عرض الإصدار الكامل : اقتراح للسلطات السعودية حول سياقة المرأة للسيارة........
صلاح يوسف 31-07-2004, 09:21 AM بسم الله الرحمن الرحيم ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........
كثر الطاعنون فى نظم المملكة واصبح الكل يدلى بدلوه والله اعلم بنواياهم وان كان ظاهرها الخيروما خفي اعظم، لتغيير احوال اعتاد عليها اهل المملكة من قديم الزمان مصدرها القران وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وشي من العرف والتقاليد ومنها الحمله حول حقوق المرأه فى سياقة السياره ولحل هذا الاشكال اقترح مايلي:
نظرا لوجود فعلا من هم فى امس الحاجة لسياقة السيارة كالمطلقات والارامل وبعض الاسر التى ليس فيها رجال اقترح ان يعطو هؤلاء الرخصة على ان لا يسمح لهم بالسياقه خارج المدن وان يكون سن الفتاة التى يسمح لها بالسياقة فوق 25او 30 على ان يسائلوا من قبل الشرطة بين الفترة والاخرى فى الشوارع للتأكد من ان خروجهم كان للضروره كالذهاب للمستشفى او توصيل الاولاد الى ما الى ذلك من شواغل مهمه فى حياتهم ..........
وعلى النساء ان يتقين الله وان لا يخرجن الا فى ضروره ملحة..
اتمنى ان يساعد هذا الاقتراح فى مساعدة بعض الاسر المحتاجة فعلا......
وان لا نتكرهم ليتفرد بهم دعاة التحرر ويتبنوا قضيتهم لينالوا من الاسلام الذى تتمسك به المملكة...
هذا فان اخطئت فمن نفسي ومن الشيطان وام اصبت فمن الله.....
اخوكم .......صـــــلاح
ابو لطيفة 31-07-2004, 08:03 PM يسمح لها بالسياقة فوق 25او 30 على ان يسائلوا من قبل الشرطة بين الفترة والاخرى فى الشوارع للتأكد من ان خروجهم كان للضروره كالذهاب للمستشفى او توصيل الاولاد الى ما الى ذلك من شواغل مهمه فى حياتهم ..........
والله القيادة باب شر إذا فتح .. ومن الصعب تطبيق الكلام الذي تقوله .. فسترى في كل شارع نقطة تفتيش للتأكد من عمر المرأة وسبب خروجها .. وأخذ ورد بين المرأة والعسكري ..
اخي الكريم .. مشائخنا الأفاضل أعلم مني ومنك .. قد أعطوا رأيهم في هذا الموضوع .. وأنه باب شر وضرره أكبر من نفعه إن كان هنالك نفع أصلاً ..
وأحيلك لهذه المواضيع للفائدة .. :)
http://saaid.net/female/mfased.gif
http://saaid.net/female/mfased.htm
~ رويــــــدة ~ 01-08-2004, 01:49 PM نظرا لوجود فعلا من هم فى امس الحاجة لسياقة السيارة كالمطلقات والارامل وبعض الاسر التى ليس فيها رجال اقترح ان يعطو هؤلاء الرخصة على ان لا يسمح لهم بالسياقه خارج المدن وان يكون سن الفتاة التى يسمح لها بالسياقة فوق 25او 30 على ان يسائلوا من قبل الشرطة بين الفترة والاخرى فى الشوارع للتأكد من ان خروجهم كان للضروره كالذهاب للمستشفى او توصيل الاولاد الى ما الى ذلك من شواغل مهمه فى حياتهم ..........
وعلى النساء ان يتقين الله وان لا يخرجن الا فى ضروره ملحة..
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل صــــلاح يوسف
صدقني المضار الناجمة من سواقة السيدات أكثر من النفع
يعني الأسر المحتاجة والذين يكونون بلا رجال حيتعرضوا للمعاكسات والملاحقات ممن لا يخافون الله أكثر من غيرهم
أقصد ان المعاكس راح يعرف أنهم بلا محرم فمالمانع من ملاحقتهم ....؟؟؟!!!!
بالإضافة إلى أن هناك من يستطيع أن يخرج رخصة قيادة بسهولة حتى وإن لم يكن لديهم حاجة ( الواسطة لها دور ) :wink:
بعدين بصراحة بعض السيدات هداهن الله بدون سيارات خاصة فيهم وهم مع السائق بدون محرم والخروج بشكل يومي تقريباً بدون حاجة فمابالك بسياراتهم الخاصة .
وفي النهاية على رأي أبو لطيفة
مشائخنا الأفاضل أعلم مني ومنك .. قد أعطوا رأيهم في هذا الموضوع .. وأنه باب شر وضرره أكبر من نفعه إن كان هنالك نفع أصلاً ..
صلاح يوسف 01-08-2004, 04:02 PM الاخوة الافاضل.........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
اشكر لكم مداخلاتكم التى اثرت الموضوع وانتم اهل المملكة ادرى بالوضع منى .....
ما دعاني للكتابه هو برنامج كان يذاع على قناة المستقله ليلة السبت وسمعت بعض الاخوات المتصلات من الذين احسنت الظن بهم يشتكون من صعوبة قضاء حوائجهم بسبب عدم وجود محرم لهم فاردت ان اقطع الطرق على المتصيدين من العلمانين والمتحررين وجائت فى بالي هذه الفكرة ،حتى اذا فتح الباب ربما بضغوط خارجية لسياقة المرأة فيجب ان لا تمنح لكل من هب ودب وانما تعطى بضوابط ذكرتها سابقا.....
اخوكم صـــــــــــلاح
P. R. Picasso 02-08-2004, 10:44 PM [align=justify:01bc9f9ff4]
إخوتي وأحبائي. لي رأي مغاير لما ترون. وصدوركم صدور مؤمنة تتسع للراي الاخر.
من الطبيعي انه من الخطأ اننا اذا راينا تداعيات سلبية لأمر ان نرفضه. بل علينا ان ندخل في عملية مقارنة الايجابيات مع السلبيات. لنقبل او نرفض !
فبالنسبة لقيادة المرأة للسيارة، لا مانع برأيي من ذلك. خصوصاً متى علمنا انّ السلبيات يمكن تفاديها وانّ حجج الرأي الآخر لا تثبت امام النقد.
يقول احد المشايخ المدافعين: "المرأة لا تستطيع التركيز جيداً لقيادة السيارة". حسناً ما رأيه بالتطريز والخياطة؟. ألا تحتاجان لكثير من التركيز؟!.
أما بالنسبة للأوضاع الأخلاقيةن فمن الخطأ أن نتعامل مع المرأة كما لو كانت ضعيفة الإرادة وغير قادرة على حماية نفسها والوقاية من المفاسد. إنّ للمرأة إرادة كما لدى الرجل، ولذلك نرى كيف أنه سبحانه وتعالى اعتبر: "من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها". ولم يفرق بين رجل وامرأة. كذلك بالنسبة للثواب والعقاب. وهكذا بالنسبة للعبادات. إذن من خلال هذا الجوّ نرى أنّ الله تعالى يحاسب المرأة على الخطأ والمعصية كما يحاسب الرجل تماماً وليس أخفّ. إنّ هذا يدلّ على كون المرأة قادرة على تفعيل وإيجاد إرادة موازية للتي عند الرجل بل ربما أكثر.
على هذا، فإنّ المفاسد الأخلاقية يمكن معالجتها بامرأة مستقيمة. وإن لم تكن كذلك، فلن تحتاج إلى سيارة لتفسد. بل إنها تسعى إليها سراً، بل حتى ربما تظلّ تقدّم نفسها بغير صورتها الحقيقية وربما أيضاً تتحدث امام الناس ضد الانحراف والزيغ.
السيارة هي عبارة عن وسيلة نقل. تسهّل أوضاعنا وأوضاع نسائنا. فليس منن حقنا أن نحرمها منها.
الحل: هو في تحصين المرأة أخلاقياً ودينياً وثقافياً. وليس في قمعها وحبسها ومعاملتها كضعيفة الإرادة. وإلا فإن كانت ضعيفة الإرادة، فلمَ نحاسبها حساباً عسيراً على معصية. بل غالباً نحاسبها أكثر بكثير من الرجل كما في معصية الزنا والعياذ بالله. حيث يقول تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلا". لو كانت إرادتها أضعف وغير قادرة على حماية نفسها لكانت عقوبة الله جلّ وعلا عليها أخف. ومع هذا نجده تعالى يقول: "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة...".
أما بالنسبة للمعاكسة، فالمراة ممكن أن تُعاكس في التاكسي من قبل سائقه. أو في التلفون. أو في أي ميدان عام. فهل نحرمها من الحياة العامة لمجرد أنّ هناك انساناً سخيفاً فاسقاً يريد الفساد؟. حلّ ذلك يكون ببناء امرأة مؤمنة قوية الشخصية تتعفّف وتمتنع بكل قوة. وتتصل بالشرطة اذا اقتضى الأمر.
هي أفكار سريعة كتبتها الآن، أتمنى أن يكون لها بعض تأثير !
مودتي دائماً
بيكاسو :P :P :P [/align:01bc9f9ff4]
إنسـان ما 03-08-2004, 09:53 AM أنا معك بيكاسو فيما تقول، وإن أرادت المرأة لنفسها الذل، والصورة الدونيّة كما يظهر فعلينا أن نساعدها أيضا، لأن تكون كريمة وإن أرادت عبوديتها، يجب التخلص من الذل والأذلاء ومن المتشبثين بالذل، أيا كانت الطرق.
المتواضعة 03-08-2004, 11:33 AM كثر في الأوان الأخيرة مطالبة البعض بضرورة موافقة السلطات السعودية علي قيادة المرأة للسيارة
وهل شكت لكم المرأة السعودية ؟؟؟
فمن طالبت بذلك علي قول الأخ ما هي إلا إمرأة تشربت المبادئ الغربية وأرادت تطبيقها في بلادها
أو إمرأة لم تعطي لها الحرية التي تريد وبقيادة السيارة تسهل لها جميع الأمور...
وهل تستغل المرأة وسائل التكنلوجيا الحديثة فيما ينفعها ؟
الدش والجوال والإنترنت .....
هل أحسنت إستخدامها...؟
لم تكتسب من هذة التقنية الحديثة إلا تغير الأفكار وإقامة العلاقات وقضاء الأوقات في غرف الدردشة
طبعا بإستثناء بعض الأخوات الفاضلات اللاتي كان لهن دور فعال في الدعوة إلي الله
أيضا وما أدرانا أن هذة التي تقود السيارة ذهبت لتقضي مصلحة مهمة كتوصيل الأطفال للمدارس
أو الذهاب للمستشفي أو قضاء أي أمر هام
وهل تستطيع حماية نفسها عند تعرضها لأي ضرر خاصة إذا كانت في منطقة بعيدة ؟
أعتقد أن وضعنا الحالي هو الوضع المناسب
ومن أرادت قضاء مصلحة كالشراء أو الذهاب للمستشفي أو.. أو.. لن تتوقف الدنيا في حالة غياب المحرم يمكنها قضائها مع سائق تكسي وبوجود
إحدى قريباتها ومن المستحيل أن تتعرض أي إمرأة لأذي أو معاكسة من الرجال إذا كانت محترمة
فدرء المفاسد مقدم علي جلب المصالح....
إنسـان ما 03-08-2004, 12:03 PM كم أكره أن ينظر الرجل للمرأة على أنها سرير، وأن تنظر المرأة إلى نفسها على أنها مرحاض.
صلاح يوسف 03-08-2004, 12:44 PM اخى انسان ما.......
تحياتي لك.....
اخى يؤسفنى ان يتحول الموضوع الى منحى اخر ......
اخى هم اهل الدار ولقد اسمعونا رأيهم ولا ينبغى لنا ان نتدخل فى شئونهم ....
انما كان اقتراح منا ولقد تكرموا بالتوضيح فلهم كل الشكر على رحابة صدورهم.....
اخى شكرا لك على المشاركة......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
اخوك............ صـــــــــــــــــلاح
المتواضعة 03-08-2004, 01:52 PM الأخ الكريم......صلاح يوسف
أشكرك علي سعة صدرك وكريم أخلاقك
ولكن لا أعلم لما أسأت الفهم ؟؟؟
عموما...
سأعود لأوضح المقصد من هذة المشاركة....
وعذرا مرة أخري...
نور 999 03-08-2004, 02:13 PM الاخوة الافاضل...
مسألة قيادة المرأة للسيارة هي مسألة لاتختلف كثيرا عن الانترنت والدش والجوال .... في النهاية هي جميعا وسائل للاتصال والتواصل في العالم...
ولايختلف الناس كثيرا عن مدى اهميتها في الحياة... وعن مدى حاجتنا لاستعمالها في حياتنا اليومية... لذا فعندما سمحت لنا الدولة باستخدام الانترنت والدش والجوال.. لم تحدد استخدامها فقط للرجال دون النساء، بحجة انها مفسدة للنساء وانها فكرة غربية أتت من الخارج... فهي بقدر ماتضر فهي تنفع.... والكل يعرف بأن أي شخص قد يستخدم هذه التقنيات بطريقة خاطئة فيما غيره يستفيد منها.. ومع ذلك فلم يتم تحريم هذه التقنيات طالما بامكاننا استخدامها فيما ينفع هذه الامة...
ويوجد في المجتمع حاليا نساء يسئن لأنفسهن ولعوائلهن بسلوكيات لاتمت للدين الاسلامي بأي صفة علما بأننا لانملك سيارات حتى الان... ولكن ذلك لايعني أن نعمم فهناك الكثير من النساء المحتشمات والمحترمات... أي أن كل من يعارض هذه الفكرة.. لايملك الدليل الكافي لتحريم سياقة المرأة بحجة افسادها...
(ففي النهاية لايحتاج المرء لاكثر من عقله حتى يصل لمبتغاه.. سواء بسيارة او بدون.. والشيطان شاطر يقوم بالباقي) ...
وانا احدى الفتيات التي تعاني من هذه المسألة حيث اني موظفة واهلي يرفضون ركوبي مع سائق أجنبي(هندي أو فلبيني أو أو..). ولكن يسمح لي بالركوب مع احد اقربائي او احد الجيران المعروفين بالسمعه الحسنة والالتزام وووو.... الخ.. ولابد من توفر مواصفات فيه والسؤال عنه قبل ركوبي معه(كأنها مسألة زواج مو بس توصيلة.... والسلام!!)... وفي كل مرة أركب مع شخص وبعد فترة يجد وظيفة اخرى بدوام مختلف لتبدأ رحلتي بالبحث عن شخص آخر.....
فهل تجدون هذا الوضع سليم.... ام من الافضل قيادتنا للسيارة لمنع مايحصل معي؟؟ وحالتي تعتبر احدى الحالات الكثيرة التي تفوق أهمية عن احتياجاتي كموظفة!!.....ولامجال لسردها هنا والا لفتحنا العديد من الصفحات وأخذنا الكثير من الوقت لنقاشها..
ولو كان هناك من يسمع لينفذ لفعلت بدون أي تردد... ولكنها تبقى مجرد كلمات نسطرها على الاوراق ونناقشها في المنتديات... ولا من مجيب..
وهكذا نحن العرب اتفقنا على أن لانتفق..... والا فما سر احتلال الغرب لاوطاننا وقريبا فكرنا..
تحياتي.. للجميع
فيلسوف صغيرون 03-08-2004, 02:52 PM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الغالي صلاح
أظن ان قيادة المرأه للسياره أمر أكبر مما نتصور .. نحن لا نريد أن ننعق كما ينعق العلمانيين بحقوق المرأه ..
ولكن هل تظنون أن المرأه التي لها فعلا ضروره قصوى بالخروج لا تستطيع تدبر أمرها ؟
أنا لا أضن ذلك .
الأمر الذي أوريد أن انوه اليه أخوتي الأعزاء :
كلنا نعلم ما للواسطه من دور في هذه البلاد .. أخي العزيز لو تقيد بعض الناس بالنظام الذي تقول عنه ..
لن نلبث قليلاً إلا ونجد أكثر نساء هذا الشعب يزاحمون الرجال عند الإشارات
من لديها فعلا الحاجه ومن لا تملكها . ( الواسطه ستعمل على كسر النظام )
ولو نظرنا للموضوع من زاويه الإيجابيات و السلبيات
ستجد أن الإيجابيات لا تكاد تظهر
لكن السلبيات ستعم حتى انها ستمحي أثر الإيجابيات ال
تذكر .. ( درء المفاسد مقدم على جلب المنافع )
أخي الكريم .. ولا تنسى أن قيادة المرأه تستوجب امور أخرى كنزع الحجاب عند القياده أليس هذا منطقياً ؟ وإلا لن تستطيع الرؤيه .. :shock:
و أنظر ماذا سيترتب على نزع الحجاب ؟
تحياتي لكم
أخوك فيلسوف صغيرون
P. R. Picasso 03-08-2004, 04:39 PM [align=justify:a1036227c6]
1. الشكر الجزيل للصديق الحليف الأخ إنسان ما !
2. أختي الكريمة المتواضعة.
أ. ما تتفضلين به أيتها الكريمة هو خير دليل ضدنا. فان تستخدم المراة الدش والجوال والانترنت فيما ضرره أكبر من نفعه، ما هو إلا دليل على هشاشة وعيها وحكمتها في إدارة أمورها لما فيه الاحسن والأأفضل. ولهذا هي إدانة لنا، لاننا بايدينا قمعنا المراة وحوّلناها إلى إنسانة لا تخطو خطوة إلاّ وتحتاج من يمسك بيدها. هناك فرق كبير بي أن ننصح المراة ونساعدها على تجاوز الصعبات وبين أن نسيء إلى عقلها بتنصيب انفسنا أسياداً لها بالتزوير والتشبيح !
ب. اما مما ذكرتِ من اننا لا نضمن ان تذهب إلى المدرسة أو لا. أو انها من الممكن أن تتعرّض للأذى في منطقة بعيدة. فهذا الكلام لا يؤيّدكِ فيما تذهبين إليه سيّدتي الجليلة. فبكلّ بساطة أقول: على المراة والرجل أيضاً أن يكونا حذرين بألاّ يذهبا إلى مناطق مقفرة بعيدة. أليس وارداً أن يتعرّض الرجل للأذى أيضاً؟!. أما إن حدّثتِني عن الاغتصاب فأحدّثكِ عن أنّ الرجل أيضاً إذا وقع في قبضة قطّاع طرق وكان أحدهم شاذاً فمن الممكن أن يتعرّض بدوره للشيء نفسه. في أيّ حال، المرأة بسيارة وبدون سيارة من الممكن أن تتعرّض لذلك لا سمح الله. حتى لو كان معها صديقتها من الممكن أن تتعرّض الاثنتان لذلك. لا أريد أن أدخل في معمعة الافتراضات لكن ينبغي أن لا نفترض توادر من الممكن تفاديها بقليل من الحذر ثم نبني عليها دفاعنا عن حرمان المراة من وسيلة مواصلات ضرورية لها !
__________
الأخ الكريم فيلسوف صغيرون. حين رأيت اسمك لم اكن أعرف أنكَ تقع في مطبات كهذه. أليس تطمح لأن تكون فيلسوفاً؟!. فلمَ لا تبني نفسك كإنسان محلّل مناقش لا يقبل شيئاً إلا عن دليل مقنع !
أستطيع أن أقول لك. سلبيات هذه أكثر من أيجابياتها فإذن نرفضها. هذا سهل وغير مقنع ومرفوض. عليكَ بإجراء مقارنة حقيقية !
هذه واحدة. وثانياً أنتَ إنسان مؤمن. والمؤمن ذو لسان نظيف طيّب. لا تحدث بنعت اللاخرين بالنعق. ولا يعاملهم كحيوانات أجلّكَ الله !
يقول تعالى: "ولقد كرّمنا بني آدم".
ويقول عزّ من قائل: "قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن".
ويقول سبحانه وتعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".
_____
مودتي دائماً
بيكاسو :P :P :P [/align:a1036227c6]
شذى النجيع 04-08-2004, 12:08 PM [align=justify:8982174d4a]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي صلاح...شكرا لهذا الموضوع .. كنت أنوي المشاركة منذ أول يوم وضعته ، ولكنني مريضة ولازلت ولكن قررت اليوم أن اشارك لأنني اكره المرض الذي يقيدني عن النشاط ..
أنا أستغرب نظرة البعض الذين ينظرون إلى سياقة المرأة إنه مدعاة للفساد ، ولإنتشاره !!
هل عندما تقود المرأة السيارة فهنا لايجب أن نثق فيها وقد تقول إنها ذاهبة للمستشفى وهي ذاهبة لمكان آخر ؟!! ، ألا تعتقدون إنه تفكير سطحي جداً !! وينقص من شأن المرأة .. الثقة مطلب ومنشد وتأتي الثقة على قدر المنشأ والتربية الذي اُنشئت عليها الفتاة ...
المرأة التي تريد الفساد ، ستعرف كيف الطريق للفساد سواءا كان بالسيارة أم لاء ..
وكذلك من تريد أن تصد المعاكسات او تقبلها ستقبلها سواءا كانت في السيارة لحالها ام معها محرم أو أجنبي " الشوفير " ...
الإنسانة متى ماكانت صائنة ومحافظة على شرفها فلن يهزها شيء وإن كانت لوحدها .. بشرط أن تحسن أستخدام النعمة التي تمتلكها سواءا من " سيارة أو ستالايت أو إنترنت " .. وإن بنينا إن هذه ليست إلا وسائل تهديم وضرر فنحن أناس سلبيين لا نفكر إلا في الناحية السوداوية من الحياة ...
إن لكل شيء حدين .. والعاقل هو من يحسن إستخدام الحد الإيجابي ، وإن أخطأ وصحح خطأه فهذا ليس بالعيب فنحن لسنا معصومون عن الخطأ ولكن هذا لايعني إنني لانسعى للمثالية في الحدود المتاحة لنا ..
الحمدلله إننا في البحرين نمتلك هذه النعمة .. ولا أستطيع أبدا أن أركب مع شوفير لا أعرفه ولا أعرف كيف ينظر إليّ من مرآته الأمامية لكي يوصلني للمكان الذي أريد ..
وأولا وأخيرا الخوف من الله .. وثقة الأهل في تربيتهم .. هي التي تجعلهم يسمحون لإبنتهم بالسياقة ..
وأما للرد على إخواتي العزيزات اللاتي قلن إن خروج المرأة ليس ضروري !!
كيف يكون غير ضروري لي حينما أريد أن أذهب للجامعة أو حينما اريد أن اذهب لمكان لقضاء حاجة !!
هل أنا مجبورة أن أركب في تاكسي مع شخص لا أعرفه وهو " أجنبي " ، أو كيف أستطيع تحمل شعوري وأنا أركب في باص جميعهم أجانب عني وأنا بينهم وأتحمل أن تأتيني المضايقات من هذا أو ذاك ..
أنا أراها ضرورة لمن تريد الإعتماد على نفسها ... فأبي ليس دائما موجوداً لكي يلبي رغباتي في الذهاب من مكان لمكان ومن عمل لعمل ومن هذه الجامعة لتلك ، وكذلك والدتي ليس متفرغة لي كأنها شوفير خاص ، فلديها مسؤوليات أخرى .. فإذن لم لا أعتمد على نفسي مادمت قادرة على صد أي مشكلة تواجهني .. فإن قلتن إنها مشكلة معاكسات ، فأعتقد أنكِ مجرد أن تسجلي رقم السيارة وتتصلي بالشرطة دون الإلتفات للمعاكسين فالأمر قد انتهى .. ومراعاتك لأوقات الخروج ، أي عدم الخروج منتصف الليل للذهاب للسينما !!! فالهدف من السياقة يختلف وسوء او حسن الاستعمال يؤثر ..
قبل أسبوع كنت مع اختي في مدرسة التدريب للسياقة ، وكانت تنتظر دخول إمتحانها .. فكنت أنا جالسة أنتظرها وكانت جنبي فتاة لهجتها تختلف فسألتها من اي بلد فقالت لي من السعودية ، وكانت تسألني عن أمور التدريب ، فقلت لها هل انت قادمة هنا للتدريب ـ قالت نعم .. إنها تضطر أن تترك السعودية يوميا فقط لكي تتدرب ... فقلت لها وما الفائدة اذا تدربتِ ولن تستطيعي سياقة السيارة في السعودية .. قالت ليست مشكلة سأسوق السيارة في البحرين ...
المسألة محتاجة لموضوعية أكثر .. وبالأول والأخير هذا المجتمع حر في كيفية تفكيره ..ولكن لا تشدوا الحبل كثيراً فينقطع ولا ترخوه كثيراً فينفلت ..
خير الأمور أوسطها ..
والسلام[/align:8982174d4a]
المتواضعة 04-08-2004, 04:42 PM إبدوا أرائكم في شئون بلادكم
سواقة المرأة السعودية للسيارة أكبرمفسدة لبلادنا
ويكفي ما يحدث وما نسمع عنة في الدول العربية والخليجية بالذات من مأسي يدمي لها القلب
ونحن لا نأخذ بأراء أحد وإنما ما يوفق الكتاب والسنة فقط
وشيوخنا وهم الأولي بأخذ أرائهم لو أجازوا ذلك لا نمانع
ولكن لم يجيزوا سواقة المرأة للسيارة لما تجرة من فساد وإختلاط و... و.... و....
ولتدعيم الموضوع سأضع روابط لفتوي شيوخنا عن سواقة المرأة للسيارة
ابو لطيفة 04-08-2004, 05:03 PM الغريب في الأمر ان من يطالب بقيادة المرأة للسيارة في السعودية .. اناس من خارج هذه البلاد الطاهرة ...
فالأخ بيكاسو .. المرأة لدينا مكرمة معززه ولله الحمد .. عزتها في دينها وحجابها .. ..
وبالنسبة للمعاكسات .. فعلى ما تصل الشرطة يكون حصل ما حصل .. فالمعاكسات لا تقف عند اعطاء الرقم .. ولكن قد تصل إلى الاعتداء على من بالسيارة اذا كانت المرأة لوحدها .. ..
وآسف على الإطالة .. :)
المتواضعة 04-08-2004, 06:23 PM بسم الله الرحمن الرحيم
حكم قيادة المرأة للسيارة
للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ }
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وقال سبحانه : { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }
وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=1061
http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=456
مرهفة الاحساس 04-08-2004, 07:05 PM ]بسم الله الرحمن الرحيم....
اشكرك اخ صلاح على تفهمك ورضاك بأرائنا نحن اهل البلد....بعكس البقية اللذين لا ا‘علم ماهي مشكلتهم لعدم تمكنا من السواقة.....والحمدلله لم نشتكِ لاحد منهم....
الحمدلله السعودية تفردت عن الكثير من الدول العربية والاسلامية وغيرها ...في كثير من الاشياء كالخمر والكنائس والمعابد والملاهي الليلية ..وغيرهاإلا ماخفي .. لا اريد ان اخرج عن الموضوع ولكن من ضمن انفرادنا هو عدم القيادة للنساء...اي نعم بنعاني من بعض التعطيلات في حياتنا ولكن هذا لا يعني انتهاء العالم ,اي نعم علمائنا ومشايخنا يكونوا متعصبين احيانا ولكن هذا للمصلحة العامه ولولا الله ثم هؤلاء لكانت المملكة حالها حال غيرها في المفاسد,,,انا لا ادافع, وهناك فئة ضالة تفعل ماهو اسوأ من اي شخص في بلد عربي أخر ولكنها اقلية واصابع اليد ماهي سوا... مشكلة السعودية ان بعض الشباب في بعض المناطق بيعانوا من كبت...وما بيشوفوا حريم فلما يشوفوا وحده يهيجوا وما يسيبوها في حالها سواء كانت في سوق في منتزه في السياة مع راجل مع اخ مع سائق.ما بيعملوا حساب احد ولا يحترموا الرجال اللي معها اما لو سائق فالله يعين يتطمنوا عليها الين توصل البيت...عاد كيف لو خلوها تسوق السيارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا مو كلهم في ناس نشامى ويفرضوا احترامهم ماشء الله عليهم الله يزيدهم
ثانيا احنا هنا معززين مكرمين ...واحد يجيبنا واحد يرجعنا لا تشيل هم مواقف ولا نوقف عشان بنزين ولا تغيير زيت ولا تخيلوا لو بنشر الكفر علينا واحنا في لطريق؟ الكل ماشاء الله حيعرض خدماته ومعاها كرت تعريف الا من رحم ربي.....والله يستر لو وحدة تعطلت في مقطع
ممكن الكثير من السيدات حقيقة محتاجين سيارة بدل الركوب مع الاجنبي بس والله احنا كده ويادوب امورنا مشاية عاد كيف لوا بدت المرأة بالقيادة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!الله يستر
انا ماني متحملة على شباب ورجال السعودية بس مالومهم بعضهم عايشين في كبت والكبت احيانا يسوي بلاوي .....ما بتكلم من فراغ ولكن هناك فرق بين تصرف الشباب الساكنين في اماكن نوعا ما منفتحة في المملكة واخرين في مناطق منغلقة,,.البيئة البيئة البيئة تؤثر فعلا
اسفة للإطالة.....تقبلوارأيي بصدر رحب وبدون تعصب لأني لست كذلك :)
P. R. Picasso 04-08-2004, 07:57 PM [align=justify:935f6c070b]الأخ أبو لطيفة !
_________
اما بالنسبة لكلامك أخي الكريم عن المعاكسة، فهذا كلام يخرج من فم مَن لا يتحمّل مسؤولية الكلمة. لا من فم أب ورجل مجتمع من المفترض أن يكون ناضجاً. ما هذه العقلية التبسيطية؟. يهجمون عليها فلا تستطيع أن تفعل شيئاً. "ولك شو صحرا هيي ؟!". هذا مجتمع، أيّ إنسان يتعرّض لآخر تلقائياً يتدخل الناس لمعرفة ما يجري ولفضّ المشكلة. خصوصاً أنّ شعوبنا متطفّلة تحبّ أن تدخل أنفها في كلّ شيء لمعرفة ما يجري من صغُرَ الأمر أو كبُر !. حتى أنّ الرجل أيضاً يمكن كأن يتعرّض لاعتداء.
. والمرأة العاقلة - كما قالت لك الأخت - تختار أوقاتاً ملائمة للخروج. كما في الصباح للذهاب إلى العمل أو عند الظهر للعودة أو لجلب الأولاد من المدرسة أو لشراء الحاجيات أو للذهاب للطبيبة أو لزياة أختها أو أخيها أو الأهل أو ما إلى ذلك... . فحين تمرض ابنتها ويكون نقلها للمستشفى ضرورياً، هل تقول لها انتظري لآتيَ بمحرم أو ليعود ابوكِ من عمله؟!... .
ليس مقبولاً أن نظلّ نتعامل مع المرأة كما لو كانت قاصراً مهما امتدّ بها العمر أو اتّقدَ وعيُها والنضج !
بيكاسو :P :P :P [/align:935f6c070b]
P. R. Picasso 04-08-2004, 08:22 PM [align=justify:8251c66806][fade:8251c66806]رئيسة البلدية الوحيدة في إيران تريد تغيير ذهنية مجتمعها [/fade:8251c66806]
مهري روستائي جيرايلو (41 سنة) هي ثاني سيدة تتولى منصب رئيس بلدية في إيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل 25 عاما، ولكنها المرأة الوحيدة التي تشغل هذا المنصب في ايران في الوقت الحالي. ولا تتردد رئيسة بلدية <<سافيه>> الواقعة على بعد مئة كيلومتر جنوب غربي طهران، في الحديث عن المصاعب التي تواجهها في السباحة ضد التيار داخل مجتمع يهيمن عليه الذكور. وتقول روستائي <<لا يمكن للرجال ان يعطوا النساء السلطة بهذه السهولة. وتضيف في مقابلة أجريت معها في مكتبها في سافيه، ان النظرة العامة للنساء في المجتمع هي انهن اقل قبولا للكسل والفساد وهذا ما يجعل تقبلهن صعبا جدا>>. وكانت هذه المدينة تشتهر في الماضي بمزارعها من شجر الرمان الا انها تحولت لاحقا الى مركز صناعي وتجاري بين ست محافظات. وقد أثار قرار مجلس المدينة تعيين روستائي جيرايلو رئيسة للبلدية في ايار الماضي استياء في بعض اوساط المدينة، التي تعد نحو 140 الف نسمة. وأول ما قامت به كان حملة لتنظيف مدينتها. وهي أرادت أن تكون مثالا يقتدى للاخرين فقامت امام عدسات المصورين بتنظيف مكتبها. وتتذكر روستائي جيرايلو، التي تتصف بالهدوء والتصميم وتعطي انطباعا واضحا بمتابعتها لعملها واطلاعها عليه، ذلك اليوم، قائلة في اليوم الاول من عملي، ادخلت التغييرات اللازمة التي لم يقدم عليها أي رئيس بلدية سابق. فاستبدلت على الفور نائبين وبعض المدراء الذين فقدوا ثقة الناس كما بدأت بالتعامل مع القضايا العالقة بسبب البيروقراطية لمدة وصلت الى خمس سنوات. وتقول روستائي جيرايلو <<ان المجلس دعمها لأنها ببساطة امتلكت الجرأة على التقدم بطلب ذلك المنصب، والتي تقر انه كان حلم المراهقة>> بالنسبة إليها. وكان فوزها بالمنصب يعني هزيمة منافس لها حظي بدعم من نائب البلدة في مجلس الشورى الايراني. لكن بالنسبة لرئيسة البلدية فإن نشاطها يتحدث عن نفسه وسيساهم في إدخال تغيير على المجتمع. وهي لا تتردد في النزول الى الشارع للالتقاء بالناخبين والاستماع الى مطالبهم...
وهي تنوي تنفيذ عدد من المشاريع الطموحة ومن بينها <<حديقة النساء>>، وهي مركز ثقافي ورياضي مخصص للنساء فقط، يعد الرابع من نوعه في كل إيران. كذلك من بين مشاريعها، إقامة تجمعات سكنية بكلفة منخفضة، ومركز للحاسوب، ومكاتب ثقافية. وتقر روستائي جيرايلو ان بعض سكان بلدة سافيه يشعرون بالاستياء ايا كانت الاسباب قائلة ان بعض الناس حاولوا اشعال النار في بعض المشاريع قيد التنفيذ، كما تلقيت رسائل محبطة من اناس يأملون ان اشعر باليأس في نهاية المطاف. وقد نشأت روستائي جيرايلو في اسرة مكونة من ثمانية اطفال كانت هي اكبرهم. وتقول ان والدها كان دوما يسألها عن رأيها. وبعد ذلك حصلت على شهادة الماجستير في الادارة وعلى دعم زوجها، وهو مهندس زراعي، في حياتها المهنية عندما اظهرت اول مرة رغبتها في أن تصبح رئيسة للبلدية. ويذكر انه في تاريخ الثورة الاسلامية في ايران، شغلت امرأة مقعد رئيس البلدية خلال الفترة الواقعة بين 2001 و2003 في بلدة فروزوكه الواقعة الى الشرق من طهران.
وتقول روستائي جيرايلو ان <<بامكان النساء القيام باكثر مما يقمن به لتطوير موقعهن في المجتمع انا اعتقد ان النساء يتحملن مسؤولية اللوم كالرجال لعدم شغلهن مناصب لائقة مرضية لهن في المجتمع>>.
مودتي دائماً
[fade:8251c66806]بيكاسو[/fade:8251c66806] :P :P :P [/align:8251c66806]
شذى النجيع 04-08-2004, 10:42 PM [align=justify:560b2e6487]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.. أهلنا اعطونا ثقة .. ونحن نحترم هذه الثقة ونحن نقدر المسؤوليات التي على عاتقنا .. الله لم يخلقني عاجزة لكي أعتمد على أخ أو أخت يقضون لي حاجاتي .. فأنا الأخت الكبرى في البيت ، وأشعر بمسؤوليتي تجاه إخوتي متى ما أنشغل والدي أو إنشغلت والدتي بأخي الصغير .. فهل يجب ان أجلس مكتوفة اليدين ، أو أن اتصل لتاكسي تحت الطلب واخلي اختي تركب معاه واني ما اعرف هذا مين ، ولا أخليها تركب في " النقل العام " ؟؟!!!!
أنا هنا في المنزل المتحملة للمسؤولية بعد والديّ ، وأنا لا أخون ثقتهما أبداً ، فلو أردت الإنحراف فالطريق سهل جدا وكنت أستطيع أن أكذب بدل ذهابي للجامعة وأذهب لمكان آخر ..
ولكن خوفي من الله هو الرادع الأكبر والتربية التي أنشئت عليها هي ماتجعلني إنسانة متحفظة ... في مملكتكم الكثير من يحترم المكان خوفاً من أولي الأمر لا خوفاً من صاحب الأمر الأكبر وهو الله جل وعلا ..
الإنسان الملتزم يخاف الله أينما كان وفي أي وقت .. وأما عن حديثك إن تعرض لي أحد السكارى فلا أعتقد إني أمشي في " خرِبة " او في صحراء قاحلة ، ولاشيء يدعوني لأذهب لتلك المناطق المشبوهه
ولو تعرضت لمثل هذا الموقف فلا شيء يدعوني لكي أوقف السيارة للتحدث مع أشخاص لا أعرفهم .. يعني مش لهدرجة المرأة ضعيفة .. أليست المرأة هي تلك التي وقفت في كربلاء مع أخيها الحسين ؟!! ، أليست المرأة هي خولة بنت الأزور ، أليست المرأة هي فاطمة الزهراء عليها السلام ، أليست صفية بنت عبد المطلب إمرأة قوية ، أليست هؤلاء نساء وقفن في ساحات الوغى مع الحق ..
لن أعيد كلامي المسبق .. ومن تقول إن هذا الأمر لا يعنينا ، فنحن هنا لسنا بصدد الدفاع عنكن يا أختي فلكلٍ حريته وعقائده ومبادئه ، ولكنني دخلت لأبدي رأيّ :roll: [/align:560b2e6487]
ابو لطيفة 05-08-2004, 12:34 AM =====
شذى النجيع ..
أنا عندما سألت عن والدك .. اسأل اين هو دوره في الأسرة .. نعم هو أعطاكي الثقة .. ولكنه مثل الذي يرمي شخصاً في الماء ويقول له إياك إياك والبلل ..
أنا لا أتهمك بأي شيء ولكن .. أقول أن ما تعملينه خطأ .. الدنيا مليانه ناس فاسده .. ولا بد عند خروجك لوحدك بالسيارة الاحتكاك مع احد منهم .. سواء بسؤال أو حادث لا سمح الله .. او غيره ..
نعم الله لم يخلقك عاجزة .. ولكنه سبحانه وتعالى قال ( 32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )
فمكان المرأة بيتها .. و ولي أمرها هو من يصرف أمورها ويتكفل بها .. فلماذا تكلفين نفسك شيء لن تسألين عنه ..
ايضاً قيادة المرأة للسيارة مدعاة لتركها الحجاب .. وأنا أتكلم عن الحجاب الشرعي " غطاء الوجه " .. ام أن المرأة ستقود وعليها غطاء الوجه :shock:
وحديثك عن المرأة السعودية هذه لا أدري ما مناسبة ذكره .. اهو الانتقاص من المرأة السعودية وطريقة لبسها ... فأحب أن أقول لك أن هذه الأشكال لا تمثل الا نفسها والمرأة السعودية ولله الحمد معروف عنها الستر والعفاف ..
والحمد لله يوجد رد أختين لنا من أهل بلدي السعودية .. وهن رافضات لهذه الفكرة .. جزاهن الله خيراً وبارك فيهن ..
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .. :)
ابو لطيفة 05-08-2004, 12:38 AM وهذا رابط ذو صلة بالموضوع .. أتمنى من الجميع الاطلاع عليه .. :)
http://saaid.net/female/mfased.htm
إنسـان ما 05-08-2004, 12:43 AM أعتقد سيد أبو لطيفة، أن اليوم الذي ستجد فيه الذكور يعاكسون الذكور في المجتمعات القشرية قريب جدا، وأعراض هذا المرض الإجتماعي تظهر في تسارع، أتمنى لك حياة بعيدة عن الأمراض ومشاكل الشذوذ في مجتمع الرجالة، الذي يحظر الحريم ومفاسدهم.
شذى النجيع 05-08-2004, 12:53 AM [align=justify:f9009f66c9]
ابولطيفة
أما عن والدي ، فلا يحتاج ان تقول لي هذه الأمثلة التي لاتغني ولا تسمن عن جوع لأنها ليست في المكان المناسب ..أنا كتبت لك إن ولدي بقربي لأبين لك إن أهلي يعلمون بكل ما أفعل وحتى خارج المنزل ، كل خطوة أخطوها أُخبرهم بذلك ، ليس لأنني بحاجة لذلك ولكن لكي أقوي ثقتهم بي ، ولكي يعلموا إن إبنتهم التي ربوها سترفع رأسهم إن شاء الله ...
مااحب نطلع عن سياق الموضوع الأصلي .. بس مستغربة كيف بتفكروا لما المرأة تطلع بالسيارة تختلط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بصراحة هذا شيء عليه علامة تعجب كبيرة .. وياسيدي وإذا اختلطت في مكان عام ، ليش اني قاعدة منفردة ولحالي ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
لاشغل لا دراسة وبس أعتزل الدنيا وأسكر على نفسي واقعد في البيت ؟!!!!
والأخت .. تقول حتى الإنترنت استخدموه بصورة خاطئة ، طيب احنا نعرف هالشي ، يعني ولأن في ناس تسوء الإستخدام يجب ان نحرم على الجميع ، ماهي قاعدة تستخدم الإنترنت فهل تحكم على نفسها هي كذلك إنها اساءت الإستخدام ..
[/align:f9009f66c9]
إنسـان ما 05-08-2004, 12:59 AM سيد أبو لطيفة
حسب الموقع الذي ارفقته، فإن دخولك الى المنتدى حرام وعليك التوبه، فهذا ما يقوله الشيوخ الذين تؤمن بهم.
http://saaid.net/fatwa/f32.htm
جهاد المشاقبة 05-08-2004, 01:01 AM [B] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوره اختي شذى النجيع تعليق رائع جدا ؟
اردة ان انقل الموضوع هنا من اجل حتى تكتمل الصورة لنقاش : ما حكم قيادة المرأة السيارة ؟
نقول: إن الدافع هو ما نسمعه من بعض الناس من أنه لابأس في ذلك، فهذا رأي طائفة، لكن طائفة أخرى تعارض هذا الأمر، ونحن نريد أن نعرف ما الصواب في هذه المسألة.
إن الذي يفصل في هذه القضية ويحدد معالمها ويبين حكمها هو النظر والبحث في أصلها من حيث حكم الشرع، وأثرها ومن حيث الواقع..
فهل الشرع يجيز للمرأة أن تقود السيارة؟..
وما الأثر المترتب على ذلك؟..
الإجابة على هذه الأسئلة ستوضح الحكم وتزيل الخلاف.
إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: "يحرم على المرأة أن تقود السيارة"..
وهذا أمر طبيعي..
ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير..
كذلك لانجد نصا يقول: "لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب"..
فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة..
إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن:
هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟..
المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة..
إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها..
لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟..
هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية..
نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء..
فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس..
إذن لم يحدث في التاريخ الإسلامي أن تكون المرأة قائدة للمراكب والدواب في الغالب، والدليل على ذلك:
التزام الأمة بصيانة المرأة في كل عهودها السابقة قبل موجة التغريب التي عمت بلدان الإسلام..
وسبب هذا الالتزام بصيانه المرأة:
أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال..
وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت..
خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له..
وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها..
ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة..
ولذا لانرى أهل الشأن والغنى والملك يزاولونها، بل يأنفون منها، والمرأة في ظل تعاليم الإسلام لها نفس مزايا أهل الحسب والغنى والملك، فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة..
أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟..
لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها..
وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه..
ثم أليست إذا خرجت خرج معها محرمها وهو بمثابة الحارس لها، ليمنع عنها اعتداء مجرم أو نظرا محرما، حتى تعود إلى مستقرها سالمة?..
فهي ليست كالرجل يخرج وحده ويدخل وحده، لا، بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها، والرجل بحكم تسخيره للمرأة لايرضى أن يركب لتقود هي، فضلا أن يرضى أن تقود وحدها..
وأي إهانة للمرأة أعظم من أن تسقط من مرتبة أهل الحسب والغنى والملك لتصير في مرتبة السائقين من العوام..
هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟.
ولو وقف الأمر عند هذا الحد لقلنا:
لم نر إلى الآن محذورا شرعيا لأجله نحرم على المرأة قيادة السيارة..
لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة..
فهي وسيلة عظمى لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم..
وهي طريق للتبرج والسفور..
وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا..
وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث..
وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى..
وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها..
أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال..
وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها..
إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها في العادة ليقلبها إلى مبتغاها، فإذا صارت تقود السيارة كان معنى ذلك خروجها ودخولها وذهابها إلى أماكن بعيدة وحدها من غير رجل يصونها ويمنع عنها أذى الأشقياء، وذلك خطر كبير عليها..
تصوروا فتاة تنطلق بسيارتها في الطرقات، كيف يكون حال ضعاف النفوس؟..
وإذا تعطلت لسبب ما فإن المتطوعين للمساعدة سيتقاطرون من كل ناحية، والله أعلم بنياتهم..
وإذا تعطلت في ليل في طريق مظلم ماذا ستصنع؟..
وإذا احتاجت إلى إصلاح عطل في السيارة فإنها ستذهب إلى مكانيكي السيارات وستشرح له المشكلة، ومن ثم تنتظر حتى ينهي الإصلاح مدة تطول أو تقصر، ماذا سيحدث حينها؟..
هل تأمن من أن يحادثها أو يراودها؟..
وإذا ارتكبت مخالفة ما أوقفها الشرطي باسم القانون، فماذا سيصنع معها؟..
هل يعتقلها أم ينتظر حتى يأتي ولي أمرها؟..
وإذا لم يأت ماترون أنه صانع؟..
وكيف تحل هذه المشكلة؟..
هل ننشيء شرطة نسائية؟!..
نعم سيقول دعاة التحرر ذلك، لا مانع من ذلك لديهم..
إن المقصود من هذه الدعوة هو حصول الاختلاط الكامل في كل المجالات والميادين والأعمال، ورفع الحاجز بين الذكر والأنثى ليتحقق ما يصبوا إليه أعداء الأمة من أفساد أبنائها..
والبلية الكبرى التي تنتظر وراء هذه القضية نزع الحجاب، فإن الحجاب سيكون معيقا عن القيادة السليمة وسيكون سببا في كثير من الحوادث، وسيقول من يقول حينذاك:
انزعوا هذه العباءة السوداء التي تتسبب يوما بعد يوم في ازدياد الوفيات والإصابات..
وإن شئتم معرفة الأكثر عن أخطار ومفاسد هذه الدعوة فاسألوا من ابتلوا بها، وستعلمون أن الخير والستر والعافية والدين والإيمان إنما هو في بقاء المرأة في بيتها وبعدها عن الاختلاط وخروجها بمحرم لا في قيادتها للمركبات..
وإن أردتم أن تعلموا حقيقة هذه الدعوة فانظروا من الذي يروج لهذه القضية وينادي بها، أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام؟..
لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة.
ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا:
" ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم"..
ولايوجد شيء في الدنيا ليس يا حلال يا حرام لا يوجد وسط؟
منقول ؟
شذى النجيع 05-08-2004, 01:13 AM الإسلام ليس دين تشدد وتعصب كما يفعل البعض ، إنه دين وسط ودين يسر لا دين عسر
المتواضعة 05-08-2004, 02:33 AM سبحان الله....
هل أشتكت لكم المرأة السعودية ؟
ليتكم تبدون أرائكم في شئون بلادكم التي طغي عليها الفساد بجميع أنواعة
قيادة المرأة للسيارة حرام حرام حرام
فبلادنا شريفة ونسأل الله تعالي أن يحميها من كل من يريد زعزعة أمننا وإستقرارنا
المتواضعة 05-08-2004, 02:50 AM كم أكره أن ينظر الرجل للمرأة على أنها سرير، وأن تنظر المرأة إلى نفسها على أنها مرحاض.
الأخ ..... إنسان ما......
هل تعرف من هي المرأة التي تنظر إلي نفسها علي أنها مرحاض ؟
بنت أبـــــوها 05-08-2004, 05:04 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحبتي كل أمر له ايجابياته وله سلبياته...ويبقى لكل منا نظرته الخاصه..
اعذروني ما رديت للتعليق على الموضوع....لكن لفت انتباهي ردود بعض الاخوه..
يا اخواني ...الموضوع انفتح للنقاش لتعم الفائده...
والمفروض نكون أرقى من كذا...
والمسألة مو مسألة سعودية أو بحرينية..أوكويتية...
وبعدين الديار كلها ديار رب العالمين...وكل مكان فيه الشين والزين...
اعذورني احبتي...لكن ان اريد الا الاصلاح ما استطعت..
محبتكم..
بنت أبـوها
صلاح يوسف 05-08-2004, 11:09 AM الاخوة الافاضل والاخوات الفاضلات ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
اشكر لكم مشاركتكم الطيبه فى اثراء الموضوع بالنقاش ولكن للاسف دخل بينكم الشيطان ولم تستطيعوا التحكم فى اعصابكم وحولتم الموضوع الى اتجاهات اخري اضاعة الفائدة منه وذلك بتبادل الاتهامات اختى شذى البحرين غير السعودية والموضوع عن سياقة المرأة السعودية فى السعودية وليس فى البحرين فما كان يجب لك ان تتكلمى عن تجربتك الشخصيه لان الوضع يختلف الاخ بيكاسو الاخ ابولطيفة الاخ انسان ما كنت اتمنى ان لا يتحول النقاش الى تبادل تهم ايش دخل سياقة المرأة السعودية للسيارة بالفساد فى لبنان او البحرين اخواني اذا اردنا الارتقاء بمستوى الحوار بيننا يجب ان لا نسمح لانفسنا بجر الموضوع الى جبهات اخرى اخواني الموضوع واضح وهو اقتراح قدمناه للملتزمين من شباب السعودية حتى اذا فرض عليهم الموضوع من قبل سلطات خارجية يكون عندهم المخرج ... والحمد لله انهم احرص منا وانهم يقّضون لذلك وانهم ان شاء الله عاملون حسابهم لمثل هذه الخطوة ومستعدون لها بتمسكهم بآراء العلماء الافاضل فالحمد لله ..
ارجوا ان تتقبلوا رأيي بصدور رحبة كما عودتمونا دائما...
للمشرفين الحق فى حذف اي كلام خارج عن الموضوع ويزرع الفتنه...
اخوكم...........صلاح
إنسـان ما 05-08-2004, 11:42 AM الزميلة متواضعة، سألتي سؤال ولم يرضى أحد المشرفين أن أجيبك عنه، فحذفوا ردي، لأنهم قمة في الذوق في مسألة قبول وجهات النظر التي تخالفهم، وأيضا كرهت ما كتبتي عن البحرين والسعودية، وبعد أن تعبت في وضع ما يمكنه أن يقنعك بأنك كنتي مخطأة، حذفوا ردي المشرفين الشجعان الأبطال. فهنئا لأمتنا العقل المرتاح من عناء التفكير ومن عناء التحليل ومعرفة الصواب من الخطأ.
شذى النجيع 05-08-2004, 12:12 PM [align=justify:18770782a7]أصبحنا وأصبح الملك لله
أخي المحترم صلاح ..أعذرني لم أدخل في هذا الموضوع إلا لإبداء رأيّ ، وبالأول والأخير فالإنسان حينما يتناقش من الجدير به أن يذكر تجاربه لكي تتلاقى تجارب البشرية وتصل لأهداف أسمى مماحصل ...لا أن يدخل البعض ويهيننا لمجرد إننا أبدينا وجهات نظر إختلفت مع سعادتهم ...
..[/align:18770782a7]
لمياء الجلاهمة 05-08-2004, 12:59 PM السلام عليكم ورحمة الله
بعد اذن الجميع تم تعديل بعض الردود ومسح بعض الجمل التي خرجت عن موضوع النقاش لتصبح تبادل للاتهامات ..
ارجو التفهم مع الشكر
ادارة الحصن النفسي
P. R. Picasso 05-08-2004, 02:58 PM [align=justify:490b2d48a2]الأخ ياقوت !
1. "لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها..
وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه". رحمةً بنا يا أخي كلما حدثناكم وناقشناكم طعنتم في ديننا والإيمان !. كلما أبدينا وجهة نظرنا لجأتم إلى الطعن في عقائدنا.!
وقلتَ: "فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة". [/b]ثم قلتَ: [b]"لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة".
طيّب ما دام الأصل في الإباحة والحليّة ونحن ندافع عن الأصل. وأنتَ عن الاستثناء والأمر برمته قابل للنقاش والأخذ والردّ. فبأيّ حقٍّ ترمي التهم جزافاً وتعتبرنا عملاء للغرب وخطرين وغير ذلك؟!... .
2. من الطبيعي أنّ الإسلام لا يمكنه تغيير مجتمع باكمله بسحر ساحر. وعل هذا يتوضّح أنّ مجتمع صدر الإسلام هو مجتمع خارج حديثاً من الجاهلية. وما زال للآن يعيش تلك الموروثات. فمجتمعاتنا ما تزال ذكورية لها النظرة الدونية للمرأة وبانّ الرجل سيدها ومولاها وحاكم أمورها. وهذا يناقضه الإسلام ويرفضه، يقول تعالى: "ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرجال عليهنّ درجة". يفسر البعض هذه الدرجة بالطلاق وآخرون بحقّ الاستمتاع الجنسي. فلمَ تفسرها أنتَ كناطحة سحاب ؟!... . اما بالنسبة للصحابة ففي ذاك الوقت كان صعباً أن تركب المراة الخيل أو الجمل تحت حرّ الشمس. لذا كان يزيح عنها صعوبة. أما الآن فنجد السيارات المكيّفة والمؤمّنة ويمكن بمعاينة صباحية أن ندرأ كثيراً من مشاكل الميكانيك !... . لذا علينا أن نراعيَ تغيّر الأوضاع والخدمات المتوفّرة والظروف !
3. أنتَ تحوّر الحقائق حين تتحدث عن العرش والممكلة وما إلى ذلك. تقول: "فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة..
أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟". ها كلام غير صحيح. المراة في مجتمعتنا مضطهدة ومظلومة وتُضرب وتُقمع وهي في منزلها تُعامل كخادمة وهي تنظّف البيت وأنتَ تناقض نفسك. ففي مكان تقول: " تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت". وفي موضع آخر تقول: "أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟".
وبالنسبة لحديثك عن العرش، لا أدري اتعتبرُ أنّ السرير وآلة الكنس وفرشاة التنظيف هي مواقع التشريف ووسائل الملك وأنّ وقوفها على قدميها صبح مساء هو عرشها والتكريم؟!...
وأيضاً هنا تناقض نفسك. فأنتَ تتحدث عن احترامها وتكريما ثم تقول: "وأمر بصونها وأخبر أنها عورة". عندك صيانتها بعتبارها عورة فهنيئاً لكَ على هكذا صيانة !...
4. "تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت".
هذا الكلام غير صحيح فالله لم يخلق المراة فحسب للطيخ والكنس والخلفة. عليكَ أن تأتيَ بالدليل على ذلك. المرأة نصف المجتمع ومن الخطأ ان نحرمها من تفجير طاقاتها الإبداعية. فنحن نرى كثيراً من النساء أبدعنَ ايما إبداع في الأكاديميا مثلاً.
5. "خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له".
صحيح الرجل مأمور بالإتيان بالرزق لعائلته. لكن نحن لا نقود السيارة لطلب الرزق فحسب. فليس كل الشعب سائقي أجرة. هناك منافع كثيرة أخرى للقيادة أوردتُها في رد سابق لي !...
6. "ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة".
ومن ذا الذي تحدث عن منقبة وميزة. نحن نتحدث عن قضاء حاجات وتسهيل أمور العيش وتمكين المرأة من الانتفاع من إبداعات الإنسان كالسيارة والطائرة والانترنت وغير ذلك. لما فيه خيرها ومصلحتها.
7. "بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها".
هذا الكلام غير صحيح. نحن نعرف تمام المعرفة أنّ الرجل في مجتمعاتنا يفكر بسمعته وصيته. وأنه بتخلفه يذبحها إذا انحرفت ليحفظ سمعته هو.
8. "هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟.".
تفضل وأرنا كيف ذلك؟. انهينها بتسهيل عيشها ؟!. ام نهينها بإنزالها عن عرشها-مكنستها ؟!
9. "لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة".
هذا كلام في الهواء. أنتم لا تأتون سوى بأمثلة اكثر من استثنائية ثم تريدون أن تبنوا عليها جبالاً من الجليد في صحراء حارقة !
10. "وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا".
رحمةً بنا يا أخي وراقب الله في كلامك. نساء ملتزمات كثيرات في مجتمعي لهنّ سياراتهنّ وهنّ عفيفات وهذا أكيد بحمد الله . وأعراضهنّ مصانة. اتقِ الله يا رجل أي فاحشة. تسوق سيارتها لتعبر المسافة لا لتزني !. اتقِ الله. ما لكم كيف تحكمون؟!...
11. "أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال..
وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها".
أنتَ تعيش في أوهام. أولاً يمكن لزوجها أو أبيها أن يصلح السيارة. وهي إن كانت رصينة فلن يتجرّأ اي ميكانيكي وبسهولة يمكنها تغييره فهي صاحبة المال إذن هي حرة. وثانياً : من الخطأ ان تفسر الأمور بخلفية جنسية. ابتزاز جنسي. هل تعلم ما معنى ابتزاز جنسي؟. هي في طريق عام، عن أي مراودة وابتزاز تتحدث؟. المراة المؤمنة لا أحد يتجرأ على تخطي حدوده معها. الرجل والظاهر أن لا خبرة لك مع النساء. الرجل يقيم علاقة مع من تريد ذلك. نحن في لبنان مجتمع تسوق المراة فيه سيارتها. يا أخي أنا أقرأ الصحف واتابع بدقة. حالات الاغتصاب تحصل مع من تصعد سيارة أجرة فيخدرونها. ولم نقرأ بتاتاً عن اغتصاب من تقود سيارتها. والمراة العاقلة لا تخرج في الليل إلا لضرورة أخذ أحد للمستشفى أو ما إلى ذلك... . والشرطي يا أخ يحرر ضبطاً ولا يعتقل. وأنتَ هنا غير واثق بشرطتكم. إذن المشكلة في أخلاق القوى الامنية المكلفة بحماية الناس لا بالاعتداء على أعراضهم.إذن ليست المشكلة في المرأة !
12. "إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها".
عظيم فهكذا تعتمد على نفسها وتصبح صاحبة شخصية قوية وتتمكن من حمياة نفسها في الصعاب !
13. "ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا:
" ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم".
هكذا إذن يصبح دليل الآخر زخرف. وأما أمثلتكم البعيدة عن الواقع إلا في النادر جداً تصبح ادلة. وقفة تأمل واحدة !
نعم : "ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم". حين تثبت لي أن مفسدتها أكبر، ساعتذاك أوافقك. ولكنّ حقيقة الأمر بخلاف ذلك تماماً !!...
مودتي دائماً
بيكاسو :P :P :P [/align:490b2d48a2]
P. R. Picasso 05-08-2004, 03:13 PM [align=justify:7f643289bf][fade:7f643289bf]المرأة بين سلطة الأب وعنف الزوج[/fade:7f643289bf]
وهناك مشكلة يثيرها المفكرون في هذا العالم، وهي مشكلة العنف ضد المرأة، وأهمها وأكثرها خطورةً العنف الجسدي، فهناك إحصاءات كبيرة نشرت أخيراً تفيد أن هناك نوعاً من العنف الجسدي يصل إلى حدِّ القتل للزوجات والبنات والأخوات... ولعلنا نعيش مثل هذا العنف في عالمنا العربي والإسلامي، الذي لا يعتبر المرأة إنساناً حراً مستقلاً، بل إنها تعيش على هامش الرجل. ولذلك، فإننا نجد أن الذهنية الغالبة هي ذهنية الرجال حتى في وسط المتدينين منهم.
إنّ هذا العنف يمثل ظاهرة خطيرة في مجتمعاتنا، فالمرأة في كثير من هذه المجتمعات لا تملك أن تحمي نفسها من عنف الرجل، سواء كان زوجاً أو أخاً أو أباً، لأن هناك نوعاً من أنواع النظرة الدونية إلى المرأة. قد تكون هناك فئة من الرجال لديهم أفكار تقدّمية، ومنهم على سبيل المثال، شخص علماني غير متدين يدّعي امتلاك مثل هذه الأفكار، ولكن عندما يدخل إلى البيت يتحول إلى بدوي يعيش قيم البداوة في علاقاته ومواقفه. أذكر أنني قلت في حديث لإحدى المجلات الثقافية، إن في داخل كل واحد منا بدوياً وحشياً يعيش قيم البداوة، لأن البداوة لها قيم بشكل عام. وأيضاً هناك وجه آخر للعنف تتجلى معالمه في عملية تزويج البنت، فإننا نجد أن الأب يريد أن يزوّج ابنته على مزاجه، وليس كما هو مفهوم الزواج الذي ينطوي على الميل النفسي والشعور بالاطمئنان تجاه الآخر، إن المشكلة في أن الأب يختار لابنته زوجها، والأم هي التي تختار لابنتها زوجها، دون أن يسمع رأي الفتاة، وقد عشنا الكثير من المضاعفات الاجتماعية السلبية بسبب ذلك.
وهنا يوجّه السؤال للأب: عندما تكون ابنتك بالغة رشيدة فما الفرق بينها وبين البالغ الرشيد؟ إن الولاية تبقى ما دام الطفل قاصراً حتى إذا بلغ ارتفعت الولاية والوصاية عنه. {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح...} أي النضج الجنسي، وهو البلوغ عند كلٍّ منهما.
ففي قضية الزواج هناك اختلاف بين العلماء، بعضهم يقول باستئذان الأب أو الجد للأب، وبعضهم يحتاط بذلك، وبعضهم يعتبرها مستقلّة في زواجها، ولكن يستحب لها أن تسمع نصيحة أهلها أو تستشيرهم، حتى الذين يقولون لا بد من استئذان الأب أو الجد للأب يقولون إنه إذا منعها من الزواج بالكفؤ فلا قيمة بعد لرأيه، ولها أن تتزوج من دون أن تستأذنه أو تستشيره، فهي ليست ملك الأب ولا ملك الأم، والولد أيضاً ليس ملكهم، فبعض الأهل يفرضون على الشاب أن يتزوج من فتاة معينة، لكن الآباء يلاحظون مصالحهم التجارية أو مصالحهم العائلية أو ما أشبه ذلك، فهذا كله حرام.
أن تكون أباً معناه أن تتعامل مع أولادك من خلال إنسانيتهم، فابنك إنسان بما تنطبق عليه مفاهيم الإنسانية كلها، فهو صاحب عقل وإرادة ووعي، ويعيش الأحلام والآلام كما تعيشها أنت، وليس شيئاً تملكه كما تملك الأثاث، ذلك أنك وإن كنت السبب والواسطة في إيجاده، إلا أن هذا الأمر لا يجعلك مسلّطاً عليه. وعليه، فمسألة الإجبار في الزواج تلحق من الأذى بالإنسان أكثر مما يلحقه العنف الجسدي، لأنك تفرض على إنسان بالغ راشد أن يعيش حياة طويلة مع إنسان لا يتعاطف معه، فأي اضطهاد هو هذا؟!
لذلك، أيها الأحبة، هذه المسألة تتصل بمسألة العدالة. ولكننا في الوقت نفسه نطلب من البنات أن يستشرن آباءهنّ وأمهاتهنّ والناس الطيبين، حتى لا تستغل البنت أو تخدع بالكلام المعسول.
عندما يعيش العالم مسألة العنف ضد المرأة، فهو بذلك يمارس التعدي، لأن التعدّي ظلم من جهتين: التعدّي الأساس هو في عدم الاستجابة لنداء الله، وقد نهى الإسلام عن ذلك: "إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله". ثانياً، إنّ الكثير من الدراسات في عالمنا الإسلامي تشير إلى أن العالم الإسلامي هو عالم يضطهد المرأة، ونحن لا ننكر بأن هناك حركة في الواقع الإسلامي تحاول الابتعاد عن هذا الخط، ولكن ذلك يحتاج إلى جهد كبير، وإلى أن نكون متحضرين، وليست الحضارة في أن يكون ظاهرنا متحضراً، بل في أن يحترم الإنسان ذهنية وأفكار الإنسان الآخر، وأن لا يتسلط عليه، لأن الله لم يسلط إنساناً على إنسان، فالأبوّة أو الأخوة أو الأمومة لا تجعل منك سلطاناً. إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يجعل السلطة بيده، لأننا نحن ملكه ونحن عباده.
مفاهيم خاطئة
ربما يقول بعض الناس إن مسألة النظرة الناقصة للمرأة منطلقة من الفكر الإسلامي، لأن الله يقول: {الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}، يعني أن الرجل هو القائم على شؤون المرأة، وأن المرأة ليس لها استقلال في حياتها.
ولكن هذا فهم خاطىء، لأن مسألة القوامة هي مسألة تتصل بحدود البيت الزوجي، والقوامة نوع من الإدارة، فالرجل هو الذي يتحمّل مسؤولية الحياة الزوجية بما أنه ينفق، وفرص الحياة للرجل أوسع من فرص المرأة، باعتبار الحمل والحضانة...
وأما خارج نطاق الحياة الزوجية، فليس للرجل سلطة على المرأة أياً كانت المرأة ابنةً أو أختاً. وبعضهم يقول: نحن نفهم أنه جاء في كلام الإمام علي(ع): "أن النساء نواقص العقول، نواقص الحظوظ، نواقص الإيمان"، وربما نسب هذا الحديث للنبي(ص)، وعندما ندرس هذا النص، نجد أنه ليس انتقاصاً من المرأة ولو بنسبة واحد في المئة.
فلو صحت الرواية فما المقصود من نقص الإيمان؟ يعني هو القعود عن الصلاة أيام الحيض، والمرأة لا تصلي أيام الحيض، هذا من جهة إيمانها بأنه حرام، فهي لا تترك الصلاة لنقص في إيمانها، بل لأن الله أمرها بذلك، ونحن نترك الصوم حال السفر، فهل ينقص إيماننا بذلك؟ فنقصان الإيمان هو حالة في العقل والقلب والممارسة، من حيث ترك الواجب وفعل الحرام.
وأما نقصان الحظوظ من جهة أنّ للذكر مثل حظ الأنثيين، فنحن نقول كطرفة إنه لا بد للرجال من أن يطالبوا بالمساواة، لأن حصة المرأة في النهاية تكون أكثر من حصة الرجل، فعلى عاتق الرجل الإنفاق على البيت وعلى الزوجة وعلى الأولاد في حين تحتفظ المرأة لوحدها بنصيبها من الميراث.
وأما نقصان العقول، كشهادة امرأتين مقابل شهادة رجل، فنقول أولاً ما علاقة الشهادة بالعقل؟ فمفاد شهادة الرجل هو إما أن يكذب أو أن يصدق، ثم إن القرآن فصّل المسألة باعتبار أن هذا لا يمثل نقصاناً في المرأة، ولكنه احتياط للعدالة: {أن تضل إحداهما فتذكِّر إحداهما الأخرى}، فإذا كانت المرأة صفراً فهل الصفر يكمّل صفراً؟ فإذا كانت هي ناقصة العقل والثانية ناقصة العقل، فكيف يكمِّل الناقص الناقص؟ هذا احتياط للعدالة، ومثالٌ على ذلك الشهادات في القضاء،حيث إنّ البيّنة يلزمها رجلان ولا يكفي رجل واحد، وفي الدعاوى أيضاً يلزمها رجلان عدلان، فهل عدم قبول شهادة رجلٍ واحد في هذه الأمور يجعل الرجل ناقصاً؟ إن هذا أيضاً احتياط للعدالة، وكما في الأمور التي جعل الله فيها أربعة شهود كمسألة الزنا، فهذا أيضاً نظام يحتاط للعدالة. لذلك نقول كما يقول العلماء في الأحاديث التي ربما لا نفهم مضمونها، نقول يرد علمه إلى أهله، أو نقول إن مسألة النقصان كان لها مصطلح في ذلك الوقت يختلف عن هذا الزمن.
فالمرأة ليست ناقصة عقل، فهي كالرجل كاملة العقل، والدليل على ذلك أنّ الله حمّلها المسؤولية بالمستوى الذي حمّلها للرجل، ففي المحرمات {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}، فإذا كانت المرأة أنقص عقلاً من الرجل، فكيف يساويه بها، وأيضاً مثل: {السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}.
وحدة المسؤوليات بين الرجل والمرأة
وفي الجانب الإيجابي يقول الله سبحانه وتعالى: {إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى}، فلم يفرق في الجانب الإيجابي بين الرجل والمرأة، {المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعدّ الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً}، فلو كان مستوى الرجل في العقل والوعي والإيمان أكثر من مستوى المرأة، فكيف ساواهم في النتيجة؟ ثم يقول الله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} فعلى المؤمن والمؤمنة معاً أن ينفِّذا إرادة الله.
وفي جانب آخر، نلاحظ المسؤولية الاجتماعية والسياسية، يقول الله تعالى: {المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}، أي يتعاونون، يتناصرون، {يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}، فالمعروف هو كل عدل في واقع الإنسان، والمنكر هو كل ظلم في واقع الإنسان، وهذا يدخل في النشاط السياسي والاقتصادي والإداري والأمني والثقافي، فهما سواء في المسؤوليات العامة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
هناك رأيٌ مشهورٌ عند السنّة والشيعة، وهو أن المرأة لا يمكن أن تتولى الجانب القيادي في المجتمع الإسلامي، فهو حصري على الرجل ، إلا أنّ بعض الاجتهادات بدأت تناقش هذه الفكرة، لأنها انطلقت من حديث في صحيح البخاري وغيره يقول إنه عندما مات كسرى ولّيت ابنته فبلغ ذلك النبي(ص)، فقال: "ما أفلح قومٌ وليتهم امرأة"، ومذّاك، وهم يعتبرون هذا الحديث منهجاً، ولكن بعض الاجتهادات تقول بأن الحديث لا يدل على الحرمة، خصوصاً أن المنكر في ذلك الوقت يختلف عن المنكر في هذا الوقت. فالموقع القيادي حينها كان يجعل سلطة الملك مطلقة، ولكن المسألة اختلفت اليوم، فحتى الملك في المجتمعات الديمقراطية وغيرها، كرئيس الجمهورية، لا يملك أن يحكم برأيه بشكل استبدادي وإلا يعزل عن ولايته، إنما عليه أن يستشير من له الخبرة ليستكمل خبرته، وأما من لا خبرة له فلا يجوز له إلا أن يستشير، فلا يوجد أحد فوق القانون، حتى النبي(ص) في الإسلام ليس فوق القانون، لأنه هو الذي جاء بالقانون.
ضمن هذه الأجواء، نتوقف عند رأي مشهور مفاده أن المرأة لا تولى القضاء، على أنّ هناك من يناقش في صحة الرواية وفي مضمونها ، وذلك انطلاقاً من أن الإسلام لا ينظر إلى المرأة نظرة دونية، وكيف يكون كذلك، وهو الذي جعل المرأة مثلاً وقدوة للناس، فالآيات القرآنية تحدثت عن المرأة الكافرة حين تكون مثلاً للرجال والنساء، وعن المرأة المؤمنة حين تكون مثلاً للرجال وللنساء: {ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما}، والمقصود هنا خيانة الرسالة لا خيانة العرض {فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين}، فالله يخاطب الكافرين أن لا يتصوروا أنفسهم بزواجهم من نبي أو عالم أو إمام بأنهم سيدخلون الجنة معهم، إذا كانوا في خط الانحراف، فليس للإنسان إلا ما سعى.
{وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربي ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين}، فكانت امرأة في أعلى درجات القمة والملك، ولكنها كانت مؤمنة، فتمردت على كل الترف والسلطة التي عاشتها لتخلص لربها، ما يعني أن الله يقول لكلِّ الرجال والنساء إنّكم إذا ابتليتم فكونوا كامرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، {التي أحصنت فرجها فنفحنا فيها من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين}. وبهذا كانت المرأة مثلاً أطلقه الله للرجال والنساء.
وعلى هذا الخط كانت البيعة، فعندما جاءت النساء ليبايعنه، بايعهن النبي(ص) على أساس أن المرأة إنسان مستقل تتحمل مسؤولية التزامها في الجانب السياسي والجانب الثقافي والجانب الاجتماعي، وليست تابعة لزوجها، كلٌ له مسؤوليته، لذا بايعهن النبي(ص): {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم}، الأمر الذي يؤكد على أن الإسلام يعتبر المرأة مستقلة في الرأي السياسي والاجتماعي، وليست عنصراً تابعاً للرجل، ولذلك بايعهنّ النبي(ص) كما بايع رجالهن.
وإذا كان الإسلام يركّز على استقلالية المرأة في توجهاتها السياسية والاجتماعية، فإنّ العقلية الموجودة عند كثير من الناس أنه لا بد للمرأة في الميدان السياسي من أن تنتخب الشخص نفسه الذي ينتخبه زوجها، حتى لو لم تكن مقتنعة به وإلا يطلقها، وكذلك في الميدان الفكري والنفسي، إذا كان الرجل مقلداً لمرجع وهي مقلدة لمرجع آخر، فإنه يجبرها على العدول من مرجعها إلى مرجعه، مهدّداً إياها بالطلاق إذا لم تخضع لأفكاره ومزاجه.
لا شك أن هذه الممارسات بعيدة عن الإسلام، الذي لا يقبل أن تصبح المرأة، بزواجها من الرجل، رقاً له، ذلك أن عقد الزواج هو كعقد البيع، بل هو أكثر مسؤولية، ما يرتب مسؤوليات متبادلة، فيطالبها بالتزامها، وهي تطالبه بالتزامه، أما خارج نطاق الالتزام العقدي فهي حرة وهو حر.
ملكة سبأ نموذج العقل الكامل
ونتوقف أخيراً عند الآيات الكريمة التي تدل بقوة على أن الله سبحانه وتعالى قدّم لنا المرأة كإنسان يملك عقلاً أكثر من عقول الرجال، وتشير الآيات إلى أن النبي سليمان(ع) قد أرسل هدهداً في مهمات عديدة، فلما أطال الهدهد الغياب هدد النبي سليمان بذبحه، ولما جاء استقبل سليمان(ع) بقوله: {وأحطت بما لم تحط به وجئتك بسبأ بنبأ يقين* إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء* ولها عرش عظيم* وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله...}ولكن سليمان(ع) قال: {سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين* اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون}، وعندما رأت ملكة سبأ هذا الكتاب جمعت قومها وقالت: {يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم* إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلو علي وأتوني مسلمين}.
لقد كانت ملكة سبأ تستطيع أن تتصرف دون أن يعترض عليها أحد، ولكنها كانت ملكةً عاقلة، تعرف أن قضية بمثل هذه الخطورة تواجه تحدياً شديداً ربما يدخلها في حرب، لذا أرادت أن تستشير أصحاب الرأي في قومها حتى تفهم النبي سليمان(ع)، هل هو ملك لتتعامل معه معاملة الملوك، أم هو نبي: {يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعةً أمراً حتى تشهدون} فقدم لها قومها عضلات أيديهم وقالوا {نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين} فلم يعطوها رأياً، فأرادت هي أن تعطي الرأي فقالت: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون* وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون* فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم} ما دام أنهم لم يستجيبوا ولم يأتوا إليّ مسلمين، لأن النبي سليمان(ع) كان يريد أن يبسط سلطته، لا من أجل حكم ذاتي، بل من أجل الرسالة {قال يا أيها الملأ أيّكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين} فعرفت عندها ملكة سبأ أنه نبي وليس ملكاً، فطلبت أن يقدم لها دليلاً أنه صاجب رسالة ويملك بعض القدرات من الله، لأن الله قد يعطي بعض قدراته لبعض عباده {قال عفريت من الجن ـ ممن كانوا يخدمون سليمان ـ أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين* قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك* فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم* قال نكّروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون* فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين* وصدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين* قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين}، فهذا نموذج امرأة، فلو كانت أنقص عقلاً لما قدمها الله كأعقل من الرجال.
ثم تبقى المثل الأعلى للمرأة في بداية الدعوة خديجة أم المؤمنين التي كان يعظمها رسول الله(ص)، ثم فاطمة الزهراء(ع) التي جاهدت أعظم الجهاد مع أبيها وزوجها من أجل الإسلام، ثم بطلة كربلاء السيدة زينب(ع)وكذلك السيدة مريم (ع)، كل هذه النماذج من النساء الرساليات اللاتي ارتفعن إلى المستوى الأعلى من الرسالة، وعملن للإسلام كله، وكن في موقع الشجاعة والصلابة والتحدي، كيف نميّز بينهنّ وبين الرجال على المستوى العقلي والمستويات كافة.
لذلك أيها الأحبة، نحن بحاجة إلى أن نستهدي هذه المثل العليا، وعلينا أن لا نحصر السيدة الزهراء(ع) أو السيدة زينب(ع) بدموعنا، ولكن علينا أن ننفتح عليهنّ بوعي الرسالة وبصلابة المسؤولية، ولتكن كل واحدة منكن زينب ولو بنسبة الواحد إلى الألف.
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكـرام فـلاح[/align:7f643289bf]
P. R. Picasso 05-08-2004, 03:20 PM [align=justify:372c09eef7]نحو إجتهاد يعيد للمرأة حضورها الفاعل
*د. زينب إبراهيم شوربا
:P :P :P
أسرى الماضي:
تعوّدنا التغنّي بالماضي المجيد، وألفنا التباهي بما كان، فتُرانا نحنّ إليه، ونعمل على استرجاعه والتماهي به ومعه، والاستغراق فيه إلى حدّ السبات، ومردُّ ذلك إلى أمور:
الأول: أننا نضفي على الماضي، بأحداثه ووقائعه ونتاجات أهله وإبداعاتهم، صفات التمامية والشمول ما يقود إلى تقديس الماضي وتحريم المسّ به على سبيل المراجعة والنقد وإعادة النظر.
الثاني: فراغ جعبتنا وخلوّها من أي نشاط إبداعي تجديدي، وهو ناجم عن قصورنا أو تقصيرنا عن ابتكار حاضرنا والحلم بمستقبلنا، وتخلّينا عن استنطاق كتابي التكوين)الكون( والتشريع )القران( في ضوء المعضلات التي نواجه.
الثالث: غربتنا عن النص المؤسس، كنص رمزي، حي، ولاّد، معاصر أبداً، وإهمالنا له في عملية النشاط التجديدي والاجتهادي، بحيث لم يعد عملياً هو الدليل الشرعي الأول، سواء من حيث تقديم الحديث والعرف والإجماع المزعوم ومشهور الفقهاء عليه، أو من حيث قراءته كايات مفردة مجزّأة لا يجمعها جامع ولا يربطها رابط، أعني غياب الرؤية القرانية العامة حول الكون والإنسان والحياة عن عملية الاجتهاد.
ما سلف، لا يعني التنكر للماضي وللإرث الملهم والضخم الذي تركه الأسلاف ولا القطيعة معه، فمن لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل، إذ الماضي يصنع الحاضر كما الحاضر يعيد تشكيل الماضي وصياغته. ولكن المطلوب ألا نبقى أسرى الماضي ورهائن عقول أهله واجتهاداتهم وتفسيراتهم وقراءاتهم، الماضي متكأ وسند وخبرة ومرجعية يؤسس للحاضر، ولكن من سمات الحاضر أنه أبداً في طور التجاوز والتغير.
لذا سوف أتجاوز الكلام عن الثورة والانقلاب الجذري اللذين أحدثهما الإسلام في ما يتعلق بالإنسان عموماً، وبالنظرة إلى المرأة خصوصاً، ومكانتها ودورها وأوضاعها وحقوقها ككائن فردي واجتماعي، كإنسانة وأم وابنة وزوجة وفرد مكوّن من أفراد المجتمع، إذ إن ذلك من البديهيات والجليات التي لا يرقى إليها شك.
بالطبع، لا نستطيع الكلام عن نسخة واحدة للإسلام، وتالياً لفقه المرأة، فهو متعدد بتعدد قراءاته وتفسيراته، ومروحة أطيافه تتجاور فيها الرؤى، ابتداءً من تلك الأكثر تطرّفاً وتشدداً، الطالبان مثلاً، مروراً بالرؤى التقليدية والمحافظة، ومن ثم التنويرية والاتجاهات التجديدية، وصولاً إلى الليبرالية المتطرفة التي تمحو الفواصل بين الإسلام وغيره، ولكن ثمة طغياناً لاتجاه عريض في كل المذاهب، هو الاتجاه المحافظ والتقليدي في الفقه عموماً، وفي فقه المرأة خصوصاً، وهو الذي يسم مجتمعنا بسمته وتتنزّلُ أحكامه عليه وتسري فيه.
على المستوى النظري، وفي الكتابات التي قرأنا، المرأة إنسان، وتحت هذا العنوان فهي كائن محترم حر، مختار، عاقل، كامل، مستقل، مكرَّم، له حقوق وعليه واجبات، مكلّف بحمل المسؤولية والأمانة، مسؤولية الإعمار وأمانة الاستخلاف.
على المستوى العملي، وواقعاً، أو عندما ننزل إلى الأرض والحياة العملانية والقوانين والتشريعات، تتحوَّل المرأة كائناً ناقصاً، تابعاً، مهَّمشاً، مسلوب الإرادة، مكبلاً، معنفاً، مستبعداً من المشاركة في الإعمار، ومقصيّاً عن الخلافة. باختصار، تتراجع لتستحيل مخلوقاً أدنى.
فمن المسؤول عن هذا الواقع؟ ومن المسؤول عن تلك المفارقة القائمة بين صورة المرأة كما يقدمها النص أو الموجودة في الأدبيات النظرية، وتلك الصور الواقعية والعملية للمرأة؟
أسباب القهر:
أزعم أنه لا يمكن اختصار الإجابة عن هذا السؤال بجواب واحد شاف كاف. فثمة مجموعة مركبة ومعقدة من العناصر، ساهمت وتساهم في تكريس المفارقة، وفي استلاب المرأة كينونتها ومسخ شخصيتها والانتقاص من وجودها، نذكر منها:
أولاً: التهميش التاريخي للمرأة وإقصاؤها المزمن عن مسرح المشاركة والفعالية في الحياة العامة والخاصة، بحيث تحولت الى مجرد مشاهد متلقٍ، تملى عليه الأمور والأفعال والاراء والتصرفات. وساعد على ذلك عوامل منها:
أ المجتمع الأبوي أو السلطة الذكورية المبنية على مركزية الرجل وتابعية المرأة، فوقيته ودونيتها، تسلطه وقهرها. ويبدو أن الرجل صنيعة أمرين: التربية، والنظام الحاكم، وكلاهما مُرّ.
ب السلطة السياسية، سواء كانت سلطة حكومية أو سلطة حزبية، فالسلطات أو الأنظمة السياسية تفرز أحزاباً على شاكلتها وهيئتها، نسخاً مكررة عنها. وقد ابتلينا في هذا الشرق، ومنذ قرون، بأنظمة استبدادية قمعية، ومن أسف، تماهت مؤسسات المجتمع المدني أو الأهلي مع السلطة السياسة، سواء من حيث الخطاب أو اليات الاشتغال.
ج السلطة الثقافية: أعني بها مجموعة الأفكار والمعتقدات والرؤى والتقاليد والأعراف والقوانين والأنظمة والتشريعات المتعلقة بالمرأة.
د نظرة المرأة إلى ذاتها أو صورتها عندها، فهي غير بريئة من إثم واقعها وحالها، إنها شريكة في التامر على كينونتها، ذلك أنها الحامل الأمثل لصورتها عن ذاتها المحاكية لصورة المجتمع عنها والمولّدة لها.
ثانياً: جمود أو بطء التجديد الاجتهادي في ما يتعلق بفقه المرأة، وقد ساعد عليه:
أ ضعف التجديد الاجتهادي العام، ومن ضمنه الاجتهاد الخاص بالمرأة.
ب الاجتهاد الذكوري، ذلك أن المجتهدين تاريخياً هم من الذكور، ومعلوم ما للذاتي من مدخلية في العمل المعرفي والعلمي، والفقيه فرد من صنَّاع المعرفة والعلم، ولا ينفك اجتهاده عن ثقافة عصره، زمانه ومكانه، همومه وانشغالاته، مرجعياته التي يصدر عنها ومنظوراته التي يتطلع من خلالها إلى النص، فهذه جميعاً تؤثر في قراءاته للنص وفي صدور الفتوى.
ج تقليدية الاجتهاد، أدواتٍ ومناهجَ والياتِ اشتغال، وعدم استفادته من علوم ومناهج العصر في عملية الفهم والاستنباط، وغياب الرؤية القرانية الشاملة أو النظرة الكونية المستوحاة من النص، وتغييب الاجتهاد المقاصدي، والمراوحة على القراءة التجزيئية للنصوص، ناهيك باحتياط الفقيه بعامة، وفي فقه المرأة بخاصة، ومراعاته للأعراف والتقاليد، وتحرّجه من مخالفة المشهور أو إجماع الفقهاء المزعوم.
لا أغالي إن زعمت أن النساء في العالم الإسلامي مغبونات في إنسانيتهن وناقصات حقوق، بالأحرى مستلبات حقوق.
ويتكشف عن النظر في قوانين الأحوال الشخصية والقوانين العامة، أو عن مراقبة أوضاع النساء وحيواتهن اليومية في المنزل؛ زوجاتٍ، أمهاتٍ، بناتٍ وأخوات، أو في العمل رئيسات ومرؤوسات، أو في المجتمع والدولة، يتكشف سوء واقع المرأة وترديه وحالة الامتهان لكرامتها الإنسانية، ويتكشف التمييز ضدها.
إعادة الاعتبار :
منذ قرن، أو يزيدُ قليلاً، عملت المرأة على استعادة كرامتها المهدورة، وحريتها المستباحة من خلال مشروع الحداثة، فكانت مقولات تحرير المرأة ومساواتها بالرجل، إلا أنها خُذلت كما خُذل المجتمع كله بمشاريع التحديث، وانهزمت بهزيمته. والأسباب متعددة وأهمها نشدان المرأة نفسها في الرجل، إرادة التماهي والتماثل معه والتشبه به.
أرادت أن تحقق ذاتها، فلم تنظر إلى ذاتها وفيها، بل نظرت إلى الاخر الرجل، فشبّه لها وخيّل إليها، رأت فيه صورتها الغائبة، سعت فلم تجد إلا سراب بقيعة حسبته لظمئها ماءً، فلا بقيت امرأة ولا أصبحت رجلاً.
الكثير من الفقهاء ورجال الدين شركاء في صناعة هذه المأساة النسائية، شركاء بما اقترفته فهومهم للدين، في ابتعاد النساء عن الدين ونشدانهن الخلاص خارج فضائه، ذاك الفهم الذي أمضى أعرافاً وتقاليد تنتهك إنسانية المرأة وحريتها وكرامتها، أو سكت عنها، إن لم نقل إن البعض روّج لها وأشاعها وأفشاها ونسبها إلى الدين، الذي كرّم الانسان، رجلا وامرأة > ولقد كرمنا بني ادم<. كيف يمكن لامرأة يُحظر عليها التعلم او يحرم عليها الخروج والعمل، وتُمنع من المشاركة أو القبول والرفض باسم الدين، أن تؤمن بهذا الدين أو ترى فيه خلاصها؟ ومما يؤسف له، أن كثيراً من المثقفين اليوم لا يستطيعون التمييز بين الأعراف والتقاليد وبين الدين وفهم الدين. ويعتقدون هذا ذاك، ويؤسسون على خلطهم ذاك مباني ومقولات مسيئة للدين، سواء عن حسن نيّة أو عن سوء نية.
إن التمييز بين الدين وفهم الدين أمر حيوي يسمح بإعادة النظر والقراءة والفهم المتجدد للنص، ولعلّنا اليوم في أمسِّ الحاجة إلى قراءة جديدة للنص في ما خصَّ موضوع الإنسان عموماً والمرأة خصوصاً، وإلى تجديد الفقه، وبخاصة فقه المرأة، والتدقيق في لائحة حقوقها والجهر بها وتسريتها وإجرائها ومراجعة المرتكز منها على أحاديث مجهولة النسبة، والنسب أو المبنية على مشهور فقهي، فكبدتها ما كبدت ونفرت. بالطبع، جاهرت ثلة من الفقهاء بمخالفة بعضها، ولا يزال متردداً ببعضها الاخر رغم قناعته العلمية بها، مثل حاكمية المرأة، سن التكليف للنساء، الطلاق، القوامية، تولي القضاء، حق الحضانة، الإرث، وغيرها، إلا أن ما تحقق على أهميته، من حيث خلخلته وزحزحته لمفاهيم تلبست بلبوس القداسة، وفتحه المجال للتفكير في اللامفكَّر فيه، يبقى قليلاً وخطوة أولى نحو ما نصبو إليه ونحتاج اليه كنساء، ويحتاج إليه الدين كي يستقيم على عوده ويقف على رجليه ويستعيد فعاليته وتداوليته كنموذج حضاري إنساني عام.
رئيسة تحرير مجلة “المنطلق الجديد” [/align:372c09eef7]
khaled balhamar 05-08-2004, 05:51 PM بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
يا جماعه بدأتوا الحديث عن السيارة و قيادة المرأة
و الآن على حافه تكفير بعضكم البعض !!!
قيادتها خير من أن تكون مع السائق الهندي الهندوكي !
و عدم قيادتها خير من أن تنزل لتصلح البنشر اذا حدث !
قيادتها خير من أن تترجى أخوها أو زوجها أن يوصلها للمدرسة أو العمل !!
عدم قيادتها خير من أن (( تسكن )) في السوق !!
لن ننتهي
تعطيني ألف ميزة
أعطيك ألف و ثلاثه عيب
تعطيني ألف و خمسه عيب
أعطيك ألف و خمسه و عشرين ميزة
لن ننتهي
النهايه للموضوع أن لكل بلد خصوصيته بما يراه أهل هذا البلد و أولي الأمر فيه و علماء الدين
أ. هـــ . انتهى
تحياتي للجميع (( المؤيدين لقيادتها و الرافضين لقيادتها ))
ابو لطيفة 05-08-2004, 08:03 PM سيد أبو لطيفة
حسب الموقع الذي ارفقته، فإن دخولك الى المنتدى حرام وعليك التوبه، فهذا ما يقوله الشيوخ الذين تؤمن بهم.
http://saaid.net/fatwa/f32.htm
إنسان ما .. لماذا الكذب هداك الله ..
:: نص السؤال هو :: أنا لي موقع على الإنترنت وفيه دردشه كتابيه ومنتديات ويتم فيها التعارف بين الجنسين وتبادل الأغاني والشعر الغزلي وخلافه , فما حكم ذلك ؟
هل هذا المنتدى الطيب المبارك يتم فيه ماذكر في السؤال .. تبادل للأغاني والشعر الغزلي وخلافه من المحرمات ..
أم أنك تنتقي ما يطيب لك وتترك غير ذلك ..
وبعدين أنا لا اؤمن بالشيوخ .. ولكن أؤمن بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم .. لا بقال السيد فلان أو علان قدس الله سره .. :D
جهاد المشاقبة 06-08-2004, 05:11 AM الاخ .. P. R. Picasso ممكن سؤال هل تستيطع ان تمنع حدوث اعتداء على امرأة على شارع عام اثناء تعطل سيارتها ؟ هل تمنع التحرش بها ؟ ما هو موقفك ان امرأة تعمل لى تبديل اطار السيارة ؟ هذا سؤال واقعي .. ليس فلسفة على اجتناب الخطاء
كل جواب سوفه تعطي سيكون بعد مرور الوقت على الاعتداء اقل شيء بنصف ساعة ؟
اريد جواب على هذا السؤال ؟ اقسم بالله العظيم اذا لم تعطيني جواب صافي ومقنع سوفة اعمل على احراجك في جميع مواضيعك في المنتدى .
تستطيع تغير اسمك في المنتدى الى اسم عربي بما نك تستطيع تغير الواقع ؟
P. R. Picasso 06-08-2004, 05:25 PM [align=justify:3b3ac66c3a] :lol: :lol: :lol:
أريد أن أراكَ في جميع مواضيعي :lol:
_______
الإجابة هذه ليست لك. بل للآخرين كي تتضح وجهة نظري !.
كلّ شيء ف هذه الحياة له إيجابياته وسلبياته. ولا بدّ من تقديم شيء للحصول على شيء آخر. فالإنسان يعمل ويكدّ ليحصل على الأجر وهكذا... . نعم، صحيح أنه من الممكن ان تتعرّض المرأة لذلك. لكن هذا يدخل في دائرة الإمكان. وينبغي لنا أن نخرج من افتراضات وتكثيف أوهام. الحلّ يكون بالعمل على توعية المرأة لاوقات خروجها وكيفية تعاملها مع المشاكل ولمَ لا أن تكون نساؤنا يدخلنَ النوادي فنحن نعرف في نساء حمينَ أنفسهنّ بأنفسهنّ من الاعتداء. المرأة معرّضة لذلك بسيارة وبدون سيارة. الحياة العامة تختزن ذلك. ومن غير المحقّ أن نفرتض شيئاً نادر الحدوث أو ممكن تلافيه والتعامل معه ثم نبني عليه ناطحة سحاب !
هناك نقطة أيضاً: ليس الرجل هو يملكها حتى يأتيَ ويقول: أعطيها كذا ولا اعطيها كذا. هذه حقوقها أن تعيش وتهنأ. وليست منة من أحد "ولهنَ مثل الذي عليهنّ بالمعروف وللرجال عليهنّ درجة".
_____
بيكاسو :P :P :P [/align:3b3ac66c3a]
جهاد المشاقبة 06-08-2004, 08:43 PM ليس جواب
تفادي الخطاء افضل من وقوع الخطاء ؟ سوفة نجعل الامر واقعي اكثر ؟
عدد الايجابيات في نقاط ؟
وعدد السلبيات في نقاط ؟
يالله يا بيكاسوووووووووووووووو!!!!!!!
P. R. Picasso 06-08-2004, 11:40 PM [align=justify:f022e06a5e]أنا أعرف أنّ الإنسان الملتزم دينياً والمخلص لله تعالى لا يدخل في مهاترات كهذه. هذا موضوع قيّم وفيه مشاركات قيّمة وأنت تريد أن تعبث به. أنتَ سجلتَ نقلاً وأنا ناقشته. ذاك كان رأياً من قبلك نحترمه كوجهة نظر برغم عدم الاقتناع به. ودليل احترامي له هو جلوسي حوالي الساعة في تفنيده. ولو كان معي وقت أكبر لجلست أكثر ولكان نقدي أفضل برغم كونه جيداً.
في أيّ حال. أنتَ خرجتَ عن الحوار بالتي هي أحسن كما يأمر سبحانه وتعالى لتدخل في مهاترات وأخذ ورد عقيمين!. وأنا أجبت جيداً في الأعلى ولستُ إنساناً يسمح لنفسه باجترار نفسه والتكرار !
هذه نقطة.
نقطة ثانية: المؤمن له اللسان النظيف. ويسمّي الأشياء باسمائها. يقول تعالى: لا يسخر قومٌ من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم. ولانساء من نساء عسى أن يكنّ خيراً منهنّ". أنتَ بعيد عن أجواء وتطبيقات هذه الىية وإلاّ فلمَ كتبتَ اسمي بهذا الشكل: "بيكاسووووووووو". !!!....
وقانا الله تعالى شرّ المعاصي وحمانا من استحسان الباطل واستساغته !!!...
بيكاسو :P :P :P [/align:f022e06a5e]
جهاد المشاقبة 07-08-2004, 12:27 PM [font=Comic Sans MS][size=24][color=green][align=center]انت ليش تحذف عن الطريق يا استاذ ؟
راح اعطيك كلام واضح مش من عندي اوكي :
حكم قيادة المرأة للسيارة
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاة وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ }
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وقال سبحانه : { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }
وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
احذرك من ان تناقش الموضوع ؟
يعني بدك تقنعني انك افهم من هذا الشيخ الجليل ؟ لا انت ولا الامة العربية كاملة ولا مكتبتك الفكرية افهم من هذا الشيخ الجليل خلص انتهى النقاش معك
جـــــهـــــاد
P. R. Picasso 07-08-2004, 03:14 PM [align=justify:212cda1355]ما دمتَ أغلقتَ عقلك ولا تريد أن تقتنع مهما استدليتُ وناقشت ما تأتي به، فهنا يكون تكليفي الشرعي تجاه الله سبحانه وتعالى في إيقاظك قد طُبّق إلى حدّ كبير إن شاء تعالى !
____
نحترم المشايخ. لكن هذا لا يعني أن نعطيَ إجازة لعقولنا ونكونَ كالببغاء بل أشدّ سوءاً !
وابن باز ليس نبياً معصوماً حتى يكونَ نقاشُه مرفوضاً ومذموماً كما عندك!
بيكاسو :P :P :P [/align:212cda1355]
khaled balhamar 07-08-2004, 05:49 PM بسم الله الرحمن الرحيم
وبعدين أنا لا اؤمن بالشيوخ .. ولكن أؤمن بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم .. لا بقال السيد فلان أو علان قدس الله سره .. :D
[align=justify:6e95883240]
نحترم المشايخ. لكن هذا لا يعني أن نعطيَ إجازة لعقولنا ونكونَ كالببغاء بل أشدّ سوءاً !
وابن باز ليس نبياً معصوماً حتى يكونَ نقاشُه مرفوضاً ومذموماً كما عندك!
بيكاسو :P :P :P [/align:6e95883240]
بارك الله فيكم جميعا يا شباب
الرجاء من الجميع التزام الأدب مع المشايخ لو سمحتم
الشيخ ابن باز رحمه الله ليس نبيا معصوما صحيح
لكن الواجب احترام المشايخ و علماء الدين فهم ورثة الأنبياء
و الرجل قد لقي وجه ربه فلا تجوز عليه الا الرحمه
و هب أنه مخطئ في فتواه (( افترض جدلا أنه مخطئ )) له على الأقل أجر الاجتهاد
و كيف تعرف ماذا قال الله و قال رسول الله صلى الله عليه سلم إن لم تسمع من المشايخ
بارك الله فيكم جميعا
تحياتي
بدون مقدمات .. بالنسبة لموضوع الترخيص فقط للحالات الاستثنائية لموضوع السياقة وان يكون عمرها من 25 او 30 !!! وان تراقب كطفلة .. او مجنونة لا تعي تصرفاتها ولا تحكمها !!!
وبكل استنكار أسألك : على أي أساس حكمت في هل شي ؟!
ولا الشرطة تسألها وين خارجة .. ولا تخرج الا بالضرورة .. وتفتيش خاص فقط للمرأة !! (((اشصاير بالدنيا ؟!؟!؟))
ولماذا لا تطبق هذه القرارات أيضا على الرجل في حال تم اعتمادها .. ؟؟
هل الرجل في داخل راسه عقل ويعرف الخير من الشر والمرأة لآ ؟؟
بتردون علي .. ان الرجل دائما مشغول ((( ماشالله !!! )) ودائما خارج البيت فلا داعي للتفتيش لآنه رايح الشغل ولا الديوانية .؟؟ .. طيب انا برد وبقول .. الشرطة لازم تتأكد انه رايح الشغل ولا الديوانية !!!!
وليش هل تكلف على المرأة انها اذا اطلعت يمكن تروح مكان يمين ولا يسار .. والرجل ((ماشالله !)) سيدا ... أنا لا أفهم ولا أستطيع ان أستوعب تفكير هل ناس وهل هم يحملون هذه النظرة الدونية تجاه المرأة ؟؟؟؟ الواضح عندي والي فهمته ان الاجابة نعم .. والسيارة فيها منفعة كبيرة جدا جدا .. فهي تفيد .. وليش ((السايق)) ايسوق فيني وانا استطيع ان اقوم بهذا الشي .. ولا هل نوعية من الرجال يحسون انهم ماسكين المرأة من ايدها الي تعورها ..عشان تصير معتمدة عليهم في روحاتها ويياتها .. العــــــــــالم تغير ... وانا عن نفسي لا أستطيع الاستغناء عن سواقتي .. وعندنا بدل السايق سايقين ! بس اقدر اعتمد على نفسي ايهل شي .. ولا افضل ان احد يسوق فيني ... ومسك الختام هذا رايي .. في من يأيد ومن يعارض .. ومحد مجبور في رأيي ... والمثل يقول : كل واحد عقله براسه ويعرف خلاصة ..
يعني المرأة والرجل ... هم بشر ! والبشر ميزهم الله بعقولهم .. وكل واحد يختار يا انه يعيش خير أو انه يعيش بالشر .. ولا فرق بين المرأة والرجل .. فهناك امرأة عندالله تساوي 10 من الرجال .. والعكس صحيح ... !!!
P. R. Picasso 12-08-2004, 07:24 PM Exellent FME
Congratulations
Picasso :P :P :P
|