sarllazhari
26-08-2004, 11:15 AM
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا من الله ثم منكم المساعدة والإرشاد والتوجيه جزآكم الله خير.
أنا شاب ابلغ من العمر 37 سنة متزوج ولي بنت اشتغل بالتجارة مع أخي منذ1994 م ملتزم ولله الحمد. اشكوا لكم حالي وعسر معيشتي وشقائي في هذه الدنيا التي يفرح فيها المرء في ريعان شبابه لكنني لم أتمتع بها مثل أقراني إلا قليلا جدا. دائم القلق حائر حزين مكتئب لا يعجبني حالي ليس لدي صديق حميم بمعني الكلمة. أعيش مع الناس بسلام لا اظلم احد لا اعتدي علي احد.......... اركب السيارة لوحدي اغلب الأحيان لا أحب أن يلزمني احد بشيء ليس لي رغبة قي كسب الأصدقاء ولا الالتزام بواجب الصداقة.
تسألني زوجتي دائما لماذا لاتكون سعيدا مثل الآخرين .
أعيش بسلام مع والدي إخوتي زوجتي...........لا اشعر بالحب لزوجتي و الرغبة مثل الآخرين علما إنها امراه صالحة لكنني غير سعيد معها في الفراش خاصة منذ ليلة الدخلة عندما رئيت قوامها. لكنني لا اظلمها وأكرمها ائدي واجبي معها ليس لي رغبة أن أتخلي عنها أبدا اسأل الله في سجودي أن تكون زوجتي في الجنة لطاعتها لي .
احيانا عندما ارجع من العمل وادخل منزلنا لا أطيق احد بدون استثناء بسبب فتنة النساء اللواتي أراهم في الشارع علما إنني لا أطيل النضر والتأمل بل النضرة الأولي فاتاثر تأثيرا لا يوصف واجد فيهن قواما أفضل من قوام زوجتي علما إنني أغظ بصري في اغلب الأوقات.
حني أنني أفكر في الزواج مرة ثانية لتحصن ولكن اخشي أن يبقي المشكل هو نفسه. وزوجتي لهل علم بفكرة الزواج لأنني أصارحها بما أعانيه فتتألم لذالك.
و ما أكثر ما أتعبني تألمها لان تكون لها ضرة كذالك الأمر لا يعجب أخي الأكبر
و سيرفض الفكرة من أصلها. حتى إنني فكرت في الزواج من دول عربية عن طريق بعض مواقع الانترنت للزواج سرا لكن الأمر ليس بالسهل وإنني لم أوفق لحد الآن لأنني اكتب للذين أراسلهم لا اخفي عنهم إنني متزوج ولهذا لم أوفق لكنني لست مستاء لذالك لقوله تعالي * عسي ان تحبوا شيء وهو شر لكم .
فانا متأثر جدا بالنساء و اتاثر جدا عندما أري امرأة أجمل قواما من زوجتي التي لا تملك القوام وحاولت علاجها لكن دون جدوى لا اشعر بالمتعة معها أبدا أبدا هذا ما جعلني أفكر في الزواج لكن دون الإحساس بالحب الذي نسمع عنه حتى زوجتي تفكر أحيانا أن ترحل عني لكنني لا أريدها أن ترحل أبدا فانا احترمها جدا.
فلقد كنت أحب ابنة خالتي لكنها لم تقبلني لأنني متدين وهي الآن تزوجت منذ شهرين لكنني مازال حبي القديم لها حيا لم يمت أتذكرها عندما اسمع اسمها أو أراها . لا أحب أن يتكلموا عنها أمامي.
تارة أحاول أن أتزين كي الفت نضر النساء إلي لعلي أجد من تتعلق بي وأتزوجها
لان عندا هنا من الصعب جدا أن يتقبل النساء التعدد.
أعيش مع والدي وثلاث بنات أخوتي. زوجتي حريتها محدودة جدا تتحمل 55بالمئة من شغل البيت أحيانا وحتى وهي حامل تفكر في الرحيل أحيانا لا يمكنني أن استقل بسكن لوحدي لان اشعر انه يجب أن أكون بجانب والدي وإخوتي وحتى التفسح مع زوجتي مع بعض لا يمكنني ذالك لارتباطي بالأسرة وان فعلت ياويلي من الانتقاد وزوجتي من المقاطعة وفضاضة المعاملة للمدى الطويل .
لا اشعر بالسعادة أتمني الموت أحيانا اشعر إنني ضعيف في كل شيء في التجارة حتى أخي يحسسني بهذا الضعف يقول لي أحيانا أنا اعمل كل شيء أتعامل مع إدارة الضرائب مع الجمارك السفرالي الخارج.......................... أنت فقط تجلس في المحل تقوم بالتسويق )أنا في المحل 10سنوات( كأنني أجير أخي لا يقبل أن يجلس في المحل احد غيري طبعا لأنه لا يثق في الآخرين لكثرة أهل السوء وانه وبالتجربة لااحد يعمل عملك غير صاحب المال.
أفكر دائما أن انفصل عنه وأتحرر. مثال علي ذالك قبل أخي العام الماضي أن اذهب إلي أداء مناسك العمرة بصعوبة وبتفاوض كبير وتدخل بعض الأطراف لإقناعه أن يتركني لأداء العمرة في رمضان لكنني لو كنت حرا لذهبت كل عام
وزدت من إيماني قليلا وارتاح من العمل متى أشاء . ففكرتي أن اشتري حقل فلاحي نخيل وأشجار واقضي فيه كل حياتي بحيث تقل معصيتي لله واعلم إن شاء الله أنني سأرتاح كثيرا و ابتعد عن كل التزامات ابتعد عن المدينة و عن النساء. علما أنني سأفقد 80 بالمائة من الدخل السنوي الذي كنت اربحه من التجارة أصبح من البيت إلي الحقل إلي المسجد وبتالي أكن حرا طليق غير مقيد بأخي لكن أخي لن يعطيني المبلغ المطلوب وسيرفض الأمر ولن يقبل لأنه متعلق بالتجارة كثيرا علما إنها مربحة وبدوني لن يمارس التجارة.
لكن كل ما يهمني هو راحة بالي ورضوان الله و أنا واثق إنني سأكون سعيد بنسبة 60 أو 70 بالمائة.
وقد لبت من أخي التنقل والسفر الي بلاد اجنبية للعمل والفسحة لعلي عندما أغير المكان و الأشخاص ارتاح ولكن لا أضنه سيقبل ويقول لي وانا ماذا افعل ومن يجلس في المحل.......
أحس إنني لا إرادة لي لا اشعر بالحرية في سلوكي هذه عشر سنوات وأنا في المحل كمسوق اغلب الوقت وحدي. أحيان يأتي بعض المعارف يجلسون معي فيجدونني عابس وحزين حتى اثر هذا علي تجارتي فأصبحت لست متحمس للبيع والتجارة كلها. حاولت طلب العلم الشرعي لم اجد المساعدة لا من نفسي ولا من الاخرين.أقوم الليل أحيانا ادعوا الله أن يشفيني من فتنة النساء التي جعلتني لا اخرج من المحل إلي قضاء حوائجي خوفا من أري امرأة جميلة فاتا لم كثيرا ولكنني اخرج للصلاة في المسجد وأسلك شارعه غير مكتظ بالمارة.
اسأل الله العلي القدير الشافي ثم اسالكم المساعدة.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا عنوان بريدي الالكتروني sarllazhari@wissal.dz
وهذا هاتفي المحمول ) 0021362122536 (
ارجوا من الله ثم منكم المساعدة والإرشاد والتوجيه جزآكم الله خير.
أنا شاب ابلغ من العمر 37 سنة متزوج ولي بنت اشتغل بالتجارة مع أخي منذ1994 م ملتزم ولله الحمد. اشكوا لكم حالي وعسر معيشتي وشقائي في هذه الدنيا التي يفرح فيها المرء في ريعان شبابه لكنني لم أتمتع بها مثل أقراني إلا قليلا جدا. دائم القلق حائر حزين مكتئب لا يعجبني حالي ليس لدي صديق حميم بمعني الكلمة. أعيش مع الناس بسلام لا اظلم احد لا اعتدي علي احد.......... اركب السيارة لوحدي اغلب الأحيان لا أحب أن يلزمني احد بشيء ليس لي رغبة قي كسب الأصدقاء ولا الالتزام بواجب الصداقة.
تسألني زوجتي دائما لماذا لاتكون سعيدا مثل الآخرين .
أعيش بسلام مع والدي إخوتي زوجتي...........لا اشعر بالحب لزوجتي و الرغبة مثل الآخرين علما إنها امراه صالحة لكنني غير سعيد معها في الفراش خاصة منذ ليلة الدخلة عندما رئيت قوامها. لكنني لا اظلمها وأكرمها ائدي واجبي معها ليس لي رغبة أن أتخلي عنها أبدا اسأل الله في سجودي أن تكون زوجتي في الجنة لطاعتها لي .
احيانا عندما ارجع من العمل وادخل منزلنا لا أطيق احد بدون استثناء بسبب فتنة النساء اللواتي أراهم في الشارع علما إنني لا أطيل النضر والتأمل بل النضرة الأولي فاتاثر تأثيرا لا يوصف واجد فيهن قواما أفضل من قوام زوجتي علما إنني أغظ بصري في اغلب الأوقات.
حني أنني أفكر في الزواج مرة ثانية لتحصن ولكن اخشي أن يبقي المشكل هو نفسه. وزوجتي لهل علم بفكرة الزواج لأنني أصارحها بما أعانيه فتتألم لذالك.
و ما أكثر ما أتعبني تألمها لان تكون لها ضرة كذالك الأمر لا يعجب أخي الأكبر
و سيرفض الفكرة من أصلها. حتى إنني فكرت في الزواج من دول عربية عن طريق بعض مواقع الانترنت للزواج سرا لكن الأمر ليس بالسهل وإنني لم أوفق لحد الآن لأنني اكتب للذين أراسلهم لا اخفي عنهم إنني متزوج ولهذا لم أوفق لكنني لست مستاء لذالك لقوله تعالي * عسي ان تحبوا شيء وهو شر لكم .
فانا متأثر جدا بالنساء و اتاثر جدا عندما أري امرأة أجمل قواما من زوجتي التي لا تملك القوام وحاولت علاجها لكن دون جدوى لا اشعر بالمتعة معها أبدا أبدا هذا ما جعلني أفكر في الزواج لكن دون الإحساس بالحب الذي نسمع عنه حتى زوجتي تفكر أحيانا أن ترحل عني لكنني لا أريدها أن ترحل أبدا فانا احترمها جدا.
فلقد كنت أحب ابنة خالتي لكنها لم تقبلني لأنني متدين وهي الآن تزوجت منذ شهرين لكنني مازال حبي القديم لها حيا لم يمت أتذكرها عندما اسمع اسمها أو أراها . لا أحب أن يتكلموا عنها أمامي.
تارة أحاول أن أتزين كي الفت نضر النساء إلي لعلي أجد من تتعلق بي وأتزوجها
لان عندا هنا من الصعب جدا أن يتقبل النساء التعدد.
أعيش مع والدي وثلاث بنات أخوتي. زوجتي حريتها محدودة جدا تتحمل 55بالمئة من شغل البيت أحيانا وحتى وهي حامل تفكر في الرحيل أحيانا لا يمكنني أن استقل بسكن لوحدي لان اشعر انه يجب أن أكون بجانب والدي وإخوتي وحتى التفسح مع زوجتي مع بعض لا يمكنني ذالك لارتباطي بالأسرة وان فعلت ياويلي من الانتقاد وزوجتي من المقاطعة وفضاضة المعاملة للمدى الطويل .
لا اشعر بالسعادة أتمني الموت أحيانا اشعر إنني ضعيف في كل شيء في التجارة حتى أخي يحسسني بهذا الضعف يقول لي أحيانا أنا اعمل كل شيء أتعامل مع إدارة الضرائب مع الجمارك السفرالي الخارج.......................... أنت فقط تجلس في المحل تقوم بالتسويق )أنا في المحل 10سنوات( كأنني أجير أخي لا يقبل أن يجلس في المحل احد غيري طبعا لأنه لا يثق في الآخرين لكثرة أهل السوء وانه وبالتجربة لااحد يعمل عملك غير صاحب المال.
أفكر دائما أن انفصل عنه وأتحرر. مثال علي ذالك قبل أخي العام الماضي أن اذهب إلي أداء مناسك العمرة بصعوبة وبتفاوض كبير وتدخل بعض الأطراف لإقناعه أن يتركني لأداء العمرة في رمضان لكنني لو كنت حرا لذهبت كل عام
وزدت من إيماني قليلا وارتاح من العمل متى أشاء . ففكرتي أن اشتري حقل فلاحي نخيل وأشجار واقضي فيه كل حياتي بحيث تقل معصيتي لله واعلم إن شاء الله أنني سأرتاح كثيرا و ابتعد عن كل التزامات ابتعد عن المدينة و عن النساء. علما أنني سأفقد 80 بالمائة من الدخل السنوي الذي كنت اربحه من التجارة أصبح من البيت إلي الحقل إلي المسجد وبتالي أكن حرا طليق غير مقيد بأخي لكن أخي لن يعطيني المبلغ المطلوب وسيرفض الأمر ولن يقبل لأنه متعلق بالتجارة كثيرا علما إنها مربحة وبدوني لن يمارس التجارة.
لكن كل ما يهمني هو راحة بالي ورضوان الله و أنا واثق إنني سأكون سعيد بنسبة 60 أو 70 بالمائة.
وقد لبت من أخي التنقل والسفر الي بلاد اجنبية للعمل والفسحة لعلي عندما أغير المكان و الأشخاص ارتاح ولكن لا أضنه سيقبل ويقول لي وانا ماذا افعل ومن يجلس في المحل.......
أحس إنني لا إرادة لي لا اشعر بالحرية في سلوكي هذه عشر سنوات وأنا في المحل كمسوق اغلب الوقت وحدي. أحيان يأتي بعض المعارف يجلسون معي فيجدونني عابس وحزين حتى اثر هذا علي تجارتي فأصبحت لست متحمس للبيع والتجارة كلها. حاولت طلب العلم الشرعي لم اجد المساعدة لا من نفسي ولا من الاخرين.أقوم الليل أحيانا ادعوا الله أن يشفيني من فتنة النساء التي جعلتني لا اخرج من المحل إلي قضاء حوائجي خوفا من أري امرأة جميلة فاتا لم كثيرا ولكنني اخرج للصلاة في المسجد وأسلك شارعه غير مكتظ بالمارة.
اسأل الله العلي القدير الشافي ثم اسالكم المساعدة.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا عنوان بريدي الالكتروني sarllazhari@wissal.dz
وهذا هاتفي المحمول ) 0021362122536 (