عرض الإصدار الكامل : المرجع البسيط في السيطرة على الضغوط
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:01 AM ما هو تعريف الضغوط ؟
" أنا عندى ضغوط لا حصر لها ... أنا باعانى من الضغوط ... أعباء الحياة وضغوطها الكثيرة ... مرض العصر المزمن "
الضغوط، أصبحت هذه الكلمة مرادفآ لأية أزمات يمر بها الشخص في حياته بتعدد أشكالها وأنماطها ... فهذه الكلمة مزيفة وليس لها أساس من الصحة والستار الذي تختفى وراءه هو "المشاكل" وهذا هو الاسم الصحيح للضغوط.
لكنه ذكاء من أول شخص قام باستخدامها تهربآ من أزمة كان يواجهها لأن الضغوط مصطلح غير موجود، فوجده مخرجآ يبعده حتى ولو في الخيال عن ما يؤرقه.
* وقبل التعرض للمسمى الأصلى "للضغوط" . ينبغى أولآ تحليل ما يدور بتفكيرك أو حتى تفكيرى أنا قبل اكتشاف هذه المعضلة بصدد ما تعنيه كلمة الضغوط لنا.
* ماذا تعنيه كلمة الضغوط بالنسبة لك؟
* الشعور بالعصبية * الانشغال بأعمال كثيرة * اضطرابات بالمعدة
* الشعور بالقلق * مسئوليات عديدة * صداع عصبى
* شد العضلات وإجهادها * ضيق الوقت المتاح * جيرة مزعجة
* سرعة خفقان القلب * فقد الأمل * ازدحام الطرق
* مشاكل عائلية * الشعور بالضيق * أشخاص متبلدين
* مشاكل مالية * عدم وجود جو من الأمان * الشعور بالغضب
كل مشكلة من المشاكل التى عرضناها هى مشكلة قائمة بذاتها ونحاول دائمآ أن نزج بها تحت عنوان رئيسى اسمه "الضغوط".
وبعد تقديم البرهان والتحليل لابد وأن نصل إلي الاستنتاج والنتيجة هو أننا نحذف كلمة الضغوط من قاموس حياتنا لأنها كلمة مجردة لا يمكن التعامل معها ونضع بدلاً منها كلمة مشاكل أو صراعات لأننا ننزعج عندما تردد أمامنا ونلهث وراءها علي الفور للتعامل معها وإيجاد الحلول.
* وهذه المشاكل تنقسم إلي فئتين:
1- مشاكل تحدث خارج أجسامنا (مثل زحمة المرور والشوارع – المشاكل العائلية – المشاكل المالية - مشاكل الجيرة).
2- مشاكل تحدث داخل أجسامنا (الشعور بالعصبية – بالغضب – اضطرابات الجهاز الهضمى).
*ويرتبط كلا النوعين ببعضهما ولهما تأثير متبادل:
الأحداث :
* صراعات العلاقات
* التركيز علي المشاكل
* تغيير العمل
* النقد الزائد عن الحد
* موت شخص عزيز
* التفكير بسلبية
* كوارث
* النظرة التشاؤمية
* الازدحام
* التقاعد
الأحاسيس:
* الإخفاق
* الشعور بالتعب
* اقتراف الأخطاء
* الشعور بالغضب
* المرض وزيارة الطبيب
* الشعور بالعصبية
* فقد وظيفة
* افتقار الشهوة الجنسية
* التعرض لمشاكل قضائية
* الشعور بعدم أمانة من حولك
* الانفصال أو الطلاق
* الفشل في العلاقات
* مرض شخص عزيز
المزاج/ المشاعر:
* تقلبات السوق
* قلق حاد (خوف مرضى- مخاوف عادية)
المتطلبات:
* قلق مزمن
* المنافسة
* غضب
* الاختبارات/ الامتحانات
* حزن
* مواعيد نهائية لإنجاز الأعمال
* إحباط
* الإقلاع عن التدخين
* الشعور بالذنب
* اتباع نظام غذائي محدد
* عدم الصبر
* الاهتمام بالآخرين
* اكتئاب
* تحمل العديد من المسئوليات
* كراهية
* ضغوط مالية
* فقد الأمل
* مشاكل عائلية
* الضعف
* الآداء العام في إنجاز الأعمال
* اليأس
* الضيق
* اعتلال الجسم
مشاكل خارجية أخرى:- - علامات أخرى بالجسم:-
* السلام الاجتماعى
* ألم بالعضلات
* جيرة غير متعاونة أو مراعية للآداب
* صك الأسنان
* عدم تقدير رئيس العمل
* برودة الأطراف
* مشاكل تتعلق بالإنشاء والبناء
* سرعة خفقان القلب
* كساد اقتصادى
* صداع
* مشاكل في العمل
* ألم بالظهر
* مشاكل الموظفين
* اضطرابات بالمعدة
* مشاكل في السفر
* إسهال
* مشاكل في السيارة
* ضغط دم مرتفع
* زحام المرور
* طفح بالجلد
* مشاكل السكن والإقامة
* ازدياد الشهية للطعام
* الجريمة
* فقد الشهية
* الانتهاكات
اضطرابات في النوم
* التعصب العنصرى
اضطرابات جنسية
* نقص الموارد
* قلة الفرص
* الافتقار للتدريب والتعلم
* العوائق البيروقراطية
* أزمات/ تغيرات غير متوقعة
* التخريب المتعمد
المصدر ( شبكة فيدو )
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:05 AM التحرر من الضغوط
لقد حان الوقت لكي تتعلم من الأطفال درسا لذيذا وهو كيف تنظم وقتك لكي تحتفل بأيام خاصة في حياتك، وتشعر فيها بأنك مازلت تحيا حياة بعيدا عن الضغوط والعمل، لماذا لا تكافأ نفسك؟ لماذا لا تجد الأعذار لكي تحتفل بيوم عيد ميلادك مثلا؟!
أنت تحتاج في بعض الأحيان إلي يوم خاص جدا…. تحتاج إلي أذن تقدمه لنفسك لكي تقوم بالاحتفال بأي مناسبة ما مهما كانت… تحتاج إلي سبب لكي تجمع أصدقائك و تذهب معهم لتناول الغذاء بعيدا عن المنزل أو العمل…. فمن الممكن أن تحتفل بعيد زواجك، أو بعيد ميلادك…. أو أن تلتمس أي سبب آخر لنفسك لتجد الوقت الذي تستمتع به. دعونا نعد أنفسنا أن نعثر علي وقت يأخذنا بعيدا عن حياتنا المليئة بالعمل ونشعر من خلاله أننا مازلنا بصحة جيدة.
أعذار ……… أعذار ………مجرد أعذار!!!!
سمعت كل هذه الأعذار من قبل… أعرف أنك مشغول ولديك أعمال كثيرة تقوم بها، أو مثقل بأعباء أسرتك وأولادك ولا تستطيع الفرار بعيدا . لكن عليك بالإنصات جيدا إلي خطتنا إذا كنت تعمل يمكنك اختلاس بعض الوقت لكي تتناول الغذاء مع أصدقائك وتحتفل بالمناسبة التي تمر بك، فلماذا لا تجد الوقت لكي تروح قليلا عن نفسك، وتنسي متاعب الحياة و ضغوط العمل؟. وإذا لم تستطع القيام بذلك بعد مواعيد العمل، فالبديل موجود وهو أن تنفذ خطتك الخاصة بالاحتفال مساءا وإذا كان لديك أطفال يمكنك تركهم مع أي فرد تشعر بالاطمئنان إليه مثل الأب أو الأم أو أحد الأخوات أو حتى جيرانك أو أصدقائك…. لكن إذا اخترت أفراد عائلتك لكي تحتفل معهم بهذه المناسبة فهذا أمر مختلف تماما وسيوفر عليك عناء اختيار من سيقوم برعاية أطفالك أثناء غيابك، كما أنها فرصة للإلتقاء بهم بعد فترة غياب طويلة عنهم أثناء النهار في العمل.
بوسعك أن تختار عيد ميلادك ليكون العذر و المبرر للاحتفال بحياتك و الاستمتاع بها. لا تضع في الاعتبار أن عمرك سيزداد عاما وأنك ستصبح أكبر في السن، لكن يجب أن تنظر إلي الجانب الإيجابي في عيد الميلاد أو في أي مناسبة أخري علي أنها فرصة للمرح والتحرر من قيود الحياة. أنظر إلي الأطفال عندما تخبرهم بأنه حفل عيد ميلاد! سيسعدون كثيرا لما يجدونه فيه من مرح، الالتقاء بالأصدقاء. فأنت نفسك بمجرد سماعك مناسبة حلوة لك أو لغيرك تبتسم…. أليس هذا مدعاة للسرور وحدة ؟!
كارت الدعوة:
يجب أن تكون هناك بعض المفاجآت الإبداعية في دعوتك لأصدقائك للاحتفال بعيد ميلادك، إما عن طريق إرسال "بونبون" مكتوب عليها الدعوة، أو عن طريق إرسال كروت إليكترونية….. أجعل هذه الدعوة حلوة لذيذة لكي تلفت بها الانتباه بحضور عيد ميلادك.
وإذا كنت أنت المدعو… أعرف أنك ستفكر ألف مرة قبل الذهاب إلي مثل هذه المناسبات….. والسبب "الهدية"، وعليك بالتفكير فى أن الهدية غير مرغوب فيها بقدر رغبة حضورك ووجودك أنت شخصيا للاستمتاع مع صاحب عيد الميلاد….. فالهدايا اختيارية ولا تقلق من ذلك.
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:07 AM عندما تكون الضغوط مفيدة!!!!!!!
* فائدة الضغوط:
نجد دائماً أن هناك ارتباط بين الراحة والاسترخاء من ناحية وبين الضغوط من ناحية أخرى على الرغم من وجود فارق كبير بينهما. لا تنزعج فالحقيقة التي يجهلها الكثير منا أن الضغوط هي إحدى الوسائل التي تحفزنا إلى نيل الراحة والاسترخاء.
فهي تنطوي على معنى إيجابي كبير على الرغم من تعريفها الذي يعطى نظرة تشاؤمية: "هي حالة من حالات الإحباط العقلي والوجداني استجابة لتأثيرات خارجية وغالباً تتميز بزيادة سرعة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والعصبية وغيرها من الأعراض الأخرى". وأكثر فئة تفهم المعنى الإيجابي لكلمة ضغوط هم "المحامون". فالضغوط هي المخرج لهم في حل جميع المشاكل والقضايا أي هي وسيلة النجاح وتحقيق الهدف، وهو نفس الشيء بالنسبة للشخص العادي. لم لا ننظر إليها على أنها الوسيلة التي تحفز طاقتنا وتشحذها لحل المشاكل بل وتفجر الطاقة الإبداعية التي تكمن داخل الإنسان، لكن إذا نظر إليها الإنسان وتعايش معها على نحو سلبي بشيء من الخوف، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب ستؤدى إلى تدميره.
وعلى الإنسان ألا ينتظر حتى أن يصل إلى هذه المرحلة لكن لابد من وجود طريقة يحاول أن يغير بها روتين حياته لكي يستطيع تحمل ضغوط أكثر، وأبسط هذه الطرق الاسترخاء والراحة وفيها يصبح الجسم والعقل في "أجازة". ولا تشترط أن تكون هذه الأجازة لفترة طويلة وإنما المقصود بها عملية تغيير شاملة لأسلوب حياتك ولو لفترة قصيرة تمتد إلى بضع دقائق. ويمكننا أن نطلق عليها "نموذج التغيير" والأساس فيه عدم الاستسلام لهذه الضغوط وأن تكون لديك إرادة قوية.
* ويتكون هذا النموذج من ستة مراحل، ينبغي على أي شخص يريد التغيير أن يتبعها:
- المرحلة الأولى:
هي مرحلة التفكير، وهذا لا يعنى أنك مستعد نفسياً وعقلياً لعملية التغيير وإنما هي مرحلة تمهيدية سابقة عليها حيث تبدأ فيها بوضع قائمة الأسباب التي تريد أن تتغير من أجلها في مقابلة العواقب التي تعود عليك من الضغوط التي تتعرض لها بشكل مستمر وتضر بصحتك، وعليك أن تعلم نفسك كيف تستفيد من هذا التغيير.
- المرحلة الثانية:
ويتم فيها الانتقال من مرحلة التفكير النظرية إلى مرحلة التفكير العملية للقيام بالتغيير وهذا لا يعنى البداية، وعليك أن تفكر في العوائق التي تحول بينك وبين عملية التغيير مع معرفة أسبابها ووسائل التغلب عليها.
- المرحلة الثالثة:
هي مرحلة الإعداد، وتكون فيها قد وصلت إلى مرحلة الاقتناع للقيام بالتغيير بل والبدء فيه حيث تبدأ بوضع خطة لنفسك موضحة كافة التفاصيل التي ستقوم بتنفيذها، وما هي الوسيلة التي اخترتها لنفسك لكي تقوم بالتغيير: هل ستمارس الرياضة؟ وأي نوع ستمارسه؟ ومتى ستبدأ؟ وما هي نوعية الملابس والأدوات التي ستحتاجها؟
عليك أن تلتزم بتنفيذ هذه الخطة كأنك حررت عقد مع نفسك، وأن تكون لهذه الخطة أهداف تقوم بإحرازها على فترات ثابتة محددة: تحقق جزء منها الشهر القادم وجزء آخر بعد ستة أشهر أما الباقي بعد سنة، ثم تكافأ نفسك عن كل هدف تحققه، وكلما تم إنجاز النجاح في أقل وقت ممكن كلما كان ذلك حافز على التقدم وإحراز المزيد من الأهداف مع مراعاة وضع خطة أخرى للحالات غير المتوقع حدوثها.
- المرحلة الرابعة:
مرحلة التنفيذ الفعلية وفيها يتم ترتيب ما ستقوم به من أعمال وإعداد أدواتك مثل الملابس، ومكافأة نفسك عن كل خطوة تنجزها وبذلك سيكون كل ما ستقوم به بمثابة عادة ملازمة لك طيلة حياتك على ألا تنتابك حالات القلق إذا فشلت في تحقيق أي شيء.
- المرحلة الخامسة:
مرحلة الثبات، وهو الحفاظ على ما تم التوصل إليه، حيث يكون دليل نجاحك هو مدى التزامك بالخطة التي رسمتها لنفسك وإنجازك لها، وفى نفس الوقت لابد من تحديد الأخطاء ليتم تجنبها فيما بعد.. وعليك أن تحفز طاقتك والاستمتاع بما توصلت إليه من نجاحات.
- المرحلة السادسة:
مرحلة النهاية أو التخلص من الضغوط التي كنت تعانى منها.
* وهناك سؤال يطرح نفسه ما هي أدوات تنفيذ مثل هذا النموذج؟ لأن لكل شيء ناجح أدواته التي يتحقق من خلالها أي المراحل التي يستعد فيها الإنسان للقيام بعملية التغيير:
- اترك المسئولية جانباً.
- لا تستخدم الكمبيوتر.
- اغلق تليفونك المحمول.
- لا تشاهد نشرة الأخبار.
- لا تقرأ الجرائد.
- استمتع بما ستقوم به.
- لا تفكر في العمل.
- حاول تعلم شيء جديد عن خطة التغيير.
- لا تغالي في وسائل التغيير التي ستقوم بها.
- تناول الأطعمة الغذائية المتكاملة لأنها تشحذ العقول.
- عليك بالاسترخاء.
- لا تخف من الأخطاء لأن الخطأ هو أحد سبل التعلم واكتساب المعرفة.
- كن مرحاً واضحك كثيراً، فالضحك يقوى الجهاز المناعي ويقلل من آلامك، ويحفز مراكز المخ المختلفة على العمل.
- عبر عما تشعر به على الفور وبطريقة مباشرة.
- لا تهرب من المسئولية فهي تزيد من الضغوط والصراعات الداخلية.
- لا تكن متسرعاً في إصدار الأحكام على الآخرين لأن ذلك يعرضك للمشاكل.
- لا تتحدث دائماً بصيغة الوجوب أو الأمر فمن الأفضل أن تحل محلها "أحب" أو "أفضل".
- حدد أهداف منطقية ومعتدلة لأن الإخفاق في تحديد الأهداف يشعرك بالتعاسة والإحباط.
- إياك من الشكوى المستمرة على ما فات.
- واجه المشكلة ولا تهرب منها وإذا لم تواجهها عليك بنسيانها.
- لا تعود إلى العمل المكثف في أول يوم من عودتك من التغيير.
لابد أن نرتقي بمستوي نظرتنا إلى الحياة، وأن نولى اهتماماً أكثر بحياتنا الشعورية ثم الجسدية لأننا لا نستطيع أن نكون أصحاء جسدياً بدون الاستقرار الشعوري. وهل اقتنعت الآن بأن الضغوط مفيدة؟.
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:10 AM عندما تكون الضغوط مفيدة!!!!!!!
* فائدة الضغوط:
نجد دائماً أن هناك ارتباط بين الراحة والاسترخاء من ناحية وبين الضغوط من ناحية أخرى على الرغم من وجود فارق كبير بينهما. لا تنزعج فالحقيقة التي يجهلها الكثير منا أن الضغوط هي إحدى الوسائل التي تحفزنا إلى نيل الراحة والاسترخاء.
فهي تنطوي على معنى إيجابي كبير على الرغم من تعريفها الذي يعطى نظرة تشاؤمية: "هي حالة من حالات الإحباط العقلي والوجداني استجابة لتأثيرات خارجية وغالباً تتميز بزيادة سرعة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والعصبية وغيرها من الأعراض الأخرى". وأكثر فئة تفهم المعنى الإيجابي لكلمة ضغوط هم "المحامون". فالضغوط هي المخرج لهم في حل جميع المشاكل والقضايا أي هي وسيلة النجاح وتحقيق الهدف، وهو نفس الشيء بالنسبة للشخص العادي. لم لا ننظر إليها على أنها الوسيلة التي تحفز طاقتنا وتشحذها لحل المشاكل بل وتفجر الطاقة الإبداعية التي تكمن داخل الإنسان، لكن إذا نظر إليها الإنسان وتعايش معها على نحو سلبي بشيء من الخوف، والقلق، والغضب، والشعور بالذنب ستؤدى إلى تدميره.
وعلى الإنسان ألا ينتظر حتى أن يصل إلى هذه المرحلة لكن لابد من وجود طريقة يحاول أن يغير بها روتين حياته لكي يستطيع تحمل ضغوط أكثر، وأبسط هذه الطرق الاسترخاء والراحة وفيها يصبح الجسم والعقل في "أجازة". ولا تشترط أن تكون هذه الأجازة لفترة طويلة وإنما المقصود بها عملية تغيير شاملة لأسلوب حياتك ولو لفترة قصيرة تمتد إلى بضع دقائق. ويمكننا أن نطلق عليها "نموذج التغيير" والأساس فيه عدم الاستسلام لهذه الضغوط وأن تكون لديك إرادة قوية.
* ويتكون هذا النموذج من ستة مراحل، ينبغي على أي شخص يريد التغيير أن يتبعها:
- المرحلة الأولى:
هي مرحلة التفكير، وهذا لا يعنى أنك مستعد نفسياً وعقلياً لعملية التغيير وإنما هي مرحلة تمهيدية سابقة عليها حيث تبدأ فيها بوضع قائمة الأسباب التي تريد أن تتغير من أجلها في مقابلة العواقب التي تعود عليك من الضغوط التي تتعرض لها بشكل مستمر وتضر بصحتك، وعليك أن تعلم نفسك كيف تستفيد من هذا التغيير.
- المرحلة الثانية:
ويتم فيها الانتقال من مرحلة التفكير النظرية إلى مرحلة التفكير العملية للقيام بالتغيير وهذا لا يعنى البداية، وعليك أن تفكر في العوائق التي تحول بينك وبين عملية التغيير مع معرفة أسبابها ووسائل التغلب عليها.
- المرحلة الثالثة:
هي مرحلة الإعداد، وتكون فيها قد وصلت إلى مرحلة الاقتناع للقيام بالتغيير بل والبدء فيه حيث تبدأ بوضع خطة لنفسك موضحة كافة التفاصيل التي ستقوم بتنفيذها، وما هي الوسيلة التي اخترتها لنفسك لكي تقوم بالتغيير: هل ستمارس الرياضة؟ وأي نوع ستمارسه؟ ومتى ستبدأ؟ وما هي نوعية الملابس والأدوات التي ستحتاجها؟
عليك أن تلتزم بتنفيذ هذه الخطة كأنك حررت عقد مع نفسك، وأن تكون لهذه الخطة أهداف تقوم بإحرازها على فترات ثابتة محددة: تحقق جزء منها الشهر القادم وجزء آخر بعد ستة أشهر أما الباقي بعد سنة، ثم تكافأ نفسك عن كل هدف تحققه، وكلما تم إنجاز النجاح في أقل وقت ممكن كلما كان ذلك حافز على التقدم وإحراز المزيد من الأهداف مع مراعاة وضع خطة أخرى للحالات غير المتوقع حدوثها.
- المرحلة الرابعة:
مرحلة التنفيذ الفعلية وفيها يتم ترتيب ما ستقوم به من أعمال وإعداد أدواتك مثل الملابس، ومكافأة نفسك عن كل خطوة تنجزها وبذلك سيكون كل ما ستقوم به بمثابة عادة ملازمة لك طيلة حياتك على ألا تنتابك حالات القلق إذا فشلت في تحقيق أي شيء.
- المرحلة الخامسة:
مرحلة الثبات، وهو الحفاظ على ما تم التوصل إليه، حيث يكون دليل نجاحك هو مدى التزامك بالخطة التي رسمتها لنفسك وإنجازك لها، وفى نفس الوقت لابد من تحديد الأخطاء ليتم تجنبها فيما بعد.. وعليك أن تحفز طاقتك والاستمتاع بما توصلت إليه من نجاحات.
- المرحلة السادسة:
مرحلة النهاية أو التخلص من الضغوط التي كنت تعانى منها.
* وهناك سؤال يطرح نفسه ما هي أدوات تنفيذ مثل هذا النموذج؟ لأن لكل شيء ناجح أدواته التي يتحقق من خلالها أي المراحل التي يستعد فيها الإنسان للقيام بعملية التغيير:
- اترك المسئولية جانباً.
- لا تستخدم الكمبيوتر.
- اغلق تليفونك المحمول.
- لا تشاهد نشرة الأخبار.
- لا تقرأ الجرائد.
- استمتع بما ستقوم به.
- لا تفكر في العمل.
- حاول تعلم شيء جديد عن خطة التغيير.
- لا تغالي في وسائل التغيير التي ستقوم بها.
- تناول الأطعمة الغذائية المتكاملة لأنها تشحذ العقول.
- عليك بالاسترخاء.
- لا تخف من الأخطاء لأن الخطأ هو أحد سبل التعلم واكتساب المعرفة.
- كن مرحاً واضحك كثيراً، فالضحك يقوى الجهاز المناعي ويقلل من آلامك، ويحفز مراكز المخ المختلفة على العمل.
- عبر عما تشعر به على الفور وبطريقة مباشرة.
- لا تهرب من المسئولية فهي تزيد من الضغوط والصراعات الداخلية.
- لا تكن متسرعاً في إصدار الأحكام على الآخرين لأن ذلك يعرضك للمشاكل.
- لا تتحدث دائماً بصيغة الوجوب أو الأمر فمن الأفضل أن تحل محلها "أحب" أو "أفضل".
- حدد أهداف منطقية ومعتدلة لأن الإخفاق في تحديد الأهداف يشعرك بالتعاسة والإحباط.
- إياك من الشكوى المستمرة على ما فات.
- واجه المشكلة ولا تهرب منها وإذا لم تواجهها عليك بنسيانها.
- لا تعود إلى العمل المكثف في أول يوم من عودتك من التغيير.
لابد أن نرتقي بمستوي نظرتنا إلى الحياة، وأن نولى اهتماماً أكثر بحياتنا الشعورية ثم الجسدية لأننا لا نستطيع أن نكون أصحاء جسدياً بدون الاستقرار الشعوري. وهل اقتنعت الآن بأن الضغوط مفيدة؟.
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:24 AM عندما يكون الضحك ضغوطاً!
كيف تجعل العلاقة بينك وبين زوجك/زوجتك بعيدة عن المشاكل والأزمات ... والمشاكل هنا هذه المرة من نوع جديد مشاكل الضحك والمرح هل تتخيلون هذا، فالكل ينصح بالضحك وتناول الأمور ببساطة وبشكل مرح للهروب من أي مشكلة قد تحدث من الجدية.
العلاقة في بداية الأمر بين الرجل والمرأة تحدث بانجذاب كل طرف للآخر لاكتشافه صفة قد تروق له ولا يجدها في شخص آخر من وجهة نظره /نظرها ... وفي أغلب الأحيان تكون روح الدعابة والمرح قاسم مشترك للوقوع فريسة الحب والزواج بين كثير من الأشخاص ... لكن ماذا عن الأمور الهامة في هذه الحياة المليئة بالمسئوليات هل يكون من المستحب الهروب منها أو مواجهتها وتناولها بشيء من الجدية.
فروح الدعابة هي سلاح ذو حدين إما أن تضيف نكهة ومذاقاً ممتعاً للحياة الزوجية ويزيد معها التفهم وتقبل كل منكما للآخر أو غير ذلك لأن الاستخدام المفرط لها يأتي بنتيجة عكسية ويؤدي إلي حدوث كارثة وانهيار الزواج ... فكيف تجعل هذا المفتاح الشائك يعمل في خدمة شريكك الآخر أو شريكتك الأخرى.
- لا تمزح ...
1- ... لكي تتجنب مناقشة الأمور التي تتعلق بعلاقتكما سوياً ... فعندما تتحدث مثلاً زوجتك عن رغبتها في الإنجاب وأنها تريد رؤية طفلكما ... لا تقلب المناقشة رأساً علي عقب ... بأن ت8حضر وسادة وتضعها تحت قميصك ثم تسخر منها ..!!.
2- ... عندما تتحدث عن آلامك الشخصية وصراعاتك، فقد تكون محبطاً في عملك وتلاحظ زوجتك هذا وتحاول أن تسألك مراراً وتكراراً لكنك ترفض الخوض معها في ذلك بحجة أنك لا تريد أن تشغلها بأعبائك خارج المنزل وتحول الموضوع إلي نكتة ... وهذا يؤدي إلي نتيجة عكسية من البعد وعدم الاقتراب من بعضكما البعض.
3- ... وابتعد عن "الدعابة الحمضية" فالإسهاب غير مطلوب في السخرية أي الإفراط فيها ... ففي بداية الأمر سيطلق عليك لقب المرحة واللذيذة أو المرح واللذيذ ... وبعد فترة ستنالين/ستنال شرف الحصول علي لقب السخيفة/السخيف ... المملة/الممل ولن يضحك أي شخص علي ما تقولينه/تقوله.
4- ... يطريقة مضايقة الغير، فالسخرية المستمرة والضحك من أي موقف أو حتى كلمة يتفوه بها الغير أمامك ليس شيئاً حميداً وهذا في جميع العلاقات ليس في العلاقة الزوجية فقط ... لأنك تفقد تدريجياً احترامهم لك والنفور منك.
5- ... ولا تنتظر من الطرف الآخر أن يسلك نفس الطريقة لكي يرضيك، ولا تجعل حكمك عليه من منطلق حبه للسخرية من عدمها وعلي أنها صفة طبيعية ينبغي أن يتحلي بها أي شخص.
6- ... ولكن اعرف متى تُضحك شريكك/شريكتك وكيف، فلا مانع أن تزرع روح الدعابة والمرح في حياتكما الزوجية وهذا يعتمد علي الاختيار الصحيح لمقومات الضحك، وهناك أساسيات لحصاد نتيجة إيجابية من المرح والضحك:
- تعلم ممارسة الأشياء التي تبعث السرور علي نفس شريكك/شريكتك.
- إدراك أن الضحك هو دواء لداء الضغوط.
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 10:57 AM عندما يكون الضحك ضغوطاً!
الضحك!!!! :D
كيف تجعل العلاقة بينك وبين زوجك/زوجتك بعيدة عن المشاكل والأزمات ...
والمشاكل هنا هذه المرة من نوع جديد مشاكل الضحك والمرح هل تتخيلون هذا، فالكل ينصح بالضحك وتناول الأمور ببساطة وبشكل مرح للهروب من أي مشكلة قد تحدث من الجدية.
العلاقة في بداية الأمر بين الرجل والمرأة تحدث بانجذاب كل طرف للآخر لاكتشافه صفة قد تروق له ولا يجدها في شخص آخر من وجهة نظره /نظرها ... وفي أغلب الأحيان تكون روح الدعابة والمرح قاسم مشترك للوقوع فريسة الحب والزواج بين كثير من الأشخاص ... لكن ماذا عن الأمور الهامة في هذه الحياة المليئة بالمسئوليات هل يكون من المستحب الهروب منها أو مواجهتها وتناولها بشيء من الجدية.
فروح الدعابة هي سلاح ذو حدين إما أن تضيف نكهة ومذاقاً ممتعاً للحياة الزوجية ويزيد معها التفهم وتقبل كل منكما للآخر أو غير ذلك لأن الاستخدام المفرط لها يأتي بنتيجة عكسية ويؤدي إلي حدوث كارثة وانهيار الزواج ... فكيف تجعل هذا المفتاح الشائك يعمل في خدمة شريكك الآخر أو شريكتك الأخرى.
- لا تمزح ...
1- ... لكي تتجنب مناقشة الأمور التي تتعلق بعلاقتكما سوياً ... فعندما تتحدث مثلاً زوجتك عن رغبتها في الإنجاب وأنها تريد رؤية طفلكما ... لا تقلب المناقشة رأساً علي عقب ... بأن تحضر وسادة وتضعها تحت قميصك ثم تسخر منها ..!!.
2- ... عندما تتحدث عن آلامك الشخصية وصراعاتك، فقد تكون محبطاً في عملك وتلاحظ زوجتك هذا وتحاول أن تسألك مراراً وتكراراً لكنك ترفض الخوض معها في ذلك بحجة أنك لا تريد أن تشغلها بأعبائك خارج المنزل وتحول الموضوع إلي نكتة ... وهذا يؤدي إلي نتيجة عكسية من البعد وعدم الاقتراب من بعضكما البعض.
3- ... وابتعد عن "الدعابة الحمضية" فالإسهاب غير مطلوب في السخرية أي الإفراط فيها ... ففي بداية الأمر سيطلق عليك لقب المرحة واللذيذة أو المرح واللذيذ ... وبعد فترة ستنالين/ستنال شرف الحصول علي لقب السخيفة/السخيف ... المملة/الممل ولن يضحك أي شخص علي ما تقولينه/تقوله.
4- ... يطريقة مضايقة الغير، فالسخرية المستمرة والضحك من أي موقف أو حتى كلمة يتفوه بها الغير أمامك ليس شيئاً حميداً وهذا في جميع العلاقات ليس في العلاقة الزوجية فقط ... لأنك تفقد تدريجياً احترامهم لك والنفور منك.
5- ... ولا تنتظر من الطرف الآخر أن يسلك نفس الطريقة لكي يرضيك، ولا تجعل حكمك عليه من منطلق حبه للسخرية من عدمها وعلي أنها صفة طبيعية ينبغي أن يتحلي بها أي شخص.
6- ... ولكن اعرف متى تُضحك شريكك/شريكتك وكيف، فلا مانع أن تزرع روح الدعابة والمرح في حياتكما الزوجية وهذا يعتمد علي الاختيار الصحيح لمقومات الضحك، وهناك أساسيات لحصاد نتيجة إيجابية من المرح والضحك:
- تعلم ممارسة الأشياء التي تبعث السرور علي نفس شريكك/شريكتك.
- إدراك أن الضحك هو دواء لداء الضغوط.
فؤاد عبدالله الحمد 21-07-2004, 11:09 AM ترويض الضغوط
* الضغوط :
إفترض أن شخصاً ما يضايقك، أو تعرضت لموقف أو أزمة شعرت فيها بالضغط النفسى والعصبى ... فهناك خطوات بسيطة لكى تقدم العلاج النفسى بدون اللجوء إلى الطبيب:
1- مارس تمارين النفس العميق (تمارين الحجاب الحاجز).
2- استلق علي الأرض علي أن تكون جبهتك هي الملامسة لها ليس ظهرك مع وضع يديك تحت جبهتك، ثم إبدأ في التنفس بعمق وببطء لمدة خمس دقائق.
3- اجلس علي كرسي مريح، ثم ضع إحدى يديك علي منطقة البطن والأخرى علي الصدر، ثم تنفس بعمق وببطء وإذا تحركت يدك التى توجد علي البطن مع حركة البطن أكثر من التى توجد علي الصدر فذلك دليل علي نجاح التنفس بعمق.
4- تأمل واجلس في أي مكان هادئ ثم اغلق عينيك وتخيل مناظر أمامك أو أصوات أشخاص تحبهم، أو حتى رائحة طعام تفضلها.
5- حاول إرخاء عضلاتك فهي تساعد علي التخلص من الآلام الجسدية والنفسية.
6- استشر طبيب نفساني إذا كان مفيداً، أو سرد الأحداث التى تضايقك وحكايتها مع الآخرين.
7- استمع إلي الموسيقي أو أي نوع من أنواع الفنون. أو حاول قضاء وقتك مع الهوايات التى تفضلها.
8- حاول أن تحدد الأسباب التى يمكن أن تسبب لك الضغوط وأن تضع خطة منظمة لكل سبب حول كيفية التعامل معه وينبغي أن تكون هذه الحلول إيجابية وليست بالسلب علي قدر المستطاع.
9- رتب حياتك ونظمها، من خلال وضع قائمة بالأشياء الهامة التى ينبغي عليك إنجازها في اليوم الواحد، فشعورك وإحساسك بأنك مرتب يوفر لك المجهود الذي تبذله لإتمام الأعمال كما تتوافر لك السهولة في تنفيذها وبذلك ستكون حذفت إحدى بنود الضغوط التى تتعرض لها يومياً.
10- لاحظ جيداًً نقاط ضعفك أو بمعني آخر الجوانب التى لا تستطيع حلها أو التكيف معها إذا كانت تمثل مشكلة لك، هل تدخن ... هل تشرب ... لا تستطيع النوم، فكلها مسببات للضغوط.
11- خصص وقت لإرخاء مخك وليس عضلات جسمك فقط.
12- تجنب تناول الكافيين، الكحول، النيكوتين، أو أية عقاقير أخرى أو الأطعمة المملحة.
13- استخدام كلمة "لا" فهي تريح الأعصاب في بعض الأحيان.
14- تناول قسطاً وافراًً من النوم والذي يتمثل عدد ساعاته الطبيعية من 7-10 ساعات يومياًً.
15- فرق بين إرخاء العضلات وشدها.
16- اغرس روح الدعابة في نفسك وليكن الضحك إحدى أدواتك المستخدمة فيها لا الاستهزاء.
17- أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم علاقات حميمة بالآخرين وعلي نطاق ضيق يحمي من التعرض لمشاكل الضغوط.
18- لا تهرب من مشاكلك حاول حلها، لأن الهروب يزيد من حدة المشاكل.
19- تحدث مع عائلتك أو أصدقائك المقربين لأن هذا يساعد في تخفيف العبء عن النفس.
20- ضع قائمة بالأمور البسيطة التى تتعرض من خلالها للضغوط في مقابل الأمور الكبيرة وحاول أن تحلها حتى تستطع تدريجياً حل المعضلات من الضغوط لأنها تنمي لديك بذلك قوة الإرادة والمرونة بعد ذلك في مجابهة أي شئ يطرأ عليك ولا تستطيع التكيف معه.
وإذا ضاق الأمر بك ذرعاً عليك باللجوء إلي الطبيب فمن الممكن أن يتدارك الأمر قبل الوقوع فريسة للمرض النفسي لأشياء إن نظرت لها ستجدها في المجمل تافهة لا تستحق منك التفكير ولو للحظة واحدة.
مريوم 30-08-2004, 09:11 AM جزاك الله خيرا على هذه الايضاحات
فقد تطرقت اليها بوضوح تام، ،،
اصبح بإمكاننا الآن التغلب على الضغوط،،،وهذه ابتسامة عريضة مني لكم :D :D :D
|
|
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008,,