عرض الإصدار الكامل : إبدأ بنفسك !!!!!!!!


دكتور سمير البهواشى
03-09-2004, 05:23 AM
[align=justify:ed645d3cbf]إبدأ بنفسك
بعد مساحة الحرية التى حصلنا عليها فى العقدين الماضيين انطلقنا نعدد عيوبنا وامراضنا الاجتماعية ونقترح الحلول ثم وقفنا تقريباً عند هذا الحد منتظريين التغيير دون ان يبادر الناقدون منا بوضع اللبنة الاولى فى صرح التغيير الذى ننشده وكأننا بكشف المستور وإخراج ما فى الصدورقد إنتهى دورنا وانطفأ حماسنا وهذه بلا شك روح سلبية ان تقمصتنا طويلاً فسوف نظل كما نحن والمطلوب اذا اردنا فعلاً ان نبنى بلدنا ونخرج من عنق الزجاجة الذى انحشرنا فيه الى افق من الحرية و التقدم والاجادة ان يبدأ كل منا بنفسه ويتساء ل مع كل صباح : ترى لو أن هذا اليوم هو الاخير فى حياتى فما الذى احب ان القى الله عليه ؟ وقد تخيلت نفسى هذا الانسان فوجدتنى اجيب بالاتى :- سوف لا أعلق اخطائى على شماعة الجرى وراء لقمة العيش وارتفاع الاسعار وقلة الدخل و الوقت وسوف أصحو مبكراً وأتوضأ واصلى لله و اقول لزوجتى صباح الخير وأطمئن على أن أولادى لا ينقصهم شئ قبل خروجى الى عملى وفى الطريق سوف اقوم بتوصيل بعض من لا اعرفهم الى اعمالهم ان كانوا فى نفس طريقى وسوف أزيح الاحجار من الطريق بدلا من الوقوف الى جوارها أسب وألعن وأتباكى على انهيار القيم لان كف الاذى اسلام واحتماله منهم ايمان والرأفة بهم والعطف عليهم احسان وفى العمل لن أؤخر مصلحة ولن اضع العراقيل امام أحد و سوف اطبق روح القانون على الكل واضع نفسى دائما مكان صاحب المصلحة وسوف افعل معه ما احب ان يفعل معى ساتفانى فى عملى وساتعاون مع زملائى لن استعمل تليفون العمل فى قضاء مصالحى الشخصية وسأعمل حتى نهاية الوقت سيكون ربى هو الرقيب الوحيد على ولن انتظر تقديراً من غيره سبحانه ولن اكون سباباً ولا لعاناً ولا متفحشاً فى القول وسألقى الكل بوجه طلق وكلام لين ، لن انهى عن فعل وآتى مثله، وسوف اسدى معروفاً الى شخص لا أعرفه ابتغاءً لمرضاة الله ،وسأرضى عن حياتى مادمت لا اقصر فى عملى حتى ولو لم يد رعلىّ المال الكثير فالاقلال من الشهوات والقناعة بما فى اليد وتوفيق الأولاد ورضاء الزوجة وحب الناس ووفور العافية هى الكنزالحقيقى .
دكتور سمير محمد البهواشى
نشرت فى الاهرام بتاريخ 6/7/2003[/align:ed645d3cbf]

dandy
03-09-2004, 06:24 AM
أيها الدكتور والوالد المربي

اشكر لك كلماتك النيره ولفت الانتباه

وسوف أزيح الاحجار من الطريق بدلا من الوقوف الى جوارها أسب وألعن وأتباكى على انهيار القيم لان كف الاذى اسلام واحتماله منهم ايمان والرأفة بهم والعطف عليهم احسان

فالاقلال من الشهوات والقناعة بما فى اليد وتوفيق الأولاد ورضاء الزوجة وحب الناس ووفور العافية هى الكنزالحقيقى

إن من مما الضرورات التي يسعى لها الانسان بكامل قواه وطاقته للحصول

عليها

الامان من الخوف ، الشبع من الجوع ، العافية من المرض

قال صلى الله عليه وسلم :" من بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه

فقد حيزت له الدنيا " او كما قال

gack
13-12-2004, 12:40 PM
املى ان يتحقق ذلك المبدا ابدا بنفسك