فيروس123
07-09-2004, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.assabeel.net/article.asp...=77&version=555
آثار الانفجار في السفارة الصهيونية في طشقند
معلق اسرائيلي : لن ننجح في حربنا ضد الاسلامين
عمليات طشقند تثير رعب الاسرائيلين ودوائرهم الامنية
وزير اسرائيلي : فلنتوصل الى تسوية قبل ان يصل الاسلام الى الحكم في العالم العربي والاسلامي
رئيس الموساد الاسبق : يجب ان نشجع شيوع الافلام الاباحية وانماط الحياة الغربية لرد الشباب المسلم عن التدين
الأراضي المحتلة - السبيل
أثارت عمليات طشقند الاستشهادية ضد السفارتين الامريكية والاسرائيلية حالة من الرعب في دوائر صنع القرار السياسي والامني، فضلا عن الدوائر الاكاديمية والاعلامية العبرية على حد سواء.
وقد اجمعت هذه الدوائر بدون اسثناء على ان هذه العمليات تثبت الى أي حد وسّع الاسلام دائرة المواجهة مع الدولة العبرية.
وقال وزير القضاء الاسرائيلي طومي لبيد ان هذه العمليات يتوجب ان تشكل درساً لـ«اسرائيل» مفاده ان عليها ان تنجز تسوية سياسية مع الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين قبل ان يتولى الاسلاميون مقاليد الامور في العالمين العربي والاسلامي.
واضاف ان الدولة العبرية ليس بامكانها مواجهة جميع ابناء العالم الاسلامي، واضاف «سيكون من الكارثة تحويل الصراع بيننا وبين المسلمين الى صراع ديني، اننا سنخسر بدون أي شك»، ومضى لبيد محذراً «ان من يرفض الجلوس مع القيادات العلمانية في الشعب الفلسطيني والعالم العربي الان ليس من المستغرب ان يأتي اليوم الذي يندم فيه على ذلك، لان بديل العلمانيين المعتدلين الذين يقبلون بدولتنا، سيكون امثال الشباب الاسلامي الذي يفجر نفسه دون ان ترمش له عين».
من ناحيته اكد رامي ايدليس، المعلق العسكري المعروف ان أي شخص سيقترح الان ان يقوم جهاز الموساد بمواجهة احتمال وقوع عمليات ضد المصالح الاسرائيلية واليهودية في انحاء العالم لا شك انه مجنون. وتساءل ايدليس «كيف يمكننا الدخول الى عقول وقلوب اكثر من مليار مسلم يشعرون بالكراهية للدولة العبرية». ويضيف ايدليس « ان نتائج الاستطلاع الذي اجرى مؤخرا في اوساط الشعب التركي والذي ظهر من خلاله ان اكثر من خمسة وسبعين بالمائة من الاتراك يرون في الدولة العبرية دولة ارهابية يتوجب ان يشعل كل الاضواء الحمراء».
وواصل قائلا « ان كان هذا الحال مع الدولة التي تربطنا بها علاقات تاريخية، فقد ثبت بالدليل القطاع ان العسكر والحكومات العلمانية في تركيا لم تقنع الشعب التركي بتبني وجهة نظرها من اسرائيل، فاسرائيل ظلت في نظر هؤلاء دولة معادية وارهابية».
من ناحيته قال رئيس الموساد الاسبق شبطاي شفيط ان على «اسرائيل» ان تستغل تأثيرها الواسع على الحكومات وانظمة الحكم في العالم العربي من اجل العمل على منع الشباب في العالم الاسلامي والعربي من التوجه نحو التدين. ويشدد شفطاي شفيط على ان التدين يعني بشكل تلقائي محاربة «اسرائيل» وكراهيتها والعمل على القضاء عليها مرة وللابد.
وينوه شفيط الى ضرورة ان تسمح انظمة الحكم في العالم العربي بسهولة شيوع الافلام الاباحية، وتشجيع الاختلاط بين ال***ين، وسيادة نمط العلاقات الاجتماعية الغربية من اجل منع الشباب المسلم من الاندفاع نحو الدين. ويضيف شفيط ان كل شاب مسلم يقبل على الدين يعني ان عدوا اخرا انضم الى جيش المعادين للدولة العبرية.
من ناحيته يطالب شمعون بيريس رئيس ح** العمل الادارة الامريكية والحكومات الاوروبية بالتوقف عن الدعوات لدمقرطة العالم العربي. ويضيف بيريس ان من مصلحة الغرب و«اسرائيل» ان تسود انظمة حكم غير ديموقراطية في العالم العربي، مؤكدا ان الجميع يعي انه في حال سمح باجراء انتخابات ديموقراطية فان الاسلاميين سينجحون مرة اخرى.
الوزير عوزي لانداو، وزير الدولة في حكومة شارون أكد ان على الدولة العبرية ان تعي انه في كل ما يتعلق بالعالمين العربية والاسلامية فان الاسلام هو فقط الذي يحدد طابع المواجهة مع الدولة العبرية. واعتبر لانداو انه من العبث الحديث عن تسوية سياسية مع الدول العربية ما دام الاسلام في النهاية هو الذي سيقرر هدف المعركة النهائي.
http://www.almeer.net/vb/attachment.php?s=&postid=157175
http://www.assabeel.net/article.asp...=77&version=555
آثار الانفجار في السفارة الصهيونية في طشقند
معلق اسرائيلي : لن ننجح في حربنا ضد الاسلامين
عمليات طشقند تثير رعب الاسرائيلين ودوائرهم الامنية
وزير اسرائيلي : فلنتوصل الى تسوية قبل ان يصل الاسلام الى الحكم في العالم العربي والاسلامي
رئيس الموساد الاسبق : يجب ان نشجع شيوع الافلام الاباحية وانماط الحياة الغربية لرد الشباب المسلم عن التدين
الأراضي المحتلة - السبيل
أثارت عمليات طشقند الاستشهادية ضد السفارتين الامريكية والاسرائيلية حالة من الرعب في دوائر صنع القرار السياسي والامني، فضلا عن الدوائر الاكاديمية والاعلامية العبرية على حد سواء.
وقد اجمعت هذه الدوائر بدون اسثناء على ان هذه العمليات تثبت الى أي حد وسّع الاسلام دائرة المواجهة مع الدولة العبرية.
وقال وزير القضاء الاسرائيلي طومي لبيد ان هذه العمليات يتوجب ان تشكل درساً لـ«اسرائيل» مفاده ان عليها ان تنجز تسوية سياسية مع الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين قبل ان يتولى الاسلاميون مقاليد الامور في العالمين العربي والاسلامي.
واضاف ان الدولة العبرية ليس بامكانها مواجهة جميع ابناء العالم الاسلامي، واضاف «سيكون من الكارثة تحويل الصراع بيننا وبين المسلمين الى صراع ديني، اننا سنخسر بدون أي شك»، ومضى لبيد محذراً «ان من يرفض الجلوس مع القيادات العلمانية في الشعب الفلسطيني والعالم العربي الان ليس من المستغرب ان يأتي اليوم الذي يندم فيه على ذلك، لان بديل العلمانيين المعتدلين الذين يقبلون بدولتنا، سيكون امثال الشباب الاسلامي الذي يفجر نفسه دون ان ترمش له عين».
من ناحيته اكد رامي ايدليس، المعلق العسكري المعروف ان أي شخص سيقترح الان ان يقوم جهاز الموساد بمواجهة احتمال وقوع عمليات ضد المصالح الاسرائيلية واليهودية في انحاء العالم لا شك انه مجنون. وتساءل ايدليس «كيف يمكننا الدخول الى عقول وقلوب اكثر من مليار مسلم يشعرون بالكراهية للدولة العبرية». ويضيف ايدليس « ان نتائج الاستطلاع الذي اجرى مؤخرا في اوساط الشعب التركي والذي ظهر من خلاله ان اكثر من خمسة وسبعين بالمائة من الاتراك يرون في الدولة العبرية دولة ارهابية يتوجب ان يشعل كل الاضواء الحمراء».
وواصل قائلا « ان كان هذا الحال مع الدولة التي تربطنا بها علاقات تاريخية، فقد ثبت بالدليل القطاع ان العسكر والحكومات العلمانية في تركيا لم تقنع الشعب التركي بتبني وجهة نظرها من اسرائيل، فاسرائيل ظلت في نظر هؤلاء دولة معادية وارهابية».
من ناحيته قال رئيس الموساد الاسبق شبطاي شفيط ان على «اسرائيل» ان تستغل تأثيرها الواسع على الحكومات وانظمة الحكم في العالم العربي من اجل العمل على منع الشباب في العالم الاسلامي والعربي من التوجه نحو التدين. ويشدد شفطاي شفيط على ان التدين يعني بشكل تلقائي محاربة «اسرائيل» وكراهيتها والعمل على القضاء عليها مرة وللابد.
وينوه شفيط الى ضرورة ان تسمح انظمة الحكم في العالم العربي بسهولة شيوع الافلام الاباحية، وتشجيع الاختلاط بين ال***ين، وسيادة نمط العلاقات الاجتماعية الغربية من اجل منع الشباب المسلم من الاندفاع نحو الدين. ويضيف شفيط ان كل شاب مسلم يقبل على الدين يعني ان عدوا اخرا انضم الى جيش المعادين للدولة العبرية.
من ناحيته يطالب شمعون بيريس رئيس ح** العمل الادارة الامريكية والحكومات الاوروبية بالتوقف عن الدعوات لدمقرطة العالم العربي. ويضيف بيريس ان من مصلحة الغرب و«اسرائيل» ان تسود انظمة حكم غير ديموقراطية في العالم العربي، مؤكدا ان الجميع يعي انه في حال سمح باجراء انتخابات ديموقراطية فان الاسلاميين سينجحون مرة اخرى.
الوزير عوزي لانداو، وزير الدولة في حكومة شارون أكد ان على الدولة العبرية ان تعي انه في كل ما يتعلق بالعالمين العربية والاسلامية فان الاسلام هو فقط الذي يحدد طابع المواجهة مع الدولة العبرية. واعتبر لانداو انه من العبث الحديث عن تسوية سياسية مع الدول العربية ما دام الاسلام في النهاية هو الذي سيقرر هدف المعركة النهائي.
http://www.almeer.net/vb/attachment.php?s=&postid=157175