أ.د. امل
25-07-2004, 12:31 PM
الخوف والقلق والكآبة.. مثلث رعب
عصبية ونفسية
أشتكي من عدة أمور أستطيع إدراجها في نقاط:
أولا: أنا طالب جامعي في السنة الخامسة أعاني من نزول في المستوى الدراسي إلى درجة الإيقاف عن الدراسة.
ثانيا: أعاني من مشاكل نفسية وكآبة مستمرة لا تفارقني أبدا وضيق في الصدر وكثرة التفكير.
ثالثا: وزني زائد حيث يصل إلى 120 كجم وطولي 179 سم وهذا الوزن يسبب لي الإحباط وكثرة التفكير في إنزاله وتخسيسه منذ حوالي خمس سنوات مما أثر على حالتي النفسية والدراسية.
رابعا: ظروفي الاجتماعية الصعبة المتمثلة في انفصال الوالدين وأنا أدرس حاليا في منطقة بعيدة عنهما وأسكن بالجامعة وهذا زاد حالتي النفسية سوءًا.
خامسا: والأهم أعاني من الكسل الشديد وكثرة النوم للهروب من هذه الظروف لأني أشعر بالخوف المستمر والقلق المستمر فأكثر من النوم، ولدي شهية ونهم شديد للأكل حتى عندما أكون شبعان، فالأكل والنوم يشعراني بالسعادة اللحظية.
أفيدوني في مشكلتي ولكم مني خالص الشكر والتقدير والدعاء وشكرا لكم.
المستشار ة
أ. د. أمل المخزومي
الحل
الأخ العزيز:
لقد حللت مشكلتك التي تعاني منها بنفسك وكان تحليلك لها صائبا، كما أن الظروف الاجتماعية التي مررت بها وانفصال الوالدين، كانت محصلتها الكآبة التي تشكو منها الآن.
ما عليك إلا أن تشد العزم وتضع الحلول للتخلص من هذه الكآبة التي هي الأساس فيما تشكو من هبوط المستوى الدراسي والوزن الزائد والشراهة في الطعام والكسل وكثرة النوم وغيرها من الشكاوى.
المهم الآن ألا تركز على السمنة التي تشكو منها ولا تقلق فعندما تتخلص من الكآبة ستتخلص من السمنة بشكل اعتيادي لأن السمنة هي محصلة للكآبة.
إليك الوسائل التي تساعدك على التخلص من الكآبة وهي ما يأتي :
ـ حاول أن تتخلص من الحزن والقلق الدائم الذي يسيطر عليك.
ـ إن شعرت بتعكر مزاجك لدون سبب معين عليك الخروج وأخذ كميات كبيرة من الأوكسجين عن طريق ممارسة رياضة التنفس المعروفة.
ـ حاول أن تهتم بالآخرين مما يضفي عليك السعادة.
ـ إن شعرت بفقدان المتعة في مباهج الحياة عليك السيطرة على هذا الشعور في الحال.
ـ حاول أن تشترك بالأنشطة التي تتميز بالمتعة البريئة.
ـ تخلص من الشعور بالتشاؤم وبدله تفاؤلاً بالحياة.
ـ حاول أن تواجه مشاكل الحياة بصبر وسعة صدر.
ـ تخلص من الشعور بالذنب إن كان لديك.
ـ فكر بقيمتك وأهميتك لدى عائلتك ولدى المجتمع.
ـ تفاعل مع عواطف وانفعالات الآخرين الإيجابية.
ـ سيطر على كثرة النوم الذي تعاني منه وذلك بتنظيم ساعات النوم واهتم بتنظيم الساعة البيولوجية لجسمك.
ـ مارس تمارين الاسترخاء والتأمل.
ـ حاول أن تساعد الآخرين بما تستطيع مما يسبغ عليك الراحة النفسية.
ـ سيطر على مشكلة الشراهة في الأكل التي لديك واشغل نفسك عنها وابعد أي تفكير بالطعام عنك مهما كلفك الأمر ولتكن إرادتك قوية في ذلك.
ـ حاول أن تسيطر على المشاكل النفسية الأخرى التي تشعر بها.
ـ سيطر على انفعالاتك إن شعرت بالعصبية والتوتر.
ـ مارس التمارين الرياضية البسيطة كلما شعرت بالخمول وعدم القدرة على الحركة.
ـ تمتع بالهدوء والاسترخاء خاصة وقت الغروب.
ـ سيطر على ما تعاني من صعوبة في التركيز وذلك بتنظيم القراءة والتحضير لها.
ـ حاول السيطرة على النسيان إن كنت تعاني منه.
ـ لتكن قراراتك منطقية وسليمة إن كانت في الدراسة أو الحياة الاجتماعية الأخرى كي تتمتع بالاستقرار النفسي.
ـ اقرأ آية الكرسي كلما شعرت بضيق واطلب من الله أن يخفف عنك هذه الحالة.
ـ تصدق على الفقراء والمساكين إن كنت تستطيع ذلك وهذه المحاولة تعطيك الراحة النفسية.
ـ صادق الذين يتمتعون بروح التفاؤل والمرح والمستقيمين أخلاقيا واجتماعيا.
ـ مارس رياضة التأمل وخاصة بقدرة الخالق وما أسبغه عليك من نعم.
ـ حاول أن تجعل المشاكل التي تتعرض لها صغيرة مهما كان حجمها.
ـ اقنع بما لديك ولا تكلف نفسك فوق طاقتها.
ـ اقرأ ما هو مسل ومفيد من الناحية العلمية والثقافية.
ـ اهتم بساعات النوم والطعام والراحة والدراسة وحدد لكل فعالية وقتها المحدد لها مما يؤدي إلى الراحة النفسية بعيدا عن القلق.
ـ استعن بمعالج نفسي ليعينك على التخلص من حالتك هذه وذلك باستعمال العلاج النفسي السلوكي المعرفي والتدعيمي.
وفي النهاية لك منا خالص الدعاء بالراحة النفسية والسعادة.
عصبية ونفسية
أشتكي من عدة أمور أستطيع إدراجها في نقاط:
أولا: أنا طالب جامعي في السنة الخامسة أعاني من نزول في المستوى الدراسي إلى درجة الإيقاف عن الدراسة.
ثانيا: أعاني من مشاكل نفسية وكآبة مستمرة لا تفارقني أبدا وضيق في الصدر وكثرة التفكير.
ثالثا: وزني زائد حيث يصل إلى 120 كجم وطولي 179 سم وهذا الوزن يسبب لي الإحباط وكثرة التفكير في إنزاله وتخسيسه منذ حوالي خمس سنوات مما أثر على حالتي النفسية والدراسية.
رابعا: ظروفي الاجتماعية الصعبة المتمثلة في انفصال الوالدين وأنا أدرس حاليا في منطقة بعيدة عنهما وأسكن بالجامعة وهذا زاد حالتي النفسية سوءًا.
خامسا: والأهم أعاني من الكسل الشديد وكثرة النوم للهروب من هذه الظروف لأني أشعر بالخوف المستمر والقلق المستمر فأكثر من النوم، ولدي شهية ونهم شديد للأكل حتى عندما أكون شبعان، فالأكل والنوم يشعراني بالسعادة اللحظية.
أفيدوني في مشكلتي ولكم مني خالص الشكر والتقدير والدعاء وشكرا لكم.
المستشار ة
أ. د. أمل المخزومي
الحل
الأخ العزيز:
لقد حللت مشكلتك التي تعاني منها بنفسك وكان تحليلك لها صائبا، كما أن الظروف الاجتماعية التي مررت بها وانفصال الوالدين، كانت محصلتها الكآبة التي تشكو منها الآن.
ما عليك إلا أن تشد العزم وتضع الحلول للتخلص من هذه الكآبة التي هي الأساس فيما تشكو من هبوط المستوى الدراسي والوزن الزائد والشراهة في الطعام والكسل وكثرة النوم وغيرها من الشكاوى.
المهم الآن ألا تركز على السمنة التي تشكو منها ولا تقلق فعندما تتخلص من الكآبة ستتخلص من السمنة بشكل اعتيادي لأن السمنة هي محصلة للكآبة.
إليك الوسائل التي تساعدك على التخلص من الكآبة وهي ما يأتي :
ـ حاول أن تتخلص من الحزن والقلق الدائم الذي يسيطر عليك.
ـ إن شعرت بتعكر مزاجك لدون سبب معين عليك الخروج وأخذ كميات كبيرة من الأوكسجين عن طريق ممارسة رياضة التنفس المعروفة.
ـ حاول أن تهتم بالآخرين مما يضفي عليك السعادة.
ـ إن شعرت بفقدان المتعة في مباهج الحياة عليك السيطرة على هذا الشعور في الحال.
ـ حاول أن تشترك بالأنشطة التي تتميز بالمتعة البريئة.
ـ تخلص من الشعور بالتشاؤم وبدله تفاؤلاً بالحياة.
ـ حاول أن تواجه مشاكل الحياة بصبر وسعة صدر.
ـ تخلص من الشعور بالذنب إن كان لديك.
ـ فكر بقيمتك وأهميتك لدى عائلتك ولدى المجتمع.
ـ تفاعل مع عواطف وانفعالات الآخرين الإيجابية.
ـ سيطر على كثرة النوم الذي تعاني منه وذلك بتنظيم ساعات النوم واهتم بتنظيم الساعة البيولوجية لجسمك.
ـ مارس تمارين الاسترخاء والتأمل.
ـ حاول أن تساعد الآخرين بما تستطيع مما يسبغ عليك الراحة النفسية.
ـ سيطر على مشكلة الشراهة في الأكل التي لديك واشغل نفسك عنها وابعد أي تفكير بالطعام عنك مهما كلفك الأمر ولتكن إرادتك قوية في ذلك.
ـ حاول أن تسيطر على المشاكل النفسية الأخرى التي تشعر بها.
ـ سيطر على انفعالاتك إن شعرت بالعصبية والتوتر.
ـ مارس التمارين الرياضية البسيطة كلما شعرت بالخمول وعدم القدرة على الحركة.
ـ تمتع بالهدوء والاسترخاء خاصة وقت الغروب.
ـ سيطر على ما تعاني من صعوبة في التركيز وذلك بتنظيم القراءة والتحضير لها.
ـ حاول السيطرة على النسيان إن كنت تعاني منه.
ـ لتكن قراراتك منطقية وسليمة إن كانت في الدراسة أو الحياة الاجتماعية الأخرى كي تتمتع بالاستقرار النفسي.
ـ اقرأ آية الكرسي كلما شعرت بضيق واطلب من الله أن يخفف عنك هذه الحالة.
ـ تصدق على الفقراء والمساكين إن كنت تستطيع ذلك وهذه المحاولة تعطيك الراحة النفسية.
ـ صادق الذين يتمتعون بروح التفاؤل والمرح والمستقيمين أخلاقيا واجتماعيا.
ـ مارس رياضة التأمل وخاصة بقدرة الخالق وما أسبغه عليك من نعم.
ـ حاول أن تجعل المشاكل التي تتعرض لها صغيرة مهما كان حجمها.
ـ اقنع بما لديك ولا تكلف نفسك فوق طاقتها.
ـ اقرأ ما هو مسل ومفيد من الناحية العلمية والثقافية.
ـ اهتم بساعات النوم والطعام والراحة والدراسة وحدد لكل فعالية وقتها المحدد لها مما يؤدي إلى الراحة النفسية بعيدا عن القلق.
ـ استعن بمعالج نفسي ليعينك على التخلص من حالتك هذه وذلك باستعمال العلاج النفسي السلوكي المعرفي والتدعيمي.
وفي النهاية لك منا خالص الدعاء بالراحة النفسية والسعادة.