عرض الإصدار الكامل : عندي مشكلة وأريد مساعدتكم أرجوكم


north africa
02-09-2004, 04:06 PM
مشكلتي كبيرة ومعقدة بالنسبة لي أما بالنسبة لكم فلكل شخص رأيه ، حكايتي كالتالي:
ذات يوم في سنة 2003 قص لي صديق شعري وأحدث حفرة في رأسي وكان يوم
من أيام رمضان المعظم ولم أكن أظن أن أصدقائي في المدرسة سيتخذون هذه المسألة
موضع سخرية واستهزاء مني ومن شكلي . فقد بدأوا يسخرون مني ويتفننون في إتخاذ
الألقاب ، لكني لم أستطيع مواجهتهم لأننا كنا داخل القسم ولم أكن أريد أن أتشاجر
معهم وأيضا لأنني احترمت وجود مدرسي ، لكن هذا القرار كان خاطئا إذ أنني أحسست
بالإهانة والذل، فعند عودتي إلى المنزل بدأت أفكر كثيرا و أطرح على نفسي أسئلة
كثيرة لاأجد لها أجوبة وذهبت لرؤيتي نفسي في المرآة لأتأكد من سبب سخريتهم مني
مما جعلني أتهيأعيوبا في شكلي ،عيوب لم أكن أراها من قبل أصبحت الآن ظاهرة ،
فأصبحت شخصا كئيبا ومنطوي على نفسه ليس لي ثقة في نفسي ولا في الآ خرين
وأصبحت أشعر أن كثيرا من الناس يسخرون مني في الشارع في السينما في المكتبة
تقريبا في جميع الأماكن العمومية ، أصبحت أكره الخروج إلى الشارع وبدأت تظهر
علي أعراض نفسية كالخوف والخجل والعصبية التي لم أكن أعرفها من قبل وأصبحت
لي عقدة من الأماكن المكتظة فكلما تواجدت في إحداها إلا ويتهيأ لي أن الناس ينظرون
إلي ويسخرون مني وعندها أحس بالتوتر والغضب ، لقد هجرت البسمة وجهي بعدما
كنت شخصا ظريفا ومرحا وبعد 6 أشهر من معاناتي قررت أن أصارح عائلتي الذين
أخذوني إلى طبيب نفسي فحكيت له لكني كنت أنتظر منه نصائح وخطط لمعالجتي
تعتمد بالأساس على الحوار لكن للأسف أعطاني دواءا لم يفعل معي شيء ، فقررت
حينها أن أعالج نفسي بيدي واستطعت ولله الحمد أن أتخلص من بعض الأوهام و
الأعراض لكني لازلت لا أستطيع موا جهة الناس و التواجد معهم في أي مكان دون
أن أحس بالتوتر . فماذا عساي أن أفعل لكي أتخلص من هذ ا الخوف وأصبح إنسانا
طبيعيا وإجتماعيا وذو شخصية قوية على فكرة عندما أكون في المدرسة تزداد حالتي
سوءا مما يؤثر سلبا على مردودي الدراسي لكن عندما تأتي العطلة الصيفية أتحسن
نوعا ما . أنتظر ردكم علي في أقرب وقت ممكن وخصوصا من الناس الذين مروا بنفس
التجربة أو ما شابهها و أيضا من أطباء نفسيين وشكرا مع سلامة . :cry: :cry:

جهاد المشاقبة
02-09-2004, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز اهلا وسهلا بك معنا هنا

في بداية الامر ليس لديك مشكلة كبيره جدا انت بحاجة الى تقوية نفسك من الداخل ان تجد نفسك وتساعدها , ثقة الانسان بنفسة هي مفتاح النجاح لكل انسان , لك مني هذا الموضوع وارجو القراء بعناية ؟.
عشر خطوات لبناء الثقة بنفسك (http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?p=158316&highlight=#158316)

إنسـان ما
02-09-2004, 06:04 PM
أعرف ما تعانيه يا صديقي، العالم ممتلئ بالمقرفون.
لست أخصائي نفسي لكني أعرف حل ناجع.
1. عليك أن تترك المدرسة التي أنت فيها، وهذا سيختصر عليك المسافات الكبيرة في حل الإشكال، ولتكن المدرسة بعيدة قدر ما تستطيع عن الأولى، حتى لا تكن هناك اي وسيلة للالتقاء بمن لا تحبهم.
2. عليك أن تردد في لحظات يأسك في داخل أعماقك، ما تسند عليه ألمك وتمضي، كأن تقول:"إنني يوما ما سأكون أعظم من هؤلاء وسأغفر للذين أساؤوا ليضحكوا بإرادتي، سأكون عظيما لأنهم يدفعوني على التحدي بطاقة أكبر في سبيل الحياة."
3. عمق المفاهيم الوطنيّة في نفسك، إنتمي لمؤسسات ذات أهداف إجتماعية بناءه، كـ مؤسسة رعاية الأيتام، إعرض عليهم أن تساعد الأطفال فيها مثلا بدون مقابل ولمدة ثلاث ساعات بعد المدرسة، ويكون أفضل لو وجدت مؤسسة فيها من هم أكبر منك وأصغر منك وفي سنك، وكان هدف لقائكم فيها العمل لأجل أمر نبيل وليس لتضييع الوقت، كرعاية الأيتام، أو الثقافة، وإغاثة الفقراء، أو تأهيل المعوقين.
4. لا تسخر من أحد مهما ألحت نزعاتك الداخلية، ولا تضحك على شخص حينما يضحك عليه الآخرون، فللصمت جاذبية وتأثير إيجابي في هذه اللحظة.
5. مع من يقدرونك وأنت على حداثة عهد بهم، إجعل حديثك قليلا جدا وينم عن انسان حكيم لكن ليس مثالي، ولا تستخدم عبارات مجاراه لا ترتاح إن قلتها، لأنها ستخرج شاذة.
6. الصمت أفضل من الكلام، حينما لا تكون الكلمات تتناثر براحة من صاحبها، وإن كان من صمت، فليكن صمت إنسان يحاول دوما التركيز وإستجماع المعلومات، ليفرغها في الوقت المناسب، والإنسان في أثناء ذلك تتحدث عن قوته عيناه، ولكن لا يجب أن يكون الصمت مثل الكلام تلقائيا ولا يظهر منه سذاجة.
7. حمل نفسك مسؤوليات، وأنجح في تحقيقها، وأترك الآخرون يتحدثون عنك وعنها أثناء صمتك.

وسامحني على الملاحظة : بأن الناس لا تفضل من يستخدم عبارة "رمضان المعظم"، ولكن يفضل المؤمنون سماع "رمضان المبارك"، هكذا في الأعمال، وهكذا في الأقوال، التمييز يجب أن لا يكون إلا من إنسان شهرته الصدفة، أو من إنسان حقق أنجازات جعلته عظيما، أو يقبلونها من إنسان يمارس التمييز في أثناء عمله الرسمي (باحث علمي، مؤلف، فنان، محلل نظم... إلخ)، أو يتم توضيح الفعل أو القول المتمييز في أثناء عرض النتائج المثمرة.

أتمنى لك التوفيق من أعماق القلب