إنسان
28-07-2001, 04:09 PM
الضحك المعتدل بلسم للهموم ومرهم للأحزان وله قوة عجيبة في فرح الروح ، وجذل القلب ، حتى قال أبو الدرداء : إني لأضحك حتى يكون إجماما لقلبي . وكان أكرم الناس صلى الله عليه وسلم يضحك أحيانا حتى تبدو نواجده ، وهذا ضحك العقلاء البصراء بداء النفس ودوائها .
والضحك ذروة الانشراح وقمة الراحة ونهاية الانبساط ، ولكنه ضحك بلا إسراف : (( لاتكثر الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب )) .
ولكنه التوسط : (( وتبسمك في وجه أخيك صدقة )) ، قال تعالى " فتبسم ضاحكا من قولها " وليس ضحك الاستهزاء والسخرية : " فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضكون " . ومن نعيم أهل الجنة الضحك " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون " .
وكانت العرب تمدح ضحوك السن ، وتجعله دليلا على سعة النفس وجودة الكف ، وسخاوة الطبع ، وكرم السجايا ، ونداوة الخاطر :
ضحوك السن يطرب للعطايا *** ويفرح إن تعرض بالسؤال
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسيطة والاعتدال في العقائد والعبادات والأخلاق والسلوك ، فلا عبوس مخيف قاتم ، ولا قهقهه مستمرة عابثة ، ولكنه جد وقور ، وخفة روح واثقة .
والضحك ذروة الانشراح وقمة الراحة ونهاية الانبساط ، ولكنه ضحك بلا إسراف : (( لاتكثر الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب )) .
ولكنه التوسط : (( وتبسمك في وجه أخيك صدقة )) ، قال تعالى " فتبسم ضاحكا من قولها " وليس ضحك الاستهزاء والسخرية : " فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضكون " . ومن نعيم أهل الجنة الضحك " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون " .
وكانت العرب تمدح ضحوك السن ، وتجعله دليلا على سعة النفس وجودة الكف ، وسخاوة الطبع ، وكرم السجايا ، ونداوة الخاطر :
ضحوك السن يطرب للعطايا *** ويفرح إن تعرض بالسؤال
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسيطة والاعتدال في العقائد والعبادات والأخلاق والسلوك ، فلا عبوس مخيف قاتم ، ولا قهقهه مستمرة عابثة ، ولكنه جد وقور ، وخفة روح واثقة .