P. R. Picasso
04-07-2004, 10:16 PM
الدليل الكامل للانتحار!
ع. ب.
من اكثر الكتب مبيعا في اليابان كتاب «الدليل الكامل للانتحار» لمؤلفه واتارو تسورومي، وهو الكتاب الذي حقق نسبة مبيعات تفوق أي كتاب آخر منذ صدوره في عام 1993، حيث حطم توزيعه حاجز المليون كتاب منذ سنوات. والكتاب الى جانب كونه دليلا واضحا وعمليا فهو يتناول بأسلوب فكاهي وجهات النظر المؤيدة والمعارضة لكل الطرق الممكنة للانتحار ابتداء بتناول جرعة زائدة من مخدر وانتهاء بتجويع النفس. كما يستعرض الكتاب اسماء المباني التي يمكن القفز منها قفزة مميتة، والطريقة المثلى للشنق.
اثار الكتاب منذ صدوره الكثير من الجدل، وارتفعت اصوات تطالب بمصادرته ومنع تداوله بعدما شاع الحديث عن مسؤوليته عن انتحار احد المراهقين، كما قامت مقاطعة يابانية في عام 1997 بتصنيف دليل واتارو تسورومي للانتحار ككتاب ضار وحذت حذوها عدة سلطات محلية اخرى بعدما ترددت اشاعات في طوكيو تشير الى عثور نسخة من الدليل بين اغراض فتاة انتحرت عن عمر 13 عاما.
وعقب هذا الحادث مباشرة طالبت شرطة العاصمة طوكيو الحكومة المحلية بالتحرك واتخاذ الاجراءات اللازمة على اعتبار ان الكتاب ضار بالشباب، الا ان واتارو تسورومي نفى ذلك الاتهام بقوله، ان من يفكر في الانتحار يقدم عليه دونما حاجة لمن يشجعه عليه. ويدلل على ذلك بأنه هو نفسه راودته فكرة الانتحار عندما تعرض لحالة انهيار عصبي، لكنه استطاع ان يجد بصيص امل وسط الحلكة والظلمة.
المعروف ان واتارو تسورومي المولود في طوكيو عام 1964 تعرض لانهيار عصبي وهو يستعد لامتحانات دخول الجامعة، وبعد حصوله على الشهادة الجامعية في علم الاجتماع عمل في مصنع للكهرباء وكانت مهمته تدوين ارقام المنتجات والتفاصيل الخاصة بها في دفتر الحسابات طيلة النهار، وكان يعود الى البيت منهكا لا يرغب سوى في الخلود الى النوم. وفي غمرة هذه الحياة الرتيبة التي تشبه حياة معظم اليابانيين لجأ تسورومي الى الكتابة كرد فعل على هذه الحياة الاشبه بالموت.
الملاحظ ان نزعة العنف والاجرام زادت بين المراهقين اليابانيين واصبحت احداث العنف تتصدر عناوين الاخبار منذ عام 1997 الذي اقدم فيه صبي ياباني لا يتجاوز عمره 14 عاما على خطف طفل عمره 6 سنوات وقتله ثم ارسل بعد فعلته تلك رسائل ذات اسلوب فلسفي الى احدى الصحف المحلية.
والى جانب تفشي الجرائم التي يرتكبها المراهقون اليابانيون انتشرت المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت التي تتناول موضوع الانتحار بشكل لم يسبق له مثيل، ويجمع معظم الشباب الياباني على ان الضغوط التي يعيشونها من اجل اثبات وجودهم هي السبب الكامن وراء ثورتهم ويأسهم واحباطهم.
وعلى كل فاليابان ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من ظاهرة الانتحار بين الشباب فكثير من دول العالم تتفشى فيها هذه الظاهرة.
مودتي دائماً
بيكاسو :P :P :P
ع. ب.
من اكثر الكتب مبيعا في اليابان كتاب «الدليل الكامل للانتحار» لمؤلفه واتارو تسورومي، وهو الكتاب الذي حقق نسبة مبيعات تفوق أي كتاب آخر منذ صدوره في عام 1993، حيث حطم توزيعه حاجز المليون كتاب منذ سنوات. والكتاب الى جانب كونه دليلا واضحا وعمليا فهو يتناول بأسلوب فكاهي وجهات النظر المؤيدة والمعارضة لكل الطرق الممكنة للانتحار ابتداء بتناول جرعة زائدة من مخدر وانتهاء بتجويع النفس. كما يستعرض الكتاب اسماء المباني التي يمكن القفز منها قفزة مميتة، والطريقة المثلى للشنق.
اثار الكتاب منذ صدوره الكثير من الجدل، وارتفعت اصوات تطالب بمصادرته ومنع تداوله بعدما شاع الحديث عن مسؤوليته عن انتحار احد المراهقين، كما قامت مقاطعة يابانية في عام 1997 بتصنيف دليل واتارو تسورومي للانتحار ككتاب ضار وحذت حذوها عدة سلطات محلية اخرى بعدما ترددت اشاعات في طوكيو تشير الى عثور نسخة من الدليل بين اغراض فتاة انتحرت عن عمر 13 عاما.
وعقب هذا الحادث مباشرة طالبت شرطة العاصمة طوكيو الحكومة المحلية بالتحرك واتخاذ الاجراءات اللازمة على اعتبار ان الكتاب ضار بالشباب، الا ان واتارو تسورومي نفى ذلك الاتهام بقوله، ان من يفكر في الانتحار يقدم عليه دونما حاجة لمن يشجعه عليه. ويدلل على ذلك بأنه هو نفسه راودته فكرة الانتحار عندما تعرض لحالة انهيار عصبي، لكنه استطاع ان يجد بصيص امل وسط الحلكة والظلمة.
المعروف ان واتارو تسورومي المولود في طوكيو عام 1964 تعرض لانهيار عصبي وهو يستعد لامتحانات دخول الجامعة، وبعد حصوله على الشهادة الجامعية في علم الاجتماع عمل في مصنع للكهرباء وكانت مهمته تدوين ارقام المنتجات والتفاصيل الخاصة بها في دفتر الحسابات طيلة النهار، وكان يعود الى البيت منهكا لا يرغب سوى في الخلود الى النوم. وفي غمرة هذه الحياة الرتيبة التي تشبه حياة معظم اليابانيين لجأ تسورومي الى الكتابة كرد فعل على هذه الحياة الاشبه بالموت.
الملاحظ ان نزعة العنف والاجرام زادت بين المراهقين اليابانيين واصبحت احداث العنف تتصدر عناوين الاخبار منذ عام 1997 الذي اقدم فيه صبي ياباني لا يتجاوز عمره 14 عاما على خطف طفل عمره 6 سنوات وقتله ثم ارسل بعد فعلته تلك رسائل ذات اسلوب فلسفي الى احدى الصحف المحلية.
والى جانب تفشي الجرائم التي يرتكبها المراهقون اليابانيون انتشرت المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت التي تتناول موضوع الانتحار بشكل لم يسبق له مثيل، ويجمع معظم الشباب الياباني على ان الضغوط التي يعيشونها من اجل اثبات وجودهم هي السبب الكامن وراء ثورتهم ويأسهم واحباطهم.
وعلى كل فاليابان ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من ظاهرة الانتحار بين الشباب فكثير من دول العالم تتفشى فيها هذه الظاهرة.
مودتي دائماً
بيكاسو :P :P :P