عرض الإصدار الكامل : .............. خذ رااااحتك وانت تقرا .............


المسافر2004
04-08-2004, 02:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي واخواتي اتمنى من الله العلي القدير ان تشاركوني في هذا الموضوع من اجل ان نغير
وجهة نظر البعض
نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً .. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير
والأفكار الذهنية التي تطوف في وعينا . و دماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه في أحاديثنا مع ذواتنا ، وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ، فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . ، هناك الكثير من الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من احترامهم لذواتهم . وقد يكون السبب انتقاد الوالدين والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم . فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟ إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً قد يقولون لذواتهم : " أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه " تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية والصغار والأفكار المهزومة للذات .

إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والاكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية . ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ، وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .

وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة .

والسؤال المطروح : هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟ بالتأكيد نعم " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " . ·

لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ، فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن . ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ، ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .

· لا تركز اهتمامك على الفشل .

· أنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .

· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان اعتبارك لذاتك ، والتقوقع والانحسار الحياتي والاكتئاب .

تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو : ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التي أرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته لأنه أرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيئ " " أنا تافه " .

[marq=left:62176cf8ef]· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس[/marq:62176cf8ef]
مع تحيات اخوكم المسافر2004

الرئاب
04-08-2004, 04:35 AM
صدقت اخي

فالكلام وان كان من بوتقة الإطراء فهو مغري

ومن ضبابية النصح فهو يضني

ولكن مع الذات حيث لاضبابية تغمسه ولا حنانيك تخبأه تجعله ناصعا كالكيان الماثل تراه وتسمعه وتشعر به دون خجل أو مواربة

لكن دون تقاعس يتلوه ... ولا بريق الاطراء يعميه


ما احلى الكلام مع الذات

لعاقل لبيب وناصح لذاته خبير

دون عتاب يمازج التهكم

أو تعذر يخالط التطبيل !!

ودمتم موفقا ايها المسافر

المسلم الإيجابي
04-08-2004, 05:51 AM
أخي في ربي
المسافر 2004
أسكنك ربي الفردوس
السلام عليكم
أستأذنك بهذا الإضافة
هناك ثلاث مستويات للتحدث مع الذات :
المستوى الأول : هو الإرهاب الداخلي :
وهو جلد الذات واتهامها دائما بالتقصير والعجز [ أنا لا استحق هذا أوأستاهل شيء
أنا ضعيف .. أنا غير قادر وغير ذلك ] وهو من أخطرها على الذات وبرمجة العقل ولك أن تنظر للمتفائل [ الناجح ] كيف يتحدث والمتشائم [ الفاشل ] كيف يتحدث .
المستوى الثاني : وهوكذلك خطير [ الكلمتين السلبيتين { أحاول , ولكن } ]
لأن الأولى فيها ضعف وتشعر بالخسارة فعندما تحدث شخصا وتدل له على مشكلته وتبين له الطريق الخطأ وبعد إلحاح لتطبيق العلاج أو الشيء الصح قال : خلاص أحاول.
وهو يضع في نفسه أنها مجرد محاولة حتى يقنع نفسه فتجده يحاول وهو يتوقع فشل المحاولة . فعندما يفشل يقول لنفسه رأيتي حاولت ولم أستطع ليقنع نفسه [ يلعب عليها ] حتى لاتلومه على ضعفه , ليرتاح من تأنيبها , وهذا كثير من الناس لايعرف هذا السر .
أما [ لكن السلبية ] فهي تهدم ما قبلها
مثلاً : أب يمدح ابنه فيقول له : أنت ممتاز لكن ما تحل الواجب . فهنا الأب دمر مدحه لإبنه
فكثير ممن يستشيرونني أطلب منه أمرأ فيقول سأطبق ولكن أخاف , ولكن يمكن أتأخر , ولكن ما أعدك وهلم جرا . فهم يهئون أنفسهم للفشل.
المستوى الثالث : التقبل الإيجابي وهو أفضلها .
هناك دراسة تثبت أن 94% من الناجحين في مجال الأعمال ليسوا متفوقين في دراستهم بل بعضهم أقل من عادي إن لم يكن بعضهم لم يكمل الدراسة لكنهم يشتركون بصفة جوهرية في النجاح ألا وهي أنهم كانوا يرون أنفسهم أنها تستحق النجاح في الحياة وهي قادرة عليه .
فلم يحطموا أنفسهم عندما أخفقوا في جانب من جوانب الحياة . وعندما يعترفون بعيوبهم , لايقولونها من باب التحطيم ولكن لتحديد مكان الإنطلاقة , فمثلاً أنا ضعيفة عندما تقولها الناجحة عن نفسها لا تقولها من ضعف . تحدد ضعفها [ أنا ضعيفة في التحكم في مشاعري
] تقولها لتشخيص نقطة الضعف وهي تثق بنفسها أنها قادرة على علاج هذا الضعف . ولا تكتفي بذلك . بل تنطلق في سماء الإصلاح وتقوية الضعف بلا تردد وهي تعطي نفسها رسائل إيجابية
أنا قادرة على تجاوز هذا الضعف ــ بإذن ربي ـ عندها حسن ظن قوي بربها .
هذا الضعف لن يدوم طويلاً
أنا كل يوم أخطوخطوة إلى الأمام
أنا واثقة من نفسي , وغيرها

ولولا خشيت الإطالة , وقلت الوقت لكتبت أكثر من هذا, فهذا الموضوع في غاية الأهمية

أرجو قراءة هذا الرابط
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=29546

مرآة نفسي
04-08-2004, 07:21 AM
لاتجد أحد من الناجحين ..
إلا وقد حادث ذاته وهمس لها بالنجاح
الحديث مع الذات مطلوب
لكن أيضا بحدود
أحيانا يتحول الحديث إلى هوس ,,
وربما يتحول إلى ثقة عمياء لدى نفسه ,,, بحيث يتحول كل مداركه إلى التعلم من النفس فقط
وتجاهل كل مصادر الخير الخارجية ,,هنا لابد لنا أن نقف قليلا ..


لسنا جميعا نستطيع أن نخبر ذواتنا أننا نستطيع النجاح
إلا أولئك الذين أحبوا أنفسهم ورضوا بها ووثقوا بها
إذا .. فأول الخطوات لكي نحقق الحديث الناجح مع الذات .. هوحبها في البداية لكي نتقبل نقدها ونتقبل مجاذبة أطراف "النجاح" معها


شكرا لك يا مسافر .. موضوعك قيم..وقد أرجعتني إلى هذا القسم
ولم أكن لأعود إلا بعد انتهائي من موضوعي الجديد ..

المسافر2004
05-08-2004, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاعزاء(الرئاب_ المسلم الالايجابي _مرآة نفسي)

اشكركم على مروكم الكريم وجعلنا ممن يستضلون بضله يوم لا ضل الا ضله

مع تحيات اخوكم المسافر 2004