يحيي
01-08-2004, 10:57 AM
هذه هي الحكاية
في كثيرٍ من الأحيان ونحنُ نتعرضُ مشاكل حياتية ..
يكونُ الصبرُ سلاحاً فاعلاً ، والزمنُ جزءاً من العلاج ..
مع الثقة أنّ الأمرَ كله أوله وآخره ، قليله وكثيره
من الله عز وجل
هو الذي يُعقِد ، وهو الذي يحل جل في علاه ..
وليس لنا إلا العمل بالأسباب ، مستعينين بالله خالق الأسباب
( إياك نعبد وإياك نستعين )
في كثير من الأحيان تجدنا نعرف هذه المعاني كلها ،
ولكن السؤال المهم :
هل استقرت هذه المعاني في شغاف القلب
واحتلت منا بؤرة الشعور ، أم لا ؟
لأن مصيبتنا في كثير من الأحيان : أننا نعرف معلومات
في الرأس ، لكن معانيها للأسف لم تستقر تماماً
في شغاف القلب ،
وفي هذه الحالة حتى حين نعمل ، لا نكاد نجد ثمرة.. !
السر _ والله أعلم _ أن هناك فارقاً كبيراً
بين عمل ينبعث من غور القلب
وبين عمل نقوم به _ ربما _ على سبيل التجربة ..!!
العمل المثمر المضمون النتائج هو :
ما كان مبعثه عقيدة راسخة يهتز لها القلب
نسأله سبحانه أن يرزقنا إيماناً يباشر قلوبنا
ويقيناً يهوّن به علينا مصائب الدنيا ..
لقد رأينا نصوص الوحي _ قرآن وسنة _
تتناول قضية القلب كثيرا
ذلك يدل دلالة واضحة على ما لهذه القضية من أهمية وخطر ..
ولقد تابع العلماء الطريق ، فكتبوا كثيرا حول هذه القضية
لما يترتب على النجاح فيها من ثمرات كثيرة متعددة ..
والكلمة الجامعة المانعة الشاملة ، التي تختزل لك القصة كلها
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت ..
صلح الجسد كله ..وإذا فسدت فسد الجسد كله .. ألا وهي القلب
والمعنى بالمختصر المفيد الجامع المانع :
اصلح قلبك .. يصلح لك شأنك كله
قال الشاعر :
إذا حلت الهدايةُ قلباً ** نشطت للعبادة الأعضاءُ
وأوصيك بما أوصى به العارفون الناس في كل عصر :
تعاهد قلبك بشكل دائم ،
فإن رأيت أن الهوى قد أمال أحد الحملين ،
فاجعل في الجانب الآخر ذكر الجنة ونعيمها ،
وذكر النار وأهوالها : ليعتدل الحمل ..
فإن غلبك الهوى مع ذلك ،،
فاستعن بصاحب القلب سبحانه ،
فإنه لن يخذلك وسيعينك على الحمل ،
فإن تأخرت الإجابة عليك ،
فلا تستبطئ وابعث رائد الانكسار خلفها وأرسل دمع عينيك معها ،
تجده سبحانه عند المنكسرة قلوبهم ..
..
في كثيرٍ من الأحيان ونحنُ نتعرضُ مشاكل حياتية ..
يكونُ الصبرُ سلاحاً فاعلاً ، والزمنُ جزءاً من العلاج ..
مع الثقة أنّ الأمرَ كله أوله وآخره ، قليله وكثيره
من الله عز وجل
هو الذي يُعقِد ، وهو الذي يحل جل في علاه ..
وليس لنا إلا العمل بالأسباب ، مستعينين بالله خالق الأسباب
( إياك نعبد وإياك نستعين )
في كثير من الأحيان تجدنا نعرف هذه المعاني كلها ،
ولكن السؤال المهم :
هل استقرت هذه المعاني في شغاف القلب
واحتلت منا بؤرة الشعور ، أم لا ؟
لأن مصيبتنا في كثير من الأحيان : أننا نعرف معلومات
في الرأس ، لكن معانيها للأسف لم تستقر تماماً
في شغاف القلب ،
وفي هذه الحالة حتى حين نعمل ، لا نكاد نجد ثمرة.. !
السر _ والله أعلم _ أن هناك فارقاً كبيراً
بين عمل ينبعث من غور القلب
وبين عمل نقوم به _ ربما _ على سبيل التجربة ..!!
العمل المثمر المضمون النتائج هو :
ما كان مبعثه عقيدة راسخة يهتز لها القلب
نسأله سبحانه أن يرزقنا إيماناً يباشر قلوبنا
ويقيناً يهوّن به علينا مصائب الدنيا ..
لقد رأينا نصوص الوحي _ قرآن وسنة _
تتناول قضية القلب كثيرا
ذلك يدل دلالة واضحة على ما لهذه القضية من أهمية وخطر ..
ولقد تابع العلماء الطريق ، فكتبوا كثيرا حول هذه القضية
لما يترتب على النجاح فيها من ثمرات كثيرة متعددة ..
والكلمة الجامعة المانعة الشاملة ، التي تختزل لك القصة كلها
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت ..
صلح الجسد كله ..وإذا فسدت فسد الجسد كله .. ألا وهي القلب
والمعنى بالمختصر المفيد الجامع المانع :
اصلح قلبك .. يصلح لك شأنك كله
قال الشاعر :
إذا حلت الهدايةُ قلباً ** نشطت للعبادة الأعضاءُ
وأوصيك بما أوصى به العارفون الناس في كل عصر :
تعاهد قلبك بشكل دائم ،
فإن رأيت أن الهوى قد أمال أحد الحملين ،
فاجعل في الجانب الآخر ذكر الجنة ونعيمها ،
وذكر النار وأهوالها : ليعتدل الحمل ..
فإن غلبك الهوى مع ذلك ،،
فاستعن بصاحب القلب سبحانه ،
فإنه لن يخذلك وسيعينك على الحمل ،
فإن تأخرت الإجابة عليك ،
فلا تستبطئ وابعث رائد الانكسار خلفها وأرسل دمع عينيك معها ،
تجده سبحانه عند المنكسرة قلوبهم ..
..