أ.د. امل
25-07-2004, 12:43 PM
مثلث الصراعات النفسية.. هل من حل؟
عصبية ونفسية
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، أما بعد..
فأنا أود أن أطرح عليكم مشكلتي النفسية العويصة التي لازمتني منذ أن كنت صغيرة، فأنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة.
كلما أرى شخصا يعجبني أفكر فيه وأتمناه زوجا لي. وعندما يتضح أنه متزوج أو أصبح لا أراه ولا أسمع عنه أتعذب وأمرض وأكره كل شيء، حتى أجد آخر يخلفه يجعلني أنسى الذي مضى وأعيد الكرة من جديد وأفكر وأحلم وأتمنى هذا الشخص الجديد.
ومما زاد الطين بلة، هو أنني عندما أصبحت أدرس في المجال شبه الطبي أصبح يقع إعجابي واختياري على الأطباء الحنونين، ذوي الخلق. حيث في كل مرة يعجبني طبيب وأصبح أخجل من التعامل معه وأهرب منه ولا أستطيع مواجهته.
كما أنني أصبحت عصبية، أكره كل شيء، عندما أعمل مع أحدهم أخجل منه وأظهر له سلوكيات القسوة والخشونة، وأهرب من التحدث معه؛ لأني أخاف أن يكتشف بأني معجبة به وعندما أكون بمفردي أفكر فيه وأتمناه زوجا لي وأدعو الله له بأن يكون زوجي، وأدعو له بالخير وأن يسهل الله له، وعندما يتتضح أنه مرتبط أو متزوج أو يغير مكان العمل أمرض مرضا كبيرا، خبيثا مؤلما، وأحس بضغط وضيق في القلب، ولا أستطيع الأكل ولا العمل ولا الحديث، وأرى كوابيس مخيفة، حتى يظهر مرة أخرى طبيب آخر لأفكر فيه وأعيد دائما نفس السيناريو.
وفي هذه الآونة الأخيرة أصبحت عصبية جدًّا أكره كل الناس (أقسم بالله لا أقصد) أحس أن الدنيا ليست حلوة، أحس بالاختناق، أنزعج لأتفه الأسباب، أعاني دائما من حرقة شديدة في قلبي وصدري وشاردة الذهن.
وبالرغم من كل هذا فأنا مثابرة على الصلاة والدعاء، أنا فتاة خجولة، هادئة ومحتجبة أحب أن أعمل وأن أدرس وأعبد الله وحده وأشكره فقط، لكن هذا المرض النفسي يقف حائلا بيني وبين إقامة واجباتي اليومية والحياتية، أصبحت مريضة جدًّا، وأحس بتعب وضعف وانهيار داخلي، قبض تحت القلب وضيق في الصدر، ولولا فضل الله علي ورحمته ومثابرتي على الصلاة والدعاء لكنت من الخاسرات.
أعلم أن الله مجيب دعوة الداعي إذا دعاه، لكنه سبحانه أمرنا بالحركة والبحث، لأجل ذلك فأنا أدعو كل من لديه حلا لمشكلتي طبيا أو دينيا أن يشاركنى، إذا كان عندي مرض معين يجعلني أفكر بهذا الشكل (أعصاب، قلب، هرموني أو ما شابه ذلك) يلحقوني بهذا الدواء لهذا الداء ويقدمون لي نصائح وحلول طبية ودينية، وهل يوجد آيات قرآنية خاصة أثابر على قراءتها وأرقي نفسي بها.
إني حقا في حال يرثى لها، كما أطلب من إخواني الذين يقرءون مشكلتي هذه الدعاء لي بالشفاء بإذن الله عند صلاتهم وفي صلاة يوم الجمعة؛ لأن دعوة الأخ بالغيب مستجابة وأيضا إخواني الذين يصلون في مكة (أهل السعودية) أن يدعوا لي في كل مرة عندما يقيمون الصلاة أمام بيت الله الحرام ( الكعبة ) والمعتمرين أيضا.
أغيثوني أغاثكم الله، أعينوني من هذه الكربة يفرج الله عليكم كربة من كرب الآخرة، والله هو المستعان، والسلام عليكم ورحمة. الله تعالى وبركاته
المستشار ة
أ . د. أمل المخزومي
الحل
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي السائلة:
أنت تحت مثلث من الصراعات النفسية المتكون مما يأتي:
1 ـ الحاجة للحب والحنان. وهذه الحاجة تجعلك تميلين لكل من تشعرين بأنه يحيطك بالحب والحنان، وعادة ما ينتج ذلك عن فقد حنان الأب. ويتجسم هذا الحنان في الرجال الذين تلتقين بهم وتميلين إليهم بشكل سريع.
2 ـ الرغبة الملحة في الزواج. بما أنك بلغت 27 سنة، وبلوغ الفتاة هذه السن يجعلها في صراع وخوف من عدم الزواج، كما أن مجتمعاتنا تنظر لهذا الأمر بقلق؛ وهو ما ينعكس على الفتاة ويجعلها تخاف أن يفوتها القطار.
3 ـ الخيال الخصب: لديك خيالا خصبا بحيث يصور لك من تلتقين به بأنه الحبيب المنتظر وتبنين قصورا، ولكنها على رمال متحركة، وكلما انهار البناء كلما أدى إلى إصابتك بحالة من الانهيار النفسي والجسمي.
والمحصلة من تلك الصراعات أصبحت فيما يشبه البحر الهائج من الحياة تتلاطم فيه أمواج الحب والكراهية والخشونة في معاملة من تشعرين بالميل إليهم والهروب منهم.
إضافة للخوف من كلام الناس والخوف من الله والنتيجة التي تؤدي إلى انهيار وظائفك الجسمية، وتكون المحصلة المرض الذي تعانين منه والأحلام والكوابيس التي تؤرق نومك.
وبالتالي أدت هذه المعاناة إلى إصابتك بالكآبة بحيث جعلتك تكرهين الآخرين، وهذا مؤشر سلبي لحياتك المستقبلية فكوني حذرة من ذلك.
وبما أنك والحمد لله ملتزمة دينيا، وهذا الأمر سيساعدك كثيرا في السيطرة على مشكلتك، فإنني أنصحك -عزيزتي- بما يلي:
1- حاولي أن تتعوذي من الشيطان الرجيم كلما شعرت بهذه الحالة تجاه الرجال واستعيني بالصبر والصلاة وصلاة الحاجة وأكثري من الاستغفار والدعاء. ولا تنسي أبدا أن ما تعانينه ليس إلا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، وأن للصابر على الابتلاء ثوابا وأجرا عظيمين.
2- أن ما تشعرين به تجاه زملائك أو من تلتقين بهم من الرجال ليس حبا، وإنما نوع من الميل إليهم، مجرد فقاعة من الهواء لا تلبث أن تذهب مع الريح ولا تترك ورائها إلا القلق والحالات المرضية، سواء كانت جسمية أو نفسية. فحاولي السيطرة على الأمر والاستخفاف بهذا الشعور.
3- خففي من اندفاعك للزواج، وهذا التخفيف سيساعدك كثيرا على التروي والتقليل من حدة مشاعرك تجاه الآخرين وتذكري دوماً أن الزواج نصيب، وأن قدر الإنسان مكتوب عليه حتى من قبل أن يولد.
4- لا تتسرعي في طلب الحب والزواج والإلحاح بهذه الأمور فتكون العواقب وخيمة، فقد يوقعك هذا في زواج متسرع لا يستمر. وتأكدي أنه سيأتي يوما وتحبين حبا فعليا لا خياليا، ويتكلل هذا الحب بالزواج الناجح.
5 ـ اشغلي نفسك بهوايات تحبينها.
6ـ خذي نفسا عميقا واطرحيه كلما شعرت بضيق التنفس أو ثقل على صدرك وكرري
العملية عدة مرات إلى أن تشعري بالراحة.
7 ـ اخرجي للفسحة مع أفراد العائلة أو الصديقات، وامضي المزيد من الوقت بصحبة من تشعرين معهم بالمرح والراحة.
8ـ كوني علاقة صداقة مع والدتك أو إحدى صديقاتك المقربات، وبثي لها ما يعتمر به قلبك وهي التي يمكنها أن تساعدك في ذلك وكوني حذره في اختيار الصديقات ممن يعينونك على أمرك.
9 ـ اقرئي عن الكآبة، ويمكنك مراجعة استشاراتنا عن الاكتئاب.
10ـ وثقي علاقتك بأفراد العائلة خاصة الوالد والإخوة إن كان لديك.
11 ـ كلما شعرت بتلك الميول نحو الرجال اكتبيها في ورقة في الحال ومزقيها، وكرري
العملية عدة مرات ستجدين نفسك وقد تخلصتِ من ذلك.
ويضيف فريق الاستشارات الصحية:
اختنا العزيزة..
بناءً على رغبتك فإننا ندعو كل من يريد المشاركة سواء بالرأي أو بالآيات الخاصة والأدعية والرقى الشرعية أن يتفضل مشكوراً بمراسلتنا على البريد الخاص بالصفحة، وسنقوم بإرسالها على بريدك الخاص. ويمكنك أيضا مطالعة الفتاوى التالية:
العلاج الرباني للاكتئاب
علاج الهم والاكتئاب
ونحن في انتظار استشارة أخرى قريبا للاطمئنان عليك...
عصبية ونفسية
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، أما بعد..
فأنا أود أن أطرح عليكم مشكلتي النفسية العويصة التي لازمتني منذ أن كنت صغيرة، فأنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة.
كلما أرى شخصا يعجبني أفكر فيه وأتمناه زوجا لي. وعندما يتضح أنه متزوج أو أصبح لا أراه ولا أسمع عنه أتعذب وأمرض وأكره كل شيء، حتى أجد آخر يخلفه يجعلني أنسى الذي مضى وأعيد الكرة من جديد وأفكر وأحلم وأتمنى هذا الشخص الجديد.
ومما زاد الطين بلة، هو أنني عندما أصبحت أدرس في المجال شبه الطبي أصبح يقع إعجابي واختياري على الأطباء الحنونين، ذوي الخلق. حيث في كل مرة يعجبني طبيب وأصبح أخجل من التعامل معه وأهرب منه ولا أستطيع مواجهته.
كما أنني أصبحت عصبية، أكره كل شيء، عندما أعمل مع أحدهم أخجل منه وأظهر له سلوكيات القسوة والخشونة، وأهرب من التحدث معه؛ لأني أخاف أن يكتشف بأني معجبة به وعندما أكون بمفردي أفكر فيه وأتمناه زوجا لي وأدعو الله له بأن يكون زوجي، وأدعو له بالخير وأن يسهل الله له، وعندما يتتضح أنه مرتبط أو متزوج أو يغير مكان العمل أمرض مرضا كبيرا، خبيثا مؤلما، وأحس بضغط وضيق في القلب، ولا أستطيع الأكل ولا العمل ولا الحديث، وأرى كوابيس مخيفة، حتى يظهر مرة أخرى طبيب آخر لأفكر فيه وأعيد دائما نفس السيناريو.
وفي هذه الآونة الأخيرة أصبحت عصبية جدًّا أكره كل الناس (أقسم بالله لا أقصد) أحس أن الدنيا ليست حلوة، أحس بالاختناق، أنزعج لأتفه الأسباب، أعاني دائما من حرقة شديدة في قلبي وصدري وشاردة الذهن.
وبالرغم من كل هذا فأنا مثابرة على الصلاة والدعاء، أنا فتاة خجولة، هادئة ومحتجبة أحب أن أعمل وأن أدرس وأعبد الله وحده وأشكره فقط، لكن هذا المرض النفسي يقف حائلا بيني وبين إقامة واجباتي اليومية والحياتية، أصبحت مريضة جدًّا، وأحس بتعب وضعف وانهيار داخلي، قبض تحت القلب وضيق في الصدر، ولولا فضل الله علي ورحمته ومثابرتي على الصلاة والدعاء لكنت من الخاسرات.
أعلم أن الله مجيب دعوة الداعي إذا دعاه، لكنه سبحانه أمرنا بالحركة والبحث، لأجل ذلك فأنا أدعو كل من لديه حلا لمشكلتي طبيا أو دينيا أن يشاركنى، إذا كان عندي مرض معين يجعلني أفكر بهذا الشكل (أعصاب، قلب، هرموني أو ما شابه ذلك) يلحقوني بهذا الدواء لهذا الداء ويقدمون لي نصائح وحلول طبية ودينية، وهل يوجد آيات قرآنية خاصة أثابر على قراءتها وأرقي نفسي بها.
إني حقا في حال يرثى لها، كما أطلب من إخواني الذين يقرءون مشكلتي هذه الدعاء لي بالشفاء بإذن الله عند صلاتهم وفي صلاة يوم الجمعة؛ لأن دعوة الأخ بالغيب مستجابة وأيضا إخواني الذين يصلون في مكة (أهل السعودية) أن يدعوا لي في كل مرة عندما يقيمون الصلاة أمام بيت الله الحرام ( الكعبة ) والمعتمرين أيضا.
أغيثوني أغاثكم الله، أعينوني من هذه الكربة يفرج الله عليكم كربة من كرب الآخرة، والله هو المستعان، والسلام عليكم ورحمة. الله تعالى وبركاته
المستشار ة
أ . د. أمل المخزومي
الحل
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي السائلة:
أنت تحت مثلث من الصراعات النفسية المتكون مما يأتي:
1 ـ الحاجة للحب والحنان. وهذه الحاجة تجعلك تميلين لكل من تشعرين بأنه يحيطك بالحب والحنان، وعادة ما ينتج ذلك عن فقد حنان الأب. ويتجسم هذا الحنان في الرجال الذين تلتقين بهم وتميلين إليهم بشكل سريع.
2 ـ الرغبة الملحة في الزواج. بما أنك بلغت 27 سنة، وبلوغ الفتاة هذه السن يجعلها في صراع وخوف من عدم الزواج، كما أن مجتمعاتنا تنظر لهذا الأمر بقلق؛ وهو ما ينعكس على الفتاة ويجعلها تخاف أن يفوتها القطار.
3 ـ الخيال الخصب: لديك خيالا خصبا بحيث يصور لك من تلتقين به بأنه الحبيب المنتظر وتبنين قصورا، ولكنها على رمال متحركة، وكلما انهار البناء كلما أدى إلى إصابتك بحالة من الانهيار النفسي والجسمي.
والمحصلة من تلك الصراعات أصبحت فيما يشبه البحر الهائج من الحياة تتلاطم فيه أمواج الحب والكراهية والخشونة في معاملة من تشعرين بالميل إليهم والهروب منهم.
إضافة للخوف من كلام الناس والخوف من الله والنتيجة التي تؤدي إلى انهيار وظائفك الجسمية، وتكون المحصلة المرض الذي تعانين منه والأحلام والكوابيس التي تؤرق نومك.
وبالتالي أدت هذه المعاناة إلى إصابتك بالكآبة بحيث جعلتك تكرهين الآخرين، وهذا مؤشر سلبي لحياتك المستقبلية فكوني حذرة من ذلك.
وبما أنك والحمد لله ملتزمة دينيا، وهذا الأمر سيساعدك كثيرا في السيطرة على مشكلتك، فإنني أنصحك -عزيزتي- بما يلي:
1- حاولي أن تتعوذي من الشيطان الرجيم كلما شعرت بهذه الحالة تجاه الرجال واستعيني بالصبر والصلاة وصلاة الحاجة وأكثري من الاستغفار والدعاء. ولا تنسي أبدا أن ما تعانينه ليس إلا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، وأن للصابر على الابتلاء ثوابا وأجرا عظيمين.
2- أن ما تشعرين به تجاه زملائك أو من تلتقين بهم من الرجال ليس حبا، وإنما نوع من الميل إليهم، مجرد فقاعة من الهواء لا تلبث أن تذهب مع الريح ولا تترك ورائها إلا القلق والحالات المرضية، سواء كانت جسمية أو نفسية. فحاولي السيطرة على الأمر والاستخفاف بهذا الشعور.
3- خففي من اندفاعك للزواج، وهذا التخفيف سيساعدك كثيرا على التروي والتقليل من حدة مشاعرك تجاه الآخرين وتذكري دوماً أن الزواج نصيب، وأن قدر الإنسان مكتوب عليه حتى من قبل أن يولد.
4- لا تتسرعي في طلب الحب والزواج والإلحاح بهذه الأمور فتكون العواقب وخيمة، فقد يوقعك هذا في زواج متسرع لا يستمر. وتأكدي أنه سيأتي يوما وتحبين حبا فعليا لا خياليا، ويتكلل هذا الحب بالزواج الناجح.
5 ـ اشغلي نفسك بهوايات تحبينها.
6ـ خذي نفسا عميقا واطرحيه كلما شعرت بضيق التنفس أو ثقل على صدرك وكرري
العملية عدة مرات إلى أن تشعري بالراحة.
7 ـ اخرجي للفسحة مع أفراد العائلة أو الصديقات، وامضي المزيد من الوقت بصحبة من تشعرين معهم بالمرح والراحة.
8ـ كوني علاقة صداقة مع والدتك أو إحدى صديقاتك المقربات، وبثي لها ما يعتمر به قلبك وهي التي يمكنها أن تساعدك في ذلك وكوني حذره في اختيار الصديقات ممن يعينونك على أمرك.
9 ـ اقرئي عن الكآبة، ويمكنك مراجعة استشاراتنا عن الاكتئاب.
10ـ وثقي علاقتك بأفراد العائلة خاصة الوالد والإخوة إن كان لديك.
11 ـ كلما شعرت بتلك الميول نحو الرجال اكتبيها في ورقة في الحال ومزقيها، وكرري
العملية عدة مرات ستجدين نفسك وقد تخلصتِ من ذلك.
ويضيف فريق الاستشارات الصحية:
اختنا العزيزة..
بناءً على رغبتك فإننا ندعو كل من يريد المشاركة سواء بالرأي أو بالآيات الخاصة والأدعية والرقى الشرعية أن يتفضل مشكوراً بمراسلتنا على البريد الخاص بالصفحة، وسنقوم بإرسالها على بريدك الخاص. ويمكنك أيضا مطالعة الفتاوى التالية:
العلاج الرباني للاكتئاب
علاج الهم والاكتئاب
ونحن في انتظار استشارة أخرى قريبا للاطمئنان عليك...