عرض الإصدار الكامل : سياسة التطهير القادمة ..!!


العين الثالثة
09-08-2004, 06:38 AM
[align=justify:72446c85bc]فقه التعامل مع الطيّب في زمن المعمعة

ما أجمل الصبر الجميل أحبتي وجه طليق وقول ليّن وآخر بيّن ، إن ما يراه الطيّبون محنة يراه الصبور المحتسب منحة ، المحنة قد تتساقط من أطرافها دموع آهات وحسرات وأنّات ، لكنّ الواعي بحق يقلب بالصبر المحنة منحة ربّانية والدمعة بسمة والترح فرح ، ألا نذكر قصّة(الختان) أو ما نسمّيه (التطهير) ؟، فالجلّ مازالوا أطفالا في الوعي و الطفل الذي يقع عليه الختان يبكي ويتألم بينما الأقربون له تراهم فرحين مسرورين بالوعي ، ما الذي اختلف ؟ ولما يقابلان صراخه وتوجّعه بفرحة و زغردة ؟ ، هكذا يجب أن يكون القائد الواعي في زمن الفتن والمحن وفي عصر المعمعة ، فلا بدّ منه أيها القادة (ولا مفر) ، إنه التطهير و الأقربون أولى به ، لذا لزمنا اختبار رجالنا أيها القادة، يجب أن نضعهم في الميزان ، حتى يتغلّبوا على الوهن ، حبّ الدنيا وكراهية الموت ، فنقلب بهم الآية فيصبح الوهن عظمة وقوة تكره الدنيا وتبتغي الآخرة بحب الموت ، فنحن نعطي الطيّبين ما نملك من علم ودراية لنرقّيهم بما فيهم ، هناك صنف من الرجال تجده يتغيّر للأحسن مهما تغيّرت الظروف للأسوأ ، فكلما زادت سوء زاد حسنا ، وهناك صنف ثانٍ يتغيّر للأحسن عندما تتغيّر الظروف للأحسن ، وهناك صنف ثالث يعبد الله على حرف ، الأول أيها القادة يجب أن يكون من رجالنا المقرّبين ، ولصنف الثاني نخضعه للظرف المخالف لما هو عليه الآن ، لنرى ماذا سيفعل ؟، هل يلتحق بالصنف الأول أم ينقلب على عقبيه ويصبح من الصنف الثالث ، هذا يقودنا إلى حتمية (غربلة) الأوضاع الراهنة بحكمة وبعلم ، فمن معه (المال أو القوة ) نسلبه منه من حيث لا يشعر !! ومن لا يملكه (نهبه) المال وننتظر ، ماذا عساه به فاعل؟ ، عند الغربلة التي لا يُعرف مسبّبها ، يتم الانتقاء والاصطفاء بالبرهان لا باللسان وبمراقبة خط السير بأمان ،وفق برنامج (الفقر والغنى) ، سننظر في الإنسان إلى ما مضى ، من صفر حياته إلى وضعه الراهن ، فلن نبدأ معه العد إلا بعد النظر ، عندها نحكم أيهما يصلح له ويصلحه ، فالجزاء من جنس العمل ، ومن لم يصلحه الغنى أصلحه الفقر ، الهدف من هذا البرنامج هو التمحيص لنعرف الطيّب من الخبيث ، والكاذب من الصادق ، ولن نحدّثه باللسان ، بل نخضعه وهو لا يشعر للميزان ، لنرى أهو صابرٌ محتسب أم جازع متذمّر ؟ هل تذمّره من نفسه أم من قدره ؟ وهكذا ، والحكمة تقول ( التمحيص في نهاية المطاف تطهير) فعاقبته (خير) ولو كرهه أهل (الخير) ومن لا يدرك الحكمة بالطبع سيكرهه ، وسيفرز لنا التمحيص عيّنات من البشر لا تخرج عن اثنتين (جمع الطيّبين والطيبات ) و(جمع الخبيثين والخبيثات) ، فالطيّب معنا والخبيث ضدّنا والفتن ستبتلعه بداية بالدجال ومرورا بجوج ومأجوج أو الملاحم القادمة ستطحنه ، أيها القائد ضع رجالك وجنودك في الميزان و عليهم لا تخشى ، ولا تخضع لقول اللسان منهم أبدا ، فالميزان هو الذي يُخرج ما في الجنان ، واللسان قد يلجأ صاحبه إلى الكذب هربا من الميزان ، أيها القائد ليس عليك إلا الصبر الجميل حيال ما سيقع بهم من عويل أو بكاء جرّاء التطهير والتمحيص ، فالتطهير للطيّبين (جبري) ليس لهم فيه (خيار) ، فلا مناص منه ، استعدّوا له أم ابتعدوا عنه ، ربما يشتموك أيها القائد ويسبّوك ، فعليكم أيها القادة بالصبر الجميل ، و لا تلمهم على ذلك إطلاقا ، إلا إذا لمت طفلك الرضيع صياحه عند الختان ، سيأتي يوم قريب وسيدركون فيه الحقيقة ، ما أجمل أن تبتسم أيها القائد في وجوههم عندما نخرج أسوأ ما فيهم بالتطهير كما يخرج الجرّاح الورم من المريض ، فأنت لو لم تحبّهم لما وضعتهم في ميزان التطهير ، قد يتعلّق ابني بثدي أمّه ، فذاك مصدر غذائه ونموّه ، والفطام يكرهه الرضيع ، ونحن نرى ما لا يرى ، فلا بدّ من حرمانه المصدر الأول لتهيئته لمصدر أفضل منه هو لا يعيه ، هل سنطاوعه عندما يبكي ونرضخ له عند رفضه ؟ أم أنّ الوعي يقول لا بد من الفطام ، لوجود مصدر آخر أفضل من الأول ، ولن يصل إليه إلا بقطع الطريق بينه وبين المصدر الأول بالفطام ، سيبكي ( لا مشكلة) ، ربما يشتم ( لا مشكلة) ، الصبر ملازم لفعلنا أيها القائد ، والرضيع عندما يتجاوز المحنة بغلق باب الشهوة ، سيجرّب المصدر الثاني لا محالة ، عندها سيرى ما لم يكن يراه سابقا ، ويزداد وعيه سعيا ، ويتقرّب إلى والديه أكثر ، كذلك الطيّبون في زمن المحنة ، على قدر ما فيهم من الوهن ، سنخضعهم بشكل مباشر أو غير مباشر – حسب ما تقتضيه المصلحة ، فنحن نؤدّب القريب ولو كان أبي بالغريب ولو كان عدوي ، هذه هي سياسة التطهير القادمة ، فإن صبروا كان خيرا لهم ، وإن لم ، لن يخرجوا برفضهم من قدر التمحيص ، كرهونا ، أبغضونا ، شتمونا ، لن يتجاوز أذاهم اللسان أو البنان ، نحن متوقّعون ذلك ، ولن يثنينا ذلك عمّا عزمنا عليه ، فصدرنا رحب يتّسع لكل عدو أو محب ، فنحن معهم (الطيبين) رحماء ولو لم يدركوا ذلك ، ومع (الخبيثين) أشدّاء ولو أدركوا ذلك .


المعلّم أو الملقّن أيّهما أنت ؟

ركّز أيها القائد المعلم الحكيم فكرك وجهدك في حدود مسؤولياتك فأنت أنت من بين رجالك من سيظهر في الصورة ، فنحن لا نراهم إلا فيك ، ولا نتعامل معهم إلا من خلالك ، لذا تصرّف معهم بالحكمة على قد ما كسبت منها ومنها باستمرار تزوّد، وأنت سائر في الطريق ستزداد أيضا قوّة ، لا تتصرّف مع رجالك بالقوة ، ومن الأخيرة خذ ما تسمح لك به الأولى وتصرّف ، وعلى قدر ما يملك رجالك من الحكمة ، أعطهم (علما) بسرّ (القوة) ، وعرّفهم بها قدرها واخفي منها عنهم جلّها حتى لا يركنوا إليها ، وعندما تعرض عليهم (القوة) باللسان فأنت تختبر ما لديهم من (الحكمة)، فإن أثبتوا وجودهم بـ(الحكمة) عند رؤية تجربة (القوة) بالفعل ، عندها ستعلم من يحق له (المعرفة) و (العمل) معا بالقوة تدربا واكتسابا ، فتعلّمه منها تدرّجا ليصبح مفعّلا ذاتيا ، فالحكمة التي يظهرها الطالب هي التصريح لنا لا لسانه !! أيها القائد ضع رجالك في الميزان ، لا تحابي منهم أحدا ، هم أمانة في عنقك ، وبالميزان تعلم المستحق من غيره ، فالراغب الواعي لا يمل الانتظار و لا يفقد الأمل ، بل كلما ازداد صبرا ازداد أملا ، فأدرهم أيها القائد بالصبر، فالصبر ميزان للنفس ، أليس هو ضبطها ؟، فمن تأفف أو تذمّر ، معه فماذا ستفعل ؟ زده انتظارا فوق انتظاره وابتسم، حتى يفرّ من تذمّره إليك صابرا أو يحتسب ، لا يغرّنك أيها القائد قول لسانه ، بل ركّز بالبصيرة على ما يختلج في وجدانه ، فزده انتظارا أطول من سابقيه ، وتأمل في ردّة فعله ، فلن ينتصر بالقوة من لا يعرف الصبر ، هذا هو ميزانك مع رجالك ، التمحيص بالصبر ، ادرس ما حوت نفوسهم جيدا ، لتتعرّف على الأشياء التي يتحاشاها فردهم ، نقاط ضعفه اجعلها مصدر قوت قوّته ، ماذا تفعل عند معرفتها ؟ صنّفها في قائمة (العقبة)، أقحمه في (أحدها) وانتظر ردّة فعله ، أهو راغب غير واثق أم كاره مكره ؟ ، فإن كانت الأولى ، فتلك حسنة ، فاجتث نقاط ضعفه بتقويته وفق برنامج عملي سمّه ( واجه ما تخشى ولا تخشى ) ، ترسمه له بمحاورته ، أمّا الأخرى ، فالانتظار والإقحام خير علاج لمواجهة ما يخشى ولو لم يشتهي فالعاقبة للمتقين ، استخدمه في أعمال يخشاها لا تضر بمسار العمل الرئيس ، لتجرّب مدى صبره وتزيد قوّة تحمّله رغما عنه ، إن عوّدت رجالك على قدر أعلى من القوة ، ركنوا إليها وطالبوك المزيد ، فالسخاء بلا تمييز لا يحقق الهدف المنشود ، إن وعي القوّة يتطلّب ضبطا منتظما للنفس ، الانضباط هو الضابط ، فالقوة ثروة هبطت من السماء على الغثاء فجأة والقوي جل وعز وهبها لأهل الصفوة وهم القلّة لينظر ما هم فاعلون ؟ ، فإن قُدّمت للغير بسهولة لا وعي فيها ولا تقدير لقيمتها ولا لأهدافها ، أحدثت فوضى ودمارا في الأنفس والآفاق ، فهل هي يا ترى غذاء مجّاني يعطى لكل من هبّ ودب ؟ ، فافهم ذلك جيّدا أيها القائد ، ليس هناك تغيير مفاجئ يأتي بسرعة البرق أو الريح ، باستثناء شيء واحد صريح ، هو الموت ، فالثروة المفاجئة التي تهبط على الغير الغير واعين بها نادرا ما تدوم ، لأنها وبأنها هبطت من السماء فجأة فهي لا تقوم و لا تثبت إلا على شيء صلب يتحملها بالصبر ويرفعها بالحكمة والتقدير ،فإياك أن تدع إلحاحهم يغريك بالخروج من قلعة وعيك المستديمة والحامية لك ، فمن تعوّد على الركوب استصعب المشي ،والركوب (قوة) أعلى من (قوة) المشي ، فلو لم يكن لديهم سوى (قوة) المشي ، فماذا يا ترى هم فاعلون ؟، سيمشون لا محالة ، فمن عاش في الرخاء لا يعي إلا الرخاء ، وجلّ أهل الغثاء في رخاء ، فدورك هنا معهم (أهل الرخاء) هو كيف تجعلهم بالشدّة في رخاء ؟ ، وكيف تحقق فيهم اخشوشنوا ؟ ومن عاش في الشدّة بصبر ، لا يضرّه إن هبط عليه الرخاء فيتراخى ، لن يتراخى ، أيها القائد لا تخبر رجالك مستواً أعلى من (القوة) حتى يتقنوا بالصبر المستوى الأدنى ، ولا يجدوا حرجا في فعله ، فلو كان هناك طالبٌ منعّم لم يعتد إلا ركوب ما هو فاخر وفي درجة الأفق فهل يا ترى سيرضى أن يكون رديفك أيها القائد على حمار ؟ وإن فعل ، هل ستحمرّ وجنتيه عند نهيق الحمار و الملأ ينظرون إليه في تعجب وهو فلان بن فلان السموي ذو المكانة العليا المطعّمة بالسمو ؟ أيها القائد إن الحاجة هي التي تقدّرها وتقررها الحكمة ، لا تدع (القوة) محل الاختيار إلا اختبارا منك لهم ، لتعلم في نهاية المطاف أنهم لن يختاروا إلا الأيسر بين اليسيرين ، والعسر أيها القائد مدرسة الرجال وحضانة اليسرين ، فاصنع رجالك بالعسر الهيّن و لا تلين ، لا تباشر العسر في ساحتهم لفظا بل فعلا ، لا تذيقهم الشهد إلا بعد الجهد لمن صبر منهم فقط ، الشورى أيها القائد هي مفتاح عظيم لمغاليق الورى ، فأخرج ما في نفوسهم بها ، لا تقدّم لهم المشكلة والحل معا ، امنحهم فرصة موقوتة الزمن ليبحثوا فيها عنه ،فالهدف من العقبة أن يزدادوا بها وعيا ، لا تبادرهم بالحل مطلقا واجعلهم هم المبادرين ، علّمهم فنّ التعامل مع الحياة بوعي ، فنحن في زمن تكاثر العقبات و نموّ الأزمات ، اجعل رجالك يحذرونك وحذّرهم من نفسك لا بلسانك بل بنهجك ونظامك ،لا تعلّمهم التراخي في العمل ، علّمه الاسترخاء للعمل ، أغلق عليهم باب الأعذار بقولك الأولى لكم فقط ، سجّل رغباتهم واجعلها شهدا لجهدهم ، من يثرثر منهم بلسانه في غير حاجة أدّبه بالعمل الصارم ، اعلم أن السعي هو أداة قياس الوعي ، من خالف قوله فعله أو زاد عنه فذاك مثرثر ، أيها القائد أدّب الضدّ بالضد في زمن المعمعة ، أدّب الكسول بالرجل الجاد ، الغضوب بالحليم ، قيّد صفاتهم باستفزازهم ، ضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، احرق باردهم بحارّهم حتّى يعتدلان ، الساذج المتميّع هو لا مبالي فاحرقه ولا تبالي ، لكي يفرّ منك إليك ، و لا مفرّ له في عهدنا إلا إلينا ، فالقوة من الله في يدينا ، ومنك تعني (رجل من رجالك لا أنت ) مباشرة ، فأنت تعمل في ابتسامة صمت ، فانتقي من رجالك من يجيد فنّ الإحراق ، وسلّطهم على المتميّعين من طلاّبك، وسنبتليك بهم المتميّعون ، لنرى ماذا ستفعل ؟ اجعل لكل خصلة غير سويّة رجلا معاكسا لتأدّب الضد بالضد ، وتأدب القريب بالغريب ، أدّب طلاّبك بطريقة غير مباشرة ، اسمع أكثر مما تتكلّم ، ومن فرّط منهم أو منكم فقد تورّط ، اعلم أنك تعدّهم لمجابهة الفتن القادمة ، إما الله أو الدجّال ، فكيف يجابهونه وهذا حالهم وجوج ومأجوج وغيرهما ، فلا تلين لهم ولا تستكين ، ما تفعله هو خير لهم ولو كرهوه ولم يفقهوه ، بصّرهم أن في الأمر خير لهم ، وحثّهم على الصبر ، وذكّرهم أن الشجرة العظيمة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء والتي تجابه العواصف والرياح العاتية هي في الأصل كانت بذرة لا تشبع فرخا ، ذكّرهم أنك تعتني بهم لتخلق منهم رجالا أشدّاء ، ومن أراد خطب الحسناء فليقرّب المهر، ألا إن سلعة الله غالية ، وسيأتي ذلك اليوم الذي يقبّلون فيه رأسك بالوعي، فمن استجاب لك بعد التذكير وطلب منك راغبا تقويم اعوجاجه كما ترى افعل و لا تخشى ، ومن لم ، فافعل ما ذُكر أعلاه ولا سبيل له إلا تمحيصه لما فيه الخير له ولو لم يدركه وقريبا سيدركه . فنحن نعمل في مصلحتهم ولو لم يدركوا . إنها قسوة المحب بالحكمة ، فمن رغب فقد رغب ، ومن لم ، فلن يترك وفراره منّا إلينا ، لنتخطّى به عقبة نفسه ، وما إن يتجاوزها ، سيسجد لله شكرا أن جعلنا في طريقه ، وسيزداد حبّا فينا ينسيه قسوتنا ، بل يتلذّذ بذكرها ، ويقبّل اليد التي صفعته بالحكمة.

التوقيع:-

(إبداعك المخلص)
(أخرجني إلى النور أخرجك من الظلمات)

يجب أن يكون شعارنا هو:-

(ارجع إلى حصن الوعي أيها الإنسان تسلم)

بن نون [/align:72446c85bc]

إبداع فلسطين
09-08-2004, 04:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي لك أخي العين الثالثة .........

كلمات رائعة جدا وعميقة .. تصب في الصميم....و هي دعوة رائعة للتغيير نحو الافضل ....

"قد يتعلّق ابني بثدي أمّه ، فذاك مصدر غذائه ونموّه ، والفطام يكرهه الرضيع ، ونحن نرى ما لا يرى ، فلا بدّ من حرمانه المصدر الأول لتهيئته لمصدر أفضل منه هو لا يعيه ، هل سنطاوعه عندما يبكي ونرضخ له عند رفضه ؟ أم أنّ الوعي يقول لا بد من الفطام ، لوجود مصدر آخر أفضل من الأول ، ولن يصل إليه إلا بقطع الطريق بينه وبين المصدر الأول بالفطام "

هذامثال واضح و بسيط ولكن يعبر عن أنه مهما ظن الإنسان أنه يملك من المعرفة ما يملك فإن نظرته تبقى قاصرة والكمال لله تعالى.......


جزاك الله خيرا .....

تحياتي......

إبداع فلسطين