الدنيا
03-08-2004, 12:59 PM
[fade:a7aad088b8]قرأت هذه الرواية عن ايو نصر الفارابي فأحببت أن تقرأوها انتم ايضا
[align=justify]
... عندما كان الفارابي في دمشق ، دخل على اميرها سيف الدولة الحمداني ، وكان في مجلسه تحوطه مجموعة من العلماء ، وقف الفارابي أمام سيف الدوله يرتدي زيه التركي فقال سيف الدولة " اقعد " قال الفارابي : _ حيث أنا أم حيث أنت ؟؟! أجاب سيف الدولة حيث أنت ... فما كان من الفارابي إلا أن تخطى جميع الحاضرين حتى وصل إلى الأريكة التي يجلس عليها سيف الدولة ٍ، واندفع بجسمه يزاحمه عليها ، حتى كاد سيف الدولى أن يقع من فوق أريكته ، كان في القاعة بعض المماليك من الأعاجم ، فقال لهم بلغتهم " إن هذا الشيخ قد أساء الأدب ، سأمتحن معارفه ، فإذا رسب خذوه فإقتلوه " فوجئ سيف الدولة عندما وجد الفارابي يقول بنفس اللغة التي يتكلم بها المماليك : _ " ايها الأمير إصبر فإن الأمور بعواقبها "
سأله سيف الدوله متعجبا " أتتكلم بهذه اللغة " فال : " بل أجيد الكلام بسبعين لغة "
أخذ الفارابي يجادل العلماء كل في تخصصه و عندما وجدوه يفوقهم علما في كل المسائل صمتوا .... و بقي الفارابي يتكلم بمفرده فما كان منهم إلا أن أخرجوا أدواتهم وأوراقهم وراحوا يسجلون ما ينطق به اعترافاً بعلمه أحس سيف الدولة بقيمو ذلك الرجل الذي غضب لتصرفه ، و كاد أن يقتله و أراد أن يعرف المزيد عنه ، طلب من الحاضرين الإنصراف ، فخلا المجلس من الناس و عندما أراد الفارابي أ ن يلحق بهم ، طلب منه سيف الدولة أن يبقى معه ، عندما هدأت جلبة المنصرفين سأل سيف الدولة : " هل لك أن تأكل ؟ اجاب لا فقال هل لك أن تشرب أجاب لا فقال هل لك أن تسمع ؟ أجاب نعم
وكان أ ن أمر سيف الدولة بإحضار العازفين والعازفات و المغنيين والمغنيات ، جلس سيف الدولة وإلى جواره الفارابي ومن حولهما أهل العزف و الغناء ، و كلما عزف أحدهم أ و غنى لحنا ، اسرع الفارابي ينتقده و يبين له نواحي النقص والقصور ، فسأله سيف الدولة : " هل تحسن هذا الفن ايضاً " أجاب الفارابي : نعم
أخرج الفارابي من ملابسه كيساً من القماش ومن داخله أخرج قطعاً من الخشب ، وراح يركبها ، ثم لعب بها ، فأطلق ألحاناً أضحكت الجميع :lol: ،
وعاد بعد ذلك و فكها وركبها بطريقة جديدة ليعزف عليها فيبكي :cry: كل من كان حاضراً
في النهاية : أعاد فكها و ركبها بشكل ثالث ، وعزف عليها ألحاناُ غريبة جعلت سيف الدولة ومن حوله ينامون جميعاً ! .... حتى الحرس الذي كانوا على الأبواب تركهم الفارابي نياماً و انصرف :lol:
:confused:
اتمنى من الله العلي القدير [/fade:a7aad088b8]ان تكون اعجبتكم[/align:a7aad088b8]
[align=justify]
... عندما كان الفارابي في دمشق ، دخل على اميرها سيف الدولة الحمداني ، وكان في مجلسه تحوطه مجموعة من العلماء ، وقف الفارابي أمام سيف الدوله يرتدي زيه التركي فقال سيف الدولة " اقعد " قال الفارابي : _ حيث أنا أم حيث أنت ؟؟! أجاب سيف الدولة حيث أنت ... فما كان من الفارابي إلا أن تخطى جميع الحاضرين حتى وصل إلى الأريكة التي يجلس عليها سيف الدولة ٍ، واندفع بجسمه يزاحمه عليها ، حتى كاد سيف الدولى أن يقع من فوق أريكته ، كان في القاعة بعض المماليك من الأعاجم ، فقال لهم بلغتهم " إن هذا الشيخ قد أساء الأدب ، سأمتحن معارفه ، فإذا رسب خذوه فإقتلوه " فوجئ سيف الدولة عندما وجد الفارابي يقول بنفس اللغة التي يتكلم بها المماليك : _ " ايها الأمير إصبر فإن الأمور بعواقبها "
سأله سيف الدوله متعجبا " أتتكلم بهذه اللغة " فال : " بل أجيد الكلام بسبعين لغة "
أخذ الفارابي يجادل العلماء كل في تخصصه و عندما وجدوه يفوقهم علما في كل المسائل صمتوا .... و بقي الفارابي يتكلم بمفرده فما كان منهم إلا أن أخرجوا أدواتهم وأوراقهم وراحوا يسجلون ما ينطق به اعترافاً بعلمه أحس سيف الدولة بقيمو ذلك الرجل الذي غضب لتصرفه ، و كاد أن يقتله و أراد أن يعرف المزيد عنه ، طلب من الحاضرين الإنصراف ، فخلا المجلس من الناس و عندما أراد الفارابي أ ن يلحق بهم ، طلب منه سيف الدولة أن يبقى معه ، عندما هدأت جلبة المنصرفين سأل سيف الدولة : " هل لك أن تأكل ؟ اجاب لا فقال هل لك أن تشرب أجاب لا فقال هل لك أن تسمع ؟ أجاب نعم
وكان أ ن أمر سيف الدولة بإحضار العازفين والعازفات و المغنيين والمغنيات ، جلس سيف الدولة وإلى جواره الفارابي ومن حولهما أهل العزف و الغناء ، و كلما عزف أحدهم أ و غنى لحنا ، اسرع الفارابي ينتقده و يبين له نواحي النقص والقصور ، فسأله سيف الدولة : " هل تحسن هذا الفن ايضاً " أجاب الفارابي : نعم
أخرج الفارابي من ملابسه كيساً من القماش ومن داخله أخرج قطعاً من الخشب ، وراح يركبها ، ثم لعب بها ، فأطلق ألحاناً أضحكت الجميع :lol: ،
وعاد بعد ذلك و فكها وركبها بطريقة جديدة ليعزف عليها فيبكي :cry: كل من كان حاضراً
في النهاية : أعاد فكها و ركبها بشكل ثالث ، وعزف عليها ألحاناُ غريبة جعلت سيف الدولة ومن حوله ينامون جميعاً ! .... حتى الحرس الذي كانوا على الأبواب تركهم الفارابي نياماً و انصرف :lol:
:confused:
اتمنى من الله العلي القدير [/fade:a7aad088b8]ان تكون اعجبتكم[/align:a7aad088b8]