عرض الإصدار الكامل : نصائح لحياة زوجية مستقرة ( وللعزاب ايضاً الدخول )


سمر
21-07-2004, 03:10 PM
:) :D :idea:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
قامت لجنة العلاقات العامة التابعه لمشروع مودة ورحمة لتزويج الشباب التابع لمحافظة جدة ببحث ميداني على مجموعة من العائلات ، وخرجوا بأفكار تزيد من محبة الزوجة لزوجها ، والعكس
وأنقل لكم بعض هذه الأفكار وأنا على يقين أن البعض سيجدها غريبة ( البعض = سي سيد طبعاً )
وقد ذكرت ما ذكرت بشأن أنها دراسة ميدانية حتى لا أُتهم بالعنصرية والتحيز للنساء فيما أنقل ( ولو أن تهمة التعنصر للنساء تهمة جميلة ولا أستاء منها لو اتهمت بها )
وإليكم أيها الإخوة الرجال المتزوجون ، الخاطبون ، ومن على وشك الزواج ، وحتى العزاب ( أهي خبرة مفيدة للمستقبل القريب ) :
وسأقوم بإضافات أخرى من خبرتي في مجال الصحة النفسية والتدريب على برامج تطوير الذات
=============================
والآن مع أول الغيث ، وننتظر البقية منكم لأكمل بعدها بناء على ما دونتموه من آراء

1- احرص أن تكون رقيقاً في التعامل معها وتذكر أنها امرأة ( رفقاً بالقوارير )
2-عليك أن تراعيها في أحوالها النفسية المخصوصة والتي تكون فيها الحالة النفسية هابطة أو سيئة ( هناك دراسة علمية تثبت ذلك ) وعاملها بحنان في أوقات ( الحيض وما قبله ، الحمل ، النفاس ، الأزمات النفسية )
3-إذا دخلت المنزل لا تفكر بعملك بل تحدث معها باهتماماتها الخاصةوأحوالها اليومية قبل كل شيء ( اهتما ماتنا صغيرة ولكنها تعني لنا الكثير نحن معاشر النساء )
4-أختر اسما ً محبباً لها لتناديها به كما كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها ب ( عائش ) تحبباً لها
5-شجعها على حضور بعض الدروس الدينية والتربوية والنفسية لأن فائدتها تعود للأسرة ككل
6-تزين لزوجتك أيها الرجل ، ودليل ذلك أن ابن عباس وجده بعض الصحابة يرجـّل شعره ( يمشط شعره ) فتعجبوا أن يهتم حبر هذه الأمة بمثل هذه الأمور خاصة بعد أن عرفوا أنه يفعل ذلك لامرأته ، وقالوا له :- أتجد ذلك في كتاب الله ؟؟‍‍
قال نعم ورتل (( ولهن مثل الذي عليهن 00 ) الآية
7- تغزل أيها الرجل بزوجتك قولاً وفعلاً ( ولا تنهِ ِِِ هذا الأمر بنهاية فترة الخطوبة وشهر العسل فقط ) فهذا فعل نبي هذه الأمة ( صلى الله عليه وسلم ) مع زوجاته رضوان الله عليهن أجمعين
8-قبـّل رأسها إذا بذلت مجهوداً من أجلك ( فهذا ليس مفروضاً عليها ) فهذا يجعلها تتفانى من أجلك

وأخشى إن أكملت الجملة أن يقوم جميع رجال المنتدى بعمل حزب واحد لمهاجمتي على ما كتبت ، خاصة الجملة رقم 8

والدفاع يقول " هذا ليس قولي ولكنه نتيجة الدراسات الميدانية أيها الرجل "

وللحديث بقية ، وفي انتظار مداخلاتكم
تحياتي

غزاله الوادي
22-07-2004, 01:42 PM
إلى العزيزة سمر

استحلفك بالله ان تكملى حديثك فى هذا الموضوع

فما احوجنا لهذا الإهتمام من قبل الرجل

اكتبى حتى اطبع ما ستكتبيه واعطيه لزوجى لكى يتصفحها

فى انتظارك :lol: :) :D :P

اختك


[marq=right:7b4dc09659]غــــــــــزالة الــــــــــــــــوادى[/marq:7b4dc09659]

لمياء الجلاهمة
22-07-2004, 02:06 PM
السلام عليكم ورحمةالله

موضوع شيق اختي سمر ولا اجد به ما يرفض من قبل الرجال فالاكيد ان هذه المعاملة ستنعكس على الزوجة بحب زيادة لزوجها وتقديرا له

تقديري وتحياتي

لمياء

سمر
22-07-2004, 03:52 PM
:) :) :)
الأخت الفاضلة غزالة الوادي ، والأخت العزيزة لمياء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لكما مروركما وتعقيبكما على الموضوع
================
عزيزتي غزالة الوادي سأكمل الموضوع ولك أن تطبعيه وتريه لزوجك
بس نصيحة تراني راح اكتب كثير من النصائح للزوجات ايضا وكيف ينبغي أن تعامل زوجها
لا تطبعيه وانت ترين زوجك ما كتب
فقط اطبعي مايخصه وأريه إياه
أما ما يخصك فاقرئيه فقط دون طباعة أو اطبعيه منفرداً لك انت بشكل مخصوص
================
عزيزتي لمياء صدقت فالعاقل من الرجال لن يعترض على ما كتبت ابداً لأنه يعلم علم اليقين أن ذلك سينعكس على زوجته ويزيدها تعلقاً به ويزيدها تفانياً من أجله
================

وللحديث بقية انتظرونا

سمر
22-07-2004, 03:59 PM
:D :) :oops:
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
حتى أحقق العدالة ولأكون موضوعية فيما أنقل
سأنقل لكم أيضاً ما يريده الرجل لكي يحب امرأته أكثر، وما عليها أن تفعله لتحوز على قلبه بالكامل " ولا تسمح لأخرى أن تقاسمها فيه ، يعني عليكن بالذكاء الأنثوي ، والدهاء الحوائي يابنات حواء "
================
وإليكن أيها النصف الحلو في المجتمع شيئاً من نتائج الدراسة- والباقي في الطريق إليكم :-

1-التزين والتطيب والتجمل عند استقباله وفي البيت بشكل عام
2- تقبيله عند دخول المنزل ( هذا ليس من عندي بل من الدراسة ) مع العلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقبل زوجاته بحب ومودة حتى وهو صائم ، ولما سئل عن ذلك قال ( انا أملككم لإربه ) أو فيما معناه
3-مصاحبته عند قدومه إلى أن يجلس ويغير ملابسه من باب الترحيب والتقدير
4- سؤاله بحب عن حاله وظروفه هذا اليوم
5-محاولة تهدئة غضب الزوج عند الشجار وضبط انفعالاتها حتى وإن كان الحق معها
بالتأكيد هذه النقطة ستستفز المرأة ولكني أقول :- ثقي تماماً أن سكوتك وتحمله سيحتسبه الرجل نقاطاً كثيرة لصالحك وسيعوضك عنها لاحقاً أضعافاً مضاعفة لأن هذه طبيعة الرجل لا يحب أن يبدو مخطئاً وإن كان كذلك ، ولكنه في أعماقه - إن كان منصفاً - يعرف ذلك وسيقدرك على تحملك له وتحمل نوبات غضبه
6- فتح موضوع جديد بعيد عن الموضوع الذي سبب غضبه لأن من طبيعة الرجل أنه يحب أن يركز على شيء واحد في الغالب خاصة إن كان الموضوع السابق يزعجه
7-الحرص على ألا ينام إلا وهو راضٍ في حالة وجود ما يغضبه ، وقد امتدح المصطفى صلى الله عليه وسلم المرأة التي تقول لزوجها - الغاضب - لا أذوق غمضاً حتى ترضى
8- تقبيل رأسه بين فترة وأخرى إذا بذل مجهوداً مضنياً لأجل الأسرة ( بس لتحقيق العدالة ، فهو أيضاً مطالب بتقبيل رأسها عند قيامها بعمل كبير لصالح الأسرة
==================
وهناك أمور أخرى كثيرة أدرجها ، و عليكم مشاركتنا فيها على منوال :-
ماهو المطلوب من الرجل لتحبه زوجته أكثر ، وما هو المطلوب من المرأة ليحبها زوجها أكثر

تحياتي

لمياء الجلاهمة
22-07-2004, 04:14 PM
اختي سمر ..

اسمحي لي ان اضع هذا الرابط اثرائا لموضوعك القيم

وهو موضوع كيف تكسب محبوبتك للدكتور صلاح الراشد والذي اقوم بنقله في الحصن ولم انتهي منه حتى الان

ودمتي بخير
اختك لمياء

جاسم79
24-07-2004, 09:13 AM
شكرا اختي سمر على الموضوع

وانتم كذالك يالبنات رفقا بالشباب اليوم صارت البنت تخرج خارج البيت بكامل زينتها وفي البيت مشكله !!!!

نصيحه من اخ لكل الزوجات

يجب على الزوجه أن تراعي زوجها عند الحضور من العمل

على الزوجه ان تختار الوقت المناسب لتحدث عن المشاكل

ان تكون الزوجه عون مع زوجها وليس فرعون

يجب على الزوجه ان تقلل من الطلبات على الزوج

ان تراعي مشاعر الزوج وتقلل من المشاكل

ان تهتم في شكلها في البيت وليس خارج البيت

يجب على الزوجه ان تظهر الاحترام لزوجها لكي يحترمها

تحياتي

سمر
25-07-2004, 03:53 AM
:) :) :)
الأخ الكريم جاسم 79
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مداخلتك وهي بالفعل مما تحتاجه الزوجة خاصة وأنه صادر من رجل ( بمعنى انه هذه امور تهمه وتعني له الكثير )
بس ترى راح يزعلوا عليك بنات حواء من كلامك ( خليك ِ عون ولا تكوني فرعون )
حرام عليك ياراجل :- اين المرأة التي يمكن وصفها بأنها فرعون ؟؟
هل هناك امرأة تملك هذا الجبروت ؟؟
لو وجدت فالسبب هو الرجل بالتأكيد
على غرار " قيل لفرعون : ويش فرعنك ؟
قال :- ما وجدت من يردني
أو استخفت المرأة بالرجل فأطاعها
وبصراحة ( ومن غير زعل ) الرجل الذي تستخف به امراته فيطيعها يستحق ان تتفرعن عليه زوجته لأنه لم بواجبه كرجل ( وجهة نظر قد أكون مخطئة فيها )
=============
لك مني كل تحية وتقدير وفي انتظار مشاركات اخرى منك

سمر
25-07-2004, 03:58 AM
:) :D
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكمل معكم المشوار وكما ذكرت لكم - سابقاً - فإني لا انقل نتائج الدراسة نقلاً حرفياً بل اصيغها بطريقتي ، واضيف لها قراءات ودراسات ومقولات اخرى
==============
كتب الدكتور حسان شمسي باشا
السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه
زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ،
ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرةواستقرارها .
ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود
المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب
فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل
بين الزوجين .
والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح
بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين
.
والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة
والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد
الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير
أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .
ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر
العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات
الإنسان .
============================
وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار
يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه
عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي
تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها "
=============
وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم
البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان
السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور
صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .
وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :

1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها
وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى
ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن
أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،
وأنك
حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً
،
بما أنت عليه قادر .
3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك
من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن
ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن
كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم
والأفلاك !!
5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "
رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك
في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل
زوجية !!
6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم
على
الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها
في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما
تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ،
فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك
الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل
سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو
كان مزاحا .
9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه
حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات
سامية
10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت
تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة
باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق
تعكير
صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من
الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط
ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة
11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة
منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها .
استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما
تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق
ولباقة .
12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه
وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .
13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك
اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث
في
أعقابهن
14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل
المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة
فيسِّرْ
لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن
التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما
تقوم به
15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها
من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا
تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ،
فعليك
حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة
16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ،
أو أن تنفصل عنها
17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا
تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على
أموالها ،
ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى
الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .
18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت
الزوجية منشؤه تلك العلاقات
19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ،
ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس
المستقيم
20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب
منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين
للمرأة كما أحب أن تتزين لي 21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من
الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها
أطفال تشغل نفسها بهم .
22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على
علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها
23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله
يستأثر
بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء
كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .
24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا
تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها
عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .
25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله صلى الله
عليه
وسلم بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " رواه أحمد في مسنده ، وقوله : "
إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده ، و قوله : " استوصوا
بالنساء خيرا " رواه البخاري
26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن
معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في
واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم
يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة "
رواه البخاري
27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن
ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك
( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "
28 . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه
وسلم في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري ، وحتى عمر
بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : "
ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في
القوم كان رجلا " .
29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه
وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن
30 . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "
خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ،
وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ،
وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : "
أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … " رواه مسلم وأحمد
============
تحياتي

جاسم79
25-07-2004, 11:08 AM
بصراحه عجبني موضوعك و مفيد وانا اتفاعل مع مثل هذه المواضيع


أختي الزوجات فرعون بلسانهم والرجال فرعون بقوتهم يعني على كلا الطرفين ان لايستخدم هذا السلاح ضد الاخر .

في مفهومي يعتبر الزواج مثل الجسد الواحد ولايجب على الرجل استقلال المرأه ولا على المرأة استقلال الرجل وعلى كلا الطرفين احترام الاخر لأن الزواج يعتبر النصف الاخر من الحياة

الزواج
الزواج سنة من سنن الله في خلقه ،أسلوب أختاره الله لعباده لتستمر الحياة ، فقد وضع سبحانه نظام ملائم لعباده ليحفظ شرفهم ،ويصون كرامتهم ،وما أجل نعم الله علينا إذ ارتضى لنا كل خير ،وشرع لنا كل مباح ،وجعل من تلك الصلة سكناً للنفس ،واستقراراً للحياة والمعاش قال تعالى :( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآياتِِ لقومِِ يتفكرون )…

مواقف زوجيه

في احدى محاضرات التي حضرتها للدكتور والداعيه عائض بن عبدالله القرني كان يتحدث عن الزواج ومن ضمن المواقف الذي ذكرها ان في زوجه ضربت زوجها


تحياتي

خضر
25-07-2004, 08:08 PM
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة مشكورة على هذا الموضوع القيم
اختي الكريمة ان كل شاب او رجل يحب ان يعامل ذوجته بكل الخير والحب والاحترام هذا من وجهة نظري
ولكن الظروف الحياة في البيت والعمل والمشاكل التي تصب صب على الرجل او المراة
تجعل بعد الاحيان يكون بعض المشاكل بين الذوجين وسوء فهم وقطعية
احب ان اتكلام بشكل عملي اعزورني
ما هو الواجب على المراة والرجل في البيت
مع انفسهم
مع اولادهم
مه الجيران
مع الاهل
وما الي هناك \\

انا رجل في هذا الحصن الطيب اتثقف واتعلم حتى اكون مع عائلتي سعيد

واشكر الاخت الكريمة سمر
تابعي نحن معكي
ملاحظة
اخي جاسم ان كان الرجل او المراء فرعون في البيت فأي بيت بيبقى
المهم ان نجاهد انفسنا عندم نغضب يجب ان نذكر الله
والسلام

سمر
26-07-2004, 04:46 AM
:) :idea: :)
الإخوةوالأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر موصول لكل من قرأ مقالاتنا حتىوإن لم يشاركنا الرأي وإن كنا نفضل أن تفعل اصدقائنا القراء
================
اشكرك اخي جاسم 79
( وبيني وبينك ) احيانا بعض النساء لديهن ألسنة يتفوقن فيها على فرعون في ما يتركنه من جروح غائرة في القلب
وكمان ( بيني وبينك ) ترى هؤلاء قليل ٌ ماهم
وصدقت في قولك أن الزواج مشاركة وتكامل وسنة الحياة الطبيعية
وبخصوص المرأة التي ضربت زوجها ما أقول إلا ( يالطيف الطف :shock: :x :shock: :!: )
شكلها اخذت دورة تدريبية في كمال الأجسام أوالرياضات القوية او الشرقية :wink:
=====================

اخي الفاضل خضر
اشكر لك مرورك وتعقيبك وكلماتك الطيبة
وهنا اطلب منك ان تكون انت اول من يجيب على التساؤلات التي طرحتها وسيكون لك منا التعقيب
ما هو الواجب على المراة والرجل في البيت
مع انفسهم
مع اولادهم
مه الجيران
مع الاهل
وما الي هناك \\


في انتظار رأيك اخي الكريم
========================
وفي انتظار مشاركة الإخوة والأخوات الكرام كذلك
===============
تحياتي

سمر
26-07-2004, 05:06 AM
:) :) :)
أخواتي العزيزات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول هام ( ممنوع قراءة الرجال لهذه المقالة :wink: :wink: )
وتاني هام : ليس من الضروري أن تنفذي كل ماورد فيها فبعضها قد لا يناسب بعض الأذواق
ثاثل هام : المقالة تستند على علم وفن البرمجة اللغوية العصبية في حالة عدم وضوح اي جملة يمكنكم الاستفسار
===========
-أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له ( مخاطبه بصره وأحاسيسه )واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. ( مخاطبة مشاعره وأحاسيسه ) متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! ( مخاطبة بصره وأحاسيسه )
وقولي له تفضل ( حبيبي 00روحي ) .. أو تمهل ( حياتي ) ( مخاطبة سمعه ) فهو لا يزال ساخناً ..( مخاطبة مشاعره )
انصرفي واتركيه يشرب على مهله ( وهنا مراعاة تامة لطبيعته الرجولية - المريخية لمن قرأ كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة - )

2- ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. ( برمجة باستخدام النظام السمعي )
واطبعي كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ( برمجة باستخدام النظام البصري )
ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك العاطفية .( برمجة باستخدام النظام الحسي )
يعني اعملي على استخدام انظمته التمثيلية كلها ولكن ركزي على نظامه الأعلى فهو ألقوى تأثيرا فيه
ولكن لو كنت ماهرة في تمرير رسائل إلى اللاواعي دون مرورها على الوعي حتى لا يرفضها( باستخدام التنويم الإيحاء او الإيحاء على اقل تقدير ) استخدمي نظامه التمثيلي الأدنى فهو المفضل عند اللاواعي

3-كما أعجبتني فكرة استخدام أحمر الشفاه في المرآة للتعبير عن الحب ( وجهة نظر ربما لأني بصرية )

4- كذلك استخدام شاشة التوقف بعبارات غزلية عاطفية مثل ( احبك يا مالك القلب )
( طبعاً نساء عمليات عصريات نستخدم التكنولوجيا في التعبير عن الحب )

5- استخدام دهاء حواء وضعفها بذكاء وسياسة ( الدلال اعني ) والذي يعشقه الرجل حتى يشعر برجولته

ومن المفترض أن يستجيب الرجل - إن كان طبيعياً - بعد هذا كله ولو كان جماداً
وإن لم يستجب ، فإني أقول لمن بُليت بمثل هذا البلاء ( أعانك الله على مصيبتك الكبيرة :( :cry: )
=================
وللحديث بقية

طلال الناصر
27-07-2004, 03:39 PM
موضوع مثالي ...

ولكن حياتنا الزوجيه لا زالت تئن تحت الظروف الاجتماعية التي تفسد المثاليات ......

وهذه المثاليات سهل الكلام بها ...ولكنه صعب تطبيقها لانها تحتاج الى مهارات في التفكير قبل ان يتقبلها العقل ...


واقع الحياة الزوجيه في عالممنا العربي ....

لديه اخطاء كبيره ....ناتجه من واقع يعيشه ومن ظروف بيئيه سيئه ومن تفكير معقد وابتعاد عن المنهج الاسلامي في التعامل داخل الحياة الزوجيه وخارجها ...




اخت سمر اشكر لكي الدفعه المعنويه للحياة الزوجيه ...

سمر
28-07-2004, 12:46 AM
:idea: :roll:
أخي الكريم طلال الناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك تعقيبك
وأتفق معك في قولك " واقع الحياة الزوجيه في عالمنا العربي ....

لديه اخطاء كبيره ....ناتجه من واقع يعيشه ومن ظروف بيئيه سيئه ومن تفكير معقد وابتعاد عن المنهج الاسلامي في التعامل داخل الحياة الزوجيه وخارجها ... "
نعم هناك تعقيدات كبيرة في الحياة الزوجية
وقد يكون فيما كتبت شيء من المثاليات
ولكن الا يحق لنا أخي الكريم أن نبدأ في التغيير ؟؟
العالم كله يتغير وبخطوات سريعة ( قد تكون لوراء ، وأحياناً للأمام )
فلماذ لا نتغير نحن - العالم العربي - ونتغيرللأفضل
ليس من الضروري أن نكون مثاليين ونطبق كل ما كتب بحذافيره
ولكن يمكننا على الأقل البدء في التطبيق ولو جزئياً
وأول ا لتغيير: التوجه لتغيير الأفكار المرتبطة بالزواج
وبواجبات الزوج والزوجة
ومقولتك شاهد ومقولاتي السابقة شاهد على أن هناك تغيير
==================
فلنعمل معاً للتغيير الإيجابي
فنحن أمة تحبذ الإيجابية
وتعاليم شرعنا تؤهل لحياة هي القمة في السعادة الزوجية

ألم يأن الوقت لنعود إليه وننطلق آخذين بمستجدات العصر :?: :?: :!:

بلى قد آن
بلى قد آن
==============
تحياتي

سمر
28-07-2004, 01:07 AM
:) :) :)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لازلنا ننقل لكم مقالات عن وسائل تحقيق الحياة الزوجية السعيدة وبطرق مختلفة
==========================
حديث عن الصمت الزواجي

تزوجا عن قصة حب ملتهبة كانت حديث القاصي والداني، كانت بالنسبة له المستقبل أو أحد أهم مفرداته، وكان بالنسبة لها زاد الحياة التي تفارقها مع سبق الإصرار إذا لم ترَه يوما أو حتى لم يحادثها هاتفيًا، ولكن بعد أن وصل كل منهما إلى غايته وتزوج من الآخر تبدلت الأحوال انطلاقا من أن دوام الحال من المحال؛ فبعد أن كانا يتبادلان الشوق بالهمسات.. بالنظرات، باللفتات... إلخ، باتا يتبادلان الاتهامات لإعراض كل منهما عن الآخر.

فهي تقول: إنه دائمًا خارج المنزل، أكاد أُجن من صمته الأبدي، إنه لم يكن يمل الحديث معي قبل إتمام الزواج، أما الآن فأشعر أنه ينسى لسانه خارج المنزل، أصبح إنسانًا آخر، وجهه إما في الجريدة أو في التلفاز، أشعر بأني على هامش حياته إن كنت على خارطتها في الأساس.

وهو يرد ويقول: زوجتي تغيرت كثيرًا بعد الزواج، تريدنا أن نرجع إلى حالة المراهقة الأولى، تناست أن علينا أعباء لا بد من إنجازها لنلبي ضروريات الأسرة حتى تستمر، أصبح الحديث معها صعبًا؛ فهي تنتهز أي فرصة نتحدث فيها وتحيل الجلسة إلى جلسة نميمة عن أحوال الجيران، وإشاعة أسرارهم، أو الحديث عن صديقاتها وما يتمتعن به من عيش رغد أعجز أنا عن توفيره لها، وينتهي الحديث بمشاجرة ثم الصمت بعدها.

عزيزي القارئ، هذا ليس "سيناريو" لمسلسل تلفزيوني أو إذاعي، ولكنه توصيف لأحوال الكثير من أُسرنا التي يؤثِر فيها الزوج والزوجة الصمت، مجسديْن معًا ما يمكن أن نطلق عليه حالة من الصمت الزواجي التي تدفع فاتورة حسابها الأسرة مجتمعة.

صمت قد ينتهي بطلاق



إن صمت الأزواج -كما يقول الخبراء- يبعث على مشاعر اليأس لدى كثير من السيدات، كما أنه يستثير الرجل ويزعجه بصورة كبيرة، ويترتب على الصمت الذي تغرق فيه العلاقة الزوجية حدوث أزمة حقيقية يترتب عليها مشاكل صحية، ويبدو أن الظاهرة أصبحت شبه عالمية؛ ففي تقرير لمجلة "بونته" الألمانية توضح الإحصائيات أن تسعًا من كل عشر سيدات يعانين من صمت الأزواج، وانعدام المشاعر بين الأزواج المرتبطين منذ أكثر من خمس سنوات. وتشير الأرقام إلى أن 79% من حالات الانفصال تكون بسبب معاناة المرأة من انعدام المشاعر، وعدم تعبير الزوج عن عواطفه لها، وعدم وجود حوار يربط بينهما.

حدد خبراء الاجتماع العوامل التي تؤدي إلى الصمت الزواجي، الذي يؤدي شيئا فشيئا إلى الطلاق العاطفي وبرود المشاعر بين الأزواج في جملة من العوامل، جاء على رأسها عملية الاختيار التي قد تكون غير موفقة أو تمت بطريقة سريعة، وبالتالي لم يفهم كل من الطرفين الطرف الآخر جيدًا، وبعد أن يتم الزواج يحدث الهرب كوسيلة للتخلص من الزواج.

كما أشاروا إلى أن الأنانية بين الزوجين من العوامل المهمة في هذا الصدد أيضًا؛ إذ أن كلا من الزوجين يركز على ذاته، وإشباع رغباته الشخصية دون حساب للآخر، فضلا عن الحاجة الاقتصادية انطلاقًا من القول المأثور: "إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة"، وأضافوا إلى ذلك عاملا مهما متمثلا في غياب الوعي الديني لدى كلا الزوجين، وعدم احترام كل منهما الآخر الذي قد يبدو في إهمال الآخر وعدم سماع أوامره.

لماذا الأزواج الأكثر صمتًا؟



إحدى الإجابات كانت لدى دركارل جيك المتخصص في علاج المشكلات الزوجية، ويقول عن أسباب عزوف الرجال عن التحدث عن مشاعرهم لزوجاتهم: "إن ذلك ميراث طويل؛ فقد كان الرجل في القديم مسئولا عن العالم الخارجي من تأمين الأسرة، وتوفير الغذاء لها، وكان يحقق ذاته من خلال الفعل والعمل؛ أي عن طريق أشياء مادية يمكن للجميع رؤيتها. واليوم يتحدث الرجال ويتناقشون عن كيفية زيادة العائدات في العمل والتغلب على المنافسة".

أما بالنسبة للمرأة فإنها على مرّ تاريخها كانت المسئولة عن رعاية المكان والأسرة والمشاعر، أي أن مسئوليتها تتركز في العالم الداخلي، وكانت تستخلص شعورها بذاتها فقط من خلال مدى انسجام الحياة الأسرية وتوافقها، وظل الرجل لعهد طويل يحتل داخل الأسرة المكانة الرئيسية كمسئول، وبالتالي فإنه ليس لديه شريك يتحاور معه في ندِّيَّة.

وكانت المرأة تجري مثل هذه الحوارات مع الصديقات، واكتسبت المرأة طوال آلاف السنين الخبرة والتدريب على الأحاديث الخاصة بالمشاعر والتعبير عنها، ويعتبر ذلك مجالا جديدًا على الرجل.

ويمضي د. جيك موضحًا أن شكوى المرأة من صمت الرجل وانعدام الحوار هو نتيجة مترتبة على تغير التوقعات في العلاقة الزوجية؛ فقبل جيل أو جيلين كانت المرأة تشعر بالرضا في زواجها إذا وفر الزوج دخلا معقولا ولم يُسئ معاملتها أو يضربها أو لم يدخل في حياتها امرأة أخرى.

والمسألة تختلف اليوم؛ فتوقعات السعادة غير محددة ولكنها كبيرة، وملخصها أنه ما لم تسعدني وترضِني من جميع الجوانب فإنك تكون شريكًا سيئًا وفاشلا.



الحصار وطوق النجاة



حالة الصمت الزواجي التي نحن بصددها لها مجموعة من الآثار الخطيرة التي ليس فقط تهدد الزوج والزوجة، ولكنها تطال الأبناء أيضا؛ حيث أكدت الدراسات النفسية أن الطفل الذي ينشأ في أسرة تفتقد عنصر التواصل الكلامي (الحواري) هو في الغالب طفل لا يستطيع التعبير الجيد عن نفسه، كما أنه ربما يكون في بعض الأحيان انطوائيًا لا يسهل عليه إقامة علاقة مع الآخرين في يسر.

ويضاف أن انعدام الحوار بين الزوجين وكثرة الصدمات بينهما يؤدي إلى نشوء أطفال فاقدي الإحساس بالأسرة ومدلول حضورها؛ فيهرب بعضهم من المنازل تخلصًا من مشاكل الأبوين.

الحياة الزوجية شأنها شأن أي علاقة سامية قائمة على الشراكة ومراعاة حقوق الطرف الآخر الذي من وجهة نظري لا أعتبره آخرًا، ولكنه "أنا" أخرى؛ ما يسعدها يسعدني، وما يؤذيها بالضرورة يؤذيني. وليكن لنا في رسول الله أسوة حسنة، فلم يكن يمنعه حمل الدعوة وتحمل مسئوليات أمة بأَسْرها من أن يكون خير زوج وخير مؤنس لأهل بيته، فليتنا نقتدي به!

.الكاتب : خالد أبو بكر
======================
تحياتي

خضر
31-07-2004, 09:41 PM
بسم الله الرجمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي سمر تحية معطرة بالصلاة على محمد وال محمد
اختي الكريمة
احب ان اشارك في هذا الحوار القيم
كنت قد طرحت سؤال حول المسؤلية
الرجل في البيت
مع المراة
مع الاولاد
مع الاهل مع الجيران
وما الي هناك\\\\
اختي الطرح الذي وجد في الصفاحات السابقة والصفحة التالية وما تفضلتي به قيم وجيد
ولي رد ان شاء الله :P

sheco
01-08-2004, 05:36 PM
بسم الله الذى لا يحمد على مكروه سواه
وبعد :-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالبداية عنوان رائع لموضوع كثير الأهمية ولقد وجدت نفسى اتسلل الى الموضوع لمعرفة محتواه مع اننى املك ما يسيرنى بحياتى من معلومات فى هذا المجال ولكن الزيادة فى الخير خير
اختى سمر وجميع من ساهمو بردود فى هذا الموضوع لا انكر اننى منذ بداية قرائتى للموضوع غضبت وازداد غضبى من التعليق الأول لما فيه من طرح الموضوع من زاوية واحدة وتم تجاهل دور المرأة بالموضوع الذى انا اعتبرها هى المحرك الأول بالحياة الزوجية والبيت والأسرة وهذا ليس معناه انتقاص من شخصية الزوج او انه سابى لا ، ولكن لأن المرأة العاقلة هى التى تستطيع ان تحتوى زوجها سواء كان عاقلاً ام جاهلاً ، مثقفا أو أميا وليس معنى الأحتواء هنا ان يكون تحت امرتها ، لا بل تكون هى من اسرت قلبه وروحه وعقله وزرعت من معانى الحب والسعادة الكثير الكثير .
اعود لحالة الغضب التى انتابتنى وبعد استكمال القراءة وجدت من الكلام ما بدد من غضبى وانه كلام جميل وطيب واشكرك عليه وخصوصا ما طرحتيه من كلام علمى له علاقة بالتدريب العصبى ولكن من يعلم او ينوى ان يتعلم هذا الكلام .
بالنهاية اشكرك على هذا الموضوع واشكر من ساهم واتمنى من الله ان تعم السعادة بيوتنا جميعا ، لأن الله وحده ومن يعيش المشاكل يعرف حجم المآسى التى تعيشها البيوت المتشاجرةز
وفقنى الله واياكم للخير دوما واشكر لكم قراءتكم هذا التعقيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سنا القمر
01-08-2004, 10:01 PM
بوركت اختي سمر....
موضوع يغيب عن بال كثير من الرجال ....فكم نسمع من هم أشد قسوة من الصخر...على زوجاتهم ...متناسين ان المرأة كائن حي ....سبحان الله وهل هناك اعظم وارق والطف من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع زوجاته.....

سمر
02-08-2004, 03:47 PM
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لك تعقيباتكم وآراءكم التي زادت الموضوع ثراء
==============
الأخ خضر
انتظر ردك المقبل بفارغ الصبر
فقد تركت الرد على الأسئلة التي طرحتها ك لتكون اول من يشارك فيها ، ولمن يبدو أنك لم تتفرغ لنا بعد :roll: :!:

=============
الأخت sheco
حقك علي
ما اقدر على زعلك
ويش يرضيك بس ، انتِ تأمري :wink: ، بس خلي اوامرك خفيفة علي :wink:
واتفق معك أن المرأة الحقيقية تستطيع أن تحتوي الرجل مهما كان ( إلا ما ندر في حالات الاضطراب النفسي أو العقلي )
ولكن هل كل امرأة يصح أن نصنفها انها امرأة حقيقية ، وأنثى مكتملة الأنوثة ، وحواء بما تحمله الكلمة من مضامين عميقة ؟؟؟

اعتقد أن الجواب معرووووووووف

واتفق معك في أنه قد لا يعرف قيمة بعض الأعمال والأمور الخفيفة في العلاقة الزوجية إلا من اكتوى بلظى التعاسة الزوجية

اشكرك كثيراً على مداخلتك

================
اخيتي سنا القمر
باركك الإله ووفقك
صدقت فيما ذهبت أن هناك جفاف في المشاعر عند بعض الأزواج ، حتى أنهم اشد قسوة من الصخر
إليهم نقول " هل يتفق ما تفعلونه مع فعل الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم "

==================
تخياتي

طلال الناصر
06-08-2004, 05:47 PM
الاخت الفاضله الاستاذه القديره سمر
انا لست ضد التغيير ...من خلال تعبير لغوي وياليت ان نقول نتطور ....لان التغيير يوحي لنا ان ماضينا خطأ كله ...
ان النطور الذي اقصده او التغيير الذي يحبونه الناس لفظاً ....ان يكون مبني على اسس الماضي وهو المنهج الاسلامي منذ 1425هـ منذ بعثة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه ويتناسب مع تكنولوجيا نفسية وهي الان ....

ان العلوم النفسية والاجتماعية والمثاليات التي نقولها نرددها كالببغاء ....ولا نعرف مضمونها ...اختي الكريمه سمر ....مشكلتنا في الحياة الزوجيه ان كل انسان او زوج وزوجه وهما المقصودين يصورون المثاليات تماما ويطبقونها .....وواقعنا يحتاج الى دراسة وبحوث وتشخيص لكل حالة زوجيه منفرده عن الاخرى ...لان كل حياة زوجيه هما رجل وامرأه قادمين من بيئه متجانسة او مختلفة يحتاجون الى تأهيل نابع من مجتمعنا ....مع ودي وفائق تحياتي


طلال

خضر
07-08-2004, 06:39 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت كنت قد طرحت سؤال حول المسؤلية
الرجل في البيت
مع المراة
مع الاولاد
مع الاهل مع الجيران
وما الي هناك\\\\

اختي الكريمة انا سوف اتكلام من وجهة نظري انا كزوج واب في البيت الزوجي

مسؤلية الرجل في البيت ان يكون عنده حس المسؤلية والصبر على المصائب احب ان اتكلم بشكل عملي انا احب عائلتي جدا واحب ان اوفر لها كل متطلبات الحياة ولا ابخل عليهم بشيء انا اقدر عليه ليس عزيزتي فقط بملبس اواكل اوشرب بل بحياتهم النفسية والجسدية بصدق ومحبة وبتعرفي انا احب هذا الحصن كثيرا لاني اتعلم كيف اكون سعيد مع عائلتي وانا لا انكر ان ااقصر بعض الاحيان لكن ليس عن سوء نية
وانا اعتقد يجب ان اامن لي عائلتي الدار الواسع

وتعلمت من الحياة كيف اتفهم زوجتي واقدر تعبها
انا مثلا اول الزواج كنت عندما ادخل الي البيت اجد زوجتي مرهقة وعم تفشش بابنتي كنت اغضب منها
علىالعشرة الحسنة اصبحت اتفهم زوجتي واعلم هموم البيت والطبخ ورعاية الاولاد
شيء فشيء يتعلم الانسان من الحياة
وان شاء الله سوف اكمل الباقي


ولكن ان بشر يمكن ان اخطء يمكن ان اصيب

سمر
12-08-2004, 03:36 AM
الأخ والأستاذ القدير طلال الناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتفق تماماً معك في أن الأصل في كل سبل السعادة هو شرعنا الحنيف ، وتعاليمه السمحاء
وقدوتنا في كل سبيل للخير هو الحبيب الصطفى صلى الله عليه وسلم ، فلم يترك أي خير وإلا دلنا عليه ، ولم يترك أي شر إلا وحذرنا منه
ولكن الشرع منهجه - كما تعلم - قائم على القواعد والثوابت ، أما المستجدات التي تتغير مع تغيرات الزمان فهي متروكة للاجتهادات ، وبعضها متروكٌ رحمة غير نسيان - كما ورد- لنتصرف فيها بما يتفق مع زماننا
أما أمور الدنيا البحتة فهي كم ذكر لنا المصطفى " أنتم أدرى بشئون دنياكم " او كما قال عليه السلام
والزواج وتعاملاته يندرج عليه كل ماسبق
فبعضه يتعبر من الثوابت التي لااجتهاد فيها
وبعضه متروك للاجتهاد وتغيرات الزمان
وجزء منه من المباح ولكل شخص أن يختار الطريقة التي تناسبه للتعامل
وهذه هي المساحة التي أكتب فيها مع شيء بسيط من المساحات المقيدة السابقة
=================
الأمر الثاني اننا هنا نكتب الكثير والكثير
قد يكون بعضه من المثاليات
وقد يكون البعض منه مما يستحيل تطبيقه لدى البعض
وقد يجد البعض أن كل ما ورد ممكن مع بعض الجهد والتدريب
ولذا اترك المساحة مفتوحة ليختار كل زوج وزوجة ما يناسبهم ويناسب ظروفهم - بشرط الموضوعية والعدالة حتى لا يكون الأمر تبعاً لمزاج الشخص -
وكأني اشبه ما أكتبه بطبق من الفاكهة تحمل من صنف ولون
طبقاً يحمل فواكه الفصول الأربعة ( وهذا اصبح ممكنا في وقتنا الحاضر كما تعلم )
نقدمه لضيوفنا قراء المقال ، ولهم أن يأكلوا ما يحبونه بالهناء والعافية
=================
الأمر الثالث استوقفني قولك" وواقعنا يحتاج الى دراسة وبحوث وتشخيص لكل حالة زوجيه منفرده عن الاخرى ...لان كل حياة زوجيه هما رجل وامرأه قادمين من بيئه متجانسة او مختلفة يحتاجون الى تأهيل نابع من مجتمعنا "
والسبب أني كنت اناقش مع الدكتور المشرف على رسالة الدكتوراه ( والتي لم ابدأها بعد ) في الموضوع الذي يرى أنه يمكنني أن اجعله موضوعاً لرسالتي فكان من أول مقترحاته ( الاستشارات الأسرية والزواجيه واثرها ) وكان يرى أن تكون هناك عيادات استشارية خاصة ( رسمية كما هو الحال في الدول المتقدمة ) وليست تطوعية أو اجبارية بأمر ٍ من المحكمة في وجود خلاف يؤدي إلى طلاق
وبصراحة من فترة وهذا الموضوع في ذهني ولذا تجدني اكتب ما أكتب لأرى ردود الفعل من القراء
وبالطبع أؤيدك فيما ذهبت إليه من أن واقعنا يحتاج الى دراسة وبحث وتشخيص لكل حالة زوجيه منفرده عن الاخرى . ولكني اشرط ذلك في حال وجود خلافات في تلك الأسرة
ومن المحال طبعاً لو تركنا الأمر مفتوحا أن تكون هناك دراسة لكل الأسر
والسبب
1- أن في ذلك اقتحام لخصوصيات لايرغب اصحابها في نشرها
2- العدد الهائل من الأسر وقلة الباحثين لا يسمح بدراسة كل اسرة على حدة
ولكن في حال وجود خلافات قوية تهدد كيان الأسرة فمن الأفضل الذهاب لمكاتب استشارات اسرية لالتماس العون والمشورة من المختصين
3- وبإمكان الدولة سن قانون يلزم الراغبين في الزواج حديثاً حضور دورة مكثفة تأهيلية للزواج - على غرار قانون الكشف الطبي قبل الزواج - وعمل اختبارات متخصصة لقياس امور هامة في الشخصية تحدد مدى التوافق بين الشخصيتين ، ولكن دون إلزام أطرافها بالنتائج لأننا نؤمن دوما بوجود اخطاء في أي اختبار ، كما نؤمن بقاعدة " سبحان من يغير ولا يتغير " بالإضافة لقاعدة " لكل قاعدة شواذ "

==================
ولك تقديري وشكري على مداخلتك

sali
12-08-2004, 04:23 PM
جزاك الله خيرا اخت سمر على هذه المواضيع الهامة و غن شاء الله ان طبقت كل مسلمة ذلك و كل مسلم لكانت بيوتنا الزوجية من اسعد البيوت نساله سبحانه و تعالى ان يوفقنا لما يحب و يرضى.
الله يوفقكم و يجعله في ميزان حسناتكم.
أختكم في الله الجديدة سالي.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:P :D

سمر
14-08-2004, 02:04 AM
أخي الكريم خضر، الأخت سالي
السلام عليكم
اخي الفاضل خضر: لك كل الشكر والتوضيح على لإجاباتك التي اتمنى أن يستفيد كل قارىء ( الرجال طبعاً )
:wink: :wink:
وبالطبع نتمنى المزيد من مشاركاتك

===========
عزيزتي سالي
أسعدني جداً أن تكون أول مشاركة لك في هذا المنتدى في هذا الموضوع
لك مني اطيب تحية وتمنياتي لك بالسعادة

أختك سمر

سمر
14-08-2004, 02:26 AM
:D :D :D
الإخوة والخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والآن حان دور الرجال ليكونوا هم - وحدهم - قراء هذا المقال
يعني بالعربي الفصيح - ممنوع دخول الإناث - :wink: :wink: :wink:
اتفقنا وحده بواحده :wink:
==========
للأزواج فقط !!

بقلم / سماء بنت محمد

إذا شكّت المرأة بحب زوجها لها فإنها قد تفقد الثقة في نفسها : جمالها .. وحديثها .. ومعاملتها .. وأسلوب حياتها .. فلماذا لم يحبها .. يقودها ذلك إلى الشك في زوجها ، والشيطان الذي عجز عن دفع زوجها إلى تطليقها لن ييأس منها .. فتشك أنه متزوج بأخرى أو ينوي ذلك .. فيطال الشك دخوله وخروجه .. واتصالاته وسائر معاملاته .. وأيُّ حياة يملؤها الشك تصبح مرهقة نفسيـًا مما يتعب الجسد فتصاب بالأمراض المختلفة .
والزوج هو الآخر يعاني من كل ما سبق .. يجد من زوجته ما يكدر صفو حياته وحياة أبنائه .
فما الخلاص إذن ، كيف الفرار من هذا الجحيم الذي أساسه مجرد شك ؟ ما كان الشك ليقوى لولا وجود ما يدعمه ولو كان بدون قصد .. إن سلوكيات بسيطة يهملها بعض الأزواج كفيلة بإقناع الزوجة بحب زوجها لها ، وقطع الطريق أمام أي شك وطرد سحابة أي سوء ظن ، لعله من المهم أن نذكر أن الحياة الزوجية قد تكون سعيدة حتى
وإن لم يكن هناك حب حقيقي بين الزوجين ، وذلك بمحاولة كل منهما إعطاء الآخر حقوقه التي منها إشعاره بمحبته واحترامه ، فعدم حب الآخرين لا يعني التنصل من الواجبات وسوء المعاملة ، وعدم الاحترام ، فهذه الأعمال اليسيرة تحقق السعادة بإذن الله للزوجين ، وإن لم يكونا متحابين .. ولسوف تجد أيها الزوج من النتائج بإذن الله ما يبهرك .. وكنت تظنه ضربـًا من الخيال .

فتحيَّن فرص هدوء نفسك وانشراح صدرك ، وقم بما تستطيع منها ، وحاول بما لا تحسنه ، لا تمكن الشيطان منك فيوسوس لك تفاهة هذه الأعمال وقلة نفعها ، أو أن أداءك لها يفقدك هيبتك لدى زوجتك ويفتح عليك باب " تمردها " وأنت في غنى عن ذلك .
احذر الشيطان ، فأعظم أعوانه وأقربهم إليه من يفرق بين زوجين ، فاستعذ بالله منه دائمـًا ، وأرض الله عنك بتكوين أسرة سعيدة مترابطة متحابة ، ففي هذه الأسرة إعفاف لك ولزوجك وقطع للطريق أمام أبواب الفساد التي يفتحها الشيطان وتربية لأبنائك في الحضن المناسب .
***حقق ما تستطيع من رغباتها :
تعرف على ما تحبه زوجتك فجاهد لتحقيقه
وعلى ما تكره فابتعد عنه ، وابعدها عنه
كم من الرغبات تحقق قمة سعادة الزوجة ، ولكن كيف يعرف الزوج وقد تراكمت فما عادت الزوجة تدري أيها تبدي ، ومتى وكيف .. ؟ ، وكم من المشاكل أساسها عدم فهم أحد الزوجين للآخر .
هناك سؤال بسيط لكنه يصنع في قلب زوجتك الكثير ، وسوف تلاحظ على الفور مدى سعادتها على وجهها ،
إنه سؤالك : ماذا تتمنين ؟
" اطرحه وأنت مبتسم صادق وبنبرة محبة ، لعلها لا تجيبك منذ البداية ، ربما لأنها غير مصدقة للسؤال ظانة أنه مزحة ثقيلة أو نوع من الاستهزاء ، خصوصـًا من الأزواج الذين لم يسبق لهم أن طرحوا مثل هذا السؤال ، أو كانت علاقتهم مع زوجاتهم متوترة "
لا تيأس أخي الزوج ، اصبر وكرر السؤال محافظـًا على ابتسامتك بتواضع ، فمن تواضع لله رفعه ، لا يمكن أن أصور لك مدى مكانتك في عين زوجتك وارتفاع شأنك عندها بهذا السؤال ، فكرر حتى تجيبك ، وثق أنها كلما أخرت الجواب وتظاهرت بأنها لا ترغب شيئـًا أو لا تريد إلا سلامتك وسعادتك ، بقدر ما يدعو قلبها أن تصر أكثر في طلبها الإجابة ، وكن فطنـًا فما تأخرها إلا لتستيقن صدقك ، أو تمارس دلالها عليك ، وهو سلوكٌ تحب أن تمارسه المرأة ، فأعطها المجال ، فمن لها غيرك .. ؟!!
( هذا الكلام حقيقي ، لأنه شهد شاهد من أهله ، وأنا اضم صوتي للأخت أسماء ، نعم نحن كذلك ، نحب ممارسة الدلال
نحب أن نستشعر قيمتنا عند من نحبهم بين الفينة والأخرى حتى ولو كنا نعرفها )
( ربما نفعل ذلك لأننا خلقنا من ضلع أعوج 00 لا أدري ولكننا نجد متعة في ذلك ، تراني شاهد من أهله فصدقوني ، ولا تكن لا تخبروا النساء أني بحت ببعض اسرار نا )
اسأل بين الفينة والأخرى وانتهز لحظات الصفاء والخلوة ، ومن الأفضل أن تسألها ثلاث أمنيات لتحقق لها واحدة حسب ما تستطيع منها ، إن هذه الطريقة تتيح لك الفرصة لاختيار ما تقدر عليه من بين الأمنيات الثلاث ، كما تتيح لك التعرف على رغبات زوجتك فتحققها لها على شكل مفاجآت فيكون لها وقع أكبر ، مع ملاحظة أننا لا نعني فقط الرغبات الحسية بل حتى المعنوية .
وسوف تُفاجأ بأمور لا تخطر لك على بال ، فلا تهمل ما لا تراه هامـًا أو ما تعده تافهـًا ، وتذكر أنك تلبي ما تريده هي ، لا ما تريده أنت ، وأن طبيعتك وتكوينك يختلف عنها ، وأن من أهم المشاكل الزوجية تلك الأنانية التي تجعل كلاً من الزوجين يحقق للآخر ما يريد هو ، وما يراه هو ، ويهمل رغبات الآخر .


=========
لا تنهرها
من أعظم ما يثير غضب المرأة ، ويجعلها تصدر تصرفات لا عقلانية استشعارها بإذلال زوجها لها ، وكثيرًا ما يفعل ذلك بعض الأزواج ، فإذا ما أمرها بشيء وطاوعته قال ممازحـًا : رغمـًا عنك ، بعض النساء تعاند وتترك ما كانت تنوي فعله .
فمن أراد الحد من مشاكله الزوجية ، والعيش عيشة هنية ، فليلتزم عدم إشعار زوجته بأنها مهانة لديه ، بل يشعرها أنها معززة مكرمة ، فهي محبوبته وقرة عينه ، وهي أنيسته في حياته ورفيقته في دربه ، حتى وإن ترك شيئـًا تحبه فهو بعذر كاره لتركه مرغمٌ على ذلك .
وكما يكون الإكرام قولاً فهو كذا فعلاً ، فتلبية احتياجاتها وعدم تأخيرها إلا بقدر يشعرها بقيمتها لديك ، ثم الثناء عليها ، وما أدراك ما الثناء ، وفعله في قلبها ، إن الثناء من الأزواج له مذاق آخر ، لا يقاوم ، كالمغناطيس يجذبها إليك .. ؟
ولا تنسَ الثناء عليها بين الفينة والأخرى أمام ذويها وذويك ، في حضرتها وغيابها ، وما أجمل أن تسمعها ثناءك عليها حيث لا توجد ، كأن يكون أهلك حاضرين لزيارتكم فتطلب منها كأس ماءٍ ، وعند قيامها وبعد أن تخرج بحيث لا تراها وتسمعك هي تثني عليها كقولك : الحمد لله الذي رزقني زوجة رائعة ، لا حرمني الله منها ، وما شابه من ألفاظ .. افعلها ولن تندم بإذن الله .

*** سحر الكلمات الجميلة
أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة مثل " أبقاك الله " ، " لا فجعني الله بك " ، وتفنن في إخراج تلك الكلمات بقوة وصدق ، لا تكن باردًا ، إن تصرفـًا كهذا يسعد المرأة .

*** أصغ إليها
استمع إليها عندما تتحدث .. خصوصـًا إذا كان حديثها عن مشكلةٍ تمر بها ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، استمع إليها بكل جوارحك ، فالمرأة حساسة في مثل هذه المواقف ، وضح لها مهما كان موقفك من المشكلة وقوفك معها ومؤازرتك بها ، حتى ولو كانت مخطئة ، نعم بين لها خطأها مع إشعارك بحزنك وتألمك لوقوعها فيه ، وتفاؤلك بانفراج المشكلة ، لا تغضب منها فبعض الأزواج تأخذه الحمية لزوجته وخوفه عليها من المشاكل فيصدر ما يجرحها ، وما ذاك إلا لحبه لها ، لكن هذه الطريقة لن تنفع لا في حل المشكلة ، ولا في علاقتك مع زوجتك ، ثق أن الحب أمر خفي مواقفك تظهره ، وأهم موقف تتخذه عندما تتحدث زوجتك هو أن تستمع لها ، مجرد استماعك لها يريحها ، ولا تعجّل بالحل حتى تطلبه منك ، اعلم أن طبيعتك تكره تفصيلاتها المملة للحادثة وتفسيراتها الدقيقة ، لكن لا بأس اصبر ، فهكذا هي طبيعتها ، فارض بها .

*** تزين لها
تزين لها دائمـًا ، وتزين لها بين الفنية والأخرى ، اجعلها تقف أمامك مندهشة ترخى طرفها حياءً منك ، ولا أظنك تعجز عن ذلك ، فكم لهذه الزينة من أثر فعَّال على حياتكما الزوجية ، فسوف تجاهد زوجتك لتكون أفضل منك ، والله تبارك وتعالى يقول : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )[البقرة/من الآية :228] ، والأهم أنك سوف تعف زوجتك في وقتٍ أصبحت فتنة الرجال أشد فتكـًا من فتنة النساء ، ألا تتساءل ما سر مبالغة النساء في إبراز جمالهنَّ عبر ذلك الحجاب الذي يطلق عليه زورًا مسمى " حجاب " فيتفنن في ارتداء ما يثير الناظر ، إنها الرغبة في الفوز بإعجاب الآخرين بها .
فعندما تتزين أنت فإنك تكون قد تجاوزت مرحلة الإعجاب بزوجتك والرغبة فيها إلى محاولة كسب إعجابها هي ، مما سيصرفها وبسهولة عن محاولة جذب اهتمام الآخرين ، إن كانت من المبتلين بذلك ، فقط عندما يكون تزينك لها ، وحسب .

( مجلة " الأسرة " العدد : 96)

سمر
17-08-2004, 12:54 PM
:D :)
وجاء دور الزوجات العزيزات
هاكم أقرب طريق لقلب الرجل

مقالة لعبد العزيز المقحم

ملّت النساء من كثرة الحديث عن " حقوق الزوج " وضجت بالصياح : أليست للزوجة حقوق ؟ ولماذا كل حديثكم عن حقوق الزوج ؟ وأين حقوق الزوجة؟ .
ولكن أرجو أن تسمح لي أخواتي الكريمات (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض) (التوبة: 71) ، وآمل أن يتلقين ما أقول هنا لا باعتباره حديث رجل عن حقوق الزوج .. كلا والله ثم كلا .. ولكن باعتباره نصيحة مسلم لأخت مسلمة ، يعلم أن أخته المتزوجة قد صمّت أذناها من الأحاديث عن واجباتها وتقصيرها وعن حقوق زوجها ، ويعلم أن لها حقوقـًا كبيرة على الزوج إن لم تأخذها في الدنيا فستأخذها في الآخرة أحوج ما تكون إليها ، ويعلم أنها مسكينة مستهدفة مظلومة تصبح وتمسي بين أعداء يسومونها سوء الخطط لإهلاكها وتحطيمها وزوج لا يفهم من معاني الزوجية إلا حقوق الزوج وواجبات الزوجة أو لا يريد أن يفهم غير ذلك ولا يرى لها رأيـًا فضلاً عن أن يرى لها حقـًا فقد تحبه جدًا وتتعلق به أشد التعلق ، ثم يطلقها وهو يعلم وقد تكرهه جدًا وتصارحه فيجبرها على نفسه وهو يعلم ، وقد ترضي منه بالقليل لو بذله ولكنه لا يبذله لها وأنواع أخرى من الأزواج يجعلون الرجل يحمد الله أنه لم يكن امرأة عند واحد منهم ، أعان الله عليهم أخياتنا وصبّرهن وما صبرُهن إلا بالله .
لكن الحديث هنا عن نقطة محددة جدًا ولها أثر كبير في استمرار العلاقة وبقاء الأسرة ونجاح الزوجة إذا كانت في حال الرخاء واليسر تريد زوجها أو ترضاه على الأقل ، أما إن كانت خلاف ذلك فلكل حادث حديث .
بداية نقول إن أختنا المتزوجة حين قبلت من تقدم إليها لم تكن تريده زوجـًا مؤقتـًا ، وليست مستعدة أن تخسره لأدنى سبب ، ولم ترد بالعيش معه امتحان حلمه وصبره حتى تفاجئه بما يحتمل وما لا يحتمل ، ولم تكن تريد الدخول معه في مسابقة تحقيق الكرامة وإظهار أيهما أعز وأكرم ! ولم تكن تريد أن يحقق أحلامها الوهمية كما دندن المفسدون في الأرض بوصفه " فتى الأحلام " ولا أن تغلق عليه دنياه بأقفالها كما دندنوا بوصف الزواج بـ " القفص الذهبي " ولم ترد أن يكون العسل شهرًا واحدًا وبعده المرّ كما يدندنون .. ولم ترد أي مراد يفضي إلى الفراق أبدًا .. أبدًا ، إنما أرادت حين قبلته أن يأخذ بيدها ليحفظها قدر استطاعته وهي على أتم الاستعداد أن تحافظ عليه قدر استطاعتها مهما حصل منه إلا ما لا يمكن الصبر عليه وأجرها على الله وهي بذلك تعدل كل ما فضلت به الرجال النساء من الحج والجهاد والصلاة جماعة وشهود الجنائز وغير ذلك .
من هذه الإرادة ، وهذه المنطلق نحدث أخياتنا المتزوجات حديث مشفق ينكسر قلبه إذا قيل طلقت فلانة ويهش ويبش إذا قيل استرجعها زوجها فنقول : تعالين يا أخايتنا المسلمات إلى كلمة سواء :
أما من كانت إرادتها غير ما حددنا حين قبلت الزواج فليس حديثنا إليها (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا)(البقرة: 148) ، وأما من كانت إرادتها المحافظة على زوجها وبيتها غاية ما في استطاعتها فلتسمع وتطع ولتبشر بخيري الدنيا والآخرة ، وذلك أن تنظر ما قاله أبر الخلق بها وأنصحهم لها وأعلمهم بما ينفعها ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ لأن الرجل لا يريد من النساء صديقـًا ولا شريكـًا كما يدندن المفسدون في الأرض ، وإنما يريد منهن زوجة موافقة ، وأسعد النساء بقلوب الرجال وطول العيش معهم ليست أجملهن كما يتخيل العزاب والشهوانيون وقليلو التجارب ، وليست أغناهن كما يتخيل الفقراء والجشعون ، وإنما أسعدهن بمحبة الرجال وطول العيش معهم من علمت أن الزوجات مع أزواجهن مثل ندماء الملوك وجلسائهم سواء بسواء ، وإذا ألم يكن الرجل ملكـًا أو كالملك في بيته ومع زوجته فماذا تريده أن يكون ؟ خادمـًا أو أخـًا أو شريكـًا كما زعموا ؟ وإذا لم يكن ملكـًا أو كالملك في بيته ومع زوجته فهل يطمع في ذلك عند رؤسائه أو أصدقائه ؟ وإذا لم تكن الزوجة مع زوجها مثل نديم الملك فماذا تكون معه ؟ هل تكون معه صاحبة الجلالة وهي تعطيه من نفسها ما تعطيه وتبذل له ما تبذل أم هل تكون كنديم الملك مع أخواتها وصديقاتها ؟
إنه أحق الناس بها وأنفعهم لها وأقربهم إليها وأقدرهم على ما شاء منها لو كانت تعلم ، ولذلك قال أنصح الناس لها وأعلمهم بما ينفعها ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها )) وإنها لتبذل له من نفسها وجسدها وكرامتها بكل رضـًا وسرور ما لا تبذل شيئـًا منه لغيره ، فكيف تستكثر عليه ما دون ذلك بكثير .
كم جميلة خسرت بيتها وزوجها وهي تحبه ويحبها ؛ لأنها لم تحسن أن تكون معه كنديم وتشعره بذلك بلطف وشفافية دون إثقال ولا إملال .. وكم قليلة جمال أو عديمة جمال استطاعت أن تزرع في قلب زوجها حبها حتى صارت من أحب الناس إليه وحتى لا يمكنه أن يستغني عنها ، وهذا هو ما يدندن حوله بعضهم بما يسميه " جمال الروح " وتفصيل ذلك يطول جدًا ولا حصر له ولكن جماعه وأساسه ومنتهاه هو ما قلت في وصفه " ندماء " وأكثر ما تبرز الحاجة لذلك حينما نعرض بوادر الخلاف بين الزوجين ، فيجب على الزوجة الصادقة الذكية أن تحاذر غضبه ومخالفته ، وتعلم أن كثيرًا من الرجال يغضبون ويرضون ، وأن زوجها ليس بذلك العاقل الحصيف الحليم فتكسبه بهدوء مهما بذلت ولها أعظم الأجر في ذلك بإذن الله ، ثم تجعله يخجل منها تمامـًا وتكون كما قالت أسماء بنت خارجة لابنتها : " كوني له أمة يكن لك عبدًا " ، ولا تزعجه بكثرة مخالفاتها ، فهو أهم عندها من قضية الخلاف مهما كانت والخلاف ينبت البغضاء في القلب كما قال المثقب :
فإنـي لـو تخالفني شمالي خلافك ما وصلت بها يمينـي
وكما قال ابن الرومي مشتكيـًا متضجرًا مالاً منها :

مشغوفـة بخلافـي لـو أقول لها يوم الغدير لقالت ليلـة الغار
وهذا بإذن الله أقرب طريق إلى قلب الرجل ، وليس كما زعموا أن أقرب طريق إلى قلبه معدته ، ولكن طباع النساء غالبة عليهن إلا من رحم الله ، وعسى الله أن يوفق أخياتنا للمحافظة على أزواجهن وبيوتهن ، وأن يجعل لهن في ذلك بغية صالحة ترفع درجاتهن في جنات النعيم .
أرجو ألا يكون في هذا إغضاب لمن ملّت من زوجها ومن الحديث عن حقوق الزوج وواجبات الزوجة ، فالمقصود حفظ البيوت والأسر والسير بتلك السفن إلى بر الأمان ولتكن المبادرة من الزوجات الكريمات وسيجنين ثمرات ذلك في الدنيا والآخرة إن شاء الله .

تحياتي

خضر
27-08-2004, 07:48 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
اختي الكريمة سمر تحية لك من القلب :P
اولا احي مجهودك الرائع والقيم واجد فيه الكثير من الحكمة والنور الله يهدينا الي ما يحب ويرضى
اختي الكريمة اجد ان يجب على كل شاب وفتاة ان يتثقف بالحياة الزوجية حتى يتفادى الاخطاء وخاصة التي تكون عن غير سوء نية

اختي الكريمة ان الله لم خلق الخلق جعل لهم قوانين واحكام حتى يهدي للتي هي اقوم وارسل الرسل والانبياء والاوصياء حتى يخرجوهم من الظلمات الجهل الي النور الذي ينور القلوب في الدنيا والاخرة
عزيزتي كم فرحت من كل قلبي لما علمت هذه الرواية عن رسول الله ص -
مضمون الرواية
ان الله يوم القيامة يدخل المؤمنين الجنة ولا يفترقا ااقصد الزوج والزوجة وما اجمل ان يحشر المرء مع اهله وام اولاده :P

احب ان اضيف امر مهم انا اعيشه مع اخواني واخواتي هنا في لبنان
الكثير من الشباب يقع بعد الزواج في المشاكل الزوجية
مثلا بعد الاختيار الصحيح
ويسال عنها عن العفة والايمان والي ما هناك
ويولد حب على زعمهم والي ما هناك ولكن
للاسف بعض الاخوات وليس الجميع عندما تدخل الي بيت زوجها
تكشف عن رغباتيها التي تثقل الرجل
وتريد ان تعيش برفهية عالية جدا
وان يامن لها كل ما ترغب به حتى لو اصبح في عجز ودين
وعندما تدخل الي بيته تصبح مثل اي فتاة غربية
تريد الحرية
والي ما هناك لاسف هذا موجود عندنا ولا اجمل الكل حتى لا اقع في خطء
والله اعلم
والسلام :P