هدى عثمان
15-07-2004, 07:12 PM
]سافر زوجي في مهمه عمل... جلست وحدي في المنزل... واحسست بطعم الغياب... والفراق... ماساه كبيرة ان يغادر المنزل رب المنزل.
جلست وجيده في فضاء المنزل.. اترقب خطوات عودته .. افتح النافذة علي امل اللقاء... طفلتي تسال ولا اقدر علي الاجابه اسئلة عفوية بريئة فيها الصدق والوله .. تتزايد الاسئله وتكثر وتهطل مثل المطر اعجز عن الاجابة وتتطاير افعالاتي واحرث المستحيل .. اجيب باجابات غامضة المهم اهرب من السؤال ال>ي يجرحني ويزلزلني وحيدة بالمنزل اعد الايام والساعات والثواني.
ياتي صوته الحاضر الغائب ... قريبا من الفؤاد بعيدا عن العين، ينعش بعض امالي يجدد الذكريات العالقه في جدارالقلب ، سافر في رحلة عمل وحتي الان لم يعد لم يتصل ليطمئني عليه اعيش في غربتين غربة الدار وغربة الزواج ... غربة الدار تعودت عليها بعد رحيلنا الي لندن واستقرارنا فيها .. تعودنا علي الغربة وتعودنا علي الحياة فيها حلها ومرها ولكن غربة الزوج لم اتعود عليها ابدا... لم اجربها.
سافر زوجي في مهمة عمل لمدة يومين واستغرقت رحلته الي ساعة كتابة هذا الاعتراف سالت نفسي كثيرا وحاسبتها حسابا عسيرا وتوصلت الي نتيجة واحدة اني احب هذا الرجل كثيرا.
غيابة علمني ان الحياة بدون رجل ناقصه والحياة بدون مشاكل كئيبة تمنيت ان يكون في هذة اللحظة قريبا من جدار القلب حتي امزق هذا الاعتراف .. تمنيتة قريبا مني من الوريد حتي اعترف له لاول مرة بالاحساس الصادق الذي احدثة غيابة المزعج.
تمنيت علي الاقل ان اتعارك معه من اجل الخروج سويا او من اجل فستان جديد من اجل اي شئ ، المهم ان نتعارك.
في هذة اللحظة التي اسجل فيها هذا الاعتراف الذي لا يشبه اي اعتراف تمنيت ان القاه واكشف له مدي الحب الصادق الذي اكتشفته في داخلي خلال هذا الغياب القسري الذي تعرض له زوجي.
قد تستغربون ان تسجل زوجة هذا الاعتراف الجميل واعطاء زوجها حقه علي الاقل في غيابة، ولكن الغياب غياب عن كل الاشياء.
تسالني طفلتي ويبكي البقية ويتحول النداء الي نحيب احسست بالفراغ العاطفي واحسست بان هناك شيئا ما ينقصني ويتردد صوت زوجي في الفضاء واكتشف ان الحياة بدون هذا الزوج المشاغب... لاتساوي شيئا.[/color]
اه لو نهرب ياحبيبي
لو نهرب من دنيا البشر
لو نسكن نجما مسحورا
لا تسكنه غير الصـــــور
اه لو نبحر ياحبيبــــــي
لو نبحر في ضؤ القمـــر
لو يأخذنا حلم شيـــــــق
في بحـر الدهشة والخطر
تقذفنا الصبوة من جـــزر
مللأي بالشعر.. الي جزر
لو نحيا يوما ذهبيــــــــا
يتالق في ســأم القمـــــر
جلست وجيده في فضاء المنزل.. اترقب خطوات عودته .. افتح النافذة علي امل اللقاء... طفلتي تسال ولا اقدر علي الاجابه اسئلة عفوية بريئة فيها الصدق والوله .. تتزايد الاسئله وتكثر وتهطل مثل المطر اعجز عن الاجابة وتتطاير افعالاتي واحرث المستحيل .. اجيب باجابات غامضة المهم اهرب من السؤال ال>ي يجرحني ويزلزلني وحيدة بالمنزل اعد الايام والساعات والثواني.
ياتي صوته الحاضر الغائب ... قريبا من الفؤاد بعيدا عن العين، ينعش بعض امالي يجدد الذكريات العالقه في جدارالقلب ، سافر في رحلة عمل وحتي الان لم يعد لم يتصل ليطمئني عليه اعيش في غربتين غربة الدار وغربة الزواج ... غربة الدار تعودت عليها بعد رحيلنا الي لندن واستقرارنا فيها .. تعودنا علي الغربة وتعودنا علي الحياة فيها حلها ومرها ولكن غربة الزوج لم اتعود عليها ابدا... لم اجربها.
سافر زوجي في مهمة عمل لمدة يومين واستغرقت رحلته الي ساعة كتابة هذا الاعتراف سالت نفسي كثيرا وحاسبتها حسابا عسيرا وتوصلت الي نتيجة واحدة اني احب هذا الرجل كثيرا.
غيابة علمني ان الحياة بدون رجل ناقصه والحياة بدون مشاكل كئيبة تمنيت ان يكون في هذة اللحظة قريبا من جدار القلب حتي امزق هذا الاعتراف .. تمنيتة قريبا مني من الوريد حتي اعترف له لاول مرة بالاحساس الصادق الذي احدثة غيابة المزعج.
تمنيت علي الاقل ان اتعارك معه من اجل الخروج سويا او من اجل فستان جديد من اجل اي شئ ، المهم ان نتعارك.
في هذة اللحظة التي اسجل فيها هذا الاعتراف الذي لا يشبه اي اعتراف تمنيت ان القاه واكشف له مدي الحب الصادق الذي اكتشفته في داخلي خلال هذا الغياب القسري الذي تعرض له زوجي.
قد تستغربون ان تسجل زوجة هذا الاعتراف الجميل واعطاء زوجها حقه علي الاقل في غيابة، ولكن الغياب غياب عن كل الاشياء.
تسالني طفلتي ويبكي البقية ويتحول النداء الي نحيب احسست بالفراغ العاطفي واحسست بان هناك شيئا ما ينقصني ويتردد صوت زوجي في الفضاء واكتشف ان الحياة بدون هذا الزوج المشاغب... لاتساوي شيئا.[/color]
اه لو نهرب ياحبيبي
لو نهرب من دنيا البشر
لو نسكن نجما مسحورا
لا تسكنه غير الصـــــور
اه لو نبحر ياحبيبــــــي
لو نبحر في ضؤ القمـــر
لو يأخذنا حلم شيـــــــق
في بحـر الدهشة والخطر
تقذفنا الصبوة من جـــزر
مللأي بالشعر.. الي جزر
لو نحيا يوما ذهبيــــــــا
يتالق في ســأم القمـــــر