afreemanstillhere
23-08-2004, 11:38 PM
:cry: :cry: :cry: :cry: :cry:
هكذا يعذبون المعتقلين الفلسطنيين في إسرائيل
بقلم: يسرائيل بن حورين – واشنطن
تقول صحيفة واشنطن بوست : "هكذا يعذبون المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل". جاء في تحقيق أجرته الصحيفة: "إن المعتقلين الفلسطينيين يعذبون بالهز بوحشية ويطالبونهم بقضاء حاجتهم فى ملابسهم، ويضطرون إلى الوقوف أياماً".
كما تقول الصحيفة أيضاً: "إن هذه الأساليب تحظى بتأييد شعبي كبير في إسرائيل". كتبت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم (17/6/2004 وفق توقيت الولايات المتحدة الأمريكية) في التحقيق الذي نشر في صفحتها الأولى: "يضطر المعتقلون القلسطينييون إلي الوقوف أياماً، أو يتم ربطهم بحيث يكون جسمهم منحني على مقاعد بلا مسند، ويتم هزهم بوحشية، ويحرمون من النوم، ويتعرضون للموسيقى الصاخبة وللحرارة وللبرودة الشديدتين، ويأمرونهم بقضاء حاجتهم في ملابسهم، وفي كثير من الأحيان تغطى وجوههم ببطاطين متعفنة من البول أو القيئ".
وهذه الأساليب تحظى بتأييد شعبي كبير في إسرائيل. ويقوم التحقيق الصحفي بذكر تفاصيل أساليب التحقيقات في إسرائيل، مقارنة بالأساليب التي استخدمها الأمريكيون في سجن أبو غريب بالقرب من بغداد.
وجاء في التحقيق الصحفي:"إن وصف التعذيب الجسدي الذي يمارسه الحراس الأمريكيين ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب ينطبق بوضوح وبشكل مؤلم على المعتقلين الفلسطينيين، الضربات العشوائية وعمليات الإذلال، والصور التي يقوم الحراس والحارسات بالتقاطها".
ولكن معتقلين فلسطينيين قالوا للصحيفة إن للمحققين الإسرائيليين أساليب أكثر تطوراً لتحطيم المعتقلين.
قال أحد المعتقلين في حديث أدلى به للصحيفة:" يقوم الإسرائيليون بما هو أبشع من الضرب. ثلاثة أيام بلا طعام وبلا نوم، وأنت جائع لكي تقول لهم كل شئ". هذا يدل على أن الأمريكيون هواة. ينبغي أن يتعلموا من الإسرائليين".
وكتبت الصحيفة أنه رغم أن المتحدثين الإسرائيليين الرسميين لا يستخدمون أبداً كلمة تعذيب إلا أنه من المحتمل أن تكون إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة ذات النمط الغربي والتي تعترف بتعذيب الأسرى أثناء التحقيق.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة العليا منعت تعذيب المعتقلين، ولكن بعد نشوب الإنتفاضة وبعد سلسلة من العمليات في الأتوبيسات وفي المقاهي وأهداف مدنية أخرى عاد جهاز الأمن العام (الشاباك) لممارسة الضغط الجسدي بشكل دائم.
وجاء في التحقيق: "إن هذه الأساليب تحظى بتأييد من الجمهور الإسرائيلي الذي لديه القليل من وخز الضمير إزاء تعذيب الفلسطينيين في الحرب ضد الإرهاب".
من القفازات المطاطية وحتى الحرمان من النوم:
قال زياد عرفية وهو ناشط سياسي يبلغ من العمر أربعين عاماً إنه اعتقل 14 مرة خلال العشرين سنة الأخيرة. في كل مرة كان يتضح له أن التحقيق تم باسلوب جديد. ويقول: "في الأيام الأولى يصبح الضغط البدني الفظيع والتعذيب الجنسي أمراً روتينيا"ً.
حينما اُعتقل لأول مرة في عام 1983 كان المحقق يرتدي قفازات مطاطية ويضغط على خصيتيه حتى يصرخ من الألم. في مرة أخرى كان متهماً بقتل متعاون فلسطيني، تم وضعه في زنزانة صغيرة وباردة وهو يرتدي الملابس الداخلية وكان يُرش بالماء كل عدة ساعات. وخلال اعتقاله الأخير قبل عام مُنع من النوم لعدة أيام ولكنه لم يُضرب.
ويقول :"إنه يوجد فرق بين الجنود الذين ينفذون الإعتقال وبين رجال الشاباك".
أحياناً يكون الجنود قساة يركلون المعتقلين ويذلونهم على غرار ما أُعلن عنه في سجن أبو غريب. في اللحظة التي يمسك فيها المحققون بزمام الأمور يصبحون ملتزمين ومحترفين. "يقدمون لك طعاماً بدون ملح ويعملون على إضعافك ويحرمونك من النوم".
وتكتب الصحيفة عن حالات أخرى لركل وضرب المعتقلين على أيدي الجنود وربط عصابات على أعينهم، ومنع الطعام والماء عنهم لعدة أيام، وإيقافهم في الخارج في البرد والمطر لعدة أيام.
------------------------------------------------------------ المصدر ---------------------------------------------------------
www.fresh.co.il
هكذا يعذبون المعتقلين الفلسطنيين في إسرائيل
بقلم: يسرائيل بن حورين – واشنطن
تقول صحيفة واشنطن بوست : "هكذا يعذبون المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل". جاء في تحقيق أجرته الصحيفة: "إن المعتقلين الفلسطينيين يعذبون بالهز بوحشية ويطالبونهم بقضاء حاجتهم فى ملابسهم، ويضطرون إلى الوقوف أياماً".
كما تقول الصحيفة أيضاً: "إن هذه الأساليب تحظى بتأييد شعبي كبير في إسرائيل". كتبت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم (17/6/2004 وفق توقيت الولايات المتحدة الأمريكية) في التحقيق الذي نشر في صفحتها الأولى: "يضطر المعتقلون القلسطينييون إلي الوقوف أياماً، أو يتم ربطهم بحيث يكون جسمهم منحني على مقاعد بلا مسند، ويتم هزهم بوحشية، ويحرمون من النوم، ويتعرضون للموسيقى الصاخبة وللحرارة وللبرودة الشديدتين، ويأمرونهم بقضاء حاجتهم في ملابسهم، وفي كثير من الأحيان تغطى وجوههم ببطاطين متعفنة من البول أو القيئ".
وهذه الأساليب تحظى بتأييد شعبي كبير في إسرائيل. ويقوم التحقيق الصحفي بذكر تفاصيل أساليب التحقيقات في إسرائيل، مقارنة بالأساليب التي استخدمها الأمريكيون في سجن أبو غريب بالقرب من بغداد.
وجاء في التحقيق الصحفي:"إن وصف التعذيب الجسدي الذي يمارسه الحراس الأمريكيين ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب ينطبق بوضوح وبشكل مؤلم على المعتقلين الفلسطينيين، الضربات العشوائية وعمليات الإذلال، والصور التي يقوم الحراس والحارسات بالتقاطها".
ولكن معتقلين فلسطينيين قالوا للصحيفة إن للمحققين الإسرائيليين أساليب أكثر تطوراً لتحطيم المعتقلين.
قال أحد المعتقلين في حديث أدلى به للصحيفة:" يقوم الإسرائيليون بما هو أبشع من الضرب. ثلاثة أيام بلا طعام وبلا نوم، وأنت جائع لكي تقول لهم كل شئ". هذا يدل على أن الأمريكيون هواة. ينبغي أن يتعلموا من الإسرائليين".
وكتبت الصحيفة أنه رغم أن المتحدثين الإسرائيليين الرسميين لا يستخدمون أبداً كلمة تعذيب إلا أنه من المحتمل أن تكون إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة ذات النمط الغربي والتي تعترف بتعذيب الأسرى أثناء التحقيق.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة العليا منعت تعذيب المعتقلين، ولكن بعد نشوب الإنتفاضة وبعد سلسلة من العمليات في الأتوبيسات وفي المقاهي وأهداف مدنية أخرى عاد جهاز الأمن العام (الشاباك) لممارسة الضغط الجسدي بشكل دائم.
وجاء في التحقيق: "إن هذه الأساليب تحظى بتأييد من الجمهور الإسرائيلي الذي لديه القليل من وخز الضمير إزاء تعذيب الفلسطينيين في الحرب ضد الإرهاب".
من القفازات المطاطية وحتى الحرمان من النوم:
قال زياد عرفية وهو ناشط سياسي يبلغ من العمر أربعين عاماً إنه اعتقل 14 مرة خلال العشرين سنة الأخيرة. في كل مرة كان يتضح له أن التحقيق تم باسلوب جديد. ويقول: "في الأيام الأولى يصبح الضغط البدني الفظيع والتعذيب الجنسي أمراً روتينيا"ً.
حينما اُعتقل لأول مرة في عام 1983 كان المحقق يرتدي قفازات مطاطية ويضغط على خصيتيه حتى يصرخ من الألم. في مرة أخرى كان متهماً بقتل متعاون فلسطيني، تم وضعه في زنزانة صغيرة وباردة وهو يرتدي الملابس الداخلية وكان يُرش بالماء كل عدة ساعات. وخلال اعتقاله الأخير قبل عام مُنع من النوم لعدة أيام ولكنه لم يُضرب.
ويقول :"إنه يوجد فرق بين الجنود الذين ينفذون الإعتقال وبين رجال الشاباك".
أحياناً يكون الجنود قساة يركلون المعتقلين ويذلونهم على غرار ما أُعلن عنه في سجن أبو غريب. في اللحظة التي يمسك فيها المحققون بزمام الأمور يصبحون ملتزمين ومحترفين. "يقدمون لك طعاماً بدون ملح ويعملون على إضعافك ويحرمونك من النوم".
وتكتب الصحيفة عن حالات أخرى لركل وضرب المعتقلين على أيدي الجنود وربط عصابات على أعينهم، ومنع الطعام والماء عنهم لعدة أيام، وإيقافهم في الخارج في البرد والمطر لعدة أيام.
------------------------------------------------------------ المصدر ---------------------------------------------------------
www.fresh.co.il