عرض الإصدار الكامل : لمَ هؤلاء يفكرون هكذا؟
P. R. Picasso 21-07-2004, 10:30 PM [align=justify:18cd86e643]ما سأورده هو سلسلة مقابلات أجرتها إحدى الصحف مع شباب وفتيات عن الجنس. وفي الحقيقة فإنّ أغلبيتهم تؤيد الزنى. كُلٌّ له أسبابه. أحببتُ أن آتيَ بذلك نتحاور حوله بطريقة علمية غير مبتذلة. مؤدبة بيننا كإخوة وأخوات ضمن حدود اللياقة. وبالتأكيد ذلك يجتذب ويتطلب حواراً حقيقياً لا كلمات عامة من مثل "الله يهديهم". وغير ذلك... . نريد أن ندرس أسباب ونتائج. ظواهر وعوامل مؤثرة.
بيكاسو :P :P :P [/align:18cd86e643]
P. R. Picasso 21-07-2004, 10:34 PM [align=justify:098d125157]أزمة الجنس وعقدته
ل. أ.
لا يرمي الحديث عن الجنس الى توعية ونشر ثقافة جنسية بقدر ما يتطرق الى الممارسات غير المشروعة وغير الطبيعية. واللبنانيون الشباب خصوصا، لا يتعلمون بقدر ما يقلدون، فالتقليد طبيعتهم الثانية، والاعلاميون يبحثون عن "خبطة صادمة" فوسائل، الاعلام تقلد هي ايضا. والسؤال الاهم هل هناك "محرّم" من اي نوع في لبنان؟
يدمن الشباب اللبناني مشاهدة التلفاز وتمضية ساعات طويلة في استعمال الانترنت واقنية الساتيلايت المتعددة تروج برامج موضوعات بدون حظر او رقابة في كل الاوقات، والكثير من مواقع الانترنت تبرز صورة او رسالة لنقلنا الى مواقع جنسية ناهيك بالدردشات Chat التي سمحت باللقاءات بين الشباب اللبناني والعربي وادت الى علاقات جنسية وازمات عاطفية. وبعض من الفيديو كليبات العربية واللبنانية توحي الجنس بالكلمات والمكان (الموضوع) والملابس وحركات المغني او المغنية.
ويعاني الشاب اللبناني عقد النقص امام الموضة الانثوية (فالبطن ظاهر يرافقه الوشم والحلقة في الصرة، والخلخال في الرجل وعمليات التجميل، الخ). وهي عوامل اثارة للشاب تتسبب بالمنافسة التي تترجم من خلال تسريحات شعره وحليه وزينته وملابسه. فكأن الجنس توقف عند مرحلة لعبة الاغراء والاثارة المغالى فيها، وفيما غابت اهدافه: التناسل والرغبة والمتعة واللذة واذا كانت الغريزة الجنسية عند الفتاة تترجم لفتا للانظار من اجل ارضاء "الانا" الذاتية فهل تعرف من تلفت وكيف ولماذا؟ وان كانت الغريزة الجنسية عند الشباب تتطور جسديا فهل يعرف سبل اشباعها ومع اي شريك ومتى؟ ان الجفاء الجنسي عند بعض المتزوجين، الذي يؤدي معظم الاحيان الى خيانات زوجية او زواج مقابل تبرز عدم المام الشريك بالحاجات المعنوية للآخر وحاجاته الجنسية واساليبها التي قد تبدو لبعضهم مهينة، حتى ان الجنس يبدو معيبا لممارسيه لذا يعانون شعور الذنب او الفتور، فلا يرونه مكملا للعاطفة وجزءآ لا يتجزأ من الحياة المشتركة. وبعض الامور في لبنان تمارس بدون ان تسمى باسمها ويحرم الانسان احيانا ما حلله الله ليحمي نفسه من نفسه، وعسى الا يصبح الجنس في لبنان كما حاله في بانكوك.
بيكاسو :P :P :P [/align:098d125157]
P. R. Picasso 21-07-2004, 10:38 PM [align=justify:99ede8c081]آراء الشباب في العلاقة قبل الزواج
انفتاح فكري يشوبه حذر شرقي... وضوابط مجتمعية
الحياة الجنسية أمر شخصي وحميم، لكن هذا لا يمنع من معالجتها بطريقة تسلط الضوء على نظرة المجتمع الى طبيعة العلاقات التي تربط كل فرد منا بالجنس الآخر.
يعتبر بعضهم العلاقة الجنسية ثمرة حب لا تهدف الا الى الانجاب ضمن اطار الزواج والالتزام، فيما يراها آخرون وسيلة تحرر من طاقة مكبّلة، فللجسد ميوله وشهواته التي يجب إخمادها.
التقت "النهار" عدداً من الشبّان والشابات للوقوف على آرائهم في الرغبة الجنسية فكانت هذه الأجوبة:
* نديم الريف (24 سنة، رابع سنة هندسة معمارية، الكسليك): الجنس حاجة ضرورية وطبيعية عند الشاب والفتاة ليس فيه عيب. لكنني ارفض ان أمارسه مع فتاة تمتهن الدعارة لانه يصبح مجرداً من الاحساس وبدون معنى. لا مشكلة عندي في الجنس قبل الزواج اذا كان يترجم شعوراً صادقاً او ميلاً نبيلاً نحو الشخص الآخر. ولا ارى قيوداً دينية او اجتماعية تمنعني من ذلك لانّ قوانين الكنيسة في رأيي مثالية جداً وبعيدة عن الواقع المعاش ربما من يقرأني سيظنّ انني بعيد عن الايمان لكني على النقيض من ذلك فأنا "أخاف ربّي"، ولكن هناك أموراً حياتية لا يستطيع الانسان ان يتجاهلها.
وبالنسبة الى نظرة المجتمع، وخاصة اللبناني، أراها متشددة في أمور فارغة وسطحية اذ يحلل مجتمعنا، للشاب ممارسة الجنس فيما يحرمها على الفتاة. واني اذ أؤيد العلاقات الجنسية قبل الزواج لا مشكلة عندي اذا لم تكن زوجتي عذراء، فما يهمني ان تصارحني بماضيها دون كذب وتكون صادقة في مشاعرها نحوي وملتزمة بقرارها الارتباط بي.
* كارين حريقة (20 سنة، سنة ثالثة ادارة اموال وبنوك AUST): أرفض الجنس قبل الزواج لان العلاقة الجنسية ثمرة الحبّ، والحبّ شعور مقدس وفي رأيي يجب ان يكتب الانسان ترجمة مشاعره الى حين لقائه الشخص المناسب الذي يختاره عقلاً وقلباً فيجسد معه تلك الاحاسيس في ظل علاقة مقدسة.
لا انكر ان هناك حاجات جسدية لا نستطيع تجاهلها، ولكن يجب ان نحكم عقلنا ونسيطر على انفسنا فلا ننقاد الى الشهوات. كما يجب ان يقتنع كلٌ منا بقدسية العلاقة الجنسية وعدم الاستسلام لنزوات الجسد الفاني لانها عابرة. أما ممارسة الحبّ داخل رباط الزواج فهي تشبع الروح وتنمي الاحترام المتبادل بين الطرفين وتقرب كل منهما الى الآخر.
* كارمن أبو شقرا (18 سنة، سنة ثانية هندسة اتصالات، الكسليك): في العربية نقول ممارسة الجنس، اما في الفرنسية فيقال Faire Lصamour اي فعل الحب، واعتقد ان الكلمتين تكفيان للدلالة على رُقي اللقاء الجسدي، فالرابط الأساسي الذي يدفع شخصين هو الحبّ وحده.
واعتبر ان "الورقة" المصادق عليها من الشيخ او الكاهن او القاضي لا قيمة مادية لها، فالرابط هو الحب والاقتناع بالشريك الآخر، ولا أرى أي مانع في العلاقة الجنسية قبل الزواج ولكن ليس مع أي شخص عابر نتعرف اليه صدفة. فالجسد الفاني قد لا يبقى عفيفاً، ولكن الشعور الصادق يدوم عفيفاً ولا تخمده أو تبدل فيه ممارسة الحب، لانه يعبّر عن صدق مع النفس، وهذا أهمّ ما في الحياة، لان الانسان اذا اراد ارضاء المجتمع، يكسب الناس ويخسر سعادته.
* باسم زيدان (32 سنة، موظف دولة): أرفض الجنس قبل الزواج رفضاً قاطعاً بسبب اقتناعاتي الدينية المسيحية. لا يمنع ذلك ان امرّ في "تجارب" ونزوات لكني أحاول قدر المستطاع ان أسيطر على ذاتي واتجنّب المواقف التي توصلني الى الحال الجنسية. أؤيد التعبير عن الحبّ بعناق قبلة ولا احبّذ ان تتخطى الامور هذا الحد وتصل الى فقدان الفتاة عذريتها. لكني في المقابل أتفهم من يبلغ تلك المرحلة، فالانسان ضعيف وهو ينساق وراء حاجات جسده الملحة.
* جوان عيسى (20 سنة، إخراج سينمائي، الألبا): لا أؤيد العلاقة الجنسية قبل الزواج لان المجتمع اللبناني ذكوري. ولو وافق الشاب على هذه العلاقات فهو في رأيي يتظاهر بذلك، وعندما سيقدم على الارتباط سيتفش عن عذراء اذ ان التقاليد ستغلب على تفكيره مهما تظاهر بالانفتاح. الجنس حاجة طبيعية عند كل منّا ولكن يجب ان نعرف ان نسيطر عليها بارادة واعية فنمنعها من تسييرنا. كما انّ الجنس ليس الأساس في انجاح العلاقة العاطفية بين شخصين قبل الزواج، فثمة تصرفات تترجم عاطفتي نحو الشريك في حدود معينة الى ان تصبح علاقتنا مقدّسة في مؤسسة الزواج.
* شكري حكيم (26 سنة، مهندس زراعي): اعتبر العلاقة الجنسية من الأمور الأساسية، فهي ضرورة طبيعية ولا مشكلة عندي في هذا الموضوع، بشرط ان تكون العلاقة سليمة ومتجانسة، اي جديّة بين شخصين يتحابان وليست للتسلية فحسب. الرباط الذي يجمع بين اثنين هو الشعور النبيل والاحترام والصدق، وهذا ما يعطي أي علاقة زواج قدسيتها.
لا يهمني اذا كانت لشريكتي علاقات جنسية سابقة، فيوم اختارها لن انظر الى الماضي وأحاسبها عليه، المهم ان تصارحني وتكون صادقة معي في حياتنا المستقبلية.
* زياد جحا (24 سنة، مُجاز في الحقوق): لا مشكلة عندي أبداً في العلاقة الجنسية قبل الزواج، فالشرف لا يُقاس بهذه الامور المادية. هذا لا يعني انني اشجع الامر ولكن اذا حصل مع شريكة حياتي فلا مشكلة عندي، ولن اسألها عن الموضوع ابداً. يسوع المسيح غفر لمريم المجدلية فلماذا نُعقّد الامور؟ بالنسبة الي المسألة أساسية، فالحياة والزواج يبنيان على الجنس الذي لا يتحدث عنه الناس علناً في مجتمعاتنا، بينما في أوروبا واميركا يتناوله الناس كموضوع عادي بعلنية وصراحة.
* طارق... (26 سنة، هندسة مدنية): أؤيد العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج، فليس ضروري ان يتزوج الانسان، وهناك العديد من الشبان والشابات الذين لا يعني لهم موضوع الزواج شيئاً وليس هدفاً لهم. انا ملتزم دينياً، لكن هذا الالتزام لا يمكن ان يكون كاملاً ومثالياً، فالانسان ضعيف ويقع في الاخطاء والالتزام التام للدين يعني القداسة، وهي مرحلة صعبة واستثنائية. أنا أرى المجتمع اللبناني منغلقاً على موضوع الجنس ونظرته تقليدية، فعند العديد من الشبان والشابات لا يزال محرماً لذلك أرى ضرورياً ان يعالجه الأهل مع الأولاء منذ نشأتهم بكل صراحة ووضوح. [/align:99ede8c081]
P. R. Picasso 21-07-2004, 10:42 PM [align=justify:b7eb2ec2c3]طرائق ممارسة الجنس والامراض والوقاية منها
الشباب يعتمدون الإعلام والاصدقاء للمعلومات
يحرم ترداد كلمة "جنس" في بعض المناطق، فيما صار الحديث عن امور الجنس عاديا واسع الانتشار في اخرى. ولا تزال الكلمة تشكل مصدر خجل لدى شبان ومصدر تباه لآخرين بمعلوماتهم الجنسية وخبراتهم.
"النهار" سألت شبانا عن مصادر معلوماتهم المتعلقة بالجنس والامراض الناتجة من الممارسة الجنسية وطرق الوقاية منها:
* جواد خوري (26 سنة، مجاز في الحقوق، راسكيفا): اطلعت على طرائق ممارسة الجنس في الافلام التي كان يشتريها صديقي وكذلك من الاحاديث التي كانت تدور مع الاصدقاء الاكثر خبرة.
وعن طرق الوقاية اعرف الواقي الذكري واستعمله، ولا انسى مطلقا تفصيلا كهذا وانصح واذكّر غيري باستعماله.
اعتقد ان المرض الاكثر انتشارا الناتج عن هذه الممارسات هو الايدز.
* ايفي الصايغ (19 سنة من زغرتا، سنة ثالثة هندسة كومبيوتر واتصالات، في جامعة سيدة اللويزة): اعتقد ان الشباب يلجأون الى الافلام والمجلات وبائعات الهوى ليتعلموا طرائق ممارسة الجنس، اما انا فقرأت الكتب التي تتناول هذا الموضوع.
ومن الامراض الشائعة التي تنتج من الممارسة الايدز والالتهابات المختلفة، وللحماية يلجأ الشاب الى الواقي الذكري الذي يبقى استعماله محدودا بسبب اندفاع الشباب لممارسة الجنس مهما كلفهم الامر.
* هلا زكور (29 سنة، من عكار، ديبلوم في اللغة الفرنسية وآدابها): يتعلم الشباب طرائق ممارسة الجنس من المجلات والانترنت والفيديو ومن الاحاديث التي تدور بينهم.
في سن المراهقة لا يعرف الشباب الامراض الناتجة من هذه الممارسات ولكن في ما بعد يدركونها ويتعرفون الى طرق الوقاية منها.
الاغلبية منهم تستعمل طرق الوقاية مثل الواقي الذكري وحبوب منع الحمل وغيرها.
* شهيد معوض (23 سنة، سنة رابعة هندسة في الجامعة اللبنانية): بهدف الاطلاع على طرائق ممارسة الجنس لجأت الى المطالعة والى الافلام والاصدقاء الاكبر سنا والاكثر خبرة، كذلك كان لأهلي دور اذ اخبروني عن الموضوع.
في سن مبكرة كنت اعرف الامراض الناتجة من تلك الممارسات لكني لم اكن املك الوعي الكافي للوقاية منها، في ما بعد تعرفت الى طرق الوقاية وبت اتبعها، لاسيما الواقي الذكري.
* كارلوس الشدياق (23 سنة، من بكفيا، سنة خامسة طب في البلمند): ينصرف الشباب الى بعض طرائق ممارسة الجنس بالغريزة، واعتقد ان اسهل طريقة هي التلفزيون واحاديث الشباب والسفر، بالنسبة الي اكثر معلوماتي كانت في السفر.
بالطبع يعرف الشباب بعض الامراض الناتجة من هذه الممارسات اذ باتت التوعية في المدارس وكذلك يعرفون طرق الوقاية منها، وذلك عبر حملات التوعية. لكن هذه الحملات تختلف من مدرسة الى اخرى، فالمدارس الدينية اكثر تحفظا.
ومن ابرز الامراض الناتجة عن الممارسة الجنسية الايدز والسفلس.
* إيفا كوسا (21 سنة، من زغرتا، مجازة في ادارة الاعمال): يلجأ الشباب الى التلفزيون والمجلات والاصدقاء الاكبر سنا ليتعلموا طرائق ممارسة الجنس. في بداية العمر لا يعرف الشباب طرق الوقاية والا لما كنا وصلنا الى كل هذه الامراض. ومع الوقت يتعرف الشباب الى وسائل الوقاية من خلال الاعلانات المتلفزة وعلى الطرق ومن خلال حملات التوعية في المجلات والجرائد والمحاضرات في المدارس والاندية.
مع ذلك يجعل اشخاص كثر انواع الوقاية فيما يتجاوز عدد من المندفعين والمتحمسين لممارسة الجنس كل طرق الوقاية.
ومن طرق الوقاية التي اعرفها الواقي الذكري وانواع الكريمات والحبوب. اما الامراض الناتجة من هذه الممارسات فهي الايدز والسفلس والالتهابات.
* صلاح خوري (26 سنة، من طرابلس، برمجة كومبيوتر): يتعلم الشباب طرائق ممارسة الجنس من الانترنت والاصدقاء. شخصيا لم يكن الانترنت منتشرا اثناء مراهقتي، فلجأت الى الاصدقاء الاكبر سنا.
اعتقد ان معظم الشباب يعرفون الامراض الناتجة من هذه الممارسات وطرق الوقاية منها وهم يستعملون هذه الوسائل وابرزها الواقي الذكري.
* نورما الصاصيا (21 سنة، سنة ثانية علوم تمريضية في الجامعة اليسوعية): في المدارس يتعلم الشباب الامور النظرية المتعلقة بممارسة الجنس ولكن المعلومات الاكثر دقة تكون من الاعلام. هناك قسم كبير من الشباب يعرف الامراض الناتجة من الممارسة، والناضجون منهم يعرفون الوقاية منها. ورغم هذا لا يلجأ الشباب دائما الى الوقاية لأنهم لا يشعرون باللذة في حال استعمال الواقي الذكري.
* جويل بعقليني (22 سنة، من الشياح، جامعة الروح القدس): يتعلم الشباب طرائق ممارسة الجنس من الانترنت والفيديو والكتب وبالنسبة الي الجأ الى الانترنت لأنه اسرع وسيلة. واعتقد ان الشباب يعرفون الامراض الناتجة من تلك الممارسة ولكنهم لا يعيرونها اهمية، ويعرفون الوقاية منها، ولكنهم لا يلجأون دائما اليها، وذلك بسبب الرغبة الكبيرة.
واعتقد ان الواقي الذكري هو اكثر طرق الوقاية انتشارا للحماية من الايدز ومن مختلف انواع الفيروسات.
* بدوي باتور (25 سنة، يعمل في دبي):
يتعلم الشباب طرائق ممارسة الجنس من افلام البورنو ومن الاصدقاء. اما اول تجربة عرفتني بالجنس فكانت مع احدى جاراتي. في بداية العمر لا يعرف الشباب الامراض الناتجة من الممارسة الجنسية لأن لا توعية كافية في المدارس. ولكن في ما بعد يدركون هذه الامراض من الاهل والبرامج ويعرفون بالتالي انه هناك طرق وقاية. ومع ذلك يسترسل في غريزته فلا يستعملها. [/align:b7eb2ec2c3]
P. R. Picasso 21-07-2004, 10:48 PM [align=justify:148fc27899]مها تروي تجربة ستة أعوام:
Toy Friend لإرواء ظمأ الرغبة
أدمنت ممارسة الجنس منذ ستة اعوام عندما كانت في السادسة عشرة.
مها فتاة جامعية تدرس الكيمياء ولها طريقتها الخاصة في العيش ولا تسمح لأحد بالتدخل في خصوصياتها التي لا تخفي شيئاً منها عن الاهل والاصحاب، لانها منسجمة مع نفسها كما تقول.
بدأت الحكاية، عندما كانت في الصف الاول الثانوي وتحب زميلها في الصف ويدّعي انه يحبها. وبعد علاقة امتدت طيلة العام الدراسي وقبل انتهائه بيوم واحد، زارته في منزله بناءً على طلبه، وحدث ما حدث. "حينها فقدت عذريتي لكني لم احمل لحسن حظي"، تقول مها مبتسمة كأنها تستذكر ايام الطفولة والبراءة باستهزاء تام وبثقة السيدة الناضجة التي "ناطحت" تجارب العالم بأسره.
في اليوم التالي لتلك الليلة، الاولى في تجربتها واحاسيسها، التقته في المدرسة وعاملها بازدراء كانت تنتظر نقيضه. وعندما انفعلت في وجهه ووجهت اليه بعض الاهانات "الطفولية"، اجابها: "ما حدا ضربك على ايديك، وانا ما عاد بدّي شي منّك". تلك كانت آخر عبارة سمعتها منه، انتقل بعدها الى مدرسة اخرى وتركها تتخبط في افكار عدة منها الندم والحسرة والحزن طيلة الصيف.
فجأة وبعد صراع دام ثلاثة اشهر، استيقظت مها من "ندمها" العميق على فكرة مفادها انها لم تفقد شيئاً يذكر انما كان لها كل الحق في التصرف، وانها عاشت لحظات الحب الاولى على حقيقتها، على الاقل من جهتها، وكانت تعطي اجمل ما عندها في حينها.
وتعيش مها حالياً قصة حبها الخامسة على التوالي، وفي كل واحدة كانت تمارس الجنس، لكنها ادمنته ولم تعد تكتفي بشاب، بل باتت تتخذ منذ اربعة اعوام صديقين لا تتصل بهما او تلتقيهما الا لاغراض جنسية، وهذا ما تطلق عليه تسمية "Toyfriend"، اي ان يتخذ الشخص شريكاً له لا تجمعه به الا ممارسة الجنس، ويتفق الطرفان على حصر العلاقة ضمن هذه الحدود.
"اتصل بأحدهما كلما احسست بأني اريد... فيلبيني في الحال. وانا مرتاحة جداً الى هذا الوضع ولا اشعر بالخيانة حيال حبيبي، فهذا الامر من حقي كما هو من حقه ايضاً"، تقول مها بثقة.
ترى مها ان الجنس "حاجة طبيعية يومية لكل انسان كالطعام والشراب، ولا ضرر او عيب في ان يشبع المرء كل حاجاته بلا استثناء ومنها حاجاته الجسدية، كما ان لا مبرر لشعور الانسان بالندم كلما مارس الجنس، فهل يشعر بهذا الندم عندما يأكل؟".
وترجع مها خوف الشباب من اجسادهم واخفاء حاجاتهم عن الآخرين واحياناً عن انفسهم، الى المحيط الاجتماعي الشرقي الذي يحجب هذا الجانب المهم والضروري من حياة الانسان بأسلوب يثير الرعب ويعكس تحفظاً سرعان ما يتفلت منه الشخص بطريقة مرضية.
وعن وضعها كفتاة تعيش في لبنان، تقول: "لماذا يحق للشاب عندنا ان يقوم بما يحلو له دون تأنيب من احد او شعور بالذنب، فيما على الفتاة ان تتقيد بحدود وهمية معقدة لتحافظ على قدسية غشائها؟... ولماذا لا توجد قدسية للعضو الذكري ايضاً في المجتمع ويكون على الشاب ايضاً ان يحتفظ بعذرية ما ليوم زفافه؟".
ولمها رأي خاص في الزواج، انه "رباط لانجاب الاطفال ولهذا هو مقدس، فهو ينتج مخلوقاً رائعاً يستحق الرعاية والتضحية خلال علاقة مستمرة وثابتة".
وقبل خطوة الزواج بهدف الانجاب تقول مها انه يحق للانسان ان يتمتع بحياته وبجسده دون اي ضوابط طالما انه يعي ما يفعل بكل مسؤولية..". كلمات كثيرة تحاول مها تردادها لاقناع الآخرين بما خلصت اليه من تجاربها. [/align:148fc27899]
غزاله الوادي 22-07-2004, 11:13 AM السلام عليكم
والله يا اخ بيكاسو انى مندهشة للغاية من الذى رويته لنا خاصة قصة مها
هل يوجد فتاة تفكر بهذا الاسلوب الدنىء لا اكاد اصدق ما اسمع وارى
لن اقول ربنا يهديهم اوهذا بل فقط من مكانى هنا ومن القاهرة اقول
(يا 100000000 خسارة على الفتيات وخاصة الطامة الكبرى لو كانت
مها هذه مسلمة تبقى فجيعة بس يا بيكاسو العيب مش عليها العيب على التربية
من الأصل مش سليمة يعنى لو انت رويت نبات واعتنيت به لن يموت ان شاء الله
واخيييييييييرا ما زلت مندهشة
وشكرا
[marq=right:b740b6e851]الغزالة المندهشة[/marq:b740b6e851]
P. R. Picasso 27-07-2004, 11:48 PM [align=justify:118e447490]أشكركِ كثيراً أختي غزالة الوادي على مشاركتكِ في هذا الموضوع الجدير حقاً بالتأمل. بالفعل أحسنتِ قولاً ووضعتِ يدك على الجرح النازف حين أنتِ اعتبرتِ التربية الأساس في إنشاء جيل يحسب حساب الله ويحبه ويخلص له. جيل واعٍ يعرف ويدرك ويدرس نتائج أعماله !
وأتمنى أن يأخذ الموضوع حقه ، في الدراسة والتأمل، من الجميع !
مودتي دائماً
أخوكِ بيكاسو :P :P :P [/align:118e447490]
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,