل 24 مرة والمرأة 24 مرة
إبليس 11 مرة والاستعاذة من إبليس 11 مرة النفع 50 مرة والفساد 50 مرة
الرغبة 8 مرات والرهبة 8 مرات المصيبة 75 مرة والشكر 75 مرة
الزكاة 32 مرة والبركة 32 مرة الشدة 114 مرة والصبر 114 مرة
2. و من العجائب انه:
ذكرت كلمة صلوات خمس مرات وهي عدد صلاة الفرائض في اليوم.
وذكر الشهر 12 مرة وهو عدد شهور السنة.
وذكر اليوم 365 مرة وهي عدد أيام السنة.
*************************************************
YAHIYA 14-09-2004, 10:50 PM أشكرك أختي ريناد على هذا الموضوع واما يزدنا فخرا وعزا بديننا هو ما يثبته
وعلى عبر العصور من أعجاز علمي وعدم تناقض مع الحقائق العلميه الثابته
وسأضيف مقاله للكاتبة الاسلاميه ناهد الخراشي التي سبق وان طرحت في المنتدى ...وهي
اعجاز القرآن الكريم في العناية بالنفس الانسانية
ناهـد الخراشي
كاتبة اسلامية/مستشار النفس المطمئنة
لتحقيق الأمن النفسي كان لابد من معرفة النفس الإنسانية وما تمر به من أحوال وصفات وأوصاف وسمات معرفية واسعة.
ولقد عني القرآن الكريم بالنفس البشرية عناية شاملة تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان الإنساني أو رفع طاقة من الطاقات على حساب طاقة أخرى.
وكان من الإعجاز القرآني في عنايته بالنفس في أنه لم يترك زاوية من وزوايا النفس أو جانباً من جوانبها إلا وتعرض لها.
ووجوه هذا الإعجاز كثيرة، فمنها:
1. ذكر النفس وما تتعرض له من وساوس وهواجس وأحاسيس من فرح وحزن ووحشة وأنس وانقباض وارتجاف واطمئنان وقلق واضطراب.
2. أرشدنا إلى أدواء وأمراض وعلل النفس وألوان قصورها وأدلة قوتها ونشاطها وكمالاتها، وآفاتها والمعالجة الإسلامية لهذه الآفات مثل:
الرياء، الكبر، الغرور، الحقد، الحسد، الوسوسة، الغضب، النسيان، اليأس، ..الخ.
3. يبين لنا القرآن الكريم صفات النفس التي ترتكز في:
الضعف، البخل، الشهوة والجهل.
1) الضعف:
الضعف من مكونات الإنسان:
{وخلق الإنسان ضعيفاً} ( النساء: 2
2) البخل:
النفس الإنسانية خلقت من عناصر تتفق مع بعضها البعض، وتختلف في أحيان أخرى.
فعلاوة على الضعف الترابي فهناك البخل الذي لا يدل على المعرفة، والذي يتصف بأوصاف مذمومة.
{ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم}(آل عمران: 180)
3) الشهوة:
وفي جبلة النفس تركيب ثالث أكبر التراكيب فساداً عندما يكون تابعاً للنفس وحظوظها وأهوائها ألا وهو الشهوة.
{زين للناس حب الشهوات}(آل عمران:14)
4) الجهل:
أما الصفة الرابعة التي يتصف بها الإنسان، الجهل، ولقد اقتضت مشيئة الله تعالى أن يكون الإنسان جهولاً لحكمة يعلمها سبحانه حتى يحض الإنسان على المجاهدة ويدفعه إلى سلوك طريق العلم والمعرفة.
فلو فطر الإنسان عالماً بالله ما كابد ولا جاهد، بل أصبح ملائكياً لا يعرف إلا الخير والفضيلة، ولا يعبد إلا الله على الحقيقة، ولا يسجد إلا له تعالى.
{وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}(الأحزاب:72)
4. كما أن للنفس صفات فطرية تعتبر من تركيبتها الأولى فإن لها أوصافاً تعرف بها وأشكالاً تتشكل بها وأماني شيطانية تمضي إليها، ومظاهر لا تستطيع منها خلاصاً إلا بالمشيئة الإلهية. وهذه الأوصاف التي تتميز بها النفس الإنسانية إنما هي ابتلاء وعلى الإنسان أن يجاهد في سبيل الله بالإخلاص في النية والصدق في القول والعمل وحاسبة النفس حتى تتخلص من هذه الأوصاف المذمومة. وهذه الأوصاف تتركز في ادعاء الربوبية، حب المدح، أخلاق الشياطين والبهيمية.
1. ادعاء الربوبية:
تميل النفس إلى التكبر والتبختر وهو حب التعاظم وعدم الخضوع للحق عناداً وعدم قبوله ترفعاً عنه كما في قوله تعالى:
{استكباراً في الأرض ومكر السيء}(فاطر:43)
وقد ادعى موسى بالربوبية كما جاء في قوله تعالى:
{قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم}( ألأعراف:123)
2. حب المدح:
كما تميل النفس بحكم طبيعتها إلى المدح والثناء، وترفض النقد والنصح، وذلك لتتصف بالعظمة والكمالات كما تحب المجد والغنى وتكره التواضع والفقر، وهذا نوع من الاغترار يتصف به الشياطين. ويقول الحق تعالى في ذلك:
{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}(آل عمران:185)
3. أخلاق الشياطين:
كما أن من أوصاف النفس الأخلاق الشيطانية، وهي تتمثل في: الخداع والغش، والحقد والحسد، والحيلة والغيرة، والغيبة والنميمة، وسوء الظن وحب الأذى . . وهذه الأخلاق قد ابتليت بها النفس الأمارة وأصبحت فطرة فيها، وجبلة في طبيعتها:
{وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً}(النساء: 117)
{كمثل الشطان إذ قال للإنسان اكفر}( الحشر: 16)
4. البهيمية:
وفي الوصف الرابع للنفس الإنسانية طبع البهائم، من حب للشهوات واللذات من منكح ومأكل ومشرب … الخ.
والبهيمية هي كل ذات أربع قوائم، أو كل حي لا يميز فكان وصف الإنسان بالبهيمية إنما يهبط به إلى الجهل وعدم التمييز.
فإذا وصف الإنسان بالبهيمية، فكان دمه حلال كالحيوان واستعباده في الأرض كالرقيق، وذلك إذا اجتمعت فيه الخصال الأخرى، والأوصاف التي سبق ذكرها وهي ادعاء الربوبية، وحب المدح، وأخلاق الشياطين:
{أولئك كالأنعام بل هم أضل}(الأعراف:179)
5. مما سبق إيضاحه يتبين لنا أن كل نفس إنسانية صفات وأوصاف توصف بها وهي ما فطر عليه الإنسان.
وتربية النفس وتهذيبها يؤدي إلى ترقي النفس من منزلة إلى منزلة، ومن درجة إلى درجة، ومن مقام إلى مقام، وفي كل مرحلة من هذه المراحل تتسم النفس بسمة معينة تعرف بها وهذه السمات هي ما يجب أن يسعى إليها الإنسان حتى يحظى برضا الله ومحبته.. وهذا لا يأتي إلا بعمل الإنسان وبسعيه ومجاهدته.
وبصفة عامة تقسم درجات النفس وأحوالها ومقاماتها إلى أقسام سبعة:
1) النفس الأمارة بالسوء:
النفس الأمارة هي النفس المذمومة التي تأمر بكل سوء، وهذا من طبيعتها إلا إذا
وفقها الله وثبتها وأعانها في التخلص من شرورها وآثامها وابتعدت عن الضلالات وسارت في طريق الله، وهي المذكورة في قوله تعالى، وفيما أوردته امرأة العزيز عن نفسها:
{وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم}(يوسف:53)
وطبيعة النفس الأمارة بالسوء هي التغيير والتقليب، التلوين والميل إلى حظوظها والركون إلى أهوائها وحب الشهوات والغضب عند ضياع اللذات وللنفس الأمارة حالتين:
أ- حالة بلاء ب- حالة عافية
فإذا كانت في حالة بلاء، فالجزع والشكوى لباسها، والسخط والاعتراض منهجها، فلا صبر ولا رضى ولا موافقة.
أما إذا كانت في حالة عافية، فإن هذه النفس تتصف بالشره والبطر واتباع الهوى والشهوات، وكلما تحققت لها لذة طلبت أخرى واستحضرت ما عندها من النعم.
2) النفس اللوامة:
وهي النفس التي تلوم نفسها عند التقصير، وتحاسبها عند الإخلال بالتكاليف والواجبات الشرعية، أو عند الوقوع في الأخطاء والمعاصي، وهي التي قسم بها الله سبحانه وتعالى في قوله:
{ولا أقسم بالنفس اللوامة} ( القيامة: 2)
3) النفس الملهمة:
هذه التي تظهر وتتضح إذا صدقت النفس وكانت عاملة عابدة لله واستمرت في المجاهدة، وأمست المحاسبة طبعها الدائم وخلقها الثابت فتتمسك بالقيم العليا من خير وإحسان .. بر وفضيلة، فتستحق أن تلقب بالنفس الطائعة . . المطيعة لله… وهنا تلهم بالصالحات من الأعمال حتى تحظى بالدرجات العليا بفضل الله ومننه وتثبت في مقام النفس الملهمة.
4) النفس المطمئنة:
إذا واصلت النفس في رحلتها في الخير وأعمال البر والإحسان وأصبح هذا الحال ظاهرها وباطنها .. فكرها وعملها .. واستقرت في مقام السكينة، فلا ترى غير الفضيلة مبدأ ولا تختار غير الخير بديلاً فأمنها مع الحق، وأملها فيه تعالى وهنا تسمى بفضل الله النفس المطمئنة.
وصفات النفس المطمئنة هي: السكينة، والتواضع والإيثار، والرضا، والصبر على الابتلاء، واسقاط التدبير مع الله، فلا خوف ولا اضطراب ولا قلق ولا ضياع ولا ضجر، وإنما رضا في الله وأمل مع الله.
{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}(الفجر:27-30)
إذا واصلت النفس رحلتها في الخير وأعمال البر والإحسان بالكلمة الطيبة، والعمل الصالح أنعم الله عليها بنعمة السكينة والاطمئنان فتصبح النفس المطمئنة التي تعتبر من أعظم النعم.
5) النفس الراضية:
إذا أسكنت النفس الشيطان في ذاتها .. أنزل الله عليها السكينة
{هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم}(الفتح:4)
واطمأنت لحالها بالتوكل وإسقاط التدبير دون النظر إلى شهوة أو جنوح إلى معصية، سميت هذه النفس راضية.
6) النفس المرضية:
فإذا وصلت النفس إلى مقام النفس الراضية حيث أن سمتها الأساسية هي الرضا في كل الأحوال وإسقاط التدبير مع الله .. إذا وصلت النفس إلى ذلك رضي الله عنها فأصبحت مرادة لله سبحانه وتعالى محببة إليه فهي نفس مرضية:
{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية}(الفجر:27-2
7) النفس الصديقية أو النفس الكاملة:
والنفس التي تمضي في سياحتها الروحية خالصة لله … متوكلة عليه … راضية بما ترتزق به من خير وشر … تجاهد جهاد الأبطال … وتعمل عمل الأبرار … وترضى بما أعطاها الله من نعم … غير معترضة على ما يختبرها به من امتحانات وابتلاءات متوكلة عليه تعالى … مسقطة للتدبير معه على الدوام.
هذه النفس يرضى الله عنها فتكون حبيبة إلى الله .. مرادة له تعالى متمتعة بالكمالات الأخلاقية .. تحظى بالمقامات العليا التي يحظى بها المؤمنون . . . وتسمى في هذا المقام بالنفس الصديقية مثلها مثل نفوس الأنبياء والأولياء الصالحين.
وجدير بالذكر أنه لا يمكن الفصل مطلقاً بين حال النفس الأمارة وحال النفس المطمئنة، فالنفس واحدة ولكن أحوالها متعددة.
ودائماً هناك صراع بين النفس الأمارة بالسوء، والنفس المطمئنة، فهي تحوي الفضيلة والرذيلة، والخير والشر، والتوحيد والشرك، والنور والظلام.
والإنسان يحوي طبيعة النفس الأمارة التي تسير وفق هواها، ويقودها طمعها ولذاتها وشهواتها، كما تحوي النفس أيضاً طبيعة خيرة نورانية تبحث عن الحقيقة، وتنشد المعرفة.
ولقد دعانا الله سبحانه وتعالى إلى الترقي دائماً نحو الأفضل، ونحو الخير للقرب منه سبحانه وتعالى، حتى نصل إلى درجة النفس المطمئنة التي تستطيع أن تحقق الأمن والأمان والسكينة.
كما دعانا رسول الله صلي الله عليه وسلم إلى جهاد النفس وأسماه الجهاد الأكبر، لما فيه من مشقة وتحمل في سبيل ترقي النفس نحو الخير وكمال الأخلاق.
فلقد أعطانا القرآن الكريم إطار عام وشامل عن النفس الإنسانية ولم يحدد نظرية شاملة مخططة أو مبلورة في نقاط، وإنما أعطانا إطار هذه النفس وعرفنا بجميع الجوانب التي تتعرض لها حتى يترك لنا الحرية والاجتهاد في محاربة أهواء النفس والترقي نحو الفضيلة كل حسب عمله ودرجة إيمانه بالله.
ومن أجل تحقيق الأمن النفسي والسكينة أعطى الله الحرية في الاعتقاد الديني:
{لا إكراه في الدين}
ودعى الناس إلى الألفة والمحبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فالشريعة الإسلامية حريصة على حماية حقوق الإنسان من الخوف والفزع والاضطراب وتوفير الحياة الآمنة المطمئنة.
وكان للقرآن الكريم أثر كبير في تحقيق الأمن النفسي وتوفير الحياة الآمنة المطمئنة.
ودمتم
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,