عرض الإصدار الكامل : ألوان السعادة


المشتاقة إلى الجنة
29-07-2004, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من أعظم ألوان السعادة التي لا يدري عنها أكثر الخلق شيئاً ،
ولا يشمون لها رائحة :

مغالبة الهوى .. لا السير مع الهوى .. ..!!
ثق أنك كلما غلبت هواك في جولة من أجل الله ،
أفاض الله عليك باب نعيم ، تجد حلاوته في أغوار قلبك ..

ولذا قال بعض الصالحين :
( جل ربنا أن يعامله العبد نقداً ، فيكافئه نسيئة ..! )

بل هو يعطيك دفعة على الحساب ،
دفعة تهز قلبك حتى الذروة ،
تهيجك على مواصلة السير رغم ضجيج الباطل وأهله ..

ولقد كان بعض الصالحين يهتز انتشاء كلما غلب هواه من أجل الله
وعلى هذا :

فكلما غلبتك نفسك على معصية ،
تكون قد خسرت مرتين أيها المسكين .. !

خسرت ذاك النعيم العاجل ،
ثم أنك تمرغت في الوحل ، وتعرضت لسخط الله تعالى ..!

ومقتضى هاتين الخسارتين :

أن تنوح على نفسك ، وأن تدعو النواحين لينوحوا عليك ..!!
نح على نفسك لانقطاعك على ربك الكريم الذي خلقك فسواك وعدلك ..
نح على نفسك لأن الشيطان استطاع أن يجعلك ألعوبة بين قدميه ..

فإذا كانت حرارة دموعك صادقة ، وندمك خالصاً
فما أسرع عودتك إلى حيث كنت ،
وعن قريب تتذوق بعض معاني السماء ..

والقاعدة الربانية تبقى ما بقيت الحياة : ( وإن عدتم عدنا )
إن عدتم إلى رحاب التوبة صادقين ،
عاد الله على قلوبكم بفيوضات المغفرة .
في الحديث الشريف
يخبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
أن النظرة الحرام سهم مسموم من سهام إبليس ،
من تركها من أجل الله ، عوضه عنها حلاوة إيمان يجدها في قلبه .

فهنيئاً للصادقين ..!!
ويا خيبة من آثروا أن ينحنوا للشيطان ليعتلي ظهورهم ..!

* * * *


آه ... لو علم الناس لما خلقوا ، وما أعد لهم ...!؟
لتغيرت أحوال كثيرة .. ولكن الغفلة عمت فأعمت العيون
وكما قلنا قبل قليل ..

هي جولات متوالية ، والحرب سجال ..
والشيطان يحشد فيها حشود هائلة تدير العقل …

ويستميت ليسحب أقدام هذا الإنسان إلى نار تلظى .. !!
والعجيب أن هذا الإنسان المستهدف ، لا يدري عن هذه الحرب شيئاً !!
ولا يزال يلهو ويلعب ويرقص ويغني ..!!
ونسي أن الشيطان أقسم أمام الله أنه سيجرف إلى النار أكبر عدد ممكن من الناس

نسأل الله أن يعافينا ويحفظنا ويحمينا من شر كل ذي شر ..

جزى الله كاتب الموضوع كل خير .. وحماه من كل فتنة

راحة البال
29-07-2004, 11:52 PM
المشتاقة إلى الجنة ..

هي نفوسنا بين أضلعنا من أعدى أعداؤنا .. تغالبنا فنغلبها..

ونعاندها فتعاندنا ..

فنستعين عليها بخالقها وباريها ..

في صراع أزلي بين الإنسان ونفسه ..

أختي / جزاك الله خيراً على موضوعك المذكر بالخير .. الداعم للنفس على النفس ..

جعله الله ثقيلاً في ميزان حسناتك ..

يحيي
31-07-2004, 09:10 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


المشتاقة إلى الجنة ..


أختي / جزاك الله خيراً على موضوعك المذكر بالخير .. الداعم للنفس على النفس ..

جعله الله ثقيلاً في ميزان حسناتك ..

صلاح يوسف
31-07-2004, 10:06 AM
المشتاقة إلى الجنة ..

هي نفوسنا بين أضلعنا من أعدى أعداؤنا .. تغالبنا فنغلبها..

ونعاندها فتعاندنا ..

فنستعين عليها بخالقها وباريها ..

في صراع أزلي بين الإنسان ونفسه ..

أختي / جزاك الله خيراً على موضوعك المذكر بالخير .. الداعم للنفس على النفس ..

جعله الله ثقيلاً في ميزان حسناتك ..

اللهم اغفر لعبد احبك .....

وجاهد هوى نفسه ووسوسة الشيطان لاجلك .........اللهم ثبته على دينك حتى يلقاك....

وانت عنه راضي ......وعن زلاته متجاوز ......اللهم ..آمين

المشتاقة إلى الجنة
01-08-2004, 02:54 AM
عزيزتي راحة البال

ردودك شيقة ، والتي تحمل كل جديد وفائدة بين جوانبها..


زادك الله علماً وثبتك على الحق


يحيى

نفعك الله أحي الكريم بما قرأت وأعانك على نفسك

صلاح يوسف

دعاء رائع
اللهم تقبل منا دعائنا ولا ترده على وجوهنا