عرض الإصدار الكامل : قراءة في شخصية عمرو خالد (بائع الورد)


سلطان جاسم
03-09-2004, 10:10 PM
قراءة في شخصية عمرو خالد (بائع الورد)



د/ محمد المهدى

استشاري الطب النفسي




دخل هذا الشاب الجميل صاحب الوجدان الفيض والروح الصافية إلى واحة الإسلام وتجول فيها بعين طفل منبهر بكل شئ جديدا وجميلا وهى لا تكف عن النظر والاندهاش ، ثم راح يمد يديه ليقطف أجمل ما في الواحة ويصنع منه باقات كتب عليها (ونلقى الأحبة) وخرج يوزعها على الناس فاستقبلوه واستقبلوها بكل الحب والانبهار وخاصة الشباب الذين التقطوا هذه المحبة المندهشة المستكشفة بمنتهى السهولة واليسر ، ففروا من بائعي الشوك الذين انتشروا قبل ذلك على بعض المنابر وعلى الأرصفة ، أولئك الذين تجولوا في صفحات الكتب وفي أزقة التاريخ بقلوب قاسيه وعيون جامدة فعادوا منها بأشواك كتبوا عليها شعارات إسلامية وحاولوا إغراء الناس بها فاقتربوا منهم فسالت دماؤهم فانقضوا مذعورين أما ذلك الشباب الرائع عمرو خالد … بائع الورد فما يزال يتجول في الواحة ويخرج أجمل ما فيها من ورود ومن كنوز ، ويبدو أن معينة لن ينضب قريبا خاصة وأنة قد اقترب من الجانب الإنساني والجانب الوجداني في شخصيات الصحابة رضوان الله عليهم وهما جانبان لم يأخذا حقها من كثير من الدعاة نظرا لانشغالهم بالتحقيق النصي أو السرد التاريخي .

وهو يسلط الكاميرا على الشخصية التي يتأملها ويقترب من تفاصيلها وينقلها بمشاعرها وروحها طيبة نبضة مثيرا في المشاهد مشاعر الغيرة والمحاكاة ومحركا إياه نحو أفاق الجمال الإنساني المتجسد في شخصيات الصحابة (الأحبة) رضوان الله عليهم.

وهو قد استفاد من عبقريات العقاد وحل معضلة صعوبتها على كثير من الناس وأعاد إخراجها بشكل ميسر مضيفا إليها الجانب الوجداني الذي يفقده العقاد ذو الطبيعة الفلسفية العقلانية.

وحين تسمع هذا الداعية العبقري البسيط تشعر أنه يحدثك عن نفسك وأنه قد مر بالخبرات التي تمر بها وقد واجهته الصعوبات التي تواجهك ، وأنه ما زال يعالج كل هذه الأشياء مثلك تماما ومن هنا لا تشعر أنه يلقي إليك الرسالة من عل كما يفعل كثيرا من باعة الشوك غلاظ القلوب جامدي العقول ذو المشاعر اليابسة أو المتجمدة وهو لا يعطيك أفكارا سابقة التجهيز ، ولا يلقي على سمعك كلمات لاكتها ملايين الألسنة من قبل ،بل يخيل إليك أن الفكرة تتقد في رأسه في اللحظة والتو فيلتقطها قلبه ويحوطها بمشاعره الحية الفياضة وحينئذ تلمع عيناه الطفولتين من الدهشة والانبهار وتخرج الفكرة محاطة بورود المشاعر في موكب جميل وسريع فلا تملك إلا استقبالها بنفس الفرحة والانبهار.. وتأثيره في المرهقين والشباب غير مسبوق فهم يتكلم لغتهم ويمارس أو مارس كثيرا من أنشطهم ويعاني أو عاني كثيرا من صعوباتهم وهو ينقل لهم كل ذلك في تواضع شديد يبهرهم ويشعرهم بصدقة وقربة ،لذلك يجلسون ويستمعون إلية كأن على رؤوسهم الطير ،وهم الذين نفروا من دعاه غيره كثير كانوا ينقلون إليهم الموعظة من عل ويشعرونهم بدونيتهم وحقارتهم وعدم استحقاقهم لأي رحمة،وفوق كل ذلك ينقلون لهم كل هذا في قوالب جافة وجامدة ومكرره وقاسية وبالية، فهم يتكلمون عن حياه غير حياتهم وعن بيئة غير بيئتهم فما زالوا يضربون الأمثلة بالبعير والخيام والسيوف والرماح،في حين يتحدث عمرو خالد معهم بلغة النادي والموبايل والسيارة والإنترنت.

وكان عبقريا حين ابتعد عن النقاط الخلافية في الدعوة تلك التي استنزفت القوى دون فائدة وأهدرت جهود أجيال عديدة حتى تخطاهم التاريخ ومع هذا فقد اقتحم مناطق جديدة بواقعية وشجاعة فتحدث مثلا عن سلوك المسلم في المصيف ،وربما ينزعج الكثير من الدعاة من هذه الفكرة حيث يرفضون فكرة التصييف من الأساس ، ولكن الواقع الإحصائى يقول أن اكثر من نصف المسلمين يمارسون طقوس المصيف فكيف نسقط كل هذا العدد من الحساب الدعوى أو نقرر طردهم من رحمة الله بهذه البساطة.

وهو مقبول لدى الشباب والمراهقين بصفة خاصة لأنه يحدثهم كمذيع لامع يجري حوارا تليفزيونيا يحترم فيه آراء الحاضرين ويقدرها ،وهذا أسلوب جديد على الخطاب الدعوى الإسلامي الذى اعتاد في مراحل التدهور على التلقين من الداعية والسلبية والتناوب من الملتفى، فإذا بهذا الداعية الشاب يحيى فريضة التحاور ويحترم المتلقي ويداعب عقله ومشاعره.

وفي عرضه لسلوك الشخصيات الإسلامية تجده يمتلك قدرة فنية هائلة على تحويل ذلك السلوك والأحداث المحيطة به إلى حدث درامي حى وكأنه بعيد بعض هذه الشخصيات أمامك في اللحظة الحاضرة بكل بشريتها وصعوبتها وتطلعاتها وضعفها وسموها ثم يدفعك بلطف إلى مقارنة ما فعلوه بما تفعله ولا يتركك تشعر بالعجز أمام هذه القمم البشرية الشامخة بل يمهد لك الطريق ويقنعك أن بإمكانك أن تفعل شي مثلهم لأن عظمتنهم جاءت من أشياء بسيطة تستطيعها أنت لو أردت وقررت وصبرت وثابرت.

وهو قد تجنب حتى هذا الوقت (ونتمنى أن يستمر في ذلك) الدخول في موجهات ساخنة ومعوقة مع الرموز التقليدية التى اصطدم بها الدعاة من قبلة وأعاقت استمرار تواصلهم مع الناس ،فهو لا يسفه أحدا ولا يفسق أحدا ولا يكفر أحدا، ولا ينال شخصيات أو هيئات أو مؤسسات بنقد أو لمز أو تلميح ونتمنى أن يستمر في ذلك حيث أن دوره الذى يقوم به كبائع الورد لا يستلزم أى شئ من ذلك ،والناس في حاجة إلى وروده أكثر من حاجتهم إلى النقد واللجاجة والتآمر ،فليبق في هذه الساحة المتسامحة الرحيمة الدافعة والدافقة دون تجريح أو تخطيط سرى أو تعاملات من وراء الستار ،فكل هذه آفات قد فتكت بالكثير من الدعاة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

ونتمنى أن تظل يا بائع الورد مستقلا بحيث تكون لكل الناس مبتعدا عن الاستقطابات والتحزبات والجماعات والطوائف فأنت تحمل رسالة إنسانية عالمية لا يجوز حصرها في تنظيم أو جماعة أو حزب أو جمعية ،بلى هى تسرى خالصة محبة متسامحة تروي القلوب الصادقة المحبة للخير في كل مكان على الأرض.

وهنيئا لك يا بائع الورد أن فتح الله عليك وفتح لك القنوات الفضائية لتنقل وجهك وروحانياتك إلى كل العقول والقلوب والله نسأل أن يثبتك وأن يجعلك نموذجا لجيل من دعاة الإسلام يبددون صورة المسلم الغليظ الجاف العدواني التي رسمها الإعلام الغربي وساهم في رسمها الكثير من أنصاف الدعاة ، وهذا هو الأمل الذى يعطيه لنا الله ليظهر النور وسط الظلمة وينبت الورد من وسط الأشواك.

د/ محمد المهدى

استشاري الطب النفسي

زمردة
27-09-2004, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وهنيئا لك يا بائع الورد أن فتح الله عليك وفتح لك القنوات الفضائية لتنقل وجهك وروحانياتك إلى كل العقول والقلوب والله نسأل أن يثبتك وأن يجعلك نموذجا لجيل من دعاة الإسلام يبددون صورة المسلم الغليظ الجاف العدواني التي رسمها الإعلام الغربي وساهم في رسمها الكثير من أنصاف الدعاة ، وهذا هو الأمل الذى يعطيه لنا الله ليظهر النور وسط الظلمة وينبت الورد من وسط الأشواك.


آمــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــن

في أمان الله

دارين
02-10-2004, 03:12 PM
اؤيد كل كلمة قلتها حضرة الدكتور محمد مهدي

وبدوري اقول الله يحمي استاذ عمرو خالد وييسر له كل الصعاب ويوفقه بدربه الصعب

وهانا انقل عنه موضوعا جميلا عن الطلاق اعجبني فاحببت ان تعم الفائدة وربما يهدي نساءنا ورجالنا


الموضوع

الطلاق

طلقني ............طالق طالق





















قالوا وقلنا>مقالات صحفية>مجلة المرأة اليوم>الرضا والنور:


طلقني•• طالق!



مجلة المرأة بتاريخ 21 سبتمبر 2004

طلقني••! طالق! طالق••• طلقني••• طالق! إنّ الذي يتأمل هذا الحوار سيغلب على ظنه أنّه حوار استعاري بين رصاصة وزناد مسدسها ويا ليته كان كذلك! إنّه للأسف الحوار الذي انتشر في حياتنا الزوجية كالنار في الهشيم فحرق كل شيء في سبيله وجعله بواراً! ما هذا الانفلات المرضي في طلب الطلاق من المرأة، وما هذه الرعونة المزرية من الرجل في هدم بيته؟!
إنّ المشهد المؤسف الذي نحن بصدده، يستدعينا وبقوة أنْ نستحضر، ونذكر بقيمة وخصوصية عقد الزواج في الإسلام، لعلنا نفيق وترجع إلينا عقولنا الغائبة المغيبة! إنّ الزواج في شريعتنا ليس في مقامه الأول علاقة شهوة بين ذكر وأنثى، كما أنّه ليس مرافقة أبدان في بيت واحد، إنّه في مقامه الأول سكنى وتواصل نفسي قائم على المودة والرحمة بين الرجل والمرأة وهو أيضاً ميثاق غليظ بينهما! وهما الأمران اللذان يحتاجان إلى لفت انتباه ونظر أولاً فيما يخص السكنى قال تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"، (الروم 21)، "تأملوا يرحمكم الله في هذه الآية الهدف وأركانه التي يقوم عليها" كما قال تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها"• (الأعراف189) "تأملوا: ليسكن إليها" وكما قال تعالى "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن••••" البقرة 187، تأملوا يرحمكم الله ما آل إليه الحال الآن في فهم العلاقة التي بيننا وبين زوجاتنا، إنّ الرجل من المفروض أنْ يكون حضناً أميناً عامراً بالمودة والرحمة تسكن إليه المرأة، كما أنّه من المفروض أنْ تكون المرأة واحة ظليلة عامرة هي أيضاً بالمودة والرحمة يسكن إليها الرجل! إنّ الزواج عندنا من المفروض أنْ يكون محضناً للحب ينمو فيه ويزدهر ومن لا يفقه ذلك منا أو يستغربه، أو يريد مراجعتي فيه فعليه بمتابعة قراءة الشواهد التي أعرضها عليه من ديننا: أخرج مسلم: في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل خديجة أم المؤمنين - رضي الله عنها: حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه عن خديجة: "إنّي رزقت حبها"، هذه واحدة، أما الثانية فمن شواهد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة: فعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريتك في المنام، يجيء بك الملك في شرفه من حرير (قطعة من أجود الحرير) فقال لي هذه امرأتك، فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إنْ يكن هذا من عند الله يمضيه، (رواه البخاري ومسلم)، ومن تلك الشواهد أيضاً ما رواه مسلم عن أنس أن جاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسياً كان طيب المرق فصنعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه؟ (يقصد عائشة) فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، فعاد يدعوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه؟ فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ثم عاد يدعوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذه؟ قال: نعم في الثالثة فقاما يتدافعان –يمشي كل واحد منهما في أثر صاحبه حتى أتيا منزله، (كان هذا قبل فرض الحجاب على أمهات المؤمنين): تأملوا –يرحمكم الله مشاعر الرقة والمشاركة والمراعاة النفسية والولاء، وتطييب الخاطر والتلطف .....و.....و..... قولوا في ذلك ما شئتم! إنّ هذا الحب الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة، كان معلوماً للجميع ولم يكن ينظر إليه على أنّه عيب! لِمَ؟ فعن عروة: كان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أنْ يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، وفي رواية البخاري: أنّ الناس كانوا يتحروه بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري ومسلم) لقد كان الحب يملأ بيت النبوة، وكان حباً متبادلاً بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أزواجه، فكما كان يغمرهن - صلى الله عليه وسلم- بحبه وحنانه، كذلك كن يفعلن معه صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهن وأرضاهن: فعن عائشة –رضي الله عنها- قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنّي لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليّ غضبى قالت: فقلت من أين تعرف ذلك؟ قال عليه الصلاة والسلام: أمّا إذا كنت عنّي راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إبراهيم، قالت: قلت أجل والله يا رسوله الله ما أهجر إلا اسمك (رواه البخاري ومسلم)، قال ابن المنيرة مُرَادها أنّها كانت تترك التسمية اللفظية ولا يترك قلبها التعلق بذاته الكريمة مودة ومحبة! أرأيتم الرقة والحب اللذين كانا بينه وبين أزواجه صلى الله عليه وسلم الذي لنا فيه الأسوة الحسنة، بقول الله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً" (الأحزاب 21) إنّ هذا هو المفروض أنْ يسود بيوتنا فهذا هو أفضل ما تقوم عليه العلاقة الزوجية وغيره هو الاستثناء العارض! ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ننتقل الآن إلى الميثاق الغليظ ذلك المحور الثاني الذي يقوم عليه الزواج في الإسلام، قال تعالى: "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً" (النساء:20-21)، فما هو هذا الميثاق الغليظ الذي أخذته النساء على الرجال حال الزواج، والذي شدد الله تعالى عليه في التذكرة والبيان؟! قال الطبري في تفسيره: وأولى الأقوال بتأويل ذلك، قول من قال، الميثاق المَعْنِىُّ في هذه الآية هو: ما أُخذ للمرأة على زوجها عند عقدة النكاح، من عهد على إمساكها بمعروف أو تسريحها (طلاقها) بإحسان، فأقر به الرجل، لأنّ الله جل ثناؤه أوصى بذلك الرجال في نسائهم، أرأينا، ما معنى الميثاق؟ وأدركنا كيف، أنّ الله تعالى لم يجعل الزواج علاقة عابرة خفيفة الوزن والأثر بل جعله آية من آياته وحكمه بميثاق جعله غليظاً وحذر من الإخلال والاستخفاف به! والمرء الذي يستخف بهذا الميثاق الغليظ فيسيء معاملة زوجه أو يطلقها ظلماً أو عنداً أو رعونة أو سفهاً عليه أنْ يُحضر دفاعه عن نفسه أمام الله تعالى يوم القيامة، ويوم يسأله عن ظلمه ذلك لزوجه ولأبنائه، ولا يظنن ظان أنّ الإسلام بإباحته الطلاق قد أباح الظلم فيه! وإلا فليعلم – كل من لا علم له بالله أو بالإسلام، أنّ الله لا يقبل الظلم مطلقاً، وأنّه سبحانه وتعالى حرمه على نفسه، وجعله محرماً بيننا، كما أخبر تعالى عن نفسه في الحديث القدسي حيث قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، ألا فلا تظلموا". اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد، وللحديث بقية بإذن الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله