عرض الإصدار الكامل : الحب العذري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة الى اخواني في الحصن
حقيقة بعد هذا الغياب الطويل اود ان اقوم بطرح قضية كنا نتحدث بها انا وصديق لي
نختلف بها بأي طريقة او اخرى المهم انه جرى حديث بيني وبينه بخصوص ما يتعلق بالعلاقات الغرامية وكنت اشرح له بعض المسائل وقال لي ما رأيك بالحب العذري اي ان ترتبط بفتاة يعني علاقة سطحية تخلومن كل المحرمات اللمس وما شابه ذالك حقيقة لم اجد اي جواب له وقلت له سأراجع وافكر ولم اجد غير ان اطرح الموضوع على اخواني وارجو الا تبخلو علينا بردودكم الطيبة
مع تحياتي لكم
اخوكم شفيع
شذى النجيع 29-07-2004, 04:42 PM السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بك اخي شفيع
سؤال .. هل يكتفي ماسك التفاحة بين يديه بالنظر إليها والتمتع إليها دون القضم منها أو دون ان يتحسس جمال قشرتها بيديه ؟
هل تستطيع ان تكون مع حبيبة لك ومقربة على قلبك كثيراً دون أن يتخلل الحديث كلمة جميلة أو نظرة حانية ؟!!
هل يكتفي الظمآن بالتحديق في كأس ماء أمامه دون الشرب منه ؟
:roll:
:)
صلاح يوسف 29-07-2004, 10:57 PM اخى ...
اعتقد ان الحب العذري شي جميل ولكنه مثالي.....
لان طبع الانسان لا يقبله فالانسان بطبعه وفطرته يريد ان تتطور العلاقة كأي علاقه بين ذكر وانثى..
يا ليت نقدر نعيش فى عصر المثاليه......
اخوكم ....صــــــــــــــــلاح
بوعبدالعزيز 31-07-2004, 06:37 AM أخي شفيع
وعليكم السلام ورحمة الله بركاته
أخي في شئ يسمى بالحب العذري (( أظن لا يوجد ))
ليش مايروح ويتزوجها ويرتاح باله بدل ما ينام طول الليل . مسكين :)
مع تحياتي
بوعبدالعزيز
نور 999 31-07-2004, 08:47 AM مرحبا....
من وجهة نظري... ان الحب العذري...جدا نادر...
ومافيه انسان عادي مثل باقي الناس يقدر يوصل مع حبيبته لهالمرحلة... اي انه مايفكر بغرائزه الطبيعية والتي خلقنا الله بها....
الا في حالة أن يكون هالشخص قريب من حالة تسمى (العرفان)... وهي مرحلة يشوف فيها الانسان ربه دايما ويخافه.. ويحس فيه مع كل نبضة بعروقه...ويبتعد عن كل شهوات الدنيا وملذاتها.. ومغرياتها... يعني يعيش حياته طبيعي... بس ملتزم وتعلقه بربه كبيــــــــــر .....
في هالحالة بيخاف ربه في كل شي.. حتى في تفكيره.... وقتها بيكون وصل للحب العذري...
وبصراحه هالشي نادر في ايامنا الحالية...
--------------------------------------------
أتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر
إنسـان ما 31-07-2004, 09:09 AM الحب العذري فكرة سخيفة، ولا يقبلها العقلاء.
الجنس هو أكثر ما يمكن أن يمارسه المحبين الراشدين حين التقائهم، إلتقاء أعين المحبين في وحدتهما جنس، وصدى صوتهما في قلوب بعضهم البعض جنس، أشعارهم وأغانيهم وإيحائاتهما التي تتصنع الخجل جنس، قد يؤجلان ما ينتهي به الجنس وهذا أمر صعب، ولكنهما لا يلغيان الأمل بالتقاء أجسادهم.
إنسـان ما 31-07-2004, 09:32 AM لماذا الحب العذري بالأساس؟! وهل له من فائدة؟
أعتقد أن الزواج فيه عذرية أكثر من الحب العذري، لأنه في وقت الزواج تكون مواضيع أكثر ومشاكل أكبر على المحبين أن يفكروا فيها، بينما لا يكون إلا الجسد والروح المزروعة في الجسد الهدف الغالب من التقاء المحبين في خارج إطار الزواج.
الزميلة نور999، حسب ما يظهر للعيان بوضوح، أن العرفان من قبل الذين يخشون ضمائرهم أهون من العرفان من الذين يخشون فلسفاتهم الدينية، والسبب البسيط هو أنه لا يوجد دين بمعايير قياسية.. أي في السعودية يحلل بعض ما يحرم في أماكن أخرى والعكس حسب أهل الفتوى ومن ضمن ذلك ما يتعلق بالزواج وأنواعه والزنى وأنواعه والتستر أو الإعتراف بالخطيئة والطلاق وعدم الإكتراث بمستقبل المرمية، وهذا ينتمي إلى ما ورد في الحديث ما معناه "المجتهد إن أخطأ له أجر وإن أصاب له أجران" وغالبا من يرتكب الخطأ يؤمن بأنه أقرب للصواب فينتمي للمجتهد الذي يهون عليه عن إقتناع لا إرادي، وحينما يظن الإنسان أن عمله ينتمي إلى ما أتت به السماء ينعدم الضمير عنده لأنه الأقل قدرا من بين سلوكياته.
وأؤكد لكي أن العقلاء لا يفهمون أن كلمة حب عذري لها معنى قابل للتعايش، قد لا يرتكبوا الجنس للنهاية ولكن يؤجلوه، وحسب الأديان، فإن العين تزنى والأذن تزني وصوت المرأه عورة وإلخ ...
غزاله الوادي 31-07-2004, 09:58 AM السلام عليكم
احبائى الأعزاء
الحب العذرى ما اجمله
حقا نحن محرومون منه وانا اعتقد ان هذا الحب كان فى الماضى فقط كانت الناس رايقة
والحالة المادية والحياتية كانت بسيطة اكثر من تلك الايام فكانت الناس عندها وقت تحب
وتتحب اما الآن فضغوط الحياه ازدادت والمادة طغت والمرء عندما يشعر بإحتياجه للحب
او للكلمات الرقيقة يندفع فى هذا الحب ولابد ان لا يقف عند الكلام فقط
عجلة الحياة تدور سريعا هذه الايام ونحن معها ندور ايضا فى عجلة
والعجلة تجعلنا نستعجل مراحل الحب
ولذلك فالحب العذرى مستحيييييييل مع احترامى لكل الآراء المطروحة
اختكم
[marq=left:c4982c5c0e]غـــــــــزالة الــــــــــوادى[/marq:c4982c5c0e]
نور 999 31-07-2004, 04:34 PM عفوا أخي انسان ما...
ولكني اختلف معك... من قال أنه مافي دين بمعايير قياسية... طبعا فيه ومايختلف اثنين انه دين الاسلام في محكم كتاب الله عز وجل... لانه دين كامل وشامل وصالح لكل زمان ومكان..
أما مسألة اختلاف بعض الاحكام من دولة لاخرى فهذه يحددها العرف وتقاليد البلد.. لانه هناك بعض الامور التي قد تكون جائزة شرعا ولكن عرف وتقاليد البلد تمنعها... خوفا من الفتنة او اي اسباب ثانية لااود الخوض فيها قد يراها العلماء والمشايخ.
مثل عندنا في السعودية.. شبابنا مو شايفين خير(مع احترامي لهم..).. ففيه امور قد تضر اكثر من منفعتها لو اجيزت...
واتفق معاك بأن العين تزني والاذن تزني وصوت المراة عورة.. عشان كذا تكلمت عن العرفان يعني لما يحب انسانه يحب روحها مو جسدها ومايقع في المحظور....
الاخ شفيع...أنا اسفه خرجت عن الموضوع الاصلي.. بس حبيت اوضح هالنقطة فقط للاخ انسان ما......
بسمله 31-07-2004, 07:04 PM اخى شفيع
ما جلس امرأه ورجل وحدهم حتى كان ثالثهم الشيطان
اعزائي ...
الحب شي جميل ... لكن وجوده خارج نطاقه الطبيعي المتثمل في الزواج مهما بلغت عذريته وبراءته.. قد لا تحمد عقباه ..
الله يحفظنا ويحفظ جميع شباب المسلمين...
لكم مني كل التحية ....
جزاكم الله خيرا اخواني على هاته الردود
فعلا صدقتم وصدقت اقوالكم واقوال رسول الله
العين تزني والاذن تزني وكذالك ما خلى رجل بامرأة الا وكان الشطان ثالثهما
ولا صبر للمأن على مياه باردة يرق بها عطشه
جزاكم الله خيرا اخواني
سُكُونْ 02-08-2004, 11:36 PM أخي العزيز..
ماتتحدث عنه فهذا الزمان ليس بزمانه,,,
فالإنسان مخلوق طماع بطبعه فلايقبل مجرد حب عذري يربط بينه وبين فتاة
بل يتعدى لما هو أقوى من ذلك...
جهاد المشاقبة 03-08-2004, 04:49 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز شفيع وجميع الاعضاء المشاركين
اين المشكلة اخي يحب فلانة من الناس ويعرفها صادقة في حبها هل هو قادر على
الزواج فل يتزوج بها اين المشكلة ادعوة لهم بالخير
لك والى جميع الحضور ما هو الحب العذري
الحب العذري
هو حب عف لأنه حرم المتعة الجسدية ، وهو
عاطفة صادقة لأنه يدوم ويستمر
ويبقي على الرغم من الحرمان والجوي والفراق
القاتل … ثم هو ذلك حب
يتسامي فيه صاحبة ، لانه يحرص على القيم
الإنسانية والمثل العليا ولا يقف
عند مجرد الحسرة والندم على الحرمان ، من
متع الحب العذري وصال الحبيب .
فالحب العذري حب جارف قوي عارم فهو حب لا
يلتقي فيه الحبيبان مما يجعل
صاحبة يقاسي اشد أيام حياته فليله نهار ونهاره
عذاب كما عاشها أصحابها .
وفي هذا الحب يصدق فيه الإنسان مع حبيبة بان
يعطية الوفاء والعهد
وان نظرت الي غزل الحب العذري تجد انه الغزل
المسيطر عليه هو عزل العف
الخالي من الجنس .
وقد نشاء الحب العذري في بادية الحجاز ونجد
وكان بمثابة رد فعل للغزل
اللاهي في المدن ، فلوعة شاعر البادية بتصوير
عاطفتهم في ثوب جديد عف ،
يرضي عنه الخلق ، ويوفق بين مطالب الجسد
والروح .
وقد نشاء الحب العذري بعد الأسلام ، واتضحت
سماته في عهد الأمويين .
وقد عاش هذا الحب قيس ابن الملوح وليلي وقد
تجد قصيدة المؤنسة هي
القصيدة الأكثر شيوعا في حيات قيس فقد كان
يرددها دائما وكانت تؤنسه في
خلوته عندما كان يهيم بها . وهي قصيدة طويلة
جدا نأخذ منها بعض المقتطفات
التي يقول قيس في مطلعتا :-
وأيام لا نخشي على اللهو ناهيا**** تذكرت ليلي
والسنين الخواليا
بليلي فهالني ماكنت ناسيا**** ويوم كظل الرمح ،
قصرت ظله
بذات الغضي نزجي المطي النواحيا**** بتمدين لاحت
نار ليلي ، وصحبتي
إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا **** فياليل
كم من حاجة لى مهمهة
وجدنا طوال الدهر للحب شافيا**** لحي الله
أقوما يقولون أننا
قضي الله في ليلي ، ولا قضي ليا **** خليلي
، لأ والله لا أملك الذي
فهلا بشئ غير ليلي ابتلاني**** قضاها لغيري ،
وابتلاني بحبها
يكون كافيا لا علي ولا ليا**** فيا رب سو
الحب بيني وبينها
ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا **** فما طلع
النجم الذي يهتدي به
فهذا لها عندي ، فما عندها ليا **** فاشهدو
عند الله اني احبها
وبالشوق مني والغرام قضي ليا **** قضي الله
بالمعروف منها لغيرنا
أبيت سخين العين حيران باكيا **** معذبتي لولاك
ما كنت هائما
هواك فيا للناس قو عزائيا **** معذبتي قد طال
وجدي وشفني
ألا يا حمام العراق أعنني**** على شجي وابكين
مثل بكائيا
يقولون ليلى في العراق مريضة**** فيا ليتني كنت
الطبيب المداويا
فيا رب إذ صيرت ليلي هي المنى**** غرامي لها
يزداد إلا تماديا
شيراز 04-08-2004, 03:05 AM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا اود ان ارد على انسان ما فى ان العين تزنى فى ما اذا نظرت الى ما حرم الله و صوت المرأة ليس عورة فقد كان هناك نساء يذهبن و يدخلون فى الاسلام و يتكلمون مع رسول الله (ًص)
و انا اعتقد ان السؤال كان عن حب الانسان و انت فسرت الموضوع على انه حب حيوانات فالشاب لا يهمه من الفتاة التى تجلس امامه الا فرجها و قد نسيت ان الجنس هو طلب للجسد و من الممكن للانسان بارادته ان يكبح رغبته اذا كان سيأتيها عن طريق غير شرعى(الزنا)
و لكن الحب الحقيقى و الذى انا عن نفسى لا اجد حرجا فيه هو حب الانسانة التى امامى بعقلها بروحها السمحة الطيبة و الشاب الحنون المتدين الراشد الذى يحافظ على خبيبته لأنه يحبها لاان يهتك سترها بدعوى الحب و حتى يسىء الى سمعتها و هذا هو الحب الذى يغذى روح الانسان و لا يسمح لمطالب الجسد السخيفة بأن تتحكم فى مصيره هو و محبوبته
و عن الخلوة فالمقصو بالخلوة ان يكون الشاب و الفتاةفى مكان وحدهما و لكن عن الاماكن العامه فلا حرج
اما عن رأيى انا فى هذا الموضوع هو ان لا حرج فى الحب العذرى الطاهر على ان تكون المقابلة بعلم الاهل او الام على الاقل و المفابلة تكون فى اماكن عامه و لا يختلى بها و لكن على ان تأتى مرحلة المقابلة الشخصيه تلك بعد التاكد التام من الفتاة من حب الشاب لها
و ان يتكلموا عن موضوعات عامة الى حد كبير يكتشفوا بها اراء بعضهم و شخصياتهم اكثر
لا ان يتكلموا طيلة المقابلة عن الحب و الغرام فذلك يثير الشهوة لدى الانسان لأن الجنس فى حالات الحب هى ابلغ درجة من درجات التقارب بين المتحابين
ارجو ان اكون قد و فقت و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إنسـان ما 04-08-2004, 09:38 AM الزميل المحترم شيراز،
لم تكن هناك إمرأة محرمة على الرسول إلا محارمه، يعني بإمكان الرسول إتيان أي إمرأة دون سؤال منه لها ودون الجواز بها ولكنه لم يفعل ولكن كان يتزوج، وهذا يعني أن تكلم من لصوتها عورة مع النبي ليس حرام، لأن فرجها ليس حرام أيضا له، هذا ورد في أحاديث وإيضاحات مكتوبة في كتاب تفسير القرآن لإبن كثير.
ثانيا، السنة النبوية كانت الجنس لا الحب للنساء، ومجامعة النساء واحدة أو إثنتين أو ثلاث أو أربعة + ما ملكت أيمانهم، وهذا يفقد الحب كل قيمة ممكنة.
ثالثا، إذا كان نفسك بوحدة ليه ما تروح وتتجوزها، وإذا لم تكن تريد الزواج منها وهي كذلك لأسباب لا أعرف ما يمكن أن تكون، عاشرها خارج إطار الزواج وعاهدها على أنك لن تتزوج من غيرها أبدا كما ستفعل هي، وهذا سيكون بالتأكيد مثير جدا إن كان ممكنا، أما إن كنت تخشى الله مثلا أو التقاليد أو الأهل على نفسك أو عليها واعتقدت ان ذلك يشكل خطرا، فقم بالابتعاد عنها لأنه وحسب ما يقول النبي "ما اجتمع ذكر وانثى الا كان الشيطان ثالثهما" والشيطان هنا وظيفته المساعدة على ممارسة الجنس، فمثلا حينما يختلي الرجل مع زوجته يأتيهما الشيطان فيخبرهما بأهمية الجنس، فيقومان بذلك ويأخذون حسنات، حيث أن الجنس بالحلال حلال أي أن من يفعله يأتيه حسنات حسبما ورد عن النبي، بينما الجنس بالحرام يستحق أصحابه 80 جلدة أمام العالم والناس، وما أجمله من شعور أن يتعذب الرجل كرمال عيون رفيقة نشوته وأن تتعذب المرأة لأنها تحب بهذا القدر، وهذا لن يزيدهما إلا عشقا.
يقول فيلسوف أوروبي غاب عني اسمه، "المرأة تمارس الجنس من أجل الحب والرجل يحب من أجل أن يمارس الجنس"، وهذا من وجهة نظري أمر طبيعي، فقلب المرأة كبير وممتلئ بالعواطف، وعقل الرجل لا يملأه إلا الإلتحام والمعارك، والمرأة في أثناء ممارسة الجنس تصل لنشوتها لأسباب عاطفية، بينما الرجل لأسباب ميكانيكية يصل إلى ذروة السعادة، بالنهاية يتضح لنا أن الرجل يستحيل أن يحب بدون هدف يكون الجنس، وبأن المرأة لا يمكنها أن تفهم حب عشيق لا يدعوها للجنس أو يقبل دعوتها. هذه وجهة نظري وجميل أن تكثر الآراء في هذا الموضوع.
صلاح يوسف 04-08-2004, 01:46 PM اخواني ...اخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
ما تتكلمون عنه شي مثالي لا يتحقق على ارض الواقع لان من وضعنا فى الدنيا جعل لنا شهوات ولا يمكن ان يجتمع رجل وامرأه الا يكون الشيطان بينهما ويوسوس لهما حتى لو صدوه فهو سيوسوس حتى يقعوا فى اولى خطواته وهو الاعجاب بالصورة وهلمى جره حتى يقعوا فى الفاحشة او ما قبلها فدرأ المفاسد اولى وهذا من مقاصد ديننا الحنيف ...
العلاقة الطبيعية بين الرجل والمرأة الزواج ليس غير الزواج ...
اما النساء الذين كانوا يبايعون النبي فليس هذا دليل على الحب العذري...
اختلاط النساء والرجال فى بعض البلدان فى العمل والجامعه هذا ليس دليل على الحب العذري ... بل هو اختلاط من اجل العمل والدراسة...
الحب العذري هو ان تنشأ علاقة مودة بين رجل وأمرأه دون الوصول الى مرحلة الاستمتاع الجسدي واعتقد ان هذا مستحيل .....
محمد الشريف2006 05-08-2004, 10:53 AM الرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله ...
ذكر لنا حديث يوجه به الشباب المسلم يقول ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء .)))
الله سبحانه وتعالى ماخلق الحب ولا الجنس حتى تتعذب الناس أو تشقى ، وانما كان لهذه
المشاعر وهذه الرغبة أهداف سامية معروفة لدينا ولكن نتناسى في أوقات كثيرة هذه الأهداف
وكل ماابتعد الانسان عن المنهج والطريقة الاسلامية ضاع في متاهات ثانية ....
المشاكل اللي نعانيها في مجتمع الشباب كلها ناتجة عن مفاهيم خاطئة للحب أو الجنس
ربما تفكر الفتاة بطريقة عذرية والثابت لدى علماء النفس ان الفتاة طبيعتها حينما تحب
تفكر بالاستقرار بدرجة أولى ، أما الرجل يظل عامل الجنس عامل قوي ودافع لديه للزواج
فكيف نحكم بعلاقة بين فتاة وشاب انها علاقة عذرية وأساساً لو كانت عذرية ماظهرت
أمم وتوالدت الناس وتكاثرت ، ربما تكون هناك علاقة عذرية اذا كان الرجل فاقد لشهوته
الجنسية ، ومصاب بما يسمى بالعنة ... ولكن في غيرها لا ...
وماالفائدة التي نجنيها حينما نقول حب عذري ؟؟ كأننا قررنا أن نخدع شبابنا وبناتنا بهذه الفكرة المزيفة اللي جلبت من المآسي أكثر من المصالح ...
المفروض أننا نفكر جدياً بحل أزمة الشباب توفير فرص عمل لغير العاملين ، تشجيع الشباب
القادر على الزواج بالمبادرة الى الزواج ، حل موضوع العنوسة في المجتمع ...
أما الحب فالكل جاهز للحب لكن مالفائدة اذا كان هذا الحب لاينتج عنه ارتباط شرعي بين
المحبين ، مافائدة الحب اذا كان فيه خوف وترقب من الناس ....
الغرب بأفكاره الهدامة يحاول يخدعنا الحقيقة بتغيير المفاهيم وتغيير طبيعة علاقة الرجل
بالمرأة اللي احنا عرفناها سابقاً عن آباءنا وأجدادنا ، عرفنا زيارة بين الأهل ومن بعدها
رؤية شرعية ومن بعدها اعجاب ومن بعدها زواج
من بعده حب وألفة تنمو من الأيام ومن بعده ظهرنا وتربينا وهانحن في أحسن حال ...
وسنسير ومن بعدنا أجيال وأجيال نربيهم على ماتربينا عليه ، سنة حبيبنا ونبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ... ( الزواج سنة الأنبياء )
وشكرا للاخ شفيع ...
(((لم تكن هناك إمرأة محرمة على الرسول إلا محارمه، يعني بإمكان الرسول إتيان أي إمرأة دون سؤال منه لها ودون الجواز بها ولكنه لم يفعل ولكن كان يتزوج، وهذا يعني أن تكلم من لصوتها عورة مع النبي ليس حرام، لأن فرجها ليس حرام أيضا له، هذا ورد في أحاديث وإيضاحات مكتوبة في كتاب تفسير القرآن لإبن كثير )))
الأخ انسان ما ... الحقيقة كلامك جدا غريب وأتمنى أنك توضحه أكثر ، انت تقصد أن الأنبياء والرسل مباح لهم كل نساء الأرض ومن غير جواز على قولك ...
كلامك أبد ماهو منطقي ، ماكان يسري على الرسول صلى الله عليه وسلم يسري على جميع
المسلمين وكانت سنته الزواج وسنة الأنبياء من قبله ، ولم نعرف أبدا انه الأنبياء والرسل
تحل لهم نساء الأرض من غير زواج شرعي ... أتمنى أنك تشرح لي الكلام اللي انت ذكرته
وتضيف له الدليل لأنك تتكلم عن سيد المرسلين نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وأيضا هناك شريعة اسلامية وقرآن وتفسير ،
وكل ماقلته عجيب جدأ...
اخوكم ومحبكم
محمد الشريف
محمد الشريف2006 05-08-2004, 10:54 AM الرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله ...
ذكر لنا حديث يوجه به الشباب المسلم يقول ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء .)))
الله سبحانه وتعالى ماخلق الحب ولا الجنس حتى تتعذب الناس أو تشقى ، وانما كان لهذه
المشاعر وهذه الرغبة أهداف سامية معروفة لدينا ولكن نتناسى في أوقات كثيرة هذه الأهداف
وكل ماابتعد الانسان عن المنهج والطريقة الاسلامية ضاع في متاهات ثانية ....
المشاكل اللي نعانيها في مجتمع الشباب كلها ناتجة عن مفاهيم خاطئة للحب أو الجنس
ربما تفكر الفتاة بطريقة عذرية والثابت لدى علماء النفس ان الفتاة طبيعتها حينما تحب
تفكر بالاستقرار بدرجة أولى ، أما الرجل يظل عامل الجنس عامل قوي ودافع لديه للزواج
فكيف نحكم بعلاقة بين فتاة وشاب انها علاقة عذرية وأساساً لو كانت عذرية ماظهرت
أمم وتوالدت الناس وتكاثرت ، ربما تكون هناك علاقة عذرية اذا كان الرجل فاقد لشهوته
الجنسية ، ومصاب بما يسمى بالعنة ... ولكن في غيرها لا ...
وماالفائدة التي نجنيها حينما نقول حب عذري ؟؟ كأننا قررنا أن نخدع شبابنا وبناتنا بهذه الفكرة المزيفة اللي جلبت من المآسي أكثر من المصالح ...
المفروض أننا نفكر جدياً بحل أزمة الشباب توفير فرص عمل لغير العاملين ، تشجيع الشباب
القادر على الزواج بالمبادرة الى الزواج ، حل موضوع العنوسة في المجتمع ...
أما الحب فالكل جاهز للحب لكن مالفائدة اذا كان هذا الحب لاينتج عنه ارتباط شرعي بين
المحبين ، مافائدة الحب اذا كان فيه خوف وترقب من الناس ....
الغرب بأفكاره الهدامة يحاول يخدعنا الحقيقة بتغيير المفاهيم وتغيير طبيعة علاقة الرجل
بالمرأة اللي احنا عرفناها سابقاً عن آباءنا وأجدادنا ، عرفنا زيارة بين الأهل ومن بعدها
رؤية شرعية ومن بعدها اعجاب ومن بعدها زواج
من بعده حب وألفة تنمو من الأيام ومن بعده ظهرنا وتربينا وهانحن في أحسن حال ...
وسنسير ومن بعدنا أجيال وأجيال نربيهم على ماتربينا عليه ، سنة حبيبنا ونبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ... ( الزواج سنة الأنبياء )
وشكرا للاخ شفيع ...
(((لم تكن هناك إمرأة محرمة على الرسول إلا محارمه، يعني بإمكان الرسول إتيان أي إمرأة دون سؤال منه لها ودون الجواز بها ولكنه لم يفعل ولكن كان يتزوج، وهذا يعني أن تكلم من لصوتها عورة مع النبي ليس حرام، لأن فرجها ليس حرام أيضا له، هذا ورد في أحاديث وإيضاحات مكتوبة في كتاب تفسير القرآن لإبن كثير )))
الأخ انسان ما ... الحقيقة كلامك جدا غريب وأتمنى أنك توضحه أكثر ، انت تقصد أن الأنبياء والرسل مباح لهم كل نساء الأرض ومن غير جواز على قولك ...
كلامك أبد ماهو منطقي ، ماكان يسري على الرسول صلى الله عليه وسلم يسري على جميع
المسلمين وكانت سنته الزواج وسنة الأنبياء من قبله ، ولم نعرف أبدا انه الأنبياء والرسل
تحل لهم نساء الأرض من غير زواج شرعي ... أتمنى أنك تشرح لي الكلام اللي انت ذكرته
وتضيف له الدليل لأنك تتكلم عن سيد المرسلين نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وأيضا هناك شريعة اسلامية وقرآن وتفسير ،
وكل ماقلته عجيب جدأ...
اخوكم ومحبكم
محمد الشريف
عاشق الحرية 06-08-2004, 05:09 PM من الملاحظ أن ردود الاخوان الاخوات على الموضوع تحمل الاختلاف في ظاهرها ولكن هناك العديد من النقاط المشتركة منها:
1. أن الحب العذري هو علاقة راقية عن جميع معاني الجسد والجنس ويكون الارتباط فيها بالقلوب والارواح.
2. الحب العذري لايعني اهمال فطرة الانسان ورغبته في الانجذاب الجسدي للطرف الاخر ولكنه يبلغ أوجه وقمته في حالة الفراق وتعذر الارتباط الشرعي(الزواج لأي سبب من الاسباب) في الحالة تتسامى الارواح تلقائيا لتعذر اللقيا..
3. أنه عند القدرة على اللقيا والاجتماع سواء في أماكن عامة بعلم الاهل أو بدون علم أو حتى لو كان من خلال الزواج، ففي هذه الحالة لن يكون هناك حب عذري أو حتى مشاعر للشوق بسبب فرب الحبيب وتحقق المراد....
أرجو الله أن أكون وفقت في ذلك
" الحب في الارض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه"""
شيراز 08-08-2004, 01:57 PM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعا انا احترم و جهة نظرك و لكنى احاول ان اعرض وجهة نظرى ايضا
اولا اريدك ان توضح لى النقطة الاولى و الثانية اكثر لانى لم افهم المقصود من وراءهما
ثانيا انا لم اقل انى مقتنعة بالحب العذرى الذى ليس له نهايه بل بالحب العذرى الذى يقود الى النهايه السعيدة ان شاء الله و هى الزواج و لكن هدف الحب العذرى هو زيادة التعارف ,التأكيد على ما احبه الشاب فى الفتاه او العكس
حتى لا يحدث خطبه و زواج ثم يكتشف الشاب ان هذه يست فتاه احلامه التى احبها من قبل و لكنها كانت تتجمل له فى شخصيتها او العكس ايضا
ثم اان النسان ليست ارادته ضعيفى الى هذا الحد ان يجيئه الشيطان و يخبره بأهمية الجنس فيمارسانه هكذا بكل بساطة
ثم ان المقابلة بينهما ستكون فى مكان عام ليسوا وحدهما
اما عن النقطة الاخيرة فبالتأيد الرجل شهوته اكبر من شهوة المراة بكثير و لكن ليس لدرجة انه يحب من اجل الجنس و الا كانت مواصفات الرجل الاساسيه فى فتاه احلامه الجسد الجميل الممشوق المغرى و لكن الرجل يبحث فى المراة عن اشياء اخرى و تلك الاشياء هى التى ستدوم و لكن الجسد و الجمال غير دائمين
هذه ايضا و جهة نظرى
و ارجو التعليق
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرآة نفسي 08-08-2004, 07:14 PM لم تكن هناك إمرأة محرمة على الرسول إلا محارمه، يعني بإمكان الرسول إتيان أي إمرأة دون سؤال منه لها ودون الجواز بها ولكنه لم يفعل ولكن كان يتزوج، وهذا يعني أن تكلم من لصوتها عورة مع النبي ليس حرام، لأن فرجها ليس حرام أيضا له، هذا ورد في أحاديث وإيضاحات مكتوبة في كتاب تفسير القرآن لإبن كثير.
ثانيا، السنة النبوية كانت الجنس لا الحب للنساء، ومجامعة النساء واحدة أو إثنتين أو ثلاث أو أربعة + ما ملكت أيمانهم، وهذا يفقد الحب كل قيمة ممكنة.
.
انسان ما ..
لم يقل القرآن كما ذكرت هنا..
بل حرم الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج من النساء أكثر ..بعد أن جاء التحريم بعدم الزواج من أكثر من أربع وأن يكتفي بما لديه من النساء ..
ولم تأتي السنة النبوية بما ذكرته يا انسان ما ..
والقارئ للسنة بشكل صحيح .. لوجد أن هناك مواقف للنبي صلى الله عليه وسلم .. يكشف مدى الحب واللطف الذي كان يغمر به النبي صلى الله عليه وسلم .. أزواجه ..
كان عليه السلام . يسابق عائشة.. فتغلبه ويغلبها ... وأمور أخرى أخجل من كتابتها
والبهيمية في العلاقة بين الرجل والمرأة لا تجدها إلا في الغرب , أبدا لم توجد في ديننا ولا في سنتنا..بل بالعكس .. فرض قرآننا شرائع في العلاقة بين الرجل والمرأة ..
وفرق بينهم .. وهذا ما اكتشفت صحته أمريكا .. عندما قررت أن تفصل بين الجنسين في العمل والدراسة في الكليات والمدارس بعد أن كانت تنتقد الدول الإسلامية وتنعتها بالتخلف
وموافقة الإسلام للتعدد كانت لأسباب كثيرة
منها قدرة الرجل على ذلك..أكثر منه للمرأة ..
ومنها أنه ربما تأتي احتمالية عدم انجاب المرأة .. فيتزوج غيرها وفي نفس الوقت لا يطلق الأولى..
وربما كانت الأولى مؤذية..
وأيضا أعداد النساء اليوم أكثر من الرجال ..فكان التعدد ربما رحمة لبعض النساء
K.M.T 09-08-2004, 05:37 PM للجميع ماهو الحب العذرى اعذرونى للسؤال
انه الحب بين الفتاة والفتى الخالى من اى تعامل جنسى صح
ايها السادة و السيدات لم يعد هذا النوع موجود ما اجتمع امراة ورجل الا وكان ثلاثهم الشيطان
اليس تلك المقولة صحيحة
الحب العذرى حلم الفتاة فى ممارسة علاقة جنسية بدون اى اتصال طبيعى بين الرجل و المراة
يعنى لا حمل ولا ولادة ولا اى من تلك الاشياء انها تحلم بالمتعة دون اكتراث بالمسئولية
الحب العذرى تقنع به الفتيات انفسهن من اجل ان يشبعن هوايتهن فى اقامة علاقة مع الشباب
الحب العذرى لايوجد ايها السادة والسيدات الا فى الاخرة او فى بطن الامهات
عذرا ايها السادة و السيدات ما يدور الان فى جميع العالم مهزلة لا يرتضيها الله
فاتقوا الله ولتحذر فالحب العذرى فخ نصبه الشيطان لكم
kmt
شيراز 14-08-2004, 11:50 AM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا اود ان اختلف مع الاخ kmt على تعريفه للحب العذرى و اقول ان فى رايى ان الحب العذرى معناه ان يكون هناك علاقة حب بين اثنين لا يخالفون فيها التعاليم التقليدية للدين و المجتمع
و فى النهايه يصلون الى علاقة جنسية شريفة اى الزواج فالحب العذرى فى رايى اهميته تكون فى التعارف قبل الزواج و لا اؤيده اذا كان لمجرد الحب فقط لأن فيه اهدار لسمعة الفتاة و يستحسن تكون تلك الفترة هى ما نطلق عليه فى المجتمع فترة الخطوبة
فقط و نحن لا نضحك على انفسنا بعادات مستوردة من الخارج و لكننا نحاول ان ننقذ الاجيال القادمة من تكوين اسر يعيش فيها الزوجان كالاخوان مع بعضهم لا اكثر مع الحفاظ على تفاليد المجتمع و تعاليم الدين اولا
وشكرا
و السلام عليكم و رحمة اله و بركاته
مرآة نفسي 14-08-2004, 09:51 PM بينما الجنس بالحرام يستحق أصحابه 80 جلدة أمام العالم والناس، وما أجمله من شعور أن يتعذب الرجل كرمال عيون رفيقة نشوته وأن تتعذب المرأة لأنها تحب بهذا القدر، وهذا لن يزيدهما إلا عشقا.
هذا كلام .. أضحكني أبكاني
هل معقول أن يتلذذ أحدهم .. بسوط ..لفعله الحرام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بجانب أنه "مغضب للرب"
فهو "أذية للبدن"
لامرأة .. كان يمكن أن يتزوجها بالحلال
لازلت أضحك أبكي .. من هذا الرد
لأنه يبدو كـ"استهزاء" بحد من حدود الله
|