المشتاقة إلى الجنة
30-07-2004, 02:34 PM
قال الفضل يوماً: ربما سمعت رجلاً يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وخشيت أن يدخله الله النار وبئس القرار
فقل أحد الحاضرين:كيف يوحد الله ويدخله الله النار!
قال الفضل:إذا كان أحد الناس يغتاب غيره أمام الرجل وأعجبته هذه الغيبة والحديث عن الناس بما يكرهون فأخذ يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، مع أن الواجب أن ينهي عن الغيبة أولاص وينصح المخطئ ويمنعه من قول السوء فهو برغم ذكر الله شريك في المعصية
لا تكن جباناً وأنكر المنكر حين يقع ،
أو فر بجلدك من مجالس الغيبة والنميمة و(الحش)
احم نفسك من نار لا تتحمل مداها..ودع ما يغضب ربك
أسأل الله لنا جميعاً ألسنة ذاكرة وقلوبا خاشعة وأعيناً دامعة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..
المشتاقة إلى الجنة
فقل أحد الحاضرين:كيف يوحد الله ويدخله الله النار!
قال الفضل:إذا كان أحد الناس يغتاب غيره أمام الرجل وأعجبته هذه الغيبة والحديث عن الناس بما يكرهون فأخذ يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، مع أن الواجب أن ينهي عن الغيبة أولاص وينصح المخطئ ويمنعه من قول السوء فهو برغم ذكر الله شريك في المعصية
لا تكن جباناً وأنكر المنكر حين يقع ،
أو فر بجلدك من مجالس الغيبة والنميمة و(الحش)
احم نفسك من نار لا تتحمل مداها..ودع ما يغضب ربك
أسأل الله لنا جميعاً ألسنة ذاكرة وقلوبا خاشعة وأعيناً دامعة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..
المشتاقة إلى الجنة