عرض الإصدار الكامل : من علامات القيامه


هدى عثمان
11-07-2004, 10:11 PM
تزوجت وسافرت الي بلد عربي شقيق مع زوجي حيث التحقت بالعمل كمتخصصة اجتماعية وكان هو يعمل مدرسا باحدي المدارس وهناك مكثنا 18 عاما نعمل ونربح وياخذ هو كل الدخل لكي يدخره تمهيدا لبناء عمارة سكنية لنا ولاولادنا وللانتفاع ولم اشتر لنفسي شيئا كنت ادبر واساعده لكي نكون لانفسنا ولاولادنا مالاتواجه به من اعباء الحياة عند الحاجه.
وعندما توفيت امي وصرت مسئولة عن شقيقتي التي تصغرني التي هي في سن ابنتي الكبري بعثت لها بتذكرة سفر وتصريح الاقامه واتيت بها الي بيتي هناك حتي استطيع رعايتها ولا اتركها وحيدة في القاهرة.
وبدات المشكلات كنت في البداية لا اصدق ان زوجي الذي يكبرني انا شخصيا في السن يخطر بباله ان ينظر الي اختي نظرة تختلف عن نظرته الي ابنة من بناته لكنني فوجئت بمفاجاة العمر عندما ضبطهما معا في وضع غير اخلاقي وطلبت اليها ان تعود الي القاهرة مع تحملي نفقاتها حسما للمشكلات.
عادت الي القاهرة وسرعان ما وجد زوجي ذريعة للعوده الي القاهرة في اجازة وعلمت ان الصله مازالت مستمرة رغم انني كنت قد استحلفته بكل المقدسات ان يقلع عن العيب وهذا حرام.
وفي هذه الاونة كان لزاما ان يعود الادي الاربعه الي مصر لكي يلتحقوا بالجامعات وبالفعل عادوا وانضمت اليهم شقيقتي وشاهدوا ما يجري بينها وبين ابيهم بعيونهم وكان موقفا مؤسفا ومن الاعجب انه ترك مكافاته عن عمله وظيفته وعاد ليعيش معهم بدعوي انه بدا في بناء العمارة ووجدت ان الامر اصبح لا يحتمل السكوت ولا الحياء وتركت عملي وعدت الي البيت وطلبت منها مغادرته الي منزل امي المغلق لكنه ومن وراء ظهري اشتري لها من حر مالي وماله شقة بالمعادي واثثها واقامت فيها وحدها وبدات عملية غسيل مخ لاولادي يصورني لهم بانني الوحش المفترس ويهددهم بحرمانهم من كل شئ اذا ياخذوا جانبه في كل شئ والمال في يده والاولاد في حاجه للانفاق ومن هنا بدات الماساة.
ان اولادي يضربونني ويمزقون ثيابي ويشدوني من شعر راسي وتوجهت الي الشرطه وكتبت محضرا بواقعة الضرب وتدخل هو باساليبه العجيبه فاذا بي اجد نفسي محكوما علي بشهر سجن انا الام التي ضربها وهانها اولادها بعد ان كافحت طوال عمري من اجلهم الاقي هذا الجزاء واغرب من هذا لقد اغلقوا جميع غرف المنزل بالمفاتيح وتركو لي كنبه انام فوقها في ردهة المنزل انهم يغلقون الثلاجه بالمفتاح لكي لا اكل وحقي في المال الذي اخذه زوجي طوال فترة عملي شئ يعلم الله وحده مصيره ولا اعرف هل سيكون من نصيبي ام لا.
عرضت عليه كل الحلول الممكنه بادئه باسترداد حقوقي الماليه وتطليقي وعودتي للعمل الذي كنت اعمل به فلم يوافق قال انه يريد ان يعذبني وان اظل في بيتي مقهوره وذليله ومهانه منه ومن اولادي الذي انجبتهم وشقيت من اجلهم وهذا هو الشئ الذي يرضيه ويسعده قلت له انه يستطيع ان يطلقني ويتزوج اختي التي بلغت 36 سنه بدون زواج وغير معلوم لدي الناس من لين تنفق علي نفسها وعلي بيتها فقال انا حر وانه يفعل مايريد في الوقت الذي يرضيه .
لقد كرهت حياتي واصبحت اجد في الموت ملاذي ولكنني اصلي واصوم وقد زرت بيت الله الحرام عدة مرات ولا احب ان اموت كافرة وبصرف النظر عن المال فان حزني الاكبر علي موقف اولادي مني كنت افضل الموت قبل ان تعيرني ابنتي بانني لا املك شئ ولن افيدهم في شئ اذا وقفوا الي جانبي وجانب الحق لكن ابيهم يستطيع ان يحقق لهم كل مطالبهم هل اصبحت الدنيا بهذه القتامه ؟ اليست هذه علامه من علامات القيامة؟


هذه الواقعه حضرت معظمها وانا في هذا البلد الشقيق وحاولت مع زوجها واولادها فلم يسمعوا شيئا سوي المال ... لعنة الله علي المال الذي يفرق الاحباب وقلت لزوجها ربك اقوي وهو يمهل ولا يهمل ... اما ان تعاشرها بالمعروف وتقلع عن الحرام واما ان تعطيها حقوقها وتسرحها بالمعروف وحسبنا الله ونعم الوكيل

.[/[color=red]color]هذا ماحدث احببت ان اكتبها لكل امراه تعمل بالخارج ان تخاف هي بنفسها علي مالها ولا تترك امرها ومالها لاحد حتي زوجها وهذا حقها الذي شرعه الله للمراة بان كل امراه من حقها زمه ماليه خاصه بها لها حق التصرف في مالها دون استئذان احد حتي زوجها.

لمياء الجلاهمة
12-07-2004, 07:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اختي .. هدي .. لو ما قلتي انك شاهدة على القصة لقلت ان القصة مبالغ فيها

فكيف ترضى ان تبقى مع زوج يخون ومع من ؟ معاختها
واين دورها مع اختها ؟ وهي الكبيرة
واين الاهل

لكن لانقول الا لا حول ولا قوة الا بالله .. هذا زمن العجايب ؟؟!!!! وكل شي جايز

غزاله الوادي
12-07-2004, 10:52 AM
الله يكون فى عونك

لا يمكن ان تعيشى مع هذا الشخص مرة اخرى

اتركى هذا المنزل فوراارجعى لعملك واسكنى مع اى حد من اقاربك

ابدأى حياة جديدة وكفاكى ما لاقيتيه من عذاب

اما اولادك سوف ياتى اليوم الذى سيندمون فيه ويأتون اليك نادمين

لا تنظرى للوراء ابدا

واكيد ربنا هيقف جنبك

اتمنى سمع اخبار حلوة عنك

اختك

[marq=left:683b9fb2a3]غزالة الوادى[/marq:683b9fb2a3]