إنسـان ما
31-08-2004, 02:03 PM
و.ف.ا
27/08/2004
دعم محلي وعربي دولي لقضية الأسرى مع دخول إضرابهم عن الطعام يومه الثاني عشر
مع دخول إضراب الأسرى في سجون الاحتلال يومه الثاني عشر، ارتفعت وتيرة الدعم والتأييد لقضية الأسرى على المستوى الدولي، فضلاً عن الفعاليات التضامنية محلياً.
فقد أرسل البروفيسور دينيس بروتوس، وهو معتقل سياسي في جنوب أفريقيا إبان النظام العنصري، رسالة تضامنية أكد فيها عمله الدائم من أجل نصرة الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم حتى نيل حقوقهم المشروعة في الحرية.
وقال بروتوس في رسالته التي وصلت المركز الصحافي الدولي نسخة عنها من نادي الأسير: "كإنسان عاش تجربة الاعتقال أثناء مقاومة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا خلال فترة الستينات، حيث قضيت فترة اعتقالي في سجن جزيرة روبن سئ الذكر، فإنني أعبر عن عمق دعمي لنضال الأسرى الفلسطينيين وهم يخوضون إضرابهم عن الطعام وأبعث إليهم بخالص تحياتيس وتقديري".
وأضاف بروتوس، الذي يحاضر في جامعة "بيتسبيرغ" في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، أنه سيبذل قصارى جهده، وسيوظف كل خبرته في مجال العمل من أجل الأسرى سابقاً في بلاده، للوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين والمساعدة في تحريك الرأي العام العالمي لدعم هذه القضية النبيلة.
حفيد "غاندي"
من جانبه، أعلن أرون غاندي، حفيد "المهماتا غاندي" محرر الهند، اليوم، قراره والوفد المرافق، الإضراب عن الطعام يوم غدٍ، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ اثني عشر يوماً، داعياً جميع القوى التواقة للسلام، إلى الانضمام إلى الإضراب.
ودان غاندي، داعية السلام الهندي، بشدة انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني، والقتل الذي يمارس بحق الفلسطينين، والهجمات ضد المدنيين، مؤكداً أن طريقه وطريق جده هو أسلوب اللاعنف والسلام.
وخاطب غاندي جموع المحتشدين والمتضامنين مع الأسرى في إضرابهم، والذين اكتظ بهم ملعب مدرسة الفرندز في مدينة البيرة في الضفة الغربية، جئت إلى هنا للتضامن معكم ولتحقيق رغبة، لجدي كان أعلن عنها في العام 1931 لزيارة فلسطين، لكنه لم يتمكن من تحقيقيها، حيث كان منهمكاً في النضال من أجل تحرير الهند، وهآنذا بعد 73 عاماً أحقق له هذه الرغبة.
وأضاف أحمل إليكم رسالة الحب والسلام والإيمان بالإنسانية، فأنتم أصحاب هذه الأرض تحملون تراثاً، وتقاتلون من أجل هذه الأرض المقدسة، فليس هناك أكثر قدسية من الروح الإنسانية.
وقال: "السلام هو وجهتنا، وعلينا أن نجنح إلى السلام"، لقد سمعت عن تضحياتكم ونضالاتكم المتواصلة، وأعلم أنكم كنتم تحت الاحتلال والحكم العسكري لفترة طويلة جداً، ومن الواضح أن ما يجري هو انتهاك فاضح وواضح لحقوق الإنسان.
وجدد رفضة للاحتلال وإقامة الجدران، مضيفاً أني أرى يوم تحرركم قريب، فهم يبنون الجدران، كما يدَّعون من أجل الأمن، منوهاً إلى أن "الجدار" بالإشارة إلى جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، لا يجلب الأمن إذا ما أقيم على أرضي الغير، داعياً لتكون الوجهة واضحة بناء جسور للسلام وليس جدران للفصل.
ودعا غاندي إلى اتباع أساليب النضال السلمي والشعبي، مثل السير باتجاه الحواجز والوقوف عندها، والرقص والغناء عند "الجدار" وزرع الأشجار، التي تقتلعها قوات الاحتلال، حتى لو عادوا إلى اقتلاعها، مطالباً بزرع بذور المحبة والسلام، وأن تكون الرسالة واضحة والسلام الخيار الأوحد.
الاتحاد الأوروبي
أكد وزير الخارجية الهولندي، ميخيل دن هوند، اليوم، أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ملائمة عند الضرورة، بخصوص الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، لليوم الثاني عشر على التوالي.
وأكد الوزير، في رسالة جوابية إلى سفير فلسطين في هولندا، يوسف هباب، أن بلاده تشارك الشعب الفلسطيني شعوره تجاه الأسرى المضربين عن الطعام وتخوفاته على حياتهم، مشيراً إلى أن السفارة الهولندية في تل أبيب، تتابع أوضاع الأسرى المضربين عن كثب.
وكان هباب قد أطلع الحكومة الهولندية على حقيقة الإضراب، الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال.
وكان الوزير الهولندي أكد في وقت سابق خلال لقائه مع وفد دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، على اهتمامه بوضع الأسرى المحتجزين في سجون الاحتلال، حيث سلمه الوفد مذكرة تتناول أوضاع الأسرى المزرية...وشدد على أن الرئيس ياسر عرفات هو الرئيس الشرعي الواجب التحدث معه، كونه الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني.
منظمات أمريكية
عقدت منظمات عربية وإسلامية أمريكية رئيسة، اليوم، اجتماعاً في مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الاجتماع كل من، اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز، و(منظمة الأمريكيون المسلمون من أجل القدس)، و(منظمة العودة)، و(منظمة اللاعنف الأمريكية)، ولجان التضامن الدولية، ومركز القدس، واتحاد لولدي رام الله، والمعهد العربي الأمريكي، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.
وأكد المشاركون في الاجتماع على تضامنهم مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإدانة الممارسات الإسرائيلية غير الأخلاقية وغير القانونية ضدهم، وأعلنوا تشكيل وفد من رؤساء المنظمات للاجتماع مع المسؤولين الأمريكيين في وزارة الخارجية الأمريكية، بهدف مطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل للالتزام بالقوانين الدولية ومعاهدة جنيف.
ودعا ممثلو المنظمات، الكنائس الأمريكية، والمؤسسات الكنسية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية، للتضامن مع الأسرى، مطالبين بتخصيص خطب يوم الجمعة في المساجد المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، للدعوة للتضامن مع الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، لليوم الثاني عشر على التوالي.
أطباء لبنان وفلسطين
في أثناء ذلك، دعت نقابات وجمعيات الأطباء اللبنانية والفلسطينية في لبنان، كافة أطباء فلسطين ولبنان إلى التوقف عن العمل ساعة واحدة غداً الجمعة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك، بعد اجتماع لجنة التنسيق الثنائية العليا واللجنة الدائمة التي تضم قيادتي الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان، وتجمع الأطباء في لبنان، اليوم في المقر الرئيس للتجمع في بيروت.
وفي بداية الاجتماع، عرض رئيس اتحاد أطباء فلسطين في لبنان، الدكتور قاسم صبح، الوضع الفلسطيني الداخلي وتداعيات العدوان الإسرائيلي المتصاعد والمتواصل على شعبنا ومناطقنا الآمنة، وإعلان الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية الإضراب المفتوح عن الطعام.
وبدوره، أكد رئيس التجمع، الدكتور غسان جعفر، التضامن المطلق مع المناضلين في سجون الاحتلال, مبدياً استعداد التجمع في المشاركة في كل أشكال التحركات التضامنية مع الأسرى.
ودعا المجتمعون الجسم الطبي اللبناني والفلسطيني، إلى الإضراب عن العمل وتعطيل العيادات لمدة ساعة واحدة ،ابتداءً من الحادية عشرة صباح غدٍ الجمعة ولغاية الثانية عشرة ظهراً.
كما دعوا إلى تنظيم اعتصام باللباس الطبي الأبيض، على الثانية عشرة ظهر الخميس في الثاني من أيلول المقبل، في خيمة الحرية أمام مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "أسكوا".
إلى ذلك، أعلنت الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية في منطقة صور جنوب لبنان، في بيان صدر عنها اليوم، عن تضامنها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.
وطالبت بأوسع حملة عربية ودولية لإظهار الحق العربي، انطلاقاً من الصورة المشرفة التي يعكسها هؤلاء الأبطال، ومن أجل فضح الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.
فعاليات في ليبيا
وفي وقت سابق من مساء أمس، نظمت الجالية الفلسطينية في ليبيا اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية المتواجدة في الجماهيرية الليبية، وذلك في مقر سفارة فلسطين في العاصمة طرابلس.
وألقى سفير فلسطين، بسام الأغا، كلمة في المحتشدين في مقر السفارة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين، أكد فيها أن إعلان الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هو مقاومة باسلة للاحتلال، تضاف إلى نضال شعبنا الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي، وصرخة مدوية في وجه العالم والأحرار والشرفاء، للتحرك من أجل نصرة المعتقلين، وإحقاق الحقوق لشعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بقيادة رمز شعبنا الفلسطيني الصامد في قلب الحصار الرئيس ياسر عرفات.
ووجه المحتشدون في مقر سفارة دولة فلسطين برقية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان وإلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، طالبوهما فيها بذل أقصى الجهود لرفع الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وإيقاف المجازر التي يتعرض لها شعبنا.
كما وجه المحتشدون برقية تأييد ومساندة إلى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وبرقية تأييد وتضامن إلى الرئيس عرفات.
محلياً..
وعلى الصعيد المحلي، دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمعتقلين حكومات العالم والمنظمات الدولية غير الحكومية والحقوقية ومنظمات الامم المتحدة للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ كافة مطالب الاسرى والمعتقلين الذين يخضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
واعتبرت في بيان صحافي اليوم، أن هذه المطالب تشكل الحد الأدنى لاحترام كرامة وانسانية المعتقلين بموجب القانون الدولي والقانون الانساني الدولي.
كما دعت إلى إيفاد ممثلين عن الهيئات والمنظمات الدولية لزيارة المعتقلات الإسرائيلية والإطلاع عن كثب على أوضاع الاسرى، محذرة من الوصول إلى نهاية مأساوية داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الهيئة من استمرار تعنت إدارات سجون الاحتلال وتنكرها لأسط حقوق المعتقلين وقيامها بممارسات قمعية وغير إنسانية بحق الأسرى، والتي من ضمنها اقتحام أقسام السجون المختلفة بمجموعات قمعية برفقة الكلاب البوليسية بهدف دب الرعب بين صفوف المعتقلين، فضلاً عن التنكر لحق المرضى منهم في الرعاية الصحية واشتراط تقديم الدواء والمساومة بفك الإضراب.
وبينت أن جنود الاحتلال يقومون بتعرية المعتقلين وإساءة معاملة النساء والأطفال وتستمر بنقل الأسرى من سجن إلى آخر، وما يرافق ذلك من عمليات ضرب وإذلال وإهانة للكرامة الانسانية والإمعان في سياسة العزل الانفرادي بهدف معاقبة المعتقلين.
وأشارت الهيئة إلى لجوء جنود الاحتلال في السجون إلى عمليات الصعق الكهربائي بحق الأسرى وإطلاق يد المعتقلين الجنائيين الإسرائيليين في ممارسة شتى ضروب التعذيب والإساءة بحق المعتقلين المضربين عن الطعام، إضافة إلى استمرار عمليات المداهمة الليلية المفاجئة لكافة أقسام السجون وما يرافقها من عمليات ضرب وتنكيل وتحقير.
أنشطة ومسيرات
وظهر يوم السبت القادم، ستنظم جمعية أنصار السجين تظاهرة احتجاجية، قبالة سجن "هداريم"، حيث سترفع الشعارات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ الخامس عشر من الشهر الجاري.
وأشارت سناء سلامة زوجة الأسير وليد دقة من باقة الغربية، في أراضي 48، إلى ان التظاهرة تأتي في إطار مواصلة الأعمال التضامنية مع الأسرى المضربين.
وأضافت بأن التظاهرة تختلف عن سواها، إذ أن المشاركين فيها هم من الجماهير، التي بادرت إلى نصب خيام التضامن مع الأسرى، في عدد من البلدات والمدن الفلسطينية في أراضي48، كما سيشارك فيها وفد من خيمة الاعتصام في الجولان المحتل، فيما سيتوجه المشاركون في التظاهرة بعد إنتهائها، إلى خيمة الاعتصام التضامنية المقامة في مدينة باقة الغربية.
من جهة أخرى، أمّ خيمة الاعتصام المركزية، المقامة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في حي الشيخ جراح، في مدينة القدس المحتلة، العديد من الوفود الرسمية والشعبية، تضامناً مع أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الخيمة، الشعارات الوطنية المنددة بممارسات إدارات سجون الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي، فيما أحاطت قوة عسكرية من شرطة الاحتلال خيمة الاعتصام.
ونظمت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية، جنوب شرق القدس، مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت باتجاه مفرق "كبسة" عند خيمة الاعتصام المقامة أمام مقر مجلس العيزرية، ردد خلالها المشاركون هتافات وأناشيد وطنية، فيما دعت القوى الوطنية في بلدة الرام المواطنين إلى المشاركة في فعاليات تضامنية مع الأسرى تنطلق ابتداءً من يوم غدٍ الجمعة.
المصدر: المركز الصحافي الدولي- وكالة "وفا"
-------
مدل ايست اونلاين: في خيم الاعتصام الفلسطينية: يتذكرون المعتقلين ويتمنون نجاح اضرابهم.
الكيان الصهيوني يبدي عدم الإكتراث.
قصص أهل معتقلين.
http://www.middle-east-online.com/palestine/?id=25677
في خيم الاعتصام الفلسطينية: يتذكرون المعتقلين ويتمنون نجاح اضرابهم
حركة التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين تتسع يوما إثر الآخر مع دخول اضرابهم عن الطعام يومه الحادي عشر.
ميدل ايست اونلاين
رام الله (الضفة الغربية) - من حسام عزالدين
مع اطلالة كل صباح تستيقظ الطفلة سهام محمد (11 عاما) من نومها وتعمل على ايقاظ جدتها للتوجه الى خيمة الاعتصام التي اقيمت وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم العاشر على التوالي في السجون الاسرائيلية.
وتقطع الطفلة سهام وجدتها حليمة عقل ( 57 عاما) مسافة طويلة من قرية بيت عور جنوب رام الله، لتصلا الى خيمة الاعتصام حيث تمضيان النهار وبعض ساعات المساء.
وتقول الطفله سهام "آتي الى هنا للتضامن مع الاسرى وكلي امل بان ارى خالي معتز قريبا".
وقالت جدتها ان حفيدتها انتقلت من بيت والدها في قرية بيت نبالا للعيش معها في بيت عور منذ ان بدأ المعتقلون اضرابهم "كي ترافقني الى هنا كل يوم".
ومعتز معتقل لدى الجيش الاسرائيلي منذ ستة شهور. وتقول والدته حليمة انها لم تره منذ ان تم اعتقاله.
وتأمل حليمة بان تسهم حملة التضامن مع المعتقلين في تخفيف معاناتهم وتحقيق مطالبهم.
وقالت وهي تمسك بصورة ابنها "تقدمت بطلب لزيارة ولدي لكن طلبي رفض من قبل الجيش الاسرائيلي لاسباب امنية، وان شاء الله يحقق اضراب الاسرى وتضامننا معهم مطالبهم ومطالبنا في التمكن من زيارتهم".
ويتجمع العشرات من اهالي المعتقلين الفلسطينين في خيمة كبيرة نصبت وسط مدينة رام الله، ويفوق عدد النساء من امهات واخوات وزوجات المعتقلين عدد الرجال داخل الخيمة، في حين حملت كل ام صورة لابنها وبعضهم حملن صورتين لولدين في السجن.
ويخيم السكون على الخيمة حينما تصدح في المكان عبر جهاز بث خاص اغنية "اناديكم اشد على اياديكم ... ومأساتي التي احيا نصيبي من مآسيكم".
وبين الفينة والاخرى يتحدث احد منظمي الفعاليات التضامنية لاهالي الاسرى المتجمعين في المكان عن اخر التطورات على صعيد اضراب ابنائهم عن الطعام، او اي معلومات يتم تسريبها من الداخل.
ووقفت عصر امس، احدى المحاميات لتطمئن اهالي الاسرى على اوضاع ابنائهم وقالت "زرت اليوم الاسرى في سجن عوفر، والتقيت عددا من ابنائكم .. واطمئنكم بان معنوياتهم داخل السجون قوية بل اقوى من معنوياتكم".
احدى المشاركات في الاعتصام، رحاب سليمان ( 60 عاما) سقطت مغشيا عليها في خيمة الاعتصام، حيث انها لم تتحمل الساعات الطويلة من المشاركة في الاعتصام كونها تعاني من ضغط في الدم، الا ان ذلك لم يمنعها من العودة في اليوم الثاني الى الخيمة.
وبقي لدى رحاب ولد واحد في السجن واسمه لورنس (30 عاما)، وحكم عليه بالسجن ست سنوات، وكان لها ولدان افرج عنهما بعد ان امضيا في السجون الاسرائيلية عامين ودفع والدهما غرامة قدرها 50 الف شيكل (13 الف دولار عن كل ولد).
ولم تقف مأساة رحاب عند هذا الحد، فقد استشهد ولد رابع لها هو لؤي الذي كان مطلوبا للحيش الاسرائيلي قبل ثلاثة اعوام.
وتاتي حليمة كل يوم من قريتها بيت ريما 25 كم شمال رام الله الى خيمة الاعتصام، لتمضي يوما كاملا قبل ان تعود الى قريتها.
وتقول "اتي الى خيمة الاعتصام كي ابكي واتذكر ولدي الذي قتله الاسرائيليون ولكي اتضامن مع ولدي الذي بقي داخل السجن".
ولم تحصل رحاب على تصريح لزيارة ابنها الموجود في سجن النقب، وقالت "ان شاء الله ينجحوا في اضرابهم ويحققوا ما يريدون ونتمكن من زيارته".
وباتت خيمة الاعتصام في رام الله، مركزا يؤمه يوميا العديد من اهالي الاسرى والمسؤولين الفلسطينيين.
وسار اهالي الاسرى في مسيرة سلمية وصلت الى نقطة الاحتكاك مع الجيش الاسرائيلي، شمال البيرة، التي شهدت مواجهات دامية مع شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في السنوات الاولى للانتفاضة.
الا ان دورية الجيش الاسرائيلي التي تواجدت في المكان غادرت على وجه السرعة ولم تحدث مواجهات.
ويتوقع منسق لجنة اهالي الاسرى في الضفة الغربية محمود زيادة ان تتصاعد الحملة الشعبية التضامنية مع المعتقلين "يوما بعد يوم".
وقال زيادة " نلاحظ يوميا ازدياد حركة التضامن الشعبي مع الاسرى، وهذا ما نراه في عدد الوفود القادمة الى خيم التضامن".
وحول ما اذا كانت اللجنة تتوقع ان يصل الامر الى عودة المواجهات الشعبية مع الجيش الاسرائيلي على ذات الشكل الذي بدأت فيه انتفاضة العام 2000، قال زيادة" بكل تأكيد لان قضية الاسرى هي قضية انسانية اجتماعية واخلاقية".
وقال زيادة وهو والد احد المعتقلين (مجد)الذي يمضي حكما بالسجن 30 عاما في السجون الاسرائيلية "اليوم يدخل الاسرى يومهم العاشر في الاضراب .. يجب ان نعمل بوتيرة غير عادية".
واضاف " وضع الاسرى الان خطير فهم بين الحياة والموت وبين النجاح والفشل، وهذا ما يحتم علينا تصعيد التضامن العملي معهم".
وحسب زيادة فان لجنة اهالي الاسرى ستبدأ الاربعاء بتسجيل الاهالي الراغبين بالاشتراك في الاضراب عن الطعام داخل خيم الاعتصام المنتشرة في مختلف المدن الفلسطينية، وبذات شروط الاضراب التي يعيشها ابناؤهم داخل السجون الاسرائيلية.
--------
www.palestin-info.info
ضربه الجنود لأنه رفض التعرّي في سجن العزل : محامي القيادي في حماس محمد جمال النتشة يناشد المؤسسات الدولية لإنقاذ حياته
الخليل – خاص :
ناشد المحامي محمود جبارين المؤسسات الدولية و المحلية و التي تعنى بحقوق الإنسان التدخّل لإنقاذ حياة القيادي في حركة حماس و المعتقل محمد جمال النتشة (48 عاماً) من مدينة الخليل و المعتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من عامين و الذي لا زال في التوقيف .
و قال جبارين إن أخطر التطوّرات حدثت يوم أمس مع النتشة حيث قام جنود الاحتلال بالطلب من المعتقل النتشة خلع ملابسه و التعرّي في زنزانة العزل بسجن نفحة الصحراوي في النقب ، فرفض بشدة ، فقام جنود الاحتلال بضربه على جميع أنحاء جسمه حتى أصبح لا يقوى على الوقوف على أحد ساقيه إلا بصعوبة .. و أضاف أن إدارة السجن فرضت عليه العزل لمدة سبعة أيام ، حيث ادعت أن النتشة يقف وراء تنظيم فعاليات الإضراب عن الطعام مع قيادين آخرين في الحركات الأخرى ، حيث لا زال مضرِباً عن الطعام مع بقية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال .
و بناءاً على مناشدة سريعة من المعتقل المذكور قام المحامي محمود الجبارين بزيارته في عزل سجن النقب و تمكّن من التحدّث معه عن طريق الهاتف و من خلف زجاج العزل .
يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأستاذ محمد جمال النتشة من مدينة الخليل قبل حوالي 24 شهراً أثناء وجوده في مدينة رام الله عند اجتياحها ، و قد وجّهت له العديد من التهم و تعتبره سلطات الاحتلال من أبرز القيادات الإسلامية الفاعلة في حركة حماس .
-------
المعاملة القاسية في السجون
موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
http://www.pflp.net/neda.php?action=NedaArt&cid=19&nid=200404052465487
في تقرير لنادي الأسير الفلسطيني الإهمال الطبي في سجون الاحتلال تحول إلى موت بطيء 750 معتقلا مريضا بحاجه لعلاج يواجهون ظروف غير إنسانية
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أكثر من 750 معتقلا مريضا يقبعون في السجون والمعتقلات الاسرائيليه بحاجه لعمليات جراحية وعناية صحية مكثفه ولا يتلقون أي علاج رغم تردي الوضع الصحي لغالبيتهم.
وفي تقرير صدر عنه أوضح نادي الأسير إن هؤلاء الأسرى المرضى والجرحى الرازحين في السجون الإسرائيلية يعيشون معاناة كبيرة وقاسية جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم وعدم تقديم العلاج المناسب لهم , موضحه أن قوات الاحتلال اعتقلت العديد من الجرحى والمصابين برصاصها خلال انتفاضة الأقصى ضمن حملات الاعتقال الواسعة والمكثفة التي تنفذها , مشيرة إلى أن عدد كبير منهم اعتقلوا من سيارات الإسعاف ومن المستشفيات .
وبين النادي أن هناك العديد من الأسرى مصابين بأمراض مزمنة كالسرطان والقلب وأمراض الرئة والكلى وأمراض العمود الفقري وهناك حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسية وعدد كبير من الجرحى والمصابين بالشلل والمبتورة أياديهم أو أقدامهم .
اهمال طبي
ومن خلال متابعات نادي الأسير لوحظ بان شكاوى المعتقلين تصاعدت بشكل كبير مطالبة بإنقاذ المرضى والجرحى والضغط على حكومة إسرائيل لنقلهم إلى المستشفيات للعلاج ووصلت النادي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان العديد من النداءان بخصوص ذلك ان العلاج الذي يقدم للأسرى لا يتعدى الأدوية المسكنة فقط وحبوب الاكامول وتماطل إدارة المعتقلات في نقل المرضى إلى المستشفيات مما يزيد من تفاقم أوضاعهم الصحية .
استشهاد الأسرى
وذكر النادي انه استشهد خلال انتفاضة الأقصى أربعة أسرى بسبب الإهمال الطبي وهم الشهيد الأسير وليد محمد عيسى عمرو 34 عام من سكان دورا الخليل الذي استشهد يوم 19-2-2003 حيث كان يعاني من أزمة صدرية حادة ولم يتلقى أي نوع من العلاج مما أدى الى مضاعفات أدت إلى استشهاده في سجن نفحة .
الشهيد الأسير حسن عبد السلام –جوابرة 21 عاما من مخيم العروب استشهد بتاريخ 28-5-2002 في سجن محدو حيث كان يعاني من أمراض نفسية وحالة اكتئاب شديدة نتيجة تعرضه للتعذيب والضغط النفسي في غرف العملاء أثناء فترة استجوابه مما أدى إلى اصابته بأمراض عصبية خطيرة.
الشهيد الأسير انس كامل مصطفى مسالمة 18 عاما سكان دورا الخليل استشهد بتاريخ 9-3-2002 في معتقل عسقلان والأسير المذكور كان يعاني من جروح خطيرة أصيب بها قبل الاعتقال ولم يتلقى العلاج الطبي المناسب.
الشهيد الأسير بشير عويص 27 عاما سكان مخيم بلاطة في سجن مجدو استشهد يوم 8-12-2003 بعد أن أصيب بجلطة في الدماغ بعد تعرضه لعدة نكسات صحية ولم يقدم له العلاج اللازم في السجن .
تنكيل وتحقيق مع الجرحى
وذكر التقرير انه تعرض العديد من المعتقلين الجرحى إلى التنكيل والتعذيب في أقبية التحقيق ومراكز التوقيف فقد استغل رجال المخابرات إصاباتهم للضغط عليهم لانتزاع اعترافات منهم مما أدى إلى تدهور خطير في أوضاعهم الصحية وزادت من معاناة المرضى والجرحى الظروف البائسة التي يعيشها الأسرى في السجون ومعسكرات الاعتقال إذ تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية والصحية من حيث الاكتظاظ وسوء الطعام كما ونوعا وقلة النظافة وانتشار الحشرات في الغرف والخيام وسوء مجاري الصرف الصحي وانتشار الرطوبة والبرد الشديد وقلة الأغطية وعدم صلاحية الفرشات التي ينام عليها المعتقلون إضافة إلى قلة التهوية وعدم دخول الشمس والهواء إلى الغرف .
إجراءات تعسفيه
ويؤكد تقرير نادي الأسير انه كان للإجراءات التعسفية التي تطبقها إدارات السجون بحق المعتقلين نتائج خطيرة على حياة المعتقلين المرضى والجرحى من حيث استخدام العنف وقمع المعتقلين بالغازات السامة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وما يصحب ذلك من مضايقات واستفزازات يومية كالتفتيش العاري واقتحام غرف المعتقلين وعدم السماح لهم بالتزاور أو الخروج إلى ساحة النزهة وحرمانهم من زيارات ذويهم كل هذا يزيد من الضغط النفسي والعصبي على المعتقلين ويسبب أمراض عديدة في صفوفهم .
نتائج خطيرة
وحسب دراسات طبية يقول نادي الأسير فان عمليات رش الغاز المسيل للدموع بأنواعه المختلفة على المعتقلين وهم بداخل غرفهم وزنازينهم الضيقة والمزدحمة يسبب لهم الإصابات بأمراض عديدة خاصة أمراض الرئة والربو وذكر النادي انه يتعرض المعتقلون سنويا إلى الرش بالغاز والقنابل الصوتية بما معدله 15 مرة وهذه الغازات الكيماوية تحمل السموم ويحرم استخدامها في أماكن مغلقة مؤكدا أن هناك مخاوف جدية من تاثير الأجهزة المركبة في السجون للتشويش على الاتصالات التلفونية بالتسبب بأمراض خبيثة للمعتقلين نتيجة ما تصدره من إشعاعات وظهرت التنائج الصحية على الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم بعد قضاء سنوات طويلة حيث توفي عدد كبير منهم بعد الإفراج بسبب وجود أمراض خطيرة أصيبوا بها ولم تكتشف أثناء وجودهم داخل المعتقل كان اخرهم الأسير زياد حامد من قرية سلواد الذي توفي بعد الإفراج عنه بشهرين من سجن مجدو وتبين انه يعاني من مرض السرطان في الدم والجدير بالذكر انه لا يوجد أطباء مقيمين في السجون إذ لا يوجد سوى الممرضين الأمر الذي يحول دون تحويل المعتقلين المرضى إلى المستشفيات وخاصة من هم بحاجة إلى علاج سريع وطارىء .
تعقيدات إسرائيلية متعمدة
وقال النادي إن عمليات تحويل الأسرى للعلاج تخضع إلى إجراءات بيروقراطية معقدة وصف احد المعتقلين سياسة الإهمال الطبي والاستهتار بالمعتقلين المرضى بقوله قد يقوم الطبيب بالوصف ويعطيعهم بضع حبات من الدواء وكثيرا ما لا يعطيهم شيئا وعليه يمكن أن تتدهور الحالة الصحية للمعتقل المريض مع مرور الزمن .
وأوضح النادي انه تستغرق عملية نقل المعتقلين المرضى إلى مستشفى الرملة التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية فترة طويلة من الزمن ومكوثهم فيما يسمى المعبار في الرملة عدة أيام يزيد من تدهور حالتهم الصحية بسبب قذارة المكان وعدم وجود تهوية إضافة أن نقل المرضى يتم في سيارة مغلقة غير صحية مكبلي الأيدي والأرجل ومختلطين مع سجناء مدنيين .
أسوا السجون
ونقل النادي عن الأسرى أن ما يسمى مستشفى الرملة الذي وصفه المعتقلون بأنه أسوا من السجن يتواجد فيه بشكل ثابت عشرون أسيرا مصابين بأمراض صعبة ويصل السجن يوميا ما معدله 15-25 أسيرا من مختلف السجون ويعاني الأسرى المرضى في هذا المستشفى الذي هو عبارة عن قسم في سجن الرملة من الاكتظاظ وعدم وجود عناية طبية وتأجيل متواصل لإجراء العمليات الجراحية وشكا الأسرى من سوء الطعام المقدم والذي لا يصلح أن يكون طعاما للمرضى وخاصة أن هناك مرضى يحتاجون إلى أطعمة خاصة وكذلك انعدام النظافة والتهوية ويتعرض المرضى للمعاملة القاسية والفظة ويمنعون من الخروج إلى ساحة النزهة لرؤية الشمس واستنشاق الهواء فالمرضى في هذا القسم يمكثون 24 ساعة متواصلة مما يزيد من معاناتهم .
رحلة عذاب
ويقول النادي إن رحلة الأسير المريض والجريح إلى مستشفى الرملة هي رحلة عذاب قاسية بسبب الإجراءات إثناء نقل الأسير من تفتيش وتربيط وبعد المسافة ولهذا فان الكثير من المرضى يأبون الذهاب إلى هذا المستشفى وتحدث الأسرى المرضى عن معاملة لا إنسانية داخل المستشفى عند فحصهم حيث يتم تقيدهم بأسرة أثناء العلاج وقال احد الأسرى المرضى إن إدارة السجن تتعامل بتميز بين الأسرى السياسيين والمدنين حيث يتلقى المدنيون معاملة أفضل على الرغم من أنهم يقبعون في نفس القسم وقال إن المستشفى هو عبارة عن سجن مصغر ويعاني معظم الأسرى في المستشفى من عدم وجود زيارات لذوبهم مما يعني عدم تمكن الأغلبية من الحصول على مستلزماتهم الشخصية التي تصل عن طريق الأهالي من ملابس ومواد تموينية وقال ممثل الأسرى في مستشفى الرملة رأفت العروبي إن الأسرى يعانون من نقص حاد في مواد التنظيف خصوصا تلك المستخدمة في عملية تعقيم الغرف والأدوات وقال إن إدارة السجن لا تسمح للمرضى الخروج لمقابلة الطبيب إلا بوجود ضابط امن الأمر الذي يؤخر ويعطل عملية العلاج وقال إن إدارة السجن قامت مؤخرا بسد كافة المنافذ والنوافذ بشباك حديدية تحد من عملية التهوية في الغرف لقد حمل العديد من الأسرى أمراضا وأعراضا غير صحية نتيجة تعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء التحقيق معهم من قبل رجال الشاباك الإسرائيلي بسبب استخدام أساليب قاسية ومعاملة لا إنسانية خلال التحقيق معهم مثل الحرمان من النوم فترات طويلة والشبح مدة طويلة واستخدام أساليب تعذيب محرمة دوليا مما أدى إلى زرع عاهات وأمراض في أجسامهم .
تعذيب وحشي
وقد أظهرت إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني أن 85% من المعتقلين يتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء التحقيق معهم . وقد ظهرت نتائج صحية خطيرة على المعتقلين بسبب تفعيل سياسة عزل الأسرى في زنازين انفرادية ولمدة طويلة وفي ظروفا قاسية وإجراءات مشددة وحرمانهم من ابسط حقوقهم الإنسانية حيث أعيد عزل الكثير من المعتقلين في أقسام عزل الرملة وهي أقسام تحت الأرض مليئة بالظلام والرطوبة وضيقة جدا وكذلك في بئر السبع ويستخدم العزل كوسيلة عقاب قصوى بحق المعتقلين لتدمير حياتهم ونفسيتهم فهو إعدام بطيء ممنهج بحق الأسرى المعزولين وكثيرا ما خرج أسرى من أقسام العزل بعد سنوات مصابين بأمراض عقلية ونفسية.
تجارب طبية
ويؤكد نادي الاسير ان اوساط اسرائيلية كشفت عن 1000 تجربة طبية اجريت على المعتقلين الفلسطينين دون علمهم وهذه التجارب تقوم بها شركات ادوية اسرائيلية وعزت هذه الاوساط اسباب ارتفاع الحالات المرضية الاصابة بالتسمم في صفوف المعتقلين.
ان افادات الاسرى مفعمة بالشكاوي والنداءات الموجهة لانقاذ حياة العديد من المرضى الذين يواجهون خطر الموت بسبب سياسة الاهمال الطبي فقد وصل الامر باحد الاسرى الى اجراء عملية جاحية لنفسه بسبب عدم تلقيه العلاج وهو الاسير اسعد سعدي الهيموني 30 عام سكان الخليل وذلك يوم 16-10-2003 في سجن عتصيون وقد ادلى بالشهادة التالية لمحامي نادي الاسير محمد الشدفان بسبب استمرار اوجاعي والامي نتيجة اصابتي بالرصاص في قدمي اليسرى اسفل الحوض وعدم تقديم ادارة السجن العلاج لي قمت بتمزيق بطانية واحراق جزء منها ووضعه الى الجرح الا ان الجرح التهب فاحضرت سلك معدني وبدات احاول اخراج الرصاصة وهذاسبب لي نزيف حاد جدا ولما راى الاسرى ذلك بداوا يصرخون ويطلبون لي الاسعاف حتى جاء طبيب السجن ووضع قطعة من القماش والقطن على الجرح ولم ينقلني الى المستشفى.
ولوحظ ان اصابة الاسرى باعراض نفسية حادة تصاعدت بشكل خطير خلال 3 سنوات من الانتفاضة حتى ان بعض الاسرى اقدم على محاولة الانتحار بسبب الضغوط النفسية والقمعية التي تعرضوا لها فقد اقدم الاسير بهجت فيصل حماد الدرابيع 20 عام سكان الخليل يوم 4-8-2003 الى محاولة الانتحار في سجن عتصيون عندما قام باشعال البطاطين في الغرفة التي يتواجد فيها لولا يقظة سائر الاسرى الذين اخمدوا الحريق حيث الاسير المذكور يعاني من مرض نفسي ويحتاج الى عناية خاصة وفي حين ان الطفل محمد شاكر الحدوش 13 سنة الخليل اقدم على محاولة الانتحار 3 مرات متتالية في سجن عتصيون في شهر تموز 2003 وذلك بطريقة شنق نفسه والطفل المذكور تعرض لتعذيب شديد وزج في زنزانةانفرادية وتناوب الجنود على ضربه وهو يعاني من مرض نفسي ما قبل الاعتقال وكان يتلقى العلاج في المستشفيات والعيادات النفسية وكانت محاولة الانتحار الجماعي ل 16 اسيرا في معتقل قدوميم يوم 8-7-2003 بقيامهم بشرب صابون الشامبو وبلع مسامير واسلاك احتجاجا على ما يتعرضون له من قمع واذلال يومي كانت مؤشراعلى الحياة الجهنمية القاسية التي يعيشها المعتقلون وجدير بالذكر انه لا يوجد في عيادات السجون اطباء ومختصين نفسين لمواجهة الازمات العصيبة التي يتعرض لها الاسرى وخصوصا الاطفال القاصرين.
شهادات الاسرى
وذكر نادي الاسير انه تظهر شهادات الاسرى الذين يخضعون للتحقيق قيام رجال المخابرات باستغلال اوضاعهم الصحية وعدم تقديم العلاج لهم والمساومة على ذلك كوسيلة ضغط لانتزاع الاعترافات منهم حيث اشتكى الاسير ماهر علي الراعي من سكان قلقيلية من قيام المخابرات الاسرائيلية في سجن عسقلان بمساومته مقابل تقديم العلاج له حيث يعاني الاسير من شلل في ذراعه الايسر نتيجة اصابته بالرصاص وتعمد رجال المخابرات في استغلال اصابة الاسير بجروح للضغط عليه بعدم علاجه حتى ينتزعو منه اعتراف كما جرى مع الاسير محمد شكري جابر من سكان الخليل حيث قام المحققون في سجن عسقلان باستعمال مكبسة ورق لتخطيط ذراعه المصابة بالرصاص ومن ثم قاموا بخلع الكباسات كوسيلة تعذيب وضغط.
حالات تسمم
وذكر النادي انه سجل في عام 2003 عدة حالات تسمم تعرض لها الاسرى بسبب تناولهم الاغذية الفاسدة من قبل ادارة السجن فالاسير ربيع علي ابراهيم عمر من طولكرم تعرض لازمة صدرية حادة في سجن قدوميم العسكري نتيجة تناولاه لبن فاسد واصيب بتشنج عصبي كذلك حالة تسمم 45 اسير فلسطيني في سجن كفار عتصيون يوم 28-4-2003 بسبب تناولهم الغذاء الفاسد واصابتهم باسهال شديد وحالات تقيؤ واغماء .
------------
صحيفة الجماهيريّة
http://www.aljamahiria.com/Jam-8-2004/4385/Pages/syasa/adel.html
رأي
عبد الحفيظ العدل
إضراب 8000 اسير فلسطيني
ماذا سيفعل النظام الرسمي العربي
يبدأ اليوم 8000 أسير فلسطيني .. اضراباً مفتوحاً عن الطعام يهدفون من خلاله إلى انتزاع ولو جزءٍ قليلٍ من حقوقهم بعد أن رفضت السلطات الصهيونية كل المطالب التي تقدموا بها من أجل تحسين ظروف سجنهم .. ومعاملتهم وفقاً للقوانين الدولية .. وتوفير أبسط المتطلبات من الغذاء الجيد والرعاية الصحية لهم . الصهاينة سارعوا بالإعلان على أن هذا الإضراب لن يغيِّر ولو قليلاً من سياساتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين .. بل وهدَّدوا بحرمانهم من بعض الامتيازات .. على حدِّ قول أحدهم .. مثل السماح بزيارتهم من قِبل أهاليهم وأقاربهم . وهو أمر غير مستغرب . فالصهاينة لايتعاملون مع الفلسطينين سواء أكانوا داخل المعتقلات أم خارجها .. إلاباعتبارهم أعداء يجب تصفيتهم وحجر عثرة في سبيل تحقيق مشروعهم المؤسس على وعد كاذب .. يجب إزالته .. كما أن الصهاينة من جهة أخرى لايعترفون إلابالقوانين التي يضعونها هم .. وإن كانت على النقيض تماماً من كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي لاتوافق أهواءهم .. ولاتتلائم مع مخططاتهم ..من هنا فإن هذا الاضراب لن يكون سوى إعلان عن جرائم بحق الإنسانية يرتكبها الصهاينة ضد المعتقلين الفلسطينيين في مختلف المعتقلات المنتشرة في أرجاء فلسطين المحتلة .. مثل سجن جلبوع وعسقلان ومنا في نفحة الصحراوي وبئر السبع وهداريم وسجن الرملة وسجن الأشبال في التلموند ففي كل هذه السجون وغيرها .. ترتكب أبشع الفظائع في حق المعتقلين .. تصبح الفظاعات التي ارتكبت في سجن أبو غريب .. والتي لاقت انتقاداً وشجباً دولياً حتى من قبل الأمريكيين أنفسهم .. أمراً يسيراً بالنسبة لها .. ولكن من هو الذي بإمكانه انتقاد الصهاينة على سوء معاملتهم لأولئك المعتقلين .. وهم الذين ظلوا بمنأى عن الإدانة حتى ضد ما يرتكبونه من جرائم حرب ومجازر وحشية يراها العالم كل يوم عبر مختلف الفضائيات? وهل سيتهم الصهاينة لمثل هذه الانتقادات في حال حدوثها? ..
وقبل كل هذه أو ذاك .. ما الذي سيفعله النظام الرسمي العربي لهؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام .. أم أنه ببساطة سينشغل بأمور أخرى .. ليس للعرب فيها ناقة أوجمل ?
----------------
إيلاف
وثيقة تكشف التعذيب ضد الفلسطينين
http://www.elaph.com/Politics/2004/8/5879.htm
بشار دراغمه GMT 18:15:00 2004 السبت 21 أغسطس
كشف مؤخرا عن وثيقة سرية، أعدها جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك" يوضح فيها أساليب التعذيب التي تم استخدامها مع الأسير الفلسطيني، حسام بدران، أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام "الجناح العسكري لحركة حماس.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية بان رئيس قسم المحققين في منطقة "شومرون"، شمال الضفة الغربية، كشف عن الوثيقة التي أعدها جهاز (الشاباك) ، توضح التحقيقات العنيفة مع معتقل فلسطيني اشتبه وصف بأنه "قنبلة موقوتة".
وبحسب "هآرتس" فقد كتب رئيس قسم التحقيقات والذي يلقب بـ "عوز" في هذه الوثيقة "بهدف سرعة الحصول على معلومات من أجل إفشال عملية ضد مجموعة كبيرة من الناس، من المقرر وفقا للمعلومات التي بحوزتنا بالمدى الزمني الفوري، تم القيام بالاعمال التالية خلال التحقيق، (بتاريخ 6 ايار 2002 بين الساعة 54: 01 والساعة 54: 81. تعرض الاسير لثلاث عمليات صفع و ثلاث عمليات "حرف الجذع" استمرت الأولى 10 دقائق والثانية 30 دقيقة والثالثة 22 دقيقة).
وتفيد الصحيفة بان وثيقة التحقيق مع بدران المتهم بالمسؤولية عن عدة عمليات، الشهادات الخاصة باستخدام اساليب تحقيق وصفتها المحكمة العليا الصهيوينة بالتعذيب.
واعتبرت صحيفة "هآرتس" بان الوثيقة تشكل إقرارا رسميا من الشاباك باستخدام اعمال عنف جسدي مع المعتقلين، وذلك رغم ان صياغة الوثيقة تمكن المحققين من اضفاء مصداقية على الاعمال التي قاموا بها لكون المعتقل وصف بانه "قنبلة موقوتة" حيث تسمح المحكمة العليا بتعذيب الأسير أذا وصف بذلك.
وتصف الصحيفة أسلوب "حرف الجذع" بانه اسلوب تحقيق يسبب الاما جسدية فظيعة للمعتقل، بحيث يجلس على مقعد يكون ظهر الكرسي الى جانبه ويجلس امامه وخلفه محققان، ويشد المحقق من الخلف كتفي المعتقل ويدفعهما للاسفل، وهكذا يصبح المعتقل جالسا وجسده مائل للوراء وذلك خلال دقائق طويلة وتسبب هذه الوضعية من الجلوس آلاما كبيرة، وفي مرحلة معينة يدفع المحقق المعتقل للأمام ويدفعه المحقق الذي امامه مرة ثانية للوراء.
وتقول هآرتس بأن الوثيقة التي وصلت خطأ وكما يبدو ليد المحامي لبيب حبيب عن مكتب المحامية "ليئة تسيمل" موكلة بدران، قبل عدة أسابيع إلى اللجنة ضد التعذيب ، وتوجهت منه "فريدمان" مدير عام اللجنة قبل اسبوعين الى ميني مزوز المستشار القضائي للحكومة وطالبت ببدء تحقيق فوري في الحادث، الذي يبدو كتعذيب محظور وتقديم محققي الشاباك والمسئولين عنهم للمحاكمة اذا وجد بأنهم مذنبين.
وتشير هآرتس إلى أنه وحسب مصادر أمنية فقد اعتاد محققو "الشاباك" الذين يريدون استخدام اساليب تحقيق عنيفة الحصول على موافقة المستشار القضائي، وذلك خلال التحقيق وبزمن حقيقي وفي حالة بدران لا توجد تأكيدات حول مصادقة المستشار على استخدام اساليب التحقيق التي اتبعت مع بدران.
مضيفة بأن التحقيق العسكري تكرر في شهادات كثيرة ادلى بها فلسطينيون، ويقول المعتقلون بأنهم تعرضوا مرات عديدة لتهديدات المحققين باجراء تحقيق عسكري معهم لانهم يوصفون بالقنابل الموقوتة. وفهم المعتقلون من ذلك بأن المحققين سيستخدمون اساليب عنيفة تستخدم في حالات معينة فقط.
ووفقا لمعتقلين فلسطينيين كما نقلت "هآرتس" فأن التحقيق العسكري يتضمن المنع من النوم وشد الاصفاد على مرفقي اليدين واجبار المعتقل على الوقوف قرب الحائط في الوقت الذي تكون فيه ركبتاه منحنيتين "جلوس الضفدع" وتكبيل مؤلم بمقعد و «انحراف الظهر» واساليب اخرى ذكرت بوضوح في قرار المحكمة العليا الصادر عام 1999.
---------------
27/08/2004
دعم محلي وعربي دولي لقضية الأسرى مع دخول إضرابهم عن الطعام يومه الثاني عشر
مع دخول إضراب الأسرى في سجون الاحتلال يومه الثاني عشر، ارتفعت وتيرة الدعم والتأييد لقضية الأسرى على المستوى الدولي، فضلاً عن الفعاليات التضامنية محلياً.
فقد أرسل البروفيسور دينيس بروتوس، وهو معتقل سياسي في جنوب أفريقيا إبان النظام العنصري، رسالة تضامنية أكد فيها عمله الدائم من أجل نصرة الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم حتى نيل حقوقهم المشروعة في الحرية.
وقال بروتوس في رسالته التي وصلت المركز الصحافي الدولي نسخة عنها من نادي الأسير: "كإنسان عاش تجربة الاعتقال أثناء مقاومة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا خلال فترة الستينات، حيث قضيت فترة اعتقالي في سجن جزيرة روبن سئ الذكر، فإنني أعبر عن عمق دعمي لنضال الأسرى الفلسطينيين وهم يخوضون إضرابهم عن الطعام وأبعث إليهم بخالص تحياتيس وتقديري".
وأضاف بروتوس، الذي يحاضر في جامعة "بيتسبيرغ" في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، أنه سيبذل قصارى جهده، وسيوظف كل خبرته في مجال العمل من أجل الأسرى سابقاً في بلاده، للوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين والمساعدة في تحريك الرأي العام العالمي لدعم هذه القضية النبيلة.
حفيد "غاندي"
من جانبه، أعلن أرون غاندي، حفيد "المهماتا غاندي" محرر الهند، اليوم، قراره والوفد المرافق، الإضراب عن الطعام يوم غدٍ، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ اثني عشر يوماً، داعياً جميع القوى التواقة للسلام، إلى الانضمام إلى الإضراب.
ودان غاندي، داعية السلام الهندي، بشدة انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني، والقتل الذي يمارس بحق الفلسطينين، والهجمات ضد المدنيين، مؤكداً أن طريقه وطريق جده هو أسلوب اللاعنف والسلام.
وخاطب غاندي جموع المحتشدين والمتضامنين مع الأسرى في إضرابهم، والذين اكتظ بهم ملعب مدرسة الفرندز في مدينة البيرة في الضفة الغربية، جئت إلى هنا للتضامن معكم ولتحقيق رغبة، لجدي كان أعلن عنها في العام 1931 لزيارة فلسطين، لكنه لم يتمكن من تحقيقيها، حيث كان منهمكاً في النضال من أجل تحرير الهند، وهآنذا بعد 73 عاماً أحقق له هذه الرغبة.
وأضاف أحمل إليكم رسالة الحب والسلام والإيمان بالإنسانية، فأنتم أصحاب هذه الأرض تحملون تراثاً، وتقاتلون من أجل هذه الأرض المقدسة، فليس هناك أكثر قدسية من الروح الإنسانية.
وقال: "السلام هو وجهتنا، وعلينا أن نجنح إلى السلام"، لقد سمعت عن تضحياتكم ونضالاتكم المتواصلة، وأعلم أنكم كنتم تحت الاحتلال والحكم العسكري لفترة طويلة جداً، ومن الواضح أن ما يجري هو انتهاك فاضح وواضح لحقوق الإنسان.
وجدد رفضة للاحتلال وإقامة الجدران، مضيفاً أني أرى يوم تحرركم قريب، فهم يبنون الجدران، كما يدَّعون من أجل الأمن، منوهاً إلى أن "الجدار" بالإشارة إلى جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، لا يجلب الأمن إذا ما أقيم على أرضي الغير، داعياً لتكون الوجهة واضحة بناء جسور للسلام وليس جدران للفصل.
ودعا غاندي إلى اتباع أساليب النضال السلمي والشعبي، مثل السير باتجاه الحواجز والوقوف عندها، والرقص والغناء عند "الجدار" وزرع الأشجار، التي تقتلعها قوات الاحتلال، حتى لو عادوا إلى اقتلاعها، مطالباً بزرع بذور المحبة والسلام، وأن تكون الرسالة واضحة والسلام الخيار الأوحد.
الاتحاد الأوروبي
أكد وزير الخارجية الهولندي، ميخيل دن هوند، اليوم، أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ملائمة عند الضرورة، بخصوص الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، لليوم الثاني عشر على التوالي.
وأكد الوزير، في رسالة جوابية إلى سفير فلسطين في هولندا، يوسف هباب، أن بلاده تشارك الشعب الفلسطيني شعوره تجاه الأسرى المضربين عن الطعام وتخوفاته على حياتهم، مشيراً إلى أن السفارة الهولندية في تل أبيب، تتابع أوضاع الأسرى المضربين عن كثب.
وكان هباب قد أطلع الحكومة الهولندية على حقيقة الإضراب، الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال.
وكان الوزير الهولندي أكد في وقت سابق خلال لقائه مع وفد دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، على اهتمامه بوضع الأسرى المحتجزين في سجون الاحتلال، حيث سلمه الوفد مذكرة تتناول أوضاع الأسرى المزرية...وشدد على أن الرئيس ياسر عرفات هو الرئيس الشرعي الواجب التحدث معه، كونه الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني.
منظمات أمريكية
عقدت منظمات عربية وإسلامية أمريكية رئيسة، اليوم، اجتماعاً في مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الاجتماع كل من، اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز، و(منظمة الأمريكيون المسلمون من أجل القدس)، و(منظمة العودة)، و(منظمة اللاعنف الأمريكية)، ولجان التضامن الدولية، ومركز القدس، واتحاد لولدي رام الله، والمعهد العربي الأمريكي، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.
وأكد المشاركون في الاجتماع على تضامنهم مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإدانة الممارسات الإسرائيلية غير الأخلاقية وغير القانونية ضدهم، وأعلنوا تشكيل وفد من رؤساء المنظمات للاجتماع مع المسؤولين الأمريكيين في وزارة الخارجية الأمريكية، بهدف مطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل للالتزام بالقوانين الدولية ومعاهدة جنيف.
ودعا ممثلو المنظمات، الكنائس الأمريكية، والمؤسسات الكنسية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية، للتضامن مع الأسرى، مطالبين بتخصيص خطب يوم الجمعة في المساجد المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، للدعوة للتضامن مع الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، لليوم الثاني عشر على التوالي.
أطباء لبنان وفلسطين
في أثناء ذلك، دعت نقابات وجمعيات الأطباء اللبنانية والفلسطينية في لبنان، كافة أطباء فلسطين ولبنان إلى التوقف عن العمل ساعة واحدة غداً الجمعة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك، بعد اجتماع لجنة التنسيق الثنائية العليا واللجنة الدائمة التي تضم قيادتي الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في لبنان، وتجمع الأطباء في لبنان، اليوم في المقر الرئيس للتجمع في بيروت.
وفي بداية الاجتماع، عرض رئيس اتحاد أطباء فلسطين في لبنان، الدكتور قاسم صبح، الوضع الفلسطيني الداخلي وتداعيات العدوان الإسرائيلي المتصاعد والمتواصل على شعبنا ومناطقنا الآمنة، وإعلان الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية الإضراب المفتوح عن الطعام.
وبدوره، أكد رئيس التجمع، الدكتور غسان جعفر، التضامن المطلق مع المناضلين في سجون الاحتلال, مبدياً استعداد التجمع في المشاركة في كل أشكال التحركات التضامنية مع الأسرى.
ودعا المجتمعون الجسم الطبي اللبناني والفلسطيني، إلى الإضراب عن العمل وتعطيل العيادات لمدة ساعة واحدة ،ابتداءً من الحادية عشرة صباح غدٍ الجمعة ولغاية الثانية عشرة ظهراً.
كما دعوا إلى تنظيم اعتصام باللباس الطبي الأبيض، على الثانية عشرة ظهر الخميس في الثاني من أيلول المقبل، في خيمة الحرية أمام مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "أسكوا".
إلى ذلك، أعلنت الأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية في منطقة صور جنوب لبنان، في بيان صدر عنها اليوم، عن تضامنها مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.
وطالبت بأوسع حملة عربية ودولية لإظهار الحق العربي، انطلاقاً من الصورة المشرفة التي يعكسها هؤلاء الأبطال، ومن أجل فضح الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.
فعاليات في ليبيا
وفي وقت سابق من مساء أمس، نظمت الجالية الفلسطينية في ليبيا اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة كافة القوى والفصائل الفلسطينية المتواجدة في الجماهيرية الليبية، وذلك في مقر سفارة فلسطين في العاصمة طرابلس.
وألقى سفير فلسطين، بسام الأغا، كلمة في المحتشدين في مقر السفارة تضامناً مع الأسرى والمعتقلين، أكد فيها أن إعلان الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هو مقاومة باسلة للاحتلال، تضاف إلى نضال شعبنا الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الإسرائيلي، وصرخة مدوية في وجه العالم والأحرار والشرفاء، للتحرك من أجل نصرة المعتقلين، وإحقاق الحقوق لشعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بقيادة رمز شعبنا الفلسطيني الصامد في قلب الحصار الرئيس ياسر عرفات.
ووجه المحتشدون في مقر سفارة دولة فلسطين برقية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان وإلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، طالبوهما فيها بذل أقصى الجهود لرفع الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وإيقاف المجازر التي يتعرض لها شعبنا.
كما وجه المحتشدون برقية تأييد ومساندة إلى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وبرقية تأييد وتضامن إلى الرئيس عرفات.
محلياً..
وعلى الصعيد المحلي، دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمعتقلين حكومات العالم والمنظمات الدولية غير الحكومية والحقوقية ومنظمات الامم المتحدة للضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ كافة مطالب الاسرى والمعتقلين الذين يخضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
واعتبرت في بيان صحافي اليوم، أن هذه المطالب تشكل الحد الأدنى لاحترام كرامة وانسانية المعتقلين بموجب القانون الدولي والقانون الانساني الدولي.
كما دعت إلى إيفاد ممثلين عن الهيئات والمنظمات الدولية لزيارة المعتقلات الإسرائيلية والإطلاع عن كثب على أوضاع الاسرى، محذرة من الوصول إلى نهاية مأساوية داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت الهيئة من استمرار تعنت إدارات سجون الاحتلال وتنكرها لأسط حقوق المعتقلين وقيامها بممارسات قمعية وغير إنسانية بحق الأسرى، والتي من ضمنها اقتحام أقسام السجون المختلفة بمجموعات قمعية برفقة الكلاب البوليسية بهدف دب الرعب بين صفوف المعتقلين، فضلاً عن التنكر لحق المرضى منهم في الرعاية الصحية واشتراط تقديم الدواء والمساومة بفك الإضراب.
وبينت أن جنود الاحتلال يقومون بتعرية المعتقلين وإساءة معاملة النساء والأطفال وتستمر بنقل الأسرى من سجن إلى آخر، وما يرافق ذلك من عمليات ضرب وإذلال وإهانة للكرامة الانسانية والإمعان في سياسة العزل الانفرادي بهدف معاقبة المعتقلين.
وأشارت الهيئة إلى لجوء جنود الاحتلال في السجون إلى عمليات الصعق الكهربائي بحق الأسرى وإطلاق يد المعتقلين الجنائيين الإسرائيليين في ممارسة شتى ضروب التعذيب والإساءة بحق المعتقلين المضربين عن الطعام، إضافة إلى استمرار عمليات المداهمة الليلية المفاجئة لكافة أقسام السجون وما يرافقها من عمليات ضرب وتنكيل وتحقير.
أنشطة ومسيرات
وظهر يوم السبت القادم، ستنظم جمعية أنصار السجين تظاهرة احتجاجية، قبالة سجن "هداريم"، حيث سترفع الشعارات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ الخامس عشر من الشهر الجاري.
وأشارت سناء سلامة زوجة الأسير وليد دقة من باقة الغربية، في أراضي 48، إلى ان التظاهرة تأتي في إطار مواصلة الأعمال التضامنية مع الأسرى المضربين.
وأضافت بأن التظاهرة تختلف عن سواها، إذ أن المشاركين فيها هم من الجماهير، التي بادرت إلى نصب خيام التضامن مع الأسرى، في عدد من البلدات والمدن الفلسطينية في أراضي48، كما سيشارك فيها وفد من خيمة الاعتصام في الجولان المحتل، فيما سيتوجه المشاركون في التظاهرة بعد إنتهائها، إلى خيمة الاعتصام التضامنية المقامة في مدينة باقة الغربية.
من جهة أخرى، أمّ خيمة الاعتصام المركزية، المقامة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في حي الشيخ جراح، في مدينة القدس المحتلة، العديد من الوفود الرسمية والشعبية، تضامناً مع أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الخيمة، الشعارات الوطنية المنددة بممارسات إدارات سجون الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي، فيما أحاطت قوة عسكرية من شرطة الاحتلال خيمة الاعتصام.
ونظمت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية، جنوب شرق القدس، مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت باتجاه مفرق "كبسة" عند خيمة الاعتصام المقامة أمام مقر مجلس العيزرية، ردد خلالها المشاركون هتافات وأناشيد وطنية، فيما دعت القوى الوطنية في بلدة الرام المواطنين إلى المشاركة في فعاليات تضامنية مع الأسرى تنطلق ابتداءً من يوم غدٍ الجمعة.
المصدر: المركز الصحافي الدولي- وكالة "وفا"
-------
مدل ايست اونلاين: في خيم الاعتصام الفلسطينية: يتذكرون المعتقلين ويتمنون نجاح اضرابهم.
الكيان الصهيوني يبدي عدم الإكتراث.
قصص أهل معتقلين.
http://www.middle-east-online.com/palestine/?id=25677
في خيم الاعتصام الفلسطينية: يتذكرون المعتقلين ويتمنون نجاح اضرابهم
حركة التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين تتسع يوما إثر الآخر مع دخول اضرابهم عن الطعام يومه الحادي عشر.
ميدل ايست اونلاين
رام الله (الضفة الغربية) - من حسام عزالدين
مع اطلالة كل صباح تستيقظ الطفلة سهام محمد (11 عاما) من نومها وتعمل على ايقاظ جدتها للتوجه الى خيمة الاعتصام التي اقيمت وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم العاشر على التوالي في السجون الاسرائيلية.
وتقطع الطفلة سهام وجدتها حليمة عقل ( 57 عاما) مسافة طويلة من قرية بيت عور جنوب رام الله، لتصلا الى خيمة الاعتصام حيث تمضيان النهار وبعض ساعات المساء.
وتقول الطفله سهام "آتي الى هنا للتضامن مع الاسرى وكلي امل بان ارى خالي معتز قريبا".
وقالت جدتها ان حفيدتها انتقلت من بيت والدها في قرية بيت نبالا للعيش معها في بيت عور منذ ان بدأ المعتقلون اضرابهم "كي ترافقني الى هنا كل يوم".
ومعتز معتقل لدى الجيش الاسرائيلي منذ ستة شهور. وتقول والدته حليمة انها لم تره منذ ان تم اعتقاله.
وتأمل حليمة بان تسهم حملة التضامن مع المعتقلين في تخفيف معاناتهم وتحقيق مطالبهم.
وقالت وهي تمسك بصورة ابنها "تقدمت بطلب لزيارة ولدي لكن طلبي رفض من قبل الجيش الاسرائيلي لاسباب امنية، وان شاء الله يحقق اضراب الاسرى وتضامننا معهم مطالبهم ومطالبنا في التمكن من زيارتهم".
ويتجمع العشرات من اهالي المعتقلين الفلسطينين في خيمة كبيرة نصبت وسط مدينة رام الله، ويفوق عدد النساء من امهات واخوات وزوجات المعتقلين عدد الرجال داخل الخيمة، في حين حملت كل ام صورة لابنها وبعضهم حملن صورتين لولدين في السجن.
ويخيم السكون على الخيمة حينما تصدح في المكان عبر جهاز بث خاص اغنية "اناديكم اشد على اياديكم ... ومأساتي التي احيا نصيبي من مآسيكم".
وبين الفينة والاخرى يتحدث احد منظمي الفعاليات التضامنية لاهالي الاسرى المتجمعين في المكان عن اخر التطورات على صعيد اضراب ابنائهم عن الطعام، او اي معلومات يتم تسريبها من الداخل.
ووقفت عصر امس، احدى المحاميات لتطمئن اهالي الاسرى على اوضاع ابنائهم وقالت "زرت اليوم الاسرى في سجن عوفر، والتقيت عددا من ابنائكم .. واطمئنكم بان معنوياتهم داخل السجون قوية بل اقوى من معنوياتكم".
احدى المشاركات في الاعتصام، رحاب سليمان ( 60 عاما) سقطت مغشيا عليها في خيمة الاعتصام، حيث انها لم تتحمل الساعات الطويلة من المشاركة في الاعتصام كونها تعاني من ضغط في الدم، الا ان ذلك لم يمنعها من العودة في اليوم الثاني الى الخيمة.
وبقي لدى رحاب ولد واحد في السجن واسمه لورنس (30 عاما)، وحكم عليه بالسجن ست سنوات، وكان لها ولدان افرج عنهما بعد ان امضيا في السجون الاسرائيلية عامين ودفع والدهما غرامة قدرها 50 الف شيكل (13 الف دولار عن كل ولد).
ولم تقف مأساة رحاب عند هذا الحد، فقد استشهد ولد رابع لها هو لؤي الذي كان مطلوبا للحيش الاسرائيلي قبل ثلاثة اعوام.
وتاتي حليمة كل يوم من قريتها بيت ريما 25 كم شمال رام الله الى خيمة الاعتصام، لتمضي يوما كاملا قبل ان تعود الى قريتها.
وتقول "اتي الى خيمة الاعتصام كي ابكي واتذكر ولدي الذي قتله الاسرائيليون ولكي اتضامن مع ولدي الذي بقي داخل السجن".
ولم تحصل رحاب على تصريح لزيارة ابنها الموجود في سجن النقب، وقالت "ان شاء الله ينجحوا في اضرابهم ويحققوا ما يريدون ونتمكن من زيارته".
وباتت خيمة الاعتصام في رام الله، مركزا يؤمه يوميا العديد من اهالي الاسرى والمسؤولين الفلسطينيين.
وسار اهالي الاسرى في مسيرة سلمية وصلت الى نقطة الاحتكاك مع الجيش الاسرائيلي، شمال البيرة، التي شهدت مواجهات دامية مع شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي في السنوات الاولى للانتفاضة.
الا ان دورية الجيش الاسرائيلي التي تواجدت في المكان غادرت على وجه السرعة ولم تحدث مواجهات.
ويتوقع منسق لجنة اهالي الاسرى في الضفة الغربية محمود زيادة ان تتصاعد الحملة الشعبية التضامنية مع المعتقلين "يوما بعد يوم".
وقال زيادة " نلاحظ يوميا ازدياد حركة التضامن الشعبي مع الاسرى، وهذا ما نراه في عدد الوفود القادمة الى خيم التضامن".
وحول ما اذا كانت اللجنة تتوقع ان يصل الامر الى عودة المواجهات الشعبية مع الجيش الاسرائيلي على ذات الشكل الذي بدأت فيه انتفاضة العام 2000، قال زيادة" بكل تأكيد لان قضية الاسرى هي قضية انسانية اجتماعية واخلاقية".
وقال زيادة وهو والد احد المعتقلين (مجد)الذي يمضي حكما بالسجن 30 عاما في السجون الاسرائيلية "اليوم يدخل الاسرى يومهم العاشر في الاضراب .. يجب ان نعمل بوتيرة غير عادية".
واضاف " وضع الاسرى الان خطير فهم بين الحياة والموت وبين النجاح والفشل، وهذا ما يحتم علينا تصعيد التضامن العملي معهم".
وحسب زيادة فان لجنة اهالي الاسرى ستبدأ الاربعاء بتسجيل الاهالي الراغبين بالاشتراك في الاضراب عن الطعام داخل خيم الاعتصام المنتشرة في مختلف المدن الفلسطينية، وبذات شروط الاضراب التي يعيشها ابناؤهم داخل السجون الاسرائيلية.
--------
www.palestin-info.info
ضربه الجنود لأنه رفض التعرّي في سجن العزل : محامي القيادي في حماس محمد جمال النتشة يناشد المؤسسات الدولية لإنقاذ حياته
الخليل – خاص :
ناشد المحامي محمود جبارين المؤسسات الدولية و المحلية و التي تعنى بحقوق الإنسان التدخّل لإنقاذ حياة القيادي في حركة حماس و المعتقل محمد جمال النتشة (48 عاماً) من مدينة الخليل و المعتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من عامين و الذي لا زال في التوقيف .
و قال جبارين إن أخطر التطوّرات حدثت يوم أمس مع النتشة حيث قام جنود الاحتلال بالطلب من المعتقل النتشة خلع ملابسه و التعرّي في زنزانة العزل بسجن نفحة الصحراوي في النقب ، فرفض بشدة ، فقام جنود الاحتلال بضربه على جميع أنحاء جسمه حتى أصبح لا يقوى على الوقوف على أحد ساقيه إلا بصعوبة .. و أضاف أن إدارة السجن فرضت عليه العزل لمدة سبعة أيام ، حيث ادعت أن النتشة يقف وراء تنظيم فعاليات الإضراب عن الطعام مع قيادين آخرين في الحركات الأخرى ، حيث لا زال مضرِباً عن الطعام مع بقية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال .
و بناءاً على مناشدة سريعة من المعتقل المذكور قام المحامي محمود الجبارين بزيارته في عزل سجن النقب و تمكّن من التحدّث معه عن طريق الهاتف و من خلف زجاج العزل .
يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأستاذ محمد جمال النتشة من مدينة الخليل قبل حوالي 24 شهراً أثناء وجوده في مدينة رام الله عند اجتياحها ، و قد وجّهت له العديد من التهم و تعتبره سلطات الاحتلال من أبرز القيادات الإسلامية الفاعلة في حركة حماس .
-------
المعاملة القاسية في السجون
موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
http://www.pflp.net/neda.php?action=NedaArt&cid=19&nid=200404052465487
في تقرير لنادي الأسير الفلسطيني الإهمال الطبي في سجون الاحتلال تحول إلى موت بطيء 750 معتقلا مريضا بحاجه لعلاج يواجهون ظروف غير إنسانية
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أكثر من 750 معتقلا مريضا يقبعون في السجون والمعتقلات الاسرائيليه بحاجه لعمليات جراحية وعناية صحية مكثفه ولا يتلقون أي علاج رغم تردي الوضع الصحي لغالبيتهم.
وفي تقرير صدر عنه أوضح نادي الأسير إن هؤلاء الأسرى المرضى والجرحى الرازحين في السجون الإسرائيلية يعيشون معاناة كبيرة وقاسية جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم وعدم تقديم العلاج المناسب لهم , موضحه أن قوات الاحتلال اعتقلت العديد من الجرحى والمصابين برصاصها خلال انتفاضة الأقصى ضمن حملات الاعتقال الواسعة والمكثفة التي تنفذها , مشيرة إلى أن عدد كبير منهم اعتقلوا من سيارات الإسعاف ومن المستشفيات .
وبين النادي أن هناك العديد من الأسرى مصابين بأمراض مزمنة كالسرطان والقلب وأمراض الرئة والكلى وأمراض العمود الفقري وهناك حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسية وعدد كبير من الجرحى والمصابين بالشلل والمبتورة أياديهم أو أقدامهم .
اهمال طبي
ومن خلال متابعات نادي الأسير لوحظ بان شكاوى المعتقلين تصاعدت بشكل كبير مطالبة بإنقاذ المرضى والجرحى والضغط على حكومة إسرائيل لنقلهم إلى المستشفيات للعلاج ووصلت النادي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان العديد من النداءان بخصوص ذلك ان العلاج الذي يقدم للأسرى لا يتعدى الأدوية المسكنة فقط وحبوب الاكامول وتماطل إدارة المعتقلات في نقل المرضى إلى المستشفيات مما يزيد من تفاقم أوضاعهم الصحية .
استشهاد الأسرى
وذكر النادي انه استشهد خلال انتفاضة الأقصى أربعة أسرى بسبب الإهمال الطبي وهم الشهيد الأسير وليد محمد عيسى عمرو 34 عام من سكان دورا الخليل الذي استشهد يوم 19-2-2003 حيث كان يعاني من أزمة صدرية حادة ولم يتلقى أي نوع من العلاج مما أدى الى مضاعفات أدت إلى استشهاده في سجن نفحة .
الشهيد الأسير حسن عبد السلام –جوابرة 21 عاما من مخيم العروب استشهد بتاريخ 28-5-2002 في سجن محدو حيث كان يعاني من أمراض نفسية وحالة اكتئاب شديدة نتيجة تعرضه للتعذيب والضغط النفسي في غرف العملاء أثناء فترة استجوابه مما أدى إلى اصابته بأمراض عصبية خطيرة.
الشهيد الأسير انس كامل مصطفى مسالمة 18 عاما سكان دورا الخليل استشهد بتاريخ 9-3-2002 في معتقل عسقلان والأسير المذكور كان يعاني من جروح خطيرة أصيب بها قبل الاعتقال ولم يتلقى العلاج الطبي المناسب.
الشهيد الأسير بشير عويص 27 عاما سكان مخيم بلاطة في سجن مجدو استشهد يوم 8-12-2003 بعد أن أصيب بجلطة في الدماغ بعد تعرضه لعدة نكسات صحية ولم يقدم له العلاج اللازم في السجن .
تنكيل وتحقيق مع الجرحى
وذكر التقرير انه تعرض العديد من المعتقلين الجرحى إلى التنكيل والتعذيب في أقبية التحقيق ومراكز التوقيف فقد استغل رجال المخابرات إصاباتهم للضغط عليهم لانتزاع اعترافات منهم مما أدى إلى تدهور خطير في أوضاعهم الصحية وزادت من معاناة المرضى والجرحى الظروف البائسة التي يعيشها الأسرى في السجون ومعسكرات الاعتقال إذ تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية والصحية من حيث الاكتظاظ وسوء الطعام كما ونوعا وقلة النظافة وانتشار الحشرات في الغرف والخيام وسوء مجاري الصرف الصحي وانتشار الرطوبة والبرد الشديد وقلة الأغطية وعدم صلاحية الفرشات التي ينام عليها المعتقلون إضافة إلى قلة التهوية وعدم دخول الشمس والهواء إلى الغرف .
إجراءات تعسفيه
ويؤكد تقرير نادي الأسير انه كان للإجراءات التعسفية التي تطبقها إدارات السجون بحق المعتقلين نتائج خطيرة على حياة المعتقلين المرضى والجرحى من حيث استخدام العنف وقمع المعتقلين بالغازات السامة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وما يصحب ذلك من مضايقات واستفزازات يومية كالتفتيش العاري واقتحام غرف المعتقلين وعدم السماح لهم بالتزاور أو الخروج إلى ساحة النزهة وحرمانهم من زيارات ذويهم كل هذا يزيد من الضغط النفسي والعصبي على المعتقلين ويسبب أمراض عديدة في صفوفهم .
نتائج خطيرة
وحسب دراسات طبية يقول نادي الأسير فان عمليات رش الغاز المسيل للدموع بأنواعه المختلفة على المعتقلين وهم بداخل غرفهم وزنازينهم الضيقة والمزدحمة يسبب لهم الإصابات بأمراض عديدة خاصة أمراض الرئة والربو وذكر النادي انه يتعرض المعتقلون سنويا إلى الرش بالغاز والقنابل الصوتية بما معدله 15 مرة وهذه الغازات الكيماوية تحمل السموم ويحرم استخدامها في أماكن مغلقة مؤكدا أن هناك مخاوف جدية من تاثير الأجهزة المركبة في السجون للتشويش على الاتصالات التلفونية بالتسبب بأمراض خبيثة للمعتقلين نتيجة ما تصدره من إشعاعات وظهرت التنائج الصحية على الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم بعد قضاء سنوات طويلة حيث توفي عدد كبير منهم بعد الإفراج بسبب وجود أمراض خطيرة أصيبوا بها ولم تكتشف أثناء وجودهم داخل المعتقل كان اخرهم الأسير زياد حامد من قرية سلواد الذي توفي بعد الإفراج عنه بشهرين من سجن مجدو وتبين انه يعاني من مرض السرطان في الدم والجدير بالذكر انه لا يوجد أطباء مقيمين في السجون إذ لا يوجد سوى الممرضين الأمر الذي يحول دون تحويل المعتقلين المرضى إلى المستشفيات وخاصة من هم بحاجة إلى علاج سريع وطارىء .
تعقيدات إسرائيلية متعمدة
وقال النادي إن عمليات تحويل الأسرى للعلاج تخضع إلى إجراءات بيروقراطية معقدة وصف احد المعتقلين سياسة الإهمال الطبي والاستهتار بالمعتقلين المرضى بقوله قد يقوم الطبيب بالوصف ويعطيعهم بضع حبات من الدواء وكثيرا ما لا يعطيهم شيئا وعليه يمكن أن تتدهور الحالة الصحية للمعتقل المريض مع مرور الزمن .
وأوضح النادي انه تستغرق عملية نقل المعتقلين المرضى إلى مستشفى الرملة التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية فترة طويلة من الزمن ومكوثهم فيما يسمى المعبار في الرملة عدة أيام يزيد من تدهور حالتهم الصحية بسبب قذارة المكان وعدم وجود تهوية إضافة أن نقل المرضى يتم في سيارة مغلقة غير صحية مكبلي الأيدي والأرجل ومختلطين مع سجناء مدنيين .
أسوا السجون
ونقل النادي عن الأسرى أن ما يسمى مستشفى الرملة الذي وصفه المعتقلون بأنه أسوا من السجن يتواجد فيه بشكل ثابت عشرون أسيرا مصابين بأمراض صعبة ويصل السجن يوميا ما معدله 15-25 أسيرا من مختلف السجون ويعاني الأسرى المرضى في هذا المستشفى الذي هو عبارة عن قسم في سجن الرملة من الاكتظاظ وعدم وجود عناية طبية وتأجيل متواصل لإجراء العمليات الجراحية وشكا الأسرى من سوء الطعام المقدم والذي لا يصلح أن يكون طعاما للمرضى وخاصة أن هناك مرضى يحتاجون إلى أطعمة خاصة وكذلك انعدام النظافة والتهوية ويتعرض المرضى للمعاملة القاسية والفظة ويمنعون من الخروج إلى ساحة النزهة لرؤية الشمس واستنشاق الهواء فالمرضى في هذا القسم يمكثون 24 ساعة متواصلة مما يزيد من معاناتهم .
رحلة عذاب
ويقول النادي إن رحلة الأسير المريض والجريح إلى مستشفى الرملة هي رحلة عذاب قاسية بسبب الإجراءات إثناء نقل الأسير من تفتيش وتربيط وبعد المسافة ولهذا فان الكثير من المرضى يأبون الذهاب إلى هذا المستشفى وتحدث الأسرى المرضى عن معاملة لا إنسانية داخل المستشفى عند فحصهم حيث يتم تقيدهم بأسرة أثناء العلاج وقال احد الأسرى المرضى إن إدارة السجن تتعامل بتميز بين الأسرى السياسيين والمدنين حيث يتلقى المدنيون معاملة أفضل على الرغم من أنهم يقبعون في نفس القسم وقال إن المستشفى هو عبارة عن سجن مصغر ويعاني معظم الأسرى في المستشفى من عدم وجود زيارات لذوبهم مما يعني عدم تمكن الأغلبية من الحصول على مستلزماتهم الشخصية التي تصل عن طريق الأهالي من ملابس ومواد تموينية وقال ممثل الأسرى في مستشفى الرملة رأفت العروبي إن الأسرى يعانون من نقص حاد في مواد التنظيف خصوصا تلك المستخدمة في عملية تعقيم الغرف والأدوات وقال إن إدارة السجن لا تسمح للمرضى الخروج لمقابلة الطبيب إلا بوجود ضابط امن الأمر الذي يؤخر ويعطل عملية العلاج وقال إن إدارة السجن قامت مؤخرا بسد كافة المنافذ والنوافذ بشباك حديدية تحد من عملية التهوية في الغرف لقد حمل العديد من الأسرى أمراضا وأعراضا غير صحية نتيجة تعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء التحقيق معهم من قبل رجال الشاباك الإسرائيلي بسبب استخدام أساليب قاسية ومعاملة لا إنسانية خلال التحقيق معهم مثل الحرمان من النوم فترات طويلة والشبح مدة طويلة واستخدام أساليب تعذيب محرمة دوليا مما أدى إلى زرع عاهات وأمراض في أجسامهم .
تعذيب وحشي
وقد أظهرت إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني أن 85% من المعتقلين يتعرضون للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء التحقيق معهم . وقد ظهرت نتائج صحية خطيرة على المعتقلين بسبب تفعيل سياسة عزل الأسرى في زنازين انفرادية ولمدة طويلة وفي ظروفا قاسية وإجراءات مشددة وحرمانهم من ابسط حقوقهم الإنسانية حيث أعيد عزل الكثير من المعتقلين في أقسام عزل الرملة وهي أقسام تحت الأرض مليئة بالظلام والرطوبة وضيقة جدا وكذلك في بئر السبع ويستخدم العزل كوسيلة عقاب قصوى بحق المعتقلين لتدمير حياتهم ونفسيتهم فهو إعدام بطيء ممنهج بحق الأسرى المعزولين وكثيرا ما خرج أسرى من أقسام العزل بعد سنوات مصابين بأمراض عقلية ونفسية.
تجارب طبية
ويؤكد نادي الاسير ان اوساط اسرائيلية كشفت عن 1000 تجربة طبية اجريت على المعتقلين الفلسطينين دون علمهم وهذه التجارب تقوم بها شركات ادوية اسرائيلية وعزت هذه الاوساط اسباب ارتفاع الحالات المرضية الاصابة بالتسمم في صفوف المعتقلين.
ان افادات الاسرى مفعمة بالشكاوي والنداءات الموجهة لانقاذ حياة العديد من المرضى الذين يواجهون خطر الموت بسبب سياسة الاهمال الطبي فقد وصل الامر باحد الاسرى الى اجراء عملية جاحية لنفسه بسبب عدم تلقيه العلاج وهو الاسير اسعد سعدي الهيموني 30 عام سكان الخليل وذلك يوم 16-10-2003 في سجن عتصيون وقد ادلى بالشهادة التالية لمحامي نادي الاسير محمد الشدفان بسبب استمرار اوجاعي والامي نتيجة اصابتي بالرصاص في قدمي اليسرى اسفل الحوض وعدم تقديم ادارة السجن العلاج لي قمت بتمزيق بطانية واحراق جزء منها ووضعه الى الجرح الا ان الجرح التهب فاحضرت سلك معدني وبدات احاول اخراج الرصاصة وهذاسبب لي نزيف حاد جدا ولما راى الاسرى ذلك بداوا يصرخون ويطلبون لي الاسعاف حتى جاء طبيب السجن ووضع قطعة من القماش والقطن على الجرح ولم ينقلني الى المستشفى.
ولوحظ ان اصابة الاسرى باعراض نفسية حادة تصاعدت بشكل خطير خلال 3 سنوات من الانتفاضة حتى ان بعض الاسرى اقدم على محاولة الانتحار بسبب الضغوط النفسية والقمعية التي تعرضوا لها فقد اقدم الاسير بهجت فيصل حماد الدرابيع 20 عام سكان الخليل يوم 4-8-2003 الى محاولة الانتحار في سجن عتصيون عندما قام باشعال البطاطين في الغرفة التي يتواجد فيها لولا يقظة سائر الاسرى الذين اخمدوا الحريق حيث الاسير المذكور يعاني من مرض نفسي ويحتاج الى عناية خاصة وفي حين ان الطفل محمد شاكر الحدوش 13 سنة الخليل اقدم على محاولة الانتحار 3 مرات متتالية في سجن عتصيون في شهر تموز 2003 وذلك بطريقة شنق نفسه والطفل المذكور تعرض لتعذيب شديد وزج في زنزانةانفرادية وتناوب الجنود على ضربه وهو يعاني من مرض نفسي ما قبل الاعتقال وكان يتلقى العلاج في المستشفيات والعيادات النفسية وكانت محاولة الانتحار الجماعي ل 16 اسيرا في معتقل قدوميم يوم 8-7-2003 بقيامهم بشرب صابون الشامبو وبلع مسامير واسلاك احتجاجا على ما يتعرضون له من قمع واذلال يومي كانت مؤشراعلى الحياة الجهنمية القاسية التي يعيشها المعتقلون وجدير بالذكر انه لا يوجد في عيادات السجون اطباء ومختصين نفسين لمواجهة الازمات العصيبة التي يتعرض لها الاسرى وخصوصا الاطفال القاصرين.
شهادات الاسرى
وذكر نادي الاسير انه تظهر شهادات الاسرى الذين يخضعون للتحقيق قيام رجال المخابرات باستغلال اوضاعهم الصحية وعدم تقديم العلاج لهم والمساومة على ذلك كوسيلة ضغط لانتزاع الاعترافات منهم حيث اشتكى الاسير ماهر علي الراعي من سكان قلقيلية من قيام المخابرات الاسرائيلية في سجن عسقلان بمساومته مقابل تقديم العلاج له حيث يعاني الاسير من شلل في ذراعه الايسر نتيجة اصابته بالرصاص وتعمد رجال المخابرات في استغلال اصابة الاسير بجروح للضغط عليه بعدم علاجه حتى ينتزعو منه اعتراف كما جرى مع الاسير محمد شكري جابر من سكان الخليل حيث قام المحققون في سجن عسقلان باستعمال مكبسة ورق لتخطيط ذراعه المصابة بالرصاص ومن ثم قاموا بخلع الكباسات كوسيلة تعذيب وضغط.
حالات تسمم
وذكر النادي انه سجل في عام 2003 عدة حالات تسمم تعرض لها الاسرى بسبب تناولهم الاغذية الفاسدة من قبل ادارة السجن فالاسير ربيع علي ابراهيم عمر من طولكرم تعرض لازمة صدرية حادة في سجن قدوميم العسكري نتيجة تناولاه لبن فاسد واصيب بتشنج عصبي كذلك حالة تسمم 45 اسير فلسطيني في سجن كفار عتصيون يوم 28-4-2003 بسبب تناولهم الغذاء الفاسد واصابتهم باسهال شديد وحالات تقيؤ واغماء .
------------
صحيفة الجماهيريّة
http://www.aljamahiria.com/Jam-8-2004/4385/Pages/syasa/adel.html
رأي
عبد الحفيظ العدل
إضراب 8000 اسير فلسطيني
ماذا سيفعل النظام الرسمي العربي
يبدأ اليوم 8000 أسير فلسطيني .. اضراباً مفتوحاً عن الطعام يهدفون من خلاله إلى انتزاع ولو جزءٍ قليلٍ من حقوقهم بعد أن رفضت السلطات الصهيونية كل المطالب التي تقدموا بها من أجل تحسين ظروف سجنهم .. ومعاملتهم وفقاً للقوانين الدولية .. وتوفير أبسط المتطلبات من الغذاء الجيد والرعاية الصحية لهم . الصهاينة سارعوا بالإعلان على أن هذا الإضراب لن يغيِّر ولو قليلاً من سياساتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين .. بل وهدَّدوا بحرمانهم من بعض الامتيازات .. على حدِّ قول أحدهم .. مثل السماح بزيارتهم من قِبل أهاليهم وأقاربهم . وهو أمر غير مستغرب . فالصهاينة لايتعاملون مع الفلسطينين سواء أكانوا داخل المعتقلات أم خارجها .. إلاباعتبارهم أعداء يجب تصفيتهم وحجر عثرة في سبيل تحقيق مشروعهم المؤسس على وعد كاذب .. يجب إزالته .. كما أن الصهاينة من جهة أخرى لايعترفون إلابالقوانين التي يضعونها هم .. وإن كانت على النقيض تماماً من كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي لاتوافق أهواءهم .. ولاتتلائم مع مخططاتهم ..من هنا فإن هذا الاضراب لن يكون سوى إعلان عن جرائم بحق الإنسانية يرتكبها الصهاينة ضد المعتقلين الفلسطينيين في مختلف المعتقلات المنتشرة في أرجاء فلسطين المحتلة .. مثل سجن جلبوع وعسقلان ومنا في نفحة الصحراوي وبئر السبع وهداريم وسجن الرملة وسجن الأشبال في التلموند ففي كل هذه السجون وغيرها .. ترتكب أبشع الفظائع في حق المعتقلين .. تصبح الفظاعات التي ارتكبت في سجن أبو غريب .. والتي لاقت انتقاداً وشجباً دولياً حتى من قبل الأمريكيين أنفسهم .. أمراً يسيراً بالنسبة لها .. ولكن من هو الذي بإمكانه انتقاد الصهاينة على سوء معاملتهم لأولئك المعتقلين .. وهم الذين ظلوا بمنأى عن الإدانة حتى ضد ما يرتكبونه من جرائم حرب ومجازر وحشية يراها العالم كل يوم عبر مختلف الفضائيات? وهل سيتهم الصهاينة لمثل هذه الانتقادات في حال حدوثها? ..
وقبل كل هذه أو ذاك .. ما الذي سيفعله النظام الرسمي العربي لهؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام .. أم أنه ببساطة سينشغل بأمور أخرى .. ليس للعرب فيها ناقة أوجمل ?
----------------
إيلاف
وثيقة تكشف التعذيب ضد الفلسطينين
http://www.elaph.com/Politics/2004/8/5879.htm
بشار دراغمه GMT 18:15:00 2004 السبت 21 أغسطس
كشف مؤخرا عن وثيقة سرية، أعدها جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك" يوضح فيها أساليب التعذيب التي تم استخدامها مع الأسير الفلسطيني، حسام بدران، أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام "الجناح العسكري لحركة حماس.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية بان رئيس قسم المحققين في منطقة "شومرون"، شمال الضفة الغربية، كشف عن الوثيقة التي أعدها جهاز (الشاباك) ، توضح التحقيقات العنيفة مع معتقل فلسطيني اشتبه وصف بأنه "قنبلة موقوتة".
وبحسب "هآرتس" فقد كتب رئيس قسم التحقيقات والذي يلقب بـ "عوز" في هذه الوثيقة "بهدف سرعة الحصول على معلومات من أجل إفشال عملية ضد مجموعة كبيرة من الناس، من المقرر وفقا للمعلومات التي بحوزتنا بالمدى الزمني الفوري، تم القيام بالاعمال التالية خلال التحقيق، (بتاريخ 6 ايار 2002 بين الساعة 54: 01 والساعة 54: 81. تعرض الاسير لثلاث عمليات صفع و ثلاث عمليات "حرف الجذع" استمرت الأولى 10 دقائق والثانية 30 دقيقة والثالثة 22 دقيقة).
وتفيد الصحيفة بان وثيقة التحقيق مع بدران المتهم بالمسؤولية عن عدة عمليات، الشهادات الخاصة باستخدام اساليب تحقيق وصفتها المحكمة العليا الصهيوينة بالتعذيب.
واعتبرت صحيفة "هآرتس" بان الوثيقة تشكل إقرارا رسميا من الشاباك باستخدام اعمال عنف جسدي مع المعتقلين، وذلك رغم ان صياغة الوثيقة تمكن المحققين من اضفاء مصداقية على الاعمال التي قاموا بها لكون المعتقل وصف بانه "قنبلة موقوتة" حيث تسمح المحكمة العليا بتعذيب الأسير أذا وصف بذلك.
وتصف الصحيفة أسلوب "حرف الجذع" بانه اسلوب تحقيق يسبب الاما جسدية فظيعة للمعتقل، بحيث يجلس على مقعد يكون ظهر الكرسي الى جانبه ويجلس امامه وخلفه محققان، ويشد المحقق من الخلف كتفي المعتقل ويدفعهما للاسفل، وهكذا يصبح المعتقل جالسا وجسده مائل للوراء وذلك خلال دقائق طويلة وتسبب هذه الوضعية من الجلوس آلاما كبيرة، وفي مرحلة معينة يدفع المحقق المعتقل للأمام ويدفعه المحقق الذي امامه مرة ثانية للوراء.
وتقول هآرتس بأن الوثيقة التي وصلت خطأ وكما يبدو ليد المحامي لبيب حبيب عن مكتب المحامية "ليئة تسيمل" موكلة بدران، قبل عدة أسابيع إلى اللجنة ضد التعذيب ، وتوجهت منه "فريدمان" مدير عام اللجنة قبل اسبوعين الى ميني مزوز المستشار القضائي للحكومة وطالبت ببدء تحقيق فوري في الحادث، الذي يبدو كتعذيب محظور وتقديم محققي الشاباك والمسئولين عنهم للمحاكمة اذا وجد بأنهم مذنبين.
وتشير هآرتس إلى أنه وحسب مصادر أمنية فقد اعتاد محققو "الشاباك" الذين يريدون استخدام اساليب تحقيق عنيفة الحصول على موافقة المستشار القضائي، وذلك خلال التحقيق وبزمن حقيقي وفي حالة بدران لا توجد تأكيدات حول مصادقة المستشار على استخدام اساليب التحقيق التي اتبعت مع بدران.
مضيفة بأن التحقيق العسكري تكرر في شهادات كثيرة ادلى بها فلسطينيون، ويقول المعتقلون بأنهم تعرضوا مرات عديدة لتهديدات المحققين باجراء تحقيق عسكري معهم لانهم يوصفون بالقنابل الموقوتة. وفهم المعتقلون من ذلك بأن المحققين سيستخدمون اساليب عنيفة تستخدم في حالات معينة فقط.
ووفقا لمعتقلين فلسطينيين كما نقلت "هآرتس" فأن التحقيق العسكري يتضمن المنع من النوم وشد الاصفاد على مرفقي اليدين واجبار المعتقل على الوقوف قرب الحائط في الوقت الذي تكون فيه ركبتاه منحنيتين "جلوس الضفدع" وتكبيل مؤلم بمقعد و «انحراف الظهر» واساليب اخرى ذكرت بوضوح في قرار المحكمة العليا الصادر عام 1999.
---------------