أ.د. امل
05-08-2004, 03:05 PM
السؤال :
كثيرا ما تشتكى بعض الأمهات من تبول ابنائهن (التبول الليلي اللا إرادي )
وهم في سن الرابعة او الخامسة من العمر.فما سبب ذلك وما علاجه ؟؟؟
وهل هناك من حل مجرب فعلا عند بعض الامهات؟ ...افيدونا
وجزيتم خيرا.
الجواب :
أ.د. امل المخزومي
التبول الليلي
تلعب أسباب عديدة لظاهرة التبول اللاإرادي منها
1 ـ الأسباب العضوية التي تؤدي إلى التبول اللاإرادي أو الليلي والذي يتعلق بالمجاري البولية من ضعف والتهاب ….الخ . فعليه مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحص اللازم
2 ـ الأسباب النفسية : إن ظهر سلامة الفرد من الناحية العضوية فعليه نلجأ إلى العوامل النفسية المختلفة والتي لها علاقة بالانفعالات التي كثيرا ما تؤثر على الفرد ومن هذه الانفعالات الخوف الناتج عن معاملة أفراد العائلة أو المدرسة أو الأصدقاء أو مشاهدة الطفل لأفلام تعتمد على الخوف .والغيرة الناتجة عن مجيء طفل جديد أو من معاملة الوالدين التي تعتمد على التفريق بين الأبناء وغيرها
كما يلعب عامل جلب الانتباه دورا مهما
أما العلاج فيتم بمعرفة السبب أولا ثم البدء بطرق العلاج المختلفة التي تتعلق وتعتمد على نوع السبب
نتمنى الشفاء للجميع
استمرار للمحاورة
أمل،،،،، شكراً على تفضلك بالاجابة على هذا لإستفسار وسرعة المبادرة التى نعهدها في حضرتك.
اماسبب التبول عند من اسأل عن حالته فليس عضوياً والحمد لله وهذا باجابة
الاطباء المختصين ... وعليه ارجو من حضرتكم بيان طريقة العلاج بصورة اوضح ؟؟ ولك منى جزيل الشكر
ارجو تزويدي بمعلومات كافية عن الطفل العمر ـــ موقعه بين الاطفال في الاسرة ـــــ طبيعة المعاملة التي يتلقاها في البيت ـــــــ شيء عن سلوكه هل يسيطر الخوف عليه ؟ هل يعاني من الغيرة ـــــ هل هو خجول . وما الى ذلك من امور لها علاقة بانفعالاته
وكلما فكرت به من معلومات يمكن أن نستفيد منها للوصول الى السبب أ.د. امل المخزومي
الفاضلة أ.د أمل بارك الله فيك
ردا على الاسفسارات السابقة تقول والدتها : عمر ابنتى هذه في حدود اربع سنوات ...وقد كانت تقريبا قبل نهاية عامها الثانى قد ضبطت ولله الحمد تبولها ليلا ونهارا
ولم تعانى من هذا إلا مؤخرا (على كبر كما يقولون ) فهى الرابعة بين اخواتها ليست خجولة .( بل كطبيعة اى طفلة فى عمرها) ولكنها غيارة تغار ممن يكبرونها ومن اختها الأصغر منها (وعمرها سنة ونيف)
ولم يترك امر الغيرة هكذا.... بل تحاول الوالده التخفيف من حدة هذه الظاهرة وقد نجحت والله المستعان الى حد كبير في ذلك ...حيث اصبحت تحب اخوتها كثيرا ولا يمكن بحال من الاحوال ان تستغنى عن اختها الصغرى... بل في المنزل هى المسؤول الاول عنها وعن اجابة رغباتها وتلعيبها بل تقول: أنا امها وهى (نونتى ..) ولا تستطيع ان تفارقها .
اما عن تربيتها فالاحظ انها والله اعلم تجمع بين اللين والحزم حسب ما تقتضيه الحاجة.
وهذه الطفلة تفرح كثيرا عندما تترك فراشها نظيفا وتتمنى كل ليلة ان لا تبلله.
اوجه كلامي لام الطفلة صاحبة المشكلة
بما إن ابنتك هي وسط بين اخوتها فهي تشعر بتهديد من الأكبر منها سنا ومن أختها الصغيرة وقد يكون تأثير أختها الصغيرة عليها اكثر . لأنها استولت على اهتمام أمها . عندما ترى أمها وهي تعتني بصغيرتها بعد أن كانت تعتني بها . لو علمت ألام بما يخالج نفس الطفلة لتعجبت من تلك الغيرة التي تحرقها بحيث جعلتها تقرر في داخلها أن تعمل شيء يجلب انتباه والدتها وتعيرها نوع من العناية فوجدت طريقة التبول اسلم طريقة بعد أن ضبطت تلك العملية عادت إلى النكوص إليها . وهكذا نتوصل إلى إن الغيرة هي السبب في التبول في هذه الحالة
الآن كيف نعالج تلك الحالة ؟
أ ـ عملت طيب بأن جعلت أبنتك مسئولة عن أختها الصغيرة ولكن كوني حذرة من ذلك قد تقع الصغيرة تحت تأثير الانتقام
ب ـ أرجو قراءة التوصيات التي كتبها الأخ أبو يندر حقا إنها توصيات جيدة
ج ـ يمكن أن أضيف عليها بعض التوصيات أتمنى أن تقرئيها أيضا وهي ما يأتي :
1 ـ ولو أني لمست انك حذرة من إثارة الغيرة لدى ابنتك وهذه طريقة جيدة . ولكن تحتاجين إلى الدقة أكثر في معاملتك لها . وذلك لأنها تتبول بعد أن ضبطت تلك العملية وهذا بحد ذاته نوع من التحدي على الإهمال الذي تشعر به بسبب مجيء أختها الصغيرة
2 ـ إحاطة البنت بالحنان اللازم بعيدا عن التطرف
3 ـ الحذر من التذبذب في المعاملة أي مرة تضربيها وأخرى تقبليها وغيرها من المعاملات المتذبذبة
3 ـ الحذر من المقارنة بأنها تتبول والآخرون واخوتها لا يتولون
4 ـ إعادة الاطمئنان للطفلة الذي فقدته بمجيء أختها الصغيرة
5 ـ اجلبي بعض الهدايا لها واجعليها تفهم بأن أختها الصغيرة جلبتها لها
6 ـ حاولي أن تبعدي ابنتك فدر الإمكان عند العناية بالصغيرة وتوفير حاجياتها بحيث لا تتركيها تراك وأنت تعتنين بصغيرتك
7 ـ وهذه الطفلة تفرح كثيرا عندما تترك فراشها نظيفا وتتمنى كل ليلة أن لا تبلله هذا صحيح ، ولكن الغيرة الدفينة باقية تعج في صدرها الصغير ولو إنها تداري الوضع وللأطفال القدرة على ذلك بخلاف ما نعتقد بأنهم صغار السن ولا يعرفون كيف بدارون المواقف .
8 ـ إذا كان في الإمكان جلب حيوان أليف لتقوم بتربيته وتعتني بنظافته أو جلب لعبة ( عروسة ) بحيث تستطيع أن تبدل ملابسها لكي تشغلها عن عنايتك بطفلتك
أتمنى لها الصحة ولك ولأطفالك
كثيرا ما تشتكى بعض الأمهات من تبول ابنائهن (التبول الليلي اللا إرادي )
وهم في سن الرابعة او الخامسة من العمر.فما سبب ذلك وما علاجه ؟؟؟
وهل هناك من حل مجرب فعلا عند بعض الامهات؟ ...افيدونا
وجزيتم خيرا.
الجواب :
أ.د. امل المخزومي
التبول الليلي
تلعب أسباب عديدة لظاهرة التبول اللاإرادي منها
1 ـ الأسباب العضوية التي تؤدي إلى التبول اللاإرادي أو الليلي والذي يتعلق بالمجاري البولية من ضعف والتهاب ….الخ . فعليه مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحص اللازم
2 ـ الأسباب النفسية : إن ظهر سلامة الفرد من الناحية العضوية فعليه نلجأ إلى العوامل النفسية المختلفة والتي لها علاقة بالانفعالات التي كثيرا ما تؤثر على الفرد ومن هذه الانفعالات الخوف الناتج عن معاملة أفراد العائلة أو المدرسة أو الأصدقاء أو مشاهدة الطفل لأفلام تعتمد على الخوف .والغيرة الناتجة عن مجيء طفل جديد أو من معاملة الوالدين التي تعتمد على التفريق بين الأبناء وغيرها
كما يلعب عامل جلب الانتباه دورا مهما
أما العلاج فيتم بمعرفة السبب أولا ثم البدء بطرق العلاج المختلفة التي تتعلق وتعتمد على نوع السبب
نتمنى الشفاء للجميع
استمرار للمحاورة
أمل،،،،، شكراً على تفضلك بالاجابة على هذا لإستفسار وسرعة المبادرة التى نعهدها في حضرتك.
اماسبب التبول عند من اسأل عن حالته فليس عضوياً والحمد لله وهذا باجابة
الاطباء المختصين ... وعليه ارجو من حضرتكم بيان طريقة العلاج بصورة اوضح ؟؟ ولك منى جزيل الشكر
ارجو تزويدي بمعلومات كافية عن الطفل العمر ـــ موقعه بين الاطفال في الاسرة ـــــ طبيعة المعاملة التي يتلقاها في البيت ـــــــ شيء عن سلوكه هل يسيطر الخوف عليه ؟ هل يعاني من الغيرة ـــــ هل هو خجول . وما الى ذلك من امور لها علاقة بانفعالاته
وكلما فكرت به من معلومات يمكن أن نستفيد منها للوصول الى السبب أ.د. امل المخزومي
الفاضلة أ.د أمل بارك الله فيك
ردا على الاسفسارات السابقة تقول والدتها : عمر ابنتى هذه في حدود اربع سنوات ...وقد كانت تقريبا قبل نهاية عامها الثانى قد ضبطت ولله الحمد تبولها ليلا ونهارا
ولم تعانى من هذا إلا مؤخرا (على كبر كما يقولون ) فهى الرابعة بين اخواتها ليست خجولة .( بل كطبيعة اى طفلة فى عمرها) ولكنها غيارة تغار ممن يكبرونها ومن اختها الأصغر منها (وعمرها سنة ونيف)
ولم يترك امر الغيرة هكذا.... بل تحاول الوالده التخفيف من حدة هذه الظاهرة وقد نجحت والله المستعان الى حد كبير في ذلك ...حيث اصبحت تحب اخوتها كثيرا ولا يمكن بحال من الاحوال ان تستغنى عن اختها الصغرى... بل في المنزل هى المسؤول الاول عنها وعن اجابة رغباتها وتلعيبها بل تقول: أنا امها وهى (نونتى ..) ولا تستطيع ان تفارقها .
اما عن تربيتها فالاحظ انها والله اعلم تجمع بين اللين والحزم حسب ما تقتضيه الحاجة.
وهذه الطفلة تفرح كثيرا عندما تترك فراشها نظيفا وتتمنى كل ليلة ان لا تبلله.
اوجه كلامي لام الطفلة صاحبة المشكلة
بما إن ابنتك هي وسط بين اخوتها فهي تشعر بتهديد من الأكبر منها سنا ومن أختها الصغيرة وقد يكون تأثير أختها الصغيرة عليها اكثر . لأنها استولت على اهتمام أمها . عندما ترى أمها وهي تعتني بصغيرتها بعد أن كانت تعتني بها . لو علمت ألام بما يخالج نفس الطفلة لتعجبت من تلك الغيرة التي تحرقها بحيث جعلتها تقرر في داخلها أن تعمل شيء يجلب انتباه والدتها وتعيرها نوع من العناية فوجدت طريقة التبول اسلم طريقة بعد أن ضبطت تلك العملية عادت إلى النكوص إليها . وهكذا نتوصل إلى إن الغيرة هي السبب في التبول في هذه الحالة
الآن كيف نعالج تلك الحالة ؟
أ ـ عملت طيب بأن جعلت أبنتك مسئولة عن أختها الصغيرة ولكن كوني حذرة من ذلك قد تقع الصغيرة تحت تأثير الانتقام
ب ـ أرجو قراءة التوصيات التي كتبها الأخ أبو يندر حقا إنها توصيات جيدة
ج ـ يمكن أن أضيف عليها بعض التوصيات أتمنى أن تقرئيها أيضا وهي ما يأتي :
1 ـ ولو أني لمست انك حذرة من إثارة الغيرة لدى ابنتك وهذه طريقة جيدة . ولكن تحتاجين إلى الدقة أكثر في معاملتك لها . وذلك لأنها تتبول بعد أن ضبطت تلك العملية وهذا بحد ذاته نوع من التحدي على الإهمال الذي تشعر به بسبب مجيء أختها الصغيرة
2 ـ إحاطة البنت بالحنان اللازم بعيدا عن التطرف
3 ـ الحذر من التذبذب في المعاملة أي مرة تضربيها وأخرى تقبليها وغيرها من المعاملات المتذبذبة
3 ـ الحذر من المقارنة بأنها تتبول والآخرون واخوتها لا يتولون
4 ـ إعادة الاطمئنان للطفلة الذي فقدته بمجيء أختها الصغيرة
5 ـ اجلبي بعض الهدايا لها واجعليها تفهم بأن أختها الصغيرة جلبتها لها
6 ـ حاولي أن تبعدي ابنتك فدر الإمكان عند العناية بالصغيرة وتوفير حاجياتها بحيث لا تتركيها تراك وأنت تعتنين بصغيرتك
7 ـ وهذه الطفلة تفرح كثيرا عندما تترك فراشها نظيفا وتتمنى كل ليلة أن لا تبلله هذا صحيح ، ولكن الغيرة الدفينة باقية تعج في صدرها الصغير ولو إنها تداري الوضع وللأطفال القدرة على ذلك بخلاف ما نعتقد بأنهم صغار السن ولا يعرفون كيف بدارون المواقف .
8 ـ إذا كان في الإمكان جلب حيوان أليف لتقوم بتربيته وتعتني بنظافته أو جلب لعبة ( عروسة ) بحيث تستطيع أن تبدل ملابسها لكي تشغلها عن عنايتك بطفلتك
أتمنى لها الصحة ولك ولأطفالك