عرض الإصدار الكامل : هذه معاني الذوق ( والإتيكيت ) .. لا كما يدعونه !!


وسيع البال
01-08-2004, 12:55 AM
[align=justify:6053b91f3f]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

الذوق حاسة معنوية تدعو صاحبها إلى مراعاة مشاعر الآخرين وأحوالهم وظروفهم، والذوق هو أدبيات التعامل مع الناس.. جمال التعامل بأشكاله المتعددة: النفس المرهفة الجميلة.. الموقف الجميل، التصرف الجميل، الحركة الجميلة، اللمسة الجميلة، الكلمة الطيبة، جمال النظام، جمال النظافة، جمال الطريق، جمال في الأماكن العامة.

الذوق هو النفس الشفافة التي تفهم الخطأ، وتقدر وقوعها فيه من نظرة العين، وابتسامة الوجه.
الناس أجناس: فمنهم من اعتقد خطأً أن الذوق، والأدب، والخلق الرفيع، والرقي الحضاري.. كل هذه قيم غربية خالصة، ولا تكتسب إلا في المدارس والبلدان الأجنبية!

ومنهم من تربى على الأدب والرقي والذوق، وظن أن الإسلام عكس ذلك تماماً، فتراه حينما يسمع كلمة (متدين) ينتظر منه عدم اللياقة، وعدم النظافة، وعدم النظام.. فصار الذوق عند هذا الإنسان الواهم حاجزاً بينه وبين التدين!!

لكلمة الذوق مترادفات عديدة منها: اللباقة، واللطف، والنباهة، والحكمة، والكياسة، والحذق.

مظاهر الذوق:

أ‌. الاستئذان: يقول الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (27) سورة النــور.

ب‌. التواضع في المشي والخفض من الصوت {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} (19) سورة لقمان, {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} (63) سورة الفرقان.

ت‌. إفشاء السلام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم وغيره.

ث‌. طلاقة الوجه والتبسم، قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق).[1] أي مبتسم ومنفتح

ج‌. احترام الكبير ورحمة الصغير كما جاء في الحديث: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا)[2].

ح‌. عدم الرد على السفيه الشاتم: عن ابن عمر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لجابر بن سليم: (إذا سبك رجل بما يعلم منك، فلا تسبه بما تعلم منه، فيكون أجر ذلك لك، ووباله عليه) قال الألباني: إسناده حسن.

خ‌. ألا يتحدث اثنان بكلام سرٍّ بينهما ومعهما ثالث لا يشاركهم فإن ذلك يحزنه: روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه).

وهناك آداب تدل على الذوق والأناقة في الرجل المسلم، وكلها قد جاءت بها السنة لتحث على التخلق بها ومنها:

- التجمل بأحسن اللباس.
- ومناداة الناس بأحب أسمائهم.
- إكرام الضيف.
- المصافحة.
- تشميت العاطس (يرحمك الله).
- إجابة الدعوة.
- عيادة المريض.

لكن يا للأسف على ما نسمع ونشاهد: هل من الأدب والذوق إلقاء القمامة في الشارع؟! تجد الرجل ينظر يميناً وشمالاً ويقول في نفسه هل يراني (أحد)؟! ثم يلقي بالقمامة!!
يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (الإيمان بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق).

وهل من الذوق التسكع في الطرقات والنظر إلى كل ما هب ودب! لقد نهى الرسول – صلى الله عليه وسلم- عن الجلوس في الطرقات حيث يقول: (إياكم والجلوس في الطرقات، إذا أبيتم إلا الجلوس فأعطوا الطريق حقه: غض البصر وكف الأذى ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). رواه البخاري ومسلم.

وهناك أخلاقيات كثيرة ينبغي على المسلم أن يتأدب بها ليرتفع بذلك ذوقه وتعلو منزلته عند الله وعند خلقه.. نسأل الله المعونة والتوفيق.. [/align:6053b91f3f]


[align=justify:6053b91f3f]هذا الموضوع من موقع يشرف عليه الشيخ المنجد فلعله من كتاباته..

علما أني حذفت حديثا ضعيفا من الموضوع.

وسيع البال[/align:6053b91f3f]

راحة البال
01-08-2004, 01:56 AM
اســـــــــــــــــــــــــــتاذي / وســـــــــــــــــــــيع البال ..

صاحب الذوق الرفيع ..

اختيار جيد موفق .. وكلام مختصر مفيد ..

وبكل تواضع التلميذ بين يدي استاذه .. وقد يكون التلميذ مخطأ ..

فيحلم معلمه لسعه باله .. أقول ..

استاذي / ما تفضلتم بنقله موضوع لمحاضرات للداعية عمر خالد ( أخلاق المؤمن )

طبعت في كتب .. فكان نصيب الذوق أن يكون مع الصبر في كتاب بعنوان :

الصبر والذوق ..

مع إن الكتاب تضمن خلقاً ثالثاً وهو الإيثار .. إلا إنه لم يشمله العنوان ..

الكتاب باسلوب الداعية عمرو خالد .. نقل بعباراته الحوارية ..

تقرأه فتجد نفسك أمام عمرو خالد يحدثك .. بلهجته .. واسلوبه ..

الكتاب حوى كثير من الأمثلة والتوضيحات ..

لكنك أجملت في نقلك ، ما نحتاج إليه ..

ولعلي أجد في عنوان الكتاب ( الصبر والذوق ) ما يشفع لي ..

فاصبر على تلميذتك.. وأقل عثراتها .. فما زالت تتعلم الذوق .. كما ورد في الكتاب :

( أما نقشت في قلبك هذه العبارة :

الـــــــــذوق خلـــــــــــــــق إســـــــــــــــلامي صمـــــــــــــــــــيم ..

فإن لم تكن قد نقشت .. فما زال هناك متسع من الوقت ..

فهيا لتتعلم .. )

ما بين القوسين كلام الداعية عمرو خالد ..

أشكر لك صبرك .. وسعة صدرك ..

وبورك نقلك ..

انتظر جديدك ..

يحيي
01-08-2004, 11:12 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اســـــــــــــــــــــــــــتاذي / وســـــــــــــــــــــيع البال ..

صاحب الذوق الرفيع ..

اختيار جيد موفق .. وكلام مختصر مفيد ..





:D :D :D
وبــــــــس


اخيك
يحيي

وسيع البال
01-08-2004, 01:39 PM
[align=justify:ac1fb5e7bc]

راحة الــــبــال ..



مواضيعي مباحة أمامكم نقدا واستفادة وتنبيها ..

وهي ـ أي كلماتي ـ لتفرح بوجود شقيقاتها فلا فرق إلا الراحة والسعة .. ولا فرق ! ..

عفوا ..


نعم كتب الاستاذ المذكور موضوعا كهذا ..

على أن الموضوع ليس للأستاذ ..

للعلم فقط.

يحيى ..

أهلا بك لتجدد المودة في قلب وسيع البال


وبس!


وسيع البال[/align:ac1fb5e7bc]