عرض الإصدار الكامل : للعشاق..................... ومن أراد إنقاذهم


المسلم الإيجابي
06-09-2004, 06:29 AM
أخي في ربي أختي في ربي

إهديكم هذا الكلام الرائع من ابن القيم وهو يحذر كل من فتاة عشقت شاباً وكل شاب عشق

فتاة . وفتاة عشقت فتاة , وكل شاب عشق شاباً وهو ما يسمى بالتعلق .

راجياً منكم نقلها لمن تحبون .


مـفـاســــــد عـشـق الـصـور


يقول العلامة ابن القيم –رحمة الله-:ومن المعلوم أنه ليس في عشق الصور
مصلحة دينية ولا دنيوية , بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف ما يقدر فيه
من المصلحة , وذلك من وجوه :


أحدها : الاشتغال بحب المخلوق وذكره عن حب الرب تعالى وذكره .....


الثان



ي : عذاب قلبه بمعشوقة , فإن من أحب ّ شيئاً غير الله عُذِّب به , ولابد كما
قيل : فما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق
تـراه باكيـاً في كـل حيـن مخافة فـرقة أو الإشتـياق
فيبكي إن نـأوا شوقـاً إليهم ويبكي إن دنوا حـذر الفراق
فتسخن عينه عند الـفـراق وتسخن عينه عـنـد التلاق
والعشق ـ وإن استعذبه صاحبه ـ فهو من أعظم عذاب القلب .


الثالث :أن العاشق قلبه أسيرفي قبضه معشوقة يسومه الهوان ولكن لسكره
العاشق لا يشعر بمصابة فقلبه :
كعصفورة في كفِّ طفل يسومها حياض الردى والطفل يلهو ويلعب : .

..
الرابع : أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه ، فليس شيء أضيع لمصالح
الدين والدنيا من عشق الصور :
فأما مصالح الدين فإنها منوطة تلمِّ شعث القلب وإقباله على الله ، وعشق الصور
أعظم شيء تشعيثاً وتشتيتاً له . وأما مصالح الدنيا فهي تابعة في الحقيقة
لمصالح الدين ، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه ، فمصالح دنياه
أضيع وأضيع .


الخامس : أن آفات الدنيا والآخرة أسرع إلى عشاق الصور من النار في يابس
الحطب . وسبب ذلك أن القلب كلما قرب من العشق ، وقوي اتصاله به بعد من
الله ، فأبعد القلوب من الله قلوب عشاق الصور ، وإذا بعد القلب من الله طرقته
الآفات ، وتولاه الشيطان من كل ناحية ، ومن تولاه عدوه واستولى عليه أناله
وبالاً ولم يدع أذىً يمكنه من إيصاله إليه إلا أوصله .........


السادس : أنه إذا تمكن من القلب واستحكم وقوي سلطانه ، افسد الذهن وأحدث الوسواس ، وربما ألحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقولهم فلا ينتفعون بها ....

السابع : أنه ربما أفسد الحواس أو بعضها ، إما إفساداً معنوياً أو صورياً

أما الفساد المعنوي فهو تابع لفساد القلب ، فإن القلب إذا فسد فسدت العين
والأذن واللسان ، فيرى القبيح حسناً منه ومن معشوقه كما في المسند : (( حبك الشيء يعمى ويصم )) .....
والرّغبات تستر العيوب فالراغب في الشيء لا يرى عيوبه حتى إذا زالت رغبته
فيه أبصر عيوبه ....

وأما فساد الحواس ظاهراً فإنه يمرض البدن وينهكه ، وربما أدى إلى تلفه كما
هو المعروف في أخبار من قتلهم العشق .


الثامن : أن العشق ... هو الإفراط في المحبة ، بحيث يستولي المعشوق على
قلب العاشق ، حتى لا يخلوا من تخليه وذكره والفكر فيه ، بحيث لا يغيب عن
خاطره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس عن استخدام القوى الحيوانية والنفسانية
فتتعطل تلك القوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح مايعز دواؤه ويتعذر ، فتتغير أفعاله وصفاته ومقاصده ويختل جميع ذلك فتعجز البشر عن
صلاحه ، كما قيل :
الحب أول ما يكون لُجاجة تأتي به وتسوقه الأقدار .
حتى إذا خاض الفتى لحج الهوى جاءت أمور لا تطاق كبار .
والعشق مبادئه سهله حلوة وأوسطه همٌّ وشغل قلب وسقم وآخرة عطب وقتل ، إن لم تتداركه عناية من الله ، كما قيل في ذلك :
وعش خالياً فالحب أوله عنىً
وأوسطه سقم وأخره قتل

أبن الأجواد
06-09-2004, 01:13 PM
اختيار جميل


بارك الله فيك وليت شبابنا وبناتنا يعون هذا الكلام .. ولكنه الفراغ يحط رحاله في كل مكان

فماذا تراهم يفعلون ؟

المسلم الإيجابي
14-09-2004, 07:43 PM
أخي في ربي

نحبك في ربنا

سررت بمرورك

جهاد المشاقبة
14-09-2004, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك الف عافية اخي المسلم الايجابي
كلمات رائعة ومفيدة جدا
قصدك واضح ومفهوم الله يعطيك العافية مرة اخرى
جزاك الله عنها خيراَ

المسلم الإيجابي
15-09-2004, 01:10 PM
أخي في ربي
ياقوت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وإياك

سعدت بمرورك أسعدك ربي في الدنيا والآخرة

حـورية آل كنعان
18-09-2004, 11:12 AM
كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد والاجتهاد.. فنزل في جوار قوم فنظر فتاة منهم جميلة ، فهويها وهام بها عقله.. وحدث لها مثل ما حدث له .. فارسل يخطبها من أبيها .. فأخبره أنها مسماة لإبن عم لها ..

واشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ..

فأرسلت إليه :

قد بلغني شدة محبتك لي ، واشتد بلائي بك لذلك ، فإن شئت زرتك.. وإن شئت سهلت لك ان تأتيني إلى منزلي..

فقال للرسول : لا واحدة من الخصلتين (( إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ))
أخاف نارًا لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهيبها ..

فلما إنصرف الرسول إليها فأبلغها ماقال ..

قالت : وأراه مع هذا زاهدًا يخاف الله تعالى !!
والله ماأحد أحق بهذا من أحد.. وإن العباد فيه لمشتركون..

ثم زهدت في الدنيا وجعلت تتعبد .. وهي مع ذلك تذوب وتنحل .. حبـًـا للفتى وأسفـًـا عليه .. حتى ماتت شوقـًـا إليه ..

فكان الفتى يأتي قبرها .. فرآها في منامه كأنها في أحسن منظر ..

فقال : كيف أنتِ وما لقيت بعدي ؟!

فقالت : نعم المحبة يا حبيبي حبك **** حبٌّ يقود إلى خير وإحسان ..

فقال : على ذلك ..إلى ما صرت ؟!

فقالت : إلى نعيم وعيش لا زوال له **** في جنة الخلد ملك ليس بالفاني ..

فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساك ..

فقالت : ولا أنا والله أنساك .. ولقد سألت ربي فأعني على ذلك بالإجتهاد ..
ثم ولت مدبرة ..

فقال لها : متى أراك؟!

قالت : عما قريب ..
فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليالٍ حتى مات - رحمهما الله -

نقلاً عن كتاب التوابين لابن قدامة المقدسي ..

دارين
18-09-2004, 06:37 PM
السلام عليكم

كلام رائع جزاك الله خيرا

وهدى الله اولادنا وابعد عنهم هذا البلاء


دارين

صلاح يوسف
19-09-2004, 10:07 AM
[align=justify:9dfea91639]اخى الفاضل المسلم الايجابي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع قيم وجهد اسال الله ان يثيبك عليه

اخى لا اعرف ما السبب لكنى اكره قصص العشاق وعذاباتهم واعتبر من يتورط به انسان ضعيف وصاحب ايمان ضعيف وان بدى للناس غير ذلك من صلاح وعبادة .. اخى نظره بسيطه لمن تزوج من العشاق لنرى هل استمر على عشقه ام انه احس انه كم كان ضعيف عندما ضيع حياته بهذا البلاء ... اخى ان العشاق يتعلقون باله غير الله وهو انسان فتنهم وضيع عليهم دينهم ... فكان الاحرى بمن افتتن ان يتقى الله ويتقدم لخطبة من افتتن بها فان قدر الله الزواج كان بها والا فلا يجب ان يضيع عقله بصور واشكال زينها له الشيطان وهوى نفسه المريض ..

اخى هذا رايى فيهم وفى قصصهم التى يزينها الشيطان للمراهقين وان بدى صلاحهم فإنهم عبيد لإله التعلق بالاشكال والصور ...

وكم احزنني ان من اهل الصلاة والالتزام من يفتتن بذلك بسبب امراه كانت صالحه لم تتورع عن محادثته للاستفسار عن الدين حتى ارداهم الشيطان فى شباكه ...

اسف ان قسوة على العشاق لكنها الحقيقه التى يجب ان يفكر كل من عذب نفسه به ..

صـــــــــــــــــــــــلاح[/align:9dfea91639]

المسلم الإيجابي
21-09-2004, 08:26 PM
أخي في ربي

صلاح يوسف

أنت , أنت

إيجابي ومؤثر

زادك ربي بسطة في العلم

هشام صالح
05-10-2004, 11:21 AM
أحسنت حين ذكرت في النقطة الثامن : أن العشق ... هو الإفراط في المحبة

فالحب بدونة لن تستقيم الحياة ولن يكون هناك إيثار وستتغلب الأثرة على الأيثار

ألا أن الأفراط فية قد يصل بالمرء الى حالات لن يحمد عقباها

ومحبة الله واجبة وهي كذلك لرسولة

ومحبة الآخرين كذلك مطلوبة

المسلم الإيجابي
06-10-2004, 06:57 PM
متابعتك لنا ودعمك

يحرجنا فلنا الشرف

أن تكون متابعا

لنستفيد منكم

فيروس123
20-10-2004, 10:52 PM
بارك الله فيك اخي الحبيب على الموضوع الي واللهي جميل جدا :) :) :) :) :)

ألماس
22-10-2004, 02:15 AM
جزاك الله خير و بارك الله فيك


الموضوع شيق و منتقى


بارك الله في يمناك





أخوك

ألماس

المسلم الإيجابي
23-10-2004, 01:53 PM
حيا الله الغالي

كلقبك

سررت بمرورك

أسرك ربي بصلاح نيتك وذريتك وختمتك