وسام محمود حميدة
07-08-2004, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي واخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اجلس البارحة في غرفتي الاسلامية المتواضعة اتاني احد الاحباء وفقه الله الى ما يحبه ويرضاه وقال لي ان كان بالأمكان ان يعرض مشكلة احدى الاخوات والتي يصيبها الضيق لأمر الم بها والمشكلة هي على النحو الآتي:
اختنا في الله مخطوبة منذ فترة قصيرة . وهي تحب خطيبها وهو يحبها ولكنها اخفت عنه ان امها مطلقة ومتزوجة ثلاثة مرات . وهي لم تخبره خوفا من ان يتركها ولأنها تحبه كثيرا ولأن امها كانت متزوجة على شرع الله ولكنها لم تكن مخبرة عائلتها وهي تخاف هنا ان تعلم العائلة وتكون مشكلة كبيرة . وهي تحب ان تنستر وان تتزوج لتكوين عائلة مسلمة وتربي اولادها على حب الله سبحانه وتعالى. وهذا طموح فتياتنا المسلمات
وهي محتارة ماذا تفعل ومتضايقة كثيرا وواقعة في حيرة من امرها .
فهل هي تخبره وتقول له وجها لوجه ؟ ام ماذا تفعل؟
وهنا اتى اخواننا واخواتنا في الله الى الغرفة وقاموا بالنقاش الجميل وكل منهم اعطى رأيه وجرت محادثات رائعة وقد توصلنا الى الافكار التالية:
الفكرة الأولى
ان تخبره وجها لوجه ولا تسأل عن النتائج مهما كانت لأن ان تنفصل قبل الزواج افضل من ان تنفصل بعد الزواج وتصبح مطلقة وانتم تعلمون ما هي المطلقة في بلادنا وما تعانيه من مصاعب.
الفكرة الثانية :
افادتنا بها اختنا بارك الله فيها الوردة الجميلة وهي
ان تقوم بالخروج مع خطيبها وان تخبره قصتها وكأنها تتحدث عن صديقة لها والقصد هنا ان تقول له ان عندي صديقة وامها مطلقة ومتزوجة وترى ردة فعله وعليه تحاول ان تقرر ان ارادت الاكمال ام لا مع ان تقوم بمناقشته ومحاورته لكي ترى مدى تقبله وان وافق تقول له الحقيقة
الفكرة الثالثة:
ان تخبره بعد الزواج بطريقة معينة وان تحاول اقناعه
مع العلم انني عملت تصويت للاقتراحات الثلاثة واليكم النتائج التالية
الفكرة الاولى: كانت معارضتها وقبولها متساويين مع تردد البعض
الفكرة الثانية : كانت الاغلبية موافقة
الفكرة الثالثة : كان الجميع معارضها
وبعد ذلك انتهى النقاش وقررت ان اضع مشكلة اختنا بالحصن لثقتي بكم ولثقتي بآرائكم الرائعة . ولكن ما حدث بعدها فاجأني وهو انني عند نومي حلمت ان تلك الفتاة تركض وهي تصيح وتقول واحصناه واحصناه واحصنـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
وقمت وعيوني تدمع لذلك قررت ان اعرض عليكم مشكلتها عسى ان يكون عندكم الحل ويكون فيها الخير الكبير لتلك الفتاة المعذبة
والشكر لمن سيدلي برأيه مسبقا
اخوكم وسام
اخوتي واخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اجلس البارحة في غرفتي الاسلامية المتواضعة اتاني احد الاحباء وفقه الله الى ما يحبه ويرضاه وقال لي ان كان بالأمكان ان يعرض مشكلة احدى الاخوات والتي يصيبها الضيق لأمر الم بها والمشكلة هي على النحو الآتي:
اختنا في الله مخطوبة منذ فترة قصيرة . وهي تحب خطيبها وهو يحبها ولكنها اخفت عنه ان امها مطلقة ومتزوجة ثلاثة مرات . وهي لم تخبره خوفا من ان يتركها ولأنها تحبه كثيرا ولأن امها كانت متزوجة على شرع الله ولكنها لم تكن مخبرة عائلتها وهي تخاف هنا ان تعلم العائلة وتكون مشكلة كبيرة . وهي تحب ان تنستر وان تتزوج لتكوين عائلة مسلمة وتربي اولادها على حب الله سبحانه وتعالى. وهذا طموح فتياتنا المسلمات
وهي محتارة ماذا تفعل ومتضايقة كثيرا وواقعة في حيرة من امرها .
فهل هي تخبره وتقول له وجها لوجه ؟ ام ماذا تفعل؟
وهنا اتى اخواننا واخواتنا في الله الى الغرفة وقاموا بالنقاش الجميل وكل منهم اعطى رأيه وجرت محادثات رائعة وقد توصلنا الى الافكار التالية:
الفكرة الأولى
ان تخبره وجها لوجه ولا تسأل عن النتائج مهما كانت لأن ان تنفصل قبل الزواج افضل من ان تنفصل بعد الزواج وتصبح مطلقة وانتم تعلمون ما هي المطلقة في بلادنا وما تعانيه من مصاعب.
الفكرة الثانية :
افادتنا بها اختنا بارك الله فيها الوردة الجميلة وهي
ان تقوم بالخروج مع خطيبها وان تخبره قصتها وكأنها تتحدث عن صديقة لها والقصد هنا ان تقول له ان عندي صديقة وامها مطلقة ومتزوجة وترى ردة فعله وعليه تحاول ان تقرر ان ارادت الاكمال ام لا مع ان تقوم بمناقشته ومحاورته لكي ترى مدى تقبله وان وافق تقول له الحقيقة
الفكرة الثالثة:
ان تخبره بعد الزواج بطريقة معينة وان تحاول اقناعه
مع العلم انني عملت تصويت للاقتراحات الثلاثة واليكم النتائج التالية
الفكرة الاولى: كانت معارضتها وقبولها متساويين مع تردد البعض
الفكرة الثانية : كانت الاغلبية موافقة
الفكرة الثالثة : كان الجميع معارضها
وبعد ذلك انتهى النقاش وقررت ان اضع مشكلة اختنا بالحصن لثقتي بكم ولثقتي بآرائكم الرائعة . ولكن ما حدث بعدها فاجأني وهو انني عند نومي حلمت ان تلك الفتاة تركض وهي تصيح وتقول واحصناه واحصناه واحصنـــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
وقمت وعيوني تدمع لذلك قررت ان اعرض عليكم مشكلتها عسى ان يكون عندكم الحل ويكون فيها الخير الكبير لتلك الفتاة المعذبة
والشكر لمن سيدلي برأيه مسبقا
اخوكم وسام