المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ندوةالحصن:<<نحو حياة زوجية مستقرة..>>الدعوةعامة


لمياء الجلاهمة
09-07-2004, 11:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات الافاضل

يسرني ان اعلن لكم ان الحصن سيقيم ندوة بعنوان

نحو حياة زوجية مستقرة .. للشباب المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا


المقدمة :



إن الإسلام يحرص كل الحرص على أن تقوم الرابطة الزوجية ـ التي هي النواة الأولى للأسرة ـ على المحبة، والتفاهم والانسجام، فإن نظام الأسرة الذي سنّه الإسلام يقوم على أساس من الوعي والعمق لما تسعد به الأسرة، ويؤدي إلى تماسكها وترابطها من الناحية الفيزيولوجية، والنفسية، والاجتماعية، بحيث ينعم كل فرد منها، ويجد في ظلالها الرأفة والحنان والدعة والاستقرار.


الواقع يقول انه لا يوجد زواج بلا مشاكل وخلافات بين الزوجين فمهما تقاربت الطباع والشخصيات تبقى هناك اختلافات بحكم النشأة والبيئة التي عاش بها كل منهما،ولكن بالصبر والعمل وتلمس العذر وتوافر الثقة وحسن الظن بالشريك يمكن أن تزول أغلب الخلافات ويتم الوئام بين الزوجين .

لمشاكل الزوجية

من أين تأتي؟

وكيفية معالجتها؟؟؟

هنا نلتقي في هذه الندوة المباركة لنتحدث عن الزواج في الاسلام وكيفية تلافي المشاكل كما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام فديننا دين الحياة منه نتعلم كيف نعيش حياتنا حياة مستقرة هادئة قوية وثابته

وسنتحدث اهمية الفحص قبل الزواج كي نتلافى الكثير من المشاكل المترتبه على الامور الصحية بعد الزواج

وايضا نلتقي لنتحدث عن كيفية حل المشكلات التي قد تعترض الحياة الزوجية بافضل الاساليب ..

كل هذا سيتحدث عنه ضيوفنا الكرام

الشيخ عدنان الزهراني
الاستاذ طلال الناصر المستشار الاجتماعي والمعالج ألاسري
والدكتورة مريم الجلاهمة استشارية طب العائلة



ولا انسى ان اتوجه بالشكر الى الاخ خضر الذي طرح هذه الفكرة .. وايضا الاخت وجدان نصر ..حيث تلاقت الافكار وتجمعت حتى خرجنا بهذه الندوة والتي آمل ان يستفيد مها كل من هو مقبل على الحياة الزوجية ..لاجل حياة مستقرة وسعيدة

لمياء الجلاهمة
12-07-2004, 05:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات الافاضل .. ضيوفنا الكرام

يسعدني ان نلتقي اليوم ... مع تمنياتي للجميع بأوقات عامرة بالفائدة

والان مع ضيفنا الاول في هذه الندوة

يتفضل ا الشيخ عدنان الزهراني ليحدثنا مشكورا عن هذا الموضوع


((نحو حياة زوجية مستقرة )) .....................>>>>

الشيخ:عدنان الزهراني
12-07-2004, 09:46 AM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن اهتدى بهداه.
أيها الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي أن أكون من المشاركين في هذه الندوة والتي أسأل الله تعالى أن يجعل عملنا فيها خالصا لوجهه الكريم،وأن يجزي الأخت لمياء خير الجزاء على هذه البادرة الطيبة ويجزي كل من كانت له يد في انعقاد هذه الندوة،فلهم منا الشكر ومن الله خير الجزاء.

وأبدأ بذكر بعض النصوص الشرعية الهادية في هذا الصدد،وأعقب عليها بشيء من الفوائد المستقاة منها،ثم أنقل ورقة معدة في هذا من قبل أحد المواقع المفيدة جدا.


قال تعالى:(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)[الشورى: 30].

الآية تهدي إلى حقيقة لعلها تغيب عن كثيرين؛ذلك أن السعادة في الحياة عموما،وفي الحياة الزوجية خصوصا لا يعتريها النقص سوى بما كسبت أيدينا،المقصود هنا أن عمل المرء هو الذي يجلب له الشقاء أو يكون سببا في حلول السعادة،فليس من كمال الإيمان تعليق المصائب – ومنها الفشل في أي شيء،ومنها العلاقة بين الزوجين – على سبب أكثر مما نحيله على أنفسنا – بحيث لا يلقي الزوج اللوم على حليلته،وهي كذلك - ،لعل هناك أسبابا أخرى،صحيح؛ولكن السبب الأكبر هو أنا – وتصور أن كل طرف يحيل الخلل إلى نفسه،وبالتالي يطالبها بالتغير؛تصور ذلك فقط؛سنرى الصلاح والخير في معظم العلاقات؛وستقل المشكلات -،

ولهذا جاء النص القاطع في بيان ذلك؛قال تعالى :(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[النحل :97]،
فالآية تبين أن العمل الصالح يجلب السعادة،والعكس بالعكس،فحين نقصر،نجد القصور؛إلا أن سائلا قد يقول:نرى بعض الكفار في سعادة؛فكيف تفسر لي هذه الآيات إذن؟

الجواب:
أولا لعل الذي رأيته ليس سوى سعادة ظاهرية،تخفي وراءها الشقاء الكبير،
ثم ثانيا:نحن نملك معايير للرضا عن الذات مختلفة عنهم،وبالتالي الشعور بالسعادة مختلف،

فمثلا نرضى عن أنفسنا عندما نتعرض لفتنة معينة ونصمد أمامها،وهذا يجعلنا سعداء لهذا الانتصار،وهم عندما يتعرضون لفتنة معينة،ولا ينالونها بصورة أو بأخرى يشعرون بالسخط؛وبالتالي يفقدون الشعور بالسعادة،ولهذا يعتري حياتنا النقص في أمور لا تعتبر منغصة عندهم،ولهذا العمل الصالح - ضمن معاييرنا - شرط للسعادة عندنا - لأنها في الحقيقة شعور ناتج عن الرضا - وهم لا يحتاجون هذا المعيار،فالرضا يرتبط بأشياء أخرى.
ولهذا نحن في حاجة للعمل الصالح والسلامة من الذنوب قدر الاستطاعة كي نسعد في حياتنا والحياة الزوجية بصفة خاصة.

ملاحظة:نعم هناك معايير متفق عليها بين الطرفين،تجلب الرضا،وبالتالي تكون سببا في الشعور بالسعادة مثل التصدق على الفقراء،ومساعدة المحتاجين،ولكنها وليست من ضمن ما نتحدث عنه،كما أن مساحة الاختلاف واسعة بحث يعسر التطابق بين الأمرين - وإن وجد نوع تطابق .

هذه مقدمة لابد منها للدخول في الندوة،ولقد وجدت ورقة معدة من قبل موقع الإيمان فيها نفع كبير أنقل شيئا منها مع التعليق الممزوج وسأضعه بوضوح بين حاصرتين للتمييز عن الأصل،مع كتابة كلمة [تعليق] وفي آخره أضع [أهـ]،وأتصرف بالنص على نحو يزيده بهاء وسأضع الزيادات أو التعديل بين حاصرتين أيضا:

جاء في تلك الورقة التي عنوانها:

أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد: كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى: لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية.. زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب.. زوجتي سريعة الغضب.. زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي.. زوجتي أنانية.. زوجتي كثيرة الطلبات.. زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية.. زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة.. زوجتي تفتعل المشكلات.. زوجتي كثيرة الشكوك والظنون.. زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي.. زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها.. زوجتي تكره عائلتي... وهكذا دواليك..

سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها.
ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم:

[أهم أخطاء الزوجين]:
[1]- إذ لم يحسنوا الاختيار ولم يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم.

[تعليق]:نحن في مجتمعات محافظة،وقد لا يتيسر اتصال بالقدر الكافي بين الطرفين – وهو الغالب -؛مما يعتبر حائلا دون التعارف الجيد،فالحمل على سوء الاختيار،والحديث عنه بهذه الصورة ليس دقيقا،ولا يطرح حلا،وإن أبان عن مشكلة؛فما هو الحل الذي يتيح فرصة للتعارف،لكي يسهل الاختيار ؟
أترك هذا للندوة.[أهـ].

[2]-[تضخيم الأخطاء]:
وقد يكون [أحدالزوجين] من النوع الذي يضخم الأخطاء،وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة، ويبني من التصرفات العادية تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة والشكوك المدمرة، وعلى من هذا حاله أن يعيد النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع قيادة نفسه أنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره!
[تعليق]:وهذا يتنافى مع الأدب القرآني الذي علمنا أن المصائب إنما تكون بسببنا،حتى وإن ظهر غير ذلك،بل حتى مع صواب الافتراض بأن غيرنا هو السبب الحقيقي لخلل ما،لأننا - وهذا ما أثبتته الدراسات،وصدقه الواقع - لا نقع في مأزق إلا لقصور في الأخذ بالأسباب،أو قصور في البحث عن مخارج،
فمثلا رسول الهدى والرحمة يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر‏"أخرجه مسلم‏،وغيره.

فهذا خلق أهمل؛فصار إهماله سببا في تضخيم الأخطاء،مما يجلب التعاسة للزوجين، وهذا مصداق للآية :وما أصابكم ...الآية[أهـ].
وعلى كل الأحوال فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ والزلل والنسيان.

...قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا" [متفق عليه].وفي رواية لمسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها،. وكسرها طلاقها".

قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث: ملاطفة النساء، والإحسان إليهن، والصبر على عوج أخلاقهن، واحتمال ضعف عقولهن، وكراهة طلاقهن بلا سبب، وأنه لا يطمع باستقامتها، والله أعلم.

[تعليق]:
ليس المقصود من الاعوجاج في الحديث إطلاقه بلا قيد،بل هو أمر نسبي،والذي أراه من خلال تتبع نصوص هذا الباب أن نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما قصد أن المرأة تضعف عن القيام بكل ما للزوج من حق،سواء من الناحية البدنية،أو النفسية،وليس يرجع ذلك إلى عيب فيها ؛بل إلى طبيعة خلقها الله عليها،فبدنها - في غالب الأحوال - لا يتحمل ما يتحمله الرجل،ونفسيتها لا تطيق – غالبا – ما يطيقه الرجل من البلاء،والألم،ولا يعني هذا عدم وجود نقص في الرجل،بل النقص سمة لجميع البشر؛إلا أن المقصود هنا التنبيه إلى حالة المرأة،
وصرف الحديث إلى ما يفيد لنجاح العلاقة الزوجية،بل وضع الحل في اليد الطولى – الرجل – وتحميله مسؤولية أي فشل،فكأن النص يقول له:المرأة هكذا خلقت؛فعليك أن تصبر وتتحمل،ليست هي من يلام؛قتقصيرها ناتج عن طبيعتها،أما أنت فلا عليك إلا أن تهدأ،وتتعامل معها بحكمة،وإلا فهذا الذي تراه هنا سينتهي بالطلاق،وهذا ليس حلا،لأنك ستطلق الثانية كما طلقت الأولى،والثالثة كما طلقت الثانية،هن سواء،وبالنتيجة يجد الرجل نفسه أمام التعامل الحكيم معهن أو الطلاق،وهذا شأنهن جميعا،وعليه فالتكن الحكمة مع الأولى ولا داعي لتجربة الطلاق أصلا،وهذا الحديث بهذا الفهم من أهم ما يعتز به المسلم كدليل على عظمة التشريع الإسلامي،وهو يدل على عمق الطرح النبوي الكريم؛إذ يظهر فيه استعمال الإيحاء في ترسيخ لمفاهيم،وطبع السلوك.[إهـ].
...
كثير من الناس يشعرون أنهم كانوا في عزوبيتهم أسعد حالاً منهم بعد زواجهم، ويكفي أن نعرف أن زيجتين من كل ثلاث تبوء بالفشل.
[تعليق]
[أتحفظ في قبول هذه النسبة الكبيرة جدا؛لأن نسبة الطلاق لم تتجاوز 40% في أكثر الدراسات المتخصصة في وطننا العربي ولو قصد الكاتب الدول الغربية فهذا قد يكون ][ـأهـ].
وذلك للأخطاء التي يرتكبها الزوجان قبل وبعد الزواج، وإن الزيادة المتنامية في نسب الطلاق- ناهيك عن الخيانات الزوجية- لتدل بوضوح على تعاظم هذه المشكلة وحاجتنا جميعاً- رجالاً ونساء- إلى أسس واضحة يقوم عليها بناء الحياة الزوجية.

[خطوات عملية لنجاح العلاقة الزوجية]

وهذه بعض الخطوات العملية- أقدمها للأزواج- أرجو أن تكون معيناً لهم على نجاحهم في حياتهم الزوجية، هادياً لهم السعادة الزوجية التي طالما كانوا ينشدونها:-
قـبل الـزواج

(1) حدد هدفك من الزواج:
هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئاً أو قاصراً،ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها:
- فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية فحسب.
- ومنهم من يرى أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
- ومنهم من يرى أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.
- ومنهم من يرى أنه فرصة لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.
- ومنهم من يرى أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء.
وقليل منهم من يرى أنه رسالة! ومسئولية عظمى، وتعاون مستمر، وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (13) سورة الحجرات
وقال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (21) سورة الروم

(2) اظفر بذات الدين:
* قال النبي صلى الله عليه وسلم:" تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " [متفق عليه].
* وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" [رواه مسلم].
* وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:" أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاء المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق " [رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].

(3) الودود الولود العؤود:
* وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا طلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى" [رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الالباني].

(4) الهينة اللينة السهلة:
*قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟ على كل هين لين، قريب سهل " [ أخرجه الترمذي وصححه الألباني ].

(5) العابدة المطيعة:
* قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " [رواه ابن حبان وصححه الألباني].

(6) الطاهرة العفيفة:
قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أي النساء أفضل؟ فقالت: التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها.

(7) إياك وهؤلاء:
قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة: لا أناّنّة، ولا مناّنة، ولا حنّانة ولا تنكحوا الحدّاقة، ولا البّراقة، ولا الشدّاقة.
*والأناّنّة: هي التي تكثر التشكي والأنين، وتعصب رأسها كل ساعة.
* المناّنة: التي تمن على زوجها فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.
*والحنّانة:كناية عن المرأة اللعوب؛وفيه إشارة إلى تحريم الزانية إلا أن تصدق توبتها.
* و الحدّاقة: التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف الزوج شراءه.
* و البّراقة: تحتمل معنيين:
أحدهما: أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع.
والثاني: أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها، وتستقل نصيبها من كل شيء.
*و الشدّاقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.

( 8 ) حسنة الخلق صابرة:
عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها يا هذه! إن فيَّ سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا فلست أغرك بي. فقالت له أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق، ثم تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.

(9) التكافؤ:
لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفاً بزواجها منك، واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تتحول حياتكما الزوجية إلى نكد دائم و تعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية، وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات، والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.

(10) التقارب:
لا تتزوج امرأة على نقيضك تماماً في الذوق والمشارب والاهتمامات؛ لأن هذه الأشياء هي التي تكوّن حياتكما الزوجية متعتها فكلما كانت الشقة بينكما بعيدة كلما فقدت حياتكما الزوجية متعتها. وكلما تزايدت عاداتكما وصفاتكما واهتماماتكما المتشابهة كلما قويت سعادتكما وازدادت فرص نجاحكما.
[تعليق]
كيف يتعرف المرء على ذلك؟
أترك الإجابة للندوة.[أهـ].

(11) لا تخفي عيوبك عمن اخترتها أن تكون شريكه حياتك، بل أطلعها على عيوبك كلها، كحدة الطبع، وسرعة الغضب، وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود، والحرص الشديد، وغير ذلك، فإن رضيت بك على ذلك فهذا شأنها، وربما استطاعت أن تغير فيك هذه الصفات السلبية وتجعل عوضاً عنها صفات إيجابية. أما إذا لم تظهر سوى صفاتك الحميدة، وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان ما سيتكشف أمرك بعد الزواج، وستظهر بصورة الكاذب المخادع أمام زوجتك، وهذا نذير بالخطر المحدق بحياتكما الزوجية
.
(13) اتفقا على كل شيء قبل الزواج حتى لا تكثر بينكما الخلافات بعد الزواج، ومن الأشياء التي يجب الاتفاق بشأنها:
* طبيعة ومكان وأثاث منزل الزوجية
* كيفية الإنفاق.
* عمل الزوجة.
* خروج الزوجة.
* نظرتكما للمناسبات والعادات الاجتماعية.
· وقبل ذلك الاتفاق على هدفكما من الزواج، بل في الحياة كلها: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (56) سورة الذاريات
[تعليق]
كيف سيتم الاتفاق على كل شيء قبل الزواج؟
أترك هذا لحوار الندوة.[أهـ].
من صور الإتفاق:
روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
قال له: وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي. فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبتي عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، و بنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبِتُّ معها بأنعم ليلة، فمكثَتْ معي عشرين عاماً لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.

[وصايا بعد الدخول]

بـعـد الـزواج:
(1) ارض بما قسم الله لك:
إذا تزوجت امرأة فيجب عليك أن ترضى بها زوجة لك، إذ لا مفر لك من ذلك، ولن تجني من وراء بغضك لها وكرهك إياها إلا الحسرة و التعاسة والفشل في الحياة.
[تعليق]
لا يعني هذا إغلاق باب الطلاق،بل يعني أن نجعله آخر الحلول.[أهـ]
...
قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟
قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى. فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيراً فزوّجني منها، وفرح بذلك.
فلما دخلت إليّ رأيتها عوراء، عرجاء مشومة!! قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا. فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها...

(2) اعلم أن أهم ما ينبغي لك إدراكه هو أن سعادتك في الزواج تتوقف على ما تفعله بعد زواجك، فإذا كنت شخصاً متزناً عاقلاً خالياً من العقد النفسية، مستقيماً على شرع الله، ففي استطاعتك أن تحقق لنفسك السعادة في الزواج، فالزواج برغم مشكلاته ومصاعبه هو أفضل طرق الحياة وأرضاها.

(3) جدد حبك لزوجتك:
لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجتك، فالحب هو الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو الباعث على كل التصرفات الحميدة.
[تعليق]
كيف يتعرف المرء على ذلك؟
أترك الإجابة للندوة.[أهـ].

(4) اعلم أن زوجتك ليست أنت:
على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك، فينبغي عليك أن تقدر ما تنفرد به عنك زوجتك من نقاط اختلاف،فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية أن يكونا متطابقين تماماًكتطابق نصفي الكرة ولابد أن يكون كل منهما متفرداً بشخصية مميزة وذاتية محددة، تجعله بعيداً عن التماثل مع صاحبه.

(5) لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف:
قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة، ولأي سبب، وذلك لاختلاف رغبات كل من الزوجين، وعند ذلك عليك أن تتقبل هذه الاختلافات على أنها أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها بالنقاش الهادئ والحوار البنّاء فلكل داء دواء، ولكل مشكلة علاج، فلا تيأس من علاج أي مشكلة إذا كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة.
[تعليق]
كيف تحل المشكلة عندما توجد وجهات نظر مختلفة؟
أترك الإجابة للندوة.[أهـ].

(6) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام أمامها بعمل شيء تعرف سلفاً أنها لا ترضى عنه.

(7) لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك، فإن ذلك يؤلمها ويفقدها الإحساس بقيمتها عندك، مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك- أن تشجعها على إبداء رأيها، وتحمد الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة ومرغوبة لديها إلا ما كان فيه محظور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق.

( 8 ) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته لا تعني البطش والتعالي والتكبر، وإنما تعني الرعاية والحفظ والرأفة والرحمة ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً، ولا شك أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته المعطاة له يؤدي إلى نقيض السعادة....

(9) اعرف طبيعة زوجتك:
إن جانب العاطفة لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغى عليها هذا الجانب فتقوم بتصرفات خاطئة، والواجب عليك عندئذ ألا تقابل هذه الثورة العاطفية بثورة أخرى غضبية منشؤها إرادتك إظهار رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني التعقل في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادة سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان.
(10) أشعر نفسك بالرضا والسعادة:
لا تكن كهؤلاء الرجال الذين لا يرون ما عند زوجاتهم من الإيجابيات والفضائل ولا ينظرون إليهن إلا بعين التقصير والانتقاص
...
(11) لا تتخيل أن امرأة أحسن من زوجتك:
قال ابن الجوزي: "أكثر شهوات الحسن النساء. وقد يرى الإنسان امرأة في ثيابها، فيتخايل له أنها أحسن من زوجته، أو يتصور بفكره المستحسنات، وفكره لا ينظر إلا إلى الحسن من المرأة، فيسعى في التزوج والتسري، فإذا حصل له مراده لم يزل ينظر في عيوب الحاصل التي ما كان يتفكر فيها، فيمل ويطلب شيئاً آخر، ولا يدري أن حصول أغراضه في الظاهر ربما اشتمل على محن، منها أن تكون الثانية لا دين لها أو لا عقل، أو لا محبة لها أو لا تدبير، فيفوِّت أكثر مما حصل!

وهذا المعنى هو الذي أوقع الزناة في الفواحش، لأنهم يجالسون المرأة حال استتار عيوبها عنهم، وظهور محاسنها، فتلذهم تلك الساعة ثم ينتقلون إلى أخرى.

فليعلم العاقل أن لا سبيل إلى مراد تام كما يريد... وذو الأنفة يأنف من الوسخ صورة وعيب الخلق معنى، فليقنع بما باطنه الدين وظاهره الستر والقناعة، فإنه يعيش مرفه السر طيب القلب. ومتى استكثر فإنما يستكثر من شغل قلبه ورقة دينه "...
[تعليق]
عن أبي كبشة الأنماري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جالسا في أصحابه ، فدخل ، ثم خرج وقد اغتسل ، فقلنا:يا رسول الله ! قد كان شيء ؟!
قال:أجل ؛ مرت بي فلانة ، فوقع في قلبي شهوة النساء،فأتيت بعض أزواجي،فأصبتها؛فكذلك فافعلوا؛فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال"

قال الأباني:" هذا سند حسن بل أعلى إن شاء الله،وللحديث شاهد من حديث أبي الزبير عن جابر :"أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى امرأة فأعجبته،فأتى زينب وهي تمعس منيئة ( أي تدبغ جلدا)؛فقضى حاجته،وقال : إن المرأة تقبل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان ، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ؛ فليأت أهله ؛ فإن ذاك يرد ما في نفسه"أخرجه مسلم،وأبو داود،... وله شاهد آخر عن عبدالله بن مسعود ؛ قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم امرأة فأعجبته ، فأتى سودة وهي تصنع طيبا،وعندها نساء فأخلينه ، فقضى حاجته ، ثم قال : أيما رجل رأى امرأة تعجبه ، فليقم إلى أهله ؛ فإن معها مثل الذي معها . أخرجه الدارمي والسري بن يحيى في حديث الثوري عن أبي اسحاق عن ابن مسعود"السلسلة الصحيحة /ص470
.[أهـ].

(12) لا تفتش عن العيوب الخفية:
قال ابن الجوزي: "ينبغي للعاقل أن يكون له وقت معلوم يأمر زوجته بالتصنع له فيه، ثم يغمض عن التفتيش، ليطيب له عيشه، وينبغي لها أن تتفقد من نفسها هذا، فلا تحضره إلا على أحسن حال، وبمثل هذا يدوم العيش.
فأما إذا حصلت البذلة بانت بها العيوب، فنبت- أي نفرت- النفس وطلبت الاستبدال، ثم يقع في الثانية مثل ما يقع في الأولى.
وكذلك ينبغي أن يتصنع – يتزين - لها كتصنعها له ليدوم الود بحسن الائتلاف.
ومتى لم يجر الأمر على هذا في حق من له أنفة من شيء تنبو عنه النفس، وقع في أحد أمرين: إما الإعراض عنها، وإما الاستبدال بها.
ويحتاج في حالة الإعراض إلى صبر عن إعراضه. وفي حالة الاستبدال إلى فضل مؤنة، وكلاهما يؤذي.
ومتى لم يستعمل ما وصفنا لم يطب له عيش في متعة، ولم يقدر على دفع الزمان كما ينبغي.

(13) أسعد زوجتك تسعد:
أعط لتأخذ، هذا هو أحد قوانين الحياة، فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها، واعلم أن المستفيد الأول من سعادة زوجتك هو أنت، لأنك إذا نجحت في إسعادها فسوف لا تدخر وسعاً لإسعادك ورد الجميل إليك، فإحساس المرأة المرهف يأبى أن يأخذ ولا يعطي؛ لأنها بطبيعتها تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب.

ولإسعاد زوجتك:
* قم باستشارتها في أمورك.
* استخدم معها الأسلوب الرقيق.
* تلطف في الأوامر ولا تقرن أوامرك بالتعالي والتكبر.
*وفر لها ما يلزمها من نفقة وما تحتاجه من أجهزة منزلية.
* مازحها ولاعبها وضاحكها في بعض الأوقات.
* اجعل لها جزءاً من وقتك، ولا تجعل عملك يلهيك عن إيناسها.
* أعلمها بحبك لها وغيرتك عليها.
* قدم لها الهدايا.
*راع توترها صحياً ونفسياً واجتهد في حل مشكلاتها.
*تجاوز عن هفواتها ولا تكثر عليها الطلبات.

(14) اهتم بالنظافة:
من أهم الأمور التي يسعد بها الرجل مع المرأة وتسعد بها المرأة مع الرجل النظافة، وإن إهمال هذا الجانب يوجب نفور كل من الطرفين من الآخر، وقد نشأت خلافات زوجية ومشكلات أدت إلى الطلاق بسبب إهمال الرجل تنظيف فمه أو بدنه أو إبطه أو إصراره على التدخين، أو تركه تنظيف الحمام بعد قضاء حاجته، أو غير ذلك من الأمور التي تدل على عدم اكتراث الرجل بأمر النظافة.
الإسلام دين النظافة

قال ابن الجوزي: ((تلمحت على خلق كثير من الناس إهمال أبدانهم، فمنهم من لا ينظف فمه بالخلال بعد الأكل، ومنهم من لا ينقي يديه بغسلهما من الزهم- رائحة اللحم والدهون- ومنهم من لا يكاد يستاك، وفيهم من لا يكتحل، ومنهم من لا يراعي الإبط إلى غير ذلك، فيعود هذا الإهمال بالخلل في الدين والدنيا.
أما الدين، فإنه قد أمر المؤمن بالتنظف والاغتسال للجمعة لأجل اجتماعه بالناس،ونهى عن دخول المسجد إذا أكل الثوم، أمر الشرع بتنقية البراجم وقص الأظفار والسواك والاستحداد (حلق العانة) وغير ذلك ا لآداب.
و أما الدنيا(( فإني رأيت جماعة المهملين أنفسهم يتقدمون إلى السرار- المناجاة عن قرب- والغفلة التي أوجبت إهمالهم أنفسهم أوجبت جهلهم بالأذى الحادث عنهم، فإذا أخذوا في مناجاة السر يمكن أن أصدف عنهم، لأنهم يقصد السر، فألقى الشدائد من ريح أفواههم.
ثم يوجب مثل هذا نفور المرأة، وقد لا تستحسن ذكر ذلك للرجل، فيثمر ذلك التفاتها عنه.
وقد كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.
وقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنظف الناس وأطيب الناس، وكان يكره أن يشم منه ريح ليست طيبة.

وقد قالت الحكماء: من نظف ثوبه قلّ همه، ومن طاب ريحه زاد عقله.
ثم إنه يقرب من قلوب الخلق، وتحبه النفوس لنظافته وطيبه.
ثم إنه يؤنس الزوجة بتلك الحال، النساء شقائق الرجال، فكما أنه يكره الشيء منها، فكذلك هي تكرهه، وربما صبر هو على ما يكره وهي لا تصبر"..

(15) تخلص من القلق:
القلق عدو السعادة وقاتلها، ومن عاش في أسر القلق النفسي لا ترجى له سعادة وكثير من الناس ينتابهم القلق خوفاً على حياتهم الزوجية من التصدع والانهيار فينبغي على هؤلاء أن يعلموا أن القلق لا يفيد شيئاً، ولا يحل مشكلة، بل إنه على العكس من ذلك يزيد المشكلات ويشل العقل عن التفكير في الحلول الصحيحة، ولأنه مشكلة في حد ذاته فينبغي علاجه أولاً ثم علاج باقي المشكلات بعد ذلك.

ويكون القلق المرتبط بالحياة الزوجية عادة بسبب ما يلي:
أ- الخوف من عدم القدرة على الإنفاق.
ب- الخوف من حدوث مشكلات مالية.
ج- الخوف من تغيير سلوك الزوجة وحدوث ما يوجب الشقاق.
د- الخوف من عدم القدرة على التوافق الجنسي وإشباع حاجة الزوجة في هذا الجانب.
هـ- الخوف من حدوث وفاة مفاجئة فتضيع الأسرة.
فهذا النوع من القلق لا داعي له وهو يصيب أولئك المذبذبين الذين يعتمدون على الأسباب ولا يتوكلون على مسبب الأسباب، فالواجب أن يعمل الإنسان ويترك النتائج على الله تعالى، وأن يرضى بالقضاء والقدر ولا بأس أن يأخذ بالأسباب، ويدفع القدر بالقدر، مع التوكل التام على الله واللجوء والتضرع إليه، وسؤاله العفو والعافية.

(16) لا تكن سريع الغضب:
إن التخلص من الغضب بالكلية أمر عسير، إلا أن العاقل لا يكون سريع الغضب بحيث يستفزه أي تصرف، وكذلك فإنه لا يسيطر عليه الغضب بحيث يصبح من سماته، فإنه إذا كان كذلك فقد السعادة، وامتلأت حياته بالنكد والأحزان، لأن الغضب إذا زاد عن حده خرج عن حدود العدل والرحمة والإنصاف، إلى الظلم والقسوة والإجحاف.
قال النبي صلى الله عليه : "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" [متفق عليه].
إن كثيراً من حالات الطلاق تقع تحت تأثير الغضب، ولذلك فإن الرجل إذا هدأت ثورة غضبه ندم على هذا التصرف الذي وقع منه وقد يكون طلاقاً بائناً فلا ينفع ندمه حينئذ ويخسر زوجته التي يحبها، ولا يمكن استدراك أمره إلا أن ينكحها رجل آخر ويطلقها، وهذا من أشق الأمور على ذي الأنفة.

(17) لا تحتفظ بذكريات الآلام:
بعض الرجال يجعلون لأخطاء زوجاتهم وهفواتهن وسوء تصرفاتهن خزانة في صدورهم، ويظلون يجمعون هذه الأخطاء والهنات والكلمات المؤلمة خطأ خطأ وكلمة كلمة، حتى إذا وقع خلاف ما فتحوا تلك الخزانة وأخرجوا ما بداخلها من ذكريات الآلام مما يزيد حجم المشكلة ويوسع رقعة الخلاف.
ولا يمكن لهؤلاء أن يسعدوا في حياتهم الزوجية طالما أنهم يحتفظون بهذه الذكريات المؤلمة، والواجب عليهم أن يفتحوا تلك الخزانة ويلقوا ما بداخلها ولا يحتفظوا إلا بالذكريات السعيدة، والأيام الجميلة، والليالي الرائعة التي قضوها مع زوجاتهم،فالحر من راعى وداد لحظة!!
وهذا نقوله للمرأة أيضا؛فمنهن من تكون أكثر خزنا لساعات الكدر من بعض الرجال،فالتوجيه لكلا الطرفين.

(18) ابتغ الأجر من الله:
ولكي تشعر بالسعادة الزوجية عليك أن تعرف ما ينتظرك من أجر وثواب على إحسانك لزوجتك ورفقك بها، ومحبتك لها؛ بل إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمجعل أجراً في اللقاء بين الزوجين، فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمقال: "وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" [رواه مسلم].
قال الإمام النووي:"وفي هذا دليل على أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقات، فالجماع يكون عبادة إذا نوى به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالى به، أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه، أو إعفاف الزوجة، ومنعهما جميعاً من النظر إلى حرام أو الفكر فيه، أو الهم به، أو غير ذلك من المقاصد الصالحة". وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلملسعد بن أبي وقاص: "... ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك " [متفق عليه].

(19) تخلص من التصورات الخاطئة عن النساء:
بعض الرجال يعاملون زوجاتهم من خلال تصورات خاطئة توارثوها عن آبائهم، مثل اعتقاد البعض أن المرأة لا وفاء لها ولا أمان أو أنها تأخذ ولا تعطي، أو أنها تتمتع بقدر كبير من الحقد والكراهية، وتصور مثل هذه الأمور وجعلها مقياساً للتعامل بين الزوجين كفيل بإفساد الحياة الزوجية وإفشالها،بل لقد ثبت من خلال العديد من الدراسات والتجارب أن وفاء المرأة قد يفوق وفاء الرجل،وهي أقدر على نسيان أحقادها من الرجل،وأنها تتمتع بقدر كبير من الصبر على البلاء وتحمل تقصير الرجل.

(30) لا تنتظر السآمة والفشل:
هناك أناس كان يمكنهم أن يكونوا في قمة السعادة مع زوجاتهم لولا اعتقاد خاطئ يملك عليهم تفكيرهم، وهو أنه سيأتي اليوم الذي ستتمكن فيه المشكلات من الوصول إلى هذه السعادة وتدميرها، وستحصل يومئذ السآمة والملل من هذه الحياة.
والحقيقة أنه ليس حتماً أن يأتي ذلك ليوم، فهناك نماذج كثيرة من البشر ظلت على سعادتها إلى أن فرق بينهما الموت، ولم يسمحوا لشيء ذي بال أن يعكر عليهم صفو حياتهم أو يفقدهم بريق سعادتهم.

(21) عليك بالصمت:
قد ينشأ بينك وبين زوجتك خلاف ما فيعلوا صوتكما وتلجآن إلى الصياح، ويضيع الحق وسط صراخكما، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يكون هناك حل لتلك المشكلة وحسم لذاك الخلاف، والحل الأمثل للخروج من هذه الورطة أن تقترح هذا الاقتراح:
لنحاول الصمت لحظة بدلاً من الاسترسال في هذا الصراخ. وسترى مفعول هذه اللحظات من الصمت، إنه مفعول عظيم، أما إذا استطعت أن تحول الصمت إلى ابتسام فتكون قد بلغت غاية الأمل.
إن الصمت علاج فعال يهيئ الإنسان للتفكير السليم والحكم الصحيح على الأحداث، وقد يكون سببا في اعتراف المخطئ بخطئه وإنهاء المشكلة قبل تطورها .

(22) اجتنب النقد العقيم:
هناك فرق بين النصح والإرشاد الذي تفوح منه رائحة المحبة والاحترام وبين النقد العقيم الذي هو نوع من التوبيخ والتعيير.
إن هذا النوع من النقد سهم قاتل للسعادة الزوجية إذا تكرر وانعدمت فيه اللباقة واللطف.
إن على الزوج أن يتحلى بالكياسة عند نصح زوجته وإرشادها إلى أمر ما، فمع أنها أقدر على تحمل أخطاء زوجها من الغير، إلا أنها إنسانة ذات مشاعر، فإذا ما نفر قلبها صعب رده إلى مكانه، وعندئذ تبدأ منغصات الحياة في العمل.
تقول الكاتبة دورتي ديكس الأخصائية في البحث وتقصي أسباب الطلاق: (إن أكثر من نصف الزوجات اللواتي يمكن أن يحظين بالسعادة يتحطمن في العادة على صخور محاكم الطلاق بسبب النقد وحده) وهي تعني النقد العقيم الذي يكسر القلب، ويذل النفس. [انظر كيف تكسب الأصدقاء دايل كارنيجي]

(23) لا تكن زوجاً جاهلاً:
إن الجاهل بالحياة الجنسية بين الزوجين يؤدي إلى النفور المتبادل بينهما، وقد يتعذر مع ذلك استمرار تلك الحياة الزوجية، فيلجأ الزوجان إلى الانفصال.
لقد أعلنت الدكتورة (كاترين ديفيز) السكرتيرة العامة لمكتب الصحة الاجتماعية أن أهم أسباب الطلاق في أمريكا هو عدم التوافق الجنسي بين الأزواج.

وقد بحث الدكتور "بول بوبينو" مدير معهد الصلات العائلية في لوس أنجلوس آلافاً من الزيجات، وخرج من بحثه الواسع بأربعة أسباب رئيسية للإخفاق في الزواج ؟ هي على هذا الترتيب:
أ- عدم التوافق الجنسي.
ب- تضارب الآراء والمشارب.
ج- المشكلات المادية.
د- الشذوذ العقلي، أو العاطفي، أو الجثماني.

فالناحية الجنسية- بلا شك- من أهم الأمور التي تجعل الزواج ناجحاً أو مائلاً إلى الفشل. فعلى الزوجين أن يدرسا الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه الناحية، ولا يهملا كذلك الجوانب النفسية لهذه العلاقة حتى يسعدا في زواجهما ويظلل حياتهما المودة والرحمة.

(24) لا تحاول فرض رأيك بالقوة:
إن الإقناع شيء وفرض الرأي بالقوة شيء آخر، ولا يلجأ إلى هذا الأخير إلا من قصر رأيه، وضعفت حجته، وزل منطقه ،

وما أجمل هذه الحكاية التي يروى فيها أن زوجاً قبض على طائر صغير، وأخذ يتأمله مع زوجته، ثم قال: ما أجمل هذا العصفور! فأجابت الزوجة: عفواً إنها عصفورة.
فقال الزوج: عصفور.
فقالت الزوجة: عصفورة.
وتشبث كل منهما برأيه، واحتدم الجدال، وتحول إلى مناقشة، فمشاجرة لم تهدأ نارها إلا بعد وقت طويل.
وبعد مضي سنة تذكر الزوج هذه الحادثة فقال لزوجته ضاحكاً: أتذكرين تلك المشاجرة البلهاء بخصوص العصفور؟
قالت: نعم أذكر، وقد فكرت بالطلاق يومذاك، ولكنني أشكر الله على النهاية السعيدة، وأعترف لك يا عزيزي أنك كنت على خطأ في إحداث كل هذه الأزمة بسبب عصفورة.
فقال الزوج: عصفورة! ولكنه عصفور
قالت: كلا! بل عصفورة.
واحتدم القتال من جديد!!
كم هناك من عصفور وعصفورة وراء المشاجرات!

حاول ألا تفرض رأيك، وإذا رأيت عدم استعداد الطرف الآخر لقبوله فاسكت لتوفر على نفسك متاعب لا حاجة لك بها. ..

(25) لا تغذ نفسك بالأفكار السوداء:
بعض الناس يجاهدون ضد السعادة كما يجاهد الغريق ضد من يسعى لإنقاذه.
لا تقل إن السعادة والتفاؤل ضرب من الوهم، بل قل: إن على عينيك غشاوة تمنعك من رؤية السرور حيث هو.
ارفع هذه الغشاوة، وثق بما يساعدك على رؤية ما هو جميل وجيد في نفسك وفي غيرك وفي العالم من حولك، ولا تسترسل وراء ضلالك وأوهامك...

(26) لمُ نفسك أولاً:
يعجبني قول أحد السلف رحمه الله : إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وزوجتي.
وقال آخر: نظرت نظرة محرمة فنسيت القرآن بعد أربعين سنة!
إن هؤلاء العقلاء إذا رأوا تغيراً في حياتهم، وضيقاً في معيشتهم، وتعسيراً في أمورهم ألقوا باللوم على أنفسهم وحاسبوها محاسبة الشريك الشحيح لشريكه، ورأوا أنهم ما أوتوا إلا من قبل التفريط في طاعة الله وركوب معصيته.
ومن ذلك أنهم إذا رأوا تغييرا في سلوك زوجاتهم قاموا بإصلاح ما بينهم وبين ربهم، وطلبوا منه تعالى أن يصلح زوجاتهم وذرياتهم، وهؤلاء حقيقة هم السعداء في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

(37) اشترك مع زوجتك في الأعمال الخيرية:
إن اشتراكك مع زوجتك في أعمال خيرية تزيد المحبة بينكما، فالعطاء من الأمور الهامة التي تؤدي إلى مزيد من الترابط بين الزوجين، فعليكما أن تتناقشا بشأن يتيم تكفلونه، أو أسرة فقيرة تدعمونها، أو مشروع خيري كبناء مسجد أو مدرسة أو مستشفى أو حفر بئر أو غير ذلك من المشروعات الخيرية التي يمكن أن تسهمون فيها معاً.

(38) شارك زوجتك متعتها:
إذا كان لزوجتك هواية من الهوايات كالعناية بالزهور وزراعتها، أو القراءة، أو رسم بعض اللوحات الجميلة، أو صناعة بعض التحف البسيطة، فمن الأفضل أن تشاركها في ذلك ولو لبعض الوقت، فإن ذلك يسعدها كثيراً ويقوي ثقتها فيك وفي نفسها.
وإذا اشتركتما في قراءة كتاب وتناقشتما حول قضاياه كان ذلك جيداً، وكذلك إذا اشتركتما في حفظ بعض سور القرآن وتسابقتما فيمن يسبق الآخر بالحفظ ازدادت سعادتكما، مع ما ستحصلان عليه من فائدة وأجر كبير.

(29) ثق بزوجتك:
إن أولى الناس بثقتك فيهم هي زوجتك لأنكما ترتبطان برباط قوي هو رباط الزوجية، فلا ينبغي عليك أن تترصد كل تصرفات زوجتك وترتاب في أفعالها، طالما أنها من أهل الصيانة والتدين ولم يصدر منها ما يخالف ذلك، فقد أساء كثير من الناس ظنونهم بزوجاتهم ولم يجنوا من وراء ذلك إلا نكد العيش والتعاسة المستمرة.

(30) كن متقبلاً للتغيير:
من المهم دائماً أن تقبل التغيير، وإذا نظرت حولك فسوف ترى أن كل شيء يتغير، أطفالك يكبرون، وآباؤك يموتون، وأنت نفسك تتغير، واهتماماتك تتغير بمرور الوقت، وهذا يساعدك على أن تتقبل تغيير كل سلوك سلبي لديك واستبداله بسلوك إيجابي ومن ذلك:
عادة التدخين التي ثبت ضررها صحياً وحرمتها دينياً، فلماذا لا تقبل تغيير هذه العادة القبيحة بممارسة الرياضة مثلا؟
تذكر أنك كلما ازدادت قدرتك على تغيير عاداتك السلبية كلما ازدادت فرص سعادتك وراحتك النفسية ونجاحك في الحياة.

(21) مارس السعادة الزوجية:
إن معرفة كل شيء عن قيادة الطائرات لا يؤهل المرء لكي يقود طائرة، ولكن عليه أن يتدرب على ذلك ويطبق ما تعلمه نظرياً. كذلك الأمر في جانب السعادة الزوجية، حيث لا يكفي معرفة قوانين هذه السعادة في حصولها، والمفيد في ذلك لمن ينشد السعادة الزوجية أن يمارس بصورة فعلية هذه السعادة، وذلك بتطبيق قواعدها وتنفيذ قواعدها بصورة فعلية في حياته الزوجية.

(32) انظر إلى من هو أسفل منك:
إذا أدت أن تدوم عليك سعادتك الزوجية فانظر إلى من يعاني فقدان هذه السعادة بصورة دائمة.
- انظر إلى من يعيش في نكد دائم و تعاسة مستمرة.
- انظر إلى من لا يستطيع توفير ضرورات الحياة لزوجته وأولاده.
- انظر إلى أصحاب الأمراض المزمنة التي أفقدتهم الفرح والبهجة والاستمتاع بالحياة
- انظر إلى غيرك ممن تعدوا سن الزواج- رجالاً ونساء- ومع ذلك لم يجدوا طريقاً للزواج والاستقرار.

(33) تغيب قليلاً:
قد تحدث المشكلات بسبب وجود الرجل في البيت بصورة دائمة، فهو دائماً يرى امرأته وتراه، ويخالطها وتخالطه، مما ينتج في بعض الأحيان الملل والسآمة، فتفقد الحياة الزوجية بريقها نتيجة ذلك، ولكي ينجح الزوج في إعادة السعادة إلى حياته الزوجية يمكنه أن يتغيب عن زوجته ولو لعدة أيام، يسافر خلالها لأمور تجارية، أو يذهب إلى مكة لأداء العمرة، أو يترك زوجته عند أهلها يومين أو ثلاثة، فهذه الغيبة- بلا شك- سوف تشعره بالاشتياق إلى زوجته، وسوف تشتاق هي أيضاً إليه، وعندئذ سيكون اللقاء بينهما متجدداً، كأنه أول لقاء بينهما!!
(34) اجعل لك أهدافاً عليا في الحياة:
فإن صاحب الأهداف العليا والمقاصد السامية يعرف أن استقراره في الحياة هو السبيل الموصل لتلك الأهداف والمقاصد، وعندئذ يسعى جاهداً لكي يكون مستقراً وسعيداً في حياته.

(35) وأخيراً: كن دائم الاتصال بربك:
إن دوام الاتصال بالله تعالى كفيل بإسعادك، وإن انقطاع صلتك بالله عز وجل كفيل بشقائك، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 128].

ولكي تكون دائم الصلة بالله عز وجل:

أ- حافظ على الصلوات الخمس في جماعة .
ب- اجتهد في أداء النوافل.
ب- أكثر من ذكر الله عز وجل.
د- عليك بكثرة الدعاء والثناء والتضرع إلى الله.
هـ- أكثر من الاستغفار.
و- أكثر من تلاوة القرآن.
ز- أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
ح- التزم التزاماً كلياً بأداء الفرائض وترك المحرمات.
ط- صاحب من يذكرك بالله.
ي- احضر مجالس العلم والذكر.
ك- طهر بيتك من المنكرات.


أسأل الله أن يرزقنا السعادة في الدنيا والآخرة، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المصدر :موقع الإيمان على شبكة الإنترنت .

لمياء الجلاهمة
12-07-2004, 10:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اشكر الشيخ عدنان على تفضله بالحديث عن الجانب الديني وهو مانحتاجه جميعنا لاجل السعادة في حياتنا والذي الزواج جانب من جوانبها

والان تحدثنا الدكتورة مريم الجلاهمة عن دور الطب في تحقيق الاستقرار والسعادة من الناحية الطبية


:)

د.مريم الجلاهمة
12-07-2004, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الاخوة الاخوات يسعدني ان نجتمع اليوم في هذه الندوة التي آمل ان نستفيد منها جميعا كما اشكر الادراة على ترتيب هذا اللقاء الطيب المبارك باذن الله

اشكر الشيخ الزهراني على ماتفضل بالحديث عن جوانب مهمة في الحياة الزوجية وسبل السعادة

واشكر الاخت لمياء لتفضلها بادارة الندوة

دوري سيكون الحديث عن أهمية الفحص قبل الزواج ولماذا هو مهم وعلى ماذا يحتوي الفحص قبل الزواج ..

مقدمة :
الاسرة هي عماد المجتمع فان صح تكوين وتنظيم الاسرة صح بناء المجتمع وجميع الاديان السماوية اهتمت بسلامة الاسرة .. وشريعتنا الغراء فصلت واوضحت كل شيئ فيما يتعلق بالزواج والارضاع والعناية بالنفس وسلامتها وتربية النشأ تربية صحيحة .و حتى اختيار اسم المولود ..

ومن الضروري ان نسخر العلوم التي علمنا الله سبحانه اياها في سبيل سعادتنا والوقاية من الامراض او على الاقل بعضها تعتبر جزء من هذه السعادة.

واحد سبل الوقاية هي الفحص قبل الزواج .. ولهذا الاجراء أهمية بالغة في تجنب الكثير من الامراض خاصة في تجنب الكثير من الامراض خاصة ذات الطابع الوراثي والتي يكثر انتشارها في منطقتنا في الخليج كمرض فقر الدم المنجلي ومرض الثلاسيميا ومرض نقص الخميرة.

والغريب انه عند الارتباط تجتهد العائلة في معرفة اصل وفصل الشاب المتقدم للزواج او الفتاة التي يريد الابن الزواج منها ... فالناحية المادية والطبقة الاجتماعية واخلاقيات الطرفين من الامور الهامة التي تحرص العائلات على الحصول على معلومات حولها ..ولكن للاسف الشديد ان آخرما تفكر به العائلة او الطرفان هي الصحة مع انها بالغة الاهمية وعليها يترتب مستقبل الاجيال القادمة.

فمثلما يرث الطفل لون عيني ابيه او شعر امه يرث عنهما صفات وراثية أخرى تتعلق بأمراض محددة تحملهاالجينات ويمكن للعلم الحديث معرفة احتمالات انتقال بعض تلك الامراض الى الاطفال .. ويمكن تجنب انتقال هذه الامراض او على الاقل معرفة ماينتظرنا منها .



@ماهي محتويات الفحص قبل الزواج :
يشمل الفحص قبل الزواج على زيارة للفريق الطبي الذي يتكون من الممرضة والطبيب والذي يقوم بأخذ تاريخ طبي مفصل للطرفين يتعرف من خلاله على الامراض الموجودة لدى الطرفين
كما يشتمل على الفحص السريري و بعض الفحوصات المختبرية للدم.
ولا يستطيع الفحص قبل الزواج الكشف عن احتمالات الاصابة بجميع الامراض كالاصابة بفقدان السمع او احتمالات حدوث تشوهات خلقية لدى الجنين حيث ان هذه الامراض لاتحدث الا بعد تكوين الجنين كما لا يتم فحص امكانية الإنجاب أو العقم ..ولكن تبقى امراض الدم الوراثية هي من اهم الامراض التي يمكن الكشف عنها واعطاء نسبة احتمالات الاصابة بها في كل مرة يحدث فيهاالحمل.
كما يشمل الفحص معرفة نسبة الهيموجلوبين في الدم أي احتمالات وجود فقر دم حديدي وعلاجه او وجود امراض تناسلية معدية كالايدز والزهري والتهاب الكبد الوبائي حيث يمكن علاج هذه الأمراض قبل الزواج ..كما يمكن اثناء الفحص تقديم نصائح لتخفيف الوزن او اعطاء بعض التطعيمات الهامة الواجب اخذها من قبل الفتاة لمنع حدوث عدوى اثناء الحمل. كالحصبة الألمانية
ويتم معرفة فصيلة الدم ومدى تطابقها بين الطرفين كما يشمل الفحص اعطاء نصائح لتنظيم الاسرة وسبل ذلك.


@ ماهي امراض الدم الوراثية التي يتم الكشف عنها عند الفحص قبل الزواج .
1- مرض فقر الدم المنجلي
2- مرض الثلاسيميا
3- مرض نقص الخميرة


@ماذا يحدث اذا كانت احتمالات الاصابة بأمراض الدم الوراثية عالية :

في هذه الحالة يتم شرح الوضع بالتفصيل للطرفان والعواقب التي يمكن ان تنتج في حال اصرار الطرفان على الزواج ... فليس سهلا ان يعرف كلا الطرفين انه في كل مرة سيحدث فيها حمل هناك احتمال 50% او 100% انجاب طفل مصاب . فالحياة عندها ستصبح متعبة وستكون هناك عواقب نفسية شديدة على الطرفين قد تؤدي الى تدهور العلاقة الزوجية وربما الى الانفصال .. فيكفي ان يعرف الطرفان انهما سيقضيان نصف وقتهما او اكثر بين المستشفيات والاطباء ...فهل هذه هي الحياة التي من اجلها سيتزوجان؟؟

وبعد اعطاء النصيحة يترك الخيار للطرفين في اتمام او وقف الزواج .. فلا يحق للطبيب او السلطات الصحية منع الزواج ولكن على الاقل يكون القرار مبني على علم ومعرفة بالنتائج.

@ هل يتم الفحص للطرفين في نفس الوقت؟
نعم يفضل ذلك وهناك ورقة يوقع عليها الطرفان بأنهما موافقان على اجراء الفحص ومستعدان لمناقشة النتائج في وجود بعضهما البعض.

@ اذا قرر احد الطرفان الزواج مرة ثانية هل يخضع للفحص مرة أخرى ؟
نعم فالفحص عبارة عن اجراء تطابق بين طرفين .. ولكن لن يتم اعادة جميع الفحوصات الطبية
فقط التي يمكن ان تتغير مع الوقت كنسبةالهيموجلوبين والامراض التناسلية.

@ هل الفحص قبل الزواج الزامي ؟
نعم في معظم الدول العربية والان تمت الموافقة على قانون بذلك في مملكة البحرين والسعودية والامارات والكويت وقطر وفي الطريق سلطنة عمان.

@ اذااراد شخص من دولة الزواج من دولة أخرى فكيف يمكنه اجراء الفحص؟
يمكنه اجراء الفحص في أي دولة يتم فيهاالزواج ..ويمكن طلب الفحوصات لكلا الطرفين ومقارنتها مع فحوصات الطرف الاخر من قبل الطبيب في احد البلدين.

@ هل يتم الفحص اثناء فترة الخطوبة؟
هذا يعتمد على تعريف الخطوبة فالخطوبة في منطقة الخليج تشمل كتب الكتاب وفي مصر فقط قراءة الفاتحة ومن المهم اجراء الفحص قبل كتب الكتاب وحتى يتمكن الطرفان من اتخاذ القرار قبل الإرتباط

@ ماذا يحدث اذا لم تتطابق فصائل الدم ؟
هذه الحالة لا تمنع الزواج ..ولكن فقط يتطلب اعطاء الام بعد ولادة المولود الاول تطعيم محدد لمنع حدوث مضاعفات في الحمل القادم .. حيث انه في حالة ان فصيلة دم الام موجبة والزوج سالبة ويرث الطفل الفصيلة السالبة من الاب فسيكون داخل رحم امه كجسم غريب فيفرز جسم الام مضادات ضد الفصيلة السالبة .. وهذه المضادات لاتؤثر على المولود الاول ولكنها تبقى في الجسم وتؤثر على الحمل التالي .ولذلك من الضروري اخذ التطعيم بعد الحمل الاول .

@ ماذا يحدث ان تم اكتشاف امراض تناسلية معدية لدى احد الطرفين ؟
يتم علاج الطرف المصاب اذا كان العلاج ممكن مثل مرض السيلان او الزهري اما الايدز فلا يوجد له علاج ولكن اذا قرر الطرفان الزواج برغم ذلك يتم اعطائهما نصائح وارشادات لتجنب انتقال العدوى قدر الامكان كأستعمال العازل وتجنب اختلاط سوائل الجسم ( اللعاب )
وفي حالة التهاب الكبد الوبائي يتم اعطاء الطرف الاخر تطعيم لمنع العدوى

@ هل ينصح بعدم زواج الاقارب بشكل عام ؟
بالطبع لا فهذه ليست قاعدة وانما لا ينصح به اذا كانت هناك امراض وراثية في العائلة .. اما اذا كانت العائلة تتمتع بالقوة والذكاء والجمال فهذه صفات يمكن توارثها ومقبولة.

@هل يتم ضمان سرية المعلومات
بالطبع فالفريق الطبي يحرص على ذلك وليس من حق أحد غير الطرفين معرفة النتائج وحتى المأذون الشرعي يتم اطلاعه على شهادة تثبت اجراء الفحص وليس نتائج الفحص


ختاما اقول ان الفحص قبل الزواج ليست من الترف الطبي وليست فضولا او عبثا ...ففي الفحص تكمن افضل سبل الوقاية وتجنب الكثير من المشاكل للطرفين وتعتمد عليها صحة الاجيال القادمة
كما ان الفحص لا يعني ان الشخص المصاب لايمكنه الزواج بل بعني البحث عن شريك مناسب
واختم كلامي بحديث الرسول عليه الصلاةوالسلام .. تخيروا لنطفكم فان العرق دساس .


شاكرة لكم حسن مشاركتكم و تقبلكم لي كمستشار طبي خلال هذه الندوة
والسلام عليكم ورحمة الله

د. مريم الجلاهمة استشاري طب العائلة

لمياء الجلاهمة
12-07-2004, 10:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا دكتورة مريم .. فعلا استفدنا مما ذكرتيه ..بل لفتي انظارنا الى امور قد تكون غابت عن الذهن عن جانب تأثير الامراض على نفسية كل من الزوجين وابناءهما والتي تنعكس بالتأكيد على العلاقة الزوجية واستقرارها ..

شكرا دكتورة :)



والان ننتظر الاستاذ طلال الناصر الذي طالما متعنا بمواضيعه الشيقة ليستكمل لنا الجانب الباقي لاجل حياة زوجية سعيدة للجميع ان شاءء الله

:)

طلال الناصر
12-07-2004, 07:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حقيقتا ما اخفيكم بسعادتي بتنظيم هذه الندوة واشكر الاستاذه لمياء على حرصها وتذكيرها وتنسيقها لنا باستمرار
وان شاء الله الساعة العاشرة مساء سوف اطرح مشاركتي ....مع انها قاسية شوي لكن هي نتاج لخبرات كثيره ....وهي تهدف الى ان يعفون المقبلون على الزواج الاخطاء وما يكرروها ....



فلا خير في حياة زوجيه ولا سلام ولا تحيه اذا لم يوجد بها ذكاء عاطفي وشريك عمر ...سوف اتعايش معه سنوات بحب وعاطفة وتخطيط وانجاب وصلة رحم ...بل هذا الاستقرار هو عملي هو حياتي

فكم رايت عظماء في تاريخي العيادي النفسي وهم يفتقدون الابتسامه بحب ....

في عيونهم القلق والخوف وافتقاد الحضن الدافيء الوافي الذي يقدر الحياة الزوجيه ....بل على اعتقاد وتفكير بان نجاحه في الحياة الزوجيه هو اساس نجاحه في مجالات الحياة ...


مشاركتي هي في اجزاء ....ثلاثة اجزاء ....لان فيها جانب نفسي واجتماعي وسلوكي ...

اتمنى اني ما ازعجتكم بتأخيري ولكن والله اريد ان اقدم الشيء الواقعي ...لانكم مسلمي وعربي ومجتمعي وامانة الكتابة سوف تنشرها صحيفة اعمالي يوم القيامه والارشاد قمة الامانه

شكرا

طلال الناصر
12-07-2004, 11:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات

لا سلام مع الحياة اذا لم يكن بها شريك عمر اختاره بذكاء عاطفي يجمع النظرة المستقبلية للزواج حتى يصل الشاب والفتاة الى التفكير في خلق جيل قوي وليس تفكير سطحي لا يتعدى حدود قاعة الافراح وقضاء شهر العسل ....( وشوفي فلانه حظها ....وشوف ابو فلان راح لماليزيا ....ورجع من لندن ....

لا تحية ولا تقدير اذا لم يكن المتزوجين او المقبلين على الزواج على اقتناع بان السعاده الزوجيه هي قمة الحياة ...والمحافظه على هذه القمة هي الاستقرار في الحياة الزوجيه ....
لا امل في وجود الاستقرار في الحياة الزوجيه اذا كان بوادر ضعف الوازع الديني يغطي على حياة الزوجين او يبدآن بهما ....يعني تلقا الاغاني في المطبخ ....ووقت الصلاة ....متأخره ...وكأن ربي محلل لهم انهم ما يصلون ...في شهر البصل ......عفوا قصدي شهر العسل ....

الاستقرا ر الزوجي يبدا على ثلاث مراحل ...

عند الاختيار لشريك العمر والاستقرار ...قد يكون شريك عمر ناضج في تفكيره وتقبله وحواره ونظرته للامور يسعى جاهداً لتكوين مستقبل بشراكه وبحب مع شريكة عمره هذه الفتاة التي اقترن بها وفي قناعته الذاتيه ان يصونها ويحبها ويمد لها يد العون من نفسه وعلى نفسه بان يصون الامانه وان يعمل بالخير والمعروف والتعامل الراقي الحسن المبني على التفاهم والحوار

والايثار ...والتخطيط المشترك ...وقوة الشخصية التي يأخذ قوتها من هذه الإمرأه التي اقترن بها حبا وطواعيه ...ليس في فكره او خبراته الماضيه الحقد والكراهيه وحب الذات والانانية وعدم التفرقه بين الحياة العزوبيه وبين الحياة الزوجيه ...والتي تكون مسؤوليتها حب وانجاب واشراكه ......

ايضاً تقبل هذه الفتاه على حياتها الزوجيه بتمعن وتفكير وحب واخلاص لهذا الشاب ...بان تصونه

اهداف مشاركتي

- ارشاد أفراد الحصن من الاخوه والاخوات المقبلين والذين يفكرون في الزواج والمتخوفين والمتوهمين

- توجيه دفة سفينة المجتمع وتوجيههم إلى الأساليب المثلى في التعامل مع ما تواجههم من مشكلات في حياتهم وتكوين لديهم خاصية التدعيم الذاتي وتوجيه انفسهم بانفسهم ..

- ابراز وتوضيح آثار ومشكلات تنتج عن عدم الاحساس بوجود الاستقرار النفسي والاجتماعي مع شريك العمر ... مثل الانطوائيه والتفكك الاسري والاصابه بالامراض النفسية والمشكلات السلوكيه وكيف يتأثر بها كلا من الزوج – الزوجه – كبار السن – الاقارب – المراهقين – الشباب – الفتيات – المعاقين – الأطفال .

الهدف من تقديم مشاركتي في هذه الندوة ...

نحو حياة زوجية مستقرة .. للشباب المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا
لان الحياة الزوجيه تتعايش معنا لحظه بلحظه ....وهي الجنة والنار في هذه الدنيا واذا لم تبنى على ثقافة ووعي ....فانها لن تدخل مع الفتاة او الشاب حديثي الزواج مع النافذه او توقد لهم الشموع عى السرير ...وتقول انا الاستقرار مرحبا بكم ....
لا والف لا وهذا اعتقاد كبير جدا في فكر الغالبية ...

طبعا حديثي سوف يكون للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا بما لا يتعدى خمس سنوات ....

لان الاستقرار هو لبنه وحجر زاوية من شمعات الحياة الزوجيه الاولى وينبني عليه الانتاج والتقدم والطموح والسعاده في العلاقة بين الزوجين او مع الاهل او مع الاصدقاء او في المدرسة او الجامعه او العمل

الاخ الزهراني اشكره مقدما فقد اختصر علي سرد اهمية الجانب الايماني والديني في الحياة الزوجيه وهو اساس من اسس الحياة الزوجيه ....

وايضا الدكتوره مريم تطرقت الى الجانب الصحي ....


اما فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي والجانب النفسي والعاطفي في الحياة الزوجيه فهو على جانب كبير من الاهمية بدليل ان البحث عن الاستقرار يجب ان يكون قبل الزواج وليس بعد
والكثير لديهم اعتقادات خاطئه تعطل عملية الوصول الى الاستقرار لان أي حياة زوجيه يجب ان تمر بمشاكل نفسية واجتماعية ومشاكل التقبل والاصطدام بالسلوكيات والتصرفات ومن ثم قبل الوصول الى الاستقرار يجب ان تمر كل فتاة وكل شاب بمرحلة التكيف حتى يصل الى الاستقرار

بدليل ان هناك مراجعين والكثير من المنتديات المتخصصة في الجانب النفسي او الاجتماعي تعاني من كثرة مشاكل المتزوجين حديثاً ....

هذا من جانب اما من جانب آخر ...
وحينما نقول او نتحدث عن الاستقرار ...فقد ذكره الله بالسكنى ..حينما اراد الله من انفسنا ازواج لنسكن اليها .والسكون هو قمة الاستقرار ويأتي بعد ذلك الموده والرحمه ...

الاعتقاد الخاطيء الكبير جدا ان الرجل يبحث عن امرأه مستقره ....والمرأه تبحث عن شاب مستقر ....

بينما نجدهم يفتقدون الاستقرار ...بل الغالبية لا يعرف تكوين شخصيته ولو اشار شاب لفتاة متزوجين ماذا تعرفين عن بناء الذات ومدى الثقه لأجابت بالسكوت والسكوت علامة الرضا عن ضعف الذات .....

هنا المتزوج والمتزوجه يفتقدون عامل مهم وهو البحث عن الاستقرار واسسه من قبل في

- التغذيه الجيده .
- الخلو من الفراغ العاطفي .
- التدعيم الذاتي .
- قوة الشخصية ....( للزوجين وهي تمنع مشكلة تدخل الاهل )
- التخلص من العقد النفسية ...
- الثقافة الايمانية الاجتماعية الحياتيه التي تشمل على مهارات حياتيه .




النقطه المهمه في مناقشة تكوين الاستقرار والتفكير فيه ان حياة المقبلين على الزواج وبعد فترة شهر العسل وفترة انقضاء الاستكشاف بين الزوجين والتعرف الى ان يصلا الى مرحلة اشبهها بالمطب الهوائي وهو يتعرض له كل زوجين في الوقت الحاضر الا وهو ... الملل بين الزوجين ( وهو ناتج عن اسباب نفسية ناتجه عن قصور في التفكير وعدم وجود برنامج مخطط له ) وهو شعور يعتبره الزوجان نذير خطر اذا فكروا فيه والغالبية ( يتصلون باصدقائهم ووين الوعد يابو فلان ووين نتقابل فيه ....ومن زمان ما شفتك وهذا الهروب المؤقت من اعراض المشكله وهي تشخيصيا حجر زاوية في تخطيط استقرار الزوجين ...) ،

ولكن هذا الإنذار قد يكون مفيداً إذا أدرك الزوجان أنه طور عابر يعني الحاجة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهم، وتمتد هذه المشكلة من بعد سبعة اشهر الى حد ثلاث سنين من بعد الاقتران والزواج ...طبعاً ما يهز الاستقار الزوجي هو الحل المنفرد والتفكير المنفرد ....وهنا يقوم بالحل الخاطيء بعيداً عن الأسرة وشريكة العمر والمنزل بإحدى الوسائل التالية:


1 السهر الطويل خارج البيت.. البر والرحلات والأصدقاء.

2 أو اكتشاف هوايات ومواهب جديدة ،الألعاب المسلية والآن موضة الانترنت.

3 أو قد يلجأ إلى الانغماس في عمل طويل ومجهد. 4

اختلاق المشاكل والمنغصات داخل البيت.

5 وبعض الأزواج يلجأ إلى التهديد والتلميح بالزواج ثانية وأحياناً ثالثة.او ( الترزز قدام شاشات التلفزيون وشوفي نانسي عجرم وحبيبي قرب .....)

6 وقد لا سمح الله يصل به الأمر إلى البحث عن علاقات لا شرعية أو سلوك خاطئ.ومما لا شك فيه أن هذا نوع من الهروب فيه أكثر منه حلاً للمشكلة


1 أسباب تتعلق بشخصية أحد الزوجين ونظرته إلى نفسه والآخرين فقد تكون نظرة مثالية ويبحث عن شريك لا نظير له وهو واحد من مشاكل ما قبل الزواج حيث يبني الشباب عادة للشريك صورة مثالية.

2 وقد يكون أحد الزوجين يحمل نظرة سلبية عن نفسه ولديه من الاحباطات ما يجعله يقول لا جدوى من أي تغير في حياتنا "حاولت معه التغير إلا عجزت ما في فائدة..."

3 وقد يكون شخصاً تشاؤمياً ولديه مخاوف مرضية تجعله لا يستمتع بالعلاقة الزوجية ولا تشير لأهمية التطوير في هذه العلاقة.

4 والمحيط كثيراً ما يلعب دوراً مؤثراً عند بعض الأزواج فالانتقادات والضغوط من الآخرين خاصة الأسرة والأب والأم والأقارب تثير الرفض لدى الزوج عن زوجه ولهذا نبه الرسول ~ ألا يفسد أحد زوجة على زوجها. 5

وتؤثر أيضا طبيعة الاختلافات في الأداء والأفكار والاختلاف في طبيعة الأسرة التي ينحدر أحد الزوجين منها أو المستوى التعليمي وغيره.ومع خصوصية الأسباب لدى البعض


الجزء الاول انتهى ....

العربي عطاءالله أبوالوليد
13-07-2004, 08:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في جهود اقائمين على هذا الحصن العظيم ، وبدوري أشكر الأساتذة الأفاضل على تكرمهم بتقديم هذه الندوة القيمة الشيخ عدنان والدكتوراه مريم والأستاذ طلال ، وجعل ذلك في ميزان حسناتهم إن شاء الله تعالى 0

وفي حقيقة الأمر أنا لا أريد أن أتطفل على أساتذتي الكرام ولكن لدي مداخلة بسيطة حول هذا الموضوع ، قال الله تعالى : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ....) ،

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ترويه أمنا عائشة رضي الله عنها : ( والله ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إمرأة قط ولا خادما له قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ...........) ،

وليعلم الجميع أن الحياة الزوجية من أهم جوانب الحياة الإنسانية التي يمر بها الرجل والمرأة ، وهي تشغل الجزء الأكبر من حياتهما فإذا كانت حياتهما الزوجية قائمة على الحب والوئام والتفاهم الكامل والحوار كانت حياتهما سعيدة يظللها الأمن والإستقرار والمودة ، والحياة الوجية فن ومهارة قل من يعرفه فتحدث المشكلات والخلافات بين الزوجين نتيجة الجهل بهذاالفن وتتعرض الأسرة إلى هزات عنيفة كثيرا ما تؤدي إلى زعزعة أركانها وتشريد أطفالها 0

والزواج في حكم القرآن ليس وسيلة لحفظ النوع الإنساني فحسب بل هو فوق ذلك وسيلة للإطمئنان النفسي والهدوء القلبي والسكن الوجداني ، والأسرة الصالحة هي المؤسسة الأولى للإنسانية وهي السبب في جلب السعادة للزوجين ، ولجلب السعادة بين الزوجين لابد من فتح باب الحوار على مصراعيه ولا نترك المشاكل تتراكم يوما بعد يوم ،

نحاول أن نعالج المشكلة ونحتويها في لحظتها ، ولابد أيضا أن نتعلم فن إحتواء المشكلة ولا نحاول الهروب منها أو تجاهلها ، فهناك مثلا مشاكل تحتاج إلى علاج آني وتقلع من جذور ولا يمكن أن نصبر عليها حتى تعم السعادة بين ازوجين وهناك مشاكل لا تحتاج إلى القلع بل نحاول أن نحتويها ونحسن التعامل معها والحرص على عدم زيادتها ، وهناك مشاكل تحتاج إلى نوع من التخفيف من خلال توظيفها والإستفادة منها في ماهو خير ، وهناك مشاكل يجب أن تهمل ولا نفكر فيها أبدا فلعلها تذهب مع الوقت وتنسى مع مرور الزمن ، فهذه الماقف الأربعة للمشاكل الزوجية يستطيع أي واحد منا أن يطبقها في حياته الزوجية بإذن الله تعالى سيجد السعادة الزوجية 0
معذرة إخوتي على هذه المداخلة الطويلة وفق الله جميع لكل خير ، وبالله التوفيق .

صلاح يوسف
13-07-2004, 11:01 AM
اشكر الاخت الفاضلة لمياء لترتيب هذه الندوة كما اشكر الشيخ الدكتورالزهراني والدكتورة مريم الجلاهمة والاستاذ الناصر الافاضل مساهمتم فى هذه الندوة مقدرا جهودهم فى ترتيب الافكار وصياغتها وكتابتها ...

ما توقعت ان الموضوع سيكون شيقا بهذا الشكل ومفيد وغزير بهذه المعلومات والتى اعتقد انها فرصة كبيرة للاخوة والاخوات المقبلين على الزواج للاستفادة من هذه المعلومات....

اعتقد انه يجب ان نرتقى بمفهوم المؤسسة الزوجية وخصوصا الشباب من التفكير بأن الزواج فرصة لتفريغ الغرائز والشهوات بالحلال الى مستوى يعي به هؤلاء الشباب بأن الزواج مؤسسة عظيمة تنظوى تحتها تقارب الاسر وتربية الاجيال وامداد المجتمع بعناصر فعالة تساهم فى رقيه وانه فرصة عظيمة لمعنى الاستخلاف فى الارض وفرصه لاخراج قدرات مكنونه فى كل نفس بشرية من الاعتماد على النفس وممارسة ادارة اسرة واثبات الذات وكل ذلك مصدر فخر لأي انسان عندما يرى النجاح فى عملة فما بالكم لو كان هذا النجاح فى اسرته.

وختاما اتمنى لكل زوجين حياة سعيدة وبالرفاه والبنين انشاالله....

نفستربوي
13-07-2004, 02:50 PM
الى الاخوة الافاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد اشكركم على هذا الموضوع الشيق والمفيد الذي يهم حياة كل بيت .... ولكن اسمحو لي بمداخلة لطيفة ارجو ان تكون خفيفة على قلوبكم وقبلها نقد بسيط ارجو ان يتسع لها صدوركم بتقبلها الا وهي الاسترتسال والتطويل الشديد في عرض الموضوع والتطويل كما تعلمون في هذا المكان الالي ربما يكون عائقا حول قراءتها والامعان بها فنحن في عالم السرعة وربما نلجأ الى هذه التقنية لكسب الكثير من الوقت بسبب ضيق الوقت للبعض لذا اتمنى الاختصار والتركيز على الامور التي يغفل الناس عنها وتجاوز الامور التي يكون الناس في الغالب على علم وادراك بها او المرور بها بشكل سريع مبسط ...

اما فيما يخص مداخلتي فهي ان لكل من الزوج والزوجة حقوق وواجبات يجب ان يعرفها كل من الزوجين قبل ان يدخلا في هذه الحياة التي يرجو كل منهما ان تكون سعيدة هانئة ولكن هذه الحقوق والواجبات اذا تحولت الى امور يطالب بها كل من الزوج من زوجته او العكس فاني اجزم ان الحياة الزوجية بدأت بالانهيار والفشل والسبب في ذلك ان هذه الحقوق بعد ان يعرفها كل من الطرفين وتنغرس في عقولهم الباطنة قبل ان يدخلا هذه الحياة الكريمة فانها سوف تظهر وتنساب لا من اجل المطالبة الروتينية الاوتوقراطية

وانما بناء على الحب والمودة والتضحية فلامانع اذا تنازل احد الزوجين عن حق من حقوقه او واجبا من واجباته او صار بها مرنا من اجل الوصول الى السعادة في الحياة لا ان يصبح احدهما صلفا قاسيا لايرضى الا بهذا القانون او الحق الذي ربما يصبح حادا في بعض الاحيان او الاوقات مما يسبب الانهيار الزوجي والاسري ويصبح الضحية هم الاطفال او العمر الذي ذهب

لذا انا اعتقد ان التركيز على الحقوق والواجبات بان كل واحد من الزوجين يطالب بها رفيقه فاني اعتقد انها بداية الانهيار فاذا اردتم السعادة الزوجية والحياة الهنية مهما صار بها من غبش او خدوش او اختلاف فان التضحية والحب والتسامح والتعاون حتى لو صار فيها تنازل عن بعض الحقوق او الواجبات في حدود الشريعة والعقل فلابأس حتى تصبح حياتنا مرنة سعيدة ومريحة وتمر هذه الايام بكل سلاسة ويسر وسهولة ونكسب بها سعادة الدنيا والاخرى واولاد صالحين اتقياء بعيدين كل البعد عن اي مرض نفسي ممكن ان يتعرضو لها بسبب الخلافات الزوجية ...

امر اخر احب ان انبه عليه وهو دور الام والاب في تثقيف الابن او الابنة عن الحياة التي سوف يقبلان عليها بكل جد ووضوح وعدم خجل حتى يكون كلا الطرفين ملمان بالثقافة الزوجية التي يجب ان يعياها قبل الدخول في هذه الحياة وبوقت مبكر مع الاجراءات الوقائية التي تمنع الانحراف واخذ المعلومة من مصدرها المناسب الموثوق البعيد كل البعد عن الاثارة والتبذل وان توصد الابواب امام كل ثقافة تستغل من قبل الغير لافساد الاخلاق سواء عن طريق المسلسلات الفضائية او المجلات الفاضحة وارواء الشاب والشابة بكل معلومة يتعطش اليها من منبعها الصافي ولن يجدوه الا من الام والاب المثقفين العارفين المربين هذا راي واني لكم سامع ومستفيد لارائكم مع شكري لرموز الندوة وعطائهم والسلام

المسلم الإيجابي
13-07-2004, 03:16 PM
أختي
المسلمة الإيجابية
لمياء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك من يؤثر بقوله , وإن كان للقول تأثيراً فالفعل أقوى منه , وإني أحسبك ــ ولاأزكي على الله أحدا ــ ممن يؤثر بأفعاله .

أحببت أن أتطفل وأشارك في هذا الموضوع الذي أعطيت فيه القوس لباريها

يقولون :
لاعطربعد عروس

ويقولون أيضاً :
إذا حضر الصباح أطفأ المصباح

وحبًا في التعاون على الخير أحببت أن أشارك بهذ المشاركة :

من يسألني عن كيفية التعامل في الحياة الزوجية أعطيته هذه الثلاث :

1 ــ أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله مابينك وبين زوجك .
2 ــ ( خيركم خيركم لأهله ) ـ أو كما قال حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ
3 ــ مهما أخطأ الطرف الآخر فلا تخطئ أنت . ( وكثير منهم يرفض هذه )

#########

سؤال على ضوئه تحدد أفعالك :
كيف تنظر للطرف الآخر ؟

#########

كتب :

التفاهم في الحياة الزوجية ................. مأمون مبيض
الفرق بين الجنسين ............................ صلاح الراشد
فنون التعامل مع المشاكل الزوجية .....جاسم المطوع

########

اشرطة :

التفاهم في الحياة الزوجية :.............. عوض مرضاح
الحــــــــوار العائلـــــــــــي................ جاسم المطوع

##
ملاحظة : أنا لم اقرأ الموضوع ولكني أعدكم أني سأقرأه بتمعن لأستفيد منه

خضر
13-07-2004, 09:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

تحية وسلام معطرة بالصلاة على محمد وال محمد الى الاخوة الافا ضل

وتحية الي حضرة الشيخ عدنان الزهراني
حضرة الشيخ عدنان الله نور قلبك الي ما يحب ويرضى
انا ادعوا الله لك من كل قلبي لقد قرات المقال كلمت كلمت
وما افرحني واسعدني حضورك القيم وشرحك القيم وتفسيرك لي بعض الايات الكريمة
وهذا ما نحتاجه في حياتنا اليومية
حضرة الشيخ عندي سؤال

@هل الزواج يمكن ان يكون قضاء وقدر يعني يكتب لي الانسان هذا النصيب واذا كان كذالك
هل ان انا اذا رضيت بما قسم لي ربي يكون هو رضى بقضاء الله وقدره

@حضرة الشيخ عندما يخطار الشاب الفتاة التي يريد ان يتذوج منها كما تفضلت
حضرتكم يجب عليه ان يختار المؤمنة والي ما هناك ولكن بعد الاحيان يتفاجئ بها بعد الزاوج
ما هو رأيك

واحب ان اشارك في هذا الحديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم

يقول المرأة العاقلة تبني بيتها والمرأة السفيهة تهدم بيتها

وسام محمود حميدة
13-07-2004, 09:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية احب ان اشكر اختنا لمياء التي عودتنا على هذه الدورات الرائعة . واوجه الشكر ايضا الى اخوتي الكرام الشيخ عدنان الزهراني والاخت مريم الجلاهمة والاخ طلال الناصر.

وليس سؤال بسيط وارجو اخواننا الكرام الاجابة عليه:

لنتصور ان مشكله نشأت بين الرجل وزوجته فما هي الطريقة المثلى لتفادي تطور هذه المشكله وكيف يمكن ان نقوم بقلب هذه المشكله الى فرح؟

ولكم الشكر

اخوكم وسام

محسن سليمان النادي
14-07-2004, 07:26 PM
السلام عليكم

شكرا للاخت لمياء
وللاخوة المشاركين
على مجهودهم الرائع

انا شخصيا رتبت كثير من المعلومات التي كانت متفرقه في ذهني عن الموضوع
واضفت اليها معلومات جديده

فبارك الله فيكم
وننتظر المزيد من مثل هذه الدورات

خضر
15-07-2004, 11:41 PM
[بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
حضرة الاساتذة الافاضل
حضرة الشيخ الكريم
اختي لمياء تحياتي لك من القلب


احب ان اضيف هذه المداخلة
اذا راجعنا مراجعة دقيقة للمجتمع الغربي نجد بما ليس فيه شك الي انه مجتمع فردني واناني الاتجاه
فانه لا يفهم الا من خلال مصالحه الضيقة والقرد وليس مسؤال عن الاخرين
وبالنتيجة فان قيمة ومصالحه متعلقة به ولايخدم بها بني الانسان مهما قرب منه او بعدحتى لو كانت زوجته او ابنه

اما المجتمع الاسلامي رغم عدم التزامها التام باالاسلام
الا انه لا تزال الروح الاجتماعية موجودة فيها ولا تزال غي الاجتماعية العربية والاسلامية روح العاطفة والترابط وحب المعاشرة وهي قيم تعكس اهمية الجماعة لدى الفرد وليس الامتثال لرغبات
الاسرة والخوف من كلام الناس والاهتمام بالمحاقظة على السمعة والمكانة العالية التي تحتلها المجاملات الاجتماعية قد لاحظ الباحثين ان العرب على خلاف الاوربيين والامركين عادة ما يفضلون الوقوف والجلوس على مقربتة شديدة من بعضهم البعض في الاماكن العامة

والسلام عليكم

لمياء الجلاهمة
19-07-2004, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي الافاضل ..

نعتذر عن التوقف البسيط عن متابعة الدورة

ونشكر الضيوف والاخوة الحضور ..
وسأعود لتلخيص ماجاء في اسئلة الشيخ عدنان لنطرحها للنقاش وكذلك الدكتورة مريم والاخ طلال الناصر

اختكم لمياء

وسيع البال
19-07-2004, 02:41 PM
[align=justify:fa4c63db5f]الشيخ عدنان .. د الجلاهمة ..

أشكرك تفضلكم واعطاءنا من وقتكم الثمين ككلماتكم ..

أنا أقترح لو تخرج هذه الندوة ككتيب او اصدار عموما باسم موقع الحصن النفسي

واترك النظر في الاقتراح للدكتور الفاضل : عبدالاله .. والمشرفين

شكر خاص للمشرفة لمياء ..

وتحية لكل من شارك ..

استئذن الموجودين باقتراح كتاب للمتزوجين : وهو آداب الزفاف للألباني رحمه الله


وسيع البال[/align:fa4c63db5f]

ALMOHANNAD
19-07-2004, 07:06 PM
الأساتذة الكرام , الأخوة والأخوات
بعد التحية

جزيتم خيرا وهكذا هو العلم وهذه هي مجالس العلماء انشالله
أشكركم من كل قلبي على ماتفضلتم به من نقاش ومداخلات واطروحات جدير بها أعالي الكتب
اخوتي في الله اتمنى عليكم المزيد
وأرجو الا نتأثر بما يطرحه البعض من رأي يخالف منطلقنا في هذه الندوة على أن الاجابة عليهم تكون خارج هذه الصفحة أو الزاوية كي لا نقلب ورقاتها لنجد فلان يرد على الآخر في غير ذات الموضوع انما جعلت هذه الزاوية لغرض واضح هو الندوة المباركة التي نطالعها ونعيد مطالعتها طوال الأيام الماضية وننتظر ما سيتحفنا به اساتذتنا الكرام برعاية اختنا الفاضلة لمياء

مع خالص مودتي للجميع[B]

جهاد المشاقبة
20-07-2004, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الر حيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

في البداية اريد ان اشكر جميع الاخوة والاخوات المشاركين في هذه الندوه ولكم مني جزيل الشكر .

اما بعد :
الحمد لله الذي خلق من كل شيء زوجين وجعل الزواج سنة الله في خلقه وآية من آياته العظمى، والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم وصار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين :

فما أجمل الزواج الإسلامي الذي يقوم على المودة والرحمة قال تعلى: (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)). [الروم: 21]. وما أسعد هذا العرس المبارك الذي جمع الله تعالى فيه الزوجين وألف بين قلبيهما وقرن بينهما بطريق شرعي حلال على كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى: (( فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا)) [النساء: 3].

لكن يحضرني امران مهمان جدا , الاول هي فترة الاخطوبة , ماذا ينبغي ان يفعل المخطوبين طيلة فترة الخطوبة , وما هي النصائح لهم , الامر الثاني , هي ليلة العرس, كون هذه اليلة الاهم في حياة الزوجين , وهيا بداية الحياة الزوجية , ما هي النصائح لهم ,
ولكم مني جزيل الشكر .

جـــــــــهــــــــــــــاد

إبداع فلسطين
21-07-2004, 11:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أشكر الأستاذة لمياء لطرحها لهذا الموضوع المهم و القيم و الأساتذة الذين أفادونا بعلمهم جعله الله في ميزان حسناتهم بإذن الله ...

لي سؤال : كيف يمكن للزوجة أن تقوّ م سلبيات زوجها و تقنعه بالصواب دون جرح مشاعره أو إشعاره بالنقص ؟




تحياتي للجميع

إبداع فلسطين

إبداع فلسطين
21-07-2004, 11:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر الأستاذة مريم الجلاهمة لطرحها موضوع الفحص قبل الزواج ...

و اعتقد أنه لا يوجد أب أو أم يحب أن يعيش أبناؤه ببؤس دائم نتيجة المرض و وقد كان قادرا على تلافي ذلك خاصة إذا كانت احتمالية المرض 100% .. فإن كان ذلك فيمكن للخاطب قبل الزواج أن يختار زوجة أخرى تكون نتيجة المرض أقل ...

و أعرف أن مرضى الثلاسيميا لا يقدرون على العيش أكثر من عشرين عاما و هم دائما مرهقون و يضرون إلى الذهاب إلى المستشفى مرة كل شهر و يقضون يوما كاملا هناك يعانون فيه ما يعانون...

و لمعلومات أكثر عن مرض الثلاسيميا :

http://www.google.ae/search?hl=ar&ie=UTF-8&q=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%85 %D9%8A%D8%A7&lr=

تحياتي .. إبداع فلسطين

طرزان
21-07-2004, 11:13 PM
الى حضرة القائمين على هذا الموقع الرائع الذي كلما دخلت اليه استفدت .

هل تعرفون ايها الأخوة والأخوات المشاركين في هذا المنتدى الرائع انني استعمل الإنترنت لأعرف ما هو جديد في هذا الموقع اسمحوا لي بهذا التعبير انني أصبحت مدمنة على هذا الموقع رغم انني لا أبدي رايي دائما .

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

أتقدم بجزيل الشكر للأخت لمياء بتقديم هذه الندوة فحبذا كنت أعرف مثل هذه المعلومات قبل الزواج .

أشكر المستشار الزهراني والدكتوره مريم الجلاهمة والمستشار طلال الناصر على ما اتحفونا من معلومات قيمة بخصوص الزواج ،

كنت أتمنى لو كان هنالك البسيط جدا من هذه المعلومات قبل الدخول الى معترك الحياة ولكن ان شاء الله سوف اساعد من يريد الزواج وأساعد بناتي قبل الزواج بالإستعانة بهذه المعلومات القيمة لكي يبدأوا بحياة زوجية سعيدة .

فبارك الله فيكم والى الأمام .

لمياء الجلاهمة
22-07-2004, 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات الافاضل .. اشكر لكم جميع مداخلاتكم والتي بها وبتواجدكم نجاح ندوتنا الاولى وجميع ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار للندوات القادمة ان شاء الله

اسمحو لي اخواني اني قمت بتنقيح لبعض المشاركات وحذف مالا علاقه به بالدورة حتى لاتتشتت المساهمات ونخرج عن الموضوع الاساسي ..فتقبلوا اعتذاري


اختكم لمياء

لمياء الجلاهمة
22-07-2004, 08:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اشكر الحضور :
وسيتم جمع اسئلتكم معا وتوجيهها للاخوة الضيوف

الدكتور العربي .. اضافة قيمة بأن لانترك المشاكل الصغيرة ولابد من حزمها قبل ان تتراكم بدل الهروب منها ..شكرا لك

الاخ صلاح يوسف ..اشكر لك تعليقك ويسرني انها اعجبتك


الاخ نفستربوي:يشرفني تواجدك ورأيك ..نعم فان علمنا الابناء تقديم الواجبات على الحقوق اي ان كل شخص ينظر ماذا يقدم للطرف الثاني قبل ان يسأله عن حقوقه ويتعلم فن الايثار والحب والتراحم اكيد الحياة ستكون اجمل وانجح


الاخ المسلم الايجابي ..دائما هداياك قيمة ..وشكرا لتعليقك الكريم


الاخ خضر مرحبا بك اخي الندوة ندوتك :) .. وفعلا كما قلت ان مجتمعاتنا العربية والمسلمة بها من الصفات والاخلاق ماتقلل من هذه المشاكل في الحياة ونسأل الله ان يحفظنا من هذا الغزو الغربي في كل مجالاتنا حتى لانصبح نسخة سيئة من سيئاتهم


الاخ والوسام الفلسطيني يسعدني تواجد معنا وشكرا لك



الدكتور محسن النادي .. شكرا لك رأيك يهمني جدا واعتز به


الاخ وسيع البال .. اقتراحك طيب اتمنى لو يتحقق ..شكرا لك


الاخ ALMOHANNAD يسعدني تواجدك وشكرا لك

الاخ ادونيس .. شكرا لاضافتك تحياتي وتقديري


الاخت ابداع فلسطين شكرا لاضافتك بالنسبة لجزئية الفحص قبل الزواج والرابط ..تحياتي وتقديري


الاخت طرزان .. يسعدني تواجدك وان شاء الله يكون التعويض في تعليم بناتك نتاج خبرتك في الحياة ومن اطلاعاتك وقراءاتك ..
واقول لك دائما هناك امل مادمنا احياء :) فقط الامر محتاج الى رغبة بالتغيير الى الافضل وشوية تنازلات وتضحية لاجل انفسنا وابناءنا

لمياء الجلاهمة
22-07-2004, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة والاخوات ..

وجه الشيخ عدنان الزهراني سؤالين للحضور اتمنى ان نقرأ رأيكم وتعليكم الكريم ...

وهما

@نحن في مجتمعات محافظة،وقد لا يتيسر اتصال بالقدر الكافي بين الطرفين – وهو الغالب -؛مما يعتبر حائلا دون التعارف الجيد،فالحمل على سوء الاختيار،والحديث عنه بهذه الصورة ليس دقيقا،ولا يطرح حلا،وإن أبان عن مشكلة؛

فما هو الحل الذي يتيح فرصة للتعارف،لكي يسهل الاختيار ؟



@ ذكر صفات ان توفرت في الزوجة او الزوج ساعد ذلك على نجاح الزواج ووصفات ان توفرت كانت سببا في الخلافات والمشاكل
كيف يتعرف المرء على ذلك؟

إبداع فلسطين
22-07-2004, 09:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر مجددا الأخت الأستاذة لمياء و الشيخ الزهراني و كل القائمين على هذه الندوة...

أجيب على اسئلة الشيخ الزهراني :

من عادات الشعب الفلسطيني في أمور الزواج ..أنه بعد أن يتم الحديث أو فتح الموضوع مع الوالدين من قبل والدي الخاطب أو من قبله و يتم الموافقة مبدئيا على الشاب ..يقوم الشاب و ووالدته بزيارة أهل العروس و يتم الحديث عن جميع الأمور المتعلقة .. ثم يترك الخاطب مع العروس للإجابة عن كثير من الأمور التي تخصهما .

و قد تتكرر الزيارة و الاتصال (بين الخاطب و والدة العروس) حتى لا يكون هناك أي سؤال لدى الخاطب أو العروس ..و بالتالي تكون للفتاة رؤية واضحة عن شخصية الخاطب و اهتماماته و مبادئه في الحياةو و قوة علاقته بربه و أهم شيء رؤيته لفكرة الزواج..و كذلك الشاب...

و إن لم يتم الاتفاق يتم الاعتذار ...و إنهاء الموضوع.


و أعتقد أن هذه طريقة مناسبة للتعارف الجيد..و هي من أسباب نجاح زواج أخواتي...




أما الصفات المطلوبة من كلا الزوجين:

1) أن تكون لكلا الزوجين نظرة عن الزواج بأنه (حياة ) بكل ما في هذه الكلمة من معنى .. أي أنه ليس فقط تأمينا للطعام واللباس النظيف بالنسبة للزوج...و ليس مصدرا للمال وحل للهروب من كثير من المشاكل التي تواجه الفتاة قبل الزواج...و ليست (شطارة) أنها تزوجت مبكرا .. فالآن بدأت تبرز ظاهرة( مطلقات تحت العشرين) بسبب تلك الأفكار الهشة ..و التفكير الخاطئ الذي ينتج عنه عدم التأهل لتحمل مسؤولية الزواج.....

2)الوعي الديني بحقوق كلا الزوجين على الآخر و أيضا على أهلهما و احترام تلك الحقوق و عدم نسيانها عند أول مشكلة ... فكما قال الأستاذ أن الزوجين جاءا من بيئتين مختلفتين و الاختلاف شيء طبيعي ..و ليس هذا فحسب بل هو( روعة الحياة) .. فإن لم نختلف فستكون الحياة مملة ورتيبة ..سأعرف من أنت و ماتريد .. لذا لا داعي للتواصل...

3) أن يتخذ كلا الزوجين حبيبنا محمدا _صلى الله عليه وسلم_ قدوة له في كل شيء...و يتذكره في كل موقف يعجز فيه عن التصرف ... و لن يخيب... وهذا مختصر لكل صفة حميدة يجب أن يتحلى بها الزوجان كاحترام رأي الآخر و استشارته و توسيع آفاقه و إشراكه في نجاحاته و جعله المشجعو الدافع لنجاح و طموح أكبر ..و كل صفة ذمية يجب أن يتخلى عنها كالمن و النقد الجارح غير البناء ..و التعيير بالأهل و غيرها ....

4) الاتفاق على تقبل الآخر بكل سلبياته وإيجابياته و جعل الزواج فرصة إكمال شخوصنا و تقويم نفسياتنا ووجود من يشجعنا على مضي نحو الأفضل.....

5) الزواج هي نقطة بداية لحياة جديدة و نسيان الماضي.. لذا يجب ان يحاول كلا الزوجين يجعلوها حياة أفضل لكليهما من حياتهم السابقة و تعويض كل ما فقدوه أو لم يحصلوا عليه في الماضي (كالحب و الرعاية و الاهتمام و التقدير و هي من أساسيات الشخصية المتزنة عاطفيا ) و يتعلموا من أخطاء الماضي ...


هذا ما خطر في بالي الآن ..و إن تذكرت نقاطا غيرها فلن أبخل .....

تحياتي لكم .....

إبداع فلسطين

خضر
22-07-2004, 11:15 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فما هو الحل الذي يتيح فرصة للتعارف،لكي يسهل الاختيار ؟

والله السؤال مهم لان حسب تجربتي الخاصة اني لم اعرف ذوجتي جيدا الا بعد اصبحنا تحت سقف واحد
مع العلم كما ذكرت الاخت الكريمة ايداع فلسطين
ان كل شاب اول ما يريد ان يتذوج يدور على الاخلاق الحسنة والصفات الجيدة والدين والحجاب والعفة والي ما هنالك
لكان انا اريد ان احكي حسب ما جربت وعرفت تختلف كثيرا الحياة الذوجية عندما ندخل الي العش الذوجي يعني انا اكون تجربتي على ادى حال وهي كذاك
وهي من بئتها وانا من بيئتي انا عندي افكار ورستها من اهلي وهي عندها افكار ورستها من اهلها وكل واحدمنا يفهم الحياة على طريقته
واحب ان اطرح سؤال الي حضرة الشيخ يوسف
الله امرا بالوالدينا خير
وامرا بالطاعة وجعل رضى الله من رضى الوالدين
ولكن في الحياة الذوجية يتدخل احد الوالدين بكل شيء حتى تتعقد الحياة مع ذوجتي او العكس
او مع الذوجة بتدخل احد الوالدين حتى تتعقد الحياةالذوجية مع ذوجها
الشوال نريد حكم شرعي كيف نتعامل مع الوالدين مع حفظ مكانتهم
والسلام

والشكر الخاص الي الاخت لمياء
اختي لمياء
الله يعطيك العافية
وشكر خاص جدا الي الاخت لمياء

جهاد المشاقبة
23-07-2004, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

تحية طيبة وبعد:
نشكر الأخت لمياء على تنظيم الندوة....

الحمد لله الذي خلق من كل شيء زوجين وجعل الزواج سنة الله في خلقه وآية من آياته العظمى، والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم وصار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين :


أخواني وأخواتي الأعزاء .. طرق التعارف كثير في هذه الأيام منها عن طريق العائلة هو أن تختار لك أمك عروسا لك أو احده أخواتك تقول لك يوجد فلأنة من الناس بنت فلان هي جميلة وذات أخلاق عالية , أو تختار أنت من بنات أعمامك .. أو تتعرف على بنت من بنات جيرانك لأنك تعرفها , عن طرق أخواتك مثلا . غالباَ ما يكون هذا الزواج بعد أجراء الفحوصات الطبية بنسبة للأقارب ناجح .


لكن كيف تتعرف على زوجة المستقبل التي من خارج نطاق المجتمع الذي تعيش في أو من خارج الدولة التي تعيش فيها , يوجد صعوبات في هذا الأمر من جميع النواحي , وعقبات أكثر , وفي دولنا العربية مشاء لله تختلف العادات وتقاليد من دولة إلى أخرى , وتكون صارمة في بعض الأحيان , يمنع على الفتاة الزواج من خارج نطاق العائلة فما بالك أن تتزوج من غريب ( هذا ما يسمونه في بعض الدول ) يمنع الزواج ألا من ابن العم حتى لو كان اصغر منها سننا , حتى أن الفتاة إذا لم يتقدم له عريس تبقى عانس ,طوال حياتها يردون زوجاَ لها يكون ذو منصب أو غني , ولا يهم أبدا مشاعر الفتاة أن تبقى عانس . يقولون حفاظاَ على مكانة العائلة .



أخي العزيز إذا أردت البحث عن زوجة تجد فيها كل المواصفات فا أنا أقول لك انك لن تجدها أبدا حاول أن تجد .. فتاة جميلة في أخلاقها . حسنت المنظر تنتمي إلى عائلة معرفه حتى لو كان هذه العائلة فقيرة صاحبة دين , ربما تجدها أجمل النساء على الإطلاق , في حسن تعاملها معك وفي تربية أبنائك أيضا .



وفي النهاية :
-------( أنا وجدت صعوبة في فيما اخترت ولكن اخترت الأفضل )--------



ليس كل شيء يلمع ذهب . وما في القلوب لا يعلمه ألا الله . صفاء القلوب مفتاح لحياة سعيدة . والصراحة بين القلوب أساس الثقة . كن لها كما تريد تكن لك أكثر مما تريد .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جـــهــــاد

ابن جيفارا
24-07-2004, 10:48 AM
قالت لمياء انها حذفت ما لا علاقه له بالموضوع

وانا ارى انها حذفت اسئلتى انا فقط ..... والتى هى فى صميم الموضوع

وكذلك تجاهلتنى فى الرد

وكل هذا لانى الوحيد الذى ضد ايديولجيتكم

انا من لا يريد دفن راسه فى الرمال كالنعام

حسنا غنوا لبعضكم وزمروا ...... ولا شان لى بكم ولا بغنائكم وزماميركم .

ويوما ما ستسحب البسط من تحتكم اكثر مما هى مسحوبه الان .

وستبكون على امجاد زائفه زائله ...... فلا تلومون الا انفسكم لانكم لم تحاولوا اصلا ان تعرفوا فيما يفكر العالم من حولكم .

سياتى ذلك اليوم

(( بالمناسبه : انا عضو مشاغب - لا اسكت على ما اراة صحيحا - مخالف فى التوجه الدينى - الخ الخ ....... انتظر الايقاف المتوقع ))

تحياتى الحمراء

لمياء الجلاهمة
24-07-2004, 12:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخ ابن جيفارا

مشاركتك ترتب عليها دخول ردود وتعليقات اخذت منحى عن الهدف الاساسي من الندوة

فاردت ان اعيد الحوار الى ماكان عليه

انا نسخت كل الاسئلة من الاعضاء واحتفظت بها بعد ان نتابع المناقشة وفي الاخير اطرح كل الاسئلة معا

فلو عندك اسئلة للاخوةالضيوالرجو التفضل بكتابتها لاجمعها مع اسئلة بقية الاخوان

تحياتي

ابن جيفارا
24-07-2004, 12:06 PM
الاخت لمياء

اسئلتى طرحتها بالفعل (( عودى اليها فى تسجيلاتك ))

وارجو اجابه مسبقه لها قبل ان اشارك بنقاش او اخبرينى انى بخارج الموضوع

تحياتى الحمراء

لمياء الجلاهمة
24-07-2004, 12:34 PM
الاخ ابن جيفارا

ان كان على استفسارك بخصوص الندوة نعم هي قائمة على الدين الاسلامي
ومقوماته ونهجه ..

ودمت بخير

جهاد المشاقبة
25-07-2004, 06:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله ويركاته

خير الكلام ما قل ودل
بسم الله الرحمن الرحيم

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

اخي العزيز ابن جيفارا اريد ان اطلب منك طلب خاص جدا ارجو منك اتتركنا نكمل الندوة وارجو منك ان لا تتدخل ابدا ليس تهديداَ لكن انا اريد ان استفيد من الندوة ..ابتعد عن طريقي فل يراعاك الله ..
مع فائق احترامي وتقديري

جـــــهـــــــــــــــاد

إبداع فلسطين
25-07-2004, 09:07 AM
كيف تتصرفين عند وقوع مشكلة بينكما ؟


لو نظرت إلى الأمر من منظار آخر ..حين تطيعين الله في زوك _ مع قوة الألم النفسي الذي تشعرين به _ و تحتسبين ذلك عند الله لكسبت الاثنين ، الأجرو رضا الزوج و محبته ...و هذا طريقك إلى الجنة ...
و اقرئي هذه النقاط:

اكظمي غيظك و امسكي أعصابك عند تفجيره القنبلة، ولا تنطقي بكلمة واحدة قد تفجر الوضع أكثر ، و قد تحدث الدكتور (نورمان رايت) في فصل كامل في كتابه ( التفاهم مفتاحك إلى الحياة الزوجية) عن أهمية التزام الصمت عند الخلاف بين الزوجين.

تذكري حسناته وضخميها في عينيك ، فهذا يخفف كثيرا من مشاعر سيئة قد تتولد في تلك اللحظات.

احتسبي الأجر في طاعة زوجك ، و تذكري دائما أن حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل الجهاد في سبيل الله و حضور الجمع والجماعات كما في الحديث.

أحسني إليه و بالغي في إكرامه ، فسوف يشكر لك هذا و يحقق ما تسعين غليه.

لا تقطعي قنوات الاتصال بينكما فلا يعني غضب أحدكما توقف الحديث في غير ذلك الموضوع.

لا تنامي تلك الليلة إلا وقد أعدت المياه غلى مجاريها ، فكلما مضى وقت أكثر على المشكلة دون حل ازدادت تعقيدا.

استمري في تحين الفرص لمناقشة هذا المووضع معه و لا تيأسي فقد يقتنع و يغير رأيه ، ولكن لا تكثري من تكرار هذا الموضوع في كل مناسبة ، فهذا قد يغضبه أكثر.

و أخيرا بادري بالدعاء أن يلم شعب قلبيكما و أن يجمعكما على الخير و أن يجعل كل واحد منكما قرة عين للآخر.


تحياتي... إبداع فلسطين

طلال الناصر
26-07-2004, 02:24 PM
ابن جيفارا ...اعتقد ان لديك احساس نابع من قلق نفسي مركب بين الاحساس بالظلم ...وفكر خاطيء عن معاملة الناس ...وهذا يظهر اعراضه حينما يتتبع الانسان موضوع ما ليسقط عليه اسقاطاته النفسية اللاشعوريه وفي هذا يجب ان لا يؤخذ عليه الاخرون أي رد فعل تجاه الخروج عن الموضوع

ارجو مراجعتي ايها الانسان لتقديم لك خدمات نفسية واجتماعية ...خارجه عن اطار الندوة ...

تقبل تحياتي الانسانية

لمياء الجلاهمة
27-07-2004, 11:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لكل من تكرم بالتعليق على موضوع الندوة .....

والان نطرح الاسئلة التي طرحت من جانب الحضور :)




الاخ خضر طرح سؤالين كالتالي :

@ هل الزواج يمكن ان يكون قضاء وقدر يعني يكتب لي الانسان هذا النصيب واذا كان كذالك
هل ان انا اذا رضيت بما قسم لي ربي يكون هو رضى بقضاء الله وقدره

@عندما يختار الشاب الفتاة التي يريد ان يتزوج منها عليه ان يختار المؤمنة والي ما هناك ولكن بعد الاحيان يتفاجئ بها بعد الزاوج ..ماذا يكون العمل في هذه الحالة



الاخ والوسام الفلسطيني سؤاله كالتالي

لنتصور ان مشكله نشأت بين الرجل وزوجته فما هي الطريقة المثلى لتفادي تطور هذه المشكله وكيف يمكن ان نقوم بقلب هذه المشكله الى فرح؟



الاخ ادونيس ..

في فترة الاخطوبة , ماذا ينبغي ان يفعل المخطوبين طيلة فترة الخطوبة , وما هي النصائح لهم ,
وماهي النصائح في ليلة العرس, كون هذه اليلة الاهم في حياة الزوجين , وهيا بداية الحياة الزوجية ,

الاخت ابداع فلسطين

كيف يمكن للزوجة أن تقوّ م سلبيات زوجها و تقنعه بالصواب دون جرح مشاعره أو إشعاره بالنقص ؟


ملاحظة .. سنكتفي بهذا القدر من الاسئلة فالرجاء عدم اضافة اسئلة جديدة مع الشكر

لمياء الجلاهمة
27-07-2004, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لكل من تكرم بالتعليق على موضوع الندوة .....

فيسعدنا ان يكون عدد القراء والمطلعين على هذه الندوة بلغ حتى كتابة هذه السطور 1107

فنسأل الله ان ينفع بها المسلمين وتكون في ميزان حسنات الاخوة الافاضل الذين تكرموا بتقديم ندوتنا هذه

والان نطرح الاسئلة التي طرحت من جانب الحضور :)




الاخ خضر طرح سؤالين كالتالي :

@ هل الزواج يمكن ان يكون قضاء وقدر يعني يكتب لي الانسان هذا النصيب واذا كان كذالك
هل ان انا اذا رضيت بما قسم لي ربي يكون هو رضى بقضاء الله وقدره

@عندما يختار الشاب الفتاة التي يريد ان يتزوج منها عليه ان يختار المؤمنة والي ما هناك ولكن بعد الاحيان يتفاجئ بها بعد الزاوج ..ماذا يكون العمل في هذه الحالة



الاخ والوسام الفلسطيني سؤاله كالتالي

لنتصور ان مشكله نشأت بين الرجل وزوجته فما هي الطريقة المثلى لتفادي تطور هذه المشكله وكيف يمكن ان نقوم بقلب هذه المشكله الى فرح؟



الاخ ادونيس ..

في فترة الاخطوبة , ماذا ينبغي ان يفعل المخطوبين طيلة فترة الخطوبة , وما هي النصائح لهم ,
وماهي النصائح في ليلة العرس, كون هذه اليلة الاهم في حياة الزوجين , وهيا بداية الحياة الزوجية ,

الاخت ابداع فلسطين

كيف يمكن للزوجة أن تقوّ م سلبيات زوجها و تقنعه بالصواب دون جرح مشاعره أو إشعاره بالنقص ؟


ملاحظة .. سنكتفي بهذا القدر من الاسئلة فالرجاء عدم اضافة اسئلة جديدة مع الشكر

الشيخ:عدنان الزهراني
28-07-2004, 04:04 PM
الإخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر الأخت لمياء شكرا عطرا،سائلا الله تعالى لها عظيم التوفيق.

الأسئلة معروضة للجميع والكل معني بالإجابة حتى من يطرحها؛لأنه يملك إجابة لها،لكنها قد تكون ناقصة،أو كاملة يرغب في تأملها من خلال ما يطرح الآخرون،ولا أتصور سائلا في أمر كالذي نتحدث عنه يسأل وهو لا يملك قدرا من الأفكار لحل ما يستشكله،وعلى كل اسمحوا لي بطرح ما أراه هنا،والذي يقرأ ما جادت به قرائح الإخوة الكرام يعلم مبلغ ما يمكن أن يزيد هو على ما أبدعوه،ولست أعدو الصواب لو قلت مثلي ليس أكثر من مشارك يلتمس من الآخرين التكرم عليه بنظر ما يقول وتصحيحه،وللجميع الحب والتقدير.

الأخ نفستربوي ألمع مشكورا بالتنبيه على دور التسامح والعفو بين الزوجين،وأضيف هنا أمرا ذا بال:

أيها الكرام العلاقة الزوجية علاقة تعاقدية مميزة،إذ هو من حيث نشأة العلاقة عقد،ومن حيث استمرارها لها تميز خاص،والحد الأدنى الحفاظ على سلامة التعاقد بين الزوجين،يعطي الحد الأدنى من السعادة الزوجية،إذ للعقد بذاته واجبات،وحقوق،وقد أشارت الندوة إلى ذلك من خلال مشاركات الإخوة الكرام،ولكن لا يطيب العيش بين الزوجين بالقدر الذي يسعدهما إذا بقيا محتفظين بهذا القدر من العلاقة،فلا بد من تسامح لدى وجود الخطأ والخلل،وإلا فلن يجد المرء من يسلم النقص،ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:"لا يفرك مؤمن مؤمنة،إذا ساءه منها خلق رضي آخر"،وهو يعني أن على الزوجين تذكر الحسنات إذا قدر أن وقع أحدهما على سيئة للآخر.
كما سأل الأخ الكريم خضر

عن علاقة القدر بالزواج؟
فأقول:الله تعالى أمرنا بالاختيار،وبذل الجهد في ذلك،مثل الاستعداد للاختبار تماما،فإذا قيل لك غدا اختبارك فسوف تدرس،وإذا قال لك رجل قد قدر الله عليك الرسوب والفشل فلا تذاكر،هل تركن لقوله ؟

أظنك ستقول له سواء قدر أم لم يقدر هذا لا يعنيني،الذي أعرفه أن علي أن أستعد،وأنا لم أطلع على سر الله سبحانه وتعالى،وإنما يكلف المرء ما يعرف،قال صلى الله عليه وسلم:"احرص على ما ينفعك"،وأمر الزواج لا يختلف عن ذلك.

وهذا معناه أن على الطرفين الحرص على ما ينفعهما،وتصحيح أخطائهما دائما،والنظر إلى الماضي كذكرى لابد من الاستفادة منها ونسيان مآسيها مهما كانت ومهما ساءت،والنظر للمستقبل بروح الحرص على النفع والمحاولة للأحسن،وعلى كل من الطرفين تطوير ذاته ليحصل التكيف وتسير الحياة على نحو ما يرضي الله تعالى.

الأخ خضر

القول بأن المرأة العاقلة تبني بيتها والسفيهة تهدمه،هو قول أوردة ابن عبد ربه في العقد الفريد منسوبا إلى سليمان عليه السلام،ولم يصحح نسبته،ولا نعلم إسناده كي ننظر فيه،والعبارة ليست صحيحة بإطلاق،بل لو قلنا الزوجان العاقلان يبنيان حياتهما،وهما من يهدمها لكان أصح.

الأخ وسام سؤالك عن معالجة المشكلة تكلم عليه الأخ إبداع فلسطيني بإبداع لا مزيد عليه.

الأخ أدونيس

سؤالك عن فترة الخطوبة
سؤال مهم وخطير
ونصيحتي أن تبقى العلاقة بين الطرفين كالعلاقة بين ذكر وأنثى لا تربطهما أية صلة،وليس بينهما أي نية لعقد النكاح،بحيث تكون العلاقة رسمية جدا بينهما،وأما إن تم العقد فالأمر أسهل،,إن كنت أفضل أن تكون العلاقة رسمية أيضا،ولو فكر القراء بكلامي جيدا سيجدونه صوابا إلى حد كبير،ولست هنا أتحدث عن حالات خاصة بل عن حالات عامة.

وهنا تبرز مسألة التعارف بين الزوجين،قبل الزواج كيف يتم؟وعلى أي أساس يكون الاختيار؟

الإخوة الكرام
في مجتمعنا المحافظ هناك وسيلة ناجعة للاختيار،وإن كنت لا أصادر آراء الآخرين،إلا أني أجدها خير وسيلة للاختيار،وهي لا ترجع إلى المعرفة الذاتية للطرف الآخر - فهذا صعب في مجتمعنا - بل ترجع إلى معرفة العائلة،والذي لاحظته أن أكثر الزيجات الناجحة كانت في عوائل متقاربة من حيث المستوى الأخلاقي والاجتماعي،وأخلاق العائلة هي أخلاق أبنائها - هذا في الغالب - وهذا النوع من التوافق يعطي مؤشرا تقريبا لإمكانية التعايش بين الزوجين ولهذا جعل بعض فقهائنا الكفاءة بين الزوجين شرطا لصحة النكاح- ضمن تفصيلات ليس هذا محل ذكرها - ،والمقصود الكفاءة الاجتماعية ونحوها،
وهذا أمر قد كنت لا أوليه العناية في دراستي السابقة بل أستغربه،وأقول الإسلام دين لا يؤمن بالتفرقة بين الناس لأي سبب :"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"،وإذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...."،ولكن مع تقدم البحث وزيادة الخبرة وجدت أن علماءنا لا ينطلقون من فراغ بل عن خبرة،وأكثر ما حملهم على اشتراط الكفاءة ما رأوه من تفكك أسري يعتري العلاقات التي لا تراعي هذا الجانب،فحماية لتلك العلاقة اشترط هذا الشرط،وهذا جعلني أراجع نفسي،وأعتبره على أقل تقدير شرطا معتبرا وهو ليس شرط صحة،وأجعله من قبيل النصح للشابين قبل العقد.
أقول:لعل العاطفة تفعل فعلها هنا،ولكن حذار؟

وللحديث بقية في هذا أتركها لمناسبة أخرى
وأما ليلة الدخلة،بل فترة الزواج الأولى تحتاج إلى مهارات خاصة،وأقترح أن يشترك الراغبون في ولوج عش الزوجية في دورات عن الحياة الزوجية قبل الدخول.

ولكن لا بد من كلمة،لعلها تكون كافية هنا وهي:على الزوجين أن يتخلصا من الأحلام الوردية للحياة الزوجية،في أسرع وقت،ليس معنى هذا ألا نحلم،لا بل الحلم بداية لكل إنجاز عظيم،ولكن الذي أقصده أن يبقى الحلم طموحا لا يجعلنا نغيب عن الواقعية،لأن الشاب يريد امرأة تطبخ وتنظف،وووو،وهي تريد رجلا كل وقته في القصايد و المدائح،والغزل،وكل كلمة محسوبة بالميزان،وهكذا.

لا الحياة ليست كذلك،ولكنها تفتقر إلى شيء منه.

وللحديث بقية.

سؤال لماذا لم يكن أسلافنا في حاجة لهذه الدورات؟

الأخ إبداع فلسطيني

تصلح المرأة زوجها بأمرين،الأول الدعاء واللجوء إلى الله تعالى.

الثاني:من خلال الصحبة الصالحة بأن تحثه ليصحبهم،فسوف يتغير دون عناء كبير.

وهناك أشياء أخرى ولكن هذا الأهم.

الإخوة الكرام


عذرا على الإطالة

تقبلوا خالص شكري ومتناني.


عدنان

لمياء الجلاهمة
28-07-2004, 04:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ عدنان الزهراني .شكرا وجزاك اللخير على تفضلك بالرد على اسئلة الاخوة والاخوات

تمنياتي للجميع بحياة سعيدة وموفقة ومستقرة

وآمل ان تكونوا قد استفدتم من الندوة وماجاء فيها من معلومات غزية قيمة



تحياتي وتقديري
اختكم لمياء

جهاد المشاقبة
28-07-2004, 06:09 PM
تحياتي لكي اختي لمياء .. والى الاخ

الشيخ:عدنان الزهراني

تحياتي لكم .. والى جميع المشاركين ..

إبداع فلسطين
02-08-2004, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أشكر الأستاذة لمياء لتنظيمها هذه الدورة القيمة و الشيخ الزهراني و الإخوة المحاضرين لإسهامهم بنجاح هذه الدورة و إفادتهم لنا .....

تحياتي ... إبداع فلسطين

طلال الناصر
04-08-2004, 08:15 PM
اخوتي الكرام الاستاذه لميا ء...

السلام عليكم ورحمة الله ...اعتذر لتأخيري لارتباطي بتقديم دورة بمنطقة ابها ...عن الحياة الزوجيه ...وقد اثاروا الغالبية سؤال يتفق مع الاخ الوسام وهو من اهم الاسئله في مقام الاحترام واحتواء المشكلة الزوجية
وكان سؤال الاخ
الاخ والوسام الفلسطيني سؤاله كالتالي

لنتصور ان مشكله نشأت بين الرجل وزوجته فما هي الطريقة المثلى لتفادي تطور هذه المشكله وكيف يمكن ان نقوم بقلب هذه المشكله الى فرح؟



بعض المشكلات بين الزوجين عملية ...

- شد ...بين الطرفين ...وقد تكون بدايتاً شيطان تدخل بينهما بالاضافة لعدم توطين انفسهم واتفاقهم على اشياء يحبونها واشياء قد يكرونها ....
انه بمعنى الاصطدام .الخ

اخي العزيز ان الحياة الزوجيه يحدث فيها المشكلة ولكن المنهجية في فن احتواء المشكلة هو الاساس ....لاننا عندما نقول او ربما اشاهده او من خلال المراجعين ان لديهم احساس وخلفية معرفية خاطئه عن الحياة الزوجيه وهذا التوقع قد يسبب مشكلات كثيرة تسبب صراع نفسي وتكوين الحاجز الذي يستغله وجود الضعف في الذات ويتوافق مع ضعف وازع ديني .....فيحدث الاهتزاز المسبب لفقد الثقة وبروز الصندوق الاسود .....في تفكير كلا الزوجين ...وتشتعل نار المشكلة من شرارة صغيرة ......

اخوتي اذا اتيحت لي الفرصة سوف اقدم لكم موضوع مهم ناتج من خبرات كثيرة ميدانية لا تتعلق بتنظيرات غربية ....كما يتشدق بها البعض .... ..وهو المنهجية في طريقة التفكير لاحتواء المشكلة بين الزوجين ...


دمتم سالمين

خضر
06-08-2004, 08:15 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرة الشيخ عدنان شكرا على الرد الجميل
اختي الكريمة لمياء
الله يعطيك العافية
ملاحظة حصل عندي خطء في الرد على الاميل الخاص
لم احصل على الرد انا دخلت هن في صفحت مشاركاتي ودخلت الي الدورة فوجدت الردود
اتمنا اختي الكريمة ان احصل على الرد
وشكرا
:P