YamanY
13-07-2004, 10:22 AM
أفكر كثيراً كيف أمضي أيامي في الدنيا وأنا أحيا وأشعر بكل ما شرعه لي الله كانسانة وجدت على الأرض لهدف. فكل منا خلق لغرض ما وللقيام بواجب ما.
ولكني ما أواكبه اليوم من أحداث تجعلني أحياناً أغير اتجاه تفكيري ، فلا شك أن الأحداث الأخيرة من تغيرات وقفزة كبيرة نحو عصر غامض جديد تجعل كل منا يعيد حساباته ويعدل على برامجه طويلة وقصيرة المدى.
أحياناً أفكر بأن أحمل شنطة ثيابي وأجوب الأرض حتى ولو كان سيراً على الأقدام وأدق باباً ..باباً لأبلغ العباد ما هي الرسالة، أقبل بتحمل المعاناة مستغلة بذلك أن الثانية من الوقت تسجل إما لي وإما ضدي. وبكل هذا أحتاج الى زوج يشاركني المسؤولية ويحميني من مجهول الطريق.
وأحياناً أفكر بأن آخذ جانباً بعيداً عن الناس، وأن أبحث عن منطقة بعيدة جداً عن بني آدم. أبني لي فيها بيتاً خشبياً صغيراً وأزرع بساحته الخضار والفواكه وأربي الدواجن والأغنام وأشرب من عين تنبع بجانب بيتي بين الأشجار الطويلة الكثيفة ويا حبذا لو وجد بحراً أو نهراً لأستمتع أكثر. وأوقد الحطب لأكلي وأستنير بنور القمر بليلي.
يا لها من حياة جميلة وممتعة،
وأيضا أحتاج فيها لزوج تسكن اليه نفسي ويحيا معي هذه الحياة التي أبتعد بها عن الأصناف المختلف من بنى آدم وقيمه الغربية الجديدة التي أصبح يؤمن بها أكثر من إيمانه بخالقه وعن المادة وما تسببه من فسق وكبر وأنانية.
حياة بدء يومها بذكر الله وحمده، ونهاية يومها ذكر الله وحمده.
ولكن... كيف السبيل الى إبلاغ الناس بالرسالة اذا ابتعدت عنهم؟!!!
هذا ما يحيرني... ماذا تريد نفسي بالضبط!!!
بي الكثير من الشوق -الذي لا أستطيع أن أعبر عنه - الى حياة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندما أقرأ عن تلك الأيام...أشعر بالاستقرار النفسي ، بل واكتسب قوة تدفعني لآمال جديدة، أشعر بأني أقترب من الطريق الذي سيوصلني الى الحق.
لقد كانوا راضيين بما عاشوا من أيامهم، كانوا بسطاء، لقد عاشوا بذكر الله على مدار يومهم، لقد أدوا ما طلب منهم من واجب.
كانت أيامهم مليئة بالحب والمودة بينهم ولبعضهم البعض
كانت أزواجهم راضية ومرضية
كانت التمرات كافية لوجباتهم
كانت عزتهم باسلامهم ولأسلامهم
كانت كلمات الحق عالية ولا تقهر ابداً وأصحاب الحق يملأون الأرض
كانت اخلاقهم اخلاق حبيبهم وحبيبنا وحبيب الله صلى الله عليه وسلم
كانت أنفسهم رخيصة فداءاً لحبيبهم صلى الله عليه وسلم
باعوا أنفسهم لله عز وجل واشترى المولى منهم أنفسهم بأن لهم الجنة
قرأوا كتاب الله وعلموات وعملوا به
أحبوا ونصروا حبيب الله وأبغضوا وحاربوا بغيض الله
كان أساسهم خشية الله ورضاه
عاشوا حياتهم داعيين لله وناصرين للإسلام وعالمين بكتاب الله ومتبعين لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
أي أناس هؤلاء!!! وأي زمن هذا !!!
شاء الله أن أحيا هذا الزمن الذي أرى فيه كيف يتجرأ المسلمون قبل غيرهم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
شاء الله أن أسمع بأذني ما يطالب به المسلمون قبل غيرهم من تغيير في منهج شرع الله
شاء الله أن أرى بعيني ما آلت اليه بلاد الاسلام من ضعف واستسلام بسبب من أؤتمنوا عليها فخانوها وأؤتمنوا على دين الله وشرعه فاستبدلوه.
يا رب ... يا جبار ...ويا رحمن ... لا ارى راحة لنفسي إلا بأن أكون أنا من أهل القرآن ، اهل كتابك الكريم لأضمن لنفسي النجاة في زمن كهذا.
أحس برحمتك عند قراءة كتابك ، ويملاً قلبي بالأمل حتى في أصعب أوقاتي.
يا لها من رحمة وراحة لنفسي لا ابدلها بكنوز الأرض كلها.
مطلوب أن أصبر وها أنت يا مولاي من تصبرني بكلامك الذي يطمئن قلبي ويعيد لي حيويتي ويملأ قلبي أملاً وتفاؤل.
أحمدك يا مولاي...ولا اوفيك الحمد... بأني مسلمة وبأني أرى أموراً عمي عنها الكثيرون.
أحمدك يا مولاي على فرضك السجود لك، فوالله لا يعي قيمة السجود لك إلا من أحببته يا مولاي.
أحمدك وأشكرك يا مولاي أني عرفتك وأني أحبك، فحبي لك هو من حبك لي.
نعم، راحة نفسي هي بملازمة كتاب الله والعلم والعمل به.
ولكني ما أواكبه اليوم من أحداث تجعلني أحياناً أغير اتجاه تفكيري ، فلا شك أن الأحداث الأخيرة من تغيرات وقفزة كبيرة نحو عصر غامض جديد تجعل كل منا يعيد حساباته ويعدل على برامجه طويلة وقصيرة المدى.
أحياناً أفكر بأن أحمل شنطة ثيابي وأجوب الأرض حتى ولو كان سيراً على الأقدام وأدق باباً ..باباً لأبلغ العباد ما هي الرسالة، أقبل بتحمل المعاناة مستغلة بذلك أن الثانية من الوقت تسجل إما لي وإما ضدي. وبكل هذا أحتاج الى زوج يشاركني المسؤولية ويحميني من مجهول الطريق.
وأحياناً أفكر بأن آخذ جانباً بعيداً عن الناس، وأن أبحث عن منطقة بعيدة جداً عن بني آدم. أبني لي فيها بيتاً خشبياً صغيراً وأزرع بساحته الخضار والفواكه وأربي الدواجن والأغنام وأشرب من عين تنبع بجانب بيتي بين الأشجار الطويلة الكثيفة ويا حبذا لو وجد بحراً أو نهراً لأستمتع أكثر. وأوقد الحطب لأكلي وأستنير بنور القمر بليلي.
يا لها من حياة جميلة وممتعة،
وأيضا أحتاج فيها لزوج تسكن اليه نفسي ويحيا معي هذه الحياة التي أبتعد بها عن الأصناف المختلف من بنى آدم وقيمه الغربية الجديدة التي أصبح يؤمن بها أكثر من إيمانه بخالقه وعن المادة وما تسببه من فسق وكبر وأنانية.
حياة بدء يومها بذكر الله وحمده، ونهاية يومها ذكر الله وحمده.
ولكن... كيف السبيل الى إبلاغ الناس بالرسالة اذا ابتعدت عنهم؟!!!
هذا ما يحيرني... ماذا تريد نفسي بالضبط!!!
بي الكثير من الشوق -الذي لا أستطيع أن أعبر عنه - الى حياة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندما أقرأ عن تلك الأيام...أشعر بالاستقرار النفسي ، بل واكتسب قوة تدفعني لآمال جديدة، أشعر بأني أقترب من الطريق الذي سيوصلني الى الحق.
لقد كانوا راضيين بما عاشوا من أيامهم، كانوا بسطاء، لقد عاشوا بذكر الله على مدار يومهم، لقد أدوا ما طلب منهم من واجب.
كانت أيامهم مليئة بالحب والمودة بينهم ولبعضهم البعض
كانت أزواجهم راضية ومرضية
كانت التمرات كافية لوجباتهم
كانت عزتهم باسلامهم ولأسلامهم
كانت كلمات الحق عالية ولا تقهر ابداً وأصحاب الحق يملأون الأرض
كانت اخلاقهم اخلاق حبيبهم وحبيبنا وحبيب الله صلى الله عليه وسلم
كانت أنفسهم رخيصة فداءاً لحبيبهم صلى الله عليه وسلم
باعوا أنفسهم لله عز وجل واشترى المولى منهم أنفسهم بأن لهم الجنة
قرأوا كتاب الله وعلموات وعملوا به
أحبوا ونصروا حبيب الله وأبغضوا وحاربوا بغيض الله
كان أساسهم خشية الله ورضاه
عاشوا حياتهم داعيين لله وناصرين للإسلام وعالمين بكتاب الله ومتبعين لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
أي أناس هؤلاء!!! وأي زمن هذا !!!
شاء الله أن أحيا هذا الزمن الذي أرى فيه كيف يتجرأ المسلمون قبل غيرهم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
شاء الله أن أسمع بأذني ما يطالب به المسلمون قبل غيرهم من تغيير في منهج شرع الله
شاء الله أن أرى بعيني ما آلت اليه بلاد الاسلام من ضعف واستسلام بسبب من أؤتمنوا عليها فخانوها وأؤتمنوا على دين الله وشرعه فاستبدلوه.
يا رب ... يا جبار ...ويا رحمن ... لا ارى راحة لنفسي إلا بأن أكون أنا من أهل القرآن ، اهل كتابك الكريم لأضمن لنفسي النجاة في زمن كهذا.
أحس برحمتك عند قراءة كتابك ، ويملاً قلبي بالأمل حتى في أصعب أوقاتي.
يا لها من رحمة وراحة لنفسي لا ابدلها بكنوز الأرض كلها.
مطلوب أن أصبر وها أنت يا مولاي من تصبرني بكلامك الذي يطمئن قلبي ويعيد لي حيويتي ويملأ قلبي أملاً وتفاؤل.
أحمدك يا مولاي...ولا اوفيك الحمد... بأني مسلمة وبأني أرى أموراً عمي عنها الكثيرون.
أحمدك يا مولاي على فرضك السجود لك، فوالله لا يعي قيمة السجود لك إلا من أحببته يا مولاي.
أحمدك وأشكرك يا مولاي أني عرفتك وأني أحبك، فحبي لك هو من حبك لي.
نعم، راحة نفسي هي بملازمة كتاب الله والعلم والعمل به.