عرض الإصدار الكامل : مئات القتلي والجرحي بمجزرة تحرير رهائن بيسلان


إنسـان ما
05-09-2004, 10:42 AM
القدس العربي..04/09/2004

اتهام القاعدة بتمويل عملية الخطف وزعيم شيشاني بتنفيذها
موسكو ـ بيسلان ـ لندن ـ القدس العربي ـ وكالات:
تابع العالم يوم الجمعة النهاية الدموية لعملية اطلاق الرهائن المحتجزين في مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية عبر شاشات التلفزيون وسط شعور بالصدمة والذهول.
وكان ما زال صوت اطلاق النار ودوي الانفجارات مستمرا الليلة الماضية. واعلنت موسكو ان القوات الروسية تواصل القتال لاطلاق بقية الرهائن. وقتل المئات من الاطفال وأولياء الامور والمدرسين عندما اقتحمت القوات الروسية المدرسة في معركة سادتها الفوضي لتحرير مئات احتجزهم انفصاليون شيشانيون رهائن لمدة 53 ساعة.
وجري أطفال عراة طلبا للامان وقد علا صراخهم وسط دوي طلقات المدافع الرشاشة والانفجارات بينما سمع أزيز طائرات هليكوبتر هجومية وهي تحلق فوق الموقع. وذكر مسؤول الأمن الفدرالي في أوسيتيا الشمالية فاليري أندرييف أنه تم التعرف علي هويات 79 شخصا من القتلي الـ150 الذين سقطوا في المدرسة، وذكرت وكالة إيتار ـ تاس أنه تم نقل 646 شخصا من رهائن المدرسة، بينهم 227 طفلا، إلي المستشفيات، فيما قال أندرييف أنه يعتقد أن الإرهابيين ما زالوا يحتجزون بعض الرهائن في مدرسة بيسلان . بينما قالت محطة الجزيرة ان عدد القتلي أكثر من ذلك بكثير حيث توقعت ان يصل لضعف هذا الرقم، اضافة لاكثر من 700 جريح.
وشاهد مراسل لرويترز يدعي ريتشارد ايتون 23 جثة منها 17 طفلا ممددا خارج مشرحة مستشفي روسي بعد اقتحام المدرسة. وقال ايتون ان العاملين في المستشفي أبلغوه بأن 10 جثث أخري علي الاقل داخل المشرحة. وقال جوليان مانيون وهو مراسل لتلفزيون (اي.تي.في) البريطاني ان مصور التلفزيون شاهد ما يصل الي 100 جثة ممددة داخل قاعة الالعاب الرياضية بالمدرسة في بيسلان في اقليم أوسيتيا الشمالية المتاخم للشيشان بعد أن رحل محتجزو الرهائن. أبلغني المصور التابع لنا .. أن في تقديره كان هناك ما يصل الي 100 جثة .. بكل أسف .. كانت ممددة علي أرضية قاعة الالعاب الرياضية التي تتصاعد منها الادخنة حيث نعلم أن عددا كبيرا من الرهائن جري احتجازهم .
وفر الثوار بينما انطلق جنود علي أثرهم. وقتل عدد من عناصر المجموعة المسلحة اثناء محاولتهم تغطية فرار بعض من رفاقهم، كما قالت الشرطة الاوسيتية. وهرب عدد من خاطفي الرهائن باتجاه جنوب بيسلان عبر الاختلاط بالجمهور او اللجوء الي منزل مجاور. وقال متحدث باسم سلطات اقليم اوسيتيا الشمالية ان قوات الامن الروسية القت القبض علي ثلاثة احياء من محتجزي الرهائن. وقال المتحدث ليف دزوجاييف لتلفزيون القناة الاولي توجد معلومات حول ثلاثة معتقلين من قطاع الطرق تتعامل معهم الان السلطات المختصة .
وقالت وكالة انترفاكس الروسية للانباء ان قوات الامن الروسية قتلت 20 مسلحا، منهم عشرة عرب كانوا ضمن محتجزي الرهائن في المدرسة. ونقلت عن فاليري اندرييف رئيس المكتب الاقليمي لجهاز الامن الداخلي الروسي (اف.اس.بي) قوله هناك عشرة اشخاص من اصل عربي بين 20 ارهابيا قتلوا .
وذكرت وكالة الأمن الفدرالية أن قائد تنظيم القاعدة في الشيشان، المعروف باسم أبو عمر السيف، مول عملية احتلال المدرسة التي خطط لها قائد الانفصاليين الشيشان شامل باسييف.
ونقلت إيتار ـ تاس عن الوكالة الأمنية أن السيف، وهو أحد منظري المذهب الوهابي في الشيشان، مول العملية التي أشرف علي تنفيذها القائد الميداني للانفصاليين الشيشان ماغوميت يفلويف.
ويدير السيف، وفق ما ذكرته الوكالة الأمنية الروسية، العمليات المالية الخارجية لتنظيم القاعدة.
وتشدد الوكالة علي أن يفلويف أشرف مباشرة علي احتجاز الرهائن . ولكنها لم تذكر ما إذا كان فعلا مع المسلحين في مدرسة بيسلان.
وفي الساعات التي عمت فيها الفوضي بعد بدء المعركة عبّ أطفال نصف عراة أو عراة تماما الماء من أوعية للمياه بعد قضاء يومين دون طعام أو شراب وسط جو حار علي نحو خانق داخل المدرسة بسبب تكدس الكثير من الاشخاص. وقال أحد الصبية الصغار للتلفزيون الروسي كسرت النافذة للهروب الي الخارج .. كان الناس يجرون في كل الاتجاهات ... كانوا يطلقون النار من فوق السطح .
وأشارت التحقيقات إلي أن المسلحين استخدموا سيارة شرطة مسروقة للدخول إلي المدرسة وتنفيذ عمليتهم.
ولم يتضح السبب الذي أدي الي اندلاع المعركة بعد وقت قصير من تأكيد روسيا أنها لن تلجأ الي القوة. وأشار القتال الذي استمر فترة طويلة ومشاهد الفوضي الي أن القوات الروسية لو كانت خططت لاقتحام المبني لما اضطرت الي القتال قبل أن تأخذ كامل أهبتها. وقالت وكالة انترفاكس ان بعض الاطفال مازالوا محتجزين رهائن في المدرسة بجنوب روسيا. ونقلت الوكالة المعلومات عن فاليري اندرييف رئيس المكتب الاقليمي لجهاز الامن لكنها لم تعط اي تفاصيل اخري. ومن الممكن أن تؤثر نتيجة الحصار علي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصل الي السلطة في عام 2000 وهو يعد باستعادة النظام في الشيشان بعد أعوام من ثورة عنيفة وعمليات احتجاز للرهائن شبيهة بتلك التي شهدتها بيسلان. ولقي ما يربو علي 129 رهينة و41 من الثوار حتفهم عندما أرسل بوتين قوات لاخضاع ثوار شيشان استولوا علي مسرح بموسكو عام 2002، لكن العنف في الاقليم وسائر المناطق الروسية استمر. وقال مسؤولون ان نحو 500 شخص كانوا محتجزين داخل المدرسة الواقعة في أوسيتيا الشمالية بالقرب من الشيشان بيد أن رهائن أطلق سراحهم قالوا ان العدد قد يكون اقرب الي 1500 شخص مكدسين الواحد فوق الاخر في ظروف قاسية للغاية.

إحسان
06-09-2004, 06:02 AM
شيء مؤسف إن كان المختطفين ينتسبون للإسلام فبرغم أن الروس ارتكبوا أفظع الفظائع وقتلوا ونفوا وجوعوا الملايين في غفلة من الإعلام ولم يفرقوا بين شيخ وطفل إلا أنهم ليسوا قدوة لنا

إنسـان ما
06-09-2004, 08:37 AM
الظلم لا يلد إلا ظلما، لما تحرم الشعوب من حريتها.