إنسـان ما
07-09-2004, 07:19 PM
باسم الحرية التي تولد وتلد وتعشق وتحب وتتزوج من كل الرجال..
لم أضع هذا الموضوع في موقع الإقتراحات والشكاوي، لأن الإختراع الجديد المسجل بإسم السيد "الفاهم"، والذي يقول "لا تتدخلوا بالشؤون الإدارية" سيعطي هذا الموضوع فرصة أكبر للحذف.
لقد قرر بيكاسو أن يجد نفسه في قلوب المنتدى الذي يمثله نخبة من الرائعين الذين يملكون الكثير من كل شيء، ويفتقرون أشد إفتقار إلى الحرية التي هو شعلتها وهي قضيته، لقد أوقف الموضوع وأعيد عدة مرات، وكنت أود أن أصوت لبيكاسو كما كان سيفعل أصدقاء آخرون، لكن تم إيقاف الموضوع، وبالغت السيدة "مرآة نفسي" في وضع أسبابها السامية، وأوقفته في وقت رائع "غصبا عنها" في النهاية حينما كان عدد الذين صوتوا لبيكاسو أقل من الذين صوتوا عليه، وحينما قرر بيكاسوا البقاء أتهم بالضعف، لأنه إختير للرحيل.
أخطأ بيكاسوا حينما سبق في كلمات فيها إهانة، كانت كلمات قوية تدل على ميلاد مرحلة جديدة من التحدي، وقد إمتصه الآخرون جيدا بهدوء، لكنهم لم يتخلوا عن فكرة التضحية به في سبيل إتمام ما يدعون له دون جدل أو تشكيك أو سؤال، لكن بسبب "مرآة نفسي" لم يكن التصويت عادلا ولهذا فإن نصر الصف التي يحتمي فيه من يدعون لرحيل بيكاسوا ليس إلا وهما.
لكني لم أعرف يا بيكاسو ان أعداءك يمكنهم أن يتنافسوا مع رفاقك... كنت أقرأ الكثير لك، لم أكن أجد كل هذا الإصطدام، أين هم أولئك المختلفون معك، لما لم يكتبوا لك نقدهم، لما لم يكتبوا أن أصنامك لا تُعبد في صوامعهم لأنها بلا أفواه وبطون، وإن أنغام قيثارتك توقذ النوم الذي يعزفه آخرون، إن الجدال أمر غير محبب وغير مرغوب، إن الرجل في هذا العصر باطل غير مطلوب... إن مت في نزال عدوك في ميدان الوغي تجادل إخوتك عن فعلتك، أكانت البندقية التي حملتها منكرا أم رمزا للفحولة... ولكن إن قلت هم أن الحرية حياة، قالوا بل الموت راحة العبيد ولمن رأوا الحرية لهم منا أن نريهم لهيب ووعيد.
أحببت وجود رائد حيدر، أتفق معه في كل شيء، لكن ليس برحيلك، لأن الإنسان الذي لا يغيير أو يسعى للتغيير والتحسين ينتهي عمره مثلما ينتهي الزبد المعتلي موجة في الرمال.
لقد تحدثت مع إنسان من المنتدى اليوم عبر الماسنجر، كنت قد تعرفت عليه بالأمس وانتهت علاقتي به كليا اليوم لأنه إكتشف أنني كافر، سألته عنك فقال، بيكاسو لا يحب السعودية، ولهذا يكرهونك، وأنه عليك أن تدعوا إلى الحرية في لبنان وليس في السعودية، أنا أؤيد هذا المنطق تماما.
صديقي الحبيب، أعرف أنك مهتم بقضايا كل وطننا العربي وإيران، لكنني أكره مواضيعك التي تهاجم قضايا إجتماعية تخص أناس هنا بصورة مباشرة ولا تخص وطنك، إذ ستفهم على أنها كتبت بنية سيئة وإن كل إنسان يغار أشد الغيرة على وطنه، رغم أننا نتشارك التاريخ والحاضر والمستقبل، إلا أن حديثك عن وطني بما أكرهه دون ذكرك لوطنك لا يمكنني إلا أن أعتبره حديث شخص غريب، إما يحسدني أو يكرهني.
بيكاسو قضية الحرية في هذا المنتدى، ونشيد الأمل، لا ترحل.
لم أضع هذا الموضوع في موقع الإقتراحات والشكاوي، لأن الإختراع الجديد المسجل بإسم السيد "الفاهم"، والذي يقول "لا تتدخلوا بالشؤون الإدارية" سيعطي هذا الموضوع فرصة أكبر للحذف.
لقد قرر بيكاسو أن يجد نفسه في قلوب المنتدى الذي يمثله نخبة من الرائعين الذين يملكون الكثير من كل شيء، ويفتقرون أشد إفتقار إلى الحرية التي هو شعلتها وهي قضيته، لقد أوقف الموضوع وأعيد عدة مرات، وكنت أود أن أصوت لبيكاسو كما كان سيفعل أصدقاء آخرون، لكن تم إيقاف الموضوع، وبالغت السيدة "مرآة نفسي" في وضع أسبابها السامية، وأوقفته في وقت رائع "غصبا عنها" في النهاية حينما كان عدد الذين صوتوا لبيكاسو أقل من الذين صوتوا عليه، وحينما قرر بيكاسوا البقاء أتهم بالضعف، لأنه إختير للرحيل.
أخطأ بيكاسوا حينما سبق في كلمات فيها إهانة، كانت كلمات قوية تدل على ميلاد مرحلة جديدة من التحدي، وقد إمتصه الآخرون جيدا بهدوء، لكنهم لم يتخلوا عن فكرة التضحية به في سبيل إتمام ما يدعون له دون جدل أو تشكيك أو سؤال، لكن بسبب "مرآة نفسي" لم يكن التصويت عادلا ولهذا فإن نصر الصف التي يحتمي فيه من يدعون لرحيل بيكاسوا ليس إلا وهما.
لكني لم أعرف يا بيكاسو ان أعداءك يمكنهم أن يتنافسوا مع رفاقك... كنت أقرأ الكثير لك، لم أكن أجد كل هذا الإصطدام، أين هم أولئك المختلفون معك، لما لم يكتبوا لك نقدهم، لما لم يكتبوا أن أصنامك لا تُعبد في صوامعهم لأنها بلا أفواه وبطون، وإن أنغام قيثارتك توقذ النوم الذي يعزفه آخرون، إن الجدال أمر غير محبب وغير مرغوب، إن الرجل في هذا العصر باطل غير مطلوب... إن مت في نزال عدوك في ميدان الوغي تجادل إخوتك عن فعلتك، أكانت البندقية التي حملتها منكرا أم رمزا للفحولة... ولكن إن قلت هم أن الحرية حياة، قالوا بل الموت راحة العبيد ولمن رأوا الحرية لهم منا أن نريهم لهيب ووعيد.
أحببت وجود رائد حيدر، أتفق معه في كل شيء، لكن ليس برحيلك، لأن الإنسان الذي لا يغيير أو يسعى للتغيير والتحسين ينتهي عمره مثلما ينتهي الزبد المعتلي موجة في الرمال.
لقد تحدثت مع إنسان من المنتدى اليوم عبر الماسنجر، كنت قد تعرفت عليه بالأمس وانتهت علاقتي به كليا اليوم لأنه إكتشف أنني كافر، سألته عنك فقال، بيكاسو لا يحب السعودية، ولهذا يكرهونك، وأنه عليك أن تدعوا إلى الحرية في لبنان وليس في السعودية، أنا أؤيد هذا المنطق تماما.
صديقي الحبيب، أعرف أنك مهتم بقضايا كل وطننا العربي وإيران، لكنني أكره مواضيعك التي تهاجم قضايا إجتماعية تخص أناس هنا بصورة مباشرة ولا تخص وطنك، إذ ستفهم على أنها كتبت بنية سيئة وإن كل إنسان يغار أشد الغيرة على وطنه، رغم أننا نتشارك التاريخ والحاضر والمستقبل، إلا أن حديثك عن وطني بما أكرهه دون ذكرك لوطنك لا يمكنني إلا أن أعتبره حديث شخص غريب، إما يحسدني أو يكرهني.
بيكاسو قضية الحرية في هذا المنتدى، ونشيد الأمل، لا ترحل.