فيروس123
07-09-2004, 02:56 PM
في كلمته التي ألقاها الرئيس الأو**كي "إسلام كريموف" في مجلس النواب بالعاصمة الأو**كية طشقند انتقد الحكومة البريطانية لسماحها لح** التحرير بمزاولة أشطتها رسميا في الأراضي البريطانية. فحسب كلامه "فإن ح** التحرير وإن كان محظورا في كثير من الدول إلا أن هذا الح** يمارس أنشطته بحرية تامة في عدد من الدول، منها بريطانيا، حيث يتمركز فيها رئيس الح** ويمارس حركته وينشر دعوته ويجمع التبرعات لح**ه، وحتى يثبت مزاعمه بأنه كـ"الخروف" الذي لا يشكل خطرا لأحد يجري حواراته ومقابلاته مع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والإخباريين ونحوهم".
وبناء على نشرة أخبار إذاعة "بي بي سي" التي نشرت خبر كلمة كريموف هذه فإن انتقاد كريموف لحكومة بريطانيا بشأن "ح** التحرير" بدأت تتجلجل بعد أن أدان المسؤولون الرسميون الأو**ك هذا الح** الإسلامي بعلاقته بأعمال العنف التي وقعت في البلاد في الآونة المتأخرة.
وفي نفس الوقت نفى "كريوف" علمه بتحذير الإدارة الأمريكية الصادر يوم الأربعاء الماضي من احتمال وقوع هجمات إرهابية جديدة في أو****تان، مدعيا بأن هذه التحذيرات المتعلقة بتكرر الهجمات الإرهابية ليست جديدة، وأنه يهيب بأن يزيد أولئك الذين يصدرون هذه التحذيرات من تحركاتهم الجدية لمنع هذه الهجمات وأن لا يجلسوا كالمتفرجين".
ويفهم من تصريحات "كريموف" بأن مثل هذه التحذيرات لا تكون دائما صحيحة مبنية على معلومات صحيحة، بل إن البيت الأبيض تروج لسياستها الخاصة مستغلا لهذه التحذيرات من وقوع هجمات إرهابية.
كما تطرق كريموف في كلمته إلى انتقاد سياسة الدول الأوروبية أيضا تجاه الإرهاب وأنها تتسم بعدم الاهتمام الكافي بمخاطره، ودعا إلى أن ينسقوا سياستهم فيما بينهم في هذا المجال.
وحسب ما يذكر في وكالات الأنباء فإن دول الجوار في آسيا الوسطى أيضا لم تسلم من انتقادات الرئيس الأو**كي في هذا الشأن، حيث انتقد تلك الدول بعدم إحكام السيطرة لحدودهم لمنع الإرهابيين من التسلل.
ولكن الواقع الحقيقي يظهر وكأن كريموف الذي لم يستطع إيقاف الهجمات والتفجيرات التي تقع واحدة تلو الأخرى ولا معالجتها بسياسته القمعية الهمجية أصبح يرى -بعينيه التي تدور كالذي يغشى عليه من الموت- وكأن الناس جميعهم يكيلون له الويلات وأنهم لا يهتمون بصيحاته الجدية ولا يتخذون بالأسباب الواقية من الهجمات الإرهابية.
هذا ما يمكن استنتاجه من تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين في مجلس النواب.
والعجيب في الأمر، أن "كريموف" لم يقل يوما بأنه ربما أخطأ، ومع ذلك يلقي باللائمة على كل الناس؛ "أ حشفا وسوء كيلة"؟! يبدو أنه يظن نفسه المكافح الوحيد في العالم ضد الإرهاب!
وأما إذا نظرنا إلى أرض الواقع؛ مَن الذي يذيق الويلات تلو الويلات للمسلمين الأبرياء في المعسكرات المدهشة في أو****تان ويعذبهم ويذبِّحهم ويخطفهم من الشوارع، لا لشيء غير أنهم أدّوا صلواتهم المفروضة التي أمرهم بها ربهم –تبارك وتعالى- وتمنوا أن يعملوا بدينهم العظيم – دين الإسلام!
أليس هو رئيس أو****تان التي يحصل فيها كل هذه المذابح؟!
وهو الذي أظهر الإرهاب وأعلنه نهارا جهارا، وهو الذي يجدّد حملاته الوحشية ضد المسلمين بذريعة الإرهاب نفسه!
معظم المنظمات الدولية والمحلّلين السياسيين كانوا يحذّرونه منذ سنين عديدة من أن نظامه الدكتاتوري الظالم هو الذي يوّلد أعمال العنف وهو الذي يلجئ المواطنين إلى رد الفعل القاسي، ولكنه لا يعبأ بتلك التحذيرات إطلاقا ولا يريد الالتفات إليها أصلا. أما الآن فيريد منهم أن يستمعوا إلى انتقاداته هو.
كيف سيكون الرد على انتقاداته هذه سيتبين مع مضي الوقت، إلا أننا يمكن أن نتوقع بأن الرد المناسب له باعتباره كـ"نباح الكلاب"، لماذا؟ لأن "الجزاء من *** العمل"، فلو أنه استمع لتحذيرات الآخرين عبر السنين ربما كان يستحق الآن لأن يستمعوا لانتقاداته.
وبناء على نشرة أخبار إذاعة "بي بي سي" التي نشرت خبر كلمة كريموف هذه فإن انتقاد كريموف لحكومة بريطانيا بشأن "ح** التحرير" بدأت تتجلجل بعد أن أدان المسؤولون الرسميون الأو**ك هذا الح** الإسلامي بعلاقته بأعمال العنف التي وقعت في البلاد في الآونة المتأخرة.
وفي نفس الوقت نفى "كريوف" علمه بتحذير الإدارة الأمريكية الصادر يوم الأربعاء الماضي من احتمال وقوع هجمات إرهابية جديدة في أو****تان، مدعيا بأن هذه التحذيرات المتعلقة بتكرر الهجمات الإرهابية ليست جديدة، وأنه يهيب بأن يزيد أولئك الذين يصدرون هذه التحذيرات من تحركاتهم الجدية لمنع هذه الهجمات وأن لا يجلسوا كالمتفرجين".
ويفهم من تصريحات "كريموف" بأن مثل هذه التحذيرات لا تكون دائما صحيحة مبنية على معلومات صحيحة، بل إن البيت الأبيض تروج لسياستها الخاصة مستغلا لهذه التحذيرات من وقوع هجمات إرهابية.
كما تطرق كريموف في كلمته إلى انتقاد سياسة الدول الأوروبية أيضا تجاه الإرهاب وأنها تتسم بعدم الاهتمام الكافي بمخاطره، ودعا إلى أن ينسقوا سياستهم فيما بينهم في هذا المجال.
وحسب ما يذكر في وكالات الأنباء فإن دول الجوار في آسيا الوسطى أيضا لم تسلم من انتقادات الرئيس الأو**كي في هذا الشأن، حيث انتقد تلك الدول بعدم إحكام السيطرة لحدودهم لمنع الإرهابيين من التسلل.
ولكن الواقع الحقيقي يظهر وكأن كريموف الذي لم يستطع إيقاف الهجمات والتفجيرات التي تقع واحدة تلو الأخرى ولا معالجتها بسياسته القمعية الهمجية أصبح يرى -بعينيه التي تدور كالذي يغشى عليه من الموت- وكأن الناس جميعهم يكيلون له الويلات وأنهم لا يهتمون بصيحاته الجدية ولا يتخذون بالأسباب الواقية من الهجمات الإرهابية.
هذا ما يمكن استنتاجه من تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين في مجلس النواب.
والعجيب في الأمر، أن "كريموف" لم يقل يوما بأنه ربما أخطأ، ومع ذلك يلقي باللائمة على كل الناس؛ "أ حشفا وسوء كيلة"؟! يبدو أنه يظن نفسه المكافح الوحيد في العالم ضد الإرهاب!
وأما إذا نظرنا إلى أرض الواقع؛ مَن الذي يذيق الويلات تلو الويلات للمسلمين الأبرياء في المعسكرات المدهشة في أو****تان ويعذبهم ويذبِّحهم ويخطفهم من الشوارع، لا لشيء غير أنهم أدّوا صلواتهم المفروضة التي أمرهم بها ربهم –تبارك وتعالى- وتمنوا أن يعملوا بدينهم العظيم – دين الإسلام!
أليس هو رئيس أو****تان التي يحصل فيها كل هذه المذابح؟!
وهو الذي أظهر الإرهاب وأعلنه نهارا جهارا، وهو الذي يجدّد حملاته الوحشية ضد المسلمين بذريعة الإرهاب نفسه!
معظم المنظمات الدولية والمحلّلين السياسيين كانوا يحذّرونه منذ سنين عديدة من أن نظامه الدكتاتوري الظالم هو الذي يوّلد أعمال العنف وهو الذي يلجئ المواطنين إلى رد الفعل القاسي، ولكنه لا يعبأ بتلك التحذيرات إطلاقا ولا يريد الالتفات إليها أصلا. أما الآن فيريد منهم أن يستمعوا إلى انتقاداته هو.
كيف سيكون الرد على انتقاداته هذه سيتبين مع مضي الوقت، إلا أننا يمكن أن نتوقع بأن الرد المناسب له باعتباره كـ"نباح الكلاب"، لماذا؟ لأن "الجزاء من *** العمل"، فلو أنه استمع لتحذيرات الآخرين عبر السنين ربما كان يستحق الآن لأن يستمعوا لانتقاداته.