التغيير
18-01-2002, 09:49 PM
بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم اجعل عملى كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاأحد فيه شياء
قا ل تعالى "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون. فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم.."
فلم تكن الحياة يوما ضربا من العبث ولم يكن كذلك خلق الانسان ، والحياة الحقيقة هى الحياة التى لا تفنى؛ اى أن الحياة الدنيا ليست هى الحياة الحقيقة لانه لابد لها من الفناء.
اذا فما هى "الحياة الحقيقية؟!! وما قيمة الحياة الدنيا؟!!
نستشعر قيمة "الحياة الحقيقة" فى قول الله تعالى عن حال (هذا الانسان) - الذى لم يدرك "الحياة الحقيقة"- حين يؤتى بجهنم فيقول سبحانه "وجاىء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يقول ياليتنى قدمت لحياتى..."
"يا ليتنى قدمت لحياتى" اذا الحياة الحقيقة هى الحياة الابدية التى لا تنفنى ولا تنتهى؛ وهى اما فى الجنة واما فى النار.
اذا فما قيمة الحياة الدنيا؟!
ان للحياة الدنيا قيمة عظيمة أيضا وهى تحقيق العبودية له سبحانه واعمار الارض وفق المنهج الربانى،وفيها يتميز الخبيث من الطيب .
ولما خلق الله الانسان فمن رحمة سبحانه أنزل له منهج يسير عليه فى تلك الرحلة التى لابد لها من الانتهاء لتبدأ عندها الخحياة الابدية (الحقيقية).
متى يدرك الانسان قيمية هذا المنهج (الرسالات السماوية)؟؟
ان الانسان لن يدرك ضرورة هذة الرسالة-الاسلام- الا حين يدرك...
1- قيمة الحياة وحقيقتها .
2- وحين يدرك حجم التيه الذى عليه البشرية.
3- وحين يدرك أيضا أنه لابد له من ألاستقرار على أمر يقين فى أمر العقيدة (منهاج حياته)....
عندها فقط يدرك الانسان لماذ أرسل الله الرسل وأنزل الكتب ؛وحينها يقول " الحمد لله رب العالمين"
الحمد لله : على نعمة الاسلام.
الرحمن الرحيم: الذى أنزل الرسل وأنزل الكتب.
اذا ادعينا- نحن المسلمين الذين رضوا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا- أدركنا.. -حقيقة الحياة.
- قيمة الحياة الدنيا.
-التيه الذى دخلته البشرية.
- وأستقر أمر العقيدة عندنا.
فلماذا لم ننفك عن هذا المجتمع الذى دخل التيه منذ قرون مضت وكاد الركام (الجاهلى) يخنق هذا المجتمع ؟!!!
لنسأل سؤال آخر... لماذا الانفكاك عن هذا المجتمع ؟؟!!
لأنه باختصار يحمل القيم العلمانية أو بمعنى آخر لا يحمل التصورات الاسلامية للحياة؛ولسنا هنا بصدد الحكم عليه؛ ويكفينا أن نقول انه جزء من مجتمع دولى ينظر الى الحياة على أنها الحياة الحقيقة . ولنتأمل قوله تهلى عن حال هؤلاء :"وقالوا ما هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر.."
وان عدم الانفكاك عن هذا المجتمع سيحعلنا - حتما - جزءا فيه
"أى نرفض الفكرة ونكون جزءا فى تكوينها"
وسنعانى من أمراض كثيرة أولها الأكتئاب ، وفقدان المبادرة ،و انطفاء وهج الفكرة ،وعدم الوعى بالمسئولية الملاقه على عاتقنا، وأخطرها هو فقدان "الدافع الذاتى" وهو الايمان الذى فى قلوبنا وهذا (الدافع) هو ألة البناء فى اى مجتمع.
وسبب هذه الامراض أننا جمعنا بين النقضين..
جمعنا بين ادركنا لحقيقة وقيمة الحياه والتيه الذى عليه البشرية ؛وادركنا لأمر العقيدة ..جمعنا بين هذا كله وبين كوننا جزء فى مجتمع لم يدرك شياء من هذا ؛فحدث خلل كبير!!
ولنرجع الى السؤال الاول؟
لماذا لم ننفك عن هذا المجتمع؟؟!!!
1- لأن لهذا المجتمع قوة وهى اجتماع الناس على عادات وتصورات هذا المجتمع ودوران الناس فى فلك هذه العادات والتصورات دون نقدها أو رفضها فلا يصطدم احد به!!
2- أن القوة تحتاج الى قوة مثلها كى تهزمهاونحن لا نملك القوة لضعف ايماننا ؛واستكانه نفوسنا.
3-كما أنه لانملك -حتى - الفكرة النظرية او التصور للمجتمع المسلم ؛فضلا عن كيفية التوازن (التعامل) بين المجتمع المسلم ومجتمع التيه ، وهذا لا يعنى الصلح أو التكيف و انما يعنى الهدنة.
4- وهى اخطرها وهى اننا قد لا ندرك ضرورة الأنفكاك عن مجتمع التيه.
5-.................. 6-................ 7-......؛.......؛.....؛.......
اذا أمنا بما سبق فما الذى يجب عمله؟؟
ما يجب عمله..
1- "التقوى"..قال تعالى" فاصبر ان العاقبة للمتقين"
وهى قاعدة من أعظم قواعد التاريخ، فهى الاساس الأعظم لفوز الجماعات والأمم فى مقصدها وغلبها على خصومها ،ومعنى المتقين الذين يتقون أسباب الضعف والخذلان والتنازغ والفساد والظلم ،ويأخذون ما تقوى به الأمم فى الاخلاق والاعمال..وأعلاها الاستعانة بالله ،والصبر على المكاره .
2- عدم الجمع بين النقضين.
3- وضع التصور العام للمحتمع المسلم وكيفية التعامل مع مجتمع التيه؛ وهذا فرض عين علينا نحن الذين أدركنا - قيمة الحياة وحقيقتها.
- التيه الذى دخلته البشريه .
- أستقرار أمر العقيدة عندنا.
4-الأسرة المسلة وهى نواة المجتمع المسلم وليس لأحد حجة على الله ألا يعرف ما يجب أن تكون عليه الأسرة المسلمة - فى ظل هذا الواقع الأليم - وكيف تربى تلك الأسرة بعيد عن اغلال هذا المجتمع.
** والاسلام دين رحمة ويسر يقول تعالى:" ونيسرك لليسرى.."
"ويضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت
عليهم.."
**فـــــــلنــــــــــــــــــرحــــــم أولادنــــــــــــــــــا بــــــــهـــــذا الديـــــــــــن**
المــــــــــرحلـــــــــة الـــــــقادمـــــــــة:-
ان النصر الذى وعده الله عباده المؤمنين فى قوله تعالى :" وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض...."
وقوله أيضا:"انا للنصر رسلنا والذين امنوا فى الحياة الدنيا.."
هذا النصر خاضع لسنة الله تعالى فى النصر والأسباب الجالبة له ؛ وهذا من حكمته وعدله ورحمته سبحانه.
والنظرة العابرة للواقع تجعلنا نقول أننا لم نأتى اى من سنن النصر- ولسنا هنا بصدد الحديث عنها- بل أكثر من هذا بل اننا نتمادى فى أسباب الخذلان ...
والمرحلة القادمة - اظن - أن لها تحديات وعقبات اكثر من الماضى وتحتاج الى وعى أكثر.
والعالم الأن يمر بأزمات شديدة وعلى المستوى الخاص نمر نحن بأزمات أشد.
*ان الله منا علينا - دون أستحقاق منا - بهذا الفهم..!!
* فهل يا ترى سينتقل هذا الفهم الى أبنائنا والجيل القادم؟؟؟!
*وهل سنقدر نحن على الاستجابة؛ ولا يحول الله بين قلوبنا - ونحن لا ندرى كم من الفتن سيأتى ؛نسأل الله العافية- ؟؟!
ان الفهم هو "هدى الله" يهدى به من يشاء من عباده ولكن دورنا هنا هو تبليغ هذا الفهم وتربية أبنائنا عليه وتهيئة البية المناسبة له.
ان جيل المربين اوشك على الأنتهاء - ان لم يكن قد انتهاء بالفعل - ودخانا مرحلة جديدة ذات تحديات ومواجهات جديدة وهذة سنة التدافع بين الحق والباطل .
ونحن ان لم ندرك تلك التحديات والمواجهات ونعد لها ابنائنا ،فانهم حتما سيواجهها وحدهم ...!!
اننى كما ذكرت ان لهذا المجتمع "محتمع التيه" له قوة قد تجذب أبنائنا من بين أيدينا ،فيدوروا فى فلك هذا المجتمع وتنتقل لهم افكاره شياء فشىء ،ويتغير نمط التفكير لديهم ويفكروا بفكر هذا المجتمع وبالتالى سيتغير عندهم القدوة و المثال .. وهنا الصورة ليست واضحة تماما؛أظنها اسوء من ذلك بكثير.
اى على الأجمال " بدلا من ان نتحتوى ابنائنا ونرحمهم بهذا الدين.. سيحتويهم المجتمع- بتيهه وركامه- الذى يزيد يوما عن يوم".
وأرى عيبا خطيرا وهو عند فقدان المربى ينفرط العقد وذلك لعدم وجود الكوادر التى تكمل ما انتهى اليه السابقون وهم حتما سينتهوا ،فوجود الكوادر بماسبة الروح التى تبعث الحياة فى أى نظام أو مجتمع أو جماعة.
*ويجب مراعاة-بعد ادراك ما نحن فيه -
1- الأستعداد للمرحلة القادمة ماديا ومعنويا.
2-البحث عما هو مناسب لأبنائنا فى مرحلتهم الجديدة ورحم الله عالمنا حين قال أن "التربية هى اخطر مهام الأنسانية".
3- تفهيمهم الواقع واعدادهم اعاد قيادى.
4- اعاد الكوادر المؤهلة لتكمل المسيرة .
5- معرفة التحديات والعقبات التى تواججها الأبناء والأسرة على المستوى التربوى ؛ومحاولة أستفراغ الوسع فى مواجهتها .
** ماذا يمكن أن يحدث اذ لم ننتبه الى ما نحن فيه؟؟؟؟؟
على المستوى الفردى:-
قد لا نقدلر على الأستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونكون اقرب الى الفتن قال تعالى :"يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذ دعاكم لم يحيكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه ايه تحشرون.وأتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وأعلموا أن الله شديد العقاب "
على مستوى ابنائنا والجيل القادم:-
ان تربية ابنائنا على أفكار نظرية لم تهيأ لها البيئة الملائمة..فضلا على أن يعيشوا بها فى واقع الحياة ؛ وكونها مخالفة للمجتمع والواقع الذى يعشون فيه ستخلق منهم شخصيات مختلة وستعانى مما عانينا منه من - اكتئاب
- وفقدان المبادرة.
- وأنطفاء وهج الفكرة.
- وعدم الوعى بالمسولية الملاقة على عاتقهم.
- فقدان الدافع الذاتى لديهم.
ولصغر سنهم وضعف نفوسهم سيعانون أيضا من اضطراب شديد وحيرة أشد وفقدان الثقة فيما هم عليه ؛ واما ان تزيد مساحة الأكتئاب أكثر فأكثر فيذهب بذلك حماس الشباب وقوته هباء، واما ان تزيد مساحة اللامبالاة فيتولوا على ادبارهم فينقلبوا خاسرين ؛ فلا ارض قطعوا ولا ظهرا أبقوا.
***عندها نقف نحن - جيل المربين - نبكيهم بعد أن كنا نأمل أن يرابطوا على ثغور الاسلام وأن يقدموا أرواحهم رخيصة لرفع راية هذا الدين .
***ان المرحلة القادمة تتطلب أبناء قد تم اعدادهم اعداد جاد وسليم على منهج الاسلام بعيد عن افكار هذا المجتمع وأنماط حياته ؛ وتتطلب الرحلة من هؤلاء الأبناء أن يعرفوا واقعهم جيدا ،وأن يعرف كل واحد منهم أى ثغر سيرابط عليه - دون توجيه من احد - يعرفوا بدافعهم الذاتى "ايمانهم الذى فى قلوبهم" ما يجب أن يفعلوه ويفعلوه.
ولـــــــــــــنخـــــــــــــــــــــــــتر لأبنــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــ ــــــا.....
**"اما أن نحتويهم بمجتمع ونرحمهم بهذا الدين واما أن يحتويهم (مجتمع التيه)ويذيقهم ويلاته"**
***فـــلــــنــــــــرحــــم أبــــــنائـــــنـــــــــا بـــــــــهـــــــــذا الــــــــــــديــــــــن***
ملاحظة: ما سبق مجرد فكرة وليس برنامج عمل.
ابنكم/ أحمد طه
اللهم اجعل عملى كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاأحد فيه شياء
قا ل تعالى "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون. فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم.."
فلم تكن الحياة يوما ضربا من العبث ولم يكن كذلك خلق الانسان ، والحياة الحقيقة هى الحياة التى لا تفنى؛ اى أن الحياة الدنيا ليست هى الحياة الحقيقة لانه لابد لها من الفناء.
اذا فما هى "الحياة الحقيقية؟!! وما قيمة الحياة الدنيا؟!!
نستشعر قيمة "الحياة الحقيقة" فى قول الله تعالى عن حال (هذا الانسان) - الذى لم يدرك "الحياة الحقيقة"- حين يؤتى بجهنم فيقول سبحانه "وجاىء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يقول ياليتنى قدمت لحياتى..."
"يا ليتنى قدمت لحياتى" اذا الحياة الحقيقة هى الحياة الابدية التى لا تنفنى ولا تنتهى؛ وهى اما فى الجنة واما فى النار.
اذا فما قيمة الحياة الدنيا؟!
ان للحياة الدنيا قيمة عظيمة أيضا وهى تحقيق العبودية له سبحانه واعمار الارض وفق المنهج الربانى،وفيها يتميز الخبيث من الطيب .
ولما خلق الله الانسان فمن رحمة سبحانه أنزل له منهج يسير عليه فى تلك الرحلة التى لابد لها من الانتهاء لتبدأ عندها الخحياة الابدية (الحقيقية).
متى يدرك الانسان قيمية هذا المنهج (الرسالات السماوية)؟؟
ان الانسان لن يدرك ضرورة هذة الرسالة-الاسلام- الا حين يدرك...
1- قيمة الحياة وحقيقتها .
2- وحين يدرك حجم التيه الذى عليه البشرية.
3- وحين يدرك أيضا أنه لابد له من ألاستقرار على أمر يقين فى أمر العقيدة (منهاج حياته)....
عندها فقط يدرك الانسان لماذ أرسل الله الرسل وأنزل الكتب ؛وحينها يقول " الحمد لله رب العالمين"
الحمد لله : على نعمة الاسلام.
الرحمن الرحيم: الذى أنزل الرسل وأنزل الكتب.
اذا ادعينا- نحن المسلمين الذين رضوا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا- أدركنا.. -حقيقة الحياة.
- قيمة الحياة الدنيا.
-التيه الذى دخلته البشرية.
- وأستقر أمر العقيدة عندنا.
فلماذا لم ننفك عن هذا المجتمع الذى دخل التيه منذ قرون مضت وكاد الركام (الجاهلى) يخنق هذا المجتمع ؟!!!
لنسأل سؤال آخر... لماذا الانفكاك عن هذا المجتمع ؟؟!!
لأنه باختصار يحمل القيم العلمانية أو بمعنى آخر لا يحمل التصورات الاسلامية للحياة؛ولسنا هنا بصدد الحكم عليه؛ ويكفينا أن نقول انه جزء من مجتمع دولى ينظر الى الحياة على أنها الحياة الحقيقة . ولنتأمل قوله تهلى عن حال هؤلاء :"وقالوا ما هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر.."
وان عدم الانفكاك عن هذا المجتمع سيحعلنا - حتما - جزءا فيه
"أى نرفض الفكرة ونكون جزءا فى تكوينها"
وسنعانى من أمراض كثيرة أولها الأكتئاب ، وفقدان المبادرة ،و انطفاء وهج الفكرة ،وعدم الوعى بالمسئولية الملاقه على عاتقنا، وأخطرها هو فقدان "الدافع الذاتى" وهو الايمان الذى فى قلوبنا وهذا (الدافع) هو ألة البناء فى اى مجتمع.
وسبب هذه الامراض أننا جمعنا بين النقضين..
جمعنا بين ادركنا لحقيقة وقيمة الحياه والتيه الذى عليه البشرية ؛وادركنا لأمر العقيدة ..جمعنا بين هذا كله وبين كوننا جزء فى مجتمع لم يدرك شياء من هذا ؛فحدث خلل كبير!!
ولنرجع الى السؤال الاول؟
لماذا لم ننفك عن هذا المجتمع؟؟!!!
1- لأن لهذا المجتمع قوة وهى اجتماع الناس على عادات وتصورات هذا المجتمع ودوران الناس فى فلك هذه العادات والتصورات دون نقدها أو رفضها فلا يصطدم احد به!!
2- أن القوة تحتاج الى قوة مثلها كى تهزمهاونحن لا نملك القوة لضعف ايماننا ؛واستكانه نفوسنا.
3-كما أنه لانملك -حتى - الفكرة النظرية او التصور للمجتمع المسلم ؛فضلا عن كيفية التوازن (التعامل) بين المجتمع المسلم ومجتمع التيه ، وهذا لا يعنى الصلح أو التكيف و انما يعنى الهدنة.
4- وهى اخطرها وهى اننا قد لا ندرك ضرورة الأنفكاك عن مجتمع التيه.
5-.................. 6-................ 7-......؛.......؛.....؛.......
اذا أمنا بما سبق فما الذى يجب عمله؟؟
ما يجب عمله..
1- "التقوى"..قال تعالى" فاصبر ان العاقبة للمتقين"
وهى قاعدة من أعظم قواعد التاريخ، فهى الاساس الأعظم لفوز الجماعات والأمم فى مقصدها وغلبها على خصومها ،ومعنى المتقين الذين يتقون أسباب الضعف والخذلان والتنازغ والفساد والظلم ،ويأخذون ما تقوى به الأمم فى الاخلاق والاعمال..وأعلاها الاستعانة بالله ،والصبر على المكاره .
2- عدم الجمع بين النقضين.
3- وضع التصور العام للمحتمع المسلم وكيفية التعامل مع مجتمع التيه؛ وهذا فرض عين علينا نحن الذين أدركنا - قيمة الحياة وحقيقتها.
- التيه الذى دخلته البشريه .
- أستقرار أمر العقيدة عندنا.
4-الأسرة المسلة وهى نواة المجتمع المسلم وليس لأحد حجة على الله ألا يعرف ما يجب أن تكون عليه الأسرة المسلمة - فى ظل هذا الواقع الأليم - وكيف تربى تلك الأسرة بعيد عن اغلال هذا المجتمع.
** والاسلام دين رحمة ويسر يقول تعالى:" ونيسرك لليسرى.."
"ويضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت
عليهم.."
**فـــــــلنــــــــــــــــــرحــــــم أولادنــــــــــــــــــا بــــــــهـــــذا الديـــــــــــن**
المــــــــــرحلـــــــــة الـــــــقادمـــــــــة:-
ان النصر الذى وعده الله عباده المؤمنين فى قوله تعالى :" وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض...."
وقوله أيضا:"انا للنصر رسلنا والذين امنوا فى الحياة الدنيا.."
هذا النصر خاضع لسنة الله تعالى فى النصر والأسباب الجالبة له ؛ وهذا من حكمته وعدله ورحمته سبحانه.
والنظرة العابرة للواقع تجعلنا نقول أننا لم نأتى اى من سنن النصر- ولسنا هنا بصدد الحديث عنها- بل أكثر من هذا بل اننا نتمادى فى أسباب الخذلان ...
والمرحلة القادمة - اظن - أن لها تحديات وعقبات اكثر من الماضى وتحتاج الى وعى أكثر.
والعالم الأن يمر بأزمات شديدة وعلى المستوى الخاص نمر نحن بأزمات أشد.
*ان الله منا علينا - دون أستحقاق منا - بهذا الفهم..!!
* فهل يا ترى سينتقل هذا الفهم الى أبنائنا والجيل القادم؟؟؟!
*وهل سنقدر نحن على الاستجابة؛ ولا يحول الله بين قلوبنا - ونحن لا ندرى كم من الفتن سيأتى ؛نسأل الله العافية- ؟؟!
ان الفهم هو "هدى الله" يهدى به من يشاء من عباده ولكن دورنا هنا هو تبليغ هذا الفهم وتربية أبنائنا عليه وتهيئة البية المناسبة له.
ان جيل المربين اوشك على الأنتهاء - ان لم يكن قد انتهاء بالفعل - ودخانا مرحلة جديدة ذات تحديات ومواجهات جديدة وهذة سنة التدافع بين الحق والباطل .
ونحن ان لم ندرك تلك التحديات والمواجهات ونعد لها ابنائنا ،فانهم حتما سيواجهها وحدهم ...!!
اننى كما ذكرت ان لهذا المجتمع "محتمع التيه" له قوة قد تجذب أبنائنا من بين أيدينا ،فيدوروا فى فلك هذا المجتمع وتنتقل لهم افكاره شياء فشىء ،ويتغير نمط التفكير لديهم ويفكروا بفكر هذا المجتمع وبالتالى سيتغير عندهم القدوة و المثال .. وهنا الصورة ليست واضحة تماما؛أظنها اسوء من ذلك بكثير.
اى على الأجمال " بدلا من ان نتحتوى ابنائنا ونرحمهم بهذا الدين.. سيحتويهم المجتمع- بتيهه وركامه- الذى يزيد يوما عن يوم".
وأرى عيبا خطيرا وهو عند فقدان المربى ينفرط العقد وذلك لعدم وجود الكوادر التى تكمل ما انتهى اليه السابقون وهم حتما سينتهوا ،فوجود الكوادر بماسبة الروح التى تبعث الحياة فى أى نظام أو مجتمع أو جماعة.
*ويجب مراعاة-بعد ادراك ما نحن فيه -
1- الأستعداد للمرحلة القادمة ماديا ومعنويا.
2-البحث عما هو مناسب لأبنائنا فى مرحلتهم الجديدة ورحم الله عالمنا حين قال أن "التربية هى اخطر مهام الأنسانية".
3- تفهيمهم الواقع واعدادهم اعاد قيادى.
4- اعاد الكوادر المؤهلة لتكمل المسيرة .
5- معرفة التحديات والعقبات التى تواججها الأبناء والأسرة على المستوى التربوى ؛ومحاولة أستفراغ الوسع فى مواجهتها .
** ماذا يمكن أن يحدث اذ لم ننتبه الى ما نحن فيه؟؟؟؟؟
على المستوى الفردى:-
قد لا نقدلر على الأستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونكون اقرب الى الفتن قال تعالى :"يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذ دعاكم لم يحيكم وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه ايه تحشرون.وأتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وأعلموا أن الله شديد العقاب "
على مستوى ابنائنا والجيل القادم:-
ان تربية ابنائنا على أفكار نظرية لم تهيأ لها البيئة الملائمة..فضلا على أن يعيشوا بها فى واقع الحياة ؛ وكونها مخالفة للمجتمع والواقع الذى يعشون فيه ستخلق منهم شخصيات مختلة وستعانى مما عانينا منه من - اكتئاب
- وفقدان المبادرة.
- وأنطفاء وهج الفكرة.
- وعدم الوعى بالمسولية الملاقة على عاتقهم.
- فقدان الدافع الذاتى لديهم.
ولصغر سنهم وضعف نفوسهم سيعانون أيضا من اضطراب شديد وحيرة أشد وفقدان الثقة فيما هم عليه ؛ واما ان تزيد مساحة الأكتئاب أكثر فأكثر فيذهب بذلك حماس الشباب وقوته هباء، واما ان تزيد مساحة اللامبالاة فيتولوا على ادبارهم فينقلبوا خاسرين ؛ فلا ارض قطعوا ولا ظهرا أبقوا.
***عندها نقف نحن - جيل المربين - نبكيهم بعد أن كنا نأمل أن يرابطوا على ثغور الاسلام وأن يقدموا أرواحهم رخيصة لرفع راية هذا الدين .
***ان المرحلة القادمة تتطلب أبناء قد تم اعدادهم اعداد جاد وسليم على منهج الاسلام بعيد عن افكار هذا المجتمع وأنماط حياته ؛ وتتطلب الرحلة من هؤلاء الأبناء أن يعرفوا واقعهم جيدا ،وأن يعرف كل واحد منهم أى ثغر سيرابط عليه - دون توجيه من احد - يعرفوا بدافعهم الذاتى "ايمانهم الذى فى قلوبهم" ما يجب أن يفعلوه ويفعلوه.
ولـــــــــــــنخـــــــــــــــــــــــــتر لأبنــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــ ــــــا.....
**"اما أن نحتويهم بمجتمع ونرحمهم بهذا الدين واما أن يحتويهم (مجتمع التيه)ويذيقهم ويلاته"**
***فـــلــــنــــــــرحــــم أبــــــنائـــــنـــــــــا بـــــــــهـــــــــذا الــــــــــــديــــــــن***
ملاحظة: ما سبق مجرد فكرة وليس برنامج عمل.
ابنكم/ أحمد طه