المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اتبع نصائحنا.. ليزول الاكتئاب


أ.د. امل
25-07-2004, 10:24 AM
اتبع نصائحنا.. ليزول الاكتئاب

عصبية ونفسية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سؤالي بخصوص حالة وصفها الأطباء بالاكتئاب والله أعلم.
أما فيما يخص الأعراض التي أمر بها الآن فهي: عدم التركيز، بمعنى أني لا أستطيع حل أي مشكلة أو عملية حسابية مهما كانت بسيطة. وحتى أثناء الحديث العادي أجد صعوبة في الفهم مهما كان الموضوع بسيطا، وأجد نفسي سرحان أو لا أستطيع الربط أو الإلمام بالموضوع. وفور إكمال الشخص للحديث أنسى حول ماذا كان يدور.
بالإضافة إلى النسيان السريع للأحداث وصعوبة التمييز بين الأشياء الحقيقية. أحيانًا أشعر كأنها صورة، كذلك لديّ صعوبة كبيرة في الاختيار بين الأشياء، أي إذا طلب مني أن أختار شيئًا معينًا من بين شيئين أجد صعوبة في ذلك ولا أستطيع المفاضلة.
وكذلك تغيرت حاسة اللمس، أي عندما ألمس الأشياء لا أشعر بها مثلما كانت من قبل، وخصوصًا الجهة الأمامية من رأسي (الجبين) أشعر كأنه جسم غريب، إضافة إلى أوجاع في الظهر تحت الرقبة تمامًا مثل الشد العضلي، ولا أستطيع النوم جيدًا، وقد فقدت الشعور بالبهجة في الحياة، ولا أستطيع أن أضحك أو أشعر بالسعادة بتاتًا.
والشيء الآخر الذي وقع هو أنني كنت أتكلم اللغة الإنجليزية، ولكن الآن أجد صعوبة كبيرة في الحديث والتعبير حتى باللغة العربية كما تلاحظون في تعبيري. أو طريقة كتابتي.
كما ظهرت حالة عدم رؤية الأشياء التي تكون على يميني أو شمالي، أي صعوبة ملاحظة الأشياء، وأحيانًا أنظر إلى سطح المكتب، ولكن لا أرى الشيء الذي أبحث عنه وهو موجود أمامي، مع العلم بأني لا أعاني من ضعف نظر.
قمت بإجراء كشف على رأسي وأخذت صورة الرنين المغناطيسي، وكذلك أجريت تخطيطًا على رأسي، ولكن كل الصور والتخطيط لم تظهر أي شيء غير طبيعي. وكل التحاليل سليمة والحمد لله.
قام أحد الأطباء بوصف دواء لي، ولكن عندما عرضته على طبيب الأعصاب الذي أتردد عليه أبلغني بأن هذا الدواء قوي ولا يتمشى مع حالتي؛ لأنه لداء الصرع، كما قال لي بأن حالتي عبارة عن اكتئاب. وطلب مني زيارة طبيب نفسي والطبيب النفسي وصف لي دواء اسمه PROZAC(FLUOXETINE 20MG، وطلب مني استعماله لمدة شهرين.
وها أنا أستعمله مند شهر تقريبًا، ولكن لا أجد أي تحسن وأشعر أن السبب الرئيسي في مشكلتي هو كثرة الندم على حادثة حصلت معي منذ 9 سنوات، وظللت أفكر فيها، وكلما حدث شيء يذكرني بها أتضايق كثيرًا، وأشعر بالندم الشديد، وأشعر كأنني محتال أو مجرم يجب عقابه رغم تفاهة الأمر.
أرجو المساعدة، ولكم جزيل الشكر.
المستشارة

أ . د. أمل المخزومي

الحل

بسم الله الرحمن الرحيم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
شكواك يا أخي العزيز متعددة الوجوه ومختلفة الجوانب، والسبب الأساسي فيها هو الصراع النفسي المسيطر عليك والناتج عن تلك الحادثة التي تعرضت لها منذ 9 سنوات، إضافة لتراكمات مشاكل الحياة.. نعم إن لتأنيب الضمير دورًا أساسيًّا فيما تشعر به من اضطرابات جسمية وحالات وشكوى عددتها، وهي كثيرة، ولكن معرفة السبب يا أخي يمهد لنا طريق العلاج.

ونحمد الله بداية أن نتائج الفحوصات التي قمت بها تشير إلى سلامتك من الأمراض الجسمية، ومن هذا المنطلق يمكن أن نشير إلى أن ما تعاني منه هو حالة نفسية ليس إلا.

وأنصحك عزيزي بما يأتي:
1 - الاستمرار على العلاج الدوائي الذي تتناوله، ولا بد أن تؤمن بضرورته كي يخفف ما تشكو منه وما أنت فيه.
2 - أن يرافق العلاج الدوائي علاج سلوكي كي يساعدك في تخفيف أثر ذلك الحادث على كاهلك.
3 - حاول أن تكتب عدة مرات ما حدث لك من مواقف أثناء الحادث الذي أشرت إليه ومزق تلك الأوراق أو أحرقها؛ ليكون نوع من التنفيس الذي يعينك على مسح ما تراكم في عقلك الباطن.
4 - تحدث عن ذلك الحادث لأقرب الناس إليك ليساعدك في تخفيف أثره عليك.
5 - حاول أن تشغل نفسك بهواية ما؛ كي تتخلص من استعراض الحادث الذي يعذب ضميرك.
6 - إذا كان في الإمكان أن ترد الحيف الذي له علاقة بالحادث الذي ذكرته فهذا سيريح ضميرك.
7 - حاول أن تساعد من يطلب المساعدة منك، وتتصدق على الفقراء إن كنت ميسورًا، فهذا يساعد في التخفيف من تأنيب الضمير.
8 - حاول أن تسيطر على القلق والخوف الذي يعمل على تشتيت انتباهك.
9 - خذ لك فترة استراحة واستجمام لتخفيف التوتر والقلق الذي تشعر به.
10 - حاول أن تسيطر على الأرق، وذلك باتباع الوسائل التي تساعد على النوم، وهي كثيرة لا يتسع المجال هنا لذكرها، وقد تجدها في كتب علم النفس والكتب الطبية المختلفة، ويمكنك مطالعة الاستشارة التالية لمزيد من الفائدة:
النوم الصحي.. فرصة فاغتنمها
11 - حاول أن تدرب نفسك على التركيز، فعندما يتحدث أي شخص معك تفاعل معه وانتبه له بدقة.
12 - درّب نفسك على العمليات الحسابية الأربعة لتعيد نشاط جهازك العصبي.
13 - مارس الرياضة البدنية التي تساعدك على تنشيط الجهاز العصبي.
14 - مارس رياضة الاسترخاء، وتجد تعليماتها في الاستشارة التالية:
السمنة المصاحبة للاكتئاب .. هل من علاج؟
15 - مارس رياضة التنفس، ويمكنك مطالعتها في الاستشارة التالية:
http://www.islamonline.net/Health/arabic/display.asp?hquestionID=1361">القضاء على التوتر.. السبيل للسعادة
16 - اقرأ الآيات القرآنية التي تعيد لك الراحة النفسية.
17 - حاول أن تقوي ثقتك بنفسك، والتي تساعدك على اتخاذ القرار.
18 - درّب نفسك على التمييز بين الأشياء التي تشاهدها وعندما تبتعد عنها حاول أن تتذكرها.
19 - حاول أن تتخلص من الكآبة التي تسبب لك هذه الأعراض النفسية والأعراض الجسمية من آلام الظهر والتوتر العضلي وضعف حاسة اللمس... إلخ من حالات تشكو منها، ويمكنك أن تجد توصيات مختلفة للتخلص من الكآبة في استشاراتنا التالية:
الاكتئاب
20 - اقرأ مجلات وكتبًا مسلية، خاصة التي تحتوي على المزاح والضحك.
أتمنى لك التوفيق والصحة والعافية، ويمكنك الاشتراك في عيادتنا النفسية الإلكترونية من خلال الدخول على الرابط التالي:
http://www.bafree.net/dramal.php