مرآة نفسي
30-07-2004, 06:49 PM
يجب عليك من جملة الإيمان بالله أن تؤمن بأن الله تعالى فوق كل شيء
فوق كل شيء على عرشه استوى والعرش فوق المخلوقات كلها وهو أعظم المخلوقات التي نعلمها لأنه جاء في الأثر أن السماوات السبع والأراضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
انتبهوا .. السماوات السبع على كبرها
والأراضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
ألقي حلقة من حلق المغفر في فلاة من الأرض وانظر نسبة هذه الحلقة إلى الفلاة.. ماذا تقول؟؟
تقول لاشيء
ماهذه الحلقة بالنسبة إلى للفلاة ...ليست بشيء
وفي بقية الأثر وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة
إذا فالكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
فانظر عظم هذا العرش ولهذا وصفه الله بالعظم وقال
رب هذا العرش العظيم
وقال ذو العرش المجيد في قراءة
فوصفه الله بالمجد وبالعظمة
وكذلك بالكرم
هذا العرش استوى الله تعالى فوقه
فالله فوق العرش
والعرش فوق جميع المخلوقات
والكرسي وهو صغير بالنسبة للعرش وسع السماوات والأرض
كما قال تعالى :"وسع كرسيه السماوات والأرض"
يجب عليك أن تؤمن بأن الله تعالى فوق كل شيء وأن جميع الأشياء ليست شيء بالنسبة إلى الله , فالله تعالى أعظم وأجل من أن يحيط به العقل أو الفكر بل حتى البصر إذا رأى الله والله سبحانه وتعالى المؤمنون في الجنة لايمكن أن يدركوه أو يحيطوا به كما قال تعالى :"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"
فشأن الله أعظم شأن وأجل شأن
فلابد أن تؤمن بالله سبحانه وتعالى على هذا الوجه العظيم
حتى يوجب لك أن تعبده حق عبادته
محمد صالح العثيمين
"شرح رياض الصالحين"
يقول أحدهم ..
لا تخبر الله عن عظمة مشكلتك
بل أخبر مشكلتك..
عن مدى عظمة الله ..
لهذا يجب علينا أن نؤمن إيمانا يقينيا أن الله قادر على كل شيء
ولو أنك تأملت, وتفكرت بعقل واع.. كيف أن الله تعالى أكبر من الكرسي والعرش
وكيف قام الشيخ بذكر عظمة الكرسي والعرش بالنسبة للسماوات والأرض.
عندها ... سيعتريك شعورا مريحا ..
يخبرك أن الله تعالى ..
لا يغلبه شيء ..
حتى مشكلتك ..
وإن بلغت في عظمتها ...
الجبال
فوق كل شيء على عرشه استوى والعرش فوق المخلوقات كلها وهو أعظم المخلوقات التي نعلمها لأنه جاء في الأثر أن السماوات السبع والأراضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
انتبهوا .. السماوات السبع على كبرها
والأراضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
ألقي حلقة من حلق المغفر في فلاة من الأرض وانظر نسبة هذه الحلقة إلى الفلاة.. ماذا تقول؟؟
تقول لاشيء
ماهذه الحلقة بالنسبة إلى للفلاة ...ليست بشيء
وفي بقية الأثر وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة
إذا فالكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض
فانظر عظم هذا العرش ولهذا وصفه الله بالعظم وقال
رب هذا العرش العظيم
وقال ذو العرش المجيد في قراءة
فوصفه الله بالمجد وبالعظمة
وكذلك بالكرم
هذا العرش استوى الله تعالى فوقه
فالله فوق العرش
والعرش فوق جميع المخلوقات
والكرسي وهو صغير بالنسبة للعرش وسع السماوات والأرض
كما قال تعالى :"وسع كرسيه السماوات والأرض"
يجب عليك أن تؤمن بأن الله تعالى فوق كل شيء وأن جميع الأشياء ليست شيء بالنسبة إلى الله , فالله تعالى أعظم وأجل من أن يحيط به العقل أو الفكر بل حتى البصر إذا رأى الله والله سبحانه وتعالى المؤمنون في الجنة لايمكن أن يدركوه أو يحيطوا به كما قال تعالى :"لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"
فشأن الله أعظم شأن وأجل شأن
فلابد أن تؤمن بالله سبحانه وتعالى على هذا الوجه العظيم
حتى يوجب لك أن تعبده حق عبادته
محمد صالح العثيمين
"شرح رياض الصالحين"
يقول أحدهم ..
لا تخبر الله عن عظمة مشكلتك
بل أخبر مشكلتك..
عن مدى عظمة الله ..
لهذا يجب علينا أن نؤمن إيمانا يقينيا أن الله قادر على كل شيء
ولو أنك تأملت, وتفكرت بعقل واع.. كيف أن الله تعالى أكبر من الكرسي والعرش
وكيف قام الشيخ بذكر عظمة الكرسي والعرش بالنسبة للسماوات والأرض.
عندها ... سيعتريك شعورا مريحا ..
يخبرك أن الله تعالى ..
لا يغلبه شيء ..
حتى مشكلتك ..
وإن بلغت في عظمتها ...
الجبال