د.ناظم شاكر الوتار
13-08-2004, 04:01 PM
.
على هامش دورة أثينا الأولمبية
[align=right:2c37b4f2b2]عندما كنت صغيرا وتحديدا عند سن 12 عام شاهدت ولاول مرة وعلى شاشة تلفزيون العراق الحقيبة الرياضية لدورة مونتريال الاولمبية في كندا عام 1976 وتعرفت من خلالها على الالعاب الاولمبية ونظام مسابقاتها وحلمت في حينها ان ياتي اليوم الذي اتمكن فيه من حضور الدورة الاولمبية القادمة وكانت السنوات الاربعة لكل دورة تمر وانا اتحسر فعلا على ذلك اليوم الذي سياتي ومرت السنوات والحروب الواحدة بعد الاخرى وانا اليوم استاذا في كلية التربية الرياضية ولم استطع ان احقق ذلك الحلم حتى هذا العام حيث حصلت على دعوة للحضور في المؤتمر الاولي الاولمبي في اثينا ولكن لسوء الحظ لم احصل على التاشيرة وعلي الانتظار لسنوات اربع اخرى.
بدات هذه القصة بنفسي لكي اقول لاخواني واخواتي( الاباء والامهات )ان نفعل شيء من اجل ابنائنا شيء مفيد بعد الدين وهو حب الرياضة وممارستها فهي خير وسيلة للتهذيب والصحة والخلق اذا ما ذهبت في اتجاهها الصحيح وسوف لن نخسر شيئا عندما نوجه ابنائنا لمشاهدة فعاليات دورة اثينا الاولمبية ففيها المتعة الحقيقيه والمنافسة الشريفة ومنها يمكن ان نساعد على تنمية اتجاهات ايجابية لابنائنا نحو الرياضه لخدمة المجتمع وان نجعلهم يفكرون ولايفقدون الامل في الحياة الحره الامنه وتكفينا الحروب والعداء وننتقل الى المحبة والتعاون.
انها فرصة لابنائنا ياسادة فهي افضل من البرتقالة وال شري بري بم(رغم حلاوتها) والله يعلم ماذا سوف يظهر وعلى ماذا سنربي ابنائنا.
ارجو المعذرة اردت ان الفت النظر الى مايهم والله من وراء القصد.[/align:2c37b4f2b2]
د.ناظم شاكر الوتار
مستشار علم النفس الرياضي
على هامش دورة أثينا الأولمبية
[align=right:2c37b4f2b2]عندما كنت صغيرا وتحديدا عند سن 12 عام شاهدت ولاول مرة وعلى شاشة تلفزيون العراق الحقيبة الرياضية لدورة مونتريال الاولمبية في كندا عام 1976 وتعرفت من خلالها على الالعاب الاولمبية ونظام مسابقاتها وحلمت في حينها ان ياتي اليوم الذي اتمكن فيه من حضور الدورة الاولمبية القادمة وكانت السنوات الاربعة لكل دورة تمر وانا اتحسر فعلا على ذلك اليوم الذي سياتي ومرت السنوات والحروب الواحدة بعد الاخرى وانا اليوم استاذا في كلية التربية الرياضية ولم استطع ان احقق ذلك الحلم حتى هذا العام حيث حصلت على دعوة للحضور في المؤتمر الاولي الاولمبي في اثينا ولكن لسوء الحظ لم احصل على التاشيرة وعلي الانتظار لسنوات اربع اخرى.
بدات هذه القصة بنفسي لكي اقول لاخواني واخواتي( الاباء والامهات )ان نفعل شيء من اجل ابنائنا شيء مفيد بعد الدين وهو حب الرياضة وممارستها فهي خير وسيلة للتهذيب والصحة والخلق اذا ما ذهبت في اتجاهها الصحيح وسوف لن نخسر شيئا عندما نوجه ابنائنا لمشاهدة فعاليات دورة اثينا الاولمبية ففيها المتعة الحقيقيه والمنافسة الشريفة ومنها يمكن ان نساعد على تنمية اتجاهات ايجابية لابنائنا نحو الرياضه لخدمة المجتمع وان نجعلهم يفكرون ولايفقدون الامل في الحياة الحره الامنه وتكفينا الحروب والعداء وننتقل الى المحبة والتعاون.
انها فرصة لابنائنا ياسادة فهي افضل من البرتقالة وال شري بري بم(رغم حلاوتها) والله يعلم ماذا سوف يظهر وعلى ماذا سنربي ابنائنا.
ارجو المعذرة اردت ان الفت النظر الى مايهم والله من وراء القصد.[/align:2c37b4f2b2]
د.ناظم شاكر الوتار
مستشار علم النفس الرياضي