عرض الإصدار الكامل : أربع نظريات لإزالة الأقصى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فيروس123
31-08-2004, 02:02 AM
لم تتوقف آلة العمل التخريبي التدميري “الإسرائيلي” اليهودي عند النيات والمخططات، بل وضعت لها النظريات المتعددة التي تلتقي كلها عند نقطة إزالة المقدسات الإسلامية وبناء الهيكل.
“فقد صدر كتاب في “إسرائيل” بعنوان “أحلام اليقظة” تبنى واضعوه أربع نظريات لإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه، وتدعو أولى النظريات إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بحيث تكون الأعمدة على ارتفاع ساحة المسجد حالياً، ومن ثم يقام عليها “الهيكل الثالث” ويربط هذا المبنى بما يعتقدونه بعمود مقدس يوجد حالياً كما يتوهمون في ساحة قبة الصخرة المشرفة.
أما ثاني النظريات، وهي شبيهة بسابقتها تطالب بإقامة الهيكل الثالث قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عمودي، بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد الأقصى، ويربط تلقائياً مع ساحة المسجد من الداخل.
وتتبنى ثالثة نظريات الكتاب فكرة ما يسمى ب “الترانسفير العمراني” ومفادها حفر مقطع التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير جداً ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل، أما آخر النظريات الأربع فتدعو إلى انشاء الهيكل على أنقاض المسجد برمته (الدستور الأردنية).
واستناداً إلى هذه النظريات الإرهابية الصهيونية الرامية إلى محو الأقصى وبناء الهيكل، وفي الميدان هناك على أرض القدس تواصلت التحركات والنشاطات السرية والعلنية الساعية إلى إخراج النظريات والمخططات إلى حيز التنفيذ.
فقد جاء في تقرير حول تلك النشاطات :
أن الحركات اليهودية المتطرفة كثفت نشاطاتها الخاصة بإقامة الهيكل في منطقة الحرم القدسي الشريف، وأن المظاهرات التي يقوم بها أعضاء حركة “أمناء جبل الهيكل” لم تعد هي النشاطات الوحيدة في هذا الإطار (“القدس” المقدسية).
وجاء في تقرير لاحق : يجري في كواليس صانعي القرار في “إسرائيل” تداول مقترح للدكتور يفراح زلبرمان من “مركز القدس لدراسات إسرائيل” بشأن بناء موقع يهودي في منطقة الحفريات في الحائط الجنوبي للحرم القدسي الشريف على أعمدة تحول دون الأضرار بالمواقع الأثرية الملتصقة بالحائط الغربي، وبحيث يكون هذا البناء حتى مستوى الحرم من دون أن يلتصق بالحائط الجنوبي.
ويتضمن هذا المقترح أن يكون البناء مركزاً دينياً عالمياً لكل التيارات اليهودية كما يتضمن المقترح الفصل في مواقع الصلاة بين السطح العلوي للحرم وبين السطح السفلي الأرضي تحته مشيراً إلى أن الطريقة للوصول إلى استخدام هذه المواقع تتم فقط في المفاوضات.
إن القدس تتعرض لعملية تفريغ واستيطان وتهويد جارف لا يتوقف ولا يكل أو يمل، وان المدينة بالتالي تتعرض للضياع التاريخي والسياسي والسيادي إذا ما بقيت الأوضاع الفلسطينية العربية والدولية على ما هي عليه.
إن احتمالية اقدام “اسرائيل” على تدمير الأماكن المقدسة، ليست مستبعدة، بل هي متزايدة متفاقمة بالرغم من كل أجواء السلام والتسويات السياسية وعمليات التطبيع الجارية بوتيرة غير طبيعية تهافتية كارثية مخجلة.
والخلاصة المكثفة في الختام ان القدس التي حرصنا على تأكيد مكانتها وأهميتها التاريخية / الحضارية / الدينية / السياسية لدى العرب والمسلمين والمسيحيين ولدى العالم، يجب أن تكون مرجعياتها في الحل هي ذات المرجعيات العربية والدولية وليست المرجعيات والصيغ “الإسرائيلية” من جهة أولى، كما يجب أن تحتل قمة الأوليات الوطنية الفلسطينية والقومية والسياسية العربية والدينية الإسلامية والمسيحية من جهة ثانية.
إن مسؤولية المدينة المقدسة هي مسؤولية فلسطينية وعربية بالدرجة الأولى وقضيتها ليست فلسطينية فقط، وبالتالي فإن المعركة على القدس من أجل استرجاعها عربية الهوية والسيادة والمستقبل، ليست معركة فلسطينية، ولا يجب أن تكون كذلك ليستفرد بالفلسطينيين كما تشاء “إسرائيل”، وإنما هي معركة فلسطينية عربية إسلامية مشتركة، ولا يجوز الفصل بين كل هذه العناصر والارتباطات الملحة الحاسمة في تحديد مصير القدس.

منقول بتصرف............................................. ...............